﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.600
الشريط الثالث عشر وصول النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة ثم بناء المسجد وتحويل القبلة. وفي يوم الاثنين ثامن من ربيع الاول من السنة الرابعة عشرة من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وصل النبي صلى الله عليه واله وسلم الى قباء

2
00:00:26.100 --> 00:00:36.100
وذلك كما يقول عروة بن الزبير سمع المسلمون بالمدينة بمخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة يعني بلغهم النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج لكن ما يدرون متى يصل فكانوا يغدون كل غداة

3
00:00:36.100 --> 00:00:56.000
هي الحرة فهي المكان بين مكة والمدينة فينتظرونه حتى يردهم حتى يردهم حر الظهيرة فانقلبوا يوما بعد ما اطالوا انتظارهم فلما او الى بيوتهم اوفى رجل من يهود على اطم من اقامهم لامر ينظر الى

4
00:00:56.000 --> 00:01:16.000
المكان المرتفع فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه مبيضين يزول بهم السراب يعني يراهم من بعيد فلم يملك اليهودي ان قال باعلى صوته يا معاشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون. يقول فثار المسلمون الى السلاح

5
00:01:16.000 --> 00:01:36.700
فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمر ابن عوف. وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الاول فقام ابو بكر للناس وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتا

6
00:01:36.850 --> 00:01:50.700
فطفق من جاء من الانصار ممن لم يرى صلى الله عليه وسلم يجيء ابا بكر يعني يظنون انه هو النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا النبي ساكت يقول حتى اصابت الشمس

7
00:01:50.700 --> 00:02:03.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل ابو بكر حتى ظلل على نبي الله صلى الله عليه وسلم بردائه. فعرف الناس ان هذا هذا هو الرسول صلى الله عليه واله

8
00:02:03.200 --> 00:02:17.550
وسلم وبقي علي بن ابي طالب بمكة ثلاثة ايام ادى الامانات عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هاجر ماشيا على قدميه حتى ادرك النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة

9
00:02:18.350 --> 00:02:44.300
اقام الرسول صلى الله عليه وسلم بقباء اربعة ايام عن المشهور الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس. واسس مسجد قباء وصلى فيه هو اول مسجد اسس على التقوى ولما كان اليوم الخامس وهو يوم الجمعة ركب النبي صلى الله عليه وسلم بامر الله له واردف ابا بكر وارسل الى بني النجار وهل كانهم اخوال

10
00:02:44.300 --> 00:03:04.600
جده عبدالمطلب فجاءوا متقلدين سيوفهم فسار جهة المدينة. فادركته الجمعة في قرية لبني سالم بن عوف فجمع به في المسجد الذي في بطن الوادي وهذي اول جمعة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة

11
00:03:05.800 --> 00:03:23.350
فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان صلى الجمعة انطلق الى داخل المدينة فكان لا يمر بدار من دور الانصار الا اخذوا خطى مراحلته هلم الى العدد والعدة والسلاح والسلاح والمنعة. فكان يقول لهم خلوا سبيلها فانها مأمورة

12
00:03:23.950 --> 00:03:43.850
فلم تزل سائرة به حتى وصلت الى موضع المسجد النبوي فبركة فلم ينزل عنها حتى نهضت وسارت قليلا ثم التفتت ورجعت فبركت في موضعها الاول فنزل عنها النبي صلى الله عليه وسلم في بني النجار اخواله

13
00:03:44.200 --> 00:04:01.000
وكان من توفيق الله لها فانه احب ان ينزل على اخواله وذلك ليكرمهم بذلك وهذه من صلة الرحم. فجعل ناس يكلمون الرسول صلى الله عليه وسلم في النزول اليهم. كل واحد يأتي يا رسول الله تعالى عندي اسكن عندي

14
00:04:01.150 --> 00:04:22.200
فقام ابو ايوب الانصاري واخذ رحل النبي صلى الله عليه وسلم ودخل به الى بيته فالتفت النبي اليه وقال المرء مع رحمه فجاء اسعد بن زار لما رأى هذا العون ابي ايوب الانصاري فاخذ بزمام راح حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال والراحلة عندي يعني اخدمها لك فكانت عنده

15
00:04:23.250 --> 00:04:38.200
وبعد ايام وصلت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم زوجته سوداء وابنتاه فاطمة وام كلثوم وكذلك اسامة ابن زيد وام ايمن وكل اولئك خرج معهم عبدالله ابن ابي بكر ومعه

16
00:04:38.200 --> 00:04:57.650
ذلك اولاد ابي بكر الصديق وبقيت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم عند ابي العاص ابن الربيع لم تستطع ان تهاجر معه وذلك انه كان على دين قومه بعد ان استقر بالنبي صلى الله عليه وسلم المقام

17
00:04:58.000 --> 00:05:18.000
قام البناء المسجد النبوي في المكان الذي بركت فيه الناقة. وكان مكان لغلامين يتيمين. فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم بناه المسلمون وشارك النبي صلى الله عليه وسلم في البناء بيديه الكريمتين صلوات الله وسلامه عليه

18
00:05:18.000 --> 00:05:38.650
وكان يقول وهو يبني معهم اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة فكان الانصار يعملون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون ان قعدنا والنبي يعمل لذاك منا العمل المضلل

19
00:05:38.850 --> 00:05:57.200
وكان في ذلك المكان اي الذي اراد ان يبني فيه النبي صلى الله عليه وسلم المسجد قبور للمشركين وكان فيه خرب ونخل فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فنبشت وبالخرب فسويت وبالنخل فقطعت

20
00:05:57.200 --> 00:06:18.800
توفت في قبلة المسجد وكانت القبلة في ذلك الوقت الى الان الى بيت المقدس لم يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوجه الى مكة  وبنى بجانب هذا المسجد بيوتا وهي الحجر اي بيوت ازواجه صلوات الله وسلامه عليه

21
00:06:18.800 --> 00:06:36.300
وبعد ان تكامل البنيان انتقل صلوات الله وسلامه عليه الى تلك البيوت ثم اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وذلك في دار انس ابن مالك وكانوا تسعين رجلا نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الانصار اخى بينهم

22
00:06:36.300 --> 00:06:55.900
والنبي صلى الله عليه وسلم على المواساة وانهم يتوارثون بعد الموت دون ذوي الارحام. وذلك الى ان انزل الله تبارك وتعالى بعد بدر المحامي بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. فرجع التوارث الى الاقارب

23
00:06:56.750 --> 00:07:16.400
ومعنى هذا الاخاء هو ان تذوب عصبيات الجاهلية فلا حمية الا للاسلام. وان تسقط خوارق النسب واللون والوطن فالقضية قضية تقوى واتباع روى البخاري رحمه الله تبارك وتعالى في صحيحه

24
00:07:16.450 --> 00:07:34.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة اخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع. فقال عبد الرحمن او قال سعد لعبد الرحمن بن عوف اني اكثر الانصار مالا فاقسم مالي نصفين ولي امرأتان فانظر اعجبهما اليك فسمها ليطلقك

25
00:07:34.800 --> 00:07:53.900
فاذا انقضت عدتها فتزوجها فقال عبد الرحمن بن عوف بارك الله لك في اهلك ومالك. اين سوقكم فدلوه على سوق بني قينقاع فما انقلب الا ومعه فضل من اقص وسمن. ثم تابع الغدو اي من غد ثم جاء يوما وبه اثر

26
00:07:53.900 --> 00:08:13.000
سفرة فقال مهيم او ما حدث؟ قال تزوجت. قال كم سقت اليها؟ قال نواة من ذهب وروى ايضا البخاري عن ابي هريرة قال قالت الانصار للنبي صلى الله عليه وسلم اقسم بيننا وبين اخواننا النخيل. فقال لا فقالوا فتكفون المئن

27
00:08:13.000 --> 00:08:39.200
المؤنة ونشرككم في الثمرة؟ قالوا نعم سمعنا واطعنا وهذا يدلنا على امرين اثنين ايضا. اما الاول فهو سخاء الانصار كما قال الله تبارك وتعالى الذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم. يحب

28
00:08:39.200 --> 00:09:12.050
هنا من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا تؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه كيف اولئك هم المفلحون ويظهر لنا كذلك موقف المهاجرين. وذلك انهم لم يستغلوا

29
00:09:12.200 --> 00:09:34.600
طيبة الانصار ولذلك لم يقبل عوف عرض سعد ابن الربيع ولم يقبل المهاجرون عرض الانصار ان يقاسموهم نخيلهم وبعد ذلك عقد النبي صلى الله عليه وسلم المعاهدات مع اليهود الذين كانوا يعيشون في المدينة وهم لم يدخلوا في دين محمد

30
00:09:34.600 --> 00:09:54.600
صلى الله عليه واله وسلم. فعقد معهم النبي صلى الله عليه وسلم معاهدة ترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال. ولم الى سياسة الابعاد اي لم يبعدهم النبي صلى الله عليه وسلم من آآ المدينة بل تركهم فيها صلوات

31
00:09:54.600 --> 00:10:23.450
الله وسلامه عليه في هذه الفترة ارسلت قريش الى المسلمين تقول لا يغرنكم انكم افلتم منا الى يثرب فسنأتيكم استأصلكم ونبيد خضراءكم في عقد داركم وذلك انه روى الامام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال ليس رجلا صالحا من اصحاب

32
00:10:23.450 --> 00:10:40.000
احرصي قالت وبينما نحن كذلك سمعنا خشخشة السلاح اي صوت سلاح فقال من هذا؟ قالت سعد بن ابي وقاص فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء بك؟ فقال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت احرسه

33
00:10:40.750 --> 00:11:00.750
فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نام وهذا من توفيق الله تبارك وتعالى له. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص ليلا حتى انزل الله تبارك وتعالى يعصمك من الناس. فاخرجه صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة فقال يا ايها الناس انصرفوا عني فقد

34
00:11:00.750 --> 00:11:25.100
قد عصمني الله عز وجل هذا يبين شدة اليقين بالله جل وعلا حتى اذن الله تبارك وتعالى بعد ذلك بالقتال والدفاع بقوله جل وعلا ظلموا وان الله على نصرهم لقدير

35
00:11:26.100 --> 00:11:42.850
بعد هذا الاذن من الله تبارك وتعالى بالقتال بدأت السرايا. وكان من هذه السرايا سرية نخلة. وذلك السنة الثانية من الهجرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن جحش الاسدي

36
00:11:42.900 --> 00:12:09.950
الى مكان يقال له نخلة في اثني عشر رجلا من المهاجرين. كل اثنين يعتقدان على بعير. للفقر وكان كتب له كتابا وامره الا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم نظر فيه فسار ثم ينظر فيه يقول فسار عبدالله بن جحش ثم قرأ الكتاب بعد يومين فاذا فيه اذا نظرت في كتاب

37
00:12:09.950 --> 00:12:31.750
في هذا فامضي حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف. فترصد بها عير قريش. العير هي القافلة المحملة وتعلم لنا من اخبارهم فقال عبد الله بن جحش عندما قرأ الكتاب سمعا وطاعة يحدث نفسه بذلك ثم

38
00:12:31.750 --> 00:12:54.600
اخبر اصحابه في ذلك وانه لا يستكرههم فمن احب الشهادة فلينهض ومن كره الموتى فليرجع واما انا فناهظ يقول لهم عبد الله بن جحش فنهضوا كلهم ولكن لما صار في اثناء الطريق اضل سعد بن ابي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا له ما كان يعتقد ان

39
00:12:54.600 --> 00:13:14.600
كيف تخلفا في طلبه؟ يعني وهم في الطريق الى العير فقد سامي وقاص بن غزوان بعيرهم. يعني كل اثنين على بعير قلناه فقد بعيرهم فصارا يطلبان البعير. وسار عبدالله بن جحش حتى نزل بنخلة فمرت عير لقريش تحمل زبيبا اللي هو

40
00:13:14.600 --> 00:13:34.600
العنب وادما اللي هو الادام وتجارة. وفيها العير عمرو بن الحضرمي وعثمان ونوفل بن عبدالله بن المغيرة الحكم ابن كيسان يقول فيتشاور المسلمون وقالوا نحن في اخر يوم من رجب الشهر الحرام فان قاتلناهم انتهكنا الشهر الحرام وان تركنا

41
00:13:34.600 --> 00:14:03.450
دخلوا الحرم يعني وقعوا في مشكلة ما هي هذه المشكلة يقولون لان الان عندنا القتال في الشهر الحرام محرم. والاشهر الحرم اربعة ثلاثة سرد وواحد فرد الثلاثة السرب هي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم. والواحد الفرد رجب. هذه اشهر محرمة

42
00:14:03.450 --> 00:14:22.800
منذ ان خلق الله السماوات والارض الى يومنا هذا. هذه اشهر محرمة. وهناك عندنا اماكن محرمة في السابق كانت مكة والان يعني بعد ان هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة حرم المدينة كما حرم الله تبارك وتعالى

43
00:14:22.800 --> 00:14:51.600
فعندما حرمان مكة والمدينة المهم انهم وقعوا في مشكلة وذلك وذلك انهم ادركوا هذه العير في رجب ورجب شهر حرام اخر يوم من رجب اذا اتوا الى العير وقتلوهم واخذوا ما عندهم من مال صاروا يعني قاتلوا في الشهر الحرام. وان تركوهم يكونون

44
00:14:51.600 --> 00:15:09.250
يصلون الى ايش؟ الى البلد الحرام الى مكة فوقعوا في مشكلة يعني هم بين ثلاث حالات الحالة الاولى ان يقاتلوهم في الشهر الحرام. الحالة الثانية يتركوهم ويدخلون مكة ويقاتلونهم من غد في الاشهر الحلال ولكن

45
00:15:09.250 --> 00:15:27.650
في المكان الحرام. والحالة الثالثة وهي ان لا يقاتلون في الشهر الحرام ولا يقاتلون في البلد الحرام ولكن تفلت العير وتدخل الى مكة وتنجو. وكانت مكة كما هو معلوم قد اخذت اموال المسلمين

46
00:15:28.000 --> 00:15:54.750
بل واخذت كما ذكرنا في الدرس السابق اخذت نسائهم واخذت دورهم واخذت اموالهم واخذت ابناءهم واذت من اذت وقتلت من قتلت. فكان اخذ العير نوع من رد بعض الحقوق والانسان ان يرد حقه ممن ظلمه ولو وصل الامر الى القتال لو قاتله من اخذ حقه

47
00:15:55.450 --> 00:16:23.200
المهم انهم وقعوا في مشكلة يقاتلون في الشهر الحرام او يؤجلون ويقاتلون في البلد الحرام او يؤجلون وتفلت العير فوقعوا في مشكلة يقول فتشاور المسلمون وقالوا نحن في اخر يوم من رجب الشهر الحرام. فان قاتلناهم انتهكنا الشهر الحرام. وان تركناهم

48
00:16:23.200 --> 00:16:47.700
الليلة دخلوا الحرم يقول ثم اجتمعوا على اللقاء فرمى اللقاء على القتال فرمى احدهم عمرو بن الحضرمي فقتله. واسروا عثمان والحكم لكيسان. وافلت منهم نوفل وقدموا بالعير والاسيرين الى مدينة النبي صلى الله عليه واله وسلم

49
00:16:48.750 --> 00:17:08.700
وقد عزلوا من ذلك الخمس فكان ذلك اول خمس. يعني يكون في الغنيمة وهذان كانا اول اسيرين وذاك كانا اول قتيل في الاسلام هذا اول خمس واول قتيل واول اسيرين

50
00:17:09.450 --> 00:17:24.550
فلما وصلوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبروه بما حدث انكر النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلوه. وقال ما امرتكم بقتال في الشهر الحرام ثم اوقف النبي صلى الله عليه وسلم التصرف في العير والاسيرين

51
00:17:25.800 --> 00:17:48.900
طبعا هنا خطأ وقعوا فيه وهو انهم قاتلوا في الشهر الحرم قريش وجدت هذه فرصة كيف يعني هذا النبي الذي يدعي كما في قولهم هم انه جاء ليعظم شعائر الله ينتهك الاشهر الحرم

52
00:17:49.150 --> 00:18:09.150
يقولون عن انفسهم نحن لا لا نقاتل في الشهر الحرام. وهذا يدعي انه رسول من عند الله ويقاتل في الشهر الحرام. فبدأوا يتكلمون في النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وقالوا انه احل ما حرم الله واكثروا في القيل والقال حتى

53
00:18:09.150 --> 00:18:39.150
انزل الله تبارك وتعالى الوحي يدافع به عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. قال الله تبارك وتعالى عن الشهر الحرام قتال فيه. قل قتال فيه كبير عن سبيل الله وكفرا به والمسجد الحرام. والمسجد الحرام

54
00:18:39.150 --> 00:19:07.650
واخراج اهله منه اكبر عند الله والفتنة اكبر من القتل. يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه القتال فيه كبير. اي من الكبائر يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه؟ يعني هل لك ان تقاتل في الشهر الحرام؟ كيف تقاتل في الشهر الحرام؟ يقول قل

55
00:19:07.650 --> 00:19:27.650
قتال فيه كبير. يعني نعم نحن نقر ان القتال في الشهر الحرام من الكبائر. كبير اي من الكبائر قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه

56
00:19:27.650 --> 00:19:58.400
عند الله والفتنة اكبر من القتل الله اكبر يقول الله تبارك وتعالى للمشركين انتم تنكرون على المسلمين ان قتلوا رجلا في الشهر الحرام ونحن نوافقكم هذا العمل لا يجوز قتال فيه كبير. من فعل ذلك فقد اخطأ. ولكن انتم يا من تعيبونهم في هذا. انظروا ماذا تفعلون. يقول الله تبارك

57
00:19:58.400 --> 00:20:16.850
وصد عن سبيل الله اي الذي تفعلونه. وكفر به اي الذي تفعلونه يا كفار مكة والمسجد الحرام اي وصد عن المسجد الحرام. واخراج اهله منه طرد المسلمين من مكة. واخراجهم بالتهديد واخراجهم بالتعذيب

58
00:20:16.850 --> 00:20:33.900
واخراج اهله منه اكبر عند الله والفتنة اي فتنة الناس عن دينهم اكبر من قتلهم. والفتنة اكبر من القتل فكانت هذه الاية مما طيب الله تبارك وتعالى بها قلوب المؤمنين

59
00:20:34.550 --> 00:21:00.050
فكأن الله جل وعلا يقول لهم ليس هؤلاء من لهم ان يعيبون عليكم ذلك. لان فعلهم اكبر من فعلكم بشيء كثير فهم يصدون عن سبيل الله ويخرجون اهل المسجد منه. اي المسجد الحرام مكة. ويكفرون بالله ويفتنون الناس عن دينهم. ويخرجونهم من ديارهم

60
00:21:00.050 --> 00:21:18.050
وهذا كله اكبر عند الله من قتل رجل كافر في شهر حرام عند ذلك اطلق النبي صلى الله عليه وسلم سراح الاسيرين اي لما قال الله تبارك وتعالى قل قتال فيه كبير وادى الدية عن المقتول

61
00:21:18.050 --> 00:21:39.050
الى اوليائه وفي هذه الايام اي في السنة الثانية من الهجرة في شهر شعبان بالذات امر الله تبارك وتعالى بتحويل القبلة من بيت المقدس الى المسجد الحرام وكان تحويل القبلة

62
00:21:39.200 --> 00:22:13.100
بامر الله تبارك وتعالى فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام حيثما كنتم تولوا وجوهكم شطرة فحولت القبلة والمشهور انه لما حولت القبلة انها كانت في صلاة الظهر او في صلاة العصر. والاكثر على انها في صلاة العصر. المهم

63
00:22:13.100 --> 00:22:31.800
يذكر ان اول من صلى الى القبلة اي مكة هو البراء ابن معرور والبراء بن معرور كانت صلاته الى مكة لما خرجوا الى النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية وذلك انهم

64
00:22:31.800 --> 00:22:54.200
خرجوا الى مكة فلما وصلوا اليها اي الى مكة او قبل وصولهم الى مكة ادركتهم الصلاة فارادوا ان يصلوا والمدينة معلوم موقعها بين مكة وبيت المقدس فمن اراد ان يصلي الى بيت المقدس لا بد ان يعطي مكة ظهره

65
00:22:54.300 --> 00:23:12.550
ومن اراد ان يصلي الى مكة لابد ان يعطي بيت المقدس ظهره لان المدينة بين بيت المقدس ومكة فادركتهم الصلاة فصلوا الى بيت المقدس كما هو معلوم. فجاء البراء بن معرور رظي الله عنه فصلى الى مكة

66
00:23:12.550 --> 00:23:28.150
قبل تحويل القبلة هذا قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. فصلى الى مكة. فاستغرب اصحابه منه. فلما قضى قال ويحك ماذا فعلت قال والله اني كرهت ان اجعل هذه البنية في ظهري

67
00:23:28.550 --> 00:23:49.300
ماني متقبل ان تكون مكة في ظهري فقالوا ويحك النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الى بيت المقدس قال لا ادري فتركوه فلما وصلوا الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه وقالوا يا رسول ان البراء بن معرور صلى الى مكة واعطى بيت المقدس ظهره

68
00:23:49.300 --> 00:24:06.350
التفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال قد كنت على قبلة لو صبرت يعني كان المفروض انك تصلي الى بيت المقدس لو صبرت قليلا وكان النبي يتمنى ان تكون بيت ان تكون مكة هي القبلة. وكان النبي يصلي اليها

69
00:24:06.600 --> 00:24:13.300
فيصلي خلف مكة خلف الكعبة باتجاه بيت المقدس صلوات الله وسلامه عليه