﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.150
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنحاول ان نجيب على سؤال في غاية الاهمية. الا و

2
00:00:15.150 --> 00:00:43.450
هو هل علم العهد الجديد بان المسيح هو الله في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل الحلقات الجديدة. يجب ان نبين اولا اكثر من نقطة في غاية الاهمية قبل

3
00:00:43.450 --> 00:01:03.450
ان نناقش نصوص يدعي فيها المسيحيون ان العهد الجديد يعلم من خلال هذه النصوص ان المسيح هو الله. اولا يجب بالتأكيد على نقطة في غاية الاهمية الا وهي ان المسيحيون متفقون تقريبا بان المسيح عليه السلام نفسه من خلال

4
00:01:03.450 --> 00:01:23.450
اقوال المنسوبة له في الاناجيل اربعة لم يقل انه الله ولم يطلب العبادة. وقد قلنا هذه النقطة في حلقة سابقة وجئنا المراجع التي تقول بذلك. هناك انواع اخرى من الاقوال مذكورة في الاناجيل اربعة ومذكورة في العهد الجديد. مثل اقوال الذين عاصروا المسيح عليه السلام

5
00:01:23.450 --> 00:01:43.450
وشاهدوا معجزات وافعاله وسمعوا تعاليمه واقواله. وقد ذكرنا في حلقة سابقة مجموعة كبيرة جدا من النصوص المنسوبة للمعاصرة المسيح عليه السلام والمذكورة في الاناجيل الاربعة والتي تقول انهم لم يؤمنوا ابدا انه الله ولكنهم امنوا انه نبي

6
00:01:43.450 --> 00:02:03.450
والبعض شكك اصلا في نبوته. لكن المسيحيين على كل حال يؤمنون ان هناك بعض النصوص في العهد الجديد المنسوبة فلبعض المعاصرين للمسيح عليه السلام تقول ان هؤلاء المعاصرون امنوا بان المسيح هو الله وسوف نناقش هذه النصوص

7
00:02:03.450 --> 00:02:20.700
في حلقات قادمة فيما بعد. كذلك نجد ان الاناجيل الاربعة تدون اراء كتبت الاناجيل وكذلك في سائر اسفار العهد الجديد هذه الاسفار تحتوي على رأي وعقيدة كاتبها. لكن يجب التنبيه على نقطة تاريخية نقدية في

8
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
الاهمية. ذكرناها في حلقات سابقة وجئنا بالمراجع التي تدل على ذلك. هذه النقطة هي ان كتبة الاناجيل لم ادعوا ابدا انهم تلاميز المسيح ولم يدعوا انهم شهود عيان ولا نجد في هذه الوثائق اي اشارة الى كاتبها

9
00:02:40.700 --> 00:03:00.700
ونجد الكثير من الادلة من خلال هذه الاناجيل ان الكاتب ليس تلميذا وليس شاهد عيان وغالبا من الجيل الثاني او الثالث من المسيحيين. وذكرنا من قبل ان الجيل الاول من المسيحيين هو الجيل الذي شاهد المسيح عليه السلام وسمع اقواله

10
00:03:00.700 --> 00:03:20.700
تعليمه بمعنى ان الجيل الثاني او الثالث بمقام التابعين او تابعي التابعين. وكذلك فيما بعد عند الكلام عن رسائل بولس او الرسائل الكاثوليكية او العامة الاخرى. وسفر رؤيا يوحنا اللاهوتي سنجد ان الكثير جدا من العلماء يقولون بان الرسائل العامة

11
00:03:20.700 --> 00:03:40.700
والكاثوليكية لم يكتبها تلاميذ المسيح عليه السلام. وان سفر الرؤيا لم يكتبه يوحنا تلميذ المسيح عليه السلام. وان هناك بعض الرسائل المنسوبة ولبولس مشكوك في مدى نسبتها لبولس وهناك بعض الرسائل المنسوبة لبولس نحن متأكدين ان بولس لم يكتب هذه الرسائل

12
00:03:40.700 --> 00:04:00.700
فبالتالي يجب اخذ كل هذه النقاط في الاعتبار عند التعامل مع نصوص العهد الجديد. في النهاية نصل الى السؤال التالي. هل علم العهد الجديد بان المسيح هو الله ولكن يجب التنبيه ان العهد الجديد سواء علم بان المسيح هو الله ام لم

13
00:04:00.700 --> 00:04:26.550
يعلم فان هذا لا يعني بان هذه العقائد التي نجدها في العهد الجديد هي عقائد صحيحة. هناك فرق كبير كبير جدا بين الاقرار بان العهد الجديد يعلم بعض العقائد وان هذه العقائد التي تعلمها العهد الجديد عقائد صحيحة وعقائد حق بالفعل. فسواء علم العهد الجديد ببعض

14
00:04:26.550 --> 00:04:46.550
او لم يعلم فان العهد الجديد في النهاية ليس مربوطا بالمسيح عليه السلام بالطريقة التي نثق بان التعاليم موجودة في العهد الجديد ترجع بالفعل للمسيح عليه السلام بحيث تكون تعاليم وعقائد صحيحة. عند الكلام عن تعليم العهد الجديد

15
00:04:46.550 --> 00:05:06.550
نقوم بتقسيم العهد الجديد الى قسمين. القسم الاول هو الاناجيل الاربعة والقسم الثاني هو سائر اسفار او رسائل او كتابات العهد سنبدأ اولا بمناقشة النصوص الموجودة في الاناجيل الاربعة. عند البحث في كتابات الاكاديميين الذين يناقشون

16
00:05:06.550 --> 00:05:26.550
غير تعاليم العهد الجديد. هل علم العهد الجديد بان المسيح هو الله يقسمون هذه النصوص الى قسمين رئيسيين من نصوص الرئيسية التي تدل على ان المسيح هو الله وقسم النصوص الثانوية التي تدل على ان المسيح هو الله. والفرق بين

17
00:05:26.550 --> 00:05:46.550
ان القسمين هو ان القسم الاول يعتبر نصوص واضحة وصريحة. اما القسم الثاني فدللت على ان المسيح هو الله اقل وهي دلالة غير مباشرة وتعتمد على الاستنتاج اكثر من وضوح النص. في النهاية نجد ان الاكاديميين يشيرون

18
00:05:46.550 --> 00:06:09.100
الى تسعة نصوص فقط هي النصوص الرئيسية الواضحة الصريحة التي تعلم بان المسيح هو الله. هذه النصوص التسعة ليس فيها صا واحدا على لسان المسيح نفسه. ومنها ثلاثة نصوص فقط في الاناجيل الاربعة. وتحديدا في انجيل يوحنا. وهذا

19
00:06:09.100 --> 00:06:29.100
ان انجيل متى وانجيل مرقص وانجيل لوقا ليس فيها اي نصوص صريحة وواضحة تعلم بان المسيح هو الله. وقد قرأنا في حلقة سابقة مرجع يقول بنفس الكلام بان انجيل يوحنا هو الانجيل الذي يعلم حسب اعتقادهم بان المسيح هو الله

20
00:06:29.100 --> 00:06:49.100
اما الاناجيل الاخرى الايزائية متى ومرقص ولوقا فلا نجد فيها هذا التعليم. اليوم سنناقش النص الاول فقط اهم نص واسرح نص في العهد الجديد يعلم بان المسيح هو الله النص الموجود في انجيل يوحنا الاصحاح الاول

21
00:06:49.100 --> 00:07:09.100
الاول في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله. وبعد مناقشة هذا النص سنوضح تحريف بشعة قامت بها دار الكتاب المقدس من اجل اثبات ان هذا النص يقول بان المسيح هو الله. لكن قبل

22
00:07:09.100 --> 00:07:29.100
مناقشة هذا النص يجب ان نطرح سؤالا في غاية الاهمية الا وهو هل يكفي ان يقال عن المسيح انه الله فنؤمن انه الاله الحقيقي المستحق للعبادة هذه نقطة في غاية الاهمية. تبين خلل عظيم جدا في الكتاب المقدس

23
00:07:29.100 --> 00:07:49.100
الا وهو ان الكتاب المقدس يطلق على كثيرين جدا لقب او مصطلح اله. وهناك نص في غاية الاهمية تسبب في وجود خلاف بين المسيحيين. هل يتحدث هذا النص عن الله الاله الحقيقي المستحق للعبادة

24
00:07:49.100 --> 00:08:09.100
ام ان النص يتحدث عن الشيطان والنص يقول الله. يجب علينا اولا ان نبين بعض النقاط اللغوية الهامة لفظ الجلالة الله في اعتقاد المسلمين هو اسم علم. دال على ذات الله تبارك وتعالى لا يسمى به غيره. فبالتالي لا

25
00:08:09.100 --> 00:08:29.100
نجد ابدا في القرآن الكريم ان لفظ الجلالة الله عز وجل يستخدم الا للدلالة على الله عز وجل الخالق الاله الحقيقي المستحق للعبادة. اما في الكتاب المقدس فان الالفاظ المستخدمة للاشارة لذات الله الاله

26
00:08:29.100 --> 00:08:49.100
الحقيقي المستحق للعبادة يتم استخدامها للاشارة لاخرين ليسوا الهة حقيقيين وليسوا مستحقين للعبادة فهذه هي الاشكالية الكبرى والعزمى في الكتاب المقدس. نجد عند اليهود في العهد القديم العبري ثلاث كلمات عبرية. يتم استخدامها

27
00:08:49.100 --> 00:09:09.100
الاشارة الى الاله المستحق للعبادة. هذه الكلمات هي يهوى والوهيم وايل. كل هذه الكلمات تقريبا يتم ترجمتها الى لفظة في اوس اليونانية. لكن هناك اشكالية في غاية الاهمية الا وهي ان اللفظة العبرية الهين والتي

28
00:09:09.100 --> 00:09:29.100
كعادة ما يتم ترجمتها الى لفظ الجلالة الله في الترجمات العربية تم استخدامها مع اشخاص اخرين ليسوا الهة حقيقية مستحقة للعبادة. اما اسم يهوى فهو الاسم العبري الوحيد الذي يتم استخدامه فقط للاشارة الى

29
00:09:29.100 --> 00:09:49.100
ذات الله المستحق للعبادة. اما كلمة الهيم كما قلنا فانه يستخدم في الكتاب المقدس للاشارة الى اشخاص اخرين ليسوا الهة حقيقية مستحقة للعبادة. نجد على سبيل المثال في سفر الخروج النص المشهور جدا. الخروج سبعة واحد فقال

30
00:09:49.100 --> 00:10:08.800
الرب لموسى والرب هنا مقابلها يهوى. انظر انا جعلتك الها لفرعون. وهارون اخوك يكون نبيك والمقابل لكلمة الها كلمة الوهيم العبرية والتي يتم ترجمتها عادة الى لفظ الجلالة الله. نص اخر في

31
00:10:08.800 --> 00:10:29.300
الخروج الاصحاح الرابع العدد السادس عشر وهو يكلم الشعب عنك وهو يكون لك فما وانت تكون له الها. والكلمة العبرية المقابلة لالها هي ايضا نجد في سفر المزامير المزمورة المائة والثامن والثلاثين العدد الاول

32
00:10:29.400 --> 00:10:53.350
لداوود احمدك من كل قلبي قدام الالهة ارنم لك. والمقابل لكلمة الالهة الهين ايضا في في بداية المزمور الثاني والثمانين مزمور لاساف الله قائم في مجمع الله في وسط الالهة يقضي. لفظ الجلالة الله الاولى مقابلها الوهيم

33
00:10:53.450 --> 00:11:13.000
في وسط الالهة مقابلها الوهيين. ايضا في نفس المزمور الثاني والثمانين العدد المشهور جدا العدد السادس انا قلت انكم الهة وبنو العلي كلكم. والمقابل لكلمة الهة الهين. ففي النهاية نقول اختصارا ان بعض

34
00:11:13.000 --> 00:11:33.000
الكلمات او الاسماء التي يتم استخدامها للاشارة الى الاله الخالق. الاله الحقيقي المستحق للعبادة يتم استخدامها ايضا للاشارة لاخرين ليسوا الهة حقيقية مستحقة للعبادة. وهكذا نجد في العهد القديم ان كلمة رئيسية يتم ترجمتها في

35
00:11:33.000 --> 00:11:53.000
العادة الى لفظ الجلالة الله تم استخدامها في نصوص اخرى للاشارة الى بعض المخلوقات الذين ليسوا الهة حقيقية مستحقة للعبادة وعند الانتقال للغة اليونانية. اللغة التي تم استخدامها لكتابة العهد الجديد. سواء في العهد القديم اليوناني الترجمة

36
00:11:53.000 --> 00:12:18.650
سبعينية. اول عهد الجديد اليوناني تم استخدام لفظ الثي اوس للاشارة للاله الحقيقي المستحق للعبادة الاشارة الى مخلوقات ليست الهة حقيقية مستحقة للعبادة ففي النهاية لا توجد كلمة يونانية في العهد الجديد اليوناني تم استخدامها بشكل حصري

37
00:12:18.650 --> 00:12:38.650
اشارة للاله الحقيقي المستحق للعبادة. وقد تم استخدامها ايضا مع المسيح. نجد في العهد الجديد ان بعض النصوص قد تفهم قد تفهم بان المسيح عليه السلام تم الاشارة له بانه في اوس. اللفظ

38
00:12:38.650 --> 00:12:58.650
لكن هذه اللفظة اليونانية ليست لفظة حصرية للاشارة للاله الحقيقي المستحق للعبادة وحده وانما هذه اللفظة يتم استخدامها مع الاله الحقيقي ومع المخلوقات ايضا. هناك نقطة اخرى في غاية الاهمية يجب الاشارة

39
00:12:58.650 --> 00:13:18.650
اليها. نجد احيانا كثيرة سواء في العهد الجديد اليوناني او العهد القديم اليوناني محاولات للتفريق عند استخدام لفظ الثي اوس بين الاشارة للاله الحقيقي المستحق للعبادة والاشارة الى المخلوقات. هذه التفرقة

40
00:13:18.650 --> 00:13:38.650
تكون باضافة اداة التعريف. بمعنى ان لفظ الثيوس في الغالب عندما تأتي معرفة فان المقصود كون الاله الحقيقي المستحق للعبادة. اما عندما تأتي لفظة نكرة ففي الغالب لا يقصد الاله الحقيقي المستحق

41
00:13:38.650 --> 00:13:58.650
العبادة لكن يقصد شخص له سلطان من الله ومع محاولات التفريق هذه نجد انفسنا في ورطة في غاية الاهمية هناك نص هام جدا في العهد الجديد يحتوي على لفظة في اوس باداة التعريف

42
00:13:58.650 --> 00:14:18.650
لكن هناك خلاف بين المسيحيين حول هذا النص. هل يتحدث هذا النص عن الله؟ ام يتحدث عن الشيطان؟ ركز اجمعي وتأمل هذه الاشكالية الرهيبة. هناك نص يحتوي على لفظة في اوس باداة التعريف. والمفترض

43
00:14:18.650 --> 00:14:38.650
ان لفظ الثاؤوس باداة التعريف في العهد الجديد اليوناني او العهد القديم اليوناني يأتي للاشارة الى الاله الخالق ولكننا نجد نص في العهد الجديد فيه لفظة تأوس باداة التعريف ولكن مع زلك هناك خلاف بين المسيحيين

44
00:14:38.650 --> 00:14:58.650
حول الشخص المقصود في النص. هل المقصود هو الله؟ الاله الحقيقي المستحق للعبادة؟ ام الشيطان النص المقصود هو النص الموجود في رسالة بولس الى اهل كورينتوس الرسالة الثانية. الاصحاح الرابع العدد الرابع الذي

45
00:14:58.650 --> 00:15:27.400
فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو الله. النص اليوناني يقول الذين فيهم اذا نجد في النص لفظة اليونانية معرفة

46
00:15:27.400 --> 00:15:47.400
باداة التعريف ومع ذلك نجد خلاف بين المسيحيين حول الشخص المقصود. هل هو الله الاله حقيقي ام الشيطان؟ نجد ان تدرس يعقوب ملطي في البداية يفسر النص على ان الشخص المقصود هو الشيطان. ثم يشير الى

47
00:15:47.400 --> 00:16:07.400
لان بعض الاباء يقولون بان الشخص المقصود هو الله. فنجد في البداية العلة الاخرى لبقاء الانجيل مكتوما بالنسبة للبعض هي تجاوبهم مع اله هذا الدهر الذي يعمي بصيرة غير المؤمنين الداخلية. ويظلم فهمهم ويثير فيهم

48
00:16:07.400 --> 00:16:27.400
باجحاف والعصيان لكي يبقوا تحت سلطان ظلمته في جهالة وتمرد ويحرم من النور الالهي فبالتالي هو يتكلم عن شخص يريد ان يحرم هؤلاء من النور الالهي. هو يقصد الشيطان. ثم يقول ماذا

49
00:16:27.400 --> 00:16:47.400
تعني باله هذا الدهر سوى رئيس هذا العالم في يوحنا ستاشر حداشر. وهناك لا يوجد خلاف بين المسيحيين ان النص المشار اليه في يوحنا ستاشر حداشر الشخص المقصود هو الشيطان. وان رئيس هذا العالم هو الشيطان

50
00:16:47.950 --> 00:17:08.150
وهكذا يعتقد بعض المسيحيين بان عبارة اله هذا الدهر تعبير اخر للشيطان مثلما قال المسيح عنه بانه رئيس هذا العالم. تدرس يعقوب ملطي يقول ويرى البعض انه يقصد هنا الله نفسه

51
00:17:08.250 --> 00:17:24.900
ويشير الى كلام القديس يوحنا الذهبي الفم لا يشير الى هذا العالم الى الشيطان ولا الى خالق اخر كما يقول اتباع مهني. وفي عبارة اخرى يقول اننا نؤكد ان هذه العبارة تتحدث لا عن الشيطان بل

52
00:17:24.900 --> 00:17:50.850
عن اله الكل. وكلام يوحنا زهيبيل فم دليل واضح. ان كثيرين فهموا هذا النص بان المقصود هو الشيطان وكأن الغالبية العظمى من المفسرين المسيحيين المعاصرين يقولون بان هذا النص المقصود به هو الشيطان. اله هذا الدهر خوثيوس تو ايونوس هو الشيطان

53
00:17:50.850 --> 00:18:14.500
نجد في تفسير انطونيوس فكري كلامه واضح بان المقصود هو الشيطان. يقول اله هذا الدهر بحالة التمرد الحالية التي يعيش فيها البشر في هذا الدهر نجدهم يعبدون ابليس رئيس هذا العالم كما اسماه المسيح في يوحنا اربعتاشر تلاتين ويوحنا ستاشر حداشر

54
00:18:14.500 --> 00:18:34.500
ويسميه الرسول هنا اله هذا الدهر. وفي موضع اخر ويسمى اله هذا الدهر ايضا. لان سلطان وقت اذ ان هذا العالم سيزول. يعني هو يفهم بعبارة هذا الدهر بان الوهيته محدودة بزمن معين

55
00:18:34.500 --> 00:18:54.500
ايضا في مقطع اخر يقول قد اعمى اذهان غير المؤمنين هذا هو خداع ابليس اله هذا الدهر. المشكلة ان نص اليوناني يقول اداة التعريف موجودة مع لفظ الجلالة في اوس

56
00:18:54.500 --> 00:19:14.500
تفسير انطونيوس فكري وتدرس يعقوب ملطي تفاسير تابعة للكنيسة القبطية الارثوذكسية. هناك ايضا تفاسير بروتستانتية تقول نفس كلام تفسير ناشط حنا للنص يقول الشيطان لا يريد ان الناس يخلصون. يبدأ تفسير النص بان النص

57
00:19:14.500 --> 00:19:34.500
نتكلم عن الشيطان في موضع اخر يقول هكذا الشيطان يضع غطاء على النور كي لا يراه الناس. فاذا الى هذا الدهر اعمى اذهان غير المؤمنين هذا هو فعل الشيطان. في تفسير ويليام ماكدونالد يقول الشيطان هو المجرم

58
00:19:34.500 --> 00:19:54.500
يدعى هنا اله هذا الدهر. نجد ايضا في تفسير ادم كلارك باللغة الانجليزية انه يجد صعوبة شديدة في ان يقول بان هذا النص يتكلم عن الشيطان لان لفظة في اوس اليونانية تأتي معرفة باداة التعريف هو

59
00:19:54.500 --> 00:20:20.850
ادم كلارك يقول هو يعني يقول من المقصود بعبارة اله هذا ضهر يقول بان المقصود هو نفس المقصود في عبارة رئيس هذا الزمان او رئيس هذا العالم الموجود في يوحنا ستاشر حداشر

60
00:20:20.850 --> 00:20:48.800
ثم يقول يعني هو يقول ان ابليس هو المقصود في نص يوحنا ستاشر حداشر رئيس هذا العالم وان الغالبية العظمى او بشكل عام يفهم ان لقب اله هذا الدهر هو لقب اخر لنفس المقصود في يوحنا

61
00:20:48.800 --> 00:21:18.800
ستاشر حداشر رئيس هذا العالم. ولا خلاف بين المسيحيين ان رئيس هذا العالم هو ابليس. اذا اله هذا الدهر هو ابليس لكن ادم كلارك يقول يعني هو شايف انا حاسس بعدم الراحة او شايف ان هذا الامر لا يجوز ان

62
00:21:18.800 --> 00:21:36.000
ان النص الذي فيه فؤوس باداة التعريف هوثيأس ذا جود مقصود به الشيطان وهذا لم يحدث للمسيح في العهد الجديد. اذا في النهاية نستطيع اختصار كل ما سبق في الاتي

63
00:21:36.250 --> 00:21:56.250
لفظة سأس هي اللفظة اليونانية التي يتم استخدامها في العهد الجديد للاشارة الى الاله. ولكن هناك محاولات بين استخدام هذه اللفظة عند الاشارة لله الخالق الحقيقي المستحق للعبادة وعند الاشارة الى اخرين ليسوا

64
00:21:56.250 --> 00:22:16.250
الهة حقيقية مستحقة للعبادة. وهذه محاولة للهروب من الاشكالية الاصلية. الا وهي ان لفظة يتم استخدامه دمها للاشارة لله الحقيقي ويتم استخدامها ايضا للاشارة لمخلوقات ليست الهة حقيقية مستحقة للعبادة. محاولة التفريق

65
00:22:16.250 --> 00:22:36.250
في الاشارة بين الاثنين يكون باستخدام اداة التعريف. ولكننا نجد اشكالية اخرى اكبر. ان هناك نص يستخدم اداة التعريف مع لفظ التي اوس ولكن مع ذلك هناك خلاف بين المسيحيين. هل المقصود هو الله ام الشيطان؟ فبالتالي

66
00:22:36.250 --> 00:22:58.950
نقول في النهاية قاعدة ذهبية حتى لو وجدنا نصا في العهد الجديد يقول بان المسيح هو الله هو في اس باداة التعريف فان نفس المصطلح تم استخدامه مع الشيطان. نعود الى النص الموجود في يوحنا واحد واحد. النص يقول

67
00:22:58.950 --> 00:23:18.950
في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله. المشكلة الرئيسية في هذا النص هو ان المقطع الثالث الاخير من النص يستخدم لفظ الثي اس ولكن النص اليوناني لا يحتوي على اداة تعريف. فالنص باللغة اليونانية يقول

68
00:23:18.950 --> 00:23:50.500
في بداية كان الكلمة كاي هي والكلمة كان عند ده الاله واله كان الكلمة. فكلمة الاخيرة لا تحتوي على اداة تعريف. ويجب الاشارة الى نقطة في غاية الاهمية ان بعض المسيحيين البسطاء يقولون بان كلمة في اوس في المقطع الاخير مكتوبة بحرف فيتا كابيتال

69
00:23:50.500 --> 00:24:10.500
حرف كبير ولكن هذا التفريق بين الاحرف الكبيرة والاحرف الصغيرة لم يكن موجودا في المخطوطات القديمة. فكل المخطوطات قديمة مكتوبة كلها باحرف كبيرة. ولا يوجد فرق بين حرف كبير وحرف صغير. في النهاية نجد ان بعض

70
00:24:10.500 --> 00:24:32.900
الذين لا يؤمنون بالثالوث والذين لا يؤمنون بان الابن من نفس جوهر الاب ومساوي له يقولون ان هذا النص سيتكلم عن المسيح رغم انه لا يوجد نص صريح يقول بان المسيح هو الكلمة في العهد الجديد. لا يوجد نص صريح يقول بذلك. لكن نحن نتنزل

71
00:24:32.900 --> 00:24:52.900
الذين لا يؤمنون بان الابن من نفس جوهر الاب ومساوي له يقولون بان هذا النص يعبر عن ان المسيح كائن الهي او له سلطان الهي. ولكنه ليس الله. الاله الحقيقي المستحق للعبادة. وهكذا نجد في بعض

72
00:24:52.900 --> 00:25:12.900
المخطوطات والمصادر المسيحية ان هذا النص يتم ترجمته بصيغة النكرة. واله كان الكلمة. على سبيل المثال ان اقدم المخطوطات العربية القديمة لانجيل يوحنا واغلب المخطوطات العربية القديمة لانجيل يوحنا تترجم

73
00:25:12.900 --> 00:25:32.900
الفقرة الاخيرة بصيغة النكرة. فهناك سبع مخطوطات عربية قديمة لانجيل يوحنا تترجم هذا النص بصيغة النكرة نستعرض هذه المخطوطات السبعة من الاقدم للاحدث. المخطوطة الاولى تقول والها لم تزل الكلمة

74
00:25:32.900 --> 00:26:02.650
نجد ان هذه المخطوطات العربية احيانا تترجم الكلمة بصيغة المذكر واحيانا بصيغة المؤنث رغم ان خلوجو او كلمة لوجوس اليونانية بصيغة المذكر. المخطوطة الثانية تقول واله لم تزل كلمة بصيغة المؤنث. المخطوطة الثالثة تقول والها كان الكلمة. بصيغة المذكر. والمخطوطة الرابعة

75
00:26:02.650 --> 00:26:32.650
واله لم تزل الكلمة بصيغة المؤنث والمخطوطة الخامسة تقول والها لم يزل الكلمة بصيغة المزكر والمخطوطة السادسة تقول والكلمة لم يزل الها بصيغة المذكر والمخطوطة السابعة الاخيرة تقول والكلمة لم تزل الها بصيغة المؤنث. لكن كل هذه المخطوطات تتفق على ان

76
00:26:32.650 --> 00:26:52.650
ان كلمة في اوس جاءت بصيغة نكرة وهكذا تم ترجمتها الى اللغة العربية بصيغة النكرة. نجد ايضا ان نص القبطي لانجيل يوحنا يذكر العبارة باداة التنكير. وهذه النقطة في غاية الاهمية. هناك في اللغة

77
00:26:52.650 --> 00:27:23.050
انجليزية اداة تعريف واداة تنكير. اداة تنكير فاستطيع ان اقول على سبيل المثال ايكار ايكار واستطيع ان اقول ذكر ذكر باداة تعريف ايكار باداة تنكير. وهكذا نجد ان النص القبطي يضع اداة تنكير قبل

78
00:27:23.050 --> 00:27:43.050
كلمة القبطية المقابلة للفظ التي اوس. فاذا فتحنا مع بعض نص العهد الجديد القبطي باللهجة البحيرية او اجل بحرية على كل حال هذا هو النص القبطي ونجد في الترجمة الانجليزية اند جود ما بين قوسين ان

79
00:27:43.050 --> 00:28:06.050
بمعنى ان الكلمة التي يتم ترجمتها الى جود او اله بغض النظر عن كبد او سمول لان هذا غير موجود في المخطوطات هناك اداة تنكير قبل هذه الكلمة القبطية المقابلة للفظة وهكذا عند الاطلاع على بعض النسخ

80
00:28:06.050 --> 00:28:26.050
العربية التي تحوي على ترجمة عربية للنص القبطي نجد ان النص يتم ترجمته الى والها كان الكلمة هنا نأتي الى التحريف البشع الذي قامت به جمعية الكتاب المقدس في مصر. جمعية الكتاب المقدس في مصر او دار الكتاب المقدس

81
00:28:26.050 --> 00:28:46.050
قامت باصدار هذه النسخة. نسخة العهد الجديد قبطي عربي. وهذه الطبعة من عام الفين وسبعة عشر ميلادية يعني من العام الماضي فقط. عندما نقوم بفتح هذه النسخة على بداية انجيل يوحنا نجد انهم وضعوا في

82
00:28:46.050 --> 00:29:06.050
الترجمة العربية ان المقطع الاخير يقول وكان الكلمة الله رغم ان النص القبطي يحتوي على اداة انكير هذه الترجمة التي نجدها في هذه النسخة مخالفة لترجمات اخرى من نسخ اقدم لترجمة عربية من

83
00:29:06.050 --> 00:29:26.050
النص القبطي. فعندي نسخة قام باصدارها القس شنودة ماري اسحاق في بداية هذه النسخة. نجد ان ترجمة تقول والها كان الكلمة. كذلك اصدار اخر. مكتوب الانجيل المقدس حسب متى ومرقص ولوقا ويوحنا

84
00:29:26.050 --> 00:29:46.050
في اللغة القبطية واللغة العربية. نجد انها ترجمة النص ايضا بنفس الطريقة بالنكرة. والها كان الكلمة وعند مقارنة النص القبطي الموجود في النسخة الانجليزية والموجود في هذه النسخ القبطية نجد ان النص القبطي

85
00:29:46.050 --> 00:30:06.050
بنفس اداة التنكير. اذا هذه جريمة تحريف بشعة قامت بها دار الكتاب المقدس او جمعية في الكتاب المقدس في مصر من اجل محاولة اخفاء هذه الحقيقة ان النص القبطي لا يقول وكان الكلمة الله

86
00:30:06.050 --> 00:30:26.050
وانما يقول والها كان الكلمة. في النهاية نجد ان ترجمة شهود يهوى باسم العالم الجديد اسم الترجمة الخاصة هي الترجمة الوحيدة تقريبا المعاصرة التي ما زالت تحتفظ بالنص بهذه الصيغة النكرة. وهكذا نجد

87
00:30:26.050 --> 00:30:46.050
ان النص في ترجمتهم العربية تقول وكان الكلمة الها ونجد ايضا في ترجمتهم الانجليزية ان ذا ورد ولا يستطيع المسيحي ان يحتج علينا بان الغالبية العظمى من الترجمات تترجم النص الى الله

88
00:30:46.050 --> 00:31:06.050
وليس بالتذكير. لان هذه الترجمات لا تزيل الخلاف المبني على النص اليوناني. وبالتأكيد الترجمات العربية الموجودة في المخطوطات القديمة اقدم واصح والنص الموجود في المخطوطات القبطية اقدم واصح من كل الترجمات المعاصرة

89
00:31:06.050 --> 00:31:26.050
اذا في النهاية نؤكد على ان المسيحي لا يستطيع ان يقول ان نص يوحنا واحد واحد في البدي كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله لا يستطيع ان يقول بشكل قطعي ان هذا النص يعلم بان المسيح هو الله. اولا النص لا يتكلم

90
00:31:26.050 --> 00:31:46.050
عن المسيح انما يتكلم عن الكلمة لا يوجد تعليم صريح في العهد الجديد. بان المسيح هو الكلمة والنص يحتوي على خلاف مشهور جدا حاول الترجمة. هل الكلمة هي الله ام الكلمة اله او كائن الهي؟ او له سلطان الهي

91
00:31:46.050 --> 00:32:06.050
انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو في الفيديوهات القادمة سنناقش نصوص اخرى يدعي فيها المسيحيون ان العهد الجديد يعلم بان المسيح هو الله. اذا حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني. ولا تنسى ان تشارك هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بهذا الموضوع

92
00:32:06.050 --> 00:32:21.211
اذا كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى هذه القناة فقم بزيارة صفحتنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا باذن الله عز وجل لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته