﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.800
تصور انسان مع اهله الم في اصبعه. ها جرح كم فيه من الاجور؟ اذا الشوكة يشاكها يؤجر فيها. ومع ذلك تجري منزعج فلذلك لما قال للمرأة السوداء وتصبرين كانت تصرخ. يقول ابن عباس

2
00:00:16.850 --> 00:00:32.200
لعطاء اتريد ان اريك امرأة من اهل الجنة قلت بلى قال هذه السود من اهله كانت تصرع في المسجد تتكشف فقالت يا رسول الله ادعو الله ان يعافيني فقال او تصبرين

3
00:00:32.300 --> 00:00:51.051
ولك الجنة. قالت اصبر يا ولكني اتكشف. العورة يعني. فادعوا الله ان لا تكشف. فدعا لها الله ان لا تتكشف. فكانت اذا صرعت صبرت على الصرع من اجل وهكذا من يبتلى اذا صبر فله الجنة. مو لازم انه يكون هناك دعوة. هذي اخبار القصة هذي جعلها الله لنا علامة