﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:29.150
يجب ان يكون الصدق في الافعال وذلك بان يمحض العبد النصح في تأدية عمله فاذا وكل اليه عمل صدق  يصدق الله تعالى في عباداته فلا يخل بشيء منها عاب النبي صلى الله عليه وسلم على قوم

2
00:00:29.600 --> 00:00:52.300
توضأوا قصروا وبقيت اعقابهم تلوح. فلما رآهم قال ويل للاعقاب من النار. لانهم لا لم يصدقوا في وضوئهم ايضا يصدق في صلاته فلا ينقرها كنقر الديك ولا يلتفت فيها الكفات الثعلب ولا يحرك يديه كاذناب

3
00:00:52.300 --> 00:01:12.850
الى غير ذلك من الاوصاف التي شنع النبي صلى الله عليه وسلم على فاعليها لانهم لم يصدقوا فيها كما اريد كذلك ايضا يكون الصدق في المعاملات فيصدق المرء مع شريكه. ولهذا جاء في الحديث القدسي

4
00:01:13.000 --> 00:01:34.750
انس انا ثالث الشريكين ما لم يخن احدهما صاحبه فاذا خان احدهما صاحبه خرجت من بينهما وفي الحديث المتفق عليه ايضا البيعان بالخيار ما لم يتفرقا  صدق بورك لهما في بيعهما

5
00:01:35.000 --> 00:01:57.100
وان كذب محقت بركة بيعهما الصدق منجاة والكذب مهلكة الصدق ايها الكرام ويا ايتها الكريمات مطلوب في جميع الامور فعلى المرء ان ان يسعى ان يكون من الصادقين نيته وفي اقواله وفي افعاله

6
00:01:57.400 --> 00:02:24.350
بل عليه ان يكون صادقا مع الجميع دون تمييز. حتى مع المخالفين والخصوم اللهم الا ان تكون حرب. فان الحرب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة واذا صدق العبد في اموره كلها فان الله تعالى يصدقه ويعامله بالمثل. كما ان الناس ايضا يكنون له

7
00:02:24.350 --> 00:02:48.600
الكرام ويمنحونه الثقة ويبذلون له ما يقابل صدقه بصدق اما اذا عرف الانسان بالتحيل والالتواء فان ذلك يحمله فان ذلك اه يجعل الاخرين يعاملون بحذر وريبة وتهمة وشك حتى لو صدق في بعض اموره