﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. لا زلنا في اه كتاب او فصل اه الزهد في الدنيا وصلنا عند قوله رحمه الله قيل لعيسى

2
00:00:18.700 --> 00:00:38.700
صلى الله عليه وسلم لو اتخذت حوارا. نعم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى قيل لعيسى صلى الله عليه وسلم لو اتخذت حمارا تركبه لحاجتك فقال انا

3
00:00:38.700 --> 00:00:58.700
على الله من ان اجعل من ان من ان يجعل لي شيئا يشغلني عن به. نعم. رواه الناد عن ابي معاوية عن الاعمش عن ابن ابي الجعد عن ابي كبشة الانصاري قال ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الدنيا مثل اربعة. رجل اتاه الله ما

4
00:00:58.700 --> 00:01:18.700
واتاه علما فهو يعمل بعلمه في ماله ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا. فيقول لو ان الله اتاني مثل ما اتى فلانا لفعلت فيه مثل ما يفعل. فهما في الاجر سواء. ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يمنع ما له من حقه

5
00:01:18.700 --> 00:01:37.100
ينفقه في الباطل ورجل لم يؤته مالا ولا علما فهو يقول لو ان الله اتاني مثل ما اتى فلان فلانا لفعلت فيه مثل ما يفعل فهما في الوزر سواء فان هذا الحديث آآ حديث عظيم وآآ

6
00:01:37.350 --> 00:01:58.000
هو حديث صحيح فيه ان النية احيانا تبلغ بالانسان مبلغ العمل ولو لم يتهيأ له العمل. فهنا قال النبي عليه الصلاة والسلام مثل الدنيا مثل اربعاء رجل اتاه الله مالا واتاه علما

7
00:01:58.050 --> 00:02:12.000
فهو يعمل بعلمه في ما له ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا ايش يقول؟ لو ان الله اتاني مثل ما اتى فلانا لفعلت فيه مثلما يفعل فهما في الاجر سواء

8
00:02:12.700 --> 00:02:35.000
فاقيم اقيمت النية مقام العمل انظر الاخر وهذا المحزن او المخيف ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يمنع ما له من حقه وينفقه في الباطل هذا واضح انه عمل

9
00:02:35.100 --> 00:02:55.900
الاثم المشكلة في الرابع ورجل لم يؤته مالا ولا علما فهو يقول لو ان الله اتاني مثل ما اتى فلانا لفعلت فيه مثل ما يفعل. فهما في الوزر  سواء يأثم

10
00:02:56.050 --> 00:03:19.600
ولم يعمل لماذا؟ لانه لم يمنعه من العمل الا العجز عنه ويشهد لذلك في القرآن ايات وهي معاتبة الله سبحانه وتعالى وتذكير الله عز وجل بني اسرائيل بافعال اسلافهم اللي الله سبحانه وتعالى في القرآن ايش قال

11
00:03:19.950 --> 00:03:39.600
واذ قلتم يا موسى لكن من اللي قال يا موسى الذين كانوا عند موسى والكلام موجه لمن لبني اسرائيل الذين كانوا موجودين حين نزول القرآن. واذ نجيناكم من ال فرعون يسمونكم سوء العذاب. واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد

12
00:03:40.000 --> 00:04:05.100
واذ واذ واذ واذ يعدد افعالا فعلها اسلافهم يخاطب بها اليهود وبني اسرائيل اللي كانوا موجودين في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا يدل على ايش يدل على ان من اقر سلفه على فعل

13
00:04:05.600 --> 00:04:32.350
بحيث لو انه وجد معهم لفعل مثل افعالهم فانه يقترن معهم في في الاثم والمعاتبة وهذا يجرنا اليوم اليوم الى ما يشبه ذلك  وهو مسألة من يفتخر بافعال اسلافه لا سيما

14
00:04:32.650 --> 00:04:51.600
في عصور التي التي يعني كانت قبل مئة سنة مئتين سنة الحروب القبلية اللي كانت اه اه تموج في الجزيرة العربية يقتل اه الناس بعضهم بعضا ويسرق الناس بعضهم بعضا

15
00:04:51.700 --> 00:05:12.000
هذا يسطو على هذا فيسرق ويسطو على ابله ويقتله وهو مسلم وهذاك مسلم اثنينهم مسلمين وقيل في ذلك الاشعار المصيبة وين؟ المصيبة في في من يأتي اليوم ويثير هذه النعرات

16
00:05:12.700 --> 00:05:35.350
ويستذكر تلك الحروب بمقتضى هذا الحديث يشترك معهم في في الدماء التي اسيلت تخيل ويشترك معهم في الاثام حنا اللي فعلنا وحنا اللي يتمنا الاطفال ورملن النساء وفعلنا وفعلنا وهو يقصد ايش

17
00:05:35.450 --> 00:06:02.550
يقصد اجداده صح ولا لا يعني كأنه يقرهم على افعالهم اللي فيها قتل مسلم وسرقة اموال المسلمين وظلم الناس كانوا في جاهلية لذلك انا اوجه كلمة لآآ ابناء القبائل وطبعا لا شك ان ان كل انسان يفتخر باصله وبقبيلته

18
00:06:03.300 --> 00:06:25.750
يعني كل انسان يفتخر باسلافه واجداده هذا امر لا اشكال فيه نهاية الاصل ولكن اياك ان يدفعك هذا التفاخر الى استجرار افعال الماضي التي وقع فيها بعض اسلافك من القتل

19
00:06:26.100 --> 00:06:46.700
من الاعتداء ومن ومن الافعال الجاهلية التي كانت تفعل وتروح تثيرها اليوم مفتخرا بها فانه لا يؤمن عليك ان تدخل معه في الاثم  تخيل لذلك يروى ان عمر بن عبد العزيز رحمه الله

20
00:06:47.000 --> 00:07:08.350
اثير عنده شيء مما حصل بين الصحابة رضي الله عنهم فكان يقول تلك فتنة سلم الله منها سيوفنا فلنسلم منها السنتنا هذي فتنة سلم الله اه منها سيوفنا فلنسلم منها السنتنا

21
00:07:08.450 --> 00:07:34.050
ونحن نقول ان اسلافنا واجدادنا الذين تحاربوا وتقاتلوا كانت حروبا سلم الله منها سيوفنا فلنسلم منها السنتنا نعم فان اعترظ معترض على هذا الحديث فقال كيف يكون المتمني والعامل سواء فيساويه في اجره ووزره. والجواب

22
00:07:34.050 --> 00:07:54.050
ان المتمني لعمل الخير لو قدر عليه قد يكون اسلم من اسلم من العامل. فان العمل قد يشوبه الرياء والثناء ويكون فيه حظ والمتمني الصادق يخلص من ذلك ويشهد لذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال نية المؤمن خير من عمله

23
00:07:54.050 --> 00:08:16.650
ورواه الناد عن عن ابي معاوية عن اذا قال قائل آآ لكن الذي تمنى الشر لم يفعله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ من عمل من هم بحسنة فلم يعملها كتبه الله حسنة كاملة من هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عليه

24
00:08:16.900 --> 00:08:52.850
حسنة كاملة كيف نجمع بين هذا الحديث وبين هذا الحديث  ها تفضل عقد العزم كيف كيف مرة ثانية؟ لم يفعلها هو اختار لا يفعلها من اراد يفعلها؟ لولا مانع معين. تمام. او شيء مهم. جميل. واختيارها. جميل. ها

25
00:08:52.850 --> 00:09:22.850
هي موجودة لكن العكس امامها ايه لكن الثاني غير عاجز هو هو ايه جميل. جميل. تفضل. الاختلاف بين العزم والهمدي. جميل. ايوه. كيف؟ اذا حصل العزم يأثم اي خلاص نعم العزم اول مراحل العمل الحديث يتكلم عن الهم مراتب القصد خمس

26
00:09:22.850 --> 00:09:56.500
هاجس ذكره. اول شيء الهاجس. آآ بعد الهاجس آآ آآ فحديث النفس اول شيء هاجس ثم حديث النفس يليه آآ هم فعزم كلها آآ عذر او شيء ان نسيت ال البيت الا الاخير ففيه الاثم قد وقع. يعني عندنا حديث نفس

27
00:09:56.600 --> 00:10:19.250
هاجس ثم حديث نفس. خاطب. خاطر ما عندك البيت؟ طلع لي اياه. مراتب القصد خمس خاطر ذكروا هاجس. هاجس ذكروا فخاطر فحديث النفس فاستمع يليه هم فعزم كلها رفعت الا الاخير ففيه الاثم قد وقع

28
00:10:19.350 --> 00:10:38.550
ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث القاتل والمقتول اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه

29
00:10:38.950 --> 00:10:57.100
ما قتله لكن وجد العزم على قتل صاحبه  ما في تعارض بين الاحاديث. حديث النبي عليه الصلاة والسلام في من ترك الاثم عن قصد وعن اختيار لذلك جاء في بعض الروايات فانه تركها من جرائي

30
00:10:58.150 --> 00:11:15.400
اما هذا الحديث فيتكلم عن العزم تكلم عن العزم وعن الشروع خنقول يعني لم يمنعه من العمل خلاص يعني هو يكاد يفعل هذا امر الامر الاخر يضاف الى هذا اقرار الباطل

31
00:11:15.650 --> 00:11:32.100
يعني غير قضية العزم هذا الحديث فيه اقرار بالباطل وتأييد له واضح؟ انه لو انا لفعلت كذا كذا كذا يا ليتني افعل كذا وكذا يا ليتني كذا كذا. ففي غير قضية العزم

32
00:11:32.250 --> 00:11:47.850
في قضية اقرار والاقرار بالباطل هذا نوع من العمل نعم ورواه الناد عن ابي معاوية عن اسماعيل ابن ابي خالد عن ابي داود عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:11:47.850 --> 00:12:07.850
الصلاة والسلام. ما من ذي غنى الا سيود يوم القيامة لو كان انما اوتي من الدنيا قوتا. وروى ايضا باسناده عن عبيد بن عمير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة ما ازداد رجل من السلطان قربا الا ازداد من الله بعدا ولا ولا

34
00:12:07.850 --> 00:12:27.850
سورة اتباعه الا كثرت شياطينه ولا كثر ما له الا اشتد حسابه. وقال عبد الله والذي لا اله غيره ما يضر عبدا تصبحوا على الاسلام ويمسي عليه ما فاته من الدنيا. نعم. فصل المفاضلة بين الفقير الصابر والغني الشاكر. وقد

35
00:12:27.850 --> 00:12:47.850
تكلم الناس واكثروا في التفضيل بين الفقير الصابر والغني الشاكر. فمنهم من فضل الغني الشاكر لاداءه لحقوق ما له وصرفه في وجوه بالبدء الى الطاعة وصلة رحمه وانفاقه في وجوهه واكتسابه واكتسابه الثواب الثواب به. قد قال الله

36
00:12:47.850 --> 00:13:07.850
وتعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء. فجعل الدرهم بسبعمائة. وقال الله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا

37
00:13:07.850 --> 00:13:27.850
فيضاعفه له اضعافا كثيرة. انظر وفقك الله الى لطف ربك بك كيف اعطاك مالا ثم رغبك في اكتساب الثواب وادخاره كاجره باحسن لطف واشرف قول. فسماك مقرظا وهو مقترض منك. وهو الغني عنك وانت الفقير اليه

38
00:13:27.850 --> 00:13:47.850
تسمح نفسك بما فيه رشدك ويطيب قلبك بادخار مالك. كما يطيب بقربك من احتاج اليك فرأيت انك مفضل بقرضه مدخر لقرضه مداراة لنفسك وتيسيرا عليك لشحك. قال الله تعالى ومن يوق شح نفسه فاولئك

39
00:13:47.850 --> 00:14:07.850
هم المفلحون وشح النفس وتألمها عند فراغ مالها قال الله تعالى ولا يسأل ولا يسألكم اموالكم ان يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج اضغانكم. ها انتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله

40
00:14:07.850 --> 00:14:27.850
فمنكم من يبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه. والله الغني وانتم الفقراء. قوله يحفكم الاحفاء الالحاح. وقيل في قوله تعالى يبخل عن نفسه ان البخل جاءه من قبل نفسه ويحتمل عن نفع نفسه

41
00:14:27.850 --> 00:14:47.850
ان الله غني عن ماله ولهذا قال الله تعالى والله الغني وانتم الفقراء. فاما قوله تعالى ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله وخيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة. فالبخل ها هنا من عزك

42
00:14:47.850 --> 00:15:07.850
وقد روى عبدالله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له مال لا يؤدي زكاته مثل له يوم القيامة شجاع له زبيبتان يتبعه وهو يفر منه حتى يطوقه. وتلا قوله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة. فمن ادى زكاة

43
00:15:07.850 --> 00:15:27.850
ما له خرج من اسم البخل المذموم في الكتاب. وكذلك قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يقول ما يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم. هذا ما كنزتم ان كنتم تكنزون

44
00:15:27.850 --> 00:15:47.850
والمراد بذلك من خبأ ماله ولم يؤد زكاته. قد روى ابن عمر ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اؤدي زكاة فليس بكنز ولان العقوبة انما يستحقها بترك الواجب وليس بالمال حق سوى الزكاة. وانما يحصل لهم بانفاق المال في القرى

45
00:15:47.850 --> 00:16:07.850
المربحة والعوظ الباقي والنعيم الدائم. ويتقى النار والعذاب. قال الله سبحانه الم نجعل له عينين لسانا وشفتين وهديناهن نجدين فلقد اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في

46
00:16:07.850 --> 00:16:27.850
يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة. قوله تعالى الم نجعل له عينين ولسان وشفتين تقريرا على الانسان ان له عينين يبصر بهما ولسانا وشفتين يتكلم بهما. وهديناه النجدين الطريقين

47
00:16:27.850 --> 00:16:47.850
طريق الخير ليعمل به والشر ليجتنبه. فلا اقتحم العقبة والاقتحام هو الدخول الى الشيء بشدة وصعوبة والعقبة هي الموضع الذي التقى اليه مع شدة ومخاطرة فكأنه تعالى اراد الا دخل في البر على صعوبة كما يقتحم المرتقي الى العقبة ليسلم من الشدة والمخاطرة

48
00:16:47.850 --> 00:17:11.200
وقوله تعالى فك رقبة اي اخرجها من الرق الى الحرية. وقوله تعالى هذه مسغبة يعني ذي مجاعة. او مسكينا ذا متربة. اغمد على ذلك قيل فيه المتربة الموضع الذي فيه التراب. فكأنه ليس له ما يواريه عن الارض وقيل فيه ذا فقر من قولهم اترب الرجل اذا

49
00:17:11.200 --> 00:17:31.200
افتقر فقد بان لك وفقك الله ان في انفاق المال فكاكك من النار قد قال صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة. قول كل هذا يؤيد او يريد ان يبين ويؤيد اه ان الغني الشاكر افضل كل هذه دلائل على ان الغني الشاكر افضل من

50
00:17:31.200 --> 00:17:57.400
الصابر ولعله سيذكر بعد ذلك وجهة نظر من قال ان الغني ان الفقير الصابر افضل. والغني الشاكر آآ ميزته التي تميزه عن الفقير الصابر آآ كثرة المغريات وعدم الاضطرار الى الشكر. بخلاف الفقير الصابر الذي اذا لم يصبر ما ما الحل يعني؟ هو قد

51
00:17:57.400 --> 00:18:18.600
اضطر الى الصبر اضطرارا يعني وبالتالي آآ الشكر مع الغنى قد يكون اشق من الصبر مع الفقر وكلاهما ابتلاء يعني هذا الذي ذكر هنا يدل على تصحيح المفهوم الخاطئ عند كثير من الناس ان الابتلاء محصور

52
00:18:18.950 --> 00:18:43.600
في المساوئ لا الابتلاء في الخير والشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون لذلك اه قد يكون ابتلاء الخير اشق لانك قد تغفل عن الشكر اما الصبر فانه ان لم يصبر فسيسلو كما تسلو البهائم خلاص في النهاية

53
00:18:43.750 --> 00:19:05.150
يعني لو طق راسه بالطوفة لمدة اسبوع ايش بيصير؟ في النهاية بطخ صح ولا لا؟ فالصبر قد يكون لا مفر منه نعم قد قال منصور الفقيه من اصحابنا يخاطب رجل علويا يا شريفا ولداي الحا. لا هذي

54
00:19:05.150 --> 00:19:29.650
يعني ولد الهادي. احسن الله اليكم يعني قسم الكلمة علشان تتناسب مع اوزان البيت. نعم. يا شريفا ولد الهادي رسول الله امه واباه السيد المقتول باللطف وعمه الطف اللي هو المكان اللي قتل فيه الحسين

55
00:19:29.700 --> 00:19:55.300
ايه بالطف وعمه. مم. ثمن الجنة والجنة ما تعلم لقمة فان اللقمة لمح بها المرء فكلمة ليست النعمة فيما ها هنا النعمة ثمة قد قال الله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. فاثنى تعالى عليهم حيث اطعموا مع حبهم للطعام وحاجتهم اليه

56
00:19:55.300 --> 00:20:15.300
قد قال صلى الله عليه وسلم يتصدق احدكم من درهمه ومن ديناره ومن صاع بره فليس من احد يطعم احدا على جوع الا اطعمه الله من نار الجنة ولا من احد يكسو احدا على عري الا كساه الله من حلل الجنة ولا من احد يسقي احدا على ظمأ الا سقاه الله من من الرحيق

57
00:20:15.300 --> 00:20:35.300
مختوم وقال عطاء كان الخليل صلوات الله عليه لا يتغدى وحده حتى يطلب من يتغدى معه ميلا في ميل. وقال عكرمة كان ابراهيم خليل الله يسمى ابا الضيفان ابا الضيفان. الضيفان. ابا الضيفان. جمع. نعم. وروى ان ابن عمر اشتكى فاشتهى حوتا فجيء

58
00:20:35.300 --> 00:20:55.300
اليه فاذا سائل على الباب فقال اعطوه الحوت. فقالت امرأته نعطيه نعطيه درهما انفع له. وتقضي انت شهوتك؟ فقال شهوتي ما امرتك وحكي عن الربيع بن خثيم انه قال اصنعوا لنا خبيصا فصنعوا له خبيصا فدعا رجلا به خبل. فجعل يلقمه ولعابه

59
00:20:55.300 --> 00:21:15.300
ياسين فلما ذهب قال له اهله تكلفنا تكلفنا وصنعنا وما يدري هذا ما اكل. فقال الربيع لكن الله يدري. الله اكبر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول يا بني عبد المطلب اطعموا الطعام والينوا الكلام. وروي عن اسماعيل

60
00:21:15.300 --> 00:21:35.300
ابن سعيد قال دخلت على حبة العرني فقدم الي طبقا فيه تمر دقل ورطب وقال كل لو كان في البيت بما هو اطيب من هذا اطعمتك. فان علي رضي الله عنه كان يقول اذا دخل عليك اخوك المسلم فاطعمه من اطيب ما في بيتك. فان كان صائما

61
00:21:35.300 --> 00:21:55.300
وقال عطاء احب الطعام الى الله تعالى ما كثرت عليه الايدي. ورواه النادمي باسناده ان اعرابي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اخبرني بعمل ادخل به الجنة. فقال تقول العدل وتؤتي الفضل. فقال لا اطيق هذا يا رسول الله. قال فتطعم الطعام تفشي السلام. فقال

62
00:21:55.300 --> 00:22:15.300
قال وهذه يا رسول الله لا اطيقها. قال فهل لك من ابل؟ قال نعم. قال فانظر بعيرا وسقاء. فانظر اهل بيت لا يستقون الماء الا غبا اسقهم فانه بالحري الا يهلك بعيرك ولا ينخرق سقاؤك. حتى يدخلك الله الجنة سبحانه الجنة

63
00:22:15.300 --> 00:22:35.300
ورواه النادم باسناده عن ابي امامة قال بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في اصحابه اوتي بقميص له كرابيس فلبسه فلما جاوز تراقيه حتى قال الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي واتجمل به في حياتي ثم اقبل على القوم فقال هل تدرون لما قلت هؤلاء

64
00:22:35.300 --> 00:22:55.300
بالكلمات قالوا لا الا ان تخبرنا. قال فاني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اوتي بثياب له جدد جدد فلبسها وقال الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي واتجمل به في حياتي. ثم قال والذي بعثني بالحق ما من عبد مسلم كساه الله

65
00:22:55.300 --> 00:23:15.300
وفيها بنجددا فعمد الى سمل من اخلاق ثيابه فكساها عبدا مسلما مسكينا لا يكسوه الا الله الا لله تعالى الا في حرز من الله وفي جوار الله وفي ضمان الله. ما كان عليه منها سلك حيا وميتا. قال ثم مد عمر رضي الله عنه ثمه

66
00:23:15.300 --> 00:23:35.300
فوجد فيه فضلا على اصابعه فقال لابنه عبد الله اي بني هات الشفرة او المدية فقام فجاء بها فمد كم قميصه على يده فضل على اصابعه فقده. قال ابو امامة فقلنا يا امير المؤمنين الا نأتي بخياط بخياط فيكف هذه؟ قال لا

67
00:23:35.300 --> 00:23:47.191
قال ابو امامة فلقد رأيت عمر رضي الله عنه بعد ذلك وان هدب ذلك القميص منتشر على اصابعه ما يكفه رضي الله عنه. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين