﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.650
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  ووقفنا عند المسألة الرابعة وهي الطوائف التي ظلت في هذا الباب مصيبة انا ولا مخطئ ها طيب المسألة الرابعة

2
00:00:27.350 --> 00:00:44.700
اعلم رحمك الله تعالى انه قد ظل في هذا الباب طائفتان الطائفة الاولى فريق امنوا بالقضاء والقدر وظنوا انهم بمجرد ايمانهم هذا قد قاموا بما يريده الله عز وجل منهم

3
00:00:44.700 --> 00:01:08.100
وقد اعرضوا عن الاسباب الشرعية فلا تجدهم يقومون بشيء من الاسباب مطلقا فهم مؤمنون بالقضاء والقدر وان الله عز وجل خلق كل شيء وانه هو الذي شاءه وقدره وكتبه في لوحه المحفوظ وعلمه

4
00:01:08.100 --> 00:01:28.100
ولكنهم مع هذا يعرضون عن الاسباب الشرعية والاعمال الصالحة. اتكالا على ما كتب لهم في قضاء الله عز وجل وقدره وهؤلاء طائفة من الجبرية. وهؤلاء في الاعم الاغلب يؤول امرهم الى الكفر بالكتاب والرسول صلى الله

5
00:01:28.100 --> 00:01:53.100
الله عليه وسلم فهؤلاء اصابوا في جانب ولكن اخطأوا في جانب. فاما جانب ايمانهم بقضاء الله عز وجل وقدره فلا جرم انهم مصيبون في هذا  ولكن ايمانهم هذا حملهم على تركهم على ترك الاسباب الشرعية المتاحة. فتركهم للاسباب خطأ وغلط على الشريعة وعلى

6
00:01:53.100 --> 00:02:13.100
مذهب اهل السنة والجماعة وعلى ادلة الكتاب والسنة. وايمانهم بالقضاء والقدر حق. فاذا هؤلاء قوم عندهم حق وباطل بينما قابلهم فريق اخر من القدرية وهم الذين اعتمدوا بكليتهم على فعل الاسباب الشرعية وظنوا انهم بمجرد فعلها

7
00:02:13.100 --> 00:02:39.950
يتحقق لهم ما يريدون واعرضوا عن قضاء الله عز وجل وقدره فتراهم اذا فعلوا الفعل يطالبون الله عز وجل بثوابه ويطالبونه ما يطالب به الاجير من استأجره. وكأن الله عز وجل قد استأجرهم في هذه الدنيا للقيام ببعض الاعمال. فاذا قام فاذا

8
00:02:39.950 --> 00:02:59.900
هؤلاء الاجراء باعمالهم طالبوا ربهم بنتائج هذه الاعمال وهذا من المعلوم انه خطأ فهذا الفريق الثاني ايضا عندهم صواب وعندهم خطأ. اما اعراضهم اما اعراضهم عن الايمان بالقضاء والقدر فهذا

9
00:02:59.900 --> 00:03:19.900
فهذا لا جرم انه خطأ عظيم. واما اعتقادهم بان الاسباب مؤثرة لا جرم انه حق. ولكن الاعتماد على على الاسباب الاعتماد الكلي هذا هو الذي لا يرضاه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا تجد ان

10
00:03:19.900 --> 00:03:39.900
ان الاولين صار توكلهم على مجرد القضاء والقدر مع اهمال الاسباب. واما الاخرون فصار توكلهم على الاسباب واهملوا قضية الامام بالقضاء والقدر. وكلا طرفي قصد الامور ذميم. واما اهل السنة والجماعة فقد امنوا

11
00:03:39.900 --> 00:03:59.900
جميعا فامنوا بان كل شيء يكون في هذا الكون فلا يكون الا بقضاء الله عز وجل وقدره. ومع ذلك ان ايمانهم بهذا لا يحملهم على ترك الاسباب المشروعة بل يفعلون من الاسباب الدينية والدنيوية ما هو متاح لهم وداخل ما هو

12
00:03:59.900 --> 00:04:19.900
لهم وداخل تحت مقدورهم. فلا يجوز الاعتماد على القضاء مع ترك الاسباب ولا الاعتماد على الاسباب معترك القضاء بل الشريعة والدين جاءت بالجمع بينهما فيجب علينا ان نؤمن بقضاء الله عز وجل وقدره. وان الله عز وجل قد علم عدد من يدخل الجنة وعدد

13
00:04:19.900 --> 00:04:39.900
من يدخل النار ومع ذلك فلا يجوز لنا ان نعطل الاسباب الشرعية كايمان الواحد منا بانه اذا جاع فانه يذهب للاكل ليشبع. فلا يحمله قدر الجوع على الا يأكل. وكذلك لو اراد

14
00:04:39.900 --> 00:04:59.900
الانسان منا اي يولد له فانه يسعى في اسباب في اسباب ذلك. وذلك بالزواج والوطأ ايماننا بالقضاء والقدر لا يجوز ان يحملنا على تعطيل الاسباب. وايماننا بتأثير الاسباب بقدر الله لا لا يحملنا على

15
00:04:59.900 --> 00:05:25.800
القضاء على تعطيل القضاء والقدر هذا هو منهج اهل السنة والجماعة. فتجد ان اهل السنة جمعوا الحق الذي مع كلا الطائفتين. فالحق الذي مع الجبرية هو ايمانهم بالقضاء والقدر فنحن نؤمن بالقضاء والقدر. والحق الذي مع القدرية هو فعل الاسباب فنحن نفعل

16
00:05:25.800 --> 00:05:32.069
الاسباب فصار منهجنا في القضاء والقدر هو الايمان به مع فعل الاسباب