﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
كذلك الظلم في حق الله جل وعلا يكون بالا تثبت لله جل وعلا ما اثبته لنفسه سبحانه. ربنا جل وعلا سمى نفسه باسماء وهو اعلم بنفسه جل وعلا وصف نفسه جل وعلا بالصفات فان تسلب عن الله جل وعلا

2
00:00:20.050 --> 00:00:39.850
اسمع به نفسه او ما وصف به نفسه فقد ظلمت فقد ظلمت في حق الله جل وعلا لهذا كل محرف لاسماء الله جل وعلا ولصفاته فله نصيب من الظلم في حق الله جل وعلا. وكذلك في سائر امور الاعتقاد فكل من

3
00:00:40.200 --> 00:01:02.200
اعتقد في امر خلافة ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام وكان عليه الصحابة رضوان الله عليهم فقد وقع في نوع من انواع الظلم فالواجب على العبد ان يكون عادلا في عبادته لله وحده بان لا يعبد الا الله وان يكون عادلا غير ظالم

4
00:01:02.200 --> 00:01:22.200
في العقيدة في في توحيد الله في اسمائه وصفاته بان لا يتردد في ان يثبت لله جل جلاله ما ثبت لنفسه الله سبحانه وتعالى قال الرحمن على العرش استوى وقال ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا وقال

5
00:01:22.200 --> 00:01:42.200
ثم استوى على العرش في ايات في سبع ايات في القرآن فدل هذا على ان النفس لا تطيب الا بان يوافق ربها جل وعلا فيما نسب الى نفسه واثبت لنفسه فاذا من قال لم يستوي فقد ظلم في حقه

6
00:01:42.200 --> 00:02:00.400
لله جل وعلا. ومن قال الاستواء ليس استواء وانما هو استيلاء فقد ظلم ايضا في حق الله جل وعلا. والظلم في حق الله جل وعلا درجات. كذلك انواع الشرك الاصغر ووسائل الشرك هي ظلم بحسبها. والظلم

7
00:02:00.550 --> 00:02:21.750
في حق الله جل وعلا له اثاره في الدنيا والاخرة كما سيأتي في ذلك. فهو خطر خطر عظيم ان يظلم العبد لان الله سبحانه اعد النار للظالمين اعد النار لمن ظلم واعظم الظلم كما ذكرت لك هو الشرك بالله جل جلاله

8
00:02:21.950 --> 00:02:40.350
قال سبحانه واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار فاذا

9
00:02:40.950 --> 00:02:52.002
هذا الظلم عاقبته النار عاقبته النكال في الدنيا والعذاب في الاخرة كما سيأتي بيانه في اثار الظلم في الدنيا وفي الاخرة