﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:15.750
فاذا حبست المال عنه عن صاحبه عن عن من له الحق فيه بغير وجه حق فلا شك ان هذا ظلم له وقد يترتب على هذا الظلم انواع من الظلم في اسرهم وفي اولادهم والى اخره

2
00:00:16.900 --> 00:00:35.950
بالظلم في الاعراف الظلم في الاعراب هذا باب واسع يدخل فيه الزنا والعياذ بالله والله جل وعلا جعل الزنا فاحشة وساعة بنا ولا تقربوا الزنا فانه كان فاحشة وساء سبيلا

3
00:00:36.600 --> 00:01:00.650
من زنا فقد ظلم ظلم نفسه فان زنا بمسلمة فقد ظلم وليها وظلمها هي ايضا سواء اكانت راضية مطاوعة او غير مطاوعة ومن زنا بجانب حليلة جاره فقد ظلم اكبر انواع الظلم في هذا الباب

4
00:01:00.850 --> 00:01:23.800
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر مزاناة حليلة الجار ان هذا من اعظم الذنوب ان تزاني حرير جارك لان الجار يرفق بجاره ويحسن الى جاره ويخلقه فيه اذا ويحسن الى اهله ويحسن الى ولده. فاذا كان الجار يخون فكيف اذا يؤمن البعيد

5
00:01:24.950 --> 00:01:38.800
والمسلم اخو المسلم لا يظلمه لا يظلمه في نفسه ولا في عرضه ولا في اهله يعني هذا بالزنا كذلك القذف انواع القذف هذا اعتدال على الاعراض وهي حرام يقذف الواحد بشبهة

6
00:01:39.150 --> 00:02:04.950
رآه في حاق الافلام ما فيه خير عنده امور وهو يظن ظنا والله جل وعلا نهى نهانا عن بعض الظن وقال اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ان بعض الظن اثم لان بعض الظن الذي له قرائنه او الذي يحكم بها القاضي او نحو ذلك هذا

7
00:02:05.500 --> 00:02:27.550
مقر شرعا وله احكامه. لكن ان تظن بالاخر شيئا وانت لا تستيقظ حق المسلم عليك ان تنشر محاسنه وان تكتم مساوئه وليس العكس اذا نشرت محاسن الناس نشر بينهم من انتشر بينهم الخير وقل فيهم الشر. اما ان ننشر الشر

8
00:02:27.600 --> 00:02:47.600
في المكان الفلاني فيه كذا وهذا فعل كذا وكأن البلد ليس فيها الا الشر هذا يقوي الشر وينشر ويصبح الناس يتهاونون فيه سواء اكان في حديث جالس او في محاضرة او في خطبة والباب في هذا اعظم. فالواجب ان تنشر محاسن اخيك لتعينه على الخير. واذا علمت

9
00:02:47.600 --> 00:03:08.100
منه شيئا علم يقين فان تناصحه بينك وبينه. ولا تظلمه بان تقذفه او ان تسيء اليه او ان تكشف ستره. وتفشي سره لا شك هذا نوع من الظلم في حقه الا اذا كان مجاهرا بذلك فمن جاهر فقد القى جلبابا

10
00:03:09.050 --> 00:03:13.248
الحياة فلا حق له لانه هو الذي اسقط حقه