﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:23.250
فاذا العبد يخشى ان يكون الظلم اذا وقع منه في حق الله جل وعلا فافسد في الارض بعد اصلاحها بالشرك وبالبدعة بعد السنة ان يكون ظالما والظالم له عقوبته ومن اثار الظلم

2
00:00:24.000 --> 00:00:45.950
ان الظالم ليس اذ يؤمن في الدنيا وليس بذي امن في الاخرة كما قال سبحانه الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الهم وهم مهتدون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

3
00:00:46.350 --> 00:01:12.750
هنا لم يلبسوا ايمانهم بظلم ظلم نكرة جاءت في سياق النفي بلم فتعم جميع انواع الظلم وهذا الظلم هنا عام مراد به الخصوص وهو الشرك لان العامة في في عند الاصوليين

4
00:01:12.800 --> 00:01:31.600
قد يبقى العام على عمومه وقد يعرض للعامي ما يخصصه وقد يتحول العام الى مخصوص. فيكون عاما مرادا به الخصوص في حالة واحدة النبي صلى الله عليه وسلم فسر الظلم هنا بالشرك

5
00:01:31.850 --> 00:01:51.750
قال طائفة من العلماء ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية ومن تبعه ان الظلم هنا النبي صلى الله عليه وسلم فسره بالشرك لانه فهم منهم من الصحابة انهم لما شق عليهم

6
00:01:51.800 --> 00:02:19.150
فهم منهم انهم خافوا اصلح حصول الامن لهم واصل حصول الاهتداء فقالوا اينا لم يظلم نفسه فظنوا ان وجود اصل الظلم يعني اي نوع من انواع الظلم يسلك الامن اصل الامن فينقلب امرهم الى خوف ويسلب الاهتداء اصل الاهتداء فينقلبون الى ضالين. ففسره لهم بالنهاية

7
00:02:19.150 --> 00:02:44.850
وهو الشرك قال ولهذا الاية فيها تناسب يعني ان بقدر وجود الظلم يوجد الامن والاهتداء. فالله سبحانه وتعالى قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك كلهم الهم والظلم درجات وانواع فكل من كان مبتعدا عن الظلم

8
00:02:44.900 --> 00:03:08.600
فله نصيب من هذه العاقبة وهي الامن والابتلاء. فمن كمل العدل ونفى الظلم عن نفسه في تعامله وفي حق الله جل وعلا وفي حقوق الخلق فقد كمل له الامن والاحتلال وهذه مرتبة الانبياء والمرسلين ثم الناس بعدهم درجات

9
00:03:11.450 --> 00:03:27.203
فاذا صار العبد يسلط ظلما ويخلط صلاحا وعدلا فيكون الامن عنده الامن النفسي في داخله او الامن في مجتمعه يكون ايضا بقدر انتفاء الظلم