﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.400
الامر الثاني من المصالح العليا التي تتحقق بها المصالح الدنيوية للناس ان يكون هناك عدل وعن يرتفع او يقل الظلم الظلم واعتداء بعض الناس على بعض وظلم بعض الناس بعضا

2
00:00:25.500 --> 00:00:46.250
هذا متأصل في نفس الانسان من حيث كونه انسانة قال جل وعلا انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان لماذا حملها قال انه كان ظلوما

3
00:00:46.350 --> 00:01:09.450
جهولا قبل بحملها لانه من صفته انه لا يبالي يظلم يفرط في الحقوق ومن صفته انه يجهل العاقبة فاذا من صفة الانسان الظلم فمن المقاصد العامة والمصالح العليا للامة ان يتحقق الامن

4
00:01:09.950 --> 00:01:14.300
وان ان يتحقق العدل وان يدفع الظلم