﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين

2
00:00:18.350 --> 00:00:38.350
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي

3
00:00:38.350 --> 00:00:58.350
صبر واذا اذنب استغفر فان هذه كما قال في مأموم الدعوة عنوان السعادة. واسأله جل وعلا لي ولك الثبات على الحق والهدى. والا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا. وان يلهمنا ويوفقنا الى الحق

4
00:00:58.350 --> 00:01:28.350
ويمن علينا باتباعه والالتزام به. وان يوفقنا الى هدي محمد صلى الله عليه وسلم. في جميع الاحوال في حالتي الفقر والغنى في حالتي الرضا والغضب واسأله سبحانه ان يصلنا بحبله والا يبقى ذلك بذنوبنا. ثم ان هذه الدروس

5
00:01:28.350 --> 00:01:58.350
لاجل عدمه حضور من كان العادة يحضر في درس كشف الشبهات نقدم لهذه الدروس بمقدمة في العلم وطلبه كالعادة لعلها ان تكون نافعة ان شاء الله. من المعلوم ان ان العلم قسمان كما يقول طائفة من اهل العلم منهم الشاطبي في اول الموافقات

6
00:01:58.350 --> 00:02:28.350
العلم قسمان عقد وملح والعقد تعقد القلب مع العلم والملح لابد منها المسير في طلب العلم. واستمرار المرء بعقد العلم يعني العلم ووصوله ومنهجيته دون ملحه قد يجعل المرء يكسل او يمل. لان

7
00:02:28.350 --> 00:02:58.350
حمضة تحتاج الى ان تسقل وتزال بشيء من الملح. وبهذا روى ابن عبد البر وروى غيره ان ابن شهاب الزهري الامام المعروف كان اذا اعطى الدرس في الحديث وانتهى قال هاتوا من ملحكم. هاتوا من اشعاركم هاتوا من اخباركم. ويأخذ هذا

8
00:02:58.350 --> 00:03:28.350
يخص وهذا يقص ويروي هذا ويروي ذاك فتأنس النفس بما ذكر ويكون لها نشاط فيما تستقبل العلم عقده هي الاصل هي الغاية وملحه وسيلة بهذه الغاية وسيلة لتقوية الذهن ولتوسيع المعارف. فعقد العلم ايضا

9
00:03:28.350 --> 00:04:08.350
عثمان علوم اصلية وعلوم صناعية. اما العلوم الاصلية فهي التفسير والحديث والتوحيد عقيدة ونحو ذلك. والعلوم الصناعية هي علوم الهالة سميت صناعية لانها كانت اصطلاحية جاءت بعد الاصول مثل مصطلح الحديث واصول الفقه واصول التفسير والنحو العلوم العربية

10
00:04:08.350 --> 00:04:38.350
عامة واشباه ذلك. هذه عقد العلم يعني ان هذه العلوم الاصلية والصناعية لابد منها ان لطالب العلم لاستكمال تفقهه في العلم. وهناك علوم اخر يحتاجها لتكميل بناء العلم. وهي التي سماها طائفة بملح العلم. مما

11
00:04:38.350 --> 00:05:08.350
مثل قراءة التاريخ والاخبار والهدف والاشعار تراجمه اهل العلم والمناظرات وما اشبه ذلك. فهذه ملح. الاطلاع عليها مفيد لكن من جهلها فلا يظره الجهل بها في العلم. لهذا تجد من العلماء الكبار من قد لا يعرف بعظ التراجم المفصلة او

12
00:05:08.350 --> 00:05:28.350
الوفيات باهل العلم او نحو ذلك ولا يظيره هذا لان هذا ليس من العلم الاصلي الذي به يكون المرء طالبا علم او عالمة ولكن هذا من الملح. الفرق بين العقد والملح ان العقد لابد لها

13
00:05:28.350 --> 00:05:58.350
من رجال يعلمون كيف تفتح او كيف تحل هذه العقد لانها عقدة تحتاج الى حل. والعقدة مجتمع الشيء لتقويته. وتحتاج الى فكها حتى تعرف مسار الشيء الى من يساعدك في هذا. والمساعد هم الرجال هم اهل العلم. وهذا عن طريق

14
00:05:58.350 --> 00:06:28.350
طريق المشابهة يعني الدروس او عن طريق قراءة الكتب و فتح المغلق منها عن طريق العلماء. ولهذا قال من قال من السلف كان العلم في صدور الرجال يعني قبل ان يدون حديث قبل ان يدون التفسير قبل ان يدون الفقه. كان العلم في صدور الرجال

15
00:06:28.350 --> 00:06:48.350
ثم صار في بطون الكتب. وبقيت مفاتيحه بايدي الرجال. العلم انتقل من الصدور الى الكتب هذا صحيح ولكن المفاتيح بقيت بايدي الرجال. يعني بايدي اهل العلم. الكتب قوة قريبة لك تراجع

16
00:06:48.350 --> 00:07:08.350
تفتح تنظر تبحث لكن مفتاح فهم كلام اهل العلم لابد ان يكون معك عن طريق اهل العلم لان كلام اهل العلم له اصطلاحه له اصوله الى اخره فلابد من اخذه عن معلم

17
00:07:08.350 --> 00:07:28.350
اذا فصارت العقد هذه اصول العلم التي ذكرنا بنوعيها لابد فيها من معلم وان كان المرء اخذ عن طريق الكتب فلابد ان يأخذها عن طريق معلم او يسأل فيما يشكل منها. ولكن لابد من معلم يفتح لك وتستفيد منه

18
00:07:28.350 --> 00:07:48.350
في ذلك مثل ما ذكرت لك المقولة كان العلم في بطون الكتب كان العلم في صدور الرجال ثم انتقل الى بطون الكتب وبقيت مفاتيح بايدي الرجال. اما العلوم الاخر او الملح ملح العلم فهذه لا تحتاج فيها الى الى عالم

19
00:07:48.350 --> 00:08:08.350
تقرأها ما شئت لانها علوم غير مقصودة لذاتها. الا فيما اذا كان المرء يريد تخصص اريد ان يكون متخصصا في العدد في الشعر في الاخبار في التاريخ هنا يحتاج الى ان يكون

20
00:08:08.350 --> 00:08:28.350
اخذه عن معلم لانه يصبح في حقه من العلم المقصود لذاته لا المقصود قصد الوسائل. تكامل طالب العلم في العلم لابد ان يكون فيها هذا وهذا. ولكن ايهما يغلب الاخر؟ هل يغلب عليها اهتمام

21
00:08:28.350 --> 00:08:58.350
هل يغلب عليه اهتمامه بالملح؟ بالتراجم بالاخبار بالقصص بالحكايات متف العلم بالكتيبات التي تنشر بالفتاوى الى اخره ام انه يهتم بالعقد طول العلوم والعلوم الاصلية والعلوم المساعدة الصناعية ويكون ذاك مكملا يظهر مما ذكرنا

22
00:08:58.350 --> 00:09:28.350
اما الصواب في هذا ان الوسائل هذه يعني الملح لابد ان تؤخذ بقدرها. تؤخذ بقدرها وبقدرها الملائم لما يكون معه تنشيط النفس في العلم. فان كان طالب العلم يعيش العلم القوي العقد بلا ملح نفسه ستبلغ. تضعف بعد فترة ولا يستأنس بالعلم. لان الملح هذه

23
00:09:28.350 --> 00:09:48.350
كالملح في الطعام تجعل المرء يقبل على الشيء ويزيد منه لان فيها لان فيها انسا ومعها انشراح النفس فيما يقع انها توافق الرغبة مثل قراءة التواريخ والتراجم والاشعار والاخبار وما شكل ذلك الذي

24
00:09:48.350 --> 00:10:18.350
يحصل ونراه في طائفة من الاخوان الشباب انهم يغلبون الملح على العلم التأصيلي ولهذا تجد ان بعضهم عنده معلومات واسعة مختلفة لكن ليست مؤصلة هذه تكون بسبب غلبة ملح عليه اعرف تراجم العلماء واخبارهم وهذا كذا وهذا كذا وحصل منه كذا وفلان وفلان تناظرا وصار بينهما نكرة وهذا حكم في اخبار

25
00:10:18.350 --> 00:10:38.350
له اشعار وقصص وحكايات. لكن اين هو من العلم في نفسه؟ اذا كان قد اوصل نفسه في العلم وصارت هذه مساعدة يكون قد صار سيرا صحيحا. ولكن اذا غلبت عليه الملح وترك العقد ترك الاصول ترك العلم. فهذا يكون مهزوزا ويكون عنده العقد ويكون

26
00:10:38.350 --> 00:10:58.350
عنده الملح مقصودة لذاتها هذا خلاف سنة اهل العلم. سنة اهل العلم ان يكون هذا القسم تنشيطيا ان يكون هذا اسمه ترويحيا ينشط المرء بدل ان يقضي وقته الذي يرتاح فيه. في كيت وكيت يقضيه مع العلم لكن بشيء تنشط معه النفس وتأنس

27
00:10:58.350 --> 00:11:18.350
في الروح. كذلك السعي في اخذ العلم وحفظ المتون. والقراءة الجادة بدون ملح هذي تسبب شي من الهز. والاهتزاز في نفسية طالب العلم. لانه لا بد ان يكون عنده هذا وهذا

28
00:11:18.350 --> 00:11:48.350
اذا اخذ نفسه بالقوة دون الملح فانه يكسل بعد فترة وهذا مجرب. وكل طالب للعلم لنفسه مع العلم اقبال وتوسط وادبار. وهذا لابد منه. فاقبالها ان يكون نشيطا يجتهد في الحفظ يجتهد في المراجعة يجتهد في البحث. بقوة واقبال. ثم يرى من نفسه انه في فترة اخرى يريد

29
00:11:48.350 --> 00:12:08.350
يريد يتنزه بالمعنى يخرج يريد انه يتصل ما يريد يطلب العلم ما يريد يقرأ الى اخره. هذا بسبب عدم توازنه فيما سار فيه والذي ينبغي لمن اراد العلم واراد طلبه ان يكون متوازنا فيه وان يرعى

30
00:12:08.350 --> 00:12:28.350
النفس والنفس لها حقوق وان لنفسك عليك حقا وان لاهلك عليك حقا وان لربك يتحقق فاعطي كل ذي حق حقه. المهم لطالب العلم ان لا ينقطع عن العلم. ومن اسباب عدم الانقطاع ان

31
00:12:28.350 --> 00:12:48.350
تكون متوازنا فيما يطلب كأن يكون عنده عناية بالملح التي تنشط نفسك ويحمس واخبار وحكايات وقرف وهذه تطربه وهذه آآ يستغرب منها وهذا موقف وهذه تقويه ايضا في الكلام وفي سعة الادراك والاطلاع على ما عند الناس وعند اهل العلم

32
00:12:48.350 --> 00:13:08.350
لذلك مثلا تجد ابن عبد البر مع مصنفاته العظيمة وهو امام من الائمة المشهورين مع مصنفاته العظيمة في شروح الحديث كالتمهيد الذي قال فيه لنفسه سمير فؤادي من الثلاثين حجة

33
00:13:08.350 --> 00:13:28.350
وصيقل ذهني والمفرج عن همي. يقصد التمهيد والمفرج عن همه. اذا نظر فيه تفرجت همومه. لما يجد فيه من من الانس والانشراح تجد انه صنف التمهيد صنف الاستذكار صنف الكافي في الفقه المالكي وصنف الجامع

34
00:13:28.350 --> 00:13:48.350
المعروف صنف من جهة اخرى كتاب بهجة المجالس في الاخبار والاشعار الى اخره. شبيه بعيون الاخبار والبيان تبيين والعقل الفريد للعبد ربه واشباه هذه الكتب. بهجة المجالس كتاب يكمل هذا. لماذا؟ هل معنى هذا ان العالم

35
00:13:48.350 --> 00:14:08.350
يذهب الى مثل هذا النوع من العلوم لاجل ان الوقت عنده لا قيمة له لا ولكن لاجل توازن نفسه مع العلم ولا يريد ان يخرج من العلم الا الى العلم. اما ان يخرج منه الى لهو كما يلهو الناس او الى فرجة او الى حديث

36
00:14:08.350 --> 00:14:28.350
او الى ما شاكل ذلك او الى علم فيه انس نفسه يحصل معه المقصود ولا يخرج به عن الكتب وعن العلم فتجد ان طائفة من العلماء اعتنوا بهذا وعندهم عناية بالملح. فاذا عقد العلم واصوله مهمة وهي الاصل

37
00:14:28.350 --> 00:14:48.350
تقضي معها الاوقات ولابد لك ايضا من رعاية الملح وحفظ الاخبار والاشعار والامثال وقصص ذلك القراءة في شيء من كتب الادب وقراءة كتب التاريخ والتراجم الى اخره فهذه تقوي منك الملكة في العلم

38
00:14:48.350 --> 00:15:08.350
ويكون معك ايضا نشاط. يكون معك ايضا نشاط في العلم بسبب ما ذكر. فاذا نخلص من هذا الى ضرورة توازن التوازن ليس معناه التساوي لا يغلب يعطى كل ذي حق حقه تعطى وسائل العلم حقها وتعطى الملح ايضا

39
00:15:08.350 --> 00:15:28.350
حقها وهذا انت تحكم به على نفسك. اذا طالب العلم يكون له في العلم اقبال وتوسط وادبار. وهذا كما قال عليه الصلاة والسلام ان لكل شيء ان لكل شيء شره

40
00:15:28.350 --> 00:15:48.350
وان لكل شرة فترة. فمن كانت فترته الى سنتي فقد افلح وانجح ومن كانت فترته الى بدعة قد خبر خسر. يعني انه ما من شيء الا له قوة اقبال شره وقوة وعنفوان وشدة وله

41
00:15:48.350 --> 00:16:08.350
تكره ضعف بعد ذلك. فمن كان ضعفه بعد ذلك الى سنة يعني اقتصاد في الامر وسنة ومتابعة ماذا افلح وانجح؟ يعني ما كان فترته الى دار الهدى الى معصية. ومن كانت فترته الى معصية فهذا خاب وخسر. وهذا يجعل طالب العلم ينتبه لنفسيته

42
00:16:08.350 --> 00:16:28.350
لا يخسر نفسه لاجل انه ما اعطاها حقها. وهذا وجدناه من بعض الاخوان وطلبة العلم فانهم طلبوا العلم قليلا ثم بعد ذلك كسلوا. السبب عدم التوازن. الرغبة كانت في الاول قوية لكن اتعب نفسه اتعب نفسه بغير توازن. وظن انه يمكن

43
00:16:28.350 --> 00:16:48.350
ان يأتيك كل شيء جملة مع قوة نفسه لا. النفس تحتاج الى تدرج. ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب. وبما كنتم تدرسون الرباني هو الذي يعلم الناس صغار العلم قبل كباره. وهذا يحتاج الى تدرج. حتى المرء مع نفسه يحتاج الى الا يأتيها جميعا. ففي طلب العلم

44
00:16:48.350 --> 00:17:08.350
لا تأتي العلم مع كراهيته او مع التوسط في قبوله. اذا كان لك اقبال فيه فكما قال الشاعر اذا هبت رياحك فاغتنمها فان لكل عاصفة سكون. اذا وجدت لنفسك نشاط في العلم اقبل

45
00:17:08.350 --> 00:17:28.350
اقبل واحفظ واكثر من الاطلاع والبحث ثم اذا خفت نفسك مع العلم دعك في امور لا تخرجك عن العلم ولكن تظل معه هذه جملة ايضا لها تفصيلات من جهة انواع ما يسلكه المرء من الملح وما ينبغي وما لا ينبغي

46
00:17:28.350 --> 00:17:48.350
وطلب العلم الجاد وانه هو الاصل فهو الذي ينبغي للمرء ان يحمل نفسه عليه وان يجد فيه وان يتخلص من الشواغل التي تصرفه عنه. المسألة الثانية في طلب العلم الاهتمام البحث

47
00:17:48.350 --> 00:18:18.350
طالب العلم من اسباب حبه للعلم واقباله عليه ان يكون متلقيا وباحثا تارة اخرى. اذا عاش دائما على التلقي دون ان يبحث دون ان يطالع يفتش يحرر المسائل يحقق في حديث مسألة فقهية في تفسير اية يذهب ينظر الصحيح اذا لم يكن مدققا او باحثا فان

48
00:18:18.350 --> 00:18:38.350
ربما اسنت وربما ظعفت البحث من اسباب قوة النفس والرغبة في العلم. ولهذا نقول لابد لكل طالب علم ان يكون معه هذا وهذا. كن معه الاقبال الحفظ وحضور الدروس والمطالعة ومع

49
00:18:38.350 --> 00:18:58.350
او ايظا قسم اخر البحث والبحث ليس معناه انه اذا بحث شيئا نشره بحث شيئا عن اجل ان يطبعه ويظهر اسمه على ديباجة الكتب ليس هذا المقصود بحثه ليقوي نفسه. وما من احد من اهل العلم الا وله بحوث في فترة طلب العلم

50
00:18:58.350 --> 00:19:28.350
لا نعبد له فيها نظر. قد نبه على هذا النووي رحمه الله في اوائل كتابه المجموع شرح المهذب فان في اوائله جملة جيدة من اداب العلم وحملة العلم وما ينبغي في ذلك. البحث الذي اتكلم عنه ليس معناه تخطئة الناس او تخطئة اهل العلم

51
00:19:28.350 --> 00:19:58.350
لان الباحث ولو جمع لك كلاما طويلا من الكتب فانه يظل باحثا فنظر العالم المحقق يختلف. لان هذا يكون ايراده بحسب ما اطلع. لكن الذي لم يطلع عليه كيف القواعد العامة كيف يعرفها؟ الاصول التي تحكم مثل هذه المسائل. فتجد ان منهم من يبحث بحوثا

52
00:19:58.350 --> 00:20:18.350
وربما بعض تلك البحوث طبع ولكنه خرج بسورة لا يرضى عنها المحققون من اهل العلم لما؟ لانه اقتصر فيه على الجمع جمع كلام اهل العلم في المسائل. وليس العلم بالنقل فقط. ولكنه نقل واستنباط

53
00:20:18.350 --> 00:20:48.350
فهم وتحليل فهذا مع هذا كما قال عليه الصلاة والسلام رب ناقل فقه غير فقيه ورب ناقل فقه الى من هو افقه منه. فالناقل قد يكون غير فقيه اصلا وقد يكون عنده شيء من الفقه ولكن ثم من هو افقه منه لا يوافقه على ما فقه من

54
00:20:48.350 --> 00:21:08.350
هذا العلم فلذا اذا بحثت وصار عندك اه رغبة في البحث والتحرير وتدقيق المسائل في التفسير او في التوحيد او في الحديث او في الفقه فلا تظنن ان هذا هو نهاية المطاف وان ما وصلت اليه في بحثك هو الراجح. وهذه هي المشكلة عند كثير من

55
00:21:08.350 --> 00:21:28.350
الجامعات انهم اذا حرروا المسألة ببحثهم فيها ظنوا ان هذا هو النهاية فرجحوا ما الراجح في نفس الامر او الصحيح عند المحققين من اهل العلم خلافه. فلهذا تجد ان في اقوالهم شيئا من الغرابة يعني في

56
00:21:28.350 --> 00:21:48.350
ولبعضهم شيئا من الغرابة لخروجهم عن اقوال المحققين من اهل العلم لانه بحث والكتب موجود فيها كل شيء لو اردت ان اجمع ما شئت من الاقوال في اي قول ذهب اليه لوجدت ان البحث يمكنه

57
00:21:48.350 --> 00:22:18.350
مع ان تجمع ما شئت. وهناك قصة طريفة وان كانت غريبة لكن تدلك على ما في طي هذا الكلام كان هناك احد احد الباحثين في رسالة للدكتوراة واورد مذهب المعتزلة اورد مذهب المعتزلة في مسألة خلق القرآن وسفها

58
00:22:18.350 --> 00:22:38.350
ونقل نقولا يسيرة في الموضوع. فالمناقش له وكان اشعريا المناقش له الرسالة هذه في الازهر قال له انك اوردت هذين النقلين او الثلاثة عن شيخ الاسلام وغيره في رد هذا القول

59
00:22:38.350 --> 00:22:58.350
لكن ما تقول في حجج القول محتجوا بكذا واورد الدليل الاول واحتجوا بكذا واورد الدليل الثاني واحتجوا بكذا ثالث رابع خامس عشرة عشرين الى نحو الثلاثين. من الادلة التي يستدل بها اهل الاعتزال

60
00:22:58.350 --> 00:23:18.350
على خلق القرآن. قال فما ترد عليها؟ الطالب ما عنده ملكة في هذا الامر. فسكت وكان هناك حضور اساتذة والطالب طبعا يمثل انه من اصحاب العقيدة السلفية جاء منها البلاد فاحرجه. قال رد على هذا كيف

61
00:23:18.350 --> 00:23:38.350
ان خلق القرآن وانه قول ضعيف وان هذا قول رد على هذه الادلة. فلما لم يحشر جوابا قال له المناقش اذا اذا لم تستطع الاجابة عن هذه الارادات وهذه الاستدلالات واسمع جواب ائمة

62
00:23:38.350 --> 00:23:58.350
شاعرة عليها فاجابوا عن الاول بكذا رد في محله والثاني كذا والثالث كذا الى اخره. نعلم ان الاشاعرة نفع الله جل وعلا بهم في رد في رد حجج اهل الاعتزال. فكانوا من اعظم

63
00:23:58.350 --> 00:24:18.350
الرماح في عنق المعتزلة. فندوا شبههم وفندوا اه استدلالاتهم واحدة تلو واحدة. المقصود من هذا انه هذا المناقش اورد هذه الادلة جميعا كلها موجودة فانت ممكن تورد ما شئت من الاقوال موجودة في الكتب لكن

64
00:24:18.350 --> 00:24:38.350
الكلام في فقهها وكيف تصوب الصواب وترد الخطأ. فاذا من ليس عنده ملكة قوية في العلم فالبحث عنده لا يؤهله ان ينشر بحثه. ولا ان يجيزه عند نفسه ولو كان مكث فيه كذا وكذا وجمع من

65
00:24:38.350 --> 00:24:58.350
نقول في المسألة الى اخره لانه ثم اشياء تفوته مثل هذا الطالب اورد عليه نقول كثيرة ارد عليها ما استطاع ان يرد الذي يقرأ في الكتب قد يجد اقوالا هي ضد المذهب الصحيح او ضد القول الصحيح ما يستطيع ان يحللها ولا ان يرد عليها لضعفه. فاذا البحث وسيلة

66
00:24:58.350 --> 00:25:18.350
الى لتقوية ملك الطالب العلم في العلم. وليس البحث غاية في ان ينشر طالب العلم بحثه وان يطبعه للناس وان ينشر الا اذا اجازه عدد من اهل العلم ولا غرابة فالامام مسلم صاحب الصحيح

67
00:25:18.350 --> 00:25:48.350
مسلم بن الحجاج ان القشيري من انفسهم رحمه الله لما صنف كتابه الصحيح عرضه على مشايخ بلده. فوافقوا واعترضوا عليه في بعض الاحاديث. وما مكنه العمر ان يتم كتابه على نحو ما اراد. بل وافته المنية كما هو معلوم قبل ان

68
00:25:48.350 --> 00:26:08.350
يحرر الكتاب كما يريد هو محرر في نفسه لكن كما يريد ولهذا وقع بالاجازة في مواضع بدون قراءة. وهو الكتاب الوحيد من كتب اهل الحديث الذي فيه مواضع لم ينقلها

69
00:26:08.350 --> 00:26:28.350
احد من اهل العلم البتة بالسماع عن مصنفه. القطع رواها الراوي عن مسلم سفيان معروف رواها بالاجازة قطع كبيرة منه ثلاث قطع متفرقة انما رواها بالاجازة بلا سماع ما قرأها على مسلم

70
00:26:28.350 --> 00:26:48.350
ولا هو ايظا عرظها عليه وانما اجازها له. لانه ما اكتمل. المقصود من هذا ان الامام مسلم عرضه على مشايخ فاقروا له وسلموه فنشر فلا بد من العرض. والعرض ليس معناه ان تعرظ للبركة او ان تعرظ

71
00:26:48.350 --> 00:27:08.350
لتأخذ القبول لا تعرظ فاذا قيل لك لا يصلح فقل هذا ما اردت. اذا قيل لك هذا وهذا غير والغه اه تقول هذا ما اردت. يعني ان تستفيد. وهذا الذي ينبغي في مسألة البحور. لكن

72
00:27:08.350 --> 00:27:28.350
الاصل ان طالب العلم يبحث لا للنشر يبحث لنفسه. فنفسية البحث هذه مهمة لانها تقوي طالب العلم ولابد ان يكون عندك دفتر تحقق مسألة التفسير تجمع اقوال المفسرين والصحيح فيها شوفوا كلام السلف وما يدور حول ذلك مسألة فقهية فتوى

73
00:27:28.350 --> 00:27:48.350
سمعت فتوى غريبة من اهل العلم تريد ان تنظر الى اختلاف اهل العلم فيها وتبحث في بالك حتى يستقيم العود في هذا العلم المسألة الثالثة والاخيرة نختم بها هذه الكلمات ان طلب العلم يحتاج

74
00:27:48.350 --> 00:28:18.350
الى نفسية خاصة يعني ان يكون طالب العلم دائما يتجدد معنا نفسه في حبه للعلم. وهذا لا يكون الا بشيء. وهو كثرة الاتصال باهل العلم وسماعه كلامهم والحرص على لقائهم وعدم تهجين لان الذي يعترض على اهل العلم يحرم هذا

75
00:28:18.350 --> 00:28:38.350
كثير وشاهدنا منه اشياء فطالب العلم ينبغي له ان يكون لاستكمال نفسيته يعني الاستكمال جوانب نفسه ان يكون كثير الاتصال باهل العلم. لان رؤية طالب العلم ونظره في الاشياء تحليله للعلوم

76
00:28:38.350 --> 00:28:58.350
وتعامله مع مع العلم تعامله مع الكتب وتعامله مع اهل العلم واقوال اهل العلم ويعرض عليه مسائل ويسمع فرأى ويرى تصرفاته هذه تفيد طالب العلم في كثرة ادمانه عليه واقباله عليه وفي

77
00:28:58.350 --> 00:29:18.350
ملازمة الصلة باهل العلم البعيد عن اهل العلم اذا انقطع انقطع عن نفسه لكن الذي له صلة باهل العلم اذا انقطع وين راح؟ ايش تغير في الامر؟ فلماذا تركت؟ والذي حصل؟ فيكون صلته بهم تكون مبيعات للمواصلة في طلب العلم

78
00:29:18.350 --> 00:29:38.350
لكن لا يكن في اتصاله بهم ينظر نظر المعترض. لانه اذا كان ينظر نظر المعترظ معناه انه لن يستفيد منهم ولن يقبل بل لابد ان ينظر ويصحب على الاستفادة لا المجادلة وكن حريصا على ان تسمع

79
00:29:38.350 --> 00:29:58.350
في مجالس اهل العلم اكثر بل اكثر واكثر من ان تتكلم. تسمع وتسمع وتجمع تجمع في انك تجمع اخبار وتجمع العداوة وتجمع الاراء وتجمع التحليلات والاقوال وما شابه ذلك حتى يكون لك بذلك ان شاء الله

80
00:29:58.350 --> 00:30:18.350
فرصة لاخذ العلم كما ينبغي. نكتفي بهذا القدر نجيب على بعض الاسئلة في حال. السلام عليكم ورحمة الله. يقول بعض العلماء لا خذ القرآن من مصحفي ولا العلم من صحتي. فما هو ضابط العلم هذا؟ وهل القراءة في كتب الفقه والتفسير والتوحيد؟ الميسرة من ذلك

81
00:30:18.350 --> 00:30:38.350
كتاب التوحيد والقول المفيد والشرح الممتع تفسير الانسان ابن كثير الا بمعاد والنحو من الكتب الميسرة وما هي التي لابد لها من شيخ ومعلم الى اخره لا تأخذ القرآن من مصحف يعني ممن حفظ القرآن وقرأه من المصحف. ما قرأه على

82
00:30:38.350 --> 00:30:58.350
لا تأخذ منه القرآن لانه يكون ولابد يفوته بعض الاشياء اما في الظبط او في ادب التلاوة خوف التجويد او في الوقف او نحو ذلك مما يتميز بها القارئ عن غيره. سابقا قبل ان يكون هناك شكل للمصحف

83
00:30:58.350 --> 00:31:18.350
يعني شكل تام بالحركات. في وقت مقولة هذه الكلمة كانت المصاحف بلا شكل بنقد. ولكن لم يكن تكن مشكولة فكان يحصل فيها خللك وتصحيح حتى نسب لبعض الكبار من المشهورين تصحيفات في ذلك اه

84
00:31:18.350 --> 00:31:38.350
مثل ما يروح عند ابن ابي شيبة عثمان ومثل ما يروى عن غيره من تصحيفات في التلاوة بل قد ذكر ذكر لي بعض السيقات ان احد الاساتذة في جامعة من الجامعات غير الشرعية كان يدرس مادة ثقافة

85
00:31:38.350 --> 00:31:58.350
وشيء من هذا فاتى وهو يقرأ بسرعة في يملي عليهم او عنده اوراقه التي يطالع منها قالوا وقال تعالى واذ نتفنا الحبل فوقه. واذ نتفنا الحبل فوقهم. هذا نقل لي ثقة هذا وكان حاضرا

86
00:31:58.350 --> 00:32:24.650
فقلنا له يا شيخ الاية في سورة الاعراف واذا نطقنا الجبل فوقهم كأنه ذلة ما استسلم هو للحق قال لان فيها قراءة واذا نتفنا الحبل فيها قراءات هذا من آآ الاستهانة بالعلم وعدم طيب فيها قراءة تعلم هذا او تخلصا اذا كان تخلص فهذا والعياذ بالله خلص انت من التبعة

87
00:32:24.650 --> 00:32:44.650
انسب شيء يعني عدم احترام للعلم الاخرة. المقصود هذا من جهة اه الصحفي. من جهة انه يقرأ وهو ما يعرف مرة ايضا واحد في مكتبة سمعه غيري وهو اللي حدثني بها وليسأل وهو جاي من من غير هذه البلاد عنده ولد

88
00:32:44.650 --> 00:33:04.650
آآ عليه سورة ظاهر يحفظها. وما يعرف القرآن هذا. قال آآ السورة قالوا السورة هو عنده يبدأ من سورة الهمزة من سورة الهمزة الى اخره سورة الهمزة يبدأ من سورة الهمزة الى اخره

89
00:33:04.650 --> 00:33:24.650
مثل هذا هو اللي قيل فيه هذه الكلمة لا تأخذ القرآن من المصحف لانه آآ يدرس بالباطل وبالغلط ولا العلم من صحف او من صح في اصح من صحفي لان النسبة للجمع لابد من اعادتها للمفرد القاعدة في النسبة النحو عند البصريين ان النسبة

90
00:33:24.650 --> 00:33:54.650
للمفرد مثلا آآ ستنسب للدول لا تقول دولي وانما تنسب اليها بالمفرد دولة ترجع الجمع الى مفرده ثم تنسب اليه. يكون النسبة دولي. وستنسب اه الصحف لابد ترجعها الى مفردها صحيفة وتنسب اليها صحفي في المدينة مدني هذه هي القاعدة الا

91
00:33:54.650 --> 00:34:14.650
فيما شذ لاجل وقوع الالتباس مثل النسبة لمدائن المدائن المعروفة بالمدائن و اشبه ذلك لاجل انه لو ارجعت الى اصلها مدينة ونسب اليها مدني لوقع الالتباس. بين المدني نسبة الى المدائن والمدني الذي هو

92
00:34:14.650 --> 00:34:34.650
بالنسبة الى المدينة في بحث معروف في النحو المقصود ان صحتها صحفي بفتحتين وليس وليس صحفيا مثل ما هو شاع في الاخبار وفي بعظ الجرايد الى اخره. لا تأخذ العلم من صحفي يعني ممن قرأ في الكتب

93
00:34:34.650 --> 00:34:54.650
دون اشياء لانه سيرجح من عند نفسه سيرجح بناء على ما قرأ والعلم لا يؤخذ هكذا. العلم منه شيء للترجيح ومنه شيء للبحث الاقوال كثيرة وتنوع الاقوال ما ورده اهل العلم في شروحهم هذا طويل. لكن منه شيء للاطلاع منه شيء لمعرفة

94
00:34:54.650 --> 00:35:14.650
ما قيل في المسألة للنظر لعله يكون له شواهد له قوة الى اخره. فمن كان علمه من الصحف فانه لا يكون على الجادة سوية بل لابد ان تجد عند عنده شواه وعنده اخلاق يخالف بها اهل العلم ولهذا عابوا على

95
00:35:14.650 --> 00:35:34.650
ابن حزم مثلا عابوا عليه في مسائل الحج. اشياء وهم فيها. وانتقدها ابن القيم في زاد المعاد وعقد لها فصلا طويلا غاليق ابن حزم في الحج لانه ما حج اصلا ولا تلقى كتاب الحج عن

96
00:35:34.650 --> 00:35:54.650
من اهل العلم وكذلك ابن القطان الفاسي العالم المشهور صاحب كتاب بيان الوهم والايهاب انتقده الذهبي وغيره بانه لم يأخذ علم الرجال ولا علم الحديث عن المشايخ. وللعلماء لهذا وقع في اوهام وفي اشياء تفردت

97
00:35:54.650 --> 00:36:14.650
بها كثيرة. ولهذا سلسلة العلم اذا اتصلت يكون الاجتهاد واقع في اصوله. ما يكون بعيد والذين خرجوا باقوال شابة في الامة او اقوال غريبة خالفوا بها قول المحققين من اهل العلم والجمهور لابد ان يكون فيهم هذا المنزع انهم

98
00:36:14.650 --> 00:36:34.650
من اخذ عن الاشياخ في ذلك وهناك امثلة في التاريخ كثيرة. المرء يحرص على ان يستفيد من اهل العلم لاجل ان يكون طلبه للعلم على اصوله اما من اخذ من الصحف دون الاشياء فان هذا يكون عنده نقص. اذا حصل

99
00:36:34.650 --> 00:36:54.650
انه اخذ عن الاشياخ في اصول العلوم ثم توسع في القراءة في كتب فلا عيب هذا سنة كثير من اهل العلم بل الاكثر من اهل العلم انهم لا اعمارهم يقرأون على المشايخ بل جملة من عمره يقرأ فاذا حصل الاصول وشهد له بذلك

100
00:36:54.650 --> 00:37:14.650
شيخة ممكن انه بعد ذلك يترك لو ترك القراءة والمشايخ واخذ يقرأ لوجود الاصول عنده. اصول توحيد الاصول في تفسير الاصول في الحديث في الفقه الى اخره يعني الاشياء التي يضبط بها العلم. وكما ذكرت لك في اول الكلام كان العلم

101
00:37:14.650 --> 00:37:34.650
في صدور الرجال ثم انتقل الى بطون الكتب. ولكن بقيت مفاتيحه بيد الرجال. لو تكلمت احسن الله اليها المراجعة والمذاكرة بين طلبة العلم هذه مهمة لا شك ان يكون لطالب العلم صديق في مثل همته

102
00:37:34.650 --> 00:37:54.650
يكون بينه وبينه مراجعة في العلم يحفظ ويسمى عليه ويتراجعان واذا ضبطا مسألة او شرح حديث تناقشا فيه او ضبط باب فقه تناقش هذا يوجد اشكال وهذا يورد وهذا يشرح شيء منه وهذا يشرح شيء منه كما كان العلماء السالفون يتذاكرون العلم المحفوظ هو المفهوم ولما

103
00:37:54.650 --> 00:38:14.650
ابو زرعة الرازي عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي المعروف الامام قرين ابي حاتم محمد ابن ادريس لما قدم بغداد في مدة مكثه في بغداد لم يصلي الامام احمد نافلة كان يقتصر على الفرائض

104
00:38:14.650 --> 00:38:34.650
فقيل له في ذلك قال استعظنا عن النوافل بمذاكرة ابي زرعة. فمذاكرة العلم تقوي العلم وتثبته معها قوة في الادراك والفهم والحفظ الى اخر ذلك. لكن بشرط ان يكون الذي تذاكر معه في نفس مستواك. كي يفهم

105
00:38:34.650 --> 00:38:54.650
مثل ما تفهم وتشترك انت واياه في حفظ ما تحفظون متبرجا كذلك في الحضور على العلماء. اسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد وقبل ان نختم نذكر بالمواعيد الجديدة للدروس فهي

106
00:38:54.650 --> 00:39:14.650
كما هو نكمل ان شاء الله تعالى الدرس في العقيدة والفقه في الزاد المستقنى كان يوم الثلاثا بعد العشاء وننقله ان شاء الله الى يوم الاثنين بعد العشاء لطلب بعض الاخوة ذلك الثالث خميس

107
00:39:14.650 --> 00:39:34.650
ان شاء الله تعالى في الكتب التي كنا نقرأ فيها المطولات والرابع يوم الجمعة بعد العشاء بعد صلاة العشاء في فتح المجيد نحن الان في اواخره تقريبا آآ ثلاث دروس الاول في هذا المسجد

108
00:39:34.650 --> 00:39:37.630
والدرس الاخير في مسجد الامير عبد الرحمن