﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.850
اللوازم على من يريد الخير بنفسه ان يتعرف وان يطلب علم ما انزل الله جل وعلا على رسوله. ومما يصادف المرء بل مما يواجهك في كل حال انك تواجه انواعا من الخلق

2
00:00:19.900 --> 00:00:42.200
تواجه نفسك وتواجه من في بيتك وتواجه من في السوق وتواجه اخوانك المؤمنين وتواجه الكفرة وتواجه العصاة وتواجه المبتدعة تواجه عربين وتواجه الابعدين تواجه العلما تواجه ولاة الامر تواجه اصنافا كثيرة من الناس ومن الخلق. فكيف يتعامل المرء مع

3
00:00:42.200 --> 00:01:02.200
هؤلاء ايتعامل معهم كما يريد؟ ايتعامل معهم كما يشتهي؟ ايتعامل معهم كما يملي له عقله وكما يملي له هواه؟ ام امل معهم على وصف الاحكام الشرعية التي جاءت في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم على ما بينه

4
00:01:02.200 --> 00:01:22.200
اهل العلم الراسخون فيه من بيان الكتاب والسنة. لا شك ان الواجب ان ان يكون المرء معتنيا بانواع التعامل ولاة حتى يكون اذا تعامل مع ان مع الخلق يتعامل معهم على وفق الشرع والا يكون متعاملا معهم على وفق هواه

5
00:01:22.200 --> 00:01:42.200
وعلى وفق ما يريد. ان التعامل مع الناس باصنافهم يحتاج الى علم شرعي. ولهذا تجد ان من الناس ربما تعلموا علوما من انواع العلم الشرعي لكنها ليست مما يجب عليهم ان يتعلموه فتجد

6
00:01:42.200 --> 00:02:02.600
ان بعض طلاب العلم ربما دخلوا في علوم هي من النفل او هي من فروض الكفايات بما كانت بانفسهم له لذة يطلب علما لانه يجد لذة فيه. يطلب مثلا علم الحديث لانه يجد لذة فيه. يطلب علم

7
00:02:02.600 --> 00:02:22.600
لانه لان له لذة فيه يطلب بعض مسائل الفقه لان له لذة فيها. وهذا لم يخرج عن داعية هواه في كل امر كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية في رسالته التي صنفها فيما يفعله العبد لاجل اللذة من الطاعات. لا شك ان

8
00:02:22.600 --> 00:02:46.100
رأى اذا كان محكما لما يجب عليه وجد انه يجب عليه ان يسعى في رفع الجهل عن نفسه فيما انزل الله جل وعلا ان يرفع الجهل عن نفسه بما انزل الله جل وعلا لهذا تجد ان المسلم وطالب العلم الحريص على ان يكون عمله

9
00:02:46.100 --> 00:03:05.750
فعله موافقا للشرع تجد انه يطلب العلم النافع يطلب العلم الذي يصحح احواله لانه ما من لحظة تمر عليك في الا ولله جل وعلا امر ونهي فيها. اما امر بايجاب او استحباب واما نهي بي

10
00:03:05.850 --> 00:03:22.133
تحريم وكراهة واما باستواء هذا وذاك يعني في المباحات. ولا شك ان المرء اذا علم احكام الله جل وعلا في انواع التعاملات يكون وافق امر الله وعبد الله جل وعلا في كل احيانه