﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:18.550
سؤال اخر يقول اعمل مع تجار يتاجرون في العطور يبيعون لنساء الرجال وانا بعمل تزكير مع كل صفقة يعني ايما امرأة استعطت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية

2
00:00:18.950 --> 00:00:38.050
فهل يجوز الى العمل معهم في ادارة الحسابات ام لا والله سؤال جميل والاحتياط هذا ايضا يعني فكرة طيبة نقول له الطيب في ذاته من الطيبات وهو سلعة محايدة تستخدم استخداما مشروعا فتكون حلالا

3
00:00:38.100 --> 00:00:58.100
بل قد تكون قربة لمن كانت له في ذلك نية. اللي بدأ الطيب يوم الجمعة بقصد الاستنان. فالطيب فقط مش مشروع لأ ده ذنوب وقربة وطاعة. المرأة عندما تتبعل بهذا لزوجها يعني وتتودد اليه. لها في ذلك نية. فهذا

4
00:00:58.100 --> 00:01:21.800
من الاعمال الصالحات ومن القربات تستخدم استخداما محرما فتكون اثما ومعصية كهذه التي تخرج بالطيب ليجد الناس ريحها التي خرجت وريحها تعصف قال لها ابو هريرة الى اين يا امة الجبار؟ واختار من اسماء الله ما يناسب المقام يا امة الجبار

5
00:01:22.300 --> 00:01:35.800
ويا الهي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان اي امرأة تخرج بهذا الى المسجد ليجد الناس ريحها فهي زانية حتى ترجع ولا تخول منها والله حتى ترجع وتغتسل غسلها من الجنابة

6
00:01:36.100 --> 00:01:52.550
معنى كأنها اصبحت نجسة لا حتى يعني لكي تزيل اثر الطيب بهذا الاغتسال لكن نقول له يا امة الله ما دامت السلعة سلعة محايدة. فان التبع في مثل ذلك تكون على المشتري

7
00:01:52.650 --> 00:02:09.500
المباشر للاستعمال فاذا كان البيع قد بين ونصح كما ذكرت فقد خرج من التبعة ان هذا المآل ينطبق على كثير من السلع يعني ايفون هذا ممكن يستخدم اسوأ استخدام وابشع

8
00:02:10.000 --> 00:02:25.800
التابلت الحاسوب ما هو كل هذه السلع بتستخدم في القمار وتستخدم في الدخول على اوضاع الجنس وعلى وعلى هل نحرم بيع الحاسوب وبيع اجهزة يعني الهواتف الزكية وغير الذكية لا

9
00:02:26.000 --> 00:02:47.800
وانما يعني نقول التبعة تناط بالمشتري لكن في باب الورع من يعمل في في مجال ينطاق يغلب عليه الاستعمال المحرم فان استطاع ان يتورى عن هذا وان يبحث عن بيزنس اخر

10
00:02:47.850 --> 00:03:08.600
وعن صفقة اخرى فلعل هذا انقى لكسبه وارضى لربه اخوتي واخواتي نكتفي بهذا القدر لهذا اللقاء على امل اللقاء بكم يوم الاثنين القادم وحتى نلتقي استودعكم الله تعالى كلام الله عليكم ورحمته