﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:20.000
احسن الله اليكم سائل يقول ايضا مع تنادي مجموعة من القضايا في هذا العصر ومنها العولمة التي تدعو الى ان يكون الناس على مذهب واحد وتفكير واحد هل فيها الغاء للدين والغاء للضروريات الخمس التي جاءت بها الشرائع

2
00:00:20.400 --> 00:00:41.500
الجواب يقول الله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وفرق بين سعي الخلق وهذا السعي

3
00:00:41.650 --> 00:01:12.700
يكون منشئا لاحكام جديدة او مغير لاحكام ثابتة من هذه الشريعة بزيادة او نقص لا شك ان هذا شرك يعني ان الشخص الذي يعمل هذا يكون مشرك الله في تشريعه

4
00:01:12.900 --> 00:01:34.650
ومن المعلوم ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك التشريع لخلقه لهذا يقول جل وعلا شرع لكم من الدين ترى لكم من الدين الى اخر الاية وبناء على ذلك فلا يجوز لاحد

5
00:01:35.050 --> 00:02:06.550
ينشئ احكاما زائدة على هذه الشريعة او مغايرة لها زائدة او مغايرة لها من ناحية النقص او ملغية لشيء منها لان كثيرا من الناس الذين يتكلمون في امور الشريعة اما ان

6
00:02:06.550 --> 00:02:30.900
يكونوا جهالا وجهلهم ليس ببسيط جهلهم جهل مركب لان الجهل مركب صاحبه لا يدري ولا يدري انه لا يدري فيصدر احكاما بالنفي او بالاثبات مع انه جاهل لهذا الامر الذي يحكم عليه بنفي

7
00:02:30.900 --> 00:02:57.600
او باثبات او ان الشخص يكون صاحب هوى يكون صاحب هوى والهوى هذا قد يكون من اجل الاضرار المسلمين يكون عنده عداء لهم ويكون عنده هوى من اجل الاضرار بالمسلمين

8
00:02:58.900 --> 00:03:30.500
وبناء على ذلك فان كل شخص يتكلم في امور الشريعة لابد ان تعلم بنيته الاصلية فاذا كانت بنيته الاصلية بنية شرعية كافية لا بالنظر للمسيلة ولا للمقصد فانه لا مانع من الدخول معه في مناقشة ما يصدر عنه

9
00:03:30.850 --> 00:04:01.600
اما اذا كان الشخص جاهلا في هذه الشريعة او كان صاحب هوى فان هذا رمي بسلوك طريق الجهل من جهة او الهوى من جهة اخرى. ولهذا يصرف النظر عنه ولا يعتد باي شيء يأتي به لان الامانة مفقودة منه من

10
00:04:01.600 --> 00:04:30.200
والعلم مفقود من جهة اخرى. فهو ليس بعالم وليس بامين فكيف يعتد قوله في امور الشريعة ولا وهذا ليس بغريب فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها

11
00:04:30.500 --> 00:04:49.000
قالوا امن قلة يا رسول الله؟ قال لا. ولكنكم غثاء كغثاء السيل. تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويوضع الوهن في قلوبكم. قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهة الموت

12
00:04:49.300 --> 00:05:18.200
وثبت في موطأ ما لك رحمه الله اثر نصه عن بعض الصحابة انكم في زمان انكم في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه كثير من يعطي قليل من يسأل  تحفظ فيه حدود القرآن

13
00:05:18.400 --> 00:05:52.000
وتضيع حروفه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة تسبق عقولهم اهواءهم وسيأتي زمان كثير قراؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطي تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة

14
00:05:52.100 --> 00:06:12.750
تسبق اهواءهم عقوله عقولهم. وهذا هو هذا الزمن. هذه الصفات العشر التي ذكرها آآ هذا الصحابي هذه الصفات العشر هي موجودة في زماننا هذا وبالله التوفيق