﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله تعالى اصل والذي ينبغي ان يعقله مريد الفائدة ان مقصود السماع اليوم هو بقاء فضيلته في هذه الامة وان المسموع ينبغي ان يكون محصورا في الاصول الحديثية وما يحتاج اليه كعمد العلوم من التأليف الصغار والكبار وما عدا ذلك

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
بحسب كل احد ولا ينبغي ان يكون قبيلة السماع في مجالسه العامة. اما الشيوخ المسمعون فيكفي فيهم اسم الصلاح والديانة وثبوت سماع يوم الاجازة مع تقديم السماع على الاكابر سنا. لان العلو غالبا معهم الا ان يكون من دونهم مقدما في العلم طردا وفهما

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
يحسن السماع عليه ولا تضر عاميته لعدم توقف الظبط على روايته ولا يمنع الشرف اهل الحديث من الانتفاع به. فهذا الحجار العامي سمع لاليه الكبار كابن تيمية الحفيد والمجزي والذهبي وابن كثير. قال ابن كثير بعد كلام سبق. كلما كان السن عاليا كان

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
ارغب في السماء عليه كما اتفق لشيخنا ابي العباس احمد بن ابي طالب الحجاب فانه جاوز المئة محققا سمع على الزبيدي ثلاثين وست مئة صحيح البخاري واسمعه في سنة ثلاثين وسبع مئة وكان شيخا كبيرا عاميا لا يضبط شيئا ولا يتعقل

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
كثيرا من المعاني الظاهرة ومع هذا تداعى الناس الى السماع منه عند تفرده على الزبيدي فسمع منه نحو مئة الف او يزيدون. من الذي يقول اليوم في ثبته عن شيخ له بانه معمر عامي. لا تجد تجده يكتب محدث علامة لان اسناده عالي وهو قد

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
يكون الحجار خيرا منه في علمه ودينه ومعرفته. لكن فرق بين الاوائل وبين الناس اليوم. نعم. وربما دارت رواية كتاب مشهور على من ليس من علماء الحديث وحفاظه كرواية ابي علي ابن المذهب المسند الحنبلي عن القطيعي فانه اخر من رواه كاملا عنه سواه

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
منزل يسير منه اسقط من النسخ ولم يكن صاحب حديث بل احتيج اليه في سماع المسند ثم حدث به المسند كله اخر اصحاب بوفاة هبة الله بن محمد الشيباني وهو شيخ جليل مسند انتهى اليه علو الاسناد وكان عاريا من معرفة الحديث ايضا وكما لا تهدر

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
ومنفعته لعاميته فانه ما له من سماع لا يثمر القول بامامته ورتبة ما للشيوخ من مسموع. لا تثبت اسم احدهم في الراسخين ولا يستحق بها الرئاسة في الدين. ومن البوائق العصرية بذل القاب المحدث والحافظ والعالم والعلامة

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
للمفروش بسماعه ولعله لا يميز المسائل الكبار في السنن والاثار ومن كان له سماع وله في العلم ذكر وارتفاع فهو فضل الله يؤتيه من يشاء وما اكتسبه مبني على الاتصاف بالعلم النافع للسماع الواقع فلا تغتر بزخرفة الدعوة والزم اهل العلم والتقوى

10
00:03:00.150 --> 00:03:16.450
ومن المواقع التساهل في السماء على الفسقة اجابة لداعي الشرع في السماع. ومن انبائه في من عابر قول الذهبي ناصحا في ترجمة علي بن وضوء بني مظفر الاسكندراني عبر يعني مظى مظى وغبر يعني

11
00:03:16.650 --> 00:03:37.500
بقي غبرة يعني بقي ثم الدمشقي الزمن الغابر ليس المقصود به الماضي. الزمن الغابر يعني الباقي بعده. نعم ثم الدمشقي من معجم شيوخه ولم يكن له ضوء في دينه حمل الشره على السماع من مثله والله يسامحه كان يخل بالصلوات ويرمى

12
00:03:37.500 --> 00:03:59.350
الامور ومنها التكالب في السماء الكتاب الذهبي اسمه العبر في انباء من عبر ليس من غبر يعني من مضى نعم ومنها التكالب في السماء على مغموس في البدعة متجاهر بها انزل نفسه منها منزلة الداعي اليها والساعي فيها فبذلك تهتك جنة

13
00:03:59.350 --> 00:04:19.350
تهاجر المبتدع ويدخل الداخل على صغار الاخرين في العلوم والعوام ممن لم تقوى في نفوسهم بواعث السنة. واذا قارن عليه الاشهار بدعته بالدعوة اليه او مصالحته فيها بسماع دواوين البدع الخالصة. وتأليفها الناقصة فهنا وقعت الواقعة

14
00:04:19.350 --> 00:04:44.000
وحقت المقاطعة ومن مسايرة الشيوخ ومنها مسايرة. ومنها مسايرة الشيوخ فيما لا يحققونه من ضبط سماعهم او سماع شيوخهم وترك مراجعتهم والاكتفاء بمجرد صدورهم منهم اول وهلة وعدم التمييز بين قولهم في حال القوة والصحة وقولهم في حال الضعف والعلة وقد عرفت اشياهم بضع عشرة سنة

15
00:04:44.000 --> 00:05:04.000
ينفون وجود رواية لهم فلما تقدمت بهم السن خرج منهم او اخرج كلام خلاف المستقر عنهم ففرح به من يجمع ما اسمع ولا يفرق بين الحقيقة وليلمع. وزاد في الطنبور نغمة من يتبرع بادعاء سماعهم وتركيب اسانيدهم. وفي

16
00:05:04.000 --> 00:05:24.000
من الوان العجب ما يزهد في هذه الصنعة ويقوى معه وازع الكف عن الامداد. والله ينزخ ما يشاء ويحكم الى يوم وقد اظهر الاخلاد الى المظاهر والتهارش في التفاخر سلسلة الاسانيد بوجوه يضحك منها اهل المعرفة عجبا ويتقطعون

17
00:05:24.000 --> 00:05:44.000
من بروزها غضبا ويا سفون على اتخاذ العلم ظهرا يركب لامر يطلب. والمتأهل من الشيوخ المسمعين يحسن به ان يفيد بمظمن الشروع المعين على ضبط المسموع واذا قرن احسانه الى اصحابه باستصحاب الاصول العتيقة من المخطوطات والنسخ الوثيقة من المطبوعات

18
00:05:44.000 --> 00:06:04.000
عند الاشكال فقد بلغ السماع رتبة عالية في ظبط المسموع وودت من المعتنين بابراز مجالس السماع في دائرة اعمالهم او من كانت لهم قدرة تضاهيها في الممرات الخيرية ان يقصدوا الى احياء هذه المعالم. مسترشدين بذوي الشأن فانهم على الحال

19
00:06:04.000 --> 00:06:34.000
اوقف وبتفاصيل جمله اعرف عقد المصنف وفقه الله فصلا من انفع الفصول بين فيه الذي ينبغي ان يعقده مريد الفائدة فيما يتعلق بالغاية من السماع والرواية. فبين من جملة لذلك ان مقصود السماع اليوم هو بقاء فضيلته في هذه الامة ليس الا. وان المسموع ينبغي ان يكون محصورا في

20
00:06:34.000 --> 00:07:04.000
الحديثية اي الكتب الكبار التي عرف بانها عمد كتب الحديث فالكتب الستة وموطأ مالك ومسند احمد ومسند الدالمي وسنن البيهقي. فهذه هي عمد المسموع منذ قرون طويلة وما يحتاج اليه اي سوى هذه الاصول كعمد العلوم من التآليف الصغار والكبار اي التي صارت

21
00:07:04.000 --> 00:07:24.000
لحفظ العلم وموردا للنهل منه بحفظها واستشراحها. فكل علم له قطر تعد عمد تلقيه فهي التي تخص السماع على الشيوخ ولو كان يرويها باجازة. فمثلا اذا اراد ان يسمع كتبا في النحو سمع

22
00:07:24.000 --> 00:07:44.000
الرامية وقطر الندى والفية ابن مالك واشباه هذه الكتب التي اخذت بالحفظ والدرس اما ان يعمل الى قراءة الجمل للزجاج او غير ذلك من الكتب الكبار التي لم تعد عمدا العلم وانما

23
00:07:44.000 --> 00:08:04.000
يحسن لو قدر ممن برز في النحو ان يسمعها لينفع الناس باسماعها فهذا لا بأس واما الجمهور العميم من الخلق فانهم يعتنون بسماع عمد العلوم بعد الاصول الحديثية من التأليف الصغار والكبار في انواع العلم. وما عدا ذلك فبحسب كل

24
00:08:04.000 --> 00:08:24.000
احد اي بحسب حاله ولا ينبغي ان يكون قبلة السماع في مجلسه العامة. اي لا ينبغي ان يكون الزائد عن ذلك قبلة الاستماع في مجالسه العامة لو قدر ان رجلا له تخصص بعلم من العلوم لكان الذي يحصل في حقه مما يسمع زيادة في قوته العلمية

25
00:08:24.000 --> 00:08:44.000
ان يسمع كتب فنه ولو كانت العادة الجارية ان لا يسمعها غيره. فلو ان انسان له عناية في القراءات فاراد ان يسمع كتب القراءات ولو لم تكن مما يتلقى بالدرس حفظا وفهما ساغ ذلك. ثم بين ما ينبغي في حق الشيوخ المسمعين وانه يكفي فيهم

26
00:08:44.000 --> 00:09:04.000
الصلاح والديانة وثبوت السماع او الاجازة اي بان يثبت على وجه التحقق لا التخمين والظن انه له سماع او اجازة مع تقديم السماع على الاكبر سنا لان العلو غالبا معهم اي يفتقر الى مرويهم الا ان يكون من دونهم مقدما في

27
00:09:04.000 --> 00:09:24.000
ان ظبطا وحفظا فيحسن السماع عليه اي يسمع عليه وان كان دونهم درجة في اسناده لكنه ممن عرف بالظبط اتقان. فلو رأيت اليوم من عرف بظبط البخاري وجدت مثل الشيخين الذين سميتهما انفا وهما ثناء الله المدني ومحمد

28
00:09:24.000 --> 00:09:44.000
يونس الجنفوري وفي الارظ من هو اعلى سندا منهما لكن هذين الرجلين تميزا بمعرفة صحيح البخاري وكثرة تدليسه فيحسن السماع عليهما ثم قال ولا تضر عاميته اي الشيخ المسمع لعدم توقف الظبط على روايته لانه لا يراد منه ان يظبط المروي

29
00:09:44.000 --> 00:10:04.000
ولكنه سماع فيسمع عليه ولا يمنع الشرف اهل الحديث من الانتفاع به اي لا يمنعهم ان يكون احدهم قد صار حافظا اماما ثم لا يسمع على من هذه حاله اذا كان عاليا الاسناد فهذا الحجار العامي سمع عليه الكبار كابن تيمية الحفيد والمزي والذهبي وابن كثير بعد

30
00:10:04.000 --> 00:10:24.000
ثبوت اسم الحفظ له فكانوا قد صاروا ائمة يقتدى بهم وكل واحد من هؤلاء كان قد سمع البخاري على غير الحجار وربما كان ممن سمع عليه في طبقته ولكنه يرغبون في سماع الحديث عند من وجدوا عنده اسنادا عاليا ثم ذكر كلاما لابن كثير في حال

31
00:10:24.000 --> 00:10:44.000
وعاميته ثم قال وربما دارت رواية كتاب مشهور على من ليس من علماء الحديث وحفاظه. كالمسند فانه دارت روايته على هبة الله الشيباني عن ابي علي بن المذهب وكلاهما عار من معرفة الحديث. ثم قال وكما لا تهدر منفعته يعني الشيخ المسمع لعاميته

32
00:10:44.000 --> 00:11:04.000
فلا يترك الانتفاع بما عنده من السماع فان ما له من سماع لا يثمر القول بامامته فانه لا يكون اماما لانه قرأ الكتاب الفلاني بسماع ورتبة مال الشيوخ من مسموع لا تثبت اسم احدهم في ديوان الراسخين ولا يستحق بها الرئاسة بالدين فلو قدر ان رجلا

33
00:11:04.000 --> 00:11:24.000
انفرد بسماع الكتب الستة بعلو وهو عامي لم يجز ان يقال فيه انه المحدث العلامة لان رتبة له ما له من استماع لا ترفعه الى رتبة الرئاسة في الدين ثم ذكر من البوائق العصرية بذل القاب المحدث والحافظ والعالم والعلامة

34
00:11:24.000 --> 00:11:44.000
الروح بسماعه اي الذي وجده من وجده ووجد له سماعا ففرح به فالبسه جلباب الالقاب. ولعله لا يميز المسائل الكبار في السنن والاثار ثم قال ومن كان له سماع وله في العلم ذكر وارتفاع فهو فضل الله يؤتيه من يشاء. فيكون من المسمعين نفر قليل لهم يد في العلم

35
00:11:44.000 --> 00:12:10.950
كما لهم علو في السماع ثم ذكر من بواقع الرواية ايضا السماع على الفسقة اجابة لذاع الشرف السمع فتجد رجلا فاسقا لا يصلي ربما يسمع عليه شيء من كتب الحديث كما ذكر الذهبي فيما اتفق له رحمه الله تعالى وكما يوجد وكان رجل ممن تهافت الناس عليه في

36
00:12:10.950 --> 00:12:30.950
الاجازة عنده شيء من هذا في دينه واراد احد شيوخنا وهو الشيخ عبدالرحمن بن ابي بكر الملا رحمه الله تعالى لما اتفق وجوده في ذلك البلد ان يزوره لا لاستجازته فهو من اقرانه فلما دخل عليه وجد عنده شيئا من المحرمات فخرج

37
00:12:30.950 --> 00:12:50.950
ولم يسلم عليه لان قوة الدين منعته من ان يقره على هذا المنكر الذي عنده. وقد رأى الانسان في مشارق الارض ومغاربها من يكون له رواية والطرب المحرم له دوي في بيته فمثل هذا كيف يفرح بسماع عليه؟ ام كيف تطيب الرواية

38
00:12:50.950 --> 00:13:10.950
اذا علم منه الاقرار والرظا بذلك اما اذا كان مغلوبا لكبر سنه غير قادر عن دفعهم فهذا مثله معذور والمقصود ان الانسان ينبغي له ان يكرم السماع فلا يسمع الا على دين. ثم ذكر من البوائق العصرية

39
00:13:10.950 --> 00:13:30.950
على في السماع على مغموس في البدعة اي مشهور بها متجاهل بها انزل نفسه منزلة الداعي اليها والسعي فيها فهو يصرح بدعوته الى البدع ويمدح نفسه بها. وهذا غير حال من هو ممسوس بنوع بدعة فهذا له حال

40
00:13:30.950 --> 00:13:50.950
اما من شهر بالبدع فمثله لا يكرم بالرواية عنه. واذا اظهر ذلك في المجالس العامة ايضا دخل الداخل على صغار الاخذين في العلم والعوام ثم ذكر انه اذا قارن السماع عليه اشهار بدعته يعني اعلانها بالدعوة

41
00:13:50.950 --> 00:14:14.000
او مصالحته بسماع الدواوين البدع الخالصة فهنا وقعت الواقعة وحقت المقاطعة كما ذهب بعضهم اشترط من يسمع عليه انه لا يسمع عليه كتاب في الحديث الا ويسمع الكتاب الفلاني من الكتب الخالصة في البدعة. اريد ان يؤذيه بذلك

42
00:14:14.000 --> 00:14:34.000
رضي بشرطه وقرأ عليه فكيف تطيب نفسه بقراءة كتاب خالص في البدعة اما الكتاب الذي قد يشتمل على خطأ او بدعة فهذا الامر فيه واسع ثم ذكر من المواقع العصرية ايضا مسايرة الشيوخ فيما لا يحققونه من ضبط سماعهم او سماع شيوخهم

43
00:14:34.000 --> 00:14:54.000
وترك مراجعتهم والاكتفاء بمجرد صدوره منهم لاول وهلة. فاذا قال له احسن الله اليكم قرأت البخاري قال قرأناه ثم يكتفي بهذا الخبر. فاذا جاء محقق فقال له احسن الله اليكم قرأت البخاري؟ قال نعم. فقال كيف قرأتموه

44
00:14:54.000 --> 00:15:14.000
قال كان الشيخ فلان له دروس فيه فكنت احضر هذه الدروس ثم اذا سئل هل هذه الدروس حضرتها جميعا؟ فقال لا محال يا ولدي اني سمعت جميعا لانني كنت اذهب الى مزرعتنا خارج المدينة وربما فاتني شيء من السماع فمثل هذا كيف يرضى ان

45
00:15:14.000 --> 00:15:34.000
قال ان يسمع منه لاول وهلة سمعت صحيح البخاري وهو يريد اصل السماع وهو صادق في ذلك لكن عند مراجعته يطلع المحقق على انه لم يسمعه كله فلا ينبغي المعاجلة في دعوى السماع دون محققته في المسموع وبعضهم يقول سمعت البخاري فاذا قلت له

46
00:15:34.000 --> 00:15:54.000
اي كتاب سمعته من البخاري؟ هل سمعتم الكتاب باسانيده؟ فقال لا ما سمعنا باساليب نحن سمعنا كتاب مختصر. مكتوب عليه البخاري وهو سمع لكن سمع مختصر للبخاري فيأخذ احدهم من كتاب البخاري ويقرأه عليه ويقول هذا الشيخ قد سمع البخاري وانا سمعته باذني يقول سمعت

47
00:15:54.000 --> 00:16:14.000
البخاري وهو صادق يريد احاديثه لكنه لا يفرق بين المختصر وبين الاصل لقلة المعرفة بالسماع ولا يفرق ايضا في التمييز بين قولهم في حال القوة وحال الصحة وقولهم في الضعف والعلة فيؤتى الى الشيخ في حال ضعفه وكبر سنه ثم

48
00:16:14.000 --> 00:16:34.000
له سماع ويقال الشيخ قال انه سمع وقد لا يكون الامر كذلك وقد عرفت اشياخا بضع عشرة سنة حال قوتهم ينفون وجود رواية لهم فلما تقدمت بهم السن اي كبروا وصار يرد عليهم والد النسيان والسهو خرج منه او اخرج

49
00:16:34.000 --> 00:16:54.000
كلام خلاف المستقر عنهم ففرح به من يجمع ما يسمع ولا يفرق بين الحقيقة وليلمع. يعني بين الحقيقة والسراب ثم بالحاشية ولي عن هؤلاء رواية التمستها منهم بعد رواج تلك الدعاوى ليطمئن قلب المتلقي ان داعي قولي حراسة

50
00:16:54.000 --> 00:17:14.000
رواية وصيانتها لا حسد الامة وخيانتها. فمثلا يجيز محمد ابن عثيمين رحمه الله محمد ابن مسلم ابن عثيمين جزاك الله خير. محمد مسلم بن عثيمين رحمه الله تعالى ممن عرفت خبره سنة ثلاثة عشر بعد الاربع مئة والالف لما طبع مجموعه وكان من علماء رنيا فهذا الرجل كان هذه

51
00:17:14.000 --> 00:17:34.000
المدة لا يذكر ان له رواية وانما له تلقي عن كثير من المشايخ ثم قبل وفاته بسنة او سنتين ادعيت له روايته ولا يصح له رواية عن احد من الشيوخ واخذت منه اجازة ليعلم ان تركي بالتحديث عنه لا ليس لان

52
00:17:34.000 --> 00:17:54.000
ليس لي اجازة منه بل لانه في خبره السابق المقرر يذكر انه لا اجازة له. وعندي اجازة لاحد الشيوخ بها رجل قبل ثلاثين سنة وكتب فيها في شيوخه واما فلان فسماه فقد كنت احظر كثيرا من مجالسه ولكن لا

53
00:17:54.000 --> 00:18:14.000
اجازة لي منها هذا كتبها قبل اكثر من ثمانية وثلاثين سنة. وهذا الرجل موجود وهو رجل معمر الان ثم قرئ عليه كتب باثبات السماع في ذلك والاجازة مع قوله قبل ثمان وثلاثين سنة انه لا اجازة لي. لكن الذي لا يحقق

54
00:18:14.000 --> 00:18:34.000
يجري مثل هذه الامور مجرى واسعا ثم يقع التنفيق والخبط وهو الرائج في مسموعات الناس اليوم واجازاتهم فيظن وجود رواية او سماع ولكن الله لا يضيع دينه ويبقي من الذخائر في الاجازات والمدونات والاوراق والخلق الذين يخرجهم الله عز وجل ليميزوا

55
00:18:34.000 --> 00:18:54.000
الصحيحة من الفاسد والحق من الباطل. والحذر ان يكون الانسان مقحما لنفسه في مثل هذه المهالك. لئلا يكون بعد ذلك سماعه وروايته لا يعول عليها لاجل الحجة في ذلك وان الحامل عليها ليس الهوى. وانما الحامل عليها الحجة الثابتة بانه لم يثبت له

56
00:18:54.000 --> 00:19:14.000
او لم يثبت له اجازة كما قاله هو عن نفسه حال اجتماع قوته ولا يمكن ان تحدث له رواية بعد ذلك كما قال لي احدهم من اثبت سندا في سماع كتاب فقلت له ان هذا المسمع ذكر انه لم يسمع من شيخه

57
00:19:14.000 --> 00:19:34.000
الكتاب الفلاني وهو البخاري دون غيره. فقال لعله سمعه بعد صدور اجازة شيخه له. وهو لم يكتب هذا الكلام الا بعد وفاة شيخه. فعلى هذا يكون قد سمع على الشيخ بعد موت الشيخ. واشباه هذا في حال الناس اليوم كثير. ولكن يمنع من اقحام

58
00:19:34.000 --> 00:19:54.000
النفس في بيانها ان اكثر الناس قد ظنوا السماع شيئا عظيما وكنزا داخرا فلا يمكن كفهم عنه. لانهم في حال طيش. لكن اذا استقرت الامور في مقاماتها ورجعت النفوس الى حقائقها سيتبين ان يلمع من الحقيقة. ثم قال وزاد في الطنبور نغمة

59
00:19:54.000 --> 00:20:14.000
من يتبرع بادعاء سماعهم وتركيب اسانيدهم وفي الكعبة من الوان العجب ما يزهد في هذه الصنعة ويقوى معه وازع الكف عن الامداد والله ينسخ ما يشاء ويحكم الى يوم التناد. ثم قال وقد اظهر الاخلاد الى المظاهر والتهارش في التفاخر. سلسلة الاسانيد بوجوب

60
00:20:14.000 --> 00:20:34.000
وهي يضحك منها اهل المعرفة عجبا ويتقطعون من بروزها غضبا ويأسفون على اتخاذ العلم ظهرا يركب لامر يطلب كمن يأتي الى شيخ لا وجود له. كهذا الرجل الذي حدث عنه بعض الناس وروى عنه هذا الشيخ لا وجود له. ثم من فاته ذلك الشيخ الاول الذي ادعى وكذب

61
00:20:34.000 --> 00:20:54.000
الى بعض المشايخ ثم يقول اما تذكرون فلان؟ فلان كان شكله كذا فلان كان من بيت كذا يذكر انه كذا فيقول نعم اذكر في شيخ من هذا القبيل وهو يكون قد التبس ذهنه بشيخ اخر فيسند عنه بعد ذلك من رواية فلان العم فلان مثل عبد الرؤوف بن حسن الكوراني

62
00:20:54.000 --> 00:21:14.000
الذي جعلت له اسانيد عالية عن محمد بن ناصر الحازمي وغيره فهذا رجل لم يخلقه الله عز وجل بعد. ثم يعمد الى بعض الشيوخ الذين ادركوا ورووا عن عبد الرؤوف ابن حسين المدني ايضا ولكنه كان قاهريا مصريا ولم يكن كرديا كورانيا وهو الذي روى عنه

63
00:21:14.000 --> 00:21:34.000
المشايخ في هذه الطبقة اما عبد الرؤوف ابن ابن حسن كلاهما ابن حسن عبد الرؤوف بن حسن الكوراني فهذا اهل بيته عندهم مشجرة معلقة كن على جدار وهذا الاسم لا وجود له فيها بل انهم يضحكون ممن ينسب اليهم هذا الرجل الذي ما خلقه الله سبحانه وتعالى بعد

64
00:21:34.000 --> 00:21:54.000
ثم قال بعد ذلك والمتأهل من الشيوخ المسمعين اي الذي عنده اهلية يحسن به ان يفيد بمظمن الشروح يعني ينقل ما على الشروح مما يتعلق بالظبط المعين على ضبط المسموع واذا قرن احسانه الى اصحابه باستصحاب الاصول العتيقة اي الاتيان بالاصول العتيقة من المخطوطات والنسخ الوثيقة من

65
00:21:54.000 --> 00:22:14.000
للمراجعة عند الاشكال فقد بلغ السماع رتبة عالية في ظبط المسموعات لان الشروح والاصول تعينه على ضبط المسموع واما النسخ التي بايدينا ينبغي ان يحظر في السماع اكثر من نسخة مطبوعة لانه ربما سقط حديث برمته من

66
00:22:14.000 --> 00:22:34.000
كتاب بسبب سوء الطبع ربما قدم وافقر. هذه الطبعة من طبعا موطأ الامام مالك يقول ناشرها ولما رأيت مالكا اكثر من ذكر عن نافع عن ابن عمر رأيت اختصارا ان هذا الاسناد المتكرر ان احذفه واذكره مباشرة عن ابن

67
00:22:34.000 --> 00:22:54.000
عمر فيأتي احد ويقرأ من هذه النسخة مع هذا الاسقاط الذي فعله هذا الجاهل بكتب اهل العلم ويقول بعد ذلك اني قرأت الموطأ كاملا مثل هذا كذب لا صحة له فينبغي ان يجتهد من اراد السماع في استحضار عدة نسخ واذا امكن احضار اصول عتيقة للمراجعة عند الاشكال فهذا

68
00:22:54.000 --> 00:23:14.000
اولى واولى واذا كان الشيخ المسمع ممن يعتني بظبط المسموع فاذا قرأ الراوي الحديث على وجه لم يذكره الشراح صادف كتب العربية فحينئذ يقول له ان الصواب كذا واما ان يصحف القارئ ويسكت المسلم

69
00:23:14.000 --> 00:23:36.400
ثم يروي الراوي ثم يقال اسناد نظيف عالي وسماع شريف غالي فهذه مقالة من لا يعرف العلم ولا ذاق طعمه. نعم  فصل وينبغي ان يكون الشيخ المسلم مصغيا عليكم يا اخوان لكن هذا الكتاب له اهمية في في موضوعه فاردت ان ابين مضامينه

70
00:23:36.400 --> 00:23:56.400
لتستفيدوا والمقصود الفائدة ليس المقصود ان يكثر الحديث فانا ممن يكره كثرة الحديث طبيعة لكن الحاجة الى بيان المعاني هو التي تحوج لذلك فهذا او الذي يحدوني واذا قلتم اننا نختصر نختصر ولا نبسط الكلام. فنستمر ولا؟ طيب. هم. احسن الله

71
00:23:56.400 --> 00:24:17.800
قصر وينبغي ان يكون الشيخ المسلم مصغيا غير ناعس ولا متحدث ولا ناسخ متخلصا من كل ما يمنعه من الاقبال على السماع ويغتفر الاغفال والاجازة تجبره ذكره السخوي وغيره. سئل ابو محمد ابن قدامة هل يجوز الكتابة والمطالعة بالاغفاء يسيرا في وقت السماع

72
00:24:17.800 --> 00:24:37.800
او يجوز للشيخ ان يكتب ويقرأون عليه فاجاب ما رأينا احدا يحترز من هذا. يعني اليسير لا الكثير ومن عرض لشيخه شيء من هذه الاحوال قطع القراءة حتى ينتبه او قرأ واعاد اذا انتبه بحسب ما يوافق قدرة الشيخ ورغبته. اما التجاري في القراءة مع عدم تيقظه

73
00:24:37.800 --> 00:24:57.800
بالسماع وحسن صحبة الاشياخ يستدعي مراعاة احوالهم والحذر من املالهم لان لا يضجروا فينقطع الانتفاع ويبرز الامتناع قال ابن الصلاح وقد ذكر نحو ما سبق يخشى على فاعل ذلك ان يحرم الانتفاع ونقله عنه العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ثم اتبعه

74
00:24:57.800 --> 00:25:17.800
قوله وقد جربت ذلك فان شيخنا ابا العباس احمد بن عبدالرحمن المرداوي كان كبر وعجز عن الاسماء حتى كنا نتألف على قراءة فقرأ عليه بعض اصحابنا فيما بلغني العمدة باجازته من ابن عبد الدايم واطال عليه فاضجره فكان يقول له الشيخ لا احياك

75
00:25:17.800 --> 00:25:34.700
ان ترويها عني او نحو ذلك فمات الطالب بعد قليل ولم ينتفع بما سمعه عليه وليحذر بحديثه وان يحمله الشرع على التساهل في السماع والتحمل فيقع في الاخلال بناموسه وما في اخبار بعض الحفاظ من التوسع الملائم لاحوال

76
00:25:34.700 --> 00:25:54.700
على خلاف قانونهم يروى ولا يقتدى به لندرة المقيس عليهم. كما كان المزي رحمه الله يكتب في مجلس السماع وينعش في بعض الاحيان لانه كان ومع هذه تلك يرد على القارئ ردا جيدا بينا واضحا بحيث يتعجب القارئ من نفسه انه يغلط فيما في يده وهو مستيقظ والشيخ

77
00:25:54.700 --> 00:26:14.700
ناعس وهو انبه منه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ومن هذا الظرب في سيرته انه كان يوجد في مجلس السماع بحضرته من يفهم من لا يفهم والبعيد من القاري والناعس والمتحدث والصبيان الذين لا ينضبط امرهم فليلعبون غالبا ولا يشتغلون بمجرد السماع. وكلهم كان

78
00:26:14.700 --> 00:26:34.700
يكتب له السماع بحضرته. ذكر المصنف فصلا اخر يتعلق ببيان الغاية من السماع والرواية بين ما ان يكون عليه الشيخ المسمع حال الاسماع وهو ان يكون مخطيا اي ملقيا بسمعه مقبلا بقلبه غير ناعس

79
00:26:34.700 --> 00:26:54.700
ولا متحدث ولا ناسخ متخلصا من كل ما يمنعه من الاقبال على السماع ويغتفر الاغفال اليسير اي الغفلة اليسيرة بنعاس يسير او حديث يسير ونحو ذلك. والاجازة تجبره ذكره الصحوي وغيره. ثم ذكر

80
00:26:54.700 --> 00:27:14.700
او سؤالا رفع لابي محمد ابن قدامة هل يجوز الكتابة والمطالعة او الاغفاء يسيرا في وقت السماع او يجوز لشيخه ان يكتب ويقرأون عليه؟ فاجاب ما رأينا احدا يحتج من هذا يعني اليسيرة لا الكثير. ثم قال ومن عرظ لشيخه شيء من هذه الاحوال قطع القراءة

81
00:27:14.700 --> 00:27:34.700
حتى ينتبه الشيخ فان من الشيوخ من اذا سهى بنعاس فقرأت القراءة عنه انتبه فاما ان تسكت عن قراءة حتى ينتبه بنفسه ولو طالت غفوته ولا تقرأ عليه حال اغفائه. او قرأ واعاد اذا انتبه اي واصل

82
00:27:34.700 --> 00:27:54.700
حال غفلته فاذا افاق اعاد ما كان يقرأه بحسب ما يوافق قدرة الشيخ ورغبته. ثم قال اما التجاري في القراءة مع عدم قذف اقلال بالسماع يعني الاستمرار في السماع والشيخ ناعس وقد القى بجانبه لكبره وظعفه فهذا اخلال بالسماع

83
00:27:54.700 --> 00:28:14.700
ثم قال وحسن صحبة الاشياخ يستدعي مراعاة احوالهم والحذر من املالهم بان لا يضجروا فينقطع الانتفاع ويبرز الامتناع ينبغي على الراغب في السماع ان يحسن صحبة اشياخه تقربا الى الله سبحانه وتعالى وتدينا بذلك مع ما يحصله من حسن

84
00:28:14.700 --> 00:28:34.700
العاقبة في السماء عليهم فانه اذا اضجر اشياخه حرم الانتفاع كما ذكر العراقي رحمه الله تعالى في هذه القصة ثم قال وليحذر الحديثي اي المشتغل بالحديث المبتدأ فيه كما ذكر ابن حجر في النكت

85
00:28:34.700 --> 00:28:54.700
عدم الصلاح ان يحمله الشره يعني في تفسير الحديث انه المبتدأ في الحديث وليحذر الحديثي ان يحمله الشره يعني الطمع والرغبة في في ما على التساهل في السماع والتحمل فيقع في الاخلال بناموسه يعني بقانونه وادبه. ثم ذكر ان ما في اخبار بعض الحفاظ من

86
00:28:54.700 --> 00:29:14.700
توسع الملائم لاحوالهم على خلاف قانونهم يروى ولا يقتدى لندرة المقيس عليهم. فيكون من من الحفاظ الاولين من كان ربما نعس ويسمع عليه ولكن هذا السماع صحيح لانه كان اذا اخطأ القارئ كان يرد عليه وينتبه الى

87
00:29:14.700 --> 00:29:34.700
خطأه فهو حاضن بقلبه في السماع وان غفت عينه لكمال علومه والمزدي رحمه الله تعالى كان يقرأ عليه صحيح البخاري فكان يرد من حفظه فلما كثر ذلك منه مع تعدد النسخ قال التلميذ الصفدي ما النسخة الصحيحة الا انت؟ يعني ما النسخة المظبوطة التي

88
00:29:34.700 --> 00:29:54.700
يتلقى الا انت لضبطك الصواب والخطأ في هذه النسخ. ثم قالوا من هذا الضرب في سيرته يعني فيما يروى ولا يقتدى به لتوسعه في ذلك انه كان يوجد في مجلس السماع بحضرته من يفهم ولا من لا يفهم والبعيد من القاري والناعس والمتحدث والصبيان الذين

89
00:29:54.700 --> 00:30:14.700
امرهم بل يلعبون غالبا ولا يستغلون بمجرد السماع وكلهم كان يكتب لهم السماع بحضرته وكان ذلك مما عيب عليه كما ذكره تلميذه وصاحبه الذهبي رحمه الله تعالى فلا يأتي انسان الى مثل حال المجزي ثم يقول ان هذا الامر توسع فيه الحفاظ فاذا اردت الحفاظ لم يكن الا المجزي

90
00:30:14.700 --> 00:30:34.700
وقد تعقب في فعله ذلك فالذي يراد ان يكتب له السماع هو الذي يقبل على السماع بقلبه اما الذاهب الجائي القائم الاكل الشارب المتكلم السامع الداخل الخارج ثم يكتب له السماع فهذا لن يسمع ابدا سيمنعه الله عز وجل من السماع هذا لا

91
00:30:34.700 --> 00:30:54.700
على الله عز وجل تجد احدهم يأكل ويشرب ويلتهي ويكلم بالجوال الخمس دقائق والعشر دقائق ويتكلم مع جاره المدة طويلة ثم يخرج من مجلس السماء عشر دقائق او اكثر بل رأيتم ان كان خروجه اكثر من ذلك ثم يكتب له في الشهادة سماعه كامل سماعه

92
00:30:54.700 --> 00:31:14.700
كامل عند هؤلاء لكن ليس كاملا عند الله عز وجل. واذا لم يكن سماعه كاملا عند الله عز وجل فلن يجعل الله عز وجل لسماعه بقاء ابدا حتى يلج الجمل في سم الخياط. فامر السماع دين وهو تعاون مع الله ليس تعامل مع الخلق. ولو كان ذلك الى الخلق كيف تأتي الى شيخ فتقول

93
00:31:14.700 --> 00:31:34.700
سمعت البخاري؟ فيقول نعم سمعت البخاري ثم تسمع ثم يحفظ الله سماعه فانه لو كان كاذبا في واقع الامر ما ابقى الله عز وجل سماعا عليه ولكن لما صادقا ان له سماعا اقبل الناس عليه وسمعوه فلا بد ان يخاف الانسان على نفسه من ضياع وقته ودينه في شيء

94
00:31:34.700 --> 00:31:54.700
لا ينفع في الدنيا ولا في الاخرة بل هو تدليس في الدين وخيانة للعلم ومن لم يحفظ امانة العلم لم يحفظه العلم فسيضيع مهما بلغ مسموعه او كثر محفوظه لان العلم هو امانة الله في الارض فان الله عز وجل ما استودع قلوب الناس دراهم ولا دنانيرا

95
00:31:54.700 --> 00:32:14.700
ولا شيئا من متاع الدنيا وانما استودعت قلوب المؤمنين من العلماء استودعت العلم. فمن حفظ الامانة ورعاها حفظ الله عز وجل علمه من ضيع الامانة ضاع علمه وهذا ظاهر في كثير من الاحوال المعروفة في طبقات الرجال طبقة بعد طبقة