﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:17.750
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

2
00:00:18.500 --> 00:00:34.550
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه

3
00:00:34.650 --> 00:00:56.050
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين الحمد لله الذي قال في محكم كتابه هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا

4
00:00:56.800 --> 00:01:22.500
له الثناول كله وله الحمد كله على هذا الوعي الصادق وعلى هذه البشارة العظيمة التي هي ان هذا الدين غالب جميع الاديان وان اهله مرفوعون على غيرهم والشاهد بذلك ربنا جل وعلا

5
00:01:22.650 --> 00:02:02.600
وكفى بالله شهيدا هذه المحاضرة قيل لها هذا العنوان وهو الغثاء والبناء واذا ذكر البناء اي مجانا من مهام الحياة فانه لابد وان نكون لذلك البناء من عوامل تعوقه او

6
00:02:02.850 --> 00:02:23.900
من اشياء لا تصلح له ولا تناسبه في امور الدنيا ظاهرا ماذا وكذلك فيما يتعلق بنشر الاسلام والسنة والدعوة الى الخير والصلاح وتعذيب الناس لربهم جل وعلا لابد في ذلك الطريق

7
00:02:24.400 --> 00:02:52.200
من دعوة واخلاص وبناء. ولابد وان يوجد شيء من الغثاء ونأمل بالغثاء ما يدل عليه معناها اللغوي الا وهو المذكور في نحو قول الله جل وعلا فجعلناهم غثاء وفي نحو قوله

8
00:02:52.900 --> 00:03:26.350
غثاء نحوه والغثاء هو الدبل الذي يضغو على السير من اشياء متكسرة من ورق الاشجار واشياء متفرقة وصهيل وصوت وزبد ورغوة. ولكنها لو دمعت لا تنفعه وتحت الرغوة اللبن الصريح

9
00:03:28.050 --> 00:03:54.850
قال جل وعلا تأمل سببك يذهب منفعة واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض لكن الشأن وهو كيف يتعامل الخارطة فضلا عن العامة مع هذه المتغيرات ومع هذه الاحداث الكثيرة المتوالية

10
00:03:55.050 --> 00:04:23.700
الذي كثيرا ما عمرت بها مجالس الخرابة والشباب والدعاة بلى طلبة العلم والعلماء اما ان يتعامل معها بنظر صحيح ستكون مثمرة الخير و يتجنب مع ذلك النظر الصحيح اثر ذلك الغثاء

11
00:04:23.900 --> 00:04:49.800
واما ان ينظر المرء الى هذه المسيرة وكانه لا شيء يرى الا ذلك واما السير واما الماء الذي ينفع فانه لا يكاد يرى عند البعض لهذا ينبغي ان ننظر بما يجب

12
00:04:50.150 --> 00:05:14.500
وما ينبغي في هذه المسألة العظيمة وهي التي تداولتها مجالس كثيرة بكلامه منضبط ثار وغير منضبط اخرى جالست فيها عواقب وتكلم فيها اناس بتعصبه تكلم فيها اخرون بغير علم وتكلمت فيها فئة قليلة

13
00:05:14.550 --> 00:05:40.000
بعلم وهدى وهم الناجون فيما احبب لان المرأة معاقبة بما يقول. كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لمعاذ حين تعلم يا رسول الله او او بما نقول؟ قال اكدتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم

14
00:05:40.000 --> 00:06:04.100
الا حصائد السنتهم وقد قال جل وعلا لا خير في كثير من نجواها الا من امر بصدقة او معروف او اخلاء بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله سوف ننفيه اجرا عظيما

15
00:06:04.550 --> 00:06:28.950
قال بعض اهل العلم الامر بالشيء داخل في فعله بل هو من فعل انه اذا امرنا صدقة فقد فعل لقوله جل وعلا ومن يفعل ذلك ابتغاضا له هذه المحاضرة نتناول فيها

16
00:06:29.400 --> 00:06:55.500
بعد ما ينبغي ان يؤكد عليه. وان كان كثير مما فيأتي قد سمع لكن نحتاج الى ضبط هذه المسألة اننا نرى هذا الزمن نراه زمنا عجيبا من جهة انا الفساد فيه

17
00:06:55.650 --> 00:07:24.150
قد كثر في بلاد المسلمين  اخذ بالكثرة والازدياد والظهور في هذه البلاد التي هي البقية الباقية ظهر الفساد بانواع كثيرة بحيث انها الشخصية وفي حياة المؤسسات وفي قطاعات كثيرة من جهة فسادا عقدي

18
00:07:24.500 --> 00:07:52.100
ومن جهة فساد في السلوك والاخلاق ومن جهة فساد الايمان والاقتصاد ومن جهة فساد اخر وهو خطير يبلغه تلك الامور في خطورته بل ربما زاد وهو ان تقلب المفاهيم وان تقلب الاصول الشرعية

19
00:07:52.300 --> 00:08:16.850
فيصبح المعروف منكرا ويصير المنكر معروفها بل قد يبلغ الى ان المرأة لا يعرف المعروف والمنكر الا ما سمعه وادرك صفته عليه انواع من المتناقضات انواع من البعد عن الاسلام فالصحيح

20
00:08:16.900 --> 00:08:42.650
في مجالات الفترة فمن المصلح لهذا من الذي يجب وينبغي عليه انا يتولى هذا الامر الا وهو امر الاصلاح الا وهو امر هداية الناس. الا وهو المحافظة على اسلام هذه الامة. وعلى اسلام الناس واخلاقهم واعراضهم

21
00:08:42.650 --> 00:09:04.750
وتصرفاته وان تكون جميعا على وفق الشريعة. من المخاطب بذلك لا شك ان هذا الواقع المؤلم الذي نصوره ببعض ما فيه لا شك ان هذا الوضع المؤلم علاجه يجب ان ننهض به جميعا

22
00:09:05.650 --> 00:09:32.800
وعلاجه تارة يكون من جهة الفرض لنفسه تعرف ان يكون من جهة الفرد لاسرته وتارة يكون من جهة الفرق مع زملائه واصدقائه وجماعته يكون علاجه من جهة اهل العلم وتارة يكون علاجه من جهة ولاة الامر. وهكذا في عنوان شتى

23
00:09:33.400 --> 00:09:55.550
واذا نظرت الى حال الكثيرين وجدت ان اليأس دب في قلوبهم وهذا الذي بدأ في قلوب كثيرين سببه ارجاف الشيطان لانهم ما نظروا في سنن الله جل وعلا وما نراه للانبياء

24
00:09:55.850 --> 00:10:21.950
هذا نوح عليه السلام كم مكث في قومه فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فأخذهم مكروفها وقال جل وعلا عنه ومن امن معه الا قليل ترى العجب ولا لا تنقضي من العجب ان ترى الانبياء الذين قيدوا بالبراهين والايات الدالة على شكرهم

25
00:10:22.200 --> 00:10:38.650
المؤيدون من الله جل وعلا ترى انهم خلفوا ترى انهم ترى انهم لم يقبل من جاءوا به فكيف الحال اذا بمن هم دونهم بلل بمن ليسوا بمؤيدين بما حددوا به

26
00:10:38.950 --> 00:11:03.550
لهذا نقول طريق الاصلاح وطريق الدعوة يجب ان لا ينظر فيه الى ما يحل من بعد الناس عن الحق بل من انواع الفساد بل يجب ان ينظر فيه الى عملنا ماذا يجب علينا نعمل وماذا يجب علينا ان نتحرك به

27
00:11:03.950 --> 00:11:27.600
لاننا اذا نظرنا الى الى حال ما او الى الهواء الموجودة او الى البعد عن الحقل والهدى. ونظرنا ثم نظرنا ثم نظرنا وقد يعلم ذلك في النفس حتى ان يصير الامر الى انه لا يتحرك. متحرك في مجابهة البارب. والله جل وعلا وسع علينا

28
00:11:27.600 --> 00:11:47.600
فقال سبحانه فاتقوا الله ما استطعتم. انك تنظر اليوم الى ان مجابهة دعوة الاسلام ليست محلية بلدا او في منطقة او في قطاع لانها تخالف الاهوال الاكثرين بل ان حرب بعض الدعوة

29
00:11:48.350 --> 00:12:18.750
من جهات متعددة بعضها كاتب وبعضها منافق وبعضها من جدل من ضعاف الايمان. الاعداء على هذه الدعوة والناس ربما ساعدوه في ان يبعد الناس عن الاقتناع بالحق والهدى وعن الاقتراب منه من جهة تصرفاتهم التي لا يقرها العلم الصحيح

30
00:12:20.650 --> 00:12:56.400
اذا نظرت الى هذا الواقع فهناك تجاوب كثيرة مرت وهناك خطوات كثيرة جرارة في الدعوة والخير والاصلاح. في هداية الناس وفي الزامهم ونصحهم وارشادهم يأخذ هذا شكل دعوات فردية ويأخذ هذا تارة اخرى

31
00:12:56.650 --> 00:13:25.450
دعوات جماعية ويأخذ تارة ثالثة مثل دعوات تنظيمية  الكل يريد العلاج الكل يريد الاصلاح لان الاصل في المسلمين الذين يدعون الى الله جل وعلا الاصل فيهم ان نياتهم صالحة الا

32
00:13:25.450 --> 00:13:51.200
اذا ثبت غير ذلك تنظر الى هؤلاء باصنافهم والى هذه الاتجاهات المختلفة وكل يحمل هذا الامن وهو ان يدعو الى الله وان يصلحه والدعوة الى الله جل وعلا اي عبادة

33
00:13:51.700 --> 00:14:21.450
لابد ان تنضبط بضوابط الشرع ولهذا نجد ان المسلمين الذين يرعون في البناء عونهم الدعوة والاصلاح نجد انهم لا يصححون مسارهم خطوات ومرحليات الدعوة كما هي بل ربما تفاجأت الدعوة في بعض الفوضى فجعلت مرحلياتها

34
00:14:22.100 --> 00:14:55.600
وفقا لذلك تجدد الاوضاع وهذا قصور بل هو نوع من عدمه معرفة سنن الله جل وعلا الكونية الشرعية نجد ان منا من يريد الاصلاح والدعوة على تسلل وهؤلاء مشكورون بل انهم رغدوا وعدوا بحسب ما توزع

35
00:14:56.450 --> 00:15:16.950
ومنهم من يريد الدعوة ولكنه لا يستطيع الدعوة بالمثل وهذا لا بد ان يكون داعيا مع غيره لانه ليس كل احد يستطيع ان يؤثر بنفسه لا مانحة الكلمة ولا من بها في العمل

36
00:15:17.100 --> 00:15:40.100
ولا من جهة التفكير لما يصلح الناس والمؤمن قليل بنفسه كثير باخوانه ولهذا قال الله جل وعلا ولكم منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون

37
00:15:40.300 --> 00:16:04.750
قال جل وعلا هنا ولتم منكم امة يدعون الى الخير. ووصفهم بانهم هم بل اوجب ان يكون لان اثر الامة في الدعوة والامر والنهي اعظم بكثير من اثر الفقر ولهذا كان نداما في الاصلاح لزاما في الدعوة

38
00:16:04.800 --> 00:16:41.100
ان يكون الجهد تهدى متعاونين على الحق والهدى كما قال جل وعلا فقال عليه الصلاة والسلام بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا وتطاوعا لا تختلف لهذا كانت الدعوة الجماعية وهي النوع الثاني كان من الضروريات

39
00:16:41.250 --> 00:17:05.100
بل ينبغي لكل احد يرعى هم الدعوة ان يعمل مع اخوانه. لان الصلاح في هذا المجتمع والاصلاح لا يمكن ان يكون على ما ينبغي الا لتعاونوا والله جل وعلا امر بنا

40
00:17:05.300 --> 00:17:30.250
حيث قال ولتقم منكم امة يدعون الى الخير ولهذا جاء جاء في الاخطاء الكثيرة ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتعاونون في امر دينهم ودنياهم والجهة الثالثة التي فيها البناء وفيها

41
00:17:31.250 --> 00:18:02.500
الدعوة والاسلام جهة العممة الجماعة التنظيم يعني التنظيمات الدعوية المختلفة في الجماعات المختلفة وهذه لا شك في جهة النظر الواسع لا شك انها اثرت تأثيرات بعنوان وقطاعات مختلفة من المجتمعات الاسلامية

42
00:18:03.500 --> 00:18:37.150
وهذه الدعوات تنظيمية من الغلط ان يظل ان ما يصلح في بلده يصلح في بلد اخر وان ينقل كل شيء بحذافيره وايضا من الغلط ان يبين ان الدعوة التنظيمية ينبغي ان تبقى هكذا ابد ذهب به او حتى تقوم

43
00:18:37.200 --> 00:18:59.850
دولة يرضى عنها اولئك الذين يرمون العمل العظيم لما؟ لان هذا هذا النوع من البناء فيما جربنا وعلمنا يعني من جهة من؟ ومن جهة تجربة المجتمعات وجد انه يضيق باصحابه

44
00:18:59.900 --> 00:19:31.350
يضيق بالعاملين بل اهم الدعوة التنظيمية هذه اصحابها في الغالب يكونون منطويننا غير منفتحين. يعني انه لن يعمل الا بما يكون مرتبة ولن يتحرك الا بما يكون منظما. ولهذا بل من البراهين على ذلك ان

45
00:19:31.350 --> 00:19:49.300
من الناس من تركها تلك الدعوات التنظيمية ثم لما تركها عاد لم يعلم شيئا ترك العمل وترك الدعوة الا في محيط نفسه واسرته ومن حوله. لانه لم يتعود العمل الا في اطار

46
00:19:49.300 --> 00:20:13.300
عايزة ايه وهذا نوع من الامور التي ينبغي علاجها بل ينبغي النظر فيها من جديد لهذا قال العلماء ان فقهها قول النبي عليه الصلاة والسلام تطاوعا ولا تختلفا وبشرا ولا تنفرا

47
00:20:13.300 --> 00:20:45.600
ويسرا ولا تعسرا ان فقه هذا الحديث فيه ان التطاوع مطلوب والتطاوع ينبذ عن العمل الجماعي غير المنظمة اما العمل الجماعي المنظم التنظيمي فانه كما هو معروف وكما هو واقع فيه الطاعة. والطاعة لا تنتج الاصلاح مطلوب

48
00:20:45.650 --> 00:21:12.950
لان النظر يكون محدودا والتوجه يكون مقتطعا وليس والمجتمعات اليوم لا تحتاج الى فئة معينة تحمل شيئا معينا بها ويفرض على الناس. بل الذي يجب ان يكتب الدعوة الاسلام الى الجميع وان يحمل المرء

49
00:21:12.950 --> 00:21:32.950
الى همه ان يحمل المرء الدعوة كل همه وحركاته فهو يحملها. ان وجد من يعينه او لم يجد من يعينهم. لهذا نقول انه من من البناء الصحيح الذي تتوجه اليه الدعوة ان يكون

50
00:21:32.950 --> 00:21:57.300
هنا هنا عمل فيه تعاون على البر والتقوى. اما العمل الجماعي المنظم فانه ان كان على حسب تنظيمات واطر الزمن يغلب الا يعمل فيه زمن ينبغي ان كنا نريد ان نستدرك الزمن ان نعمل

51
00:21:57.300 --> 00:22:26.350
املنا فيه التعاون على البر والتقوى. ولكن العمل الجماعة المنظم يعني بالتنظيم الذي فيه القيادة وفيه القيادة وفيه المسؤول وفيه المتابعة الخاصة وفيه الامام محطة الى اخر ذلك هذا ينبغي ان يذهب اليوم لمصالح كثيرة. ويبقى العمل الجماعي الذي فيه النظام. وفرق بين النظام

52
00:22:26.350 --> 00:22:46.350
الدعوة وبين التنظيم. لانه ما من دعوة جماعية يرجى لها اثر الا ويكون بين اصحابه بالتطاوع او وان يكون هناك نظام يحكمها ولكن ليست النقاعة وليس ثمان تنظيف. لان الطاعة والتنظيف

53
00:22:46.350 --> 00:23:06.350
خاصة في بلد الاسلام او في دولة الاسلام له محافظه وعليه معاقبه ومن يلف النظر في المصالح والمفاسد الدعوية يرى من هو خادم. تلك الاطر ان العمل التنظيمي الدعوي غير ناجح في المرحلة

54
00:23:06.350 --> 00:23:27.050
انا مقبلة ومن كان في داخل اطار معين قد يخالف في هذا ولكن من كان خالف للشيء يرى الصورة بكمالها كان من اهل العلم والاخلاص لهذا نقول ان خطوات البناء

55
00:23:27.150 --> 00:23:49.500
والبعد عن البثاء والغثائية في العمل لابد ان تكون في المرحلة المقبلة بنظر عنيف جديد وهذا يضرب نفسه ولا نريد ان نتحدث بمثل هذا الحديث في غرف مغلقة ليس فيها الا الخاصة بل نتحدث بهذا

56
00:23:49.500 --> 00:24:18.400
حديثا عاما لان الحفر لا مؤاخذة عليه في اي مكان الى فيه اذا كان منضبطا بضوابط الصلاة هم البناء هم عظيم امر الدعوة والاصلاح امر عظيم كيف نصل الى امثل طرقه

57
00:24:18.550 --> 00:24:44.800
ذلك البناء وذلك الاصلاح وتلك الدعوة لا شك ان هذا يتطلب رؤى مختلفة ويتطلب طرفنة جديدا لمرحلة دعوية مقبلة ولابد ان يكون المخلصون والدعاء الى الله جل وعلا في دعوتهم ان يكون همهم

58
00:24:44.900 --> 00:25:12.850
ارضاء الله جل وعلا وان يكون نظرهم وهم يدعون في مسح الاسلام وفي نشر السنة التي نعلمها من المحور سواء عربيا سخط من سخط بان الناس اين السبب على شيء؟ حتى خاصة الخاصة لابد ان يختلفوا

59
00:25:12.950 --> 00:25:34.700
ولكن النظر يجب ان نتوجه به الى ان تكون دعوتنا فيما نأتي وفيما نذر والتوجه بنا والبعد عن الوثائق يجب ان يكون متوجها بقصد ارضاء الله جل وعلا قد يكون من الناس من

60
00:25:35.150 --> 00:25:52.700
تختلطوا عندهم الامور لاجل عدم فقهه وعلمه فيقصد بالدعوة من دون شعور منه يقصد ارضاء جهة معينة بصفة معينة او وراء منصب معين او نحو ذلك فيما يأتي وكل ما يبعث

61
00:25:52.800 --> 00:26:11.850
سواء من ذلك الجهات الرسمية او الجهات الدعوية. هذا وهذا لا شك انه من الغثال الذي يجب ازالته في الصعيدين جميعا. الواجب ان نتجرد في النظر الى هذا الموضوع المهم

62
00:26:11.950 --> 00:26:30.450
والنظر الى هذا المجتمع بل للمجتمعات المسلمين وما يزيد فيها من الفساد والسفر يوما بعد يوم ونحن نبقى انشغلوا بامورنا في وثانية عجيبة لا شك ان هذا لا يرضى به غيور على دين الله

63
00:26:30.500 --> 00:26:58.500
والامر عجيب عجيب. ومن سمع وخالف وقيمه. ما يتداوله الشباب او يتداوله وجد عجبا ان تكون الامور على هذا النحو من السعي في الاجساد والشر وان يبقى الخاصة او في احاديث عجيبة وفي احوال سيرددونها ليست في سبيل الله

64
00:26:58.600 --> 00:27:30.550
رفع او تخفيف ذلك المنكر. وذلك الفساد البناء الذي نروح البناء الذي ينبغي فلن اقول يجب ان يكون هما لكل واحد منا اولا بناء النفس واصلاح النفس وتزكيتها الله جل وعلا امر

65
00:27:30.750 --> 00:27:54.450
عبادته بان يصلحوا انفسهم وان يصلحوا غيرهم وامرهم جل وعلا بل حثهم على لا يزف نفسه. فقال جل وعلا قد افلح ونفسي ومن سواها فهل همها فجورها وتقواها؟ قد افلح من زكاها وقد خاب من زكاها

66
00:27:56.150 --> 00:28:19.150
لا يمكن ان تؤثر في الاخرين وانت ما بينك وبين الله جل وعلا ليس بالاصول او ضعيف الصلة لن تستطيع ان تنطق بكلمة قوية فيها حقق وفيها امر بمعروف وفيها نهى عن منكر وانت تتذكر نفسك

67
00:28:19.150 --> 00:28:38.300
وما انت فيه من الموصول وما انت فيه من الموبقات. لان الانسان يغلب من القلب. واذا كان القلب من القلوب فيها مدال الخير وفيها مداد باطل. فانك لن تقوى على الدعوة والاصلاح

68
00:28:38.700 --> 00:29:09.550
لهذا قال الحسن البصري رحمه الله تعالى في كلام له قال رحمه الله اذا رآك الشيطان رحيما على طاعة الله دائما فانه ليلة مع ابيه واذا رآك ترا وترى فانه يضمن

69
00:29:10.650 --> 00:29:36.300
وقال الحسن ايضا لمن صح عنه مخاطبا قد رآه البصرة يا منح الارض يعني بكلمة مجهولة ان المتذبذب في الطاعة يطمع فيه الشيطان وكل منا يعرف هذا في نفسه فانه قد قال بعض السلف

70
00:29:36.400 --> 00:29:58.300
اذا رأيت رجل يعمل بالسيئة فاعلم ان لها عنده بالخوات واذا رأيت الرجل يعمل في الحسنة فاعلم ان له انا لها عنده اخوات فاذا سلاح الناس هذه هي الخطوة الاولى

71
00:29:59.250 --> 00:30:29.650
وقوله يا من هنا الذي نهى عنه ليس فتاة من جهة الاخلاق الحسنة ولكنه اثاث بمعنى ان لا يصلحوا ليه طب ليه من ايه يا منح الارض لان الملح لان الملح به استطالت معها. ولا يستطيع الطعاما بلا ملح الا مريض

72
00:30:29.850 --> 00:30:51.250
والملح به استطاب الطعام. فكذلك الدين يستطاب باهله. فاذا كان اهله لا يمثلونه العمل بهاد القدوة وصلاحها في انفسهم ولا من جهة انواع معاملاتهم وتعاملهم فاين ومتى يكون نقلهم للصلاة

73
00:30:51.250 --> 00:31:12.950
فهو خير تجد انك تريد من العامة بل تجد ان كثيرين من النقاد الذين ينقدون بعض الناس ينقدون الافعى يقول خذ هذا يزعم انه مهتم بالسنة وانظر الى افعاله كذا وكذا من الاخلاق التي ليست

74
00:31:12.950 --> 00:31:38.900
هي اخلاق اهل السنة. وليست هي الاخلاق التي امر فيها امر بها في الكتاب والسنة ينظر اخر يقول خذ هذا المتدين فيه كذا وكذا من الافعال. فالناس صار لهم حديث في اهل الخير من جهة تفريط الناس في امور الخير. واذا نظر في هذا الزمن وجدت ان الناس

75
00:31:38.900 --> 00:31:57.300
وهذا من الامور التي ليست بمرضية بل منكرة لكن هكذا صار له الزمن يريدون من اهل الطاعة ان يكونوا اولياء يعني ان يكونوا مطيعين ليس فيه نقص ولا معصية. فاذا عصوا

76
00:31:57.950 --> 00:32:14.550
جعل الناس يتكلمون في اهل الدين جميعا او في ان الدين نفسه فيه كذا وكذا. فاذا حملك هم الدعوة والاسلام يجب ان ننظر فيه الى حركاتك وسكناتك في هذا الزمن

77
00:32:14.600 --> 00:32:34.600
محسوبة من كل احد. فان كنت من اهل الخير فحذاري ان يصد عن الدين وعلى الدعوة اليه سبب فكر لك او او تنتصر لنفسك والناس يسيئون الظن باهل الخير او تسأل فعلا في بيتك او مع خالدك او مع

78
00:32:34.600 --> 00:32:52.050
او مع الناس ولا تنظروا الى ان هذا قد يصد النظر في الاقبال على الدين ويصد عن التمسك بالهدى. لان هذا الزمن زمن الناس فيه يجلسون ويأمرون فسيروا القليل يقربهم

79
00:32:52.050 --> 00:33:11.700
هم والشيء القليل يبعد به هذا البناء الذي نريده بناء النفس في مجالات اولا البناء العقدي. وهذا ينبغي ان يسلك بل يجب ان يسلك الفرد فيه في بنائه لنفسه في بناء

80
00:33:12.750 --> 00:33:36.350
المتعاونين على الخير والهدى والحق في بناء بعضهم بعضا البناء العقدي لانه بلا عقيدة فان الفرض متداعية الى السقوط. ونعني بالعقيدة ما يصلح القلب من امور الاعتقاد. بل امور الاعتقاد الواجبة كلها

81
00:33:36.450 --> 00:34:07.600
صلاح للقلب ما يتعلق بتوحيد الربوبية والعلم به وما يثمر ذلك من انواع العبودية من التوكل على الله جل وعلا والمتبرر من القوة الا به سبحانه وتعالى. ومن عوض ما عليه ابن ومن عظم العلم بالدالة الاخرى لان من تأمل في الربوبية علم يقينا

82
00:34:07.600 --> 00:34:30.100
انه لا مناخ له من ان يكون مطيعا مقبلا على ربه غير هارب منه جل وعلا من جهة توحيد العبادة وبناء القلب العمل على توحيد الله جل وعلا توحيد الالوهية في العبادات واخلاص الدين له. وهل تعمل العمل في اخلاص

83
00:34:30.250 --> 00:34:55.150
كلمة الاخلاص كثير ما تردد وينصح الناس بالاخلاص وبالاخلاص. لكن هل كان هناك تقييم فردي لكل احد منا لنفسه من جهة الاخلاص او تقيم جماعي. ليه هل اولئك مخلصون ام لا؟ اظن ان الاخلاق عزيز وعسير. ولهذا لما

84
00:34:55.450 --> 00:35:19.750
قال ابو داوود سليمان ابن الاشعري صاحب السنن. وقدم كتابا من تصنيفه للامام احمد جنبي فقال له الامام احمد لما جمعت هذا او قال بأي شيء جمعت هذا؟ فقال ابو داوود وهو الامام احمد قال جمعته لله

85
00:35:20.300 --> 00:35:44.400
قال لله اعلم ولكن قل حبب الي شيء اعاملته ان الذي يعلم قيمة الاخلاص وعظم عمل الاخلاص ومعناه كيف يحقق؟ انما هم اهل العلم الخاصة. ولكن كثير من الذين يسلكون الدعوة يظنون ان كلمة الاخلاص كلمة معناها

86
00:35:44.800 --> 00:36:09.200
كما نتصورها وتصورهم يكون ناق والاخلاص لا بد من اخلاص في التوتر والدعوة. واذا اردنا البنا والبعد عن الغثى فلابد من النظر في هذه الاخلاص في الدعوة كيف يكون؟ لان الله جل وعلا امرنا باخلاص الدين له. فقال جل وعلا الا من هذا الدين الخالق

87
00:36:09.200 --> 00:36:32.350
وقال سبحانه قل الله اعبد مخلصا له الدين  نحو ذلك من الايات وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ومن ذلك امر الدعوة. فمسألة توحيد الالوهية و العلم به ينبغي ان يكون في بناء الفقر راجحا الى اخلاص العبادة له

88
00:36:32.400 --> 00:36:52.400
وكيف تكون العبادة مخلصة؟ احيانا ينظر بعضنا في عمل عمله ويكون معه ربما نصرة لخير يعلمه هو لكن هو ما اراد به الا شيئا من عمل الدنيا اما ما او جاه او سنة او التقرب من فلان او فلان

89
00:36:52.400 --> 00:37:12.400
او رغم ذلك وهذا كيف تصلح دعوة ليست مخلصة وليس اصحابها بمخلصين. لابد ان يكون هناك بنا من جهتها الفردية ومن جهتها الجماعية للفرر على الاخلاص الديني له وعلى من يكون كل تصرف يتصرفه المرء يريد

90
00:37:12.400 --> 00:37:34.650
به وجه الله جل جلاله. مهما كان تم تقصيره فالاستغفار والعلم بعظم المخالفة ايضا من جهة العلم ما يتصف الله جل وعلا به اسماء ما هو صفات والبناء العقدي المتكامل الذي يراد الفقر؟ لما نقول

91
00:37:34.700 --> 00:38:00.200
هذا البناء ولما نركز على هذه الاشياء سيأتي تعليلها بعد ذكر عناصر البلاد المسلم الذي نريده لا نريده لكي يصلح وينقل ويدعو ويكون قاعدة عظيمة في بناء الدعوة والصحيح العبادة

92
00:38:00.550 --> 00:38:26.050
ومعناها العظيم بناء النفس وبناء المسلم فردا او في جماعة دعاوكم على البر والتقوى وشروطه الشرعية على العبادات وعلى التعبد لله جل جلاله يذكر اهل السنة في عقائدهم كما في

93
00:38:26.100 --> 00:38:51.950
عقيدته على الحبيب المحدث الذي كان في القرن الخامس الهجري وكما في العقيدة الوسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية ان اهل السنة من خصائصهم انهم يوصوننا بقيام الليل وباتيان الفراغ والبعد عن المحرمات

94
00:38:52.500 --> 00:39:15.200
وامور العبادة في الخاصة وفي الدعاة ما لم يكابد فيها فانهم لن يصبروا على ما يروه وتتخفى تصرفاته الى غير ما ينبغي صنعه. قال جل وعلا يا ايها المزمل قم الليل الا قليل

95
00:39:15.550 --> 00:39:38.700
وقال فيها انا سنلقي عليك قولا ثقيلا وقال جل وعلا ان ناشئة الليل هي اشد وطأ واقوم قيلا فكان من فك اهل علمه في فرضه قيام الليل في مكة ان قيام الليل فيه مكابدة عظيمة

96
00:39:38.800 --> 00:39:58.800
ولم يدعو ويصبر على الجهاد وعلى الدعوة ويصبر على امر الشرع ويتخلص من هواه الا من كابد العبادة نحن نرى اليوم ان في من يرون الدعوة ويسعون في ذلك من يفرط في واجباته. وتجده احسن الناس كلاما

97
00:39:58.800 --> 00:40:22.500
اين هذا من هذا؟ لابد ان ننظر الى بناء جهة العبادات. بناء من جهة العبادة في نصران قال وهم الجماعة المتعاونون على البر والتقوى من العجب ان يمضي اناس يظنون انهم يصلحون في احاديث عجيبة متناقضة غريبة منهم

98
00:40:22.500 --> 00:40:40.950
فما هو صواب ومنها ما هو غلط ومنها ما هو مخالف للشرع الى ساعة متأخرة من الليل ثم لا هم يتنافلون ولا يؤدون الفرق هذا خلل في البدع. واذا قام الخلل في البناء فان مكابدة الدعوة امر فيه خلل

99
00:40:42.800 --> 00:41:05.500
ايضا في الاخلاق بناء المسلم بالاخلاق. هناك تناقضات وكثيرا ما اتاني من يقول ان طلبة العلم يعني الشباب الذين يحضرون دروس العلم ويطلبون العلم ليس عندهم اخلاق طيبة ليسوا بعهد

100
00:41:08.550 --> 00:41:33.850
صلة في بيوتهم في بيوتهم تجد فيهم الغيظة ربما تجد الكيف ربما تجد اخلاف الوعي تجد اخلاقا كثيرة من فجاي المنافقين او موسوعة نفاق او من الاخلاق التي لا تجوز تجدها في المنتسب للخير. والمنتسب لدعوة ولقدره

101
00:41:34.450 --> 00:42:04.900
وهذا لا شك انه مشاهدة من عبوس الوجه ومن عدم تطبيق قول النبي عليه الصلاة والسلام تبسمك في وجه اخيك صدقة الالعاب على الخير فقد تعين بدل مع هو ما لا تحتاجه ويحتاجه غيره. ومن البر وصدق الحديث وصلة الارحام والسعي فيه على الحرمه

102
00:42:04.900 --> 00:42:24.700
وكيل والسعي في حاجتنا. اخلاقا كبيرة فقدها الناس ففقدوا جوانب كثيرة. من الدعوة جوانب الصامدة  قد نلقي خطبة او نلقي مشارة او كلمة. لكن لا تبلغ في النفوس مبلغ صنيعة من قناع الخير

103
00:42:25.050 --> 00:42:51.450
لان صلاحها خير تتغلل النسبة اجر ايضا بناء المسلم في معرفة مرافعه الدينية يا رب البناء الصحيح فلابد ان ننظر الى المراجع الدينية التي وجه اليها الداعية او الشام او طالب العلم او المسلم. الى اي مرجع يردك

104
00:42:51.900 --> 00:43:16.050
اذا داهم عليه امر وتخبطته الاراء و طار الرؤية عندهم ما يريد ان يأتي او ما يذهب غير واضح شرعا الى اي جهة يرجع ان تحديد المرجعية هذه ضرورة من ضروريات قيام الدعوة

105
00:43:16.500 --> 00:43:46.600
والتخبط في توجيه الشباب او توجيه المهتمين بالدعوة والصلاح في تحديد المرجعية هذا يجعل الرأي المتخبط ثم الفرصة تكثر. لان المرأة اذا كان عندها مرجع والثاني عنده مرجع اخر والثاني عنده مرجع ثاء والعاشر عنده مرجع ثاء والخمسون عنده مرجع

106
00:43:47.150 --> 00:44:07.150
رقمه خمسون فاذا يكون بالتالي هناك فرحة في الساحة. واذا كانت الفرقة انشغل المتفرقون في ميدان واحد بانفسهم لانهم يعانون شيئا واحدا. فمن الطبيعي ان ينشغل بعضهم ببعض. لانهم اختلفوا وهذا يريد شيئا وذاك يريد

107
00:44:07.150 --> 00:44:33.300
شيئا في نفس الموروث. ولهذا يختلفون. انه من الامور عظيمة الاهمية من الامور العظيمة الاهمية في البناء بناء الدعوة ان تحدد المراجع الدينية ان تحدد المراجع التي يرجع اليها الداعي يرجع اليها المسؤول يرجع اليها كبير المستمعين على الحق هدى

108
00:44:33.300 --> 00:44:50.600
اليها الشاب يرجع اليه الكبير الصغير يرجع الى بابه هل يرجع الى ما ما الفه هل يرجع الى ما تربى عليه؟ هل يرجع الى من اثر فيه يرجع الى من؟ لابد ان يكون الجواب

109
00:44:50.800 --> 00:45:20.000
يقينيا. والجواب اليقيني في القراءات. ولن ينجو عبد ذهب الى غير ما امر الله جل وعلا  حين يسأل العبد من المسألة العظيمة فلا نسألن فلنأذن الذين ارسل اليهم ولنقتلن المرسلين فلا تخفى من عليهم بعلم وما كنا راغبين

110
00:45:20.050 --> 00:45:37.150
من المرجع؟ قال الله جل وعلا فاسأل مع ذكري ان كنتم لا تعلمون. كلمة او اية عظيمة يحفظها الجميع. لكن من جهة التطبيق امر الله ام لا. ان البناء الذي نريده للدعوة والسنوات

111
00:45:37.150 --> 00:46:00.700
اسئلة وفي العقود المقبلة يجب ان يكون اذا اراد البناء والبعد عن التفرغ والبعد عن المسائية يجب ان يكون بتحديد المرأة الدينية من الذين يرجع اليهم اذا حدثت الذين تركعوا اليهم كفرد انت او مجموعة فانهم اذا اختلفتم فسترجعون الى من امر الله

112
00:46:00.700 --> 00:46:19.650
الله جل وعلا بسؤاله واتباعه. فاذا لن تكون قد حكمت هواك او سعيت في غير ما امر بشرعه لهذا نقول ان بناء المسلم في شخصه ينبغي ان يكون متوازنا على هذه الاربعة

113
00:46:20.150 --> 00:46:46.300
الجهة الثانية البناء الذي نريده بناء المجتمعات وبناء المجتمعات امره حسنة لان اصلاح الفائز منها يتطلب تفهما في المجتمعات وفقها في امراضها وفقها في الناس ويتطلب ايضا فقها في الوساحة

114
00:46:46.450 --> 00:47:10.300
وهذا يحتاج الى بحث طويل وكلمة خف لكن بناء المجتمعات والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح كل يريده. كل عامل للدعوة في بدالته لكن هل يكون ذلك بلا غرض اننا في المرحلة المقبلة

115
00:47:10.350 --> 00:47:38.700
ينبغي ان يكون ذلك بضابط اهل السنة والجماعة وقد قال علماء اهل السنة والجماعة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال تاريخ الاسلام الدينية في الواسطية يوضح اهل السنة وهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة

116
00:47:41.000 --> 00:47:58.800
قال الشراح قال على ما توجبه الشريعة لان من الناس من يأمر وينهى على ما يريد هو ولا ينظر الى الامر والنهي لهذا ذكر شيخ الاسلام رحمه الله في رسالته الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

117
00:47:59.350 --> 00:48:28.200
ذكر ان اهل العلم مجمعون آآ بلى بذكر الاجماع الاحتياط ذكر ان من امر بمعروفه او من عن المنكر ولم يعلم حين امره وحين نهى ان مصلحة الامر ارادته. واما مصلحة النهي راجعة فهو

118
00:48:28.200 --> 00:48:50.900
لما؟ لان الشريعة جاءت لتحايل المصالح وتكليلها ودرر المفاسد وتقليلها. فاذا كان امر وهو لا يعلم ان امره راجح على ما دون او نهيه او ان نهيه راجح على لا دونه فلا يكون قد اصبح على وصف ما تثمر به الشريعة

119
00:48:51.050 --> 00:49:11.050
ولهذا قال شراح الوسطية ان قوله على ما توجبه الشريعة فيه اخراج بطريقتين الخوارج والمعتزلة. لان الخوارج امروا ونهوا لكن لا على ما توجبه الشريعة بل على ما جعلوه لانفسهم من الدين والعقيدة. وكذلك المعتزلة من

120
00:49:11.050 --> 00:49:32.850
الخمسة الامر والنهي. فاذا اصلاح المجتمعات وبناء المجتمعات بان تجعل هذه مجتمعات على وتر السفر واذا كنا نستمع فنعني به الارض والناس قد يدخل في ذلك الدور كيف يجنى هذا المجتمع

121
00:49:33.350 --> 00:50:04.500
كيف تصلح هذا المجتمع؟ لابد ان يكون على وفق الشريعة هل انت مطالب شرعا او الدعوة مطالبة شرعا بان يكون الاصلاح في المجتمع سريعا ليس ذلك بشرعه وليس لها اصل في الشرع. بل الناس مطالبون بان يكونوا منتسبين لامر الله في اصلاحهم

122
00:50:04.500 --> 00:50:22.550
وامرهم ونهيهم وفي مجابهتهم للمرأة وفي دعوتهم الى الحقل والهدى ان تتطالبوا بالامتثال عن الشرع لما؟ لانه في الاصلاح هناك حكم تكليفي. انت مخاطب به والدعوة او المجموعة محافظة به

123
00:50:22.550 --> 00:50:42.550
فاذا تعدت ذلك الى ما تريد ان تصل اليه او ان يصل اليه المجتمع لاجتهادها فالاجتهاد قد يصيبه وقد طيب واذا اخطأ الاجتهاد في في مسألة المجتمعات كانت النتيجة مريرة. وقد تكون المسألة غير قابلة للاجتهاد

124
00:50:42.550 --> 00:51:06.050
لانها فيها مفهوم او لا يكون من سهل فيها اهلا للاجتهاد فيه. لهذا نقول ان بناء المجتمعات لا تنسى انه مطر. وبناؤها بالدعوة واتخاذ جميع القنوات التي يمكن ان تتخذ يعني ان يوصل الى الناس ويرشدون الى الحق والهدى والصلاح

125
00:51:06.050 --> 00:51:32.650
هذا يتطلب جهودا عظيمة. الواقع الذي تراه ان الناس عن الخاصة يتضمرون يتذمرون كثيرا من واقع المجتمع. هذا المجتمع وراءه كذا وهذا بيت كذا وحصل عندنا كذا وينشغلون اياما وليالي عددا في ذكر ما استجد من انواع الشرور في مجتمعاتها. لكن لا ينظر

126
00:51:32.650 --> 00:52:00.650
والايام وليالي عددا في وسائل نشر الدعوة هو سائر الخير والهدى. هذا مدخل من مداخل الشيطان وحبوله من حباها. لانه لان الدنيا  والدماء يلد كل يوم عجيبا فانت ستتابع كل ما يحدث وتقول حدث وحدك ونصبح متحسرين كل يوم على ما حدث بالذنب

127
00:52:00.900 --> 00:52:22.550
ليس هذا هو المطلوب شرع انما المطلوب ان تعمله. واذا حصل شيء ان تعلم ما حكمه اذا كان جديدا واذا كان من انواع الشروط فتحذر ذلك وتحذر عنه لكن المهم العمى. لا شك ان القاء التبع على الاخرين والتذكر بان هذا حصل وهذا حصل به

128
00:52:22.550 --> 00:52:44.900
ونستأنس ونمضي ايام ونتكلم فقط لديه لكن اعلم وانت مهمتك كذا وانت بهذا صعب والناس  من اخلاقهم الا من اوى الله جل وعلا انهم يحبون ان يلقوا بالنلامة على غيرهم. حصل كذا العلماء فيهم كذا الولاة

129
00:52:44.900 --> 00:53:09.950
من كذا ان الدعاء فيه كذب هؤلاء لكن هو ماذا اصلح؟ ماذا قدم للامة؟ ماذا قدم للمسلمين؟ تجد ان هذا في حقه ضعيف او لا يوجد اذا نحن بين بناء يجب ان نسعى فيه وما بين ضواهر غثائية او ظواهر من الزبد

130
00:53:09.950 --> 00:53:30.650
يجب ان نتلافى وكل عليه واجب والمسألة عظيمة لا بد ان تنظر اليها بجد اذا في بلاد المجتمعات لا شك ان المطلب لكن نحتاج فيه الى ان ننضبط بالضوابط الشرعية. اذا علينا الضوابط في امورها اجتهادية

131
00:53:30.650 --> 00:54:01.300
فنرجع الى المرجعية الدينية التي جعلها الله جل وعلا مرجعية دينية هم اهل علم الراسخون فيه الذين علموا العلم فقدوا في دين الله بالكتاب والسنة وباقوال اهل العلم والسنة هناك هدف مرحلي في البناء

132
00:54:01.700 --> 00:54:28.100
فيما نريد من الدعوة وهناك هدف بعيد اما الهدف المرحلي الذي نريده فهو ان يحافظ على رأس المنام والمحافظة على رأس المال لابد منها ولا احد يقول لا تحافظ على رأس مالك

133
00:54:28.350 --> 00:54:50.400
وسعة الذكر مع تحريض رأس المال للخسارة المحافظة على رأس المال مهم انا لان الله جل وعلا امر نبيه بان يستقيم هو ومن معه وامره بان يفطر نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعلن

134
00:54:50.600 --> 00:55:19.350
قال جل وعلا واصبر نفسك مع الذين يريدون وجه ربهم واقبض نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. ولا تفر من اغفلنا قلبه من ذكرنا. واتبع هواه وكان عمره

135
00:55:19.350 --> 00:55:41.300
اذكروا الله من سورة الكهف المحافظة على رأس المال ان نحافظ على الصالحين لا شك انه يحزننا هل نرى صالحا ضيع صلاحها الذي لو عقل لكان هو اعظم ما يحافظ عليه

136
00:55:41.450 --> 00:56:08.650
لان لان به سببان الدخول الى رحمة الله جل وعلا المحافظة على الشباب المحافظة على الدعاء المحافظة على ملح قرب كيف تكون هذه المحافظة انه لا طريق يرتجى اذا كان

137
00:56:09.300 --> 00:56:33.650
رأس المال يبدد او يسعى في كفيده ولا يحافظ عليه ان اصلاح رأس المال امر مطلوب ولكن اصلاح بلا تغيير وقد يكون كما قال الادباء ان من الاعتصام تضييع ومن النصح تقدير

138
00:56:34.200 --> 00:57:02.050
ان من الحفاظ بعض الناس يريد ان يحافظ حتى يكون ثمرة ذلك المبين ولهذا جاء في الحديث الذي في السنن من اتخذ في قوم افسدهم الريبة هي التي قد تكون من جهة حافظت على الماء يمكن تفعل كذا وتسأل اسئلة وهي من جهة الريفي وتريد ان تحافظ لكن ترجعوا الى اجسادهم

139
00:57:02.600 --> 00:57:23.900
كذلك من جهة اقه المحافظة على رأسها كيف محاها؟ قل له هناك هدف مرحلي وهناك هدف بعيد. الهدف المرحلي هو الذي يهمنا الان وهو ان تكون المحافظة على رأس المال في ان نسعى في اصلاحه

140
00:57:24.200 --> 00:57:50.250
لاصلاح الافراد وفي اصلاح الجماعات بما نريد من الاصلاح الذي دلت عليه النصوصون في العلم  هذا الاصلاح يكون مع المحافظة لا شك ان كل واحد معظم في ان يكون مخطئ معرضا الى ان يكون مفرطا معرض ان يكون رأى

141
00:57:50.250 --> 00:58:05.400
من وجهة نظر واحدة لان وجهة نظر متسعة قد يكون هناك اطر معينة عاشها هو فجعلته ينظر دائما من هذه الوجوه ولا ينظر من وجهة نظرها وقد يستغرب ان ينظر من الوجهة

142
00:58:05.400 --> 00:58:24.300
ولكن هذا النصح او هذا الاصلاح لراس المال يجب ان يكون لك المحافظة عليه لان هؤلاء هم الزنا هم زينة القبر. واصلاح ما في بعضهم من المخالفة يجب ان يكون

143
00:58:24.300 --> 00:58:54.700
طريقة لا تفسدهم بها لانه من النصح تقرير ومن المواجهة ما يكون اذا مقاطعة واذا تفرق الناس تفرق بخاصة وقعت الخصومة بينهم حتى تصل دين يتدينون به الى ان يكون اعدى الاعداء هو هذه الفئة. وهذا حصل ونعوذ بالله جل وعلا

144
00:58:54.700 --> 00:59:15.450
من الشيطان ومن وسائله ومن طرائده اذا فالهدف المرحلي لا بد ان نفهم في المحافظة كما ذكرنا ولكنها محافظة مع الصبر عليها. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة ولكن لابد من الصبر والنصارى

145
00:59:16.600 --> 00:59:38.950
وهذا القبر فضلا على ما فيه من مخالفة للحق او ما فيهم من امور ليست بحمد الله واذا اختلفنا هل هذا مرضي به ليس بمرضي؟ عندنا المرض لابد ان ننظر الى مشاكلنا الدعوية التي نريد ان نتغلب عليها ان نجتمع في مواجهة هذا فساد عظيم الذي

146
00:59:38.950 --> 01:00:03.200
الناس والبعد عن الدين والديانة الذي الان يكثر في الناس لابد ان يكون عندنا سعة في النظر الى اعظم وهو تعذيب الناس لله جل وعلا لا شك انه من المحزن ان يكون هناك مواهب نسميها مواهب لا تخدم البناء و

147
01:00:03.250 --> 01:00:36.550
تضره ولك انما يضر الغناء اصحابه لا يعودون على الدعوة بخير ولا بصدق وسائل المحافظة على رأس المال قد يكون من الوسائل المتاحة الان انواع الاتصالات التي فيها فهد. بوجوههم

148
01:00:37.250 --> 01:01:02.250
لم يعد شيئا خفيا فيما يتعلق بالدعوة والدعاء قبل الازمة كان هناك حضور كثيرة خفية لكن اليوم كثر الكلام واصبح من له هم في الدعوة ومن لا امل له. يعرف اشياء كانت مغيبة

149
01:01:03.000 --> 01:01:22.100
هذا لابد ان نستفيد منه وهو ان تبحث يعني كيف نستفيد من هذا؟ بان تبحث الامور بوضوح لا داعي للانطلاق اليوم لابد ان يفتتح بعضنا على بعض بحيث نناقش كل القضايا. نناقش جميع الامور التي

150
01:01:22.100 --> 01:01:40.900
هنا نناقشها ونسمع وجهة النظر الاخرى ويكون الحكم فيها الاخير المرجعية العلمية الدينية التي الله جل وعلا في الرجوع اليها التعطر كما يقال او ان ان نسعى في اطر معينة

151
01:01:40.950 --> 01:02:01.950
لا نتعداها وعلنا نحدث الاخر لانه كذا وكذا هذا يفقدنا البناء الداخلي والمحافظة على رأس المال لان الفطرة وقع واذا وقع فلابد من الاختلاط الذي معه اصلاح اصلاح هذا الشعب الذي حصل

152
01:02:02.200 --> 01:02:22.200
كيف يعقل الاصلاح بالمناقصة؟ بالمحاورة بطرح جميع القضايا ليست المقضية الان يمكن ان تقال لها الاداء نعم هناك بعض الدعوات عندها لم تطرح الى الان ولكن الخاطرة يعلمونها. لا بد من طرح جميع القضايا اذا كان بيننا الحق

153
01:02:22.200 --> 01:02:42.450
اما ان تفرح الناس بين حين واخر بهراء او ان تكون ارائنا حبيسة لوضع معينة لا شك ان هذا ليس من وسائل وهذه الكلمة ربما يقرأها من يفقهها ويسعى في

154
01:02:43.300 --> 01:03:19.350
تحقيقها من الوسائل المهمة توسيع القاعدة الملاحظ انه منذ سنين قاعدة او قاعدة الملتزمين كما يقال او قاعدة الشباب او اني النساء الملتزمات الازدياد فيها محدودا لم لا كانت قبل الازمة

155
01:03:19.600 --> 01:03:41.250
كانت الدعوة هو كان قربهم من اهل الخير والتزامك وتمسكهم وتمسكهم بالهدوء كان كثير وعظيم. وفي كل سنة زيادات خير بعد ذلك جاءت دعوات مختلفة. عوائق منها انفسنا وعوائل اخرى موبوءة

156
01:03:41.400 --> 01:03:58.300
بعض العوائق تكون عقوبة وبعض الهواتف قد تكون من جراء عدم النظر الصحيح فيها لكن هل ننظر في هذه الامور ونبقى كما نحن بدون توسيع للقاعدة؟ ما الدعوة؟ الدعوة هي ان تنتشر

157
01:03:58.400 --> 01:04:22.050
وهذا الانتشار كيف يكون؟ ما وسائله؟ لابد ان يطرح في مجالسكم وان ينظر في كل مجموعة مجموعة عمل مجموعة في اسرة معينة جماعة مسجد لابد ان توسع القاهرة هذا توسيع للقاعدة ضروري. وهذا التوصيف للقاعدة يجب ان يكون

158
01:04:22.150 --> 01:04:39.100
مبنيا على اطر بعيدة عن الخلافات. لان الامور التي فيها الخلاف لا ننقل فيها من لم يعايشها. الامور التي فيها الكلام الان وفيها الخلافات كانت لها اسباب ولها نتائج. لكن من لا

159
01:04:39.100 --> 01:04:56.100
شيئا ولا يرى هذه الخلافات يجب ان نبعده عنها. لانها تسوس القلب وتشوش العبودية. لله جل وعلا. والقصص من الدعوة ان تعبد الناس برب العالمين. اذا كان اذا كان المقصود ان تحذرهم

160
01:04:56.850 --> 01:05:16.850
يعني ان تقصد بالدعوة ان تحذرهم من فلان وفلان او من الجهة هذه فما ممكن لتلك فهذا باطل من القول وزوروه لان الاصل من الدعوة ان اجعل من هذا المدعو صالحا متعبدا لله جل وعلا تخلصه من هوى نفسه وستنقطع اعرمت له

161
01:05:16.850 --> 01:05:38.800
النعمة اذ هديته لمن به فعادته بالاخرى. ليس كل ما يعلم يقال. كما يقول طائفة ليس كل ما يعلم يقال. ولا كل ما يقال يقال لكل ذي ولا ما يقال لبعض الرجال

162
01:05:38.800 --> 01:05:58.800
يقال هذي كل الاحوال لابد المسألة مرتبة. فاذا توسيع القاعدة والدعوة هذا ضروري من الضروريات. لا في خلافات الخاصة او في المعلومات ليست مسألة الغثاة في الدعوة والسبب والمشاكل الموجودة ليست هي مقصودة وانما هي هكذا

163
01:05:58.800 --> 01:06:14.850
فلا ينبغي ان توضع بقدرها. من اي جهة كانت فهل تأتي الى رجل تدعوه او الى الله ان تدعوها؟ ويصبح الكلام في قيل وقال وامور ليست من مصمم الدين هذا جناية

164
01:06:14.850 --> 01:06:44.500
لا بناء على الصحيح وجميع هذا الدعوة. واثر من اثار التعصب لاشياء المرجو ان تزول وعن اصحابها ما يجد من المستقبل كيف ننظر اليه؟ المستقبل ننظر اليه الى انه لا امتداد او لا توسع للصلاح الا ببناء القاعدة الصالحة قوله

165
01:06:45.350 --> 01:07:03.250
في مدن توسع والمناطق كبرت والناس كثروا من سيخاطب الناس وسيرشدهم ويدعوهم لابد من توسيع القاعدة التي ستحمل الدعوة. وهل القاعدة في هذا البلد خطأ يعني هل الدعوة هذا البلد

166
01:07:03.300 --> 01:07:24.050
الذي ستنتشر فيه هذه القاعدة؟ ام انه في هذا البلد وفي غيره؟ اناني. المملكة العربية السعودية وفي غيرها لا شك انه فيه وفي غيره هذا يتطلب من الناس الكثير وتربية قوية وتربية معقدة حتى يمكن ان تحل الدعوة صحيحة بدون مفاسد

167
01:07:24.050 --> 01:07:45.050
الى دعوة ينظر فيها الى المستقبل ونبعد فيها عن الاخطاء. التي كتبت في ما مضى من دعوات و التجارب الماضية التي لم تنجح وربما يأتي التنبيه على بعضها هذا كلام

168
01:07:45.300 --> 01:08:09.300
الذي اقوله ربما يمر من فوق بعض الرؤوس كما يقال لكن لابد من الاهتمام به لاننا الواقع اليوم نريده وصعب وكل مخلص او كل من يرجو رفعة عذافين يتعلم كل يوم

169
01:08:09.700 --> 01:08:34.250
مئة مرة بما يرى من هوان اهله وفرقتهم وانشغال بعضهم ببعض ولما يرى من ضعفهم وبعدهم  لابد من علاج الامور بوضوح ولابد من انحراف قدر ما يفهم المرشد او بقدر ما ينظر اليه طالب العلم

170
01:08:34.250 --> 01:08:51.450
نبدأ ان نصل في دعوتنا وفي بناءنا المستقبلي ومساكننا الى حد المواقع. والناس لم يعدوا عليهم شيء يخفى فلل الامور واضحة بل يتسامحون ويتكلمون فيها. فلا غاب بها على من

171
01:08:54.250 --> 01:09:25.100
هناك ميادين للدعوة والبناء نعود اليها اما الاول فهو العمل التربوي يعني ان تكون البناء والدعوة من جهة التربية ومن اصول الداعين انهم يسعون لتربية الناس لكن اذا نظرت اليوم وجدت ان

172
01:09:25.500 --> 01:09:54.400
جهات المجتمع مختلفة وراء طبباته المختلفة كيف نخاطب المعنى؟ هل نخاطبهم على وتيرة واحدة؟ منهم الموظفون منهم المنشغل بوظفته جل يوم منهم الاطباء منهم المهندسون منهم التجار منهم العامة منهم الشباب

173
01:09:54.800 --> 01:10:18.500
منهم المثقفون منهم الصحفيون منهم الكتاب منهم منهم الى فئات كثيرة من المجتمع لا بد من عملك ولا يثور ان ننظر الى الدعوة الى انها تنظر الى الدعوة بانها تخاطب جهة معينة او تخاطب جهة معينة. فندعوا الى الجميع ان يكونوا طلاب علم

174
01:10:18.500 --> 01:10:37.300
لا لا نطلب من الجميع ان يهتموا بنوع معين او بشيء معين من العلم الشرعي او امور الاسلام اذا لم يهتموا به فمعنى انهم كذا وكذا. هذا غير ممكن. بل ينبغي ان ننطلق بالدعوة الى ان تناسب الجميع

175
01:10:37.500 --> 01:10:57.500
لكنها مات في الدعوة التربوية هناك يجب ان تحكم الجميع. وكل واحد يجب ان يعتقد ان يعتقد وان يأخذ بالاصول الثلاثة. لكن هناك اشياء يختلف فيها الناس. قراءات مختلفة. قناعات معينة. عمل عمل اعمال مختلفة

176
01:10:57.500 --> 01:11:20.550
وعمل ما يقترب من فلانة الى الاخر. هل نفع بالدعوة ان يكون مخاطب فيها شريعة معينة؟ هذا لا يناسب دعوة الاسلام. لان دعوة الاسلام تخاطب الامة جميعا والله جل وعلا وصف هذه الامة بانها خير امة اخرجت للناس كنتم خير امة اخرجت للناس

177
01:11:20.600 --> 01:11:48.500
يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. قال اهل العلم معنى قوله كنتم خير امة اخرجت للناس  معناه كنتم للناس خير امة اخرجت معنى الاية كنتم للناس خير امة مخرجين. فخير امة اخرجت من الامم. للناس هي هذه الامة

178
01:11:48.500 --> 01:12:08.500
فهي تخاطب جميع الناس دعوة لغير المسلمين. دعوة المسلمين بانواع شرائحهم مخاطبة لجميع يتطلب منا ان ننظر في الدعوة الى افق وافر والى ميادين متعددة. لكن هناك اصول ثابتة الدعوة

179
01:12:08.500 --> 01:12:26.300
هناك اصول عقائدية كانت العقيدة اولا. التوحيد اولا. البناء على تحقيق القلب في عبوديته. بالتوحيد لله جل وعلا هذا اصل من الاصول ولن تقوم الدعوة وتوسع الدعوة والقاعدة الا على هذا المسافة. تحديد المرجعيات

180
01:12:26.350 --> 01:13:00.800
العلم الواجب انواع الاهتمامات حد كل اهتمام كما سيأتي هذا لا بد لا بد ان يوفقه ولابد ان تخاطب جميع الشرارات العمل الثاني العمل الاجتماعي وهذا ميادينه المختلفة من جهادا قد يكون من قبل كل اسرة في محيطها او كل انبلت في محيطك. وفي محيطهم او غير ذلك

181
01:13:04.100 --> 01:13:37.000
هناك الاهتمامات في يقين مطرود الدعوات ومطروح في فجالس الناس والشباب اهتمامات سياسية متنوعة الملاحقة والاهتمامات السياسية الاهتمام بالسياسة تجاوز ان اقول مهم او غيرهم. الناس يهتمون بقبرهم وقد قال بعضهم اذا تكلم الناس

182
01:13:37.100 --> 01:14:00.800
بالرؤى والاحلام او في الجن او في السياسة فلن يسكتوا وهذا صحيح. الاهتمامات السياسية عند الناس متنوعة وعند الدعاء والشباب ايضا موجودة وتختلف ما بين الغلو فيها وما بين البعد عنها تماما

183
01:14:01.750 --> 01:14:24.150
هناك من لا يهتم بالسياسة اصلا ولا بما يهتم فاذا تكلمت معها عن شيء حدث ربما او سنتين او عشر سنين هذا واقع لا يهتم بشيء من ذلك هذا قصور

184
01:14:24.250 --> 01:14:42.900
في مخاطبة الناس قد لا اهتم انا او لا يهتم بالثاني والثالث لكن من يواجه الناس في الدعوة ينبغي ان يعلم لكن الاهتمام بالسياحة هل هو اهتمام على ما ظهر

185
01:14:43.000 --> 01:15:03.850
او هو اهتمام منضبط باصول الشرع لابد من ان نضبط كل شيء بالشرع هناك غلو في بعض الاتجاهات الاهتمامات السياسية ترى ان من معها حديثة ترى ان حديث من معها

186
01:15:04.150 --> 01:15:22.550
في اكثر يومه في القضايا السياسية بالحكام في الولاة فيما حصل في السلامة في الخطوة هذه في الخطوة التلي وهكذا هل هذا يتقدم بالبناء الشخصية المسلمة هل هذا يتقدم ببناء

187
01:15:22.600 --> 01:15:40.050
المجتمع او ببناء المجموعة كل شيء يؤخذ منه بقدره المأذون به شرعا واذا نظرت الى ما كان معك الصحابة رضوان الله عليهم وجدا ان تمت اهتمام بما كان يجري. لكن كان

188
01:15:40.050 --> 01:16:04.000
اماما لم يعد على اقصد الدعوة بالانحراف لان الدعوة التي لا تهتم بما حولها لا تصلح للمجتمعات الحالية والدعوة التي تغرق في هذا الامر في سياسة او لا تنضبط فيه بضرر شرع لا شك انها لا يصلح لا تصلح

189
01:16:04.000 --> 01:16:31.150
للدعوة والذي تلاحظه اخي وواحده انا ويلاحظه كل ناظر ان الشباب في الاهتمامات السياسية عبارة عن نقلة تجدي ان منهم مثلا عشرة يجتمعون في مجلس وواحد منهم يلقي خبرا او يحلل حادثة سياسية على نحو الان

190
01:16:33.500 --> 01:16:57.700
تلاحظ هذا مدة التسعة الباقين لاحظ تسعة الباقين يرددون الخبر ولو كان غير دقيق ويرددون التحليل نفسه من اين اتى هذا اتى بانه ليس ثم وعي. يعني جعل الاهتمام بالسياسة او الاهتمام بالواقع او الاهتمام بالاحوال. جعل

191
01:16:58.050 --> 01:17:15.500
تحية للتعليم. وكثير من الشباب بل اكثرون في هذا المجال مقلدنا. مقلدة من جهة نقل الخبر ومولد من جهة تحريره منهم من يزيد على ذلك بان يكون الخطب اذا كان

192
01:17:15.550 --> 01:17:39.850
في صالح جهة ما فهو غير صحيح واذا كان في ضد جهة ما فهو صحيح. وهذا لا شك انه ضعف ونزول في مستوى الثقافي السياسي الذي اذا اهتم الناس بالسياحة ينبغي ان يكون منضبطا بما يجب شرعا. فما الذي يجب في تلك الاهتمامات

193
01:17:39.850 --> 01:17:59.500
اولا ان يكون الخبر متأكدا من صحته لا تنقل الخبر عن فلان وهو غير دقيق فيما يعلم. واذا اردت ان تنقل ما قاله فلان فلا بد ان تتأكد انت من

194
01:17:59.600 --> 01:18:22.750
مصدره واذا اتى التحليل فلابد ايضا ان توازن انت تحلل بمن اعطاك الله جل وعلا من العقل ان مصيبتنا اليوم في الدعوات التقليدية. الشباب كثير منهم يقلدون لا يفكرون اذا نقدت طائفة طائفة اخرى بدأ تقليدي

195
01:18:23.150 --> 01:18:43.150
اذا تكلموا في السياحة وفيما يتعلق بها او في الاحوال او في الواقع او في المنكرات التقليدية. اذ ينقل بعضهم عن بعض اين العقبة؟ اين البناء؟ المرء بنفسه البناء الصحيح الذي به يقيم الامور. ويكون يحلل بنفسه او

196
01:18:43.150 --> 01:19:03.150
له رأيه هذه الامور ليست شرعية نقول الاجتهاد فيها محصور على فئة معينة هذه مقفولة او الجميع يرفضون فيها فالتقليد فيها من عيوب العقل عليه وانك ترى في بعض المجالات من يردد كلمة قيل ربما قبلها لا بداها ينسى ان الذي

197
01:19:03.150 --> 01:19:29.050
قالها فلان قبل ساعة من المجلس يقول انا سمعت كذا وسيقال له قبل قليل هذه موجودة تحت الفنانة يردد بعضهم كلام بعض ويردد بعضهم تحليل بعض اشاعات تأتي وهذا اذا كان مقبولا في صفوف العامة لكن صفوف البناء بناء الدعوة والصحيحة انه غير محمود

198
01:19:29.050 --> 01:19:56.050
غير مرض الاهتمامات السياسية لا بد فيها من الوسطية واذا كان اهل العلم وثمر اهل السنة والجماعة بانهم وسط في الفراق المختلفة ووسطا بيننا وهذا بين الغالي وجاهدك وسطا في باب الصفات

199
01:19:56.500 --> 01:20:16.400
ووسطا في باب لنا ووسطا في باب قدم. ووسطا في مسألة الاسماء والاحكام. ووسطا وسط نقول ايضا هم في هذه المسائل وسط فانهم لا يخلون انفسهم عن الاهتمام ولكنهم لا يغرقون في الاهتمامات. واذا اهتموا فليسوا بمقدسات

200
01:20:16.400 --> 01:20:41.000
دائما يتحدث بعقلية ناضجة او يترك لانه من العيب في العقل ان تكون مقلدا في مسألة يشترك في معرفتها وتحريرها في الجميع يضيق الوضوء عن بعض الاشياء التي كانت في الذهن لكن ننتقل الى خاتمتها

201
01:20:41.850 --> 01:21:14.600
وهذه الخاتمة شرط ثاني لهذه المحاربة فيها لبعض المظاهر تزيد من كذبا وازيد من ظهور الرسالة واذا كان المفسرون واللغويون قالوا لنا ان البثاع والدبد اشياء راحة متفرقة كثيرة وظاهرة بين لك

202
01:21:15.050 --> 01:21:35.050
لكنها وان كانت استبهر العين او تأخذ بالعين من جهة النظر لكن لا قيمة لها لكن ايضا بركاته بازالة اذا اردت ان استفيد من معه فيه زبد وفيه غثاء فلا بد ان تزيل ما علق به من الشوائب. ولهذا

203
01:21:35.050 --> 01:22:08.500
اقول لك ان انظر الى هذه المظاهر اول من هرب من تلك المظاهر النظر الى الامور من جهة واحدة كيف يكون ذلك من طبيعة بعضهم ان يكون يرى هم الدعوة او يرى الاصلاح من جهة واحدة فقط

204
01:22:09.900 --> 01:22:37.200
ذهنه فرد عليها او اكثر من السماح لهذا الموضوع فيرى رغم ان السلاح في هذه الجهة فقط دون غير ذلك وهذا من نتائج طب بعد والتقليد الضعفاء والتقليد لان هذه المجتمعات اليوم وهذه الامور المشتبكة المتخالفة

205
01:22:38.100 --> 01:22:55.300
ننظر فيها الى الجمهور من جهتها متعددة. فالذي ينظر الى الاحوال جهة واحدة لا بد ان يثبت اسباب النظر فيها قاعدة قد يكون من اسباب ذلك ان يكون المرء عاش

206
01:22:55.800 --> 01:23:10.950
مع من يملي عليه هذا بسببه اينظر الى الامور بهذا؟ سنين وهو لا يسمع ان هذا التصوف. معها مجموعة من الشباب او يخالف مجموعة يرددون هذا التصور حتى اصبح بعد

207
01:23:10.950 --> 01:23:38.100
طول السنين عنده حقيقة هذا من نتيجة ان يكون في اطار واحد وهذا خلل في الدماء ومظهر من من المظاهر التي ينبغي علاجها من مظاهر السبب نفسك ان الدعوة التي يمارسها اولئك مطلوبهما هم عليه من خير لا يشرك لكن الذي

208
01:23:38.150 --> 01:23:55.500
يكون فيه نظرا جهة واحدة ويحكم على العموم جهة واحدة بل ويلزم الناس بهذا النظر لا شك ان هذا غير مرض لانها افتتاح امور مختلفة والله جل وعلا امرنا بان نزن بالارتفاع المستقيم

209
01:23:56.400 --> 01:24:22.400
من مظاهر الذبذبة ومن المظاهر التي تزيد من الغثائية الاستعداد الدعوات لا تقع اعمارها في السنين والاصلاح والدعوة لا يقال كم مضى من سنة ذكرت لكم كما فتنوه عليه السلام

210
01:24:22.650 --> 01:24:49.150
من ثمن الف سنة الا خمسين عام. النتيجة ما امن معها الا قليل محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام مكث ثلاثة عشرة سنة في مكة ومكث عشر سنين بعد الهجرة وكان حصيل بالدعوة عشر سنين اعرض من ثلاثة عشر سنة سمعنا للوكالة

211
01:24:49.150 --> 01:25:12.250
عظمة انا فتحنا لك فتحا مبين جائته الجموع والوقود مسلمة اول الرسل نتيجة دعوته قليل قال بعضهم المفسرين كانوا اثني عشر ما بين رجل وامرأة واكثر ما قيل انهم بضعف وسبعون

212
01:25:12.750 --> 01:25:32.200
والنبي عليه الصلاة والسلام محمد مكث ثلاثا وعشرين سنة ولكن كانت النتيجة اعظم من ذلك بكثير كانت النتيجة اعرض واعرض معه هذا يعطينا ان النظر في الدعوة الى ما يجب لا الى النتيجة

213
01:25:32.800 --> 01:25:53.300
ولهذا من المناعة على الدعوات المعاصرة الاستعجال جاء بعض الصحابة الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو في منى فقالوا له يا رسول الله ان شئت لنميلنه على اهل منى باسيافنا

214
01:25:53.900 --> 01:26:05.050
قال لم يؤمر بعد ثم جاء الابن يقاتلون لانهم غلبوا وان الله