﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:33.850
فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تأكل انساته فلما خرعت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المبين  ليه كلمة من سأته؟ دابة الارض تأكل ايه؟ من سأته مش العصا. مع ان اللي من ساء العصا. قالوا العصا بتسمى منساها لما بيستعملها الشخص

2
00:00:33.850 --> 00:00:53.850
كانوا بيهشوا بها على يؤخر بها الغنم. بينسى بها يعني بيوخرها ويردها وبيظبطها وبيقدمها او يؤخرها. دي العصر. فكأن العصا هنا هي اداة تسخير الايه؟ الغنم. فكأن العصا دي اول لما اتاكلت اللي هي اداة التسخير اول لما بدأت تتاكل

3
00:00:53.850 --> 00:01:13.850
خير الايه؟ انتهى. وده ايضا فارق بين الدعوات المبنية على العصا. ان هو بتربي جيل مجرد جيل خايف ده اللي بيخوفه اه ولا بيموت الجيل ده ما لوش اي قيمة. بيرتد وبين الجيل اللي بيتربى على الاقناع والايمان. يعني الصحابة كانوا مؤمنين بده. كانوا مقتنعين

4
00:01:13.850 --> 00:01:23.850
كانوا بيبذلوا ده هم اللي كانوا بيروحوا للنبي صلى الله عليه وسلم يقولوا لما نرضى الدنية في ديننا. ليه ما تخلناش نقاتل؟ طب ما احنا عايزين نقاتل. الم تروا الذين قيل لهم كفوا ايديكم

5
00:01:23.850 --> 00:01:43.850
كانوا بيطلبوا القتال حتى في مكة. كانوا عايزين يبزلوا يبزلوا لينصروا دين الله عز وجل. كانوا مؤمنين كان عندهم ايمان بالرسالة. هو كان مؤمن بده فكان حاسس ان دي قضيته هو. اللي النبي صلى الله عليه وسلم لما كان اغتم في مرة اصابه وغم عايز يجمع الناس للصلاة قبل قبل تشريع الازان. قبل ما الازان يشرح

6
00:01:43.850 --> 00:02:03.850
المسلمين بدأوا يكتروا كانوا زمان عدد قليل ينادي الصلاة فالناس تيجي تصلي. المسلمين بقم كتير في المدينة اعداد كبيرة كتيرة فعايزين نجمع الناس فقعدوا فكروا واحد قال نعمل زي النصارى آآ ناقوس واحد قال نعمل زي اليهود. فالنبي صلى الله عليه وسلم نام مغموما يفكر. فعبدالله بن زيد بيقول ايه؟ حتة حلوة قوي في

7
00:02:03.850 --> 00:02:23.850
اذ بيقول فاغتممت لغم رسول الله. نمت انا كمان ايه؟ مغموم. فرأى رؤيا فيها الاذان. هو اللي شاف الاذان. فراح قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم انا شفت رؤية طويلة كده جالي واحد قال لي انتم عايزين ايه ؟ قلت له عايزين نجمع الناس. فقلت له ايه رأيك في الناقوس؟ قال لي ده بتاع النصارى. المهم في اخر الرؤية علمني الرجل ده

8
00:02:23.850 --> 00:02:33.850
تقريبا سيدنا جبريل علمه الاذان قال له قل الله اكبر الله اكبر علمه الاذان. جه عبدالله ابن زيد رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم تاني يوم قال له انا شفت رؤيا كذا كذا قال هي رؤيا حق

9
00:02:33.850 --> 00:02:53.850
القه الى بلال علمه لبلال فانه اندى منك صوتا وتعالى الاذان. يبقى الاذان اللي هو تشريع من التشريعات اللي لازم تبقى موجودة في المجتمعات الاسلامية علامة الاذان علامة على اسلام مجتمع. جه ازاي؟ ان واحد من الصحابة اغتم شال

10
00:02:53.850 --> 00:03:03.850
الهم هو شايل هم. مش كلهم يروحوا! طب اما نشوف بقى النبي صلى الله عليه وسلم هيقولوا لنا نعمل ايه بكرة نبقى نعمله وخلاص. لأ. وفي رواية ان بعد ما عبدالله بن زايد قال الرؤيا

11
00:03:03.850 --> 00:03:13.850
جه سيدنا عمر قال له انا شفت نفس الرؤيا. وسيدنا عمر شاف برضو الازان فقصه عليه قال هي رؤيا حق. بس كان سبقه عبدالله بن زيد. يبقى كانوا بيشيلوا الهم

12
00:03:13.850 --> 00:03:23.850
ده الجيل اللي ينشر الدين. مش ان ايه؟ اما نشوف بقى هم الامام هيعمل ايه او الشيخ هيعمل ايه وخلاص واحنا ما لناش دعوة. لأ. ربنا بيقول في سورة ياسين

13
00:03:23.850 --> 00:03:43.850
ودي هتيجي لنا ان شاء الله بعد سورة فاطر. وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى. الراجل ده جه وكان عنده تلات رسل اذ ارسلنا اليهم اسنين فكذبوهما فعززنا كان عنده تلات رسل وهو جاي من اخر الدنيا ما قالش ايه ؟ خلاص فيه تلاتة انا اروح اعمل ايه بقى انا ما ليش لازمة. اما التلاتة الرسل دول يقولوا لي انزل ابقى انزل

14
00:03:43.850 --> 00:03:53.850
يقولوا لي اقعد هبقى اقعد. لا ما ينفعش. عمر الدين ما ينتشر كده. كل واحد مسئول انت عندك فكرة مش عندي. وفلان عنده فكرة مش عندنا. والرابع اللي هناك عنده

15
00:03:53.850 --> 00:04:13.850
التجمع ده وكل الناس تشيل هم. لازم كل اللي قاعدين يشيلوا هم نصرة الدين. ويبقى شايل هم. مش ياخد التكليف لنصرة الدين يوه انا امتى نخلص بقى من اللي بيكلفنا ده ونخلص زي الجن قال لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في الايه؟ العذاب المهين تخيل معتقد

16
00:04:13.850 --> 00:04:33.850
ان نصرة الدين عزاب مهين لانه شغال على فكرة التسخير مش التربية. لذلك الدعوات التي تستمر بعد موت الداعية هي الدعوات التي قامت على التربية ليست بالتسخير. الدعوات التي قامت على الايمان ليس بالعصا. دي الدعوات ليس بالمنساء ان هو يقدم ويؤخر بالعصا. دي الدعوات

17
00:04:33.850 --> 00:04:52.200
تستمر فربنا سبحانه وتعالى بيقول لنا في سورة سبأ. مش القضية ان معهم فلوس يبقى انتم معكم فلوس. مش الحل ان يبقى معكم اموال واسباب. الحل في وجود جيل من الصحابة يؤمن بهذا القرآن ويؤمن بالوحي ويحمل الرسالة وينشر الدين فينتشر الدين في الارض