﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.000
اما الفرح المحمود فهو الفرح بطاعة الله عز وجل عندما يرى الانسان من نفسه نشاطا في الخير وانما وعندما تتاح له هذه الفرص فيرى من قلبه اقبالا على اغتنامها فانه يفرح

2
00:00:24.700 --> 00:00:50.850
ويسر بذلك هذا الفرح الذي حظ وبين ربنا عز وجل من هم اهله ومن الذين يتصفون به وبين انه الذي ينبغي ان يفرح به المؤمن قال تعالى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم

3
00:00:51.950 --> 00:01:18.900
وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون هذا الفرح الذي ينبغي يا اخوان يفرح المسلم بفظل الله ورحمته وفضل الله ورحمته في هذه الاية هو القرآن

4
00:01:20.100 --> 00:01:43.150
وتأملوا كيف قال ربنا فبذلك فليفرحوا قدم الجار ومجرور هنا ليدل على الحصر والاختصاص هذا محل الفرح لا غير ثم قال هو خير مما يجمعون هو خير من الدنيا وما فيها

5
00:01:45.950 --> 00:02:16.350
وقال عز وجل والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك يفرحون بالقرآن فهذا حال المسلم الموفق نسأل الله لنا ولكم التوفيق ان يفرح بمواسم الخير لانه يراها مواسم عظيمة وفي اغتنامها اجور عظيمة

6
00:02:17.750 --> 00:02:24.350
وفي التفريط فيها حرمان وخذلان ولا حول ولا قوة الا بالله