﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم وقد فرق العلماء رحمهم الله تعالى بين ارادتين بثلاث فروق معروفة لديكم اقولها باختصار الفرق الاول ان الارادة الكونية لا بد من وقوعها

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه عز وجل. واما الارادة الشرعية فقد تقع وقد لا تقع فالله يريد شرعا من الناس ان يؤمنوا ولكن هذا لم يقع. ويريد شرعا من ابي لهب وابي جهل ان يؤمن

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
ولكنه لم يقع. ويريد شرعا من الناس الا يزنوا ولكنه لم يقع شرعا. فاذا ليس كل شيء ان اراده الله بارادته الشرعية لابد ان يقع. واما الارادة الكونية فليس ثمة شيء مراد كونا الا وهو

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
تقل لزوما وحتما الفرق الثاني ان الارادة الكونية لا تستلزم محبة الله فليس كل شيء يريده الله لكونه لابد ان يحبه كالكفر فهو موجود في كونه بارادته الكونية ولكنه صرح بعدم حبه في قوله ولا

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
لعباده الكفر والظلم موجود في كونه بارادته الكونية ولكن صرح بعدم حبه في قوله لا يحب الظالمين كذلك الخيانة موجودة في كونه بارادته الكونية ولكنه صرح بعدم حبها وحب اهلها فقال ان الله لا يحب الخائنين

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
ولا يهدي كيدا الخائنين. انتم معي ولا لا؟ واما الارادة الشرعية فهي كائنة فيما يحبه الله عز وجل فلا يريد الله شرعا من العباد الا ما يحبه ويرضاه دينا وامرا. الفرق الثالث ان الارادة

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
الكونية لا تراد لذاتها بل لما يترتب عليها من الحكم والمصالح الربانية. فالله لا يريد الكفر في ارضه لذاته وانما لما يترتب عليه من الحكم والمصالح. ولا يريد الزنا كونا في ارضه لذاته. ولكن لما يترتب عليه من الحكم والمصالح التي يعلمها

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
وقد يغفل عنها العباد لضعف علمهم ومدركاتهم. ولا يريد ابليس لذاته. وانما يريده وجود ابليس كونا في ارضه لما يترتب عليه من من المصالح والحكم لله عز وجل. فاذا قيل لك

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
الارادة الشرعية فالله يريد الشيء لذاته. فهو يريد الايمان لذاته. ويريد الصلاة لذاتها. ويريد شرعا ابر لذاته ويريد شرعا متابعة النبي صلى الله عليه وسلم لذاتها. فان قلت هلا تضرب لنا مثالا يفرق بين

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
لذاته والمراد لغيره؟ الجواب نعم. واضرب لك مثالا فيك انت. الا ترى ان الطبيب اذا قرر عليك العملية في قطع القدم المصابة بالغرغرينة او الاكل. فان علاجها الطبي ان تقطع. ومع ذلك انت تذهب للطبيب بنفسك

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
وتخضع للتخدير بنفسك وتريد هذه العملية بنفسك. لكن هل تريدها لذاتها ولا لما يترتب عليها؟ بما يترتب عليه فاذا ارادة العملية ليست مرادة لذاتها وانما لما يترتب عليها من الحكم والمصالح. فالله لا يريد المعصية لذاتها وانما يريده لما

12
00:03:40.150 --> 00:03:42.528
يترتب عليها من الحكم والمصالح