﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.000
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

2
00:00:27.000 --> 00:01:10.950
سمعنا بالامس بعض تفسير هذه السورة من الامام البغوي رحمه الله وذكر بعض المسائل  المهمة ومسائل غير مهمة   ومنها الكلام في الحمد والشكر  على المفسرين ومن اهل اللغة من يسود بين الحمد والشكر ويقول الحمد

3
00:01:11.050 --> 00:01:39.550
الشكر والشكر حمدي ومنهم من يقول لا بل الشكر ما كان في مقابل نعمة الثناء والتعظيم في مقابل نعمة هذا شكر واما الثناء بالصفات الحميدة بالصفات الحميدة التي ليست نعمة على

4
00:01:39.650 --> 00:02:24.200
الحامد فهذا حمد وليس بشكر والحمد يكون باللسان واما الشكر فيكون بالقلب واللسان والجوارح ويستشهدون بهذا البيت يذكرونه افادتكم النعماء مني ثلاثة بيدي ولساني والضمير المحجب وعلى هذا فان الحمد والشكر يكون بينهما عموما وخصوصا وجهي

5
00:02:25.900 --> 00:02:51.900
الثناء باللسان في مقابل النعمة هو شكر وحمد والتعظيم بالافعال في مقابل نعمة شكر فيجتمعان في حال ويفترقان في حال والله تعالى له الحمد والشكر وهو الموصوف في جميع المحامد

6
00:02:52.250 --> 00:03:12.000
فله الحمد كله ملء السماوات وملئ الارض وملء ما بينهما له الحمد في الدنيا والاخرة وهو المنعم بجميع النعمان فهو المستحق للشكر على اكمل الوجوه لانه المنعم وما بكم من نعمة فمن الله

7
00:03:18.500 --> 00:03:43.200
ونبه فيما سبق الى الكلام في الاسمين الكريمين الرحمن الرحيم والاختلاف في بدله  وذكرت ما رجحه ابن القيم من ان الرحمن يدل على الرحمة الذاتية القائمة به سبحانه الرحيم يدل على الرحمة الفعلية

8
00:03:49.850 --> 00:04:11.450
الرحيم يمكن ان يطلق على المخلوق فيقال فلان رحيم كما وصف الله نبيه بالمؤمنين رؤوف رحيم واما الرحمن فلا يطلق الا على الله وكان المشركون ينكرون هذا الاسم كما قال تعالى وهم يكفرون بالرحمن

9
00:04:11.750 --> 00:04:39.950
واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمان؟ انسجدوا لما تأمرنا وزادهم نفورا والله اعلم ولهذا افتتحت هذه السورة ام القرآن بذكر هذين الاسنين بدءا بالرحمن وفي هذا ابطال  لما

10
00:04:40.200 --> 00:05:19.300
يعتقده المشركون ورد عليهم ولهذا ورد هذا الاسم الرحمن في كثير من السور المكية سورة مريم سورة الملك وغيرهما تقدم التنبيه على ما ذكره المؤلف من تفسير الرحمة بارادة الانعام وارادة الخير بالعبد

11
00:05:19.900 --> 00:05:52.250
او ترك العقوبة وقلنا ان هذا تأويل صرف للكلام عن ظاهره الرحمة صفة مقابل تقابل الغضب كما في الحديث ان رحمتي سبقت غضبي والله تعالى من اسماءه الرحيم ومن صفاته الرحمة

12
00:05:52.350 --> 00:06:08.550
وربك الغفور ذو الرحمة سبحانه وتعالى كما ان من صفاته العزة رب العزة سبحان ربك رب العزة عما يشركون عما يصفون