﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:28.100
قال العلماء العلم علمان علم نافع وعلم غير نافع اما العلم النافع فهو العلم بالله جل وعلا. يعني علم الدين العلم الذي يراد للاخرة. الذي يصلح الله جل لو علا به دنيا العبد ويصلح الله به اخرته. وهذا العلم هو في الحقيقة النافع لانه نفع العبد

2
00:00:28.100 --> 00:00:49.850
في حياته كلها وحياة العبد منقسمة الى حياة اولى والى حياة اخرى. فحقيقة العلم النافع  النفع المطلق الكامل هو علم الشريعة علم الدين العلم بالله جل وعلا وبرسوله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:49.850 --> 00:01:15.400
وبما انزل من حدود جل جلاله. لهذا لما تكلم بعض السلف في الانساب وسئل هل علم انساب من العلم النافع قال هو جهالته لا تضر يعني لا تضر العبد في دينه

4
00:01:15.900 --> 00:01:37.450
ولا تضر العبد في دنياه واخرته معا توجه الى ان يعتني طالب العلم بالعلم الذي ينفعه في دنياه وفي اخرته وهذا العلم النافع هو العلم الموروث عن النبي عليه الصلاة والسلام

5
00:01:37.600 --> 00:01:52.850
فقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابي موسى رضي الله عنه كما في الصحيح انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما بعث الله به

6
00:01:53.050 --> 00:02:27.150
من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا. فكانت منها طائفة نقية قبلت الماء وانبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها اجادوا امسكت الماء فاستقى الناس وشربوا وزرعوا وكان منها طائفة انما هي قيعان. لا تنبت كلعا ولا تمسك ماء. فذلك مثل ما بعثني الله

7
00:02:27.150 --> 00:02:56.150
من العلم والهدى ومثل من علم من علم وعلم وهذا الحديث لا شك انه يدل على ان العلم الذي خص الله جل وعلا به انبيائه وخط اعلى الانبياء مقاما محمدا وخط اعلى الانبياء مقاما محمدا عليه الصلاة والسلام باعلى العلم هو العلم

8
00:02:56.150 --> 00:03:13.933
الذي ورثه النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال العلماء ورثة الانبياء. فان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ واقع