﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.700
قال الله عز وجل بعدها ذلك ومن يعظم شعائر الله الاول قال ومن يعظم حرمات الله ثم قال هنا ومن يعظم شعائر الله. ما الفرق نقول الحرمات التي جعل الله لها حدودا لا تتجاوزها

2
00:00:21.000 --> 00:00:34.450
تقف بعرفة تقف بعرفة بيت مزدلفة ما تبيت في مكان اخر تختاره لا وترمي الجمرة ما ترمي غيرها ما تروح تقعد ترمي الصغرى او الوسطى ترمي جمرة العقبة يوم العيد

3
00:00:34.500 --> 00:00:50.150
وهكذا هذه حرمات الله لا تتجاوزها. حد الله لك حدودا تمشي عليها اما قوله تعالى هنا ذلك ومن يعظم شعائر الله الشعائر جمع شعيرة وهي التي وهي التي التي جعل

4
00:00:50.150 --> 00:01:15.200
الله عبادة مكان العبادة تعظم تعظم عرفات يعظم المبيت تعظم مكان مزدلفة. تعظم منى بانها مكان عبادة وطاعة. ولا تعصي الله فيها تعظم البيت تعظم الطواف تعظم السعي بين الصفا والمروة وهكذا سائر هذه شعائر الله ينبغي للمسلم ان يعظم بقلب

5
00:01:15.200 --> 00:01:36.400
يعظم بقلبه شعائر الله ذلك ومن يعظم شعائر الله فان هذا التعظيم ماذا قال الله فيه؟ قال فانها من تقوى من تقوى القلوب. في الاول قال ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. وهنا قال هناك خير له

6
00:01:36.400 --> 00:01:56.400
اهو انه اذا حافظ على حدود الله كتب الله له الاجر. وهنا قال ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب اي عظيم تعظيم الحج وتعظيم يعني اعمال الحج في قلبه تعظيمها انها دليل على تقوى

7
00:01:56.400 --> 00:02:18.450
تقوى قلب الانسان تقوى قلب الانسان ان هذا القلب قلب تقي. عابد معظم لله سبحانه وتعالى. ذلك ومن يعظم شعائر الله انها من تقوى القلوب. قال لكم فيها ايضا من شعائر الله التي يؤكد القرآن عليها هي بهيمة الانعام. والهدي

8
00:02:18.450 --> 00:02:38.450
الذي يهدى الى البيت ويقلد يجب ان يعظم ويجب ان يحترم ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب لكم فيها اي هذه الشعائر من بهيمة الانعام وغيرها لكم فيها منافع لكم فيها منافع كثيرة منافع كم مرة

9
00:02:38.450 --> 00:02:49.912
مثل ما مر معنا منافع دنيوية ومنافع اخروية واجور معظمة لكم فيها منافع الى اجل مسمى