﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.800
تقول يعني الفرق مر القرآن الكريم ربنا تبارك وتعالى يقول فانزل السكينة عليهم ومرة يقول ربنا تبارك وتعالى ثم انزل الله سكينته. فالفرق بين الموضعين طبعا سكينته مضاف الى ضميره سبحانه وتعالى. نعم

2
00:00:20.300 --> 00:00:41.350
ربنا قال هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين قال نعم. فانزل الله السكينتهم. الملاحظ في هذا التعبير في السكينة بالذات يعني. مهم حيث ذكر الرسول او كان موجودا في السياق يقول سكينته

3
00:00:41.850 --> 00:01:01.800
في طالما الرسول عليه الصلاة والسلام مذكور في السياق اهو موجود في السياق. مم. يقول سكينته بالاضافة اليه تعظيما له وحيث كان الامر عاما ليس فيه الرسول يقول السكينة. لاحظ هسه. تفضل حضرتك. هو الذي انزل السكينة في قلوب

4
00:01:01.800 --> 00:01:27.650
بالمؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله فيه ذكر الرسول المؤمنين فقط. فقط. نعم. ولله جنسات الارض. نعم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. مم بذكر الرسول. يبايعونك. لكن ذكر الرسول كلمة الرسول؟ لا. الرسول

5
00:01:27.650 --> 00:02:03.550
فعلم ما في قلوبهم. اها فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريب   ثم انزل الله سكينته على وعلى المؤمنين صرح برسوله الا تنصروه علمني الكلام فقد نصره الله قال الرسول عليه الصلاة والسلام. اذ اخرجه للسياق. اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين. اذا ما اذ يقول من الذي يقول

6
00:02:04.100 --> 00:02:28.250
لصاحبه. الرسول عليه الصلاة والسلام. فانزل الله سكينته عليه  جيد. اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين. هم. والزمهم كلمة التقوى

7
00:02:29.700 --> 00:02:48.484
حيث اظاف فلا بد ان يذكر الرسول او يكون هو ظاهر في السياق مم سليم. واذا قال السكينة لا مؤمنين هذه الخصوصية مثلا للرسول عليه الصلاة والسلام. تعظيما له واكرام. اكرام. طبعا. نعم. بارك الله فيك