﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.950
في قوله تعالى في سورة التوبة فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم وقوله تعالى في سورة التوبة ايضا ولا تعجبك اموالهم واولادهم. لماذا هذا التغاير في الاسلوب؟ وهل له تأثير على الدلالة ام لا

2
00:00:18.250 --> 00:00:44.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين المتقين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن دعا بدعوته الى يوم الدين   لو نظرنا في الايتين

3
00:00:45.200 --> 00:01:11.400
سورة التوبة   فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون والاخرى ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا

4
00:01:11.600 --> 00:01:34.150
وتزهق انفسهم وهم كافرون عن تشابه كثير بين الايتين لكن هنالك اختلاف اموالهم ولا اولادهم يعني بذكر لا زيادة له في الاية الاولى والاية الاخرى قال اموالهم واولادهم من دون ذكر لله

5
00:01:35.000 --> 00:01:56.000
وقال في الاية الاولى انما يريد الله ليعذبهم باللام زيادة اللام وقال في الاية الاخرى انما يريد الله ان يعذبهم ان يعذبهم وقال في الاية الاولى في الحياة الدنيا ذكر كلمة الحياة. نعم

6
00:01:56.300 --> 00:02:18.350
وفي الاية الاخرى يعذبهم بها في الدنيا لم يذكر الحياة  وهنالك يعني آآ خلاف اخر واضح وهو بدء الاية الاولى بالفاء فلا تعجبك اموالهم والاية الاخرى تبدأ بالواو ولا تعجبك اموالهم

7
00:02:18.700 --> 00:02:35.350
هذا الخلاف ظاهر الاول يعني لا يحتاج الى انعام نظر  لان اية الواو هي عاطفة يعني معطوف. يعني ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره ولا تعجبك اموالهم فهذا طبيعي الوقت

8
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
ليس فيها اشكال. نعم. اما الاية اللي فيها الفاء فليست هنالك عاطفة وانما هو استئناف اصلا ليس فيها. يبقى الفاء للاستئناف هنا. نعم. ليست للعطف نعم للاستئناف او التفريع يعني حكم فرعي لان الكلام ليس فيه عطف ليذكر المنافقين ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا

9
00:02:55.350 --> 00:03:16.450
ينفقون الا وهم كارهون فلا تعجبك. ليس هنالك عطف. من حيث الفاء والواو. ليس فيهما اشكال. الاولى عاطفة ظاهرة والاخرى لا استئناف او تفريع على الحكم لكن نأتي الى الفروق الاخرى. نعم. فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم

10
00:03:16.650 --> 00:03:39.850
ولا تعجبك اموالهم واولادهم والسياق يوضح لنا الامور الاولى هي في سياق الانفاق. انفاق الاموال والخطاب للمنافقين. انا راح اقرأ السياق حتى يتضح. تفضل بالله من الشيطان الرجيم. قل انفقوا طوعا او كرها

11
00:03:40.050 --> 00:04:01.200
لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون. فلا تعجبك اموالهم. تأتي الاية. نعم. ثم يأتي بعدها ومنهم من

12
00:04:01.200 --> 00:04:20.850
تلميزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا الى اخر الاية. وبعدها انما الصدقات للفقراء والمساكين. اذا هو الكلام في الانفاق قبلها وبعدها. نعم. بينما السياق في الاية الثانية في الجهاد. وليس في الانفاق. راح اقرأ الاية حتى تتضح

13
00:04:20.850 --> 00:04:46.350
اتفضل. فان رجعك الله الى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج. فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة. فاقعدوا مع الخالفين ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون. ولا تعجبك اموال

14
00:04:46.350 --> 00:05:08.150
يبقى ده اصلا ليس السياق في الانفاق. وانما كما نرى في الجهاد في القتال. نعم اذا هذا امر امر اساسي طبع الايتين بطابع معين فلما كان السياق في الاموال زاد بلال التوكيد. قال فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. فصل فصل بين

15
00:05:08.150 --> 00:05:28.150
الاموال والاولاد بلا. التي تفيد يعني الجمع والتوكيد. بينما لما لم يكن السياق في الاموال لم يفصل قال فلا تعجبك اموالهم واولادهم هكذا. نعم. ثم في ماذا قال في الاية الاخرى؟ انما يريد الله ليعذبهم عندما

16
00:05:28.150 --> 00:05:46.050
السياق في الانفاق والاموال زاد بلال هاي عند اكثر النحات اللام زائدة. بعد فعل الارادة وقسم يقول للتعليل يعني هي ايش اصلها انما يريد الله ان يعذبهم لان هذا مفعول به للارادة

17
00:05:46.200 --> 00:06:14.900
فجاء باللام زائدة للتوكيد كما اكد بزيادة الله. معذرة المعذرة. المفعول به الارادة ماذا؟ المصدر المؤول من انول قطعا قطعا قطعا انما يريد الله ان يعذبهم الثانية انما يريد فعل مضارع الله فاعل ان يعذبهما المصدر في محل. طيب مفعول به. نعم. الاذن المفروض هو

18
00:06:14.900 --> 00:06:36.550
ونفس الفعل يريد يريد متعدي. تمام. زين اين المفعول به فعند النحات ان هذه اللام هذه يعني هنا الزيادة قياسية كقوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم اهل البيت بعد فعل الارادة زيادة اللام قياسية للتوكيد. قياسا

19
00:06:37.050 --> 00:06:52.700
لا تؤثر على الفعل. تؤكد الفعل. تؤكد المعنى. تؤكد معنى الارادة. اه يعني لا يجوز لنا مثلا ان نقول في قوله تعالى ليذهب لم للتعليق مسلا يعني. اه. هذا الرأي الثاني

20
00:06:53.300 --> 00:07:10.650
هذا الرأي الثاني يقول انها للتعيين يعني ارادته لهذه ارادته ارادته لهذه اذا هم الاكثر يعني اكثر النحات على انها زائدة زيادة قياسية في فعل الارادة لغرض التوكيد بالمفعول به

21
00:07:11.050 --> 00:07:34.800
محددة في المفعول به فقط فضيلة طبعا لان هو اللام تزاد قياسا وتزاد سماع المفعول قياسا في موطنين اذا تقدم المفعول به والذين هم لربهم يرهبون. اذا تقدم يعني. نعم. او اذا كان فرع مصدقا لما معهم

22
00:07:35.100 --> 00:07:59.600
هذا قياس هذا. هم مصدقا مشتق يعمل مصدقا لما معه. نعم. نود ان نوضحها للسادة المشاهدين المصدق المشتق يعمل عمل فعله. يعمل عمل فعله هذا بالنسبة للفعل فقط ام ربما الارادة. فعل الارادة فقط. هذه هذه الاية في فعل الارادة

23
00:08:00.300 --> 00:08:28.750
يعني لا يجوز ان نعمم اللام التي ترد للتأكيد مثلا في قوله تبارك وتعالى وانا او اياكم لعلى هدى لا من المزحلقة هاي نعم  اذا هذه اللام للتوكيد او للتعليل في الحالتين راح تكون فيها معنى التوكيد. لماذا نزع التعليل من الثانية؟ او لماذا نزع

24
00:08:28.750 --> 00:08:48.750
في الحالتين يعني كيف راح نأخذ على اي رأي على اي قول من اقوال النحات؟ فان كانت زائدة فهي ميزانية التوكيد كانت التعليل ايضا للتأكيد يعني لانه علل الارادة بهذا الامر. لماذا لم يعلل في الثانية؟ اذا يبقى نفس الامر

25
00:08:48.750 --> 00:09:06.250
اذا هذا هذا امر اذا هنا جاء بلا زادها توكيدا بل يفرق بين الاموال والاولاد لا يجمع بينهما على ارادة كل منهما على الاستقلال ثم جاء باللام زائدة او معللة

26
00:09:06.500 --> 00:09:23.800
ولم يذكرها في الاية الثانية مع العلم ان الفعل هو نفسه واحد هو يريد يريد ثم الامر الاخر الغريب وهي انه زاد كلمة الحياة الاية الاولى قال في الحياة الدنيا

27
00:09:24.300 --> 00:09:44.800
وقال في الاية الاخرى في الدنيا ولم يقل الحياة لماذا الامر الاول احنا قلنا الاول اليس بمعنى لا هو فقط انا اذكر لماذا قال الحياة يعني طبعا هي حياة الدنيا حياة دنيا لكن لماذا ذكر الحياة ولم ولم يذكرها هناك

28
00:09:45.600 --> 00:10:16.350
الاولى قلنا في سياق الاموال والاموال هي عند الناس مبعث الرفاهية والسعادة والحياة فلما ذكر الاموال الحياة الثانية في القتال والقتال ما ظنت مفارقة الحياة. الله. الجهاد الجهاد. اه هيك ما شاء الله. يعني يتنافى تماما. طبعا هو الجهاد يعني هو مظنة المفارقة. نعم. بخلاف

29
00:10:16.350 --> 00:10:31.200
التي يأخذها واحد للحياة للسعادة فلما كان في سياق القتال والجهاد لم يذكر الحياة لكن لما ساق في الاموال ذكر الحياة الله فتح الله عليك