وعقد الخيار يعني لو كان باعه السلعة بشرط عقد الخيار عقد الخيار. قال لي الخيار اذا مدته شهر مثلا ثم فسخ البائع فسخ البائع وكان المشتري لم يشرب خيارا ما دام نشرت خيار له التصرف فيها له التصرف فيها فاكرها اكره في هذه بيع سبح بذلك سبح بذلك البعض فصل فقال ان كان الفسخ لعقد خيار فسخ له باصله وان كان لعيب فهو فسخ له من فاسكن له من حيلة. وهذا في الحقيقة قد يقال انه يعني جيد في الحقيقة لانه اذا كان عقد اذا كان الفسخ لاجل خيار فالعقد يكون بالمعلق حتى الان ليس ثابتا وليس ماذا؟ قويا ما استقر العقد فيكون البائع انا اشبه والصق به في هذه الحال وكذلك لو ان الخيار كان من قبل اه المشتري المشتري لكن المشتري اذا كان الخيار لفه اكره تصرفه في الحقيقة يجعله امضاء للبيع يجعله امضاء للبيع وبالجملة فرق بين العقول اذا فسخت لتبين بطلانها او عيب ونحو ذلك نعم