﻿1
00:00:11.150 --> 00:00:29.950
ومن القواعد ايضا اهل السنة يثبتون صفات الكمال على وجه التفصيل اهل السنة يثبتون صفات الكمال على وجه التفصيل وينفون صفات النقص على وجه الاجمال. لما رأيكم في انسان دخل

2
00:00:29.950 --> 00:01:03.050
جعل ملك من ملوك الدنيا فقال له ايها الملك الهمام. انت ملك قوي حكيم جبار قدير ها بطل همام شجاع طويل جسيم مهيب جميل كم من صفة لكن كلها كمال هو فصل في صفات الكمال. هل سيمل الملك من سماع هذه الصفات

3
00:01:03.500 --> 00:01:35.500
بل ان المبلغ الذي سيكتب في الشيك فيختلف ضخامة على حسب صفاتك زد انفق ننفق عليك ايه اذا الكمال في صفات الاثبات ان تفصل ولا تجمل. هكذا جرى القرآن في ايات كثيرة. اسمع الى قول الله عز وجل في اخر سورة الحشر لما كان المجال مجال اثبات عدد. هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والسادة

4
00:01:35.500 --> 00:01:56.750
الرحم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور. الله  لماذا فصل هنا؟ لان المقام مقام اثبات صفات كمال. والمشروع في صفات الكمال اثباتها على وجه التفصيل. ولذلك اكثر ايات القرآن مختومة باسمين من اسماء الله. وهو

5
00:01:56.750 --> 00:02:17.150
الرحيم العزيز الحكيم السميع البصير العلي العظيم اليس كذلك؟ فاذا ما دمت في مجال اثبات صفات الكمال فصل وكلما فصلت لا يمل سماع هذا التفصيل لكن اذا جاء في صفات النقص وتبي تنفيها اياك ان تفصل في النفي. ترى قلة ادب التفصيل في النفي

6
00:02:17.350 --> 00:02:37.350
مثلا ما رأيكم في ذلك الشاعر بعد ان بعد ان اعطاه الملك شيكا جميلا؟ ها؟ قال لا واصبر بعد شوي يا ايها الملك. انت لست بجبان لست بضعيف ولا بخواف ولست بزبال ولست ببقال ولست بزان ولا بلوطي ولست ولست ولست ولست هو صادق في هذا

7
00:02:37.350 --> 00:02:56.950
بيقول ولا لأ ؟ لكن ايش بيقول له الملك؟ عطنا الشيك بس يا ريت نقول عطنا الشيك بس ايه فاذا لا ايهما احسن؟ هذا التفصيل ولا يقول يا ايها الملك انت ملك لا يساميك احد من ملوك الدنيا. واسكت

8
00:02:57.100 --> 00:03:17.100
ايهما ادخل في التعظيم؟ الاجمال ولا التفاصيل؟ اذا جادة الادب في اثبات الصفات ان تفصل وجادة الادب في نفي النقص ان تجمل. فاذا كان هذا هو الادب مع المخلوق فكيف مع ملك الملوك عز وجل؟ ولذلك

9
00:03:17.100 --> 00:03:37.100
القرآن والرسل جاءوا باثبات مفصل ونفي مجمل. مثلنا على الاثبات المفصل النفي المجمل لم يكن له كفؤا احد هل تعلم له سميا؟ ليس كمثله شيء. فلا تجعلوا لله اندادا. ولا تشركوا به شيئا

10
00:03:37.100 --> 00:03:57.100
باب النفي يجمل ما يفصل. ما قال لا تشركوا به ملائكة ولا انبياء ولا رسلا ولا كهوفا ولا مغارات ولا بقرا ولا لا تشركوا به شيئا ليس كمثله شيء لم يقل ليست الملائكة كمثله ليست الانبياء كمثله ليست الاولياء كمثل ليس كمثله شيء وانتهينا خلاص

11
00:03:57.100 --> 00:04:18.750
فاذا هذا هو جادة الادب مع الله عز وجل في باب الاجمال. الا ان الفقهاء الا ان العلماء قالوا ان هذه القاعدة ليست قاعدة  بل قاعدة اغلبية بمعنى اننا نجد احيانا قليلا في الادلة اثبات مجمل ونفي مفصل

12
00:04:18.750 --> 00:04:39.850
الاثبات المجمل كقول الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فهذا اثبات كمال ومع ذلك اجمل ولن يفصل. والنفي المفصل كقوله ما اتخذ صاحبة ولا ولدا. وقول الله عز وجل وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لم يتخذ ولدا ولم

13
00:04:39.850 --> 00:04:56.800
كن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. ولا لا؟ لكن الاغلب انه في نفي النقص يجمل. والاغلب انه في اثبات الكمال يفصل فهي قاعدة ايش يا سيد؟ قاعدة ايش

14
00:04:56.900 --> 00:05:00.250
قاعدة ايش؟ اغلبية لا كلية