﻿1
00:00:11.200 --> 00:00:46.800
صفات الافعال   تعتبر ذاتية باعتبار اصل اتصاف الله عز وجل به. صفات افعالي تعتبر ذاتية باعتبار اصل اتصاف الله عز وجل بها  وقولنا باعتبار اصل اتصاف الله بها اي باعتبار كمال قدرته على فعلها متى شاء. فالغضب فعلي باعتبار صدوره

2
00:00:46.800 --> 00:01:13.950
ولكنه ذاتي باعتباره اصل القدرة عليه متى شاء. الكلام فعلي باعتبار صدوره اي احاده. ولكنه ذاتي باعتبار اصل القدرة على الكلام متى شاء الكراهية فعلية باعتبار صدورها من الله عز وجل ولكنها ذاتية باعتبار اصل القدرة عليها. مثال مثال الان

3
00:01:14.350 --> 00:01:35.150
انا الان غضبت غضبت. فالغضب فعلته اذا صار صفة فعلية الان. لانني فعلت الغضب الان. لكن اذا لم اكن غاضبا فالغضب اه ذاتي بمعنى انني استطع متى ما اردت ان اغضب اغضب. فاذا باعتبار قدرتي عليه ذاتي

4
00:01:35.150 --> 00:01:55.500
وقوعه مني فعلي الان انا اكلمكم بكلام تسمعونه اذا الكلام صفة الان ايش؟ فعلية لكن اذا سكت برضو اوصف باني متكلم لانني قادر على الكلام متى ما شئت. فباعتباري اصل القدرة ذاتي وباعتبار وقوع افراده فعلي

5
00:01:55.900 --> 00:02:15.900
ما وضحت؟ اذا الصفات الفعلية ليست فعلية مطلقا بل هي فعلية باعتبار وقوعها ولكنها ذاتية باعتبار اصل القدرة عليها متى ما شاء الله عز وجل. بمعنى ان الله عز وجل اذا عفوا بمعنى ان الله عز وجل اذا لم يكن غاضبا فهل هو عاجز عن ان يغضب

6
00:02:15.900 --> 00:02:35.900
هو قادر على الغضب لكن اذا صدر الغضب منه الان فهو فعلي. فباعتبار قدرته ذاتي وبوقوعه فعليا. الغضب الذي سيكون منه يوم القيامة وقع الان تجاوبنا لكنه قادر على ايقاعه. فهو فعلي اذا وقع. اش معنى الهاتف؟ افهموها

7
00:02:35.900 --> 00:02:54.050
يعني بمعنى انه قادر على ان يفعلها متى؟ متى ما شاء. فهمتم هذا؟ فاذا الصفات الفعلية هي فعلية باعتبار احادها وافرادها باعتبار وقوعها وذاتية باعتبار اصلها اي باعتبار اصل القدرة على ايقاعها متى ما شاء الله عز وجل

8
00:02:55.350 --> 00:03:26.300
مين اللي فاهم؟ ما شاء الله. هذا ايش تقول؟ الصفات الفعلية لا لا ذاتية باعتبار صدورها باعتبار اصل القدرة عليها وفعلية باعتبارها وهي التي في اهل السنة كلام الله صفة ذاتية باعتبار اصله فعلي باعتبار افراده واحاده. قل هذه في الغضب قل

9
00:03:26.300 --> 00:03:39.250
في النزول. نزول الله الى السماء الدنيا هو ذاتي باعتبار اصل القدرة عليه متى شاء. ولكنه فعلي باعتبار قوعه من الله عز وجل على الوجه اللائق به