﻿1
00:00:17.000 --> 00:00:38.400
احسن الله اليكم قال حفظه الله وكل فعل فيه عسر قد بدا يصحب بالتيسير شرع احمد. المشقة تجلب التيسير  ان مع العسر يسرا. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فاتقوا الله

2
00:00:38.400 --> 00:01:01.950
ما استطعتم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم كل فعل تبين فيه عسر جاء فرج الشارع باليسر ولله الحمد كرخص السفر فانها من اليسر عند العسر

3
00:01:02.550 --> 00:01:32.550
من اليسر عند العسر وكتجويز الحرام اذا حلت الضرورة فانه من اليسر عند العسر وكتجويز التيمم عند عسر عدم الطهارة المائية. فجاء الله عز وجل بالفرج فان من مقاصد الشريعة العظيمة رفع الحرج عن المكلفين. فصور التخفيف في الشريعة كثيرة. منها

4
00:01:32.550 --> 00:01:52.550
الغاء ومنها تخفيف ابطال ومنها تخفيف انقاص بل اذا لم يستطع المريض الصلاة قائما فليصلي جالسا. فان لم يستطع فمضطجعا فان لم يستطع فليومئ ايماء ويجعل سجوده اخفض من الركوع

5
00:01:52.550 --> 00:02:12.550
فمتى ما حل عليك العسر جاءك فرج الله باليسر. وهي من القواعد المتفق عليها بين الفقهاء المذاهب بين فقهاء المذاهب الاسلامية بل من القواعد التي تعتبر مقصدا من مقاصد التشريع

6
00:02:12.650 --> 00:02:21.650
بعثت بالحنيفية السمحة ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم