﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نرى القرآن العظيم يأخذ جماع القلوب ويأخذ الامة يأخذ الناس يأخذ التالين يأخذهم من دنيا الى الله قد ينسى الناس في محط الدنيا ومحطات الدنيا ولهو الدنيا ينسون الله فيجدون في

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
اذا فتحوه هذا الاسم اسم الجلالة الله في اكثر الايات. الله ولي الذين امنوا. الله لا اله الا هو الحي القيوم هو الله هو الله هو الله هو الله. نعم ان الحياة انما وجدت حتى نكون

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
لله وما عدا ذلك فهو وسيلة. والقرآن يدلنا ويجذبنا ويأخذنا من زحمة الحياة والدنيا الى الله. ففروا الى الله. اني لكم منه نذير مبين. وهذا الامر العظيم هو الذي من اجله جاء في القرآن تكثير الايات في توحيد الربوبية ومعرفة

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
خالق الرازق الذي يحيي ويميت ويعطي ويمنع ويخفض ويرفع ويجير ولا يجار عليه لان الناس في هذه الدنيا يظنون او قد يظنون او قد يأتيهم الشيطان فيجعلهم يظنون ان البشر

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
بيده كل شيء. لا. الذي بيده كل شيء هو الله وحده. والبشر وسائل قد يفعلون وقد لا يفعلون. ولذلك لذلك اذا رأيت في القرآن ذكر الله جل وعلا في اية فرددها. فانها تعالج لوث الدنيا

6
00:02:00.050 --> 00:02:17.288
لوث الدنيا في القلب. فان الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه