﻿1
00:00:04.000 --> 00:00:24.000
قال رحمه الله واما القول في الايمان هل هو قول وعمل؟ وهل يزيد وينقص ام لا زيادة فيه ولا نقصان فان الصافي قول من قال هو قول وعمل يزيد وينقص وبه جاء الخبر عن جماعة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:24.000 --> 00:00:54.000
وعليه مضى اهل الدين والفضل. ثم ذكر حدثنا باسناد حدثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق وهذا ثقة من رجال الترمذي والنسائي قال سألنا ابا عبد الله احمد ابن حنبل رحمه الله عن الايمان في معنى ازدياد النقصان فقال اي الامام احمد حدثنا الحسن بن موسى

3
00:00:54.000 --> 00:01:14.000
وهذا هو ابو علي البغدادي قطعة من رجال الجامعة سنة مئتين وتسعة. حدثنا حماد بن صالح الحماد ابن سلمة ابن دينار الازدي هناك حماد ابن زيد حماد ابن سلمة ابن دينار

4
00:01:14.000 --> 00:01:44.000
هناك حنان ابن دينار ابن درهم الازدي ابن درهم هذا جده دينار وهذا جده درهم حمادي بن زيد اجل واحفظ من حماد بن سلمة لكن حمد بن سلمة رحمه الله امام في العبادة عاهد رحمه الله ووصفوه باوصاف عظيمة

5
00:01:44.000 --> 00:02:04.000
مع ما عنده من العلم والامامة رحمه الله وهو امام في اللغة وامام في اللغة رحمه الله وقد اخذ عنه سيبويه عمرو بن عثمان الشيرازي الامام الفارسي امام اللغة صاحب الكتاب المشهور رحمه الله وبسبب في اتجه

6
00:02:04.000 --> 00:02:24.000
الى اللغة. ويذكر ان ان آآ سيبويه حظر في اول امر وعند حماد بن سلمة فمرة خبر يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام وقال ما من اصحاب احد الا اخذت عليه

7
00:02:24.000 --> 00:02:54.000
وكان وكان يقول ليس ابا الدرداء ليس ابا الدرداء. فقال سلويف ليس قال اخطأت يا سيدي ليس هنا بمعنى الا وظن ان ابو الدرداء هو اسمها لانها ترفع الاسم وتنصب الخبر. قال اليت على نفسي الا ان اتعلم النحو

8
00:02:54.000 --> 00:03:24.000
حتى لا الحن فيه. حتى لا الحن فيه. ثم سأل عن اعلم الناس بالنحو فدل على الخليل دل على الخليل او يونس وكلاهما من شيخ يونس يونس ابن حبيب وايضا من شيوخه في النحو فالمقصود ان حموس الامام رحمه الله امام في الحديث امام في اللغة آآ امام

9
00:03:24.000 --> 00:03:44.000
اه في علوم كثيرة لكن حماد بن زيد اجله ولهذا لما قالوا ان فظل احدهما على الاخر كفظل الدين ناري على الدرهم كفضل الدينار على الدرهم فظل الدينار على الدرهم فقالوا ان المعنى في ان

10
00:03:44.000 --> 00:04:04.000
فضل حماد ابن سلمة حماد ابن زايد فيما يتعلق بالعبادة والجهد ونحو ذلك اما المزيد هو اجل منه ذي باب الرواية والحفظ والاتقان. رحمة الله على الجميع. عن ابي جعفر الخطبي عن ابي جعفر الخطبي

11
00:04:04.000 --> 00:04:24.000
هذا هو عمير ابن يزيد ابن عمير ابن حبيب عن ابيه وهو يزيد ابن عمير ابن حبيب وابوه هذا ايضا ليس بمعروف عن عمير ابن حبيب. حبيب هذا عمير ابن الخطبي او الانصاري الخطمي وخطمه

12
00:04:24.000 --> 00:04:44.000
قبيل من الانصار صحابي صغير قال اي عميد بن حبيب الايمان يزيد وينقص فقيل وما زيادته؟ وما فقال اذا ذكرنا الله فحمدناه وسبحناه فذلك زيادته. واذا غفلنا وظيعنا ونسينا فذلك نقصان

13
00:04:44.000 --> 00:05:14.000
رواه ابن ابي سعيدة ورواه ابن قاسم الزهوي من هذا الطريق وهذا المعنى دل عليه الكتاب والسنة في الايمان ونقصانه اه في ان الايمان يزيد وينقص وانهم وانه الايمان درجات كما قال سبحانه ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ومنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

14
00:05:14.000 --> 00:05:34.000
جعلهم ثلاث درجات منهم سابقا بالخيرات ادى الفرائض وادى المستحبات ومنهم مقتصد اقتصر على الواجبات ومنهم لنفسه وقع في بعض المعاصي ربما بعض الموبقات ولا شك انه بقدر نقصه ينقص ايمانه والذي اهتدوا زاد هدى واتاهم

15
00:05:34.000 --> 00:05:54.000
تقواهم وقال سبحانه يزداد ايمانا مع ايمانهم. فالمقصود ان الايمان يزيد وينقص وكل شيء يزيد فانه ينقص وثبت في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ايمان بضع وسبعون ثعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وفي

16
00:05:54.000 --> 00:06:14.000
صحيح صحيح وافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فالايمان شؤم وكلما كثرت شعب الايمان هذا زاد الايمان واذا نقصت نقصت شعب الايمان نقص الايمان فينقص ايمانه وربما يخرم ايمانه

17
00:06:14.000 --> 00:06:44.000
حينما يقع في شيء من المعاصي او شيء من الموبقات. فالايمان قول وعمل قول باللسان واعتقاد اللجان وعمل بالاركان. هذه الكلمة جرت عند اهل العلم. وبعضهم يقول قول اللسان قول القلب وعمله وعمل الجواد. وبعضهم يجعل قول اللسان يجعل قول اللسان وعمله واحدة

18
00:06:44.000 --> 00:07:04.000
كما اشى القيم رحمه الله في كتاب الصلاة وان قول اللسان هو نطقه بالتوحيد نطقه بالتوحيد وكذلك الكافر حينما يسلم فانه يقر. يقول لا اله الا الله واشهد اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهذا هو قول اللسان لكنه

19
00:07:04.000 --> 00:07:34.000
ولابد ان يكون مواطئا لاقرار القلب وهو اعتقاده. فاعتقاد القلب هو اضراره بهذا الشيء عمل القلب هو نيته واخلاصه وخشيته وخوضه ورجائه وتوكله واستعانته وسائر واعمال القلب. هذا هو عمل القلب. وقوله واعتقاده. وكذلك اللسان قوله هو نطقه بما عقد عليه قلبه

20
00:07:34.000 --> 00:07:54.000
من التوحيد وكذلك يدخل في قوله تكلمه بالتوحيد ورفقه به وذكره الله عز وجل وتلاوته للقرآن وتلاوته للاذكار. فان سميته عمل قلب فلا مصحة في الاصطلاح. لكن الجوارح لها عمل

21
00:07:54.000 --> 00:08:14.000
ومن ذلك عمل الجوارح في الصلاة في الركوع والسجود وما اشبه ذلك من الاعمال التي يعملها العبد. من واعمال الخير والبر والصلاة. كل ما هذه اعمال لكن لا تنفع هذه. الا

22
00:08:14.000 --> 00:08:34.000
بشرطها وهو اعتقاد القلب. فاذا ذهب اعتقاد القلب وفات شرطها بطلت ولا قيمة لها ما قيمة لها؟ لان شرطها قد زاد. واذا زال الشرط زال الاصل زال ما بني عليه. بل لا يثبت

23
00:08:34.000 --> 00:08:54.000
شيء من ذلك. ثم قال رحمه الله حدثنا علي ابن سهل الرمل حدثنا الوليد بن مسلم. قال سمعت الاوزاعي هو عبدالرحمن بن عمرو الامام الفقيه الكبير رحمه الله توفي سنة سبع وخمسين ومئة رحمه الله

24
00:08:54.000 --> 00:09:14.000
ومالك ابن انس في سنة تسع وسبعين ومئة وهي سنة وفاة حماد بن زيد وحماد بن سلمة سنة سبع وستين ومئة المتقدم وسعيد ابن عبد العزيز هذا هو التنوخي رحمه الله. سعيدا وتوفي سنة وفاة حماد بن سلمة مئة وسبعة وستين. وهو فقير

25
00:09:14.000 --> 00:09:34.000
رحمه الله من اهل الشام يقول سمعت يقول المسلم وهذا اسناد شامي يقول سمعت الاوزاعي ومشوها ومالك بن انس وسعيد كلهم ائمة كبار رحمة الله عليهم ينكرون قول من يقول

26
00:09:34.000 --> 00:09:54.000
ان الايمان اقرار بلا عمل. ويقول لا ايمان الا لا ايمان الا بعمل. ولا عمل الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. وهذا هو الاصل عند اهل السنة وهو انه لا بد من هذه الاصول الثلاثة

27
00:09:54.000 --> 00:09:58.610
وقد بين العلماء هذا بالادلة وبسطوا رحمة الله عليهم