﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:27.200
بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. اولا واخرا. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فالكلام الان في افعال التعجب

2
00:00:28.550 --> 00:01:01.200
بعده هون استدرك على ابن الحاجبي ذكره الافعال بصيغة الجمع وقال الاولى ان يقال فعلاء التعجب او ان يقال صيغتا التعجب آآ بالطبع يمكن ان يقال ان ابن الحاجب قال افعال التعجب لان التعجب له طريقتان

3
00:01:01.250 --> 00:01:27.000
طريقة اولى هي بهاتين الصيغتين المشهورتين الصيغتين القياسيتين. ما افعله وافعل وتعجب بغير هاتين الصيغتين بطريقة اخرى قال رحمه الله تعالى فعل التعجب ما وضع يعني من اول وضعه وضعه العرب هكذا لانشاء

4
00:01:27.000 --> 00:01:45.900
تعجب يعني لكي تنشئ انت كما مر معنا قبل قليل معنا افعال الشروع والانشاء في باب كاد واخواتها. هنا ايضا وضع لانشاء يعني لكي تنشئ في نفسك انت  في نفسك معنى هو

5
00:01:46.450 --> 00:02:12.450
التعجب التعجب ليس بالضرورة ان يكون تعجبا من شيء جميل. قد تكون للمتعجبا من شيء قبيح. وبالطبع التعجب يجب ان يكون من شيء فيه عظيم الجمال او عظيم القبح كبير الجمال كبير القبح كبير الحجم. اذا من شيء غير معتاد لانك لا تعجب من

6
00:02:12.450 --> 00:02:35.100
المعتادة من شيء غير معتاد فيه مبالغة في الحسن او في ضده. قال ما وضع لانشاء التعجب وله صيغتان قياد صيغتان يقصد صيغتان سياستان. يعني لو اردت ان تنشئ تعجبا

7
00:02:36.550 --> 00:02:57.050
انشأه باحدى هاتين الصيغتين. ان اردت ان تنشئ اذا ان تقيس على ما سمع. ان اردت ان تنشئ تعجبا فانشأ باحدى هاتين الصيغتين واما ما دل على تعجب من سوى هاتين الصيغتين فامره مقصور على

8
00:02:57.100 --> 00:03:26.550
السماء يعني مثلا يقال لله دره لله  ما معنى لله دره تعجب ولكن ما معنى لله دره؟ تعجب من ماذا  لله انت لله ابوك لله شعرك اذا تقول لله شعرك انت تعجب

9
00:03:27.350 --> 00:03:46.650
من شعره من جمال شعره طب لله انت انا اعجب منك انت. اعجب يعني من من من ما فعلته من شيء جميل حسن شجاعة الى اخره ولله درك الدر هو الحليب المضرور الذي

10
00:03:48.100 --> 00:04:10.850
وضعته انت يعني يعجب من ماذا من اصالته وشرفه لو لم ترضع حليبا شريفا كريما اصيلا ما قيل لك لله ضروك اليس هكذا؟ يقال هذا يا الذي يرضع من حليب شريف سيكون

11
00:04:10.950 --> 00:04:32.000
شريفا هذا هو معنى لله درك. يعني لله حليبك الذي نعم ومثله ايضا سبحان الله تعجب وكل ما افاد التعجب بغير هاتين الصيغتين فهو مقصور على السماع ليس لك ان

12
00:04:32.300 --> 00:04:55.900
يعني التراكيب التي سمعت تقول مثلها. ولا تبتدع انت تراكيب جديدة فيها صيغة فيها التعجب. ومثله ايضا التعجب من وي اسمه فعلين التعجب واي والى اخره هذه فيها لغات كثيرة جدا. هذه ايضا تعجب ولكنه تعجب

13
00:04:55.950 --> 00:05:17.450
مقصور على على السماع يعني مكسورة على السماع انت لا تقيس تولد انت اساليب من عندك تستعمل هذا الذي هذا الذي قيل ولكن لا تولد انت ولكن فيما افعله وافعل به تستطيع ان من خرج تقول ما اخرجه واخرج به من ذهب ما اذهب

14
00:05:17.450 --> 00:05:44.200
واذهب به من صنع ما صنعه اصنع به ثم قال طبعا ما افعله هذا الاختصار يعني تقولوا ما اقبح الكذب ما اسوأ الغدر فثم يقولون هذا الاسلوب ما اسوأ الغدر من اسلوب او بصيغة ما افعله يعني ما افعال كذا

15
00:05:44.200 --> 00:06:04.100
وفي ابتداء نشأة النحو يصنعون قصة لا ادري صحتها ان سبب تفكير ابي الاسود او من جملة ليس السبب الاول من جملة اسباب تفكير ابي الاسود في وضع  اصول للنحو

16
00:06:04.200 --> 00:06:29.400
يعني اشارات تهدي الناس للتكلم بشكل صحيح بعيدا عن اللحن ان ابنته نظرت الى السماء في ليلة مقمرة قالت ما اجمل السماء وقال نجومها قالت ما هكذا اردت يعني ما اردت ان اسألك عن

17
00:06:29.900 --> 00:06:50.550
عن الاجمل فيها قالت ما هكذا اردت  قال اي بنية فقولي فهم يعني ماذا تريد؟ هو يفهم من البداية فهم من البداية انها تعجب ولا تسأل ولكنه اراد ان يوجهها فقال نجومها قالت ما هكذا واردت

18
00:06:50.750 --> 00:07:11.000
قال اي بنية قولي ما اجمل السماء وطبعا تحكى عن زياد ابن ابيه ايضا انه اتاه اناس ولحنوا امامه واخترعوا قصص احيانا لا يقبلها المنطق والعقل. المهم يعني هناك البدايات

19
00:07:11.600 --> 00:07:41.500
وقيل هذه من جملة البدايات للتفكير فيها. ثم قال وهما اي هاتان الصيغتان غير متصرفين مثل ما احسن زيدا واحسن به سيتكلم في تفصيل اعرابه بعد ذلك قال وسيتكلم بعد قليل عن كيف نعرب هذه الجملة؟ سيأتي الكلام فيها ما احسن زيدا واحسن

20
00:07:41.600 --> 00:08:05.900
به الكلام في ما احسن واحسن هل هما اه التعجب هنا اه هل هو فعل او هو اسم تماما في اسم التفضيل. اسم التفضيل اتفاقا انه ولكن في صيغة التعجب هناك في فعل التعجب خلاف ما بين الكوفيين والبصريين والصحيح انه

21
00:08:06.100 --> 00:08:33.200
انه فعل ماض ما احسن زيدا هذا فعل ماض احسن بزايد ايضا فعل ماض ولكنه جاء على سورة الصورة اللفظية. يقال فعل ماض جاء على صورة الامر اذا كلاهما فعل ماض جامد بمعنى لا مضارع له ولا امر له. وبالتالي عندما عندما قال وهما غير متصرفين

22
00:08:33.200 --> 00:08:56.900
لا يمكن ان تقول له كيف تقول هما غير متصرفين واتيت بالامر؟ احسن بزيد ويقال احسن هنا ماض على صورة الامر وليس امرا ثم قال بعد ذلك ولا يبنيان الا يعني لا تستطيع ان تأتي بما اجمل ما احسن ما اقبح ما اسوأ اقبح اسوء اقبح

23
00:08:56.900 --> 00:09:21.550
اجمل الى اخره ولا يبنيان الا مما يبنى منه افعل التفضيل يعني شروط اشتقاقهما هي ذات الشروط التي اشترطت في اسم التفضيل. مر معنا من قبل الكلام في اسم التفضيل. الشروط التي في اسم التفضيل عشرة اشهرها ثمانية

24
00:09:21.800 --> 00:09:44.300
نذكر عشرة اشهرها ثمانية اسم التفضيل. اول الثمانية ان يكون الفعل موجودا اذا انت عفوا اولها الذي ستشتق تشتق منه يجب ان يكون فعلا. هذا الشرط الاول. انت ستشتق من ماذا

25
00:09:44.750 --> 00:10:03.850
من فعل وليس من مسم ولا من حرف من حروف المعاني. هذا الشرط الاول. الشرط الثاني ان يكون هذا الفعل موجودا ستشتق من فعل موجود يعني كيف تشتق تشتق تأخذ تولد

26
00:10:04.100 --> 00:10:27.450
مما لا وجود له من فعل موجود. هذا الشرط الثاني كثيرون يدمجون الشرط الاول فيقولون انت اشتق من فعل موجود وادخلنا الاول في الثاني من فعل موجود. معنا موجود يعني مستعمل

27
00:10:28.100 --> 00:10:47.550
يعني الجذر موجود ولكنه ليس جذرا مهملا بل هو جذر مستعمل. هناك جذور موجودة ولكنها مهملة كما هي طريقة الخليل رحمه الله تعالى وابن فارس وابن دريدي يميزون المهمل من المستعمل يقولون الجذر التقريب

28
00:10:47.550 --> 00:11:15.600
خاصة في نظام التقليمات وانت تقلب التقليبات للثلاثية ستأتيك تراكيب مهملة ولزلك دائما في زيد عندما يتكلمون في التعريف اللفظي اللفظ يعني عندما يعرفون الكلمة لفظ اليس هكذا؟ لفظ مستعمل قال اخراج الليل مهمل كمقلوب زيد

29
00:11:15.900 --> 00:11:45.300
زاهية ده لها معنى. طيب اقلبه. ديز ما معناها؟ الى معنى ديز الها معنا قديش ثلاثة ارباع الديزل كده في مصر  ديزل  نقول مازوت مازوت بالطاء ايضا يعني ما وصلنا الى درجة العالية من الرقي حتى نقول مازوت

30
00:11:46.200 --> 00:12:05.800
مازوت بالطاقة هي تائب الاصل ولكننا لسنا راقين ونأتي بها طاء عندما نرقى نقول تاء نرجع الى الشرط الاول قلنا ان يشتق من فعلين. الثاني ان يكون موجودا. الشرط الثالث ان يكون ثلاثيا. موجودا

31
00:12:05.800 --> 00:12:31.600
مستعملا آآ من فعل موجود مستعمل. موجود مستعمل في نفس الوقت ويجب ان يكون ثلاثيا لذلك اذا قيل لك هات ما افعله من بعثرة لا تستطيع من بعثرة تتعجب من البعثرة بوزن ما افعله او افعل به

32
00:12:32.250 --> 00:12:50.250
لا يمكن ما ابعثره ابعثره هذا ليس افعله ابعثر به ليس افعل به. اذا يجب ان يكون ثلاثيا من فعل مستعمل موجود ثلاثي. الشرط الثالث الشرط الرابع ان يكون متصرفا

33
00:12:51.500 --> 00:13:19.300
هذا الفعل يجب ان يكون ولذلك لا تشتقوا من ليس ما اليسه ومن عسى ومن نعمة وبئس هذه لانها قيل بانها جامدة اذا من فعل موجودة مستعمل ثلاثي متصرفين الشرط الخامس ان يكون تاما. يعني ليس

34
00:13:19.400 --> 00:13:45.900
ناقصا ولذا في الصحيح لا يصح ان اشتق ما افعله وافعل به من الافعال الناقصة من كان واخواتها  هذا خامس الناقص السادس يجب ان يكون مبنيا للمعلوم وليس مبنيا او الاصح ان يقال مبنيا للفاعل وليس مبنيا للمفعول او لما لم يسمى فاعله. هذا السادس

35
00:13:47.650 --> 00:14:06.200
الشرط السابع الا يكون هو المفروض ان نقول ان يكون ان يكون ان يكون ثم نقول الاخير ان لا يكون. انا نسيت واحد اذا معناها من فعل ثلاثية مستعملة تام

36
00:14:07.100 --> 00:14:46.900
متصرفين مبنية الليل مفعولي ليس الوصف منه للواحد المذكر افعال ولا للواحدة المؤنثة حتى لا يحصل اللبس صارت سبعة اليس هكذا الشروط ذكرنا الى الان كم سبعة من فعل نعم مثبت هذا هو نعم. لذلك نقول في الاخير الثامن والاخير اقول الا يكون. كلها ان يكون ان يكون ان يكون ان يكون المشتق منه فعلا

37
00:14:48.050 --> 00:15:25.350
مستعملا ثلاثيا تاما متصرفا مبنيا للمعلوم مثبتا ثم والا يكون الوصف منه للواحد المزكر افعال وللواحدة المؤنثة. فعلاء كي لا يلتمس. نرجع الى قوله هنا اه ماذا قال قال ولا يبنيان الا مما بني منه افعل

38
00:15:25.450 --> 00:15:49.150
التفضيلي لكن هنا يجب ان يقال في قصة مسائل في الصرف. حمل فيها افعال التفضيل على التعجب ومسائل حمل فيها التعجب على التفضيل ظاهر الكلام ان ما اشترط في افعال التعجب اشترط حملا على ما اشترط فيه

39
00:15:49.250 --> 00:16:18.150
افعلي التفضيل فيكون هنا التعجب حمل على التفضيلي في اشتراط هذا فيهما معا لعلة جامعة جعلهما اه يشتركان في هذه شروط طبعا اذا اردنا ان حسب ما هو ظاهر النص ان افعال التعجب في هذه الشروط محمول على افعاله

40
00:16:18.200 --> 00:16:39.100
التفضيل يجب ان ان نذهب نفسر لما حمل التعجب على التفضيل فيقال من جملة ما قيل في التفسير لهذا. طبعا على من يذهب هذا المذهب ان افعل للتفضيل على وافعل التعجب

41
00:16:39.600 --> 00:17:03.950
في احد وزنيه على نفسي وزني افعال التفضيل وافقه في الزنا ووافقه من حيث المعنى من حيث ليس المعنى التام الحرفي لهما. من حيث يشتركان في المعنى المقصود المقصود منهما. انت في التفضيل ماذا تفعل

42
00:17:05.750 --> 00:17:41.800
انت تعقد مفاضلة ما بين طرفين مشتركين في صفة معينة واحد الطرفين طرفين او اكثر ازيد في هذه الصفة من من غيره فاذا عندك هنا اتصاف احدهما بصفة ما اعظم هذه الصفة في طرف ما اعظم واوضح وابلغ منها في الطرف الاخر. اليس

43
00:17:41.800 --> 00:18:04.400
في التعجب ان تتعجب من عظم الحسن والقبح الى اخره واذن اقتربا من ماذا من مدلول كل منهما في التعجب انت تتعجب بمين عظيم ما هو عليه من اللؤم والغدر. وهناك تتعجب من عظيم وهناك آآ تقر بعظيم

44
00:18:04.450 --> 00:18:23.600
فضله عندما تقول زيد افضل اليس هكذا؟ فاشتركا في هذا فربما يكون هذا هو الذي جعل لكن هناك في افعاله التفضيل من ضمن الشروط آآ ان يدل على ان يكون الفعل قابلا للتفاوت

45
00:18:23.650 --> 00:18:42.000
من حيث المعنى ان يكون الفعل قابلا للتفاوت يعني هذه الصفة موجودة في الطرف الاول وهذه الصفة موجودة في الطرف الثاني ولكن نسبة وجودها في هذا الطرف اظهر واقوى واوضح منها في الطرف الثاني

46
00:18:42.000 --> 00:19:07.150
هو من معنى التفاوت. ولذلك في اسم التفضيل وافعال التفضيل لا يشتق مما لا يقبل التفاوت في اصل معناه فلا يقال ما اموات سعدا هنا وهناك لا يقال سعد  من عمرو لان الموت في حقيقته في ماهيته واحدة

47
00:19:07.200 --> 00:19:27.200
طرق الموت واسبابه تختلف ولكن الحقيقة واحدة حقيقة وماهية الموت واحدة. هناك ذاك الشرط يقال في اسم التفضيل. هل يقال الشرط نفسه هنا في التعجب فيكون من ضمن شروط التعجب هناك في اسم التفضيل مقبول ومنطقي. لكن هنا ما في عندنا قصة

48
00:19:27.500 --> 00:19:52.950
مفاضلة بين طرفين فقوله اذا ولا يبنيان الا ما مما يبنى منه افعل التفضيل هذا لا يعني ان جميع ما يشترط في افعل التفضيل يجب ان يشترط انتبه لهذه النقطة لا يعني ان جميع ما يشترط في افعل التفضيل يشترط في افعال التعجب بل الامر بالعكس

49
00:19:53.200 --> 00:20:27.600
جميع ما اشترط في افعال التعجب مشترط في الوقت نفسه في افعاله التفضيل واضحة هذه النقطة نعم   نعم   نعم قالوا خير نعم فيه خير وشر وايش اللفظة الثالثة هناك لفظة ثالثة

50
00:20:30.300 --> 00:21:02.250
ذاك اخذ واكل وامر موضوع اخر في حذف الهمزة في خير وشر هذا خير من هذا يعني اخير من هذا وشر من هذا يعني اشر من هذا لا      آآ في هذا قالوا ان الاصل في التعجب ان تأتي به على صيغة افعال

51
00:21:02.500 --> 00:21:20.200
ولكن حذفوا الهمزة من خير وشر لكثرة دورانه من باب التماس الخفة لكل ما كثر استعماله ودورانه تلتمس له الاخف فحذف آآ حذفت الهمزة فتقول هذا خير من هذا بمعنى

52
00:21:21.100 --> 00:21:48.100
اخير وهذا شر من ذاك بمعنى اشر. ثم قالوا انت لست ملزما بالحذف يعني علة الاصل الا يكون هناك حذف فالذي يحتاج الى تعليل هو المحذوف واما ان استعملته على اصله فلا بأس وسمع استعماله على اصله. فتقول هذا اخير وهذا اشر. ولكن الاكثر ان تقول هذا

53
00:21:48.100 --> 00:22:06.400
خيرا من هذا وهذا شر من ذاك واظن ان الثالث هو اه هذا احب من ذاك يعني احب اظن نسيت لعله حبوا ايضا سمع خيره وشره واحبوا يعني احبوا لكني لست متيقن من هذه الحالة

54
00:22:07.200 --> 00:22:37.000
ليس في حبذة ليس في حبذ ولا حبذ هذا احب من ذاك يعني احب الي هذا احب الي يعني احب الي آآ اظن هذه هي الكلمة الثالثة. نعم نعم قال ويتوصل بعد ذلك قال ويتوصل في الممتنع ما معنى قوله قوله في في الممتنع؟ يعني

55
00:22:37.000 --> 00:22:54.550
مما يمتنع عليك لانه تشترط ان يكون فعلا ثلاثيا ان يكون متصرفا ان يكون تاما ان يكون اه مبنيا للمعلوم ان يكون ان يكون. طيب لو اختل شرط او اكثر وانت تريد التعجب. اذا تتوصل الى

56
00:22:54.550 --> 00:23:19.000
تريد التعجب بالصيغة القياسية. ويتوصل الى التعجب في الصيغة القياسية. هذا هو معناه ويتوصل في الممتنع يعني وتتوصل الى التعجب باحدى هاتين مستعملا احدى هاتين الصيغتين فيما نقص فيه او اكثر من شروط استعمال احدى هاتين الصيغتين

57
00:23:20.550 --> 00:23:44.050
بمثل كذا يعني بفعل وسيط مساعد تريد ان ان تتعجب من حسن استخراجه للمسائل تقول ما احسن اخراجه للمسائل تريد ان تتعجب من حسن ادبه في الاستفسار تقول ما افضل

58
00:23:45.150 --> 00:24:15.200
ما اعظم استفساره واضح اذا في الممتنع يعني فيما نقص ممتنع لكونه رباعي وما فوق طبعا عندما نقول ثلاثي زيدوا عليه هذا مفهوم ضمنا ثلاثي مجرد ولا يدخل فيه افعل وفعل وفعل. لا تقولوا انا استعمل آآ صيغة التعجب القياسية من

59
00:24:15.200 --> 00:24:36.200
فعل وفعل وفعل فهو ثلاثي. قالوا من ضمن الشروط ان يكون الفعل ثلاثيا. يقصدون ثلاثيا مجردا ولا يدخل فيه المزيد. فيعني على ثلاثة احرف. فالثلاثي المزيد صار بزيادة حرف على اربعة بحرفين على خمسة وهكذا

60
00:24:36.300 --> 00:25:02.700
لذلك قال تتوصل فيما امتنع من الاتيان باسلوب التعجب القياسي منه بالاختلال شرطا او اكثر بمثلي. قال بمثلي وهذا من التوفيق في اختيار اللفظة بمثلي يعني بي بفعل وسيط مساعد مناسب للسياق

61
00:25:02.750 --> 00:25:19.700
للسياق والمعنى الذي تريده تريد ان تتعجب من حسن الانطلاق تقول ما احسن انطلاقه تريد ان تتعجب من قبح الانطلاق تقول ما اقبح انطلاقه او ما اقبح هذا الانطلاقة ما اسوأ ذاك الانطلاق

62
00:25:19.700 --> 00:25:49.850
تريد ان تتعجب من ما الوصف منه على افعل للواحد فعلاء للواحدة تقول ما انصع بياضه او تقولوا ما اسوأ زرقته عندما تستخدم عندما تستخدم وفعلا وسيطا مساعدا لا تنسى عندما تستخدم فعلا وسيطا مساعدا ان

63
00:25:49.850 --> 00:26:14.850
ان تأتي بمصدر ما امتنع ان تأتي منه بافعل التفضيل تريد ان تتعجب من الاستخراج؟ اذا ستأتي بفعل ومساعد وبعده مصدر تريد ان تعجب من حسن ما استخرج به المسائل من الذكاء وغيره تأتي بالاستخراج. تقول ما احسن

64
00:26:15.000 --> 00:26:50.400
اخراجه للمسائل ما اسوأ افهامه عن هذا الامر ما اقبح تسرعه الى الغيبة ما الائمة توقفه عن مساعدتي ما ابشع اقتحامه هذا الامر. اذا تأتي بوسيط يتلوه مصدر ما تعذر ان تأتي

65
00:26:50.450 --> 00:27:14.550
لذلك من الالوان تقول ما انصع بياضه ما اجمل زرقته مثلا او ما اجمل ازرقاقه تأتي المصدر المعروف بعد فعل التعدد ثم قال بعد ذلك رحمه الله تعالى ولا يتصرف فيهما اي في هذين

66
00:27:15.050 --> 00:27:33.000
او في هاتين الصيغتين لا يتصرف فيهما يعني ما الذي يقصد فيما لا يتصرف فيهما وهما قال غير متصرفين يقصد لا يتصرف في لا يتصرف في ترتيب جملتهما لانه بين انهما ليسا

67
00:27:33.600 --> 00:27:54.750
متصرفين في البداية قال وهما غير متصرفين اذا ما معنى ولا يتصرف فيهما يقصد ولا يتصرف في ترتيب جملتهما بدليل انه قال ولا بدليلين. اولا بين انهما جامدان. اذا لا معنى لان يقول ولا يتصرف فيهما

68
00:27:55.600 --> 00:28:26.000
ثم الدليل الاخر انه قال بتقديم ولا تأخير ولا فصل بتقديم ولا تأخير ولا  اولا لماذا لا يتصرف؟ اولا كل منهما جامد وما لا يتصرف في نفسه لا يتصرف في معمولاته ومدخولاته وجملته. هذه جملة مرت معنا مرارا. اليس

69
00:28:26.000 --> 00:28:54.250
هكذا ما لا يتصرف في نفسه لا يتصرف فيه معمولاته او في ترتيب جملته. عدم التصرف ضعف عدم التصرف ضعف والتصرف قوة وليس من العدل ان يعطى الضعيف جميع ما اعطيه القوي. القوي لقوته يتصرف

70
00:28:55.000 --> 00:29:19.300
القوية لقوته يتصرف ويتصرف بجملته ولكنه لضعفه هذا لا يقوى على التصرف اقرارا للعدل. فلجنوده والجنود ضعف لا يتصرفون في ترتيب جملتهما بتقديم ذكرت التصرف سيكون تقديم او تأخير او

71
00:29:20.050 --> 00:29:59.550
وصل التصرف كم انواعه ثلاثة التصرف سيكون بتقديم يعني الصدق ما اجمله هذا ماذا تقديم الصدق ما اجمل قدمنا المعمولة عليهما لذلك هنا عندنا ثلاثة امور تقديم تأخير  فصل بالنسبة

72
00:30:00.350 --> 00:30:19.050
هذه الامور بين هو رحمه الله تعالى ان اثنين منهما محل اتفاق والثالث فيه خلاف. الثالث الذي فيه خلاف قال واجاز المازني الفصلة. والفصل نوع من انواع التصرف الاصل فيما تعجبه ان يليها

73
00:30:19.500 --> 00:30:41.900
فعلها مباشرة والفصل بينهما نوع من انواع التصرف. هذا الفصل محل خلاف. منهم من منعه ومنهم من اجازه ومن جملة من اجازه هو نعم اذا صار الكلام القسمة ثلاثية. اثنان متفق على امتناعهما

74
00:30:43.100 --> 00:31:21.800
التقديم والتأخير والثالث مختلف  طيب اذا لا يقال زيدا ما احسن بتقديم ماذا زيد ولا يقال ما زيدا احسن لا تقولوا ما زيدا احسن بتأخيري احسن بقيت بالنسبة لما احسن زيدا ما

75
00:31:21.850 --> 00:32:00.150
احسن جيدا كيف ستقول الفصل اتصلت باي شيء بشبه الجملة شبه الجملة يتوسع به نعم آآ الذي اجازه المازنيون الظرف وما يتوسع فيه الاكثر انه يتوسع في شبه الجملة وليس كل ما توسع فيه في الجار والمجرور توسعوا فيه في الظرف. الغالب انهم يتوسعون في شبه الجملة ظرفا وجارا ومجرورا

76
00:32:00.700 --> 00:32:31.250
على السواء واحيانا ينفرد الظرف واحيانا ينفرد الجاروال المجرور. ما عداهما يلحق بهما النداء يلحق بهما النداء ايضا من جملة ما يفصل يعني الفصل هذا فيه رسائل آآ يعني رسائل ما اقصد رسائل جامعية لانني في الغالب لا احترم كثيرا من الرسائل الجامعية

77
00:32:32.300 --> 00:32:50.750
لكثرة ما رأيت ما هو جدير بعدم الاحترام من هذه الرسائل آآ الفصل فيه رسائل يعني اقصد فيه كتب كما يقال له رسالة في كذا يعني فيه كتب صغيرة كثيرة

78
00:32:50.850 --> 00:33:16.850
ثم اه التوسع ايضا فيه تأليف لكن الفصل اعم اه التوسع من انواع من انواع التوسع الفصل وليس كل فصل للتوسع نعم قال ولا يتصرف فيهما بتقديم ولا تأخير ولا فصل واجاز المازني الفصل بي

79
00:33:17.100 --> 00:33:46.700
الظرف وبالتالي لا يقال بالنسبة زيدا ما احسن بتقديم زيد على الجملة ولا ولا يقال ما زيدا احسن بتأخير احسن عن زيد لانه من غير من غير ظرف اليس هكذا؟ من غير ظرف وانما لماذا امتنع هذا؟ امتنع للعلة المعروفة ما لا يتصرف بنفسه

80
00:33:47.750 --> 00:34:12.000
لا يتصرف بي ثم يقال ايضا علة اخرى قالوا لان جملة التعجب. يعني عندما نقول ما اجمل الصدق! ما اقبح الكذب جملة التعجب تجري بمجموع اجزائها مجرى الكلمة الواحدة او تجري مجرى الكلمة

81
00:34:12.050 --> 00:34:44.300
الواحدة كيف يعني تجري مجرى الكلمة الواحدة يعني من اي شيء حصل التعجب من ما او من افعل او من كل الجملة اذا بمجموع اجزائها حصل معنى واحد وهو التعجب فهي بمجموع اجزائها

82
00:34:44.850 --> 00:35:16.750
كلمة الواحدة كالمفرد كالكلمة الواحدة. طيب هل يجوز ان تفصل بين اجزاء الكلمة الواحدة لا يجوز ولذلك لا يجوز هنا الفصل ولا يجوز ايضا التقديم والتأخير لانك عندما قدمت كانك قدمت بعض الكلمة على بعضها الاخر او اخرت بعض الكلمة على بعضها الاخر

83
00:35:16.750 --> 00:35:34.500
وهذا هو هذه علة التقديم. وطبعا مرت معنا هذه قبل قليل مثلها يشبهها عندما كنا نتكلم عن علة الامتناع فيما دام ليس هكذا وفيما زال وما فتئ وما ابرح نفس القصة قالوها

84
00:35:34.700 --> 00:35:55.600
ما دام ما الذي قالوا لماذا لا يمتنع ان تقدم بالنسبة لما دام انها قالوا انما حرف مصدري مسبوق مع ما دخل عليه من مصدر والمصدر ما مع الفعل الذي بعده هو الذي

85
00:35:55.650 --> 00:36:14.600
عمل ولا يجوز ان ماذا وهو صار اذا العامل هو المصدر. هذا الفعل مصدر المنسبيك ولا يجوز ان ان نفعل ماذا؟ هو لضعفه. المصدر عمل بالتفريع. فصارت ما مع ما بعدها كالكلمة الواحدة وهي

86
00:36:14.600 --> 00:36:35.600
بالتفريع فهو اضعف فلا يجوز ان والضعيف لا يتصرف في معمولاته فلا يتقدم. وهنا ايضا ضعيف لا تتصرف في معمولاته فلا تتقدم ولا تتأخر ايضا وفي ايضا في في ان في باب ان واخواتها لا يتأخر الخبر

87
00:36:35.700 --> 00:36:53.950
لا يتأخر الاسم ويتوسط الخبر الا اذا كان شبه جملة لانه مما يتسع فيه ايضا ونفس الشيء في مال نافية وما زال وما فتئهما وبرحا. لماذا منعوا التقديم؟ قالوا لان ما لان النفي الذي او الاستمرار والثبوت الذي

88
00:36:53.950 --> 00:37:22.050
لم يحصل من ما وحدها وانما من ما مع ما بعد فهما كالكلمة. اليس هكذا؟ وهنا نفس التعليل ايضا قال هناك قالوا كالكلمة الواحدة وهنا ايضا يقال كالكلمة الواحدة بعد ذلك اه فيما يتعلق بالفصل طبعا اجازه المازني الفصل بالظرف واه

89
00:37:25.900 --> 00:37:55.550
نعم اجازة بظرف  وفي شيء اخر انبه انبه عليه قبل ان انساه تقرأ في مغني لبيب وتقرأ في كتب حروف المعاني ويقول ومثال الفصل بالظرف ويأتي بجار ومجرور اذا يستعملون الظرف ويقصدون

90
00:37:56.450 --> 00:38:15.700
الجملة بشكل وهذا كثير جدا تراه مئات المرات في كتب حروف المعاني كثير جدا عند عند ابنه شام يقول ومثال يجوز الفصل بالظرف ولم يجيز الفصل الا بالظرف ثم يمثل بجار ومجرور. فقوله بالظرف يعني انما سماه ظرفا وهو ليس ظرفا

91
00:38:17.750 --> 00:38:35.650
من باب التسامح باللفظ لان اخويه كلاهما الثلاثة شبه جملة اخواه ظرفان فيلحق بهما ويقال بالظرف ويقصدون به الظرف والجار والمجرور. فاذا المازني هنا لما اجاز الفصل بالظرف ما يقصد بالزمان والمكان فقط

92
00:38:36.100 --> 00:39:13.800
يقصد ايضا الجاري والمجرور ايضا. يعني تقولون ما احسن بالرجل ان يصدق ما احسن بالرجل ان يصدقه ففصل ماذا  بالجار والمجرور وهو اليس ظرفا نعم وما احسن اليوم زيدا ما احسن اليوم زيدا فصل باليوم وما احسن عندك الجلوس ففصل بي عندك. اجاز المازني واجاز ايضا

93
00:39:13.800 --> 00:39:39.750
غير المازني وهو الجرمي المازني الاجازة لم تسمع للمازني فقط سمعت عن المازني وسمعت ايضا عن الجرمي والجرمي شيخ مازنية وزميله في القراءة على الاخفش في جزء من الكتاب. وسمع عن بعض البصريين

94
00:39:41.950 --> 00:40:05.600
نعم ثم شرع بعد ذلك رحمه الله تعالى في بيان اعراب جملة ما افعله وافعل به وسيكون الكلام في اعرابها باذن الله تعالى وتوفيقه في اللقاء القادم والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

95
00:40:06.650 --> 00:40:17.300
