﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:31.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فما زالت الدروس متتالية متواصلة بحمد الله تعالى في شرح كافية ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن

2
00:00:32.050 --> 00:01:10.400
وصلت الى باب حروف الجر قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه حروف الجر ما وضع للافضاء  او شبهه او معناه الى ما يليه في بعض نسخ الكافية ما وضع للافضاء بفعل او معناه. ولم تذكر لفظة او شبهه

3
00:01:12.650 --> 00:01:40.450
اقول عبر ابن الحاجب رحمه الله تعالى عن حروف الجر بصيغة جمع التكسير الذي للكثرة فقال حروف ولم يقل احرف وهذا من مظاهر التوفيق الكثيرة جدا في كافيته وشافيته لان التصريفيين قد قرروا ان العدد

4
00:01:40.650 --> 00:02:15.500
ان كان عدد المجموع ان كان احد عشر وما دونه عبر عنه بوزن من اوزان جموع التكسير بالسين التكسير التي للقلة وجموع التكسير التي للقلة اربعة افعل اسطر ابحر افعال ابحار اقمار

5
00:02:16.750 --> 00:02:45.350
اعلة رغفة طبية شيخة افعلة ابنية اقبية ولان حروف الجر قد تجاوزت العشرين فالاولى اذا ان يعبر عنها في وزن من اوزان جموع الكثرة من دموع من اوزان جموع التكسير

6
00:02:45.400 --> 00:03:11.300
التي للكثرة يعني التي تدل على عدد كثير قد تجاوز الاحد عشر الى ما لا نهاية ودموع الكثرة هي كل جمع للتكسير ليس واحدا من الاربعة التي خصت بجموع القلة التي اشرت اليها قبل قليل

7
00:03:11.550 --> 00:03:39.600
في على افعلة افعل افعال اعود مرة ثانية الى شرح الحد الذي ذكره لحروف الجر قال في حدها او في تعريفها ما وضع اي هي الذي وضع هي ما وضع للافضاء

8
00:03:39.600 --> 00:04:17.250
للإفضاء بفعل او شبهه اي شبه فاعل او معناه الى ما يليه من الاسماء طبعا لان الذي سيفضى به بواسطة حرف الجر فيفضى به الى الاسم حصرا لان احرف الجر او لان حروف الجر مختصة بالدخول الى الاسماء

9
00:04:17.400 --> 00:04:38.250
اذا حروف الجر ما وضع في اصل وضعه القصد من اصل وضعه بمعنى العرب وضعوا احرف  في اول ما وضعت له لكي تفضي بالفعل اي لكي توصل الفعل الى الاسم

10
00:04:38.500 --> 00:05:16.050
لكي توصل الفعل او ما فيه حروف ومعنى الفعل يعني لفظ ومعنى الفعل او ما فيه المعنى دون حروفه. لذلك قال ما وضع للافضاء بفعل اخذ انتقل ينتقل انتقل للافضاء بفعل لايصال فعل او شبهه

11
00:05:16.100 --> 00:05:44.200
والمقصود بشبه الفعل هو الاسماء العاملة عمل الفعل. اي اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة الى اخره مما هو معروف مما يعمل عمل الفعل من المشتقات من مشتقات الاسماء وما يعمل عمل الفعل من مشتقات الاسماء

12
00:05:44.300 --> 00:06:12.450
هو ما فيه حروف ومعنى الفعل لذلك قال بفعل او شبهه او معناه الذي فيه معنى الفعل معنى الفعل يعني فيه المعنى فقط دون حروف الفعل الى ما يليه الى ما يلي الفعل وحرف الجر. والذي سيلي حرف الجر حصرا

13
00:06:12.600 --> 00:06:39.950
هو الاسم لان حروف الجر مختصة بالدخول آآ على الاسماء  لما سميت حروف جر يقال في تعليل هذه التسمية لانها كما قال ابن الحاجب في الحد هنا ما وضع للافضاء اي لايصال

14
00:06:39.950 --> 00:07:00.000
فعل او ما فيه حروف ومعنى الفعل او ما فيه معنى الفعل. فقط لايصالها الى الاسماء الى ما يليه يحتمل الضمير هنا في يليه الى ما يلي الفعل او الى ما يلي حرف الجر والفعل معا. بشرط تقدم الفعل

15
00:07:00.000 --> 00:07:25.300
ثم حرف الجر يأتي بعده ثم الاسم قالوا انما سميت احرف الجر لانها جرت الفعل او ما اشبهه او ما كان بمعناه جرته فاوصلته هذا من حيث المقصود من الغرض من من حيث الغرض من احرف الجر

16
00:07:27.650 --> 00:08:02.450
اذا جرت الفعل الى الاسم وقالوا ايضا في سبب التسمية لانها جرت الاسم. اي لانها من حيث العمل عملت في الاسم جرا. هناك فرق بين التعليلين وقالوا ذرات الفعل او ما فيه معنى وحروف الفعل او ما فيه المعنى فقط او يقال بجمع هذه الثلاثة معا ما جر معنى

17
00:08:02.450 --> 00:08:26.300
الفعلي الى قال اسمي بحيث توصل الفعل ان كان قاصرا. توصل الفعل ان كان قاصرا. ومعنى ان كان قاصرا اي ان كان لازما الفعل اللازم يسمى قاصرا ويسمى غير مجاوز

18
00:08:26.400 --> 00:08:47.000
ويسمى غير متعد ويسمى غير معدل اذا توصل الفعل بالطبع او ما فيه معنى وحروف الفعل او ما اشبه الفعل فقط مما فيه او ما كان فيه المعنى فقط دون حروفه. اذا

19
00:08:48.000 --> 00:09:17.600
هذه علة هذه التسمية قولنا حروف الجر هذه تسمية المصريين البصريين يقولون حروف الجر والكوفيون يقولون حروف الصفات حروف الصفات لانها تقع صفة لما قبلها من النكرات. عندما تقول مررت برجل من

20
00:09:17.600 --> 00:09:45.650
فمن الكرام هنا صفة لرجل مررت برجل موصوف بانه من الكرام ولذا الكوفيون يسمونها حروفا الصفات صار عندنا اذا مع مصطلح او آآ التسمية بحروف الجر او حروف الخفض وآآ عندنا جر وعندنا خفض وعندنا حروف

21
00:09:45.650 --> 00:10:11.100
وحروف الصفات قال بعد ذلك ابن الحاجب رحمه الله تعالى في تعدادها. وهذا العدد هو الذي ذكره هو ولم يذكر ما فيه فيه خلاف ذكر ما هو متفق عليه. ولم يذكر ما هو مختلف فيه. او ما هو

22
00:10:11.100 --> 00:10:44.900
جار على لغة ضعيفة مرذولة. قال وهي مين والى وحتى وفي والباء واللام ورب وواعها اي وواو رب وواو القسم قال وواوها لكي يفرق بين واو ربا وبين واو القسم

23
00:10:45.450 --> 00:11:13.750
وواو القالة وواوها اي وواو ربا وواو القسم وتاؤه. اي وتاء القسم هذه عشرة هي القسم الاول من اقسام ثلاثة هي عدة اقسام حروف الجر اقسام ثلاثة بحسب تقسيم ابن الحاجب نفسه رحمه الله تعالى

24
00:11:14.600 --> 00:11:37.400
ثم الحادي عشر هو ابتداء القسم الثاني وهو خمسة احرف وهي الحادي عشر عن يليه على والكاف ومذ ومنذ اذا القسم الثاني من الاقسام الثلاثة من اقسام حروف الجر خمسة

25
00:11:38.050 --> 00:12:09.750
واما القسم الثالث والاخير هو احرف ثلاثة وهي حاشا وعدا وخلع لو سألت لما جعل ابن الحاجب هذه الحروف اقسى من ثلاثة الجواب انما جعلها اقساما ثلاثة لان القسم الاول وهو عشرة

26
00:12:09.900 --> 00:12:32.550
وقبل ان اذكر هذه الاقسام اذكر مرة ثانية هذا العدد الذي هو ثمانية عشر حرفا والمتفق عليه الذي لا خلاف فيه وهناك ازيد من هذا العدد كما نبهت الى ذلك بعد آآ قبل قليل

27
00:12:32.800 --> 00:13:01.000
اذا القسم الاول عشرة من الاحرف لا تخرجوا عن الحرفية الجارة الى غيرها من المعاني يعني محضة الحرفية خالصة الحرفية لا يشترك في دلالة كل منها مع الحرفية معنى اخر

28
00:13:01.800 --> 00:13:29.050
الذي هو الاسمية او الفعلية اذا عشرة الحرفية لا تكونوا الا احرفا للجر. لا تكونوا الا احرفا للجر. وهي هذه العشرة التي عددتها واما القسم الثاني خمسة ليست محضة الحرفية الجارة

29
00:13:29.200 --> 00:14:09.000
ليست خالصة الحرفية الجارة المشتركة بين الحرفية والاسمية مشتركة بين الحرفية وبين الرسمية وهي عن وعلى والكاف ومذ ومنذ وسيأتي ايضاح المقصود بقول مشتركة اي تتنازعها الحرفية الجارة والاسمية واما القسم الثالث

30
00:14:09.200 --> 00:14:46.750
وهو احرف ثلاثة مشتركة يعني مرة ثانية ليست محضة حرفية ليست خالصة الحرفية بل هي مشتركة بين الحرفية والفعلية وهي هذه الثلاثة حاشا وعدا وخلع متى يمكن ان تعتبر كل من حاشى وعدى وخلى احرفا للجر او متى يتعين فيها ان تكون احرفا للجر؟ متى يتعين فيها

31
00:14:46.750 --> 00:15:10.500
ان تكون افعالا متى يجوز فيها الوجهان؟ هذا سيأتي بيانه في موضعه باذن الله تعال اذا هذه القسمة الثلاثية وهذا العدد الذي هو ثمانية عشر حرفا هو تقسيم ابن الحاجب في كافيته وهو عدد ابن الحاجب فيه

32
00:15:10.600 --> 00:15:58.250
اما اذا اردنا ان نذكر ما هو فوق هذه الثمانية عشر حرفا فهو اولها ها في القسم يا الله والهمزة في القسم ايضا الله في القسم الله ارسلك اذا هذه الثلاثة

33
00:15:58.350 --> 00:16:33.250
هاء كما فيها الله ها والهمزة بشرط ان تستعمل في القسم خاصة بمعنى صارت احرف القسم واو القسم وباء القسم وتاء القسم. والله بالله تالله وهذه الثلاثة متفق عليها يزاد فوقها ايضا تزاد فوقها ثلاثة

34
00:16:33.550 --> 00:17:12.800
وهي هاء الله والهمزة الله واب المد الله اذا بزيادة هذه الثلاثة صارت حروف الجر واحدا وعشرين حرفا الثاني والعشرون هو كي في بعض احوالها في بعض سورها كي تأتي حرف مصدرية

35
00:17:14.150 --> 00:17:35.300
وقد تأتي حرف جر وتعليل كما هو مفصل في باب حروف الجر من المطولات وفي باب نواصب المضارع كذلك يعني في باب نواصي نواصي بالمضارع يذكر في ذاك الباب انه من جملة نواصب المضارع ان

36
00:17:35.900 --> 00:18:05.750
المصدرية الظاهرة او المحذوف وجوبا او المحذوفة جوازا. ويقال من مواضع تقدير ان بعد كي ولكن بشروط اذا كي تكون جارة  تكون ناصبة بنفسها وتكون ليست هي الناصبة بل الناصب ام المقدرة بعدها كما هو

37
00:18:05.750 --> 00:18:24.500
موضح ومفصل في موضعه من احرف الجر في من حروف من باب حروف الجر في المطولات النحوية وفي باب نواصب المضارع اذا الى الان ذكرت اثنين اه ذكرت اثنين وعشرين حرفا

38
00:18:25.150 --> 00:18:54.000
الثالث والعشرون هو لولا لولا وفي كونها من احرف الجر خلاف هو لولا ولكن بشرط ان تكون داخلة يعني بشرط ان يليها ضمير على رأي سيبويه ومن وافقه في هذا المذهب كما في مثل لولاه لولاك لولاي

39
00:18:56.900 --> 00:19:22.200
من موطن لولاي طحت كما هوى لولاي لولاك لولانا الى لولاك الى اخره. اذا لولا على مذهب سيبويه ومن وافقه خلافا للاخفش والمبرد ولكن بشرط ان يكون مدخولها ضميرا وليس اسما ظاهرا. ليس اسما ظاهرا كما في مثل لولا

40
00:19:22.200 --> 00:19:54.650
يا زيد ان كان المدخول اسما ظاهرا فليست حرف جر  اذا هذا هو الثالث والعشرون الرابع والعشرون هو العلة المعهود في لعل الفصيح المعروف الكثير في لعل ان تكون من اخوات ان اي مما يختص بالدخول على الجملة الاسمية

41
00:19:54.800 --> 00:20:14.950
فينصب المبتدأ فيها اسما له وينصب الخبر ويرفع الخبر خبرا له ويصير كل من المبتدأ والاسم والخبر اسما وخبرا لهذه الاحرف هذا هو المعهود المعروف الفصيح في لعله ولكن لعل

42
00:20:15.150 --> 00:20:45.150
في لغة عقيل اربطوا بين حروف لعل وبين حروف عقيل. لعل في لغة عقيل بالتصوير  تستعمل حرف جر خلافا للغة ما سوى لغة عقيل من لغات العرب والشاهد الذي على لغتهم مشهور جدا لعل الله فضلكم علينا بشيء ان امكم شريم. هذه اللغة

43
00:20:45.150 --> 00:21:12.850
حكاها ابو زيد وحكاها الاخفش الاوسط وحكاها الفراء تلميذ نسائي الاخفش الاوسط تلميذ سيبويه. والفراء تلميذ الكسائي. وكل من الفراء والاخفش اوسطيه يمثل تلميذ رأس المدرسة الكوفية في زمانه. فالكسائي رأس الكوفيين في

44
00:21:12.850 --> 00:21:36.650
زماني يقابله في هذه الطبقة في هذه المرحلة سيبويه رأس البصريين في زمانه. واشهر تلامذة كسائي واشهر تلامذة سيبويه الاخفش الاوسط  اذا هذه اللغة اقصد لغة عقيد حكاها ابو زيد الانصاري

45
00:21:36.700 --> 00:22:00.800
صاحب كتاب النوادر وحكاها الاخفش الاوسط وحكاها الفراء. وانكرها قوم منهم ابو علي الفارسي الفارسي شيخ ابن جني اشهر شيوخ ابن جن ابو علي واشهر تلامذة ابي علي ابن جني

46
00:22:01.000 --> 00:22:31.500
حكاها ابو علي آآ انكرها ابو  هذا الحرف اذا قلت ثلاثة واحد وعشرون اثنان وعشرون الحرف الخامس والعشرون الرابع والعشرون كان لعل الخامس والعشرون متى المعهود المعروف الكثير للاستعمال في متى؟ ان تكون اسم استفهام او ان تكون اسما

47
00:22:31.600 --> 00:22:59.150
جازما من اسماء الشرط والمعروف ان معظم اسماء الشرط كانت في الاصل اسماء استفهام اذا متى ولكن في لغة هذيل يقيل بالتصغير وهذيل بالتصغير كذلك اذا هذا هو الخامس والعشرون. وانشدوا لذلك شاهدا مشهورا

48
00:22:59.250 --> 00:23:32.350
يصف سحابات في وسط السماء قال شربنا بماء البحر يريد من ماء البحر ثم ترفعت متى لجج خضر لهن نأيج يريد بمتى لجج من لجج فمتى هنا بمعنى من استعملت حرفا للجر على لغة هذيل. وشربن بماء الباء بمعنى

49
00:23:32.350 --> 00:24:04.800
من كذلك يعني من ماء البحر اذا هذا الخامس والعشرون والسادس والعشرون بلهة  عمري  اذا تلاه اذا تلاه مجرور لان بلها كما يقال في تفصيل الكلام في احواله في موضعه

50
00:24:04.900 --> 00:24:28.150
قد يلي بلها منصوب وقد يليه مجرور وقد يليه مرفوع فان تلاه مجرور فالمجرور اما مضاف اليه واما اسم مجرور ان تلاه المجرور واعرب مضافا اليه فبلها مصدر وليست حرفا للجر

51
00:24:28.200 --> 00:25:12.350
وان تلاه مجرور واعربناه اسما مجرورا فبلها حرف جر  حرف جر على مذهب الاخفشي ومن وافق الاخضر هذا هو السادس والعشرون السابع والعشرون مع ساكنة العين في لغة ربيعة وغنم في لغة قبيلة ربيعة

52
00:25:12.400 --> 00:26:04.950
وفي لغة قبيلة غنم على رأي ابي جعفر النحاس على رأيي ابي جعفر النحاس الثامن والعشرون وما قبل الاخير بل على رأي صاحب الازهرية الاخير التاسع والعشرون قاله الصفاقسي في كتابه الموضوعي لحروف المعاني

53
00:26:05.600 --> 00:26:38.050
هو الاسم المقتطع من ايمن. ايمن الله المعروف ان ايم يذكر الكلام في ايمن في مواضع من جملتها في مواضع تعداد همزة الوصل يقال الاصل في همزة الوصل تحريكها بالكسر لا تفتح الا في موضعين لا تضم الا في موضعين. الموضعان اللذان تفتح فيهما ايمن

54
00:26:38.350 --> 00:27:02.050
وهم وهو مفرد وهمزته للوصل. هذا على رأي البصريين الكوفيون يقولون هو ايم جمع. كما في اسطر وابحر على زنة افعال وهمزته للقطع باعتبار ايم مفردا همزته وصلية وليست قطعية

55
00:27:02.150 --> 00:27:27.150
هناك في ايمون لغات لغات كثيرة جدا عدد مقدارا كبيرا منها صاحب التاج في تاج العروس يعني لن تجدوا في كلام العرب لفظة فيها عدد ضخم من اللغات كالذي تجدونه في ايمن وفي ربه

56
00:27:28.500 --> 00:27:49.650
لو احصيتم اللغات التي في اوروبا اوروبا مع ربما مع ماء او من غيرها اللغات في اوروبا واللغات التي في ايمن كثيرة جدا في ما اذكر ان صاحب التاجي وان السيوطي ذكروا اكثر من اربعين لغة في ايمن

57
00:27:49.950 --> 00:28:17.350
من جملة اللغات التي في ايمن ان تقتطع الهمزة والياء فيقال منو الله او مملة او من الله بضم الميم او بفتحها او بكسرها مع عدد من اللغات اذا من المقتطعات من ايمن عدها الصفاقسي ومن وافقه

58
00:28:17.400 --> 00:28:41.700
في جملة حروف الجر فصارت على هذا حروف الجر تسعة وعشرين حرفا مجموعة متفق عليها لا خلاف فيها وهي ثمانية عشر حرفا يزاد فوقها احد عشر حرفا في لغات مرذولة

59
00:28:42.650 --> 00:29:07.300
مستهجنة او مردودة او على رأي بعضهم او بشروط اقول بهذا قد انتهيت من الكلام في تعداد الحروف ارجع مرة ثانية لايضاح الامر مزيدا من الايضاح الى ما قاله في الحد ما قاله ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن

60
00:29:07.300 --> 00:29:29.300
اليه في حد حروف الجر قال ما وضع للافضاء اي لايصال للافضاء بماذا؟ لايصال ماذا؟ لايصال فعل مررت بزيد انتقلت من المسجد الى القاعة ذهبت الى خالد هنا حرف الجر افضى بفعل الى ما يلي

61
00:29:29.450 --> 00:29:42.600
حرف الجر او الى ما يلي الفعل وحرف الجر الى ما يليه كما نبهت في ان الضمير الى ما يليه يرجع الى حرف الجر او الى الفعل الى ما يلي الفعل

62
00:29:43.300 --> 00:30:07.350
مع حرف الجر معا او معناه للافضاء بفعل او شبهه شبه الفعل قلت الاسماء المشتقة التي تعمل عمل الفعل او معناه اي ما ليس فيه حروف الفعل وفيه المعنى فقط. والذي فيه المعنى فقط قالوا مثل زيد في مثل

63
00:30:07.350 --> 00:30:37.700
آآ قولك هذا لزيد هذا لزيد الجر والمجرور زيد المجرور باللام متعلقان بهذا والمعهود انه لا يتعلق حرف الجر الا بفعل ولكن اذا قلنا الا بفعل فقط وسكتنا كان الكلام غير صحيح

64
00:30:38.000 --> 00:31:01.650
لا يتعلق حرف الجر الا بفعل او بما فيه حروف ومعنى الفعل وهو الاسماء المشتقة العاملة عمل الفعل او ما فيه معنى الفعل فقط دون حروفه. والذي فيه المعنى دون الحروف اسم الاشارة من اشهر امثل ليس اسم الاشارة فقط

65
00:31:01.650 --> 00:31:22.200
بل من اشهر امثلته اسمه الاشارة عندما تقول هذا لزيد قالوا ان الجار والمجرور هنا متعلقان بهذا وهذا ليس فعلا وليس اسما مشتقا يعمل عمل الفعل. فكيف تعلق الجار والمجرور به

66
00:31:22.250 --> 00:31:49.950
انبه نعم هو قبل وقته ولكن هنا اريد ان انبه من حروف الجر الجر والمجرور لابد لها من متعلق تتعلق به. ولكن متى يشترط انها لابد لها من تتعلق به ليس في كل انواع حروف الجر. هذا سيأتي تفصيله عندما نصل الى موضعه

67
00:31:50.050 --> 00:32:18.550
لان حروف الجر على انواع ثلاثة اصلية  فائدة وشبه زائدة وعندما اقول زائدة لا اقصد انها لا تكون الا زائدة بل الاصل انها اصلية ولكن جاءت هنا زائدة وكل ما جاء زائدا من احرف الجر

68
00:32:18.650 --> 00:32:40.450
هو اصله يستعمل اصلا. ويمكن ان يستعمل زائدا ولكن بشروط ان تحققت فيه. وعندما يأتي موضع الكلام او وقت الكلام فيما جاء اصليا وزائدا او شبيها بالزائد آآ ساوضح ما يشترط في كل حرف

69
00:32:40.450 --> 00:33:09.550
لكي يحكم على انه زائد  اذا آآ قالوا هذا لزيد الجار والمجرور متعلقان بهذا. كيف تعلق به وهو ليس فعلا وليس فيه حروف ومعنى الفعل يقال هو فيه معنى الفعل. ففي معنى هذا اشير

70
00:33:11.800 --> 00:33:40.850
في معنى اسم الاشارة الاشارة ومثله ايضا مثلوا لما فيه المعنى فقط دون الحروف والمعنى معا مثلوا ذلك بقولهم زيد عنداك  عندك لتكرمه زيد عندك لي  في لتكرمه حرف جر وتعليل

71
00:33:43.400 --> 00:34:12.000
والمصدر المنسبك من ان المضمر بعد لام التعليل مجرور بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان يعني زيد عندك لاي غرض لاكرامه انما هو عندك لغرض ان تكرمه بان تكرمه لاكرامه. فالمصدر المنسبك من ان المدمرة

72
00:34:12.350 --> 00:34:37.800
بعد ايام التعليم مجرور بلام الجر والتعليل والجر والمجرور متعلقان. متعلقان بمثل. بماذا هنا؟ ليس عندنا فعل وليس عندنا ما فيه حروف ومعنى الفعل ولكن لدينا المعنى فقط. فقالوا ان ان التقدير في زيد عندك لتكرمه اي زيد مستقيم

73
00:34:37.800 --> 00:35:05.550
سر عندك مستقر الجر والمجرور متعلقان به عندك وعندك هي بمعنى مستقر عندك او استقر عندك فعندك هنا نائبة من اب مستقر. او نائبة مناب استقر. وتعرفون ان هذه مسألة

74
00:35:05.550 --> 00:35:31.750
لا خلافية بين المصريين والكوفيين البصريون يقدرون مستقر المفرد والكوفيون يقدرون استقر واستقر فعل مع فاعله بمعنى يقدرون جملة. وهذه المسألة الخلاف في تقديري هذا مستقر او استقر آآ مسألة من مسائل الانصاف في مسائل

75
00:35:31.900 --> 00:35:57.050
الخلاف  آآ بعد ذلك بدأ ابن الحاجب رحمه الله تعالى في بيان معاني في بيان ما يأتي عليه كل حرف من حروف الجر ما يأتي عليهم من المعاني ما لكل حرف من حروف الجر من المعاني

76
00:35:57.200 --> 00:36:45.150
بدأ بمن فبدأ  قال فمن للابتدائي والتبيين والتبعيض وزائدة اذا ذكر لها من المعاني اربعة واكتفى بهذه المعاني الاربعة تأتي للابتداء وتأتي للتبيين وتأتي للتبعيض وتأتي زائدة يعني قولنا ان الزيادة معنى هذا على سبيل التسامح او التسامح او التجوز في اللفظ

77
00:36:46.100 --> 00:37:14.300
اذا ذكر لها اذا اردنا تحقيق الكلام ذكر لها الابتداء والتبيين والتبعيض. هذه المعاني الثلاثة. وذكر انها تأتي زائدة. زائدة اي وجود كعدم وجودها او وجودها كعدمه كعدمي الوجود لما بدأ بمن

78
00:37:14.850 --> 00:37:37.350
لما بدأ لان النحات يقولون ان ام حروف الجر مين ام حروف الجر كلها من ما معنى ام حروف الجر من الحريري رحمه الله تعالى واحسن اليه صاحب ملحة الاعراب

79
00:37:37.500 --> 00:38:07.650
قال في شرح ملحته كل مجموعة حروف يتفق عملها لابد لها من ام فهذه المجموعة الثمانية عشر على عد ابن الحاجب التي هي حروف الجر يتفق عملها. كلها مختصة بالدخول على الاسماء

80
00:38:07.800 --> 00:38:27.250
ظاهرة او الاسماء الظاهرة او الاسماء المدمرة او عليهما معا وعمله واحد. عملها هذه الثمانية عشر واحد وهو الجر فلابد لها من ام وام حروف الجر من لما كانت من

81
00:38:27.400 --> 00:39:02.350
ام حروف الجر انما كانت اما لها لمجموعة من الاسباب بينتها بالتفصيل في كتابي الموضوع لهذا الغرض بشكل خاص المعنون امهات الامهات بعنوانه كتاب بعنوان الامهات دراسة امهات الامهات في الابواب النحوية دراسة

82
00:39:04.600 --> 00:39:28.250
وبقية العنوان كتاب مطبوع موجود على الانترنت. كتاب الامهات ارجع الى آآ من لما بدأ بمين؟ لانها ام الباب طيب لما بدأ بمعنى الابتداء؟ لانه لمجموعة من الاسباب يعني من حقك ان تقول

83
00:39:28.300 --> 00:39:48.100
لما بدأ بمن؟ وقد سمعت الجواب. ومن حقك ومن حقك ان تقول ولم بدأ بمعنى الابتدائي وهذا السؤال من حقك ان تسأله في كل حرف من الحروف من حروف الجر او من غير حروف الجر. ان كان له عدد من المعاني

84
00:39:48.100 --> 00:40:08.650
من حقك ان تسأل لم بدأ المصنف بهذا المعنى يعني لهذا الحرفي مثلا تسعة من المعاني فلما بدأ بالمعنى الاولي يقال انما بدأ بالمعنى الابتدائي لانه لاسباب منها انه اشهر

85
00:40:09.700 --> 00:40:47.200
معانيها واكثر استعمالات من ان تكون لهذا المعنى للابتدائي ولسبب اخر قال بعض النحات انما سواه من المعاني المذكورة المعدودة لمن يمكن ان يرجع كله الى معنى الابتداء اذا ان ما ابتدأ بمعنى الابتدائي وهو يعدد معاني منه لان الابتداء هو

86
00:40:47.400 --> 00:41:16.400
اشهر معانيها ولانها اكثر ما تستخدم تستخدم لهذا المعنى هي الاكثر استعمالا او هو الاكثر استعمالا في استعمالات من على لسان العرب وكتاباتهم ومخاطباتهم ولان على مذهبي على رأي بعض النحات بعض اللغويين لان ما سواه من المعاني

87
00:41:16.500 --> 00:41:49.300
ما سوى معنى الابتداء لمين يمكن ان يرجع الى ابتدائي اذا المعنى الاول هو الابتداء  الابتدائي وفي الانتهاء يقابل الابتداء الانتهاء يقال من للابتداء والى للانتهاء بعد قولهم للابتداء وللانتهاء تأتي مسألة خلافية

88
00:41:49.900 --> 00:42:18.550
وهي لابتداء الغاية الزمانية فقط او الزمانية والمكانية معا او المكانية فقط والانتهاء لغاية المكانية فقط او المكانية والزمانية معا او الزمانية فقط هذه مسألة خلافية المتفق عليه يأتي تفصيله في وقته

89
00:42:18.800 --> 00:43:01.350
المتفق عليه ان من تأتي لابتداء الغاية المكانية اذا لابتدائي الغاية المكانية فقط او المكانية والزمانية معا او الزمانية  اما الابتداء كيف اعرف معنى الابتداء يعرف معنى يعني كيف اعرف ان دلالة من هنا لمعنى الابتدائي يعرف هذا بان يحسن ان نقابل من

90
00:43:01.350 --> 00:43:34.650
في الجملة التي سنستخدم فيها من ان نقابلها باله لفظا او تقديرا لفظا او تقديرا. يعني مثلا نقول  من البصرة الى الكوفة  من البصرة الى الكوفة الابتداء كان من هذا المكان والانتهاء كان بالكوفة

91
00:43:37.150 --> 00:44:08.650
الذي قال انما سوى من من المعاني ما سوى الابتداء من المعاني يمكن ان يرجع الى الابتدائي  احتاج الى تأويل والى شيء من التكلف ساذكره بعد ان انتهي من المعنيين الذين ذكرهما ابن الحاجب رحمه الله تعالى

92
00:44:08.850 --> 00:44:43.200
وهما التبيين والتبعيض اما الزيادة فقلت يمكن ان تعد من المعاني تسامحا وتلفأ ومجازا متجاوزا نعم اما التبيين التي من التي للتبيين وشرطها ان تقع بين لفظين من التي ان تقع بين لفظين

93
00:44:45.450 --> 00:45:22.650
الاول منهما اعم من الثاني الاول منهما عم من الثاني هذا شرط اول وشرط ثان ان يحسن ان يصلح كما قلت في بيان من الابتدائية قلت علامتها ان يحسن ان تقع في مقابلتها الى الدالة على الانتهاء. وهنا اقول في من التي للتبيين

94
00:45:22.650 --> 00:45:54.500
علامتها ان يحسن ان يصلح ان يصح ان تضع في موضعها الذي الاسم الموصولة الذي بمعنى الذي مثلا قلت شرطها ان تقع بين لفظين الاول اعم من الثاني. كما في قوله تعالى

95
00:45:54.800 --> 00:46:37.600
الفيديو اجتنبوا الرجس من الاوثان فالرجس جينسون جامع شامل لكل ما هو رجس من الاوثان وغيرها والاوثان بعض انواع هذا الرجس يقول جينسون وفصل او جنس ونوع اذا قوله تعالى فاجتنبوا الرجس من الاوثان. الرجس او اللفظ الاول وقعت بين لفظين. الرجس والاوثان الاول

96
00:46:37.600 --> 00:47:03.100
اعم من الثاني الاول جنس للثاني وقلت ايضا ايضا من علامتها ان يحسن ان تضع في موضعها الاسم الموصول الذي التقدير والله اعلم في هذه الاية ان المقصود فاجتنبوا الرجس

97
00:47:03.200 --> 00:47:36.250
الذي هو الاوثان او الذي هو وثن  واما المعنى الثالث الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو التبعيض وعلامة مين التي للتبعيض ان يحسن ان يصلح ان ان يصح ان تضع في موضعها بعض

98
00:47:37.450 --> 00:48:03.200
اذا كل واحد من هذه المعاني الثلاثة قلت فيه علامته ان يحسن ان تضع في موضعه كذا اذا التبعيضية كما في قولك اكلت من الرغيف اخذت من الدراهم اذا اخذت بعضا

99
00:48:03.500 --> 00:49:08.050
الدراهم اكلت من الرغيف بمعنى اكلت بعض الرغيف اتنين  التبعيطية علامتها هي التي يكون ما قبلها جزءا مما بعدها لفظا ومعنى التبعيضية هي التي يكون ما قبلها جزءا مما بعدها لفظا ومعنى

100
00:49:09.700 --> 00:49:45.600
عندما تقول اكل اخذت من الدراهم هل مأخوذ جزء الذي هو البعض مما بعد من وهو الدراهم جزء منه لفظا ومعنى والمبينة بالعكس يعني هي التي يكون ما بعدها جزءا مما قبلها. كما قلت فاجتنب كما في قوله تعالى فاجتنبوا الرجل من الاوثان

101
00:49:45.600 --> 00:50:15.150
تاني الذي بعدها الذي هو الاوثان جزء مما قبلها اذا التبعيضية ما قبلها جزء مما بعدها. والتبيينية ما باع بالعكس ما بعدها اذا قولوا مرة ثانية التبعيضية ما قبلها جزء مما بعدها التبيينية بالعكس

102
00:50:16.950 --> 00:50:51.450
ما بعدها جزء مما قبلها وقيل ايضا في توضيح التبيينية تعتبر التبنين التبيين التبينية تعتبر بان تصلح قلت في النسبة للتبيينية ان تصلح ان نضع موضعها الذي في عفوا في التبينية نعم والان اقول مرة ثانية ومن علامات التبيينية

103
00:50:51.750 --> 00:51:16.100
ان يصلح ان تصلح ان تكون صفة لما قبلها ان تصلح ان تكون صفة لما قبلها. كما تقول هذا ثوب من حرير ثوب من حرير اذا هذا ثوب حرير. لو قلت هذا ثوب حرير

104
00:51:17.600 --> 00:51:49.650
لصلح هكذا ومثله تماما فاجتنبوا الرجس من الاوساخ من الاوثان اذا فبالتالي برج سا الذي صفته انه وثن اي الذي صفته انه وثن ارجع قبل ان انصرف الى ايضاح الزائدة. قلت من النحات

105
00:51:49.750 --> 00:52:21.000
من قال ان التبيين والتبعيض يمكن ان يرجعا الى الابتدائي قال الذي ذهب هذا المذهب ان التحقيق انه لا ينفك معنى من معاني من معاني غير الابتدائي عن الرجوع الى الابتداء

106
00:52:21.300 --> 00:52:46.350
وبالطبع هذا سبب تقديم معنى الابتدائي فاذا قلت مثلا زيد افضل من عمرو. هنا ليس ابتداء مكانيا ولا زمانيا ابتداء الزماني كأن تقول سرت من العصر الى العشاء نمت من الظهر

107
00:52:46.450 --> 00:53:08.350
الى العصر اما قولنا مثلا زيد افضل من عمرو ليس فيه ابتداء زماني ولا ابتداء مكاني لكن كيف يمكن ان يرجع الى الابتداء؟ قالوا بتقديري ان الكلام ان ابتداء الفضل ابتداء فضل

108
00:53:08.350 --> 00:53:31.050
زي دين في قولنا زيد افضل من عمرو ابتداء فضله متراقيا متعاليا متزايدا كان ابتداء من عمرو ان التراقي والتزايد في الفضل كان ابتداء من عمرو طبعا هذا فيه شيء من التكلف

109
00:53:31.200 --> 00:53:59.350
وما لا تكلف فيه اولى واجدر مما يحتاج الى شيء من التكلف مثال اخر في قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كيف يصرف هذا الى الابتداء بتأويله ان المقصود كذا. الابتداء ابتداء الاستعاذة

110
00:53:59.600 --> 00:54:28.200
كان من الشيطان مع قطع النظر عما يشمله آآ تشمله الاستعاذة من غير الشيطان اذا مع قطع النظر عن الانتهاء لانه لا يتعلق الغرض به مع به ما تسلط الشيطان على المستعين. بل القصد امتداد الاستعاذة ودوامها

111
00:54:29.050 --> 00:54:52.150
وكذا لو قلت اخاف من عذاب الله فابتداء الخوف من العقاب لا يقبل الانتهاء طبعا هذا المعنى قلنا ارجاع ما ما عدا الابتداء الى الابتدائي فيه شيء من التكلف وما لا يحتاج الى تكلف

112
00:54:52.150 --> 00:55:23.300
اولى مما يحتاجه ارجع الى قوله رحمه الله تعالى وهو يعدد معاني من قال فمن للابتداء والتبيين والتبعيض وزائدة. اي وتأتي ايضا زائدة لو اراد الزيادة لو قصد ان الزيادة من جملة المعاني لجاء باللفظة مجرورة

113
00:55:23.550 --> 00:55:59.200
فقال فمن للابتدائي والتبيين والتبعيض والزيادة اول الزيادة ولكنه لما قال وزائدة اي وتأتي من زائدة وجودها كعدم وجودها ولكنه جعل الزيادة مشروطة بكون جملتها غير موجبة. لذلك قال وزائدة في غير الموجب

114
00:55:59.300 --> 00:56:25.700
في غير الموجب تعلمون انه على سبيل المثال في باب الاستثناء في باب الاستثناء هناك قالوا من انواع جملة الاستثناء ان يكون الاستثناء تاما غير موجب وغير الموجب قالوا ما بدأ غير الموجب

115
00:56:25.750 --> 00:56:49.050
ما كان مبدوءا بنفي او شبهه وشبه النفي بحسب الباب الذي يتكلم فيه عن شبه النفي. قد يشمل النهي والاستفهام والدعاء الى اخره مما يلحق بالنفي ما ابتلي بنفي او شبهه

116
00:56:49.150 --> 00:57:17.450
اذا نتكلم الان عن مين قال ومن وزائدة اي وتأتي من زائدة في غير الموجب. في غير الموجب قيد هذا القيد خلافا لمذهب البصريين فان جمهور المصريين وهذه ايضا مسألة من مسائل كتاب الانصاف في مسائل الخلاف للانباريين

117
00:57:19.250 --> 00:57:40.350
اذا من تأتي مسألة من مسائل الخلاف عند الانباري آآ تأتي زائدة بشرط ان تكون في غير الموجب وبمجموعة من الشروط ايضا وبمجموعة من الشروط من جملة ما يشترط في من

118
00:57:40.500 --> 00:58:02.200
الشرط لكي يحكم عليها بالزيادة. الاصل كما قلت في البداية. الاصل في جميع حروف الجر ان تكون اصلية ولا يحكم عليها بالزيادة في موضع من المواضع الا بشروط الشرط الاول في من ان تكون في كلام غير موجب

119
00:58:02.550 --> 00:59:01.450
الشرط الثاني ان يسبقها اسم نكرة جنس نكيرة جنس وان يكون المجرور بها نكرة كذلك طيب نرجع الى مين قلت شروط زيادتها الشرط الاول ان يكون المجرورون كيراتا الشرط الثاني ان تكون في كلام غير موجب وفاقا للبصريين خلافا كما ذكر ابن الحاجب رحمه الله خلاف

120
00:59:01.450 --> 00:59:31.950
افا للكوفيين والاخفشي الكوفيون والاخفش ومن وافق الكوفيين والاقفش لا يرى شرط وجوب ان تقع في كلام غير موجب قال تعالى وما تسقط من ورقة الا يعلمها من ورقة قالوا ان من هنا زائدة

121
00:59:33.900 --> 00:59:54.600
وكقوله تعالى وما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ما تسقط من ورقة التقدير والله اعلم على تقديري من زائد ما تسقط ورقة ما ترى في خلق الرحمن من من تفاوت التقدير والله اعلم على الحكم بزيادتها ما ترى في خلق الرحمن تفاوتا

122
00:59:55.600 --> 01:00:19.950
مرجعي البصر هل ترى البصر هل ترى من التقدير والله اعلم فارجعي البصر هل ترى فتورا اذا ان يسبقها ان تكون في كلام غير موجب نفي او نهي او استفهام

123
01:00:20.200 --> 01:00:42.900
وزاد ابو علي او شرط ابو علي الفارسي فوق النفي والنهي والاستفهام الشرط ومثل له بقول الشاعر ومهما تكن عند امرئ من خليقة قال ان من هنا زائدة على مذهبه والتقدير ومهما تكن عند امرئ خليقة

124
01:00:43.100 --> 01:01:20.450
وان خالها تخفى على الناس تعلمي اما الكوفيون وفاقا للاخفشي عندما اقول الكوفيون وفاقا للاخفش اريد ان انبه الى تنبيهين مهمين يتعلقان بمذهب الكوفيين الغالب الكوفيين في مخالفاتهم للبصر في مخالفاتهم للبصريين

125
01:01:20.650 --> 01:01:44.550
الغالب ان من شجعهم على المخالفة هو الاخفش الاوسط ومعظم المسائل التي خالف فيها الكوفيون البصريين كانوا في ذلك وفاقا للاخفش الاوسطي الذي هو اشهر تلامذتي البصري رحمه الله تعالى

126
01:01:45.400 --> 01:02:13.200
والاقفش بصري كذلك وهناك تنبيه ثاني ان ان مذهب الكوفيين ان لم يكن وفاقا للاخفشي الغالب ان رأس المسألة فيها رأس هذا المذهب الغالب انه الفراء تلميذ الكسائي يعني الكسائي الشيخ

127
01:02:14.400 --> 01:02:33.100
له مسائل انفرد بها عن البصريين. ولكن المسائل التي انفرد بها تلميذه عن البصريين اكثر بكثير غالب من فرد به الكوفيون عن البصريين ان لم يكن وفاقا للاخفش رأس الخلاف فيه

128
01:02:33.200 --> 01:02:58.400
والفراء ارجع الى شرطي اه ان تكون في كلام غير موجب اقول الاخفش والكوفيون وفاقا له لم يشترطوا وان تكون في كلام غير موجب وحكوا بل اجازوا الحكم بزيادتها في كلام موجب وحكوا من امثلة ذلك

129
01:02:58.400 --> 01:03:34.000
حكوا من امثلة ذلك قول العربي قد كان من مطر وحكوا من امثلة ذلك قول العرب قد كان من مطر وحكوا من ذلك قول قوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم. قالوا من هنا في قوله تعالى

130
01:03:34.150 --> 01:03:56.900
يغفر لكم من ذنوبكم ان من هنا زائدة بدليل قوله تعالى في اية اخرى ان الله يغفر الذنوب وليس يغفر من الذنوب. ان الله يغفر الذنوب جميعا اذا عندنا شاهدان

131
01:03:57.250 --> 01:04:22.800
على القول بزيادة من في كلام موجب قوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم تمسكا بقوله تعالى في اية اخرى ان الله يغفر الذنوب وقول العربي لا قول العرب قد كان

132
01:04:23.200 --> 01:04:54.150
من مطر اذا هذان  طيب ارجع الى نص الكافية قال وزائدة في غير الموجب اذا يتضح من هذا النص ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يوافق مذهب البصريين في ان شرط الزيادة ان تكون في غير الموجب

133
01:04:55.600 --> 01:05:20.650
وصرح بقوله في انه على مذهب البصريين في بقوله خلافا للكوفيين والاخفشي والاحسن لو قال خلافا للكوف للاخفش والكوفيين الى فن الاخفش والكوفيين. لان الاخفش سبق الكوفيين في هذا ولان الكوفيين تبع للاخفشي في هذا

134
01:05:21.800 --> 01:05:49.050
ثم قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وقد كان من مطر يعني وقولهم قد كان من مطر وشبهه واراد بشبهه يعني ما من الكلام الصحيح الفصيح المعتد به مما وقعت فيه من او مما حكم فيه بزيادة من

135
01:05:49.800 --> 01:06:17.450
في في موجب قوله تعالى يقصد بشبهه آآ قول يقصد بشبهه بشبه قد كان من مطر يقصد قوله تعالى آآ قوله تعالى في الاية الكريمة يغفر لكم ذنوبكم يغفر لكم من ذنوبكم. اي المقصود ذنوبكم

136
01:06:17.550 --> 01:06:59.300
الله اعلم ما معنى متأول كيف سيكون التأويل قال وقد كان من مطر وشبه ويقصد به هذه الاية متأول  قال وجه التأويل قالوا مما قالوه في التأويل يعني  اخرجوها لم يحكموا عليها بالزيادة. لان شرط الزيادة عندهم

137
01:06:59.800 --> 01:07:16.200
ان تكون في كلام غير موجب. اذا ليست زائدة. ليست زائدة اذا على معنى من المعاني المعهودة المعدودة لمن على اي معنى اول هنا من في قوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم

138
01:07:16.250 --> 01:07:45.800
وفي قول العرب قد كان من مطر قالوا ان التأويل هنا انه يحتمل ان تكون للتبعيض  ان تكون لي التبعيض. اي قد كان شيء من مطر ويحتمل ان تكون للتبيين اي قد كان شيء الذي هو المطر

139
01:07:45.900 --> 01:08:11.700
وقيل بل الكلام وهذا من التأويلات. اذا اولت على انها للتبعيد قد كان من مطر اي قد كان شيء من مطر بعض من مطر وان تكون للتبيين قد كان من مطر قد كان قد كان شيء من شيء ماذا؟ شيء من مطر اي شيء

140
01:08:11.700 --> 01:08:41.550
الذي هو مطر وقيل في وقيل تأويل اخر ان الكلام محمول على الحكاية كأن القائل كأن قائل قد كان من مطر سمع من يقول هل كان من مطر هل كان من مطر وقع الكلام في سياقنا في آآ في سياق غير موجب في سياق استفهام والاستفهام

141
01:08:41.800 --> 01:08:59.600
آآ سياق غير موجب اذا تصدرت الجملة به فاجاب على تقديري هنا قد كان من مطر اذا جاء وكأنه وقع في سياق غير موجب طيب هل يصح مثل هذا التقدير

142
01:08:59.750 --> 01:09:18.200
لقوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم ان يقدر على ان الكلام هنا يحمو هل يغفر الله ذنوبكم سيأتي الجواب يعني مثل هذا من قال بمثل هذا ان الكلام محمول قد يستقيم

143
01:09:18.350 --> 01:09:54.950
نوعا ما ولكن في مثل الايات ليس من الصحيح الاورع والاسلم الا نحاول  تكلف في تأويل الاي الكريم على غير ظاهره من اجل ان نوافق مذهبا نحويا  اقول بهذا قد انتهيت من الكلام او من ايضاح ما ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى

144
01:09:54.950 --> 01:10:19.750
تعالى مما يتعلق بمعاني من في الكافية ذكر ثلاثة الابتداء والتبيين والتبعيض وذكر انها تأتي زائدة وظاهر نصه ان القيادة لا تسمى معنى من معاني اما ما تركه من معاني منه فكثير

145
01:10:19.950 --> 01:10:47.950
ما تركه اكثر من ما ذكره ولكنه ذكر الاشهر وعادة ابن الحاجب رحمه الله تعالى في الكافية ان يكتفي بذكر الاشهر وان يبتدأ ما هو الاكثر شهرة والاكثر استعمالا في المعاني لكل حرف من الحروف او لما هو الاصل

146
01:10:48.250 --> 01:11:06.200
في معاني اذا الاصل في معاني ميم ان تكون للابتداء. او الاكثر استعمالا من معاني من ان تكون للابتداء. فرقوا بين هذين التعبيرين. اقلت الاصل في معاني على مثلا الاستعلاء

147
01:11:06.650 --> 01:11:29.450
والاكثر فيما تستخدم فيه ان تكون للاستعلاء. احيانا يكون الاصل هو الاكثر استعمالا. واحيانا لا يكون الاصل اكثر  نفرق بين هذين التعبيرين من معاني من ان تكون للتعليل مما هو فوق

148
01:11:29.800 --> 01:12:06.700
ما ذكر من آآ تبييني والتبعيض والابتداء ذكر انها تأتي  وذكروا من ذلك قوله تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا مما خطيئاتهم يعني من ما خطيئاتهم مما اصلها؟ مما فمن هنا قالوا تعليلية يعني بسبب خطيئاتهم

149
01:12:06.700 --> 01:12:45.100
اغرق مما خطيئاتهم اي علة اغراقهم خطيئاتهم بسبب خطيئاتهم. تعليلية او يقال سببية    في ذلك اكتفي بهذا المقدار كي لا اطيل بهذا المقدار مما يتعلق بمعاني من وبهذا ايضا انهي هذا اللقاء

150
01:12:45.200 --> 01:13:16.250
على امل اللقاء لقاء قادم في الدرس التالي باذن وصلى الله وسلم وبارك على نبينا  وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا والسلام