﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:31.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد كنا قد وصلنا الى المرفوعات من قول ابن الحاج رحمه الله تعالى في في كافيته المرفوعات

2
00:00:32.650 --> 00:01:04.300
هو ما اشتمل على علم الفاعلية اذا وصلنا الى الحديث عن المرفوعات قال رحمه الله تعالى المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية طبعا يقال الفاعلية والمفعولية الاضافة هي هذه الثلاثة التي تشمل انواع الاعراب الثلاثة الداخلة على الاسم

3
00:01:05.050 --> 00:01:29.000
انواع الاعراب اربعة رفع ونصب وجر وجزم الجزم ليس من الانواع التي تدخل على الاسماء الجزم خاص بالفعل المضارع وحده دون اخويه ودون جميع الاسماء وانواع الاعراب الداخلة على الاسم رفع ونصب وجر

4
00:01:29.150 --> 00:01:52.000
فابن الحاجب رحمه الله تعالى وفاقا لمن قبله ووافقه من بعده له رأي نقول الرفع علم الفاعلية والنصب علم المفعولية والجر علم اضافة. ما معنى علم الفاعلية علم المفعولية علم الاضافة

5
00:01:52.300 --> 00:02:17.350
لماذا هذه الثلاثة؟ الجواب هذه الثلاثة الفاعلية المفعولية الاضافة لانها تشمل انواع الاعراب الثلاثة التي تختص التي تدخل على الاسم الرفع والنصب  الان هنا طبعا قبل ان ابدأ بشرح قوله هذا هنا مجموعة من التساؤلات

6
00:02:18.150 --> 00:02:54.200
تتعلق بقوله المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية السؤال الاول لماذا بدأ بالمرفوعات علما بان الاسماء مرفوعات ومنصوبات ومجرورات. فلما بدأ بالمرفوعات هذه عادة العربية في كل كلامها في كل اساليبها وطرقها لغة ونحوا وصرفا وغير ذلك من انواع علوم العربية

7
00:02:54.200 --> 00:03:16.000
انهم يقدمون ما حقه التقديم. يقدمون ما هو الاشرف والاولى الاعلى منزلة الارفع منزلة الاكرم منزلة والارفع والاشرف منزلة من بين المرفوعات والمنصوبات والمجرورات هي المرفوعات ولذلك قدم الكلام بها

8
00:03:16.750 --> 00:03:36.400
لكن لماذا كانت هي الاشرف الاولى الاعلى منزلة الاجابة عن هذا السؤال او هذا السؤال له عدد كبير من التوجيهات والتفسيرات والتعليلات لما كانت المرفوعات اعلى واشرف من المنصوبات والمجرورات

9
00:03:37.500 --> 00:04:12.600
اول هذه الاجابات واقربها اخسرها اوضحها ان يقال المرفوعات تختص بالعمد العمد جمع عمدة عمدة غرفة وغرف قربة وقرب المرفوعات تختص بالعمد والعمدة ركن العمدة هي التي تعتمد عليها الجملة في بنائها

10
00:04:12.950 --> 00:04:42.250
والعمدة في الجملة اسمية كانت او فعلية ركنان المبتدأ والخبر في والفعل والفاعل في الفعلية اي بعبارة اخرى المسند والمسند اليه او يقال المنسوب والمنسوب اليه  المرفوع لا يكون الا عمدة المرفوع لا يكون

11
00:04:42.450 --> 00:05:00.450
الا عمدة لان المرفوع كما سيأتي في بيان وفي تعداد المرفوعات المرفوع طبعا قد يكون مسندا اذا كان فعلا مضارعا او كان خبرا وقد يكون مسندا اليه ان كان فاعلا او

12
00:05:01.300 --> 00:05:27.400
مبتدأة وبالتالي المرفوع او كل عمدة مرفوع وكل مرفوع عمدة بعكس المنصوبات المنصوبات ليست عمدة لان المنصوبات هي كل ما عدا المبتدأ والخبر وكل ما عدا الفعل والفاعل هي هذه

13
00:05:27.450 --> 00:05:48.550
المنصوبات والمجرورات طبعا كل ما عدا المبتدأ والخبر وكل ما عدا الفعل والفاعل. والمبتدأ والخبر والفعل والفاعل هما العمدة هما الركنان اساسيان ويقابل العمدة الفضلة وبالطبع الفضلة ادون منزلة اقل منزلة من

14
00:05:48.800 --> 00:06:09.250
العمدة العمدة تعتمد عليه الجملة لا يمكن ان تبنا الا بوجود هذا العمدة. بالطبع في اللقاء الماضي شرحته او بينت الفرق بين العمدة والفضل وذكرت ان انه لا لا ينبغي ان يظن ان المقصود بالفضلة هو ما تستغني عنه الجملة

15
00:06:09.500 --> 00:06:30.000
ليس هذا هو المقصود المقصود بالفضلة ما ليس عمدة وقد تكون الجملة متوقفة في فهمها في فهم المراد من المتكلم بها متوقفة على هذا فضله ومع ذلك يسمى فضلة اذا بدأ بالمرفوعات

16
00:06:30.350 --> 00:06:51.950
لانها العمد وما سواها من المنصوبات والمجرورات فضلا وبالتالي المنطق او العدل ان يقدم ما حقه التقديم وهو الذي هو اولى واعلى منزلته. طبعا وهناك اسباب اخرى كثيرة اذا ارجع الى قولي المرفوعات

17
00:06:52.400 --> 00:07:25.750
هو ما اشتمل على علم الفاعلية طبعا المرفوعات في العربية تسعة يعني ما يأتي مرفوعا في العربية تسعة المبتدأ الخبر الفاعل النائب الفاعل اسم كان خبر ان اسم ما واخواتها اخت ليس

18
00:07:26.250 --> 00:07:48.850
آآ خبر لا اخت ان والاخير الفعل المضارع. يعني ثمانية من الاسماء وواحد من المرفوعات هو الفعل المضارع. طبعا الذي لم يسبقه ناصب ولا جازم. اذا المرفوعات هي هذه التسعة

19
00:07:49.650 --> 00:08:14.100
قال المرفوعات هو ما اشتمل. طبعا هنا تساؤل ايضا يقال لما قال هو بالتذكير ولم يقل هي الجواب عن هذا من اوجه الوجه الاول انه راعى ان يطابق الضمير المذكر هو

20
00:08:14.200 --> 00:08:36.200
المذكر الذي بعده وهو كلمة ما ما في قولنا المرفوعات هو ما اشتمل ما اسم موصول بمعنى الذي يعني هو الذي فهو ضمير في محل رفع مبتدأ والذي ما التي بمعنى الذي

21
00:08:36.950 --> 00:09:05.750
هي الخبر صراحة ان يطابق المبتدأ الذي هو هو المذكر خبره المذكر الذي هو ما الاسم الموصول فرعى المطابقة من حيث التفكير والتأنيث بين المبتدأ خبره فان قلت ولم لم يراعي ان يطابق هو

22
00:09:05.850 --> 00:09:30.250
الذي هو خبر المرفوعات ان يطابقه المرفوعات مؤنث. فلما راعى ان يطابق ما بعده ولم يراعي ان يطابق ما بعده لان هو وقع ايضا خبر  فكما قلنا انه اراد ان يطابق المبتدأ خبره يعني ان تحصل المطابقة بين المبتدأ والخبر فلو انك فقال المرفوعان

23
00:09:30.250 --> 00:09:50.900
هي لكان بهذا لم يخرج عما فسرناه وهو ان يطابق الخبر مبتدأه الجواب عن هذا من وجهين الوجه الاول ان يقال ان بعضهم قال ان هو في الحقيقة ليس خبرا للمرفوعات

24
00:09:51.400 --> 00:10:17.400
بل هو بل هو خبر لمذكر محذوف موجود تقديرا والتقدير باب مرفوعات هو باب المرفوعات هو وتأتي هو خبرا لي باب وباب مزكر وهو مذكر. هذا وجه وجه ثان في اختياره

25
00:10:17.650 --> 00:10:35.950
اه يعني في عدم المطابقة بين هو والمرفوعات ان يقال ان الضمير هو وقع بين مذكر ومؤنث. الضمير هو وقع بين المؤنث الذي هو المرفوعات ومذكر الذي هو نعم. ما

26
00:10:36.250 --> 00:11:00.450
الموصولية التي بمعنى الذي ومن قواعد العرب في استقراء كلامهم ان الضمير اذا وقع بين مؤنث ومذكر طبعا ليس بالضرورة ان يكون المؤنث هو الاول. مؤنث ومذكر يعني سواء اركان الاول مؤنثا او كان الاول مذكرا. الضمير اذا وقع بين

27
00:11:00.450 --> 00:11:26.000
وهما معا اي المؤنث والمذكر يرجعان الى شيء واحد والواقع ان عندنا في هذا التركيب المرفوعات المؤنث والذي اشتمل هو نفس المرفوعات هذا الحد الذي اشتمل على علم الفاعلية اليس هو نفس المرفوعات؟ اذا يقولون الضمير

28
00:11:26.050 --> 00:11:50.500
اذا وقع بين مؤنث ومذكر وهما المؤنث والمذكر يرجعان لشيء واحد او بمعنى واحد فانه يجوز في هذا الضمير الواقع وسطا بينهما ان يطابق الاول او ان يطابق الثانية ان يطابق الاول فيقال المرفوعات هي ما اشتمل وهذا صحيح

29
00:11:50.700 --> 00:12:25.050
او ان يقال المرفوعات هو ما اشتمل  يعني مثلا لو قلنا الجملة الجملة هو كل تركيب اشتمل على مسند ومسند اليه ستكون بهذا مراعيا لفظة  لفظة ما بعدها واذا قلت الجملة هي كل تركيب اشتمل على مسند ومسند اليه. تكون راعيت

30
00:12:25.550 --> 00:12:47.400
الاول الذي هو لفظ الجملة. هذا صحيح وهذا صحيح فاذا سألت هنا سؤال اخير او تعقيب اخير لما اختار ابن الحاجب التذكير في هذا الموضع وهل خالفه في مواضع اخر؟ يقال المتتبع لطريقة ابن الحاجب رحمه الله تعالى لاسلوبه للغتي نجده في

31
00:12:47.400 --> 00:13:08.050
اه ليبي يستعمل لفظ او ضمير التفكير في مثل ما كان من امثال هذه التراكيب. فتذكيره هناك تذكيره في غير مواضع من المواضع السابقة والمواضع اللاحقة. نعم اذا صار عندنا الان وصلنا الى قول المرفوعات

32
00:13:08.200 --> 00:13:35.650
هو ماء اي الذي اشتمل يعني هي كل ما اشتمل او هيكل الذي اشتمل اشتمل هنا بمعنى تضمن احتوى هي كل الذي اشتمل على علم الفاعلية طبعا الامر يحتاج الى بيان مقصود بعلم

33
00:13:36.150 --> 00:13:58.100
ما قصده بعلم فاعلية وسؤال اخر لماذا اختار الفاعلية دون غيرها من المرفوعات بما اننا قدمنا ان المرفوعات تسعة ولم قال المرفوعات هي ما اشتمل على علم الفاعلية ذكرها من المرفوعات دون غيرها

34
00:13:59.100 --> 00:14:28.100
اولا المقصود علم علم الفاعلية اي علامة فاعلية المرفوعات هي او هو ما اشتمل على اي بعبارة اخرى الكل مرفوع المرفوع هو ما تضمن علامة فاعلية وطبعا علامة الفاعلية ما هي

35
00:14:30.750 --> 00:14:52.900
يعني هذا مرفوع وعلامة رفعه اذا كان فاعلا علامته الضم او الواو او الالف يعني علامة رفعه الضم او الواو او اذا صار المقصود بالعلم العالم الفعلي اي علامته الفاعلية

36
00:14:53.200 --> 00:15:24.800
اي بعبارة اخرى تركيب صار كالاتي المرفوعات هو ما اشتمل على علامة الرفع على الفاعلية هو ما اشتمل على اشتمل على ماذا علامة الرفع على الفاعلية وعلامة المرفوع على الفاعلية يعني علامة المرفوع على انه فاعل

37
00:15:25.400 --> 00:15:48.350
سنجد انه مرفوع علامة رفعه الضمة ظاهرة او مقدرة او علامة رفعه الالف او علامة رفعه  متى تكون علامة رفعه الضمة المرفوع الذي علامة رفعه الضمة هو المفرد جبل تكسير. جمع التكسير. جمع المؤنث. السالب. السالب

38
00:15:50.200 --> 00:16:23.200
المنصوب المرفوع الذي علامة رفعه الالف هو المثنى والامثلة الخبز لا الامسلة الخمسة هذه افعال نتكلم في الفاعل المرفوع اذا الضمة في كل من المفرد جمع التكسير جمع المؤنث السالم. هذه هي الضمة. الضمة قد تكون ظاهرة وقد تكون مقدرة سيأتي بيانها. متى تكون ظاهرة

39
00:16:23.200 --> 00:16:45.500
ومتى تكون مقدرة واذا كانت مقدرة ما الذي منع من ظهورها سيأتي بيانه فيما بعد اما الالف تكون علامة للرفع المثنى فقط والوعود تكون علامة للرفع في بابين باب جمع المذكر السالم وباب الاسماء

40
00:16:45.600 --> 00:17:12.000
الستة او الخمسة طبعا في اللغة الافصح لانه من اللغات ايضا ان تلزم الالف هذه الاسماء الستة ان تكون بالالف دائما رفعا ونصبا وجرا يقولون جاء اباك ورأيت اباك ومررت بي اباك وهي المشاهدة الان المسموعة الان المستعملة الان في لغة الحضارمة

41
00:17:12.200 --> 00:17:35.100
حضارم الان الحضرميون يستعملونها بالالف دائما رفعا ونصبا وجرا وهذه لغة فصيحة قديمة ولها عدد كبير من الامثلة والشواهد عليها اذا طبعا هنا لا يمكن ان يدخل ثبوت النون الذي هو علامة رفع الامثلة الخمسة لاننا نتكلم في الاسماء. الاسماء

42
00:17:35.200 --> 00:18:01.750
التي اعرابها فاعل نعم اذا صار المرفوعات علم الفاعلية اي المرفوعات هي كل ما اشتمل على علامة الرفع على الفاعلية التي هي الضمة او الالف واو هنا في آآ ايضاح لطيف ذكره عدد من الشراح

43
00:18:02.850 --> 00:18:31.100
قالوا لما كانت المعاني الطارئة على الاسماء ثلاثة المعاني التي تتعاورها الاسماء تتعاقب على الاسماء الثلاثة الفاعلية والمفعولية وواسطة بينهما بين الفاعلية والمفعولية وهي الاضافة اذا الفاعلية والمفعولية واسطة بينهما الواسطة بينهما هي الاضافة. قالوا لما كانت المعاني الطارئة على الاسماء

44
00:18:31.100 --> 00:18:50.200
ثلاثة الفاعلية طبعا وما يلحق بها والمفعولية وما يلحق بها والاضافة التي هي واسطة بين الفاعلية وما يلحق بها جعلت انواع الاعراب ثلاثة لما كانت المعاني ثلاثة جعلت انواع الاعراب

45
00:18:50.550 --> 00:19:13.450
الانواع الخاصة بالاسماء ليس مطلقا ان انواع الاعراب اربعة يقصد جعلت انواع الاعراب الخاصة بي اسماء لاننا نتكلم عن المعاني التي تتعاقب على الاسماء ثلاثة فاعلية ومفعولية وواسطة بينهما جعلت انواع الاعراب الخاصة انواع الاعراب عفوا

46
00:19:13.450 --> 00:19:45.700
ليس الخاصة الداخلة الداخلة على الاسماء ثلاثة الرفع والنصب   ثم جعل كل نوع من انواع الاعراب الثلاثة علامة لمعنى من المعاني الثلاثة فجعل الرفع علامة الليل فاعلية وما يلحق بها وجعل النصب علامة للمفعولية وما يلحق بها وجعل الجر علامة للاضافة والاضافة هي

47
00:19:45.700 --> 00:20:15.200
بين المفعولية والفاعلية هذا الكلام لطيف وجميل طيب نرجع الى قوله المرفوعات هو ما اشتمل على علم فاعلية الرضي رحمه الله تعالى وغيره كثيرون اعترض او استدرك على ابن الحارث في قوله علم

48
00:20:15.550 --> 00:20:45.400
فاعلية وقال كان الاولى ان يقول على علم العمدة المرفوعات ما اشتمل على علم العمدة لان الرفع يدخل على ما هو عمدة اصلا عمدة حقيقة واستعمالا او كان في الاصل عمدة. ثم صار فضلة لدخول شيء عليه كباب ظن واخواتها

49
00:20:45.900 --> 00:21:09.050
شبابي ان واخواتها عفوا كان مرفوعا في الاصل او دخل عليه شيء يخرجه عن الرفع كما في باب كان واخواتها باب ان واخواتها اذا الراضي يرى ان يقال ما اشتمل على علم العمدة المرفوعات كل ما اشتمل على علم العمدة

50
00:21:09.100 --> 00:21:28.000
وتماما هذا ينطبق او يجري على قول ابن الحاجب والمنصوبات ما اشتمل على علم المفعولية ابن الرضي يقول الاولى وكان ان يقول والمنصوبات ما اشتمل على علم الفضلية يقابل العمدة

51
00:21:28.100 --> 00:21:42.500
ثم يقول والمجرورات علم الاضافة ما اشتمل على علم الاضافة هذا متفق عليه طيب لماذا يرى الرضي ان الاولى ان ان يقول ابن الحاجب لو كان قال ما اشتمل على علم العمدة كان اولى

52
00:21:42.600 --> 00:22:14.000
هذا اشارة الى الخلاف الواسع في اي المرفوعات هو الاصل ابن الحاجب هنا رحمه الله تعالى تبعا للزمخشري رحمه الله تبعا للزمخشري عباراته واضحة صريحة او كالصريحة في ان الاصل في المرفوعات هو الفاعل. لذلك قال المرفوعات ما اشتمل على علم

53
00:22:14.150 --> 00:22:43.750
فاعليته يعني ما اشتمل على علامة الرفع التي هي علم للفاعلية وما يلحق فاعلية اذا  بيان اراء النحات في الاصل في المرفوعات الرأي الاول هناك اراء متعددة. الرأي الاول لابن الحاجب لكن ابتداء لا فائدة كبرى من وراء تتبع هذه الاراء. ومن وراء التفكير في

54
00:22:43.750 --> 00:23:01.850
ملة كل قوم طبعا كل من قال بمذهب كل من ذهب مذهبا فقال الاصل في المرفوعات الفاعل له ادلته وحججه التي بسطها بين يدي مذهبه والذي قال الاصل غير الفاعل ايضا له ادلته وحججه. لكن لا فائدة كبرى

55
00:23:02.000 --> 00:23:23.450
من ورائي تتبع هذه المذاهب وهذه الاراء وفحص الادلة والحجج التي ساقها كل فريق لكن على سبيل الاجمال اقول المذاهب في ما هو اي المرفوعات هو الاصل سبعة الرأي الاول الذي سمعناه رأي

56
00:23:24.450 --> 00:23:49.950
ابن الحاجب وينسب الى الخليل والى الجرجاني عبدالقاهر وهو رأي الزمخشري وابن الحاجب تابع لي الزمخشري يرى ان الفاعل هو الاصل وما عداه من المرفوعات بالحمل عليه او بالتشبيه به او بالالحاق به. اذا اصل المرفوعات

57
00:23:49.950 --> 00:24:14.550
فاعل وما عداه من المرفوعات حملا عليه او تشبيها به او الحاقا به هذا الرأي الاول الرأي الثاني رأي لسيباويه يرى ان اصل المرفوعات هو المبتدأ اذا صار اصل المرفوعات المبتدأ على رئيس بويه ومن وافقه اصل المرفوعات الفاعل على رأي شيخ سيبوي الخليل والجرجاني عبدالقاهر

58
00:24:14.550 --> 00:24:37.950
والزمخشري وابن الحاج ومن وافقهم. الرأي الثالث اصل المرفوعات هو الفعل المضارع والفاعل الفعل المضارع والفاعل وهو رأي للخوارزمي صدر الافاضل صاحب كتاب التخمير في شرح المفصل الذي حققه الدكتور عبدالرحمن العثيمين رحمه الله تعالى

59
00:24:40.650 --> 00:25:04.150
بالمناسبة مقدمة الدكتور عبدالرحمن العثيمين رحمه الله تعالى وهو يعدد الاثار المتعلقة بشرح المفصل من انفس المقدمات وقد جمع فيها مقدارا كبيرا مما يتعلق المفصل. شرحا او حاشية او غير ذلك. ذكر عددا كبيرا

60
00:25:04.150 --> 00:25:24.300
من التأليف المتعلقة تجاوز المئة والخمسين عددا من التأليف المتعلقة بالمفصل واشار الى مواضيعها والى بعض اوصافها والى اماكن وجودها والمحقق والمطبوع منها طبعا كتاب التخمير تحقيق الدكتور عثيمين رحمه الله الدكتور عبد الرحمن

61
00:25:24.650 --> 00:25:47.950
متقدم من من اكثر ربما من اكثر من عشرين سنة وبالتالي بالامكان الاستدراك عليه ولكن له الفضل الاكبر هو اوعب واوسع من تتبع ابتداء ثم غيره اذا زاد فانما زاد اخذ رأس المال الذي ذكره العثيمين واضاف اليه اضافات

62
00:25:48.800 --> 00:26:11.650
قليلة والفضل يجب ان ينسب الى اهله عبدالرحمن العثيمين افضل واحسن من تتبع ما يتعلق به المفصل طيب اذا الرأي الثالث قلنا رأي الخوارزمي الذي يسمى صدر الافاضل وهو شارح المفصل بعنوان التخمير

63
00:26:11.850 --> 00:26:32.150
مطبوع طبعا بثلاث مجلدات له اكثر من طبعة من طبعاته العبيكان الرأي الرابع اذا في الرأي الاول مبتدأ فقط هو الاصل. الرأي الثاني الفاعل فقط هو الاصل. الرأي الثالث هل

64
00:26:32.550 --> 00:26:53.100
الفعل المضارع يعني شيئان هما الاصل الفعل المضارع والفاعل. الرأي الرابع المبتدأ والخبر والفاعل. يعني صارت ثلاثة هي الاصل المبتدأ والخبر والفاعل. وهو رأي نسب الى الاخفشي وابن السراج والرضي اختاره في شرحه على الكافية. المبتدأ

65
00:26:53.100 --> 00:27:17.750
الخبر الفاعل صارت ثلاثة اشياء الرأي الخامس ايضا ثلاثة اشياء هي الاصل. الفاعل نائبه اسم كان. الفاعل ونائبه واسم كان. وهو رئيس اي احد شراح الكافية يحيى ابن حمزة العلوي الامام من ائمة اليمن الامام يحيى ابن حمزة العلوي من ائمة اليمن يرى هذا

66
00:27:17.750 --> 00:27:39.200
رأي الفاعل ونائبه واسمه كان. الرأي السادس صارت اربعة كانت في الاراء السابقة واحد مبتدأ فقط فقط او فعل مضارع وفاعل اثنان او ثلاثة مبتدأ وخبر وفاعل او ثلاثة فاعل ونائبه واسم كان الرئيس السادس صارت

67
00:27:39.200 --> 00:28:04.000
فيه اربعة هي المبتدأ والخبر والفاعل ونائبه. وهو رأي ابن باب شاذ باب شاذ الرأي السابع وهو الاجمل والاحسن والايسر والاقل كلفة والمريح رأي السيوطي رحمه الله تعالى كل المرفوعات اصل

68
00:28:04.400 --> 00:28:20.100
انتهينا. هذا اجمل الاراء انا احببت السيوطي لما اقرأتها الله يرضى عليك بعد ان اقرأ لماذا كل واحد يدلل يذهب يحتج ويقوي مذهبه ويضاعف غيره ثم لما رأيت ان السيوطي

69
00:28:20.100 --> 00:28:40.450
فيقول وبالطبع غيره وايضا يقول هذا كل المرفوعات اصل قلت يا سلام لو قال هذا من زمان كان اعجبني وما تتبعت اذا السيوطي يرى كل المرفوعات وفي الحقيقة هذا هو الاولى

70
00:28:40.500 --> 00:28:58.300
بالاعتماد لان كل واحد قال رأيا بسط بين يدي رأيه عددا من الحجج والادلة تقوي رأيه وتضعف رأي الاخر ثاني فعل الشيء نفسه. والفائدة من وراء كل هذه الامور ليست فائدة كبرى

71
00:28:58.450 --> 00:29:22.550
انتهينا ننتهي وان نقول كل المرفوعات اصل وانتهينا وهذا رأي السيوطي رحمه الله تعالى في الهمع في همع الهوامع لكن هناك قضية تحتاج الى ايضا بيان لما كان الفاعل هو الاصل في المرفوعات وما عداه من المرفوعات ملحق به

72
00:29:23.050 --> 00:29:43.300
عند ابن الحاجب لما قال هذا يعني هذا ايضا السؤال يسأل من قال المبتدأ هو الاصل من قال الفعل المضارع هو الاصل. لكن نحن في الكافية اوضح فقط آآ حجة ابن الحاج ابن الحاجب رحمه الله تعالى من رأى ان الفاعل هو الاصل في المرفوعات

73
00:29:43.500 --> 00:30:05.400
قال لان العامل الرافع للفاعل عامل لفظي عامل لفظي وهو بالفعل المسند الفعل سيأتي بيان ان الفعل هو المسند والفاعل هو المسند اليه. العامل الرافع للفاعل هو ذاك الفعل او ما

74
00:30:05.400 --> 00:30:22.000
الفعل او هو ذاك المسند سواء اكان فعلا او ما اشبه الفعل. ما المقصود بما اشبه الفعل؟ هذا شيء سيأتي بيانه بعد بعد قليل آآ حسن نحن اتفقنا خمسة واربعين

75
00:30:23.450 --> 00:30:43.200
خمسة واربعين دقيقة نعم. يعني اعطني علامة حتى اذا وصلنا. تمام. اذا لم قال ابن الحاجب الفاعل هو الاصل في المرفوع  حجته وطبعا انا ساذكر بعض الادلة قالوا لان العامل الرافع للفاعل عامل

76
00:30:43.450 --> 00:31:03.050
لفظي وهو الفعل او ما اشبه الفعل كما سيأتي بيانه في حين ان العامل الرافع للمبتدأ عامل معنوي وهو الابتداء والعامل اللفظي اقوى من العامل المعنوي ولذلك جعل الفاعل هو الاصل

77
00:31:03.600 --> 00:31:22.250
طبعا بكل سهولة يجاب عن هذا الرأي يقال هذا الرأي انما يستقيم لو نفينا بقية المذاهب في العامل الرافع للمبتدأ العامل الرافع للمبتدأ هو الابتداء هذا رأي من جملة من مجموعة اراء

78
00:31:23.250 --> 00:31:48.650
بعضهم يرى ان العامل الرافع المبتدأ هو الخبر الخبر هو العامل الرافع للمبتدأ وبالتالي صار العامل لفظيا وبالتالي قولكم ان العامل الرافع للفاعل لفظي في حين ان الرافعة العامل الرافعة للمبتدأ معنوي سقط هذا

79
00:31:49.850 --> 00:32:10.250
وجه التقوية هذا سقط ثم العامل الرافع للمبتدأ هو الفعل هذا ليس الرأي الوحيد هناك اراء تقول غير هذا فيسقط هذا الاحتجاج ايضا بالاراء الاخرى ايضا يقال آآ الذي اختار ان الفاعل هو الاصل لان الفاعل مسند اليه

80
00:32:10.750 --> 00:32:34.900
الفاعل مسند اليه والمسند اليه اقوى من مسند ويقال ايضا ردا على هذا والمبتدأ ايضا مسند اليه عندما نقول زيد ناجح هذا مبتدأ وخبر اسندنا النجاح الذي هو الخبر الى

81
00:32:35.650 --> 00:32:55.000
الى المبتدأ فاذا العلة التي قويت بها جعل الفاعل اصلا موجودة في المبتدأ ايضا الطرف الثاني او الذي يقول ان المبتدأ هو الاصل يقول لان عامله عكس القضية. قال لان العامل الرافع للمبتدأ

82
00:32:55.000 --> 00:33:19.200
عدمي وهو الابتداء يعني معنوي معنوي يعني عدمي ليس موجودا لفظا معنوي في حين ان العامل الرافع للفاعل عامل وجودي لفظي والعدمي اقوى من وجودي فينبغي ان يقدم المبتدأ لهذا الغرض

83
00:33:19.600 --> 00:33:44.450
ثم يقوي ايضا سيبويه رأيه بان يقول والعامل آآ المبتدأ مستقل بنفسه فهو من منزلة المفرد في حين ان الفاعل لا يستقل عن فعله. فهو بمنزلة المركب والافراد اصلا التركيب وبالتالي المفرد اقوى من مركب فبهذا تقوى حجة

84
00:33:44.850 --> 00:34:04.100
سيبوي لذلك قلت كما قدمت كل بسط بين يديه عددا من الحجج ولذلك اختصارا يقال لا داعي لتتبع هذه الاراء الا اذا اردت ان تعرف وهذا في غاية الاهمية طرائق التفكير

85
00:34:04.600 --> 00:34:27.350
عند النحات في كيفية الاستدلال في كيفية التعليل في كيفية التقوية والتضعيف هذه مناهج ومدارس في التفكير طرائق التفكير. انت تعرف طرائق تفكير الاقوام في استدلالاتهم في اعتراضاتهم في ردهم في قبولهم في تقويتهم في تضعيفهم. تعرفها من خلال هذه المذاهب او المسائل الخلافية

86
00:34:27.450 --> 00:34:42.300
لا يعرف الا من خلال هذه فهذا الاهمية تكون هنا اما ما يترتب على قولنا ان الفاعل هو الاصل او المبتدأ هو الاصل فالمترتب على هذا شيء ضعيف وقليل نرجع الى

87
00:34:42.400 --> 00:35:07.700
آآ قوله آآ المرفوعات هو ما اشتمل على علم فاعليته ولان الفاعل في رأي ابن الحاجب وفاقا للزمخشري ومن سبقهما هو الاصل في المرفوعات لذلك بدأ بابي الفاعل. لذلك قال بعد ان قال المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية

88
00:35:07.800 --> 00:35:34.400
قال فمنه الفاعل وبدأ به. قال فمنه اي فمن المرفوع الذي هو واحد هذه المرفوعات التي سيعددها واحدا بعد اخر. قال فمنه اي فمن المرفوعات فاعل وبالطبع واضح لماذا بدأ

89
00:35:34.600 --> 00:36:02.000
به لانه هو الاصل عنده قال فمنه اي فمن المرفوع الفاعل  او منه يعني الضمير في منه اي فمن المرفوع الفاعل او يقال فمنه اي ومما اشتمل على الرفع الفاعل فمنه اي فمن الرفع اي فمن المرفوع او

90
00:36:04.400 --> 00:36:38.900
نعم فمما اشتمل على الرفع الفاعل ثم قال في حج الفاعل وتعريفه قال وهو ما اسند اليه هو ما اسند اليه الفعل او شبهه وقدم عليه على جهة قيامه به

91
00:36:40.700 --> 00:37:02.250
جعل داخل هذا الحد مجموعة من القيود والشروط قال هو ما اسند اليه هذا القيد الاول يجب ان يكون شيئا قد اسند اليه. هذا القيد الاول والمسند هو الفعل اسند اليه الفعل اي الفعل هو

92
00:37:02.300 --> 00:37:23.450
مسند والفاعل هو المسند اليه هذان قيدان داخل هذا الحد قيدان يخرجان ما عدا الفاعل. اذا الفاعل صار المسند اليه ماذا اسند اليه فعل او شبهه الضمير في شبهه شبه فعلي

93
00:37:23.800 --> 00:38:00.450
والقيد الثالث قدم عليه اي الفعل او شبه الفعل قدم على فاعل هذا قيد ثالث وتقديمه عليه واسناده اليه على جهة قيامه به على جهة داخل لفظة جهة جهة قيامه داخل لفظ الجهة قيد الرابع وقيامه به قيد

94
00:38:00.850 --> 00:38:28.200
خامس تفسير هذا الحد طبعا لو فتشنا في كتب النحو سنجد عددا كبيرا من الحدود ليل  عددا كبيرا من الحدود ليست ليس حد فاعل هو هو في جميع الكتب آآ بالطبع بعض الحدود يرفع ابهاما وغموضا في موجودا في حد اخر. يعني حد الفاعل مثلا

95
00:38:28.250 --> 00:38:48.400
عند ابن عقيل قد يرفع بعض الغموض والابهام الموجود في حد الفاعل عند ابن هشام مثلا حد الفاعل عند ابن الحاجب يرفع غموضا وابهاما موجودا في حد الفاعل عند السيوطي مثلا الفاظ الحد وقيوده متعددة

96
00:38:48.450 --> 00:39:18.900
مختلفة فهذه القيود المتعددة المختلفة في الحقيقة تضيء بعضها بعضا  توضح بعضها بعضا. والجميل ان في كل حد في حد ما اذا اردت ان تستوعب المقصود بحد من الحدود ان تقرأ التعريفات والحدود المختلفة لهذا المحدود. المحدود الان الفاعل. وحدوده كثيرة. اذا اردت

97
00:39:18.900 --> 00:39:40.400
ان تقف تماما على حقيقة الفاعل وهو المحدود هنا فاقرأ عددا كبيرا من الحدود له تجد ان هذه الحدود هي التي توضح بعضها البعض اذا اردت دربة تتدرب على مثل هذا قبل ان تخوض فيه

98
00:39:40.750 --> 00:40:03.800
اجمل ميدان للتدريب في مثل هذا كتاب السيوطي رحمه الله تعالى الذي هو النكت له كتاب مطبوع بمجلدين طبع طبعة تجارية مسروقة من تحقيقات الاخرين اعتقد دار الكتب العلمية سرقت

99
00:40:03.950 --> 00:40:26.400
تحقيقات الاخرين ما ادري سرقت تحقيق من اه النكت للسيوطي كتاب رائع طبع مسروقا سارقته دار الكتب العلمية من اه تحقيقات حقق في دمشق رسالة حقق في مصر ايضا رسالة حقق في اكثر من مكان كرسائل ماجستير او دكتوراة

100
00:40:26.500 --> 00:40:50.950
ثم سرقة سرقت المتن من غير التعليقات والتصويبات والتحفيات للمحققين دار الكتب العلمية النكت للسيوطي هو النكت على الالفية والكافية والشافية وايضا وعلى الالفية وعلى الكافية وعلى الشافية وعلى اه

101
00:40:52.050 --> 00:41:19.450
النزهة النظر في اه في الصرف للميداني  ايضا نزهة النظر لابن هشام ابن هشام له النزهة كتاب في الصرف الميداني له كتاب النزهة ايضا في الصرف. صارت خمسة واعتقد شذور الذهب ايضا

102
00:41:19.850 --> 00:41:48.800
الالفية الكافية الشافية النزهة للميدان ولابن هشام صارت خمسة واعتقد على شذور الذهب ايضا نسيت السادس ان كان هناك سادس  نزهة الطرف ليس النظر نزهة الطرف في علم الصرف نزهة الطرف في علم الصرف كتابان بالعنوان نفسه واحد لابن هشام مطبوع. والثاني للميداني صاحب مجمع

103
00:41:48.800 --> 00:42:09.500
امثال ايضا مطبوع السيوطي رحمه الله تعالى ماذا كان يفعل؟ يأخذ الحد من الحدود. حد الفاعل حد النحو حد الابتدائي حد الحالي حد اه الاستثناء يقول قال فلان في حده كذا وقال فلان كذا اما ميزة حد فلان فهذا افضل من وجهة من كذا وكذا من الاوجه

104
00:42:09.500 --> 00:42:32.300
ولكن يعيبه كذا وكذا من الامور الثاني ما يعيب الاول ليس موجودا في الثاني ولكن في هذا الثاني يعيب حد حده كذا وكذا فهي دراسة نقدية في غاية الجمال  مثل هذا ليس في الحدود فقط. في الحدود وفي غيرها كتاب هو نكت

105
00:42:32.350 --> 00:43:01.100
تنكيتات لذلك هذا الكتاب كتاب ضروري جدا وجميل جدا. اذا اه الان ساشرح ابدأ بشرحي تحدي الفاعل قال هو قال في حد الفاعل هو ما اسند اليه الفعل او شبهه وقدم عليه على جهة قيامه

106
00:43:01.200 --> 00:43:17.200
به مثل قام زيد وزيد قائم ابوه