﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:26.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد وبه استعين

2
00:00:26.300 --> 00:00:47.550
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى. وما زال الكلام متصلا بباب الفاعل. وصلنا الى قوله والاصل ان يلي فعله اي الفاعل. اي والاصل ان يلي الفاعل

3
00:00:47.650 --> 00:01:17.700
فعله يعني الاصل في جملة الفاعل ان يأتي في الرتبة الاولى الفعل الرتبة الثانية للفاعل الرتبة الثالثة ليل مفعول طبعا هنا ابتداء اقول ليس بالضرورة قال والاصل ان يلي اي الفاعل يليه يعني ان يأتي بعده مباشرة ان يليه يعني ان يأتي بعد

4
00:01:17.700 --> 00:01:48.000
مباشرة بلا فاصل. يعني والاصل الا يفصل بين الفعل وفاعله فاصل. سواء اكان هذا الفاصل  المفعول او غيره. هذا هو الاصل طبعا قال الا يلي والاصل الا يلي  والاصل ان يلي في فعله ليس بالضرورة ان يكون العامل الرافع للفاعل هو الفعل كما مر معنا في اللقاء الماضي العامل الرافع للفاعل قد يكون

5
00:01:48.000 --> 00:02:08.850
وفعلا وهو الاكثر والاغلب وقد يكون غير الفعل كما مضى اذا تحرير العبارة لو قال والاصل ان يلي عامله كان اولى من قوله ان يلي فعله. حتى لا يتوهم حتى لا يظن انه

6
00:02:08.850 --> 00:02:27.800
لو كان العامل الفعل فالاصل ان يليه في حين لو كان العامل غير الفعل فليس باصل ان يليه. لأ الاصل ان يليه عامله ان يلي الفاعل عامله سواء اكان هذا العامل فعلا

7
00:02:28.150 --> 00:02:45.000
او الشبيهة بالفعل او ما فيه معنى الفعل على ما مر بيانه في اللقاء الماضي واضحة هذه النقطة اذا في نقطة ثانية ايضا الاصل في كل ابواب النحو المحافظة على الترتيب

8
00:02:45.700 --> 00:03:06.650
الاصل في كل ابواب النحو في باب الفاعل وفي غيره في باب المبتدأ والخبر الرتبة الاولى للمبتدأ. والرتبة الثانية لي الخبر في باب الحال مثلا العامل الناصب للحال صاحب الحال الحال

9
00:03:07.250 --> 00:03:26.650
هل يجوز تقديم الحال؟ على صاحبها على عاملها يعني بعبارة اخرى هل يجوز مخالفة الترتيب هذه مسائل مفصلة في بابها. لكن الاصل مثلا ان الاصل في كل ابواب النحو العربي ان تحافظ على

10
00:03:26.650 --> 00:03:57.100
ترتيب هناك ابواب يجوز فيها مخالفة الترتيب هناك ابواب يمتنع فيها ان تخالف الترتيل هناك ابواب يجوز عفوا ابواب يمتنع مطلقا ابواب يجوز بقيود وشروط وابواب في بعض مسائلها يجب ان تخالف الترتيب

11
00:03:57.550 --> 00:04:12.950
يعني هناك مواضع مثلا يجب فيها ان تقدم الخبر على المبتدأ. فهنا يجب ان تخالف الترتيب هناك مواضع يجب فيها ان نقدم المفعول به على الفاعل. اذا يجب ان نخالف

12
00:04:13.050 --> 00:04:39.750
الترتيب طبعا مخالفة الترتيب هذه ترجع الى قصة القواعد الكبرى في العربية والقواعد الصغرى من القواعد الصغرى ان تحافظ على الترتيب هذه قاعدة صغرى لكن احيانا يجب ان تخالف القاعدة الصغرى مراعاة لقاعدة كبرى. فاذا قلنا يجب هنا تقديم الخبر

13
00:04:39.750 --> 00:04:56.100
يعني بعبارة اخرى يجب ان تخالف القاعدة الصغرى التي تقول الاصل في المبتدأ ان يتقدم. وفي الخبر ان يتأخر. فانت هنا يجب ان هذه القاعدة كصورة مراعاة لقاعدة كبرى القواعد الكبرى

14
00:04:56.350 --> 00:05:18.200
مثلا عدم اللبس قاعدة كبرى التماس الخفة قاعدة كبرى. عدم الجور قاعدة كبرى. الاضطراد قاعدة كبرى. هذه القواعد الكبرى هي الاربع. هذا في رأيي  كنت صنعت محاضرة موجودة على اليوتيوب في مجمع اللغة العربية على الشبكة بعنوان القواعد

15
00:05:18.300 --> 00:05:48.650
الكبرى فذهبت في هذه المحاضرة ان القواعد التي تحكم كل العربية نحوا وصرفا اربع كبرى تحتها قواعد كلية تحتها قواعد الصغرى والقواعد الصغرى هي الخاصة بكل باب من الابواب فاذا تعارضت قاعدة صغرى مع قاعدة كبرى يجب ان تخالف الصغرى مراعاة الكبرى. نعود. الاصل هنا اذا

16
00:05:48.650 --> 00:06:09.100
يوافق نعم الاصل تفصيلها في المحاضرة هذه في محاضرة مجمع اللغة العربية. بعنوان القواعد الكبرى اه الاصل ان تحافظ على هذا الترتيب الفعل او العامل الرافع للفاعل ثم الفاعل ثم

17
00:06:09.300 --> 00:06:31.150
المفعول به هل يجوز ان تخالف هذا الترتيب بحيث تكون المخالفة ان تقدم الفاعل على عامله قد مضى في اللقاء الماضي هذا الوجه من المخالفة ممتنع على رأي المصريين على رأي المصريين يمتنعوا ان تقدم الفاعل على

18
00:06:31.300 --> 00:06:50.650
عامله اذا بقي السؤال الثاني هل يجوز ان نخالف هذا الترتيب بتقديم المفعول على الفاعل فقط يعني بعبارة اخرى ان يتوسط المفعول بين العامل والفاعل او ان يتقدم المفعول على كل من

19
00:06:50.650 --> 00:07:12.150
الفاعل. يعني عندما نقول مثلا القصيدة حفظ خالد هذا هنا قدمنا المفعول به على كل من العامل والفاعل حفظ القصيدة خالد توسط هنا المفعول. توسطه المفعول توسطه او تقدمه فيه مخالفة لي

20
00:07:12.450 --> 00:07:35.850
بالترتيب هل يجوز الجواب عن هذا السؤال هناك مواضع يجب فيها ان تحافظ على الترتيب بين العامل والفاعل يجب دائما بين الفاعل والمفعول هناك مواضع يجب فيها ان تحافظ على هذا الترتيب يعني ان تقدم الفاعل على المفعول وان تؤخر مفعول

21
00:07:35.900 --> 00:07:55.900
وهناك مسائل يجب فيها ان تخالف الترتيب. يعني يجب ان تقدم المفعول وتؤخر  واضح هذه هذه البداية. نعم اذا قال اذا قال والاصل ان يلي فعله يعني والاصل ان يلي الفاعل عامله

22
00:07:55.900 --> 00:08:13.100
القول هو الاصل صريح لفظة صريحة واضحة بانه هذا هو الاصل الا انه هناك مواضع يخالف فيها هذا الاصل. يعني من غير ان يذكرها ماذا تفهم من هذا التركيب لما قال لك الاصل

23
00:08:13.550 --> 00:08:38.750
ان يلي الفاعل عامله نفهم من هذا انه هناك مواضع خالفت هذا الاصل. والا لو كان لا يجوز ابدا ان نخالف هذا الترتيب قال لاختار عبارة غير اختار لفظة غير كلمة الاصل لقال مثلا ويجب مثلا ان يلي الفاعل

24
00:08:39.900 --> 00:09:05.900
عامله او قال ويمتنع الا يلي الفاعل اختار لفظة اخرى غير هذه العبارة الواضحة الصريحة في انه يخالف هذا الاصل قال ولانه هناك مواضع يجوز فيها ان يخالف هذا الاصل او مواضع يجب. قال فلذلك جاز

25
00:09:06.200 --> 00:09:37.050
مخالفة للاصل جاز ضرب غلامه زيد غلامه ما اعرابه مفعول به مقدم والهاء في محل جر بالاضافة. وعندنا قاعدة اه يعني اعرابية كل ضمير اتصل باسم من من الاسماء كل ضمير على الاطلاق

26
00:09:37.400 --> 00:09:57.500
اتصل باسم من الاسماء على الاطلاق فهذا الضمير في محل جر بالاضافة كل ضمير ايا كان نوعه اتصل باسم ايا كان نوعه كل ضمير على الاطلاق اتصل باسم على الاطلاق. فهذا الضمير في محل جر

27
00:09:57.900 --> 00:10:21.850
بالاضافة طيب ضرب غلامه زيد طبعا هذا التركيب يحتاج الى ضبط بالحركات. لو اختار آآ غير غلامه مثلا لو قال مثلا حفظ كتابه زيد صار من التركيب واضح من غير الضبط بالحركات ان الكتاب هو

28
00:10:22.650 --> 00:10:52.950
المفعول به المقدم اذا حفظ كتابه زيد ضرب غلامه زيد غلامه مفعول به مقدم. مقدم جوازا او وجوبا هنا جوازا قال فلذلك جاز غلامه مفعول به والضمير يرجع الى  غلامه اصل الكلام ضرب زيد

29
00:10:53.000 --> 00:11:16.000
غلامه الهاء ترجع لمين للفاعل فاذا اتصل بالمفعول ضمير يرجع الى الفاعل اتصل بالمفعول ضمير يرجع الى الفاعل فتقول تقديم المفعول جائز وليس واجبا لماذا؟ لاننا لو اتينا به على الترتيب الاصلي كيف سنقول

30
00:11:17.700 --> 00:11:38.450
الضمير في غلامه بالترتيب الاصيل ترجع لمن لزيد الذي هو الفاعل والفاعل رتبته التقديم هو مقدم من حيث الرتبة على على المفعول. على المفعول. اذا الفاعل رتبته التقديم. فالهاء في ضرب زيد الغلام مهو

31
00:11:38.450 --> 00:11:58.350
رجعت اذا قلنا ضرب زيد غلامه رجعت الهاء الى متقدم لفظا ورتبة اذا قلنا هكذا ضرب زيد غلامه. الهاء رجعت الى متقدم لفظا ورتبة. طيب لو قلنا ضرب غلامه زيد

32
00:11:59.200 --> 00:12:19.000
الهاء رجعت الى متقدم رتبة متأخر لفظا فاذا رجعت رجع الضمير الى متقدم في شيء متأخر في اخر جاز اما ان يعود الضمير الى متأخر في الاثنين معا في الرتبة واللفظ امتنع

33
00:12:19.550 --> 00:12:43.900
كما هي السورة التالية. قوله وامتنع تبين علة الامتناع وهذه الصورة تبين علة الجواز اذا عاد الضمير الى متأخر رتبة ولفظا امتنع يمتنعوا ان يعود يمتنع هذا التركيب. يمتنع في العربية ان يعود الضمير الى متأخر لفظا

34
00:12:44.200 --> 00:13:07.550
ورتبة اذا ما الحل الحل ان نقدم ما رتبته التأخير نقدمه سيعود الضمير الى متقدم لفظا متأخرين رتبة يعني المفعول به اذا قدمته الى الفاعل يبقى في الرتبة متأخرا لان رتبة المفعول بعد

35
00:13:07.600 --> 00:13:35.500
قدمته او لم تقدمه يبقى متأخر رتبة ولكنه يصير متقدما لفظا اذا عود الضمير الى متأخر رتبة ولفظا ممتنع فلذلك في ضرب غلامه زيد الضمير على كل حال عودة الى متأخر رتبة لفظا ولذلك هذه على سبيل الجواز. واما قوله وامتنع

36
00:13:35.600 --> 00:13:58.800
ضرب غلامه زيدا غلامه غلام مين يعني ولام زيد المقصود ضرب غلام زيد زيد. فالهاء في ضرب غلامه زيدا. رجعت الى متأخر. في الرتبة بان زيد مفعول به ومتأخر في في اللفظ فيمتنع

37
00:13:59.100 --> 00:14:25.900
لان لماذا؟ لان الاصل في الضمير الاصل في الضمير هو اختصار للظاهر الضمير في اللغة العربية نوع من انواع الاختصارات وهذي من عظمتي وجماليات العربية التسمية اختصار عندما تقول الزيداني يعني زيد وزيد. فانت اختصرت تكرار المفرد مع العاطف. عندما تقول الزيدون يعني زيد وزيد وزيد

38
00:14:25.900 --> 00:14:43.050
ثلاثة على الاقل واذا كانوا خمسمائة ستقول زيد وزيد وزيد وزيد الى بعد العشاء حتى يصيروا خمسمائة. فاذا الجمع اختصار التصغير باختصار يقول رجيل يعني رجل صغير كتيب كتاب صغير

39
00:14:43.200 --> 00:15:07.250
دمشقي النسبة اختصار. النسبة اختصار. عندما تقول دمشقي يعني رجل من دمشق فالتثنية اختصار الجمع اختصار التصوير اختصار النسبة اختصار والضمير اختصار ايضا. فالضمير هو اختصار للظاهر. هو رمز لهذا الظاهر. فاذا انت تختصر شيئا

40
00:15:07.600 --> 00:15:27.000
كان موجودا الضمير يجب ان يرجع الى مذكور ولا يجوز ان يرجع الى غير لانه عود الى مجهول الضمير يرجع الى مذكور يعني الى معلوم. واما ان تعيده الى متأخر. يعني هذه احالة الى مجهول لم يعرف بعد. والاحالة

41
00:15:27.000 --> 00:15:47.200
الى المجهول ممتنعة وهذا سر قولهم يمتنع ان يرجع الضمير الى متأخر لفظا ورتبة واضح اذا هنا صار عندنا قال ولذلك يعني ولان الاصل في الفاعل ان يلي عامله هذا هو الاصل جاز

42
00:15:49.300 --> 00:16:18.100
ان يتقدم المفعول على الفاعل ان لم تكن الصورة صورة امتناع ان لم تكن الصورة اذا القسمة هنا في تقدم المفعول على الفاعل قسم ثنائية مواضع يجب فيها ان يتقدم المفعول على

43
00:16:18.150 --> 00:16:45.100
ومواضع يمتنع فيها ان يتقدم المفعول على الفاعل. يعني معنى يتقدم المفعول يمتنع ان يتقدم المفعول على الفاعل معناه بعبارة اخرى يجب ان يتقدم الفاعل على مفعول اليس هذا هو المعنى؟ اذا قلنا يمتنع ان يتقدم المفعول على الفاعل. يعني بعبارة اخرى يجب ان تحافظ على الترتيب

44
00:16:45.100 --> 00:17:04.400
بعبارة اخرى يجب ان يتقدم الفاعل على المفعول فاذا عرفت المواضع التي يجب ان يتقدم فيها المفعول على الفاعل نقول كل ما عدا هذه المواضع هي من صور الجواز هي من صوري

45
00:17:05.200 --> 00:17:30.600
الجوازي جوازي تقدم مفعول او وجوب تقدم الفاعل. طيب نرجع الى قوله قال فلذلك جاز ضرب غلامه زيد وامتنع ضرب غلامه زي دا هذه الصورة ممتنعة لعودة ضميري الى وبالتالي صارت هذه

46
00:17:30.800 --> 00:17:57.100
هذا الموضع ضرب غلامه زيدا صار الموضع الاول من المواضع التي يجب فيها ان يتقدم  مفعوله على فاعل هذا الموضع اول من مواضع وجوب تقدم المفعول على الفاعل كما سيأتي بيانه بالتفصيل. يعني سيقال عندما نعدد مواضع تقدم المفعول على الفعل

47
00:17:57.100 --> 00:18:23.250
يقول ومن المواضع اذا اتصل كملوا اذا اتصل بالفاعل ضمير يرجع الى مفعول. اذا اتصل بالفاعل ضمير يرجع الى المفعول فهو هنا يجب تقدم المفعول حتى لا يعود الضمير الى متأخر رتبة ولفظا. وساتي تعدادها بالتفصيل

48
00:18:24.350 --> 00:18:57.700
لا اذا اتصل بالفاعل ضمير يرجع الى المفعول فهنا يجب تقدم المفعول فتقول ضرب زيدان  نعم. قال واذا انتفى الاعراب لفظا فيهما والقرينة او كان مضمرا  تصل او وقع مفعوله بعد الا

49
00:18:58.450 --> 00:19:29.200
او معناها وجب تقديمه تقديمه الضمير يرجع الى الى الفاعل اذا هنا سنضع ضرب غلامه زيدا ضعوا في نسختكم نقطة ليس فاصلة. هل عندكم فاصلة؟ سنضع نقطة ضرب غلامه زيدان نقطة. بدأ الان شرع بقوله واذا انتفى هذا اذا اداة شرط تحتاج الى

50
00:19:30.200 --> 00:19:56.750
خبر الى جواب شرط اين جواب الشرط قوله وجب تقديمه. يعني اذا كانت السورة كذا وكذا وكذا وكذا وجب تقديم الفاعل على مفعول. اذا من قوله واذا انتفى الاعراب الى قوله وجب تقديمه هذه مواضع وجوب تقديم الفاعل على

51
00:19:57.400 --> 00:20:26.100
المفعول هذه مواضع وجوب تقديم الفاعل على المفعول يعني بعبارة اخرى وجوب المحافظة على اصل او بعبارة اخرى وجوب تأخير المفعول به  نعدد هذه المواضع. وبعدين يستدرك عليها عدد اخر من المواضع

52
00:20:27.000 --> 00:21:00.250
قال اذا انتفى الاعراب لفظا فيهما الضمير في فيهما يرجع الى الفاعل والمفعول والقرينة ايوة انتفت القرينة اذا اذا انتفى الاعراب والقرينة ايضا اذا انتفى الاعراب وانتفت القرينة فيهما نرجع الى معنى اذا انتفى يعني اذا كان

53
00:21:00.700 --> 00:21:19.900
الفاعل مما اعرابه تقديريا مقدرا. وهذا معنى قولي اذا انتفى الاعراب لفظا. الاعراب اما لفظي ظاهر او مقدر. هذا معنى قولي واذا انتفى الاعراب لفظا. يعني اذا كان الفاعل والمفعول لانه قال انت فالاعراب لفظا فيهما

54
00:21:19.900 --> 00:21:53.000
في الفاعل والمفعول اذا كان الفاعل مما اعرابه مقدر مثل المختوم بالالف المقصورة والمفعول به ايضا مما اعرابه مقدر كالمكتوم ايضا الالف المقصورة. هذا الاعراب مقدر لفظا وانتفت القرينة لا قرينة لا دليل في السياق يبين ويميز الفاعل من المفعول. القرينة قد تكون لفظية

55
00:21:53.000 --> 00:22:14.850
وقد تكون معنوية الان اذا انتفع الاعراب اللفظي يعني الضمة الفتحة تبين لو كانت هناك ضمة كانت هناك فتحة تبين الفاعلة من مفعول كان هناك الف الاثنين فالذي فيه الالف هو الفاعل. كانت هناك ياء الاثنين

56
00:22:14.950 --> 00:22:33.600
يعني منصوب وعلامة نصبه الياء مجروء مرفوع وعلامة رفعه الواو لو في ضمة في الف في واو فنقول هذا هو المرفوع بالنسبة للمثنى والجمعي هناك ياء مثلا واحد بالالف وواحد بالياء اذا واحد مرفوع واحد

57
00:22:33.650 --> 00:22:55.850
منصوب اذا اذا انتفى الاعراب بمعنى كان الاعراب مقدرا في كل من الفاعل والمفعول لو كان الاعراب مقدرا في واحد ظاهرا في الاخر فظهوره في الاخر المنصوب هو المفعول المرفوع هو فاعل واما الثاني الذي اعرابه مقدر خلاص صار واضح من

58
00:22:55.900 --> 00:23:17.700
الاول اذا انتفى الاعراب لفظا فيهما وانتفت القرينة القرينة نوعان لفظية ومعنوية. في هذه الحالة بهذين القيدين ان ينتفي الاعراب اللفظي فيهما. والا يوجد في السياق قرينة لا لفظية ولا معنوية

59
00:23:17.750 --> 00:23:39.050
تحدد الفاعل تبين الفاعل من المفعول هنا يجب الحكم بحسب الاصل. ما هو الاصل الاصل ان الفاعل اولا والمفعول  لماذا قلنا يجب تقديم الفاعل؟ لاننا حكمنا بحسب الاصل. فنقول الاصل انه عامل ثم فاعل ثم مفعول. فنحكم

60
00:23:39.050 --> 00:24:06.400
بحسب الاصل لكن لو قلت ان الاول هو المفعول فهذا حكم من غيري دليل لانه لا وجود لدليل لا لفظي ولا ولا معنوي يعني مثلا اذا قلنا انا في كثير من الاحيان يخطر على بالي ان امثل بسبقة موسى عيسى فاخاف ان احد من الطلبة ان يظن اني اقصد موسى وعيسى

61
00:24:06.400 --> 00:24:23.650
النبيين عليهما السلام لا لذلك اهرب من موسى حتى حتى لا يقول هذه قصة واضحة ان موسى قد سبق عيسى. لذلك ساترك موسى عيسى فاذا قلت مثلا اكرمت سلمى سلوى

62
00:24:24.050 --> 00:24:43.450
من الفاعل؟ ومن المفعول كلاهما مؤنث والتاء تحتمل ان تكون. طبعا هي التاء للفاعل. لكن من الفاعل؟ لا دليل اكرمت سلمى سلوى من الفاعل؟ من المفعول لا دليل لا في اللفظ

63
00:24:44.250 --> 00:25:01.700
ولا في المعنى ولا في قرينة في السياق. لذلك ساحكم بحسب الاصل. ففي قولي اكرمت سلمى سلوى ساقول سلمى هو الفاعل. وسلوى هو  اذا قلنا اكرم مصطفى عيسى من الفاعل

64
00:25:02.750 --> 00:25:28.050
مصطفى يجب ان يكون هو الفاعل لانه لا وجود لدليل لا لفظي ولا معنوي لكن اذا قلنا اكرم مصطفى العاقل عيسى من الفاعل مصطفى لان العاقل نعت ليل لمصطفى والعاقل مرفوع ونعت المرفوع

65
00:25:28.100 --> 00:26:00.700
اذا وجود العاقل هذه قرينة رفع العاقل قرينة لفظية. اذا قلت اكرم موسى العاقل مصطفى اكرم موسى العاقل اذا العاقلة نعت لموسى فموسى مفعول به مقدم. بدليل قرينتين لفظية طيب اذا قلت ارضعت كتاب النحو هي عبارة عن تركيب النحو المشهور. اربعة الصغرى الكبرى

66
00:26:00.850 --> 00:26:32.900
من الفاعل الكبرى والصغرى مفعول به مقدم والقرينة معنوية وليست لفظية التركيب النحوي ايضا المشهور في كتب النحوي اكل الكمثرى موسى   اكل الكمثرى موسى من الفاعل موسى هو الفاعل والكمثرى لا قرينة لفظية ولكن القرين

67
00:26:33.000 --> 00:26:57.050
معنوية فنقول الكمثرى مفعول به مقدم. طيب اذا قلت اكرمت موسى سلمى سلمى هي الفاعل بدليلي تأنيث العامل العامل وهذي التاء تاء دلالة على تأنيث الفاعل. فالحاق التائب العامل دليل على ان الفاعل لانها تلحق التاء

68
00:26:57.050 --> 00:27:22.100
العامل اذا كان الفاعل هو مؤنث وليس المفعول هو المؤنث. فاذا قلنا اكرمت موسى سلمى فالتاء قرينة لفظية تبين ان الفاعل هو سلمى اذا هنا في قرينة لفظية وقرينة معنوية. انتفت القرينة اللفظية كما قال. وانتفت القرينة المعنوية

69
00:27:22.200 --> 00:27:42.800
انتفى الاعراب والاعراب قرينة لفظية وانتفت القرينة المعنوية نحكم بحسب الاصل وهذا اول موضع من مواضع وجوبه تقديم الفاعل على المفعول محافظة وحكما بحسب الاصل. الموضع الثاني قال او كان

70
00:27:44.300 --> 00:28:14.350
الضمير يرجع الى فاعل. ضميرا  تصل او كان ضميرا متصلا نعام نعم القالون ايش؟ او كان مضمرا. نعم. مضمرا يعني ضميرا متصلا والمفعول سيكون اسما ظاهرا او غير ظاهر. المهم ان الفاعل ضمير

71
00:28:14.950 --> 00:28:45.800
متصل في مثلي مثلا اكرمت سعدا اكرمت سعدا. الفاعل الان ضمير متصل والمفعول وليس بالضرورة ان يكون اسما ظاهرا نقول مثلا اكرمته اكرمته الفاعل ضمير متصل والمفعول ايضا ضمير متصل. اذا القيد قيد كوني

72
00:28:46.050 --> 00:29:09.200
كونه ضميرا متصلا قيد في الفاعل فقط وليس في في المفعول اذا كان الفاعل ضميرا متصلا فيجب ان تحافظ على بقائه متصلا لماذا؟ لانك لو اخرت الفاعل اخرته اتيت بالمفعول بعد الفعل بعد العام سيتحول من ضمير متصل الى

73
00:29:09.450 --> 00:29:27.900
ضمير منفصل كان متصلا باكرم اكرم تو انا الفاعل التاء هي الفاعل. فلو اخرته في قولك اكرمت سعدا اخرت الفاعل الذي هو التاء واتيت به بعد سعد. طبعا يستحيل ان تقول اكرم سعدا تو

74
00:29:28.850 --> 00:29:53.850
ستقول اكرم سعدا انا وهذا ليس من من اللغة من اساليب العرب ليس من تراكيبهم فانت خالفت طريقة العرب في كلامهم لانه من القواعد المقررة انهم يقولون اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال

75
00:29:54.300 --> 00:30:14.900
اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال لا يجوز ان تفصله مع امكاني الاتصال وهنا الاصل فانت تكون بهذا قد خالفت قضيتين القضية الاولى حولت المتصل الى منفصل والقاعدة تقول اذا امكن الاتصال امتنع

76
00:30:15.350 --> 00:30:38.750
والقضية الثانية خالفت الترتيب بلا سبب بلا داعي فلذلك هنا يجب ان تقدم الفاعلة وتؤخر المفعول في عندنا قاعدة جميلة جدا بالنسبة للافعال وبالنسبة للضمائر اذا هذه القاعدة تتعلق بالضمائر المتصلة

77
00:30:39.500 --> 00:31:02.400
والمتصلة تدخل فيها ايضا المستترة متصلة تدخل فيها ايضا المستترة الفعل اذا اتصل به ضمير وحيد اتصل به كان ظاهرا او كان مستترا. يعني الفعل الذي معه ضمير وحيد هذا الضمير في محل رفع فاعل

78
00:31:03.700 --> 00:31:26.450
يجب ان تراعي ايضا قصة الاتصال استتار الفعل اذا اتصل به ضميران سواء كانا ظاهرين او احدهما مستتر اذا اتصل به ضميران الاول فاعل والثاني مفعول به ميشيل اكرمته قابلتك

79
00:31:27.850 --> 00:31:50.200
اكرمتني الاول فاعل والثاني مفعول ومثله ايضا اكرمك قابلك الكاف في اكرمك قابلك في الحقيقة هو الثاني لان الذي اكرم هو اكرمه واياك في اكرم مكان عندما نقول ان سعدا اكرمك فاكرم فاعل اكرم

80
00:31:50.350 --> 00:32:13.400
هو نبحث عن الفاعل ثم ننتقل الى المفعول. ففي قابلك اكرمك ضميران. اين الاول؟ المستتر هو الفاعل. والثاني هو المفعول اذا اتصل بالفاعل ثلاثة ضمائر الاول فاعل ثاني مفعول اول. ثالث مفعول ثاني. وهذا يكون في باب

81
00:32:14.150 --> 00:32:49.000
ما ينصب مفعولين باب ظن واخواتها و اعطى واخواتها نقول مثلا تنادي واحدا يا سعد فيلتفت فاذا به خالد. فتقول له ظننتكه. ظننتكه  فاعل مفعول اول هو مفعول ثاني طبعا في باب كان واخواتها اذا اتصل ضميران هذه تستثنى اذا اتصل ضميران في باب كان واخواتها او هي تنبيه فالاول

82
00:32:49.000 --> 00:33:07.850
اسم كان والثاني خبر كان  هذه القضية لا تشوش على القاعدة التي قلتها لان كثيرين من النحات كثيرون جدا يعربون اسم كان وخبر كان فاعلا ومفعولا به او يقال شبيه بالفاعل شبيه

83
00:33:07.900 --> 00:33:33.200
مفعول نرجع الى موضوعنا. اذا الان انتهينا من الموضعي الثاني من مواضع وجوب تقديم الفاعل وتأخير المفعول به الموضع الثالث نلاحظ هنا في قيد وين قال او كان مضمرا متصلا الموضع الثالث من مواضع وجوب تقديم الفاعل او وقع

84
00:33:33.450 --> 00:33:55.900
مفعوله اي مفعول الفاعل بعد الا او معناها معناها يرجع الى الهاء في معناها ترجع الى الا اذا صار الموضع الثالث اذا وقع المفعول مفعوله اي مفعول الفاعل اذا وقع المفعول طبعا

85
00:33:55.900 --> 00:34:23.200
المفعول به بعد الا او بعد ما فيه معنى الا ما هو معنى الا الحصر نعم الحصر. والذي فيه معنى الا هو انما يقصد به انما يعني العبارة المختصرة اذا كان المفعول محصورا

86
00:34:23.350 --> 00:35:03.000
اذا كان المفعول محصورا وجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول اذا كان المفعول  محصورا مثل ايش اذا قلنا ما شرب سعيد الا الشاي ما شرب سعيد الا الشايب اين المحصور المحصور باسلوب ما والا هو الكلمة الواقعة بعد الا

87
00:35:03.500 --> 00:35:19.700
دائما هذه اذا كان اسلوب الحصر ما والا فالمحصور هو الكلمة التي بعد الا. ما شرب سعيد الا الشاي الذي بعد الا هو المفعول به. اذا المحصول هو مفعول به

88
00:35:19.800 --> 00:35:51.200
فهنا يجب تأخير المفعول به وتقديم الفاعل لماذا؟ ما معنى ما شرب سعيد الا الشاي هذا الكلام يقال لماذا متى تقول مثل هذا التركيب اقصد ما معنى هذا التركيب او بعبارة اوضح هل هناك فرق بين قول ما شرب سعيد الا الشاي وبين قول ما شرب الشاي الا سعيد

89
00:35:52.200 --> 00:36:16.300
في فرق كبير نعم العكس تماما يعني عندما اقول ما شرب سعيد الا الشاي هناك اتفاق على شيئين وخلاف في ثالث اتفاق على الفعل الحاصل وهو الشرب واتفاق على الفاعل وهو سعيد ما شرب سعيد ما فعل هذا الرجل هذا الفعل

90
00:36:16.800 --> 00:36:36.350
ما فعل هذا الرجل هذا الفعل بقي الكلام الا في الخلافين المشروب هذا الكلام تقوله اذا كان هناك خلاف في تحديد المشروب. انت تقول شريب الشاي فقط. غيرك يقول شرب شايا وعسيرا. ثالث يقول شرب شايا وعصيرا وقهوة

91
00:36:36.350 --> 00:37:03.000
رابع يقول وحليبا اذا انت تقول ما شرب سعيد الا الشاي اما غير الشاي من المشروبات فابحثوا لها عن فاعل اخر وليس صاحبي سعيد اذا هنا حصر لي للمفعول اذا ما شرب سعيد الا شايا يجب تأخير المفعول. لانك لو قدمته اختلف المعنى

92
00:37:03.400 --> 00:37:22.600
وانت تريد هذا المعنى بالذات. فلو قدمت فقلت ما شرب الشاي الا سعيد اختلف المعنى تماما ولكن انت تريد المعنى الاول حصر المشروب واما الفاعل والفعل فلا خلاف فيهما طيب

93
00:37:22.700 --> 00:37:45.150
واضحة هذه النقطة وبالنسبة الحصري بانما هو الكلمة الاخيرة في جملتها الكلمة الاخيرة في جملتها فاذا اردت حصر الشاي حصر المفعول فتقول انما شرب سعيد الشاي انما شرب سعيد الشاي

94
00:37:45.750 --> 00:38:08.650
ستكون الحصرت في في المفعول في الشاي لكن لو اردت غير هذا لو قلت انما شرب الشاي سعيد الخلافة الشارب وليس فيل مشروب. انت تقول سعيد وغيرك يقول خالد وثالث يقول رضوان والى اخره

95
00:38:09.200 --> 00:38:26.500
اذا صار الموضع الثالث اذا كان المفعول محصورا انما وجب تأخير المفعول وتقديم الفاعل لانك لو حلفت الترتيب اختلف المعنى. فان كنت تريد هذا المعنى عليك ان تحافظ على هذا الترتيب

96
00:38:27.550 --> 00:38:46.950
واضح ذكر هنا ثلاثة من المواضع التي يجب فيها تقديم الفاعل وتأخير المفعول لكن المواضع ليست هذه فقط هذه هي الاشهر اذا قلت الموضع الاول عند اللبس. الموضع الثاني اذا كان الفاعل ضميرا

97
00:38:47.150 --> 00:39:05.850
متصلة الموضع الثالث اذا كان المفعول محصورة من المواضع الجيدة ايضا موضع رابع يضاف الى هذا طالما نحن في باب الفاعل الموضع الرابع ان نقول اذا كان انا الفعل العامل فعل التعجب

98
00:39:07.400 --> 00:39:39.100
اذا كان الفعل العامل فعل التعجب بصيغة ما افعله تقول ما اجمل الصدق! ما اقبح الكذب هذا موضع من مواضع وجوب تقديم الفاعل وتأخيره مفعول  لم يسمع ابدا الصدق ما احسن

99
00:39:39.650 --> 00:40:02.800
او ما الصدق احسن لم يسمع تقديم المفعول ابدا. اذا كان العامل الرافع للفاعل الناصب للمفعول هو فعل التعجب باسلوب ما افعله لان صيغة القياسية للتعجب صيغتان ما افعله وافعل اذا كان بهذه الصيغة القياسية فهذا

100
00:40:02.800 --> 00:40:21.850
موضعا من مواضع وجوب تقديم الفاعل وتأخير مفعول. ما اجمل الصدق! الصدق مفعول به مؤخر وجوبا. ما اقبح الكذب مؤخر وجوبا. اين الفاعل؟ الفاعل هنا مستتر لكنه مقدم على كل حال. مقدم على

101
00:40:22.100 --> 00:40:47.700
المفعول لانه لو كان مؤخرا لظهر بعد الصدق بعد الكذب الموضع الخامس ايضا من الموائد الشائعة الكثيرة ان يكون المفعول مصدرا مؤولا عرفنا في اللقاء الماضي معنا المصدر المؤول المؤول هو المنسبك المصوغ المركب من حرف مصدري الذي يسمى الموصول الحرفي وما دخل عليه

102
00:40:48.000 --> 00:41:20.550
اذا كان المفعول مصدرا مؤولا تقول مثلا علمت انك حاضر اين مفعول الثاني لعلمت علمت انك طبعا انك حاضر علمت انك حاضر علمت فعل وفاعل انك حاضر  مصدر منسبك طيب اردت ان يحضر

103
00:41:21.250 --> 00:41:44.600
اين مفعول اردت اراد فعل متعد اين مفعوله المصدر يعني اردت حضورك هنا يجب تأخير المفعول وتقديم لا يجوز ان تقول ان تحضر اردت انك حاضر علمت لا يجوز تقديم المفعول على الفاعل. اذا اذا كان المفعول مصدرا

104
00:41:45.000 --> 00:42:08.600
مؤولا الموضع الثالث طبعا هنا يجب ان نتنبه انه هنا المقصود بها بهذا الموضع المسموع الكثير هو المؤول من ان الناصب للمضارع اي الخفيفة الناصبة للمضارع ان الناصب للاسم الرافعي للخبر وان الخفيفة المخففة من ان

105
00:42:09.450 --> 00:42:32.400
ان تخفف علم ان سيكون منكم مرضى. يعني علم انه الحال وشأن علم ان علم ان لم تحصوه علم ان لن تحصوه يعني علم ماذا علم انه الحال والشأن لن تحصوه. يعني علم عدم احصائكم

106
00:42:32.800 --> 00:42:50.550
فاذا كان المصدر المؤول من اني المخفف من ان او من ان المصدرية الناصبة للمضارع او من ان طبعا وما دخلت عليه هذه ثلاثة فهذا موضع من مواضع وجوب تأخير المفعول وتقديم الفاعل. صارت الى الان

107
00:42:50.750 --> 00:43:05.950
خمسة السادس والاخير هذا ليس على سبيل الحصر. هذا على سبيل الاشهر. اشهر ستة مواضع. السادس والاخير يشبه الخامس. وهو ان يكون العامل لكن بينهما فرق دقيق في الخامس قلت ان يكون المفعول مصدرا

108
00:43:06.300 --> 00:43:31.050
اولا المفعول هو المصدر المؤول من ان او ان الناصب للمضارع او ان المخففة. في السادس ان يكون العامل ناصب للمفعول صلة لحرف مصدري ناصب ان يكون العامل الناصب للمفعول العامل الناصب هو الصلة

109
00:43:31.100 --> 00:43:54.550
هناك ان مع صلتها هي المفعول هنا العامل الناصب هو الصلة ليس هو المفعول ان يكون العامل الناصب للمفعول صلة لحرف مصدري ناصب والمقصود به ان وكي المصري الناصب للمضارع هو ان وكي

110
00:43:55.650 --> 00:44:13.750
اذا ان يكون طبعا المثال يوضح ان يكون العامل هذه يجب ان تراجعوها جيدا لتعرفوا الفرق بين السادس والخامس. في الخامس المفعول هو المصدر مؤول في السادس المفعول ليس هو المصدر المؤول

111
00:44:15.400 --> 00:44:42.700
السادس العامل الناصب للمفعول هو صلة الحرف المصدري صلته طيب اذا نقول ان يكون العامل الناصب للمفعول صلة لحرف مصدري ناصب تقول مثلا يعجبني هذا فعل ونون الوقاية ومفعول به

112
00:44:43.750 --> 00:45:08.550
ان تحفظ المصدر المؤول الان هو فاعل يعجبني ان تحفظ صار عندنا فعل ومفعول به وفاعل. لكن حفظ يحتاج الى مفعول اليس حفظ فعلا متعديا؟ ان تحفظ ماذا يعجبني ان تحفظ المسألة

113
00:45:09.250 --> 00:45:31.700
المسألة مفعول به اي شيء نصبه على المفعولية تحفظه. طيب اليس تحفظه هو صلة ان اليس ام حرف مصدري وبعده صلته؟ اذا هنا تحفظ صلة المصدر فصلة المصدر هو العامل الناصب للمفعول به

114
00:45:32.250 --> 00:45:58.700
صلته تحفظه. فاذا كان العامل الناصب للمفعول به صلة لحرف مصدري ناصب والمقصود به ان ناصبة للمضارع وكي المصدرية الناصبة للمضارع هنا يجب تأخير المفعول به وتقديم الفاعل الفاعل سيكون هو المصدر المؤول. اذا ستقول يعجبني ان تحفظ يعني يعجبني حفظك

115
00:45:59.000 --> 00:46:33.450
مسألة اسرعت كي اسبق سعدا. اسرعت كي اسبق   اذا هنا اسبق سعدا سعدا مفعول به ما الذي نصبه على المفعولية الفعل اسبق. اليس اسبق هو صلتك اذا العامل الناصب لي سعدا

116
00:46:33.550 --> 00:46:58.200
هو اسبق هو صلتكي. هذه ستة مواضع ستة مواضع هي الاشهر ليست على سبيل الحصر هي مواضع اشهر مواضع وجوب تقديم الفاعل وتأخير يعني يمكن ان يعنونوا فيقال ويجبوا المحافظة على الاصل في مواضع اشهرها

117
00:46:58.450 --> 00:47:20.750
هذه الستة بعد هذا قال اذا واذا انتفى الاعراب من قوله واذا انتفى بداية تعداد مواضع وجوب تقديم الفاعل وتأخير المفعول اذا اداة شرط تحتاج الى جواب الشرط. جواب الشرط قوله اذا انتفى الاعراب الى اخره وجب تقديم

118
00:47:21.350 --> 00:47:39.350
الفاعل بعدها يبدأ بوجوب تقديم بالعكس بوجوب تقديم المفعول