﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:29.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اجمعين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اما بعد فقد وصلت الى كلامي في حروف الزيادة

2
00:00:31.150 --> 00:00:56.600
قال رحمه الله تعالى واحسن اليه حروف الزيادة ثم عد منها سبعة ان وان  ولا ومن والباء واللام في الحقيقة قال حروف على صيغة دمع التكسير والاولى ان كان لا يعتد ابن الحاجب الا بهذه السبعة ان يقول احرف

3
00:00:56.600 --> 00:01:17.150
الزيادة ولكن يمكن ان يقال انما قال حروف لان عدة ما قيل بانه زائد اكثر من حد القلة لان حقيقة ما وقع زائدا ما يمكن ان يقع زائدا اكثر من عشرين

4
00:01:18.750 --> 00:01:44.550
اكثر من عشرين من الحروف قيل هي زائدة بالطبع علينا ان نتذكر انه لا يمكن ان يقال ان هذا الحرف لا يأتي الا زائدا. بل العكس هو الصحيح هذا الحرف يأتي على اصل بابه على معناه الاصل المشهور وقد يخرج الى الزيادة

5
00:01:45.000 --> 00:02:05.100
وبما انه يخرج الى الزيادة اذا خالف ما الاصل فيه والمخالفة يجب ان تكون معللة. يعني بعبارة اخرى لا نحكم على حرف ما بانه زائد الا اذا تحققت جملة من الشروط حتى نقول هو

6
00:02:05.150 --> 00:02:29.100
وكل زائد جاء على اصل بابه. وليس كل ما جاء على اصل بابه جاء في الوقت نفسه زائدا. ولا يحكم بالزيادة الا في شروط بعد ان ذكر هذه السبعة بدأ بتفصيل مسائل كل واحد من هذه السبعة. فقال رحمه الله واحسن اليه

7
00:02:29.650 --> 00:02:53.350
مع ما اي يحكم بزيادة او من مواضع زيادة ان. او من اشهر مواضع زيادة ان. لماذا من اشهر مواضع زيادة ان لان ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ما فاته ان ما وقع زائدا

8
00:02:53.800 --> 00:03:11.200
او قال النحات او بعض النحات بانه في هذا يعني وقع زائدا بكل تأكيد لم يفته ان العدد اكثر من سبعة ولكنه ذكر السبعة على سبيل السبعة متفق انها تأتي زائدة

9
00:03:11.350 --> 00:03:29.800
هذا اولا وثانيا هذه السبعة هي اشهر ما وقع زائدا. وهي اكثر ما استعمل من الاحرف الزائدة لان الاحرف الزائدة قد تكون من حيث الاستعمال. طبعا لا تكون الا زائدة الا بشروط

10
00:03:29.850 --> 00:03:50.650
ومن حيث الاستعمال قد يكون استعمالها قليلا نادرا. فهذه السبعة هي الاشهر وليست الجميع وهي الاكثر استعمالا من بقية ما جاء زائدا من احرف من الاحرف التي جاءت زائدة على خلاف ما هو الاصل فيها

11
00:03:51.000 --> 00:04:15.600
فبدأ بي ان فقال فان  من اشهر مواضع زيادة ان مع ما النافية ليست مع كل نوع من انواع ما لانه معلوم ان انواع ما تتجاوز  الثمانية عشر نوعا انواع ما في كلام العرب. قال مع ماء النافية

12
00:04:16.250 --> 00:04:49.900
وقلت مع ما المصدرية ولما اذا ذكر مواضع ثلاثة لزيادة ان لزيادة ان بكسر الهمزة اليس هكذا بدأ بان؟ اليس هكذا المكسورة الهمزة لانه عندي في النسخة التي بين يدي

13
00:04:54.400 --> 00:05:23.350
المضبوطة بطريقة عكسية اذا قوله فان اي المكسورة الهمزة الساكنة النون مع من نفي وقلت مع ماء المصدرية ولما قوله وقلة يفهم منه العكس اي كثرت مع ماء النافية لم يصرح بكثرة

14
00:05:23.900 --> 00:05:57.950
بكثرتها مع ما النافية ولكن واضح بالمقارنة بالمقابلة اذا كثرت زيادة ان مع ما ان النافية وقلت مع ما المصدرية ومع لمة قال امرؤ القيس حلفت لها بالله حلفة فاجر لناموا. طبعا هنا تقدير

15
00:05:58.050 --> 00:06:26.750
ماء من حديث في ماء من حديث يعني فما من حديث ولذلك حكم هنا بزيادة فماء من حديث قال الاخر ما ان اتيت بشيء انت تكرهه. اذا فلا رفعت صوتي الي

16
00:06:26.800 --> 00:06:54.300
بيدي قال الثالث فما ان طبنا هذا البيت هو الاشهر جبن اما ان طبنا جبن ولكن منايانا ودولة اخرين اذا قوله وقلت مع ماء المصدرية ومعلما اذا كثرت زيادة ان بعد لاحظ معي يعني بعدها بعدها كثرت زيادة

17
00:06:54.750 --> 00:07:21.700
ان بعدما النافية وقلت مع ما المصدرية. يعني وقلت بعد دماء المصدرية  وبعد لما ولكن اي نوع من انواع لما هذا الامر يحتاج الى تفصيلي اما بالنسبة لما المصدرية قول الشاعر ورج الفتى

18
00:07:21.900 --> 00:07:45.200
ما ان رأيته على السن خيرا لا يزال يزيد فرج الفتاة او ورجل فتاة ما ان رأيته ما هنا مصدرية يعني رج الفتاة ورا الجلفة للخير ما ان رأيته يعني مدة

19
00:07:46.350 --> 00:08:12.400
رؤيته على الخير او على السن خيرا لا يزال يزيد  قال يرجى المرء ما ان يرجى المرء ما ان لا يراه وتعرض دون ادناه الخطوب يرجى الفتى او يرجى المرء ما ان

20
00:08:12.850 --> 00:08:38.600
لا يراه يعني يرجى المرء هنا الشاهد ما مصدرية ستسبك عفوا هنا ما موصولية آآ ذكر المصدرية عليه الموصولية. يرد المرء ماء لا يراه. يرجى المرء الذي ان لا يراه وتعرض دون ادناه الخطوب

21
00:08:38.750 --> 00:09:07.350
واما مع لما قال قلت مع لما وقلت مع ماء المصدرية  شاهدوا لما وشاهدوا ما المصدرية وماء النافية؟ وهل الزيادة محصورة في هذه؟ ذكر هنا ان فان تزاد بعد ما نافية كثيرا

22
00:09:07.400 --> 00:09:31.050
بعد ماء المصدرية قليلا بعد لما وليس جميع انواع لما قليلة. تفصيل الكلام في هذه ان الزائدة نوعانها كافة وغير كافة. ان نتكلم عن كافة وغير كافة فالكافة هي التي بعدما الحجازية

23
00:09:31.900 --> 00:09:53.000
معلوم انه من شروط اعمال ما الحجازية الا ينتقض نفيها بان او يقولون بعبارة اخرى الا يقترن اسمها بان اسم ما او الا يسبق اسمها بان في مثل ماء زيد

24
00:09:53.950 --> 00:10:11.500
قائم ما ان طبنا جبن الغي عمل ما هنا ليس طبنا جبنا. ما طبنا جبنا. الغي عمل ما لانتقاض نفي هابي ان. لان الاصل في من انها نافية ونفي النفي

25
00:10:11.750 --> 00:10:41.650
اثبات نعم فهنا نقول ما زائدة في هذا الشاهد او في هذه الشواهد وكفة كفة ماء الحجازية اذا قلنا زائدة هنا مسألة خلافية هل هي النافية او ليست نافية الكوفيون يرونها ان هونا نافيا في هذه الامثلة ونفي النفي

26
00:10:41.950 --> 00:11:04.150
اثبات غير الكوفيين يقول هي زائدة وليست النافية. وبالتالي لا يؤول القضية بطريق نفي النفي. اثبات طيب اذا كانت نافية فوجه الغاء عملي ما واضح لان نفي النفي اثبات وما انما عملت حين كانت اخت ليسا

27
00:11:04.450 --> 00:11:23.850
فاذا انتفى الليس انتفى النفي انتفى العمل لكن ما وجه الغاء العمل؟ الكلام مع مال حجازية وليس مع التميمية ما وجه الغاء العمل اذا قلنا ان ان ليست النافية. زائدة وليست النافية

28
00:11:25.200 --> 00:11:50.150
وجه الغاء العمل انما انما عملت عملا ليس بالتفريع والفرع اضعف من الاصل في قوة العمل ومعروف في كثير من المواضع بانه من شروط الاعمال الا يفصل بينهما فاصل سواء في منا فيها اختي ليس او في غيرها

29
00:11:50.200 --> 00:12:10.950
معروف في كثير من انواع العوامل ان شرط اعماله الا يفصل بينه وبين معموله فاصل وهنا لما فصلت ان الزائدة الغي العمل لعلة الفصل وليس لعلة انها نافية ونفي النفي

30
00:12:11.000 --> 00:12:33.650
اثبات اذا الزائدة دربان كافة وغير كافة. واما الكهفة فهي التي بعد اذ بعدما آآ الحجازية واما غير الكافة فستة مواضع ما زلنا نتكلم عن ان  زائدة وليس عن ان بشكل

31
00:12:33.750 --> 00:12:57.300
اذا غير الكافة في ستة مواضع اولها بعد ما المصدرية وهو الموضع الذي ذكره ابن الحاجب ابن الحاجب قال وما آآ وان مع ماء النافية اذا كثيرا واما مع المصدرية

32
00:12:57.350 --> 00:13:13.400
ولما قليل قال وقلت اذا مع ما المصدرية كقول الشاعر في الشاهد الذي قرأته ورج الفتى للخير ما ان رأيته على السن خيرا لا يزال ليزيدوا هذا الموضع الاول بعدما

33
00:13:13.450 --> 00:13:42.050
المصدرية. الموضع الثاني بعدما الموصولية وليس ابن الحاجب اكتفى بذكر المصدرية. وايضا سمع بعد ما الموصولية كالشاهد ايضا آآ يرجى المرء ما الا يراه وتعرض دون آآ ادناه الخطوب الموضع الثالث بعد الا الاستفتاحية

34
00:13:44.000 --> 00:14:08.300
قال الشاعر الا ان سرى ليلي فبت كئيبا يعني يريد الا سرى ليلي فبت كئيبا. احاذر ان تنأى احاذر انتن النوى ورابعها قبل مدة الانكار. قال سيبويه رحمه الله سمعت رجلا من اهل البادية

35
00:14:08.750 --> 00:14:55.250
قيل له اتخرج ان اخصبت البادية فقال منكرا ان يكون رأيه على خلاف الخروج الخامس بعد لما توقيتية بعد نعم التوقيتية لما ان جاء زيد اكرمتك بمعنى حين جاء زيد

36
00:14:55.550 --> 00:15:29.150
اكرمتك والسادس بعد لما الايجابية زاده ابن الحاجب وخولف  ونسبه بعضهم الى السهو منه وقال ابن القواص ان الزيادة في هذا الموضع نادرة جدا سارى اولا ما الذي ذكره الشارح هنا من مواضع

37
00:15:30.200 --> 00:16:32.150
زيادتي ان   طيب المعهود هذا سيأتي مع الحرف الاخر او الاكثر ان بعد لما التوقيتية تكون ان مفتوحة الهمزة وليست مكسورة الهمزة ونقل بعضهم ايضا انه بعد لما التوقيتية ياتي تأتي الهمزة مفتوحة ان وتأتي ايضا ان كلاهما مسموع لما

38
00:16:32.150 --> 00:17:11.450
ولما  الحرف الثاني من الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وان الثاني وان  مع لما وبين لو والقسم وقلت مع الكافي اذا قوله وان بفتح الهمزة وسكون النون اي والثاني من الزوائد ان

39
00:17:12.250 --> 00:17:39.750
معلم ما وبين لو القسم وقلت مع الكافي من قوله وقلت مع الكاف اي تكثر زيادة ان مع لما وبين لو القسم وقلت زيادتها مع الكافي الكافي جارة يقصد  تضطرد زيادة ان

40
00:17:40.950 --> 00:18:03.850
في مواضع اربعة اولها بعد لما التوقيتية وزيادة ان بعد لما اكثر من زيادة ان بعد لما عند من اثبت زيادة ان بعد لما. يعني من من النحات من قال ان زيادة ان بعد لما ان بكسر

41
00:18:03.850 --> 00:18:31.100
الهمزة بعد لما غير ثابتة وان قول ابن الحاجب انها تزاد معلمة قليلا سهو منه. والصحيح ان الذي يزاد مع لما هو ان بفتح الهمزة وليس ان اذا من لا يرى ان ان تزاد مع لما خرج قول ابن الحاجب على انه سهو

42
00:18:31.750 --> 00:18:55.500
ان تزاد في مواضع اشهرها او تضطرد زيادتها في مواضع اربعة اول الاربعة بعد لما التوقيتية يعني التي بمعنى حين وشواهدها كثيرة جدا ومنها قوله تعالى فلما ان جاء البشير وقوله تعالى ايضا ولما ان جاءت رسلنا

43
00:18:55.850 --> 00:19:29.700
لوطا  الموضع الثاني هو الذي ايضا اشار اليه الاول رآه انه كثير وان مع لما بمعنى كثيرا والثاني بين لو والقسم بين لو والقسم من المطردين لقول الشاعر فاقسم هل لو التقينا وانتم لكان لكم يوم من الشر

44
00:19:29.850 --> 00:19:51.000
مظلم لكن لاحظ هنا بين لو وفعل القسم مذكورا فاقسم ان لو التقينا وقعت بين لوم والقسم سبقها القسم وجاءت بعدها لو. قوله بين لو القسم يوهم ان لو ستأتيه

45
00:19:51.400 --> 00:20:07.800
ثم يأتي القسم والامر بالعكس القسم سيأتي اولا ثم لو بعده. فاقسم ان لو التقينا اذا فعل القسم قد يكون مذكورا وقد يكون محذورا كما في قول الشاعر اما والله

46
00:20:08.450 --> 00:20:28.250
اما والله ان لو كنت حرا وما بالحر انت ولا العتيق اما والله ان لو هنا ان زائدة يمكن ان تخرج طبعا على غير الزيادة لكن قيل خرجت على الزيادة هنا

47
00:20:29.600 --> 00:20:50.900
يعني بسهولة يمكن ان تخرج في هذا الموضع وسابقه على انها عن المخففة من ان لكن ان اعترضت ان المعهود عن المخففة من ان ان تكون بعد علم او ما فيه الى اخره يمكن ان يخرج هذا

48
00:20:50.900 --> 00:21:18.000
بتخريج ما لكن تبقى على انها المخففة من ان من الزم ان تكون بعد علم او ما اشبهه آآ يقول بالزيادة هنا نعم اذا اما والله اللؤوا هنا زائدة. الموضع الثالث من مواضع زيادة ان قلنا الاول بعد لمة التوقيتية

49
00:21:18.000 --> 00:21:47.050
بعد بين القسم ولو صرح بفعل القسم او لم يصرح كلاهما مسموع. الثالث اه شاذ زيادة شاذة اذا في الموضع الاول والثاني الزيادة مطردة في الموضع الثالث نادر زيادتها بين كاف التشبيه الجارة ومخفوضها

50
00:21:47.950 --> 00:22:14.100
وهو الذي عبر عنه ابن الحاجب رحمه الله بقوله وقلت مع الكاف هذا الميتوروية مجرورا وروي غير مجرور كما آآ مر معنا من قبل ويوما توافينا بوجه مقسمة كأن ظبية. وروي كأن ظبية كأن ظبية

51
00:22:15.050 --> 00:22:43.100
كأن ضبية على كأن ظبيتون هنا طبعا كأن اهملت للتخفيف كأن ظبيتين على ان الكاف جارة ولم تكف عن العمل. يعني كظبية كان ظبيتان يعني عملت كان المخففة من كان

52
00:22:43.150 --> 00:23:10.750
اذا كان ظبيتين على ان ان هنا زائدة والكاف تشبيهية والزيادة هنا عبر عنها ابن الحاجب بالقلة قال وقلت مع الكاف وعبر غيره عنها بالندرة والشذوذ. اذا قلنا لا فينبغي ان يوجه على انه لي في الضرورة الشعرية غالبا. عندما يقال نادر شاذ فالغالب ان يكون ليس الواجب الغالب ان

53
00:23:10.750 --> 00:23:41.550
هنا في الضرورة الشعرية الرابع من من المواضع ان تكون بعد ايذاء قال فامهله حتى اذا ان كانه فأمهله حتى  حتى اذا ان كانه حتى اذا ان الشاهد مجيء ان بعد

54
00:23:42.000 --> 00:24:11.300
اذا حتى اذا ان كانه معاطي يد في لجة الماء غامري اذا في هذه المواضع الاربعة اثنان كثيران وقيل مطردان واحد شاذ نادر والرابع قليل الثالث الشاذ النادر بعد الكاف التشبيهية العاملة

55
00:24:12.150 --> 00:24:41.300
نعم واما زيادتها في غير هذه الاربعة زيادة  ان في غير هذه الاربعة لا تكون الا على الشذوذ علما بان الثالث شاذ نادر اذا قصر على انه آآ طبعا بعد كافة تشبيه

56
00:24:41.800 --> 00:25:01.250
النادر بعد كافي التشويه وان تكون بعد غيرك في التشبيه ايضا شاذ نادر لكن سمع مع كافي التشبيه بطبعا بشرط رواية الخفض. نرجع الى كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى

57
00:25:01.250 --> 00:25:33.350
الا وان مع لما مع نوع معين من لمة وليس جميع انواع لمة وبين لو القسم وقلت مع الكافي اما الحرف الثالث قال وما مع اذا ومتى واين وان شرطا

58
00:25:34.200 --> 00:26:13.300
اذا وما تزاد فيه هذه وما مع اذا ومتى واين واين وان شرطا بشرط ان تكون شرطية وبعض حروف الجر بعض حروف الجر وقلت مع المضاف اذا صار عندنا زيادة ماء اذا قلنا وقلت مع هذا الموضع مع المضاف يعني بين المتضايفين

59
00:26:13.450 --> 00:26:38.050
مع المضاف يعني بين المتضايفين. اذا كانت قلت مع المضاف اذا معناه كثرت مع مع غيره تماما كما مر معنا في المواضيع السابقة. اذا زادت زيدت ماء مع اذا ومتى واين واين؟ وان مع خمسة كثيرا

60
00:26:38.300 --> 00:27:12.800
ومع واحدة قليلة. هذه الخمسة وغيرها تفصيلها كالاتي ما تقع اسما على انواع كثيرة. اسما نحن نتكلم هنا قال زيادة الحروف ما قد يقال بالحروف كما يقال حروف المعاني يعني ليس بشرط ان تكون حرفا والذين سموها حروف المعاني خرجوا هذا

61
00:27:12.800 --> 00:27:36.850
الجو هذا لماذا سميت اذا ما هنا اما ان تكون اسما واما ان تكون غير اسم. ما على انواع كثيرة الاسمية تأتي استفهامية تأتي شرطية تأتي موصولية ان تأتي تعجبية تأتي نكرة تامة بمعنى شيء تأتي توقيتية يعني ظرفية هذه كلها من انواع ما الاسمية

62
00:27:37.550 --> 00:28:02.500
وتقع ايضا حرفية تكون حرفا اذا كانت حرفا فهي اما مصدرية واما كافة واما زائدة ملغاة مصدرية كافة زائدة ملغاة وكل واحد من اقسام هذه الثلاثة الاقسام الاحرف له انواع

63
00:28:03.100 --> 00:28:25.300
الهروي رحمه الله تعالى في الازهية قال واعلم ان ما اذا كانت جحدا يعني نافية واعلم ان ما اذا كانت جحدا او صلة او كافة او مسلطة او مغيرة فهي حرف

64
00:28:26.900 --> 00:28:49.550
وهي فيما سوى ذلك اسم الكلام الان في الزائدة الزائدة اربعة اقسام نتكلم الان عن الزائدة الزائدة اربعة اقسام ثم ارجع بعد ذلك الى كلام ابن الحاجب ان تكون زائدة القسم الاول ان تكون زائدة لمجرد التوكيد

65
00:28:51.200 --> 00:29:29.500
وهي التي دخولها في الكلام كخروجها وهذه الزائدة لمجرد التوكيد تكثر بعد حروف الخفض كما في قوله تعالى فبما رحمة وعما قليل مما خطيئاتهم مما خطاياهم طبعا هنا من سببية وكقول الشاعر

66
00:29:29.750 --> 00:29:50.650
هذا الموضع الذي قلت زائدة لمجرد التوكيد تكثر مع بعض حروف الجر هو الذي عبر عنه آآ ابن الحاجب رحمه الله تعالى بعد قال وما مع اذا ومع متى ومع اي ومع اين ومع ان شرطا وبعد

67
00:29:50.650 --> 00:30:26.950
حروف الجر يعني ومع بعض حروف الجر ومن امثلة زيادتها بعد حروف الجر وهي لمجرد التوكيد قول الشاعر ربما الشاهد المشهور ضربة بسيف ثقيل ربما التخفيف بين بصرى وطعنة ربما ليس هكذا؟

68
00:30:27.250 --> 00:31:11.450
ولا بالتجديد فاعلات فاعلات مستفعل فاعلات خفيف يا خفيفا خفت به الحركات لذلك ربما ضرب   وتفعيل ثقيل فاعلات ربما مستقيم الوزن على حزف الثاني وربما درء ايضا الوزن مستقيم بس انا نسيت الرواية هل هي ربما او

69
00:31:11.600 --> 00:31:35.050
ربما الاصل ان نأخذه على الاصل. يعني على ربما ضربة ربما ضربة بسيف ثقيل اذا بعد حروف الخفض زائدة التوكيد ليس جميعها بعد بعض حروف الخفض وهو الذي عبر عنه ابن مالك وبعض حروف

70
00:31:35.400 --> 00:31:59.150
الجري من امثلة زيادتها ايضا زيدت بعد ليت مع بقاء العمل الا ليت ما هذا الحمام بالنصب على رواية النصب الا ليتما هذا الحمام لنا وهو قول النابغة الى حمامتنا او نصفه

71
00:31:59.450 --> 00:32:25.800
بنصب الحمام وزيدت ايضا بعد ان الشرطية وبعد اذا وقال الابن الحاجب مع اذا ان شرطا وهذه الزيادة كثيرة اذا لم يذكر ليت ذكر اذا وان واين واين ومتى؟ اذا بعد

72
00:32:26.400 --> 00:32:54.300
شرطية وبعد اذا الزيادة كثيرة لقوله تعالى قالوا واما تخافن فرجت ما والله اعلم على الزيادة يعني وان ثم اضرمت واذا ما انزلت سورة يعني واذا انزلت سورة والزيادة بعد ان الشرطية وبعد اذا

73
00:32:54.300 --> 00:33:22.200
كما صرح بهذا ابن الحاجب ومنه قول الشاعر اذا ما اتيت الحارثيات كانعني لهن وخبرهن الا تلاقيا وقال الاخر اذا ما بكى من خلفها انحرفت له بشق وشق عندنا لم يحول. وقال الثالث فاما

74
00:33:23.750 --> 00:34:02.050
فاما شراييني ولي لمة فان الحوادث اودى بها فان ستكون واما تريني  فاما تريني ولي لمة ليس بالتشديد اذا زيدت بعد اذا كثيرا بعد ان الشرطية كثيرا، بعض النحات وصف ما المزادة بعد حرف

75
00:34:02.050 --> 00:34:28.650
غير الملغى بالملغاة وليست الزائدة يعني يقال ماء الزائدة للتوكيد او يقال ما الملغاة اذا عندنا هنا عندنا ما زائد بعد حرف الجر من غير ان كفة كما في الامثلة

76
00:34:28.800 --> 00:35:08.700
وزيدت ما بعد حرف الجر والغت كما في قول الشاعر وننصر مولانا ونعلم انه كما الناس مجروم عليه وجارموا  كمان ناسي مجرور عليه وجارم اذا هذه الزائدة فما الناس ليست كافة. وانا اتكلم عن ما زائد غير الكافة لاني قلت الزائدة اما كافة واما غير كافة. اذا قلنا كمن

77
00:35:08.700 --> 00:35:31.800
الناس بهذه الرواية صارت كافة. والكلام عن غير الكافة كالناس صارت غير كافة. انتهيت من الماء غير كافة ما غير الكافة مثلت لها زيادتها بعد بعض احرف الجر وبعد ليت

78
00:35:31.900 --> 00:35:57.050
وبعد اذا وبعد اذ الشرطية واما ماء الكافة فتكون كافة عن عمل الرفع ولا تتصل الا بثلاثة افعال الكافة المتصلة بالفعل وكفته عن عمل الرفع تتصل بافعال اشهرها قل وكثر وطال

79
00:35:58.600 --> 00:36:23.650
يقول قلما زيد قلما كثر ما طالما. قالوا وعلة هذا تشبيهها بربة وعند ذلك لا تدخل هذه الثلاثة الا على جملة فعلية قلما يبرح اللبيب الى ما يورث المجد داعيا او

80
00:36:23.800 --> 00:36:48.800
مجيبا  الثانية الكافة الكافة عن عمل الرفع بعد قل وطال وكثر. الثانية الكافة عن عمل النصب والرفع وهي الداخلة عن ان واخواتها انما الله اله واحد. كأنما يساقون الى الموت

81
00:36:50.200 --> 00:37:14.350
الثالثة الكافة عن عمل الجر وهذه تتصل باحرف وتتصل بظروف اما الاحرف فاحدها رب واكثر ما تدخل حينئذ اذا اتصلت باوروبا على الماضي ربما اوفيت في علم ترفع عن ثوبي

82
00:37:14.450 --> 00:37:45.800
والثاني الكاف كن كما انت اخ ماجد لم يخزني يوم مشهد كما لم تخنه مضاربه. الثالث مع الباء فلئن صرت لا تحير جوابا لبم ترى وانت خطيب ذكره ابن مالك

83
00:37:47.600 --> 00:38:13.650
وذكر ايضا ان الزيادة مع الباء قليلة الرابع من كقول ابي حية النميري وانا لمما وانا مما نضرب الكبشة اي سيد القوم ضربة على رأسه. تلقي اللسان من الفم اذا هذه ما

84
00:38:13.950 --> 00:38:39.200
الكافة. واما الظروف وبذكر هذه التي مع الظروف الكافة عن عمل الجر المتصلة بالظروف يكون الكلام في متى واين التي ذكرها ابن الحاجب ابن الحاجب قال وما مع اذا ومتى واين واين وان الشرطية؟ وبعض حروف

85
00:38:39.200 --> 00:39:22.850
اما بالنسبة الظروف ان تأتي بعد بعد الشاهد المشهور بعدما افنان رأسك بعدما افنانه يعني ما هنا قالوا زائدة والثاني مما من الظروف بين بينما نحن الاراك معا بينما نحن والثالث

86
00:39:22.900 --> 00:39:56.950
والرابع حيث واذ ويضمنان حينئذ اذا اتصلت بهما ما معنى ان الشرطية فيجزمان فعلين حيثما تكن اكن واذ ما اذ ما اذا دخلت طبعا في احرف الشرط او في حروف الشرط او في ادوات الشرط

87
00:39:57.200 --> 00:40:17.850
الكل اسماء اتفاقا ما عدا ان حرف شرطا وما عدا اذ ما ومهما. مختلف في اذ ما ومهما بين الاسمية الحرفية ان حرف اتفاقا البقية اسماء اتفاقا اذا اذ ما

88
00:40:19.050 --> 00:40:47.750
اه ماذا قلت الثاني؟ اذ ما وحيثما تنقلهما الى معنى الشرط نعم الثالث من اقسام ما زائدة غير الكافة نوعان عوض وغير عوض. فالعوض في ثلاثة مواضع ان تكون عوضا عن

89
00:40:48.250 --> 00:41:13.550
كان المحذوفة اذا زيدت عوضا كما في مثلي اما انت قائما قاعدة اما انت منطلقا انطلقت اما انت ذا نفر فان قومي الى اخره الثاني ان تكون عوضا عن حذفي كان مع اسمها وخبرها

90
00:41:13.700 --> 00:41:33.250
اذا هناك عوض عن حذف كان فقط بمفردها مع بقاء الاسم  الخبر الثاني من العوض ان تكون عوضا عن حذفي كان مع اسمها وخبرها وذلك في نحو قولهم افعل هذا اما لا

91
00:41:33.800 --> 00:41:53.900
والمعنى قالوا افعل هذا ان كنت لا تفعل غيره ومعظم النحات لا يذكرون من انواع كان ان تحذف هي مع اسمها وخبرها. يعني هذا النوع من انواع كان حذفه مع اسمها وخبرها

92
00:41:54.900 --> 00:42:14.600
لا يذكرونه. وفي الحقيقة له ودود وذكره كثير من النحات. ومثلوا له بهذا الموضع حصرا. اما لا افعل هذا اما لا يعني وقالوا التقدير ان كنت لا تفعلوا غيره الثالث من كان التي هي عوض

93
00:42:14.750 --> 00:42:47.600
عوض من الاضافة كقولهم حيثما واذ ما لماذا عوض عن الاضافة لانه المعهود ان معظم الظروف من جملة ما لازم معظم الظروف من جملة ما لازم الاضافة فحيث الاصل فيها ان تكون مضافة الى جملة طبعا

94
00:42:47.650 --> 00:43:07.850
واذ الاصل فيها ان تكون مضافة الى جملة فلما زيدت بعدها ما عن الاضافة فصارت كالعوض عن الاضافة. اذا الكافة كافة لحرف الجر عن الجر. او كافة للمضاف عن اضافته

95
00:43:07.950 --> 00:43:34.450
الى ما هو المعهود فيه آآ اضافته اليه اذا هنا العوض هذه عوض عن الاضافة ابن السيد جعلها نوعا اخر او اعطاها اسما اخر مر ذكره من قبل ابن السيد ليوسي

96
00:43:34.550 --> 00:44:02.600
البطل يوسي ابن السيد البطل يوسي هنا قال عوض عن الاضافة او كافة للمضاف عن اضافة هنا سماها ما المسلطة لانها سلطت ما دخلت عليه سلطته بماذا؟ بدخوله الى الشرطي لانها ستلحق بادوات الشرط فيلزم

97
00:44:02.800 --> 00:44:28.900
اما غير العوض فمن مشهورها نحن قلنا الكافة اه عفوا الزائدة غير كافة قد تكون عوضا وغير الزائدة غير الكهف قد تكون عوضا وغير عوض. العوض ذكرتها في المواضع الثلاثة

98
00:44:28.900 --> 00:44:51.200
واما غير العوض فقد تقع بعد بعد الرافع كما في قولنا شتان ما شتان ما زيد وعمرو بعد الرافعي بعد العامل الرافع ليس بعد المرفوع بعد العامل الرافع شتان ما زيد

99
00:44:51.450 --> 00:45:06.200
هو عمرو الاصل شتان زيد وعمرو. وطبعا شتان تأتي بصور تركيبها اما ان تقول بين او تقول ما بين وان تكرر بين او الا تكرر بين. يعني اما ان تستعمل بين

100
00:45:06.500 --> 00:45:27.550
بمفردها من غير تكرار واما ان تكررها بين المفترقين واما ان تزيد ما ما بين واما الا تزيد تأتي فقط يعني ما مفردة من غير بينة او بين مفردة من غير تكرار او بين مكررة او ما بين هذه كلها مسموعة في

101
00:45:27.750 --> 00:45:49.100
شتانة. اذا غير عوض بعد الرافع وغير عوض بعد الناصب والرافع كما في مثل ليتما زيدا قائم هذه ليست عوض بين الناصب وغير عوض ايضا بعد الجازم ما زلنا نتكلم عن الزائدة وليست عوضا

102
00:45:49.300 --> 00:46:08.350
كما في قوله تعالى واما ينزغنك هنا ليست عوضا وجاءت بعد الجازم. وكما في قوله ايا ما تدعو. وفي ايا ما تدعو هو الذي عبر عنه ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو يعدد المواضع

103
00:46:08.900 --> 00:46:39.850
التي آآ تزاد بعدها ما كثيرا قال وما مع اذا ومتى واين كما في قوله تعالى آآ ايا ما تدعو يعني ايا تدعوه فله وكما وبعد اين وذكرها ابن الحاجب لانه قال بعد اذا ومتى واين واين بعد اين؟ كقوله تعالى اينما

104
00:46:40.400 --> 00:47:05.650
يكون  ايضا بعد الخافض. اذا تزاد نتكلم عن غير العوض التي بعد الرافع وغير عوض بعد الناصب وغير عوض بعد الجازم وغير عوض عوض بعد الخاص  حرفا كان او غير حرف

105
00:47:05.700 --> 00:47:34.750
الحرف فبما رحمة هنا زائدة بعد خافض وليست عوض عما قليل مما خطيئاتهم ربما ضربة بسيف وننصر مولانا ونعلم انه كم الناسي بالجر على انها ليست كافة كما الناس بالرفع على انها كفت. وعلى كل حال ليست عوضا

106
00:47:35.050 --> 00:48:08.800
اذا بعد حرف  او بعد اسم لقوله تعالى اي مل اجلين وهنا ليست عوضا يعني ايل اجالين وكقول الشاعر نام الخلي وما احس رقادي والهم محتضر لدي وسادي من غير ما سقم

107
00:48:08.900 --> 00:48:36.450
يعني من غير لقمة ولكن شفني هم اراه او اراه قد اصاب فؤادي  اكثر ما ينام الخلي قول الشاعر ايضا الا رب يوم لك منهن صالحي ولا سيما هنا الشاهد

108
00:48:36.550 --> 00:49:11.150
يوم اي ولاسية يوم بدارتي جول جولي وبعضهم جعل هنا ما عوضا من الاضافة جعلها عوضا من الاضافة ونصب اليوم هنا على التمييز سارجع مرة ثانية بعد ان انتهي من تعدادها الى قول ابن الحاجب وقلت مع المضاف. هل المقصود هذا الموضع او ليس هذا الموضع

109
00:49:11.500 --> 00:49:37.800
الرابع من انواع ما الزائدة ان تكون منبهة على وصف لائق ووصفها المالقي في الرصف بانها اللازمة للكلمة وابن السيد البطل قال هذا نوع من انواع ماء الزائدة ثلاثة اقسام. قسم للتعظيم والتهويل

110
00:49:39.650 --> 00:50:05.050
كما في قول الشاعر لامر ما يسود من يسود لامر ما يسود من؟ يسوده وقسم يراد به التحقير. اذا ثلاثة اقسام جعلها ابن السيد الزائدة التي هي منبهة على وصف لائق

111
00:50:06.450 --> 00:50:33.850
والمالقي قال ملازمة للكلمة ابن السيد قال ثلاثة اقسام قسم للتعظيم   التهوين وقسم يراد به التحقير لقولك لمن سمعته يفخر بما اعطاه وهل اعطيت الا عطية ما؟ هنا تحقير لها

112
00:50:34.350 --> 00:51:03.450
وثالث لا يراد به لا تعظيم ولا تحقير ولكن يراد به التنويع تقول ضربته ضربا ما اي نوعا من الضرب ضربته ضربا  ذهب قوم من النحات انما في هذا كله اسم وهي صفة بنفسها وهذا المشهور

113
00:51:03.550 --> 00:51:39.400
انما هنا يقال نكرة اليس هكذا ابن مالك قال المشهور انها حرف زائد منبهة على وصف لائق بالمحل  اذا بهذا ان اكون قد ذكرت ما اه ذكرته في كتابي اسعاد الطرف

114
00:51:42.400 --> 00:52:06.350
المتعلق بالحروف ارجع الى اه كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وما مع اذا ومتى واين واين وان شرطا وبعض حروف الجر وقلت مع المضاف اي مع هذه الخمسة التي هي اذا ومتى واين واين

115
00:52:06.450 --> 00:52:33.850
وان تزاد كثيرا بدليل قوله وقلت معه المضافي وبعض حروف الجر اي ليس مع جميعها لانه لم تسمع زيادتها مع الجميع. يعني مثلا اذا قلنا من حروف الجر مز ومنذ. طبعا مذ ومنذ من المشترك بين الاسمية والحرفية

116
00:52:33.900 --> 00:53:05.050
اذا كانتا حرفين  لا تزاد ولم تسمع زيادة ما معهما لماذا قال قلت مع المضاف. قلت مع المضاف سبق ان ذكرته مثلا غضبت من غير ما جرم من غير ما سبب او غضبت يا فلان من غير ما سبب

117
00:53:05.200 --> 00:53:31.150
غير مما يلازم الاضافة فهذا ويعني مع المضاف بين متضايفين من غير ما سببين قالوا انما هنا زائدة والتقدير غضبت يا فلان من غيري سبب استدرك بعضهم على ابن الحاجب في هذا يقول الاستدراك قال كان ينبغي ان يقول

118
00:53:31.450 --> 00:54:00.050
قلت زيادتها في الاضافة لانه قال وقلت مع المضاف. اذا مع جميع مع المضاف يعني مع جميع  ما الاصل فيه الملازمة للاضافة. اذا معناها مع الجميع لماذا سنخرج كلامه على انه يقصد مع الجميع؟ لانه قبل هذا قال

119
00:54:00.450 --> 00:54:27.900
وبعض حروف الجر اليس هكذا قال يعني زائدة ما مع اذا ومتى واين واين؟ وان شرطا وبعض حروف الجر. هذا السادس بعض حروف الجر فلما قال مع بعض حروف الجر وذكر البعض هنا اذا معناه معنى قوله وقلت مع المضاف اي مع جميع

120
00:54:28.200 --> 00:54:53.150
المضاف والصحيح ان طبعا ما يقصد مع جميع كل ما هو ملازم من ملازم للاضافة. يعني قلت سادتها مع اعداد سمعت زائدة مع انواع مع اسماء معينة مما هو ملازم. للاضافة واقعة بين المضاف والمضاف اليه. لا يعني

121
00:54:53.150 --> 00:55:22.200
الجميع لكن هذه التي سمع زيادة ماء بين المضاف والمضاف اليه مما هو ملازم للاضافة وصف الزيادة على انها قليلة يدرك عليه انها مع بعض الانواع ليست قليلة لانها تجاوزت حد القلة. لذلك بعض الشرح قال كان ينبغي ان يقول الا

122
00:55:22.450 --> 00:55:53.800
الا الا ايا كما في قوله تعالى ايما الاجلين قضيتا. هنا الزيادة مع اي لا توصف انها قليلة ومثله ايما رجل عندك نعم آآ بهذا ان اكون قد انهيت الكلام فيما يتعلق بزيادة

123
00:55:54.200 --> 00:56:17.950
ما مع هذه الستة التي ذكرها والسابع هو المضاف الستة ظاهر كلامه انها كثيرة ومع المضاف وحده قليلة واستدرك عليه من اشهر امثلته امثلة زيادة مع المضاف قوله تعالى ايضا مثل ما انكم

124
00:56:18.000 --> 00:56:58.750
تنطقون فرجت ما هنا بتخريجات من جملتها انها زائدة  مات ابن الحاجب فات ابن الحاجب ايضا ان يذكر كذلك موضعا من المواضع التي تزاد فيه  من المواضع التي فاتت ابن الحاجب انها تزاد

125
00:56:58.800 --> 00:57:37.350
بين التابع ومتبوعه بين التابع ومطبوعه كما في قوله تعالى ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما فعوضة بعوضة هنا اعربت على انها بدل يعني بين التابع المتبوعي  وصلت الى قوله رحمه الله تعالى ولا مع الواو

126
00:57:39.000 --> 00:58:04.900
مع الواو تزاد لا مع الواو بعد النفي وبعد ان المصدرية وقلت قبل اقسم وشذت مع المضاف طرح هذا الكلام باذن الله تعالى سيكون في ابتداء اللقاء القادم بحول الله تعالى وتوفيقه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

127
00:58:05.050 --> 00:58:18.650
وعلى اله  اجمعين