﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:33.550
الحمد لله ثم الحمد لله الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والهداية والرشاد اما بعد فما زال الكلام مستمرا في شرح كافية ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ووصلت الى الكلام في شرح

2
00:00:34.050 --> 00:01:01.400
حروف المصدر هي بالطبع اقل من عدة الكثرة لان الاحرف المصدرية تصل او لا تصل في الحد الاقصى الى العشرة ذكر ابن الحاجب رحمه الله تعالى منها ثلاثة وهي ما

3
00:01:01.700 --> 00:01:31.400
وان وان ذكر ثلاثة وهي ماء وان بفتح الهمزة وسكون النون وان بفتح الهمزة والنون المشددة يعني مرت معنا ان قبل قليل تكون تفسيرية ومرت معنا فيما مضى تكون ناصبة للمضارع وتكون مخففة من ان وتكون زائدة

4
00:01:31.400 --> 00:01:53.000
وتكون وتكون انواعها كثيرة. الكلام الان في ان التي هي مصدرية وفي ان التي هي اخت ان وفيما المصدرية وانواعه ما كثيرة قبل ان ابدأ بتفصيل الكلام فيما يتعلق من مسائل احرف المصدرية الاحرف المصدرية

5
00:01:53.200 --> 00:02:19.350
تقول هذه الاحرف المصدرية لانها تؤول هي مع ما دخلت عليه بمصدر اي توصل بما دخلت عليه فيصبحان قطعة واحدة هي المصدر المؤول او المصدر المنسبك لذلك الاحرف المصدرية هي من جملة الموصول

6
00:02:19.650 --> 00:02:48.550
النحات يقولون الموصول اسمي وحرفي الاسمي مشترك وخاص والحرفي هي الاحرف المصدرية هذه الاحرف المصدرية هذه ابن الحاجب ذكر منها ثلاثة وبقيت عليه ثلاثة الثلاثة التي ذكرها لا خلاف فيها في عدها انها من الاحرف

7
00:02:48.650 --> 00:03:13.600
المصدرية ولكن بقي عليه ان يعد كي الرابع الخامس لو والسادس الذي عند بعض الكوفيين ابدأ بالاخير الذي هو الذي عند بعض الكوفيين على طريقة ابن هشام رحمه الله تعالى واحسن اليه في اوضح المسالك

8
00:03:14.050 --> 00:03:42.950
وفي تأليفه اذا كانت للشيء اقسام متعددة او قسمان مثلا او اكثر يأوى احد القسمين او احد الاقسام هو الاخسر والاقل مسائلا والاوضح يبدأ به لينتهي منه ثم كانه بعد ذلك يتفرغ لما

9
00:03:43.050 --> 00:04:15.900
هو متعدد ومسائله كثيرة وفيه اه تفريعات ليست في القسم الاول. ابدأ بالذي لان الكلام فيها في غاية الاختصار الذي اتفاقا هو اسم موصول وهو من الموصول الخاص لكن بعض الكوفيين قال ان الذي تخرج عن الموصولية عن الاسمية الموصولية الخاصة الى

10
00:04:15.900 --> 00:04:38.500
المصدرية يعني يصير شأنه كشأن الحرفي المصدري لانه سيؤول مع ما بعده بمصدر كما هي العادة في الاحرف المصدرية بعض الكوفيين ليس الجميع مثل لذلك اشاهده في ذلك قوله تعالى

11
00:04:38.600 --> 00:05:06.650
وخضتم كالذي قاضوا كالذي خاضوا. قال ان الذي هنا مصدرية بدليل ان التفسير والتأويل او ان المعنى والله اعلم هو خطط لخوضهم هذا هو معنى كالذي وكما ترى التأويل بالمصدرية هنا امر سهل لا تكلف فيه

12
00:05:06.800 --> 00:05:33.550
ولكن القول بان الذي مصدري يأتي حرفا مصدريا لم يقل به معظم النحات واما بالنسبة للو فلو معروف ان لو تأتي حرف امتناع الامتناع وهذا من مظاهر عظمة العربية ان حرفا واحدا

13
00:05:36.150 --> 00:05:54.250
لو تكون امتناعا لامتناع لو جاء لاكرمته اذا ما امتنع الاكرام حصول الاكرام لامتناع حصول المجيء في ان اعلم ما تعطي معنيا معنى معاكسا تماما. لما جاء اكرمته حصل الاكرام لحصول

14
00:05:54.300 --> 00:06:17.400
المجيء غيرنا فقط لو لما اعطت اعطى هذا الحرف معنى متعاكسا. ولولا من معانيها انها جمعت بين لواء لولا فحرف امتناع لوجود امتنع حصول الثاني لوجود الاول. لولا الزحام لوصلت او لما تأخرت

15
00:06:18.350 --> 00:06:43.100
لو وصلتوا امتنع حصول الوصول بسبب وجودي الزحام. وهذا لا تعطيه لغة اخرى في الدنيا ان حرفا يعطي مثل هذا المعنى المتعاكس احيانا المتناقض في الجملة ارجع الى لو لو حرف امتناع الامتناع لو تأتي ايضا شرطية لو تأتي

16
00:06:43.150 --> 00:07:01.250
للتمني تأتي تأتي من جملة ما تأتي عليه عدة من جملة معانيها عدت حرفا مصدريا ولكنها لا تكون مصدرية الا في اوضاع معينة تشترط في جملتها الا في احوال معينة

17
00:07:01.950 --> 00:07:31.700
قالوا اذا جاء بعدها فعل يفهم منه معنى التمني جاء بعدها فعل عفوا جاء قبلها ليس بعدها جاء قبلها هي وقعت بعد فعل اذا جاءت لو بعد فعل يعني قبلها فعل يفهم منه معنى التمني

18
00:07:33.900 --> 00:08:03.550
في قوله تعالى ودوا لو تدهنوا فيدهنون قالوا ان لو هنا حرف مصدري والمعنى ودوا الادهان وكذلك في قوله تعالى يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ يود المجرم لو يفتدي. اي يود المجرم

19
00:08:04.100 --> 00:08:38.800
الافتداء ومثله ايضا قول الشاعر اذا واضح جاء قبلها فعل فيه معنى التمني قال الشاعر تجاوزت احراسا اليها ومعشر علي حراسا لو يسرنا مقتلي تجاوزت احراسا اليها ومعشرا من الطويل علي

20
00:08:39.000 --> 00:09:03.050
حراس هنا جاء الذي قبلها علي حرصا فيه معناه التمني لو يسرنا مقتلي قالوا ايضا قد يستغنى بلوع عن فعل التمني. نحن قلنا اكثر ما تأتي له بعد فعل فيه معنى

21
00:09:03.450 --> 00:09:27.400
التمني وقد يستغنى بلو عن فعل التمني فينتصب الفعل بعدها مقرونا بالفاء ينتصب الفعل بعدها مقرونا بالفاء متى هذه ينتصب الفعل بعدها مقرونا بالفاء؟ اذا لم تسبق بفعل فيه معنى

22
00:09:27.700 --> 00:09:53.650
التمني كما في قولك لو كان لي مال انفق لو كان لي مال فانفق قال تعالى لو ان لي فأكون نعم من المحسنين اذا هذا الكلام في في كي ففي لو وفي الذي

23
00:09:54.100 --> 00:10:15.950
اما الكلام في كي قبل ان ادخل في تفصيلات ما قاله في او ما ذكره من الاحرف الثلاثة هذه اما كي فيها مذاهب وفيها تفصيل كثير كبير جدا والمسائل بناء على هذه المذاهب وبناء على هذه التفصيلات

24
00:10:16.050 --> 00:10:39.200
لكثرتها تصلح لان تكون بحثا مستقلا بمفرده عندما اقول تصلح ان تكون بحثا مستقلا بمفرده اي بلا مبالغة في تضخيم شأنها يعني من كثرة ما يتفرع من المذاهب والاقوال والصور التركيبية ليست فقط تفرع المذاهب

25
00:10:39.250 --> 00:11:04.600
تفرع الصور التركيبية المستعملة الجملي المستعملة الصور اللفظية التركيبية التي ترد فيها كي مع الضمائم ليست كي بمفردها كي مع الضمائم اقصد الضمائم لام التعليل اتصلت بها ظاهرا لكي او احتملت التقدير

26
00:11:04.900 --> 00:11:34.550
عن المصدرية شيئا المصدرية الناصبة او عن المقدرة. يعني جئت كي اصنع كذا فاصنع هنا منصوب بكي او منصوب بان المدمرة اذا ان المضمر من جملة الضمائم الضمائم قلت مسائل كي يجب ان ينظر فيها هذه واحوال كي

27
00:11:34.550 --> 00:11:57.850
متعلقة ليست بلفظة كي وحدها جميع مسائل كي لا تتعلق بلفظة كيب مفردها بل بالنظر الى الضمائم والسياقات التي وقعت فيها كي من جملة هذه الضمائم لام التعليل هل هي موجودة لفظا

28
00:11:58.150 --> 00:12:19.250
او ليست موجودة لفظا لكنها موجودة في التقدير او ليست هذه الصورة الاولى موجودة لفظا لا بالتعليم الصورة الثانية موجودة تقديرا فقط هذه تقديرا مع كي. نتكلم لام التعليل موجودة لفظا مع كي. او لام التعليل موجودة تقديرا معك

29
00:12:19.350 --> 00:12:44.850
اولام التعليل في الصورة الثالثة ليست موجودة لا لفظا ولا تقديرا هذا التركيب الثالث التركيب الرابع ان موجودة ظاهرة مع كي انتهينا من اللام باحوالها ثلاثا دخلنا في كي كريم اه عفوا ان موجودة معكي ظاهرة. الصورة الرابعة ان ليست موجودة

30
00:12:45.300 --> 00:13:13.000
ظاهرة ولكنها موجودة تقديرا الصورة الخامسة ما المصدرية كيما او ما الاستفهامية اذا صارت الخامسة ما هل هي مصدرية او هي زائلة؟ الصورة السادسة ما الاستفهامية الصورة السابعة اللام مع ما لكي ما

31
00:13:13.050 --> 00:13:38.950
الصورة الثامنة السابعة كانت لكيما الثامنة لكي ما ان اذا هذه كلها مجموعة من الصور اللفظية التي تستخدم وتقع فيها كي بكل هذه الضمائم نستطيع ان نقول في هذه الصورة يتعين في كي ان تكون كذا

32
00:13:39.000 --> 00:13:55.200
في هذه الصورة يتعين في كي ان تكون كذا. في هذه الصورة تحتمل ان تكون كذا وان تكون كذا اذا كي بمفردها لا يمكن ان يحكم فيها بمفردها في حالها

33
00:13:55.250 --> 00:14:18.400
ولذلك كي مر ذكرها في باب حروف الجر على انها  متى تكون جارة سيأتي تفصيله ومر ذكرها ايضا في احرف التعليل على انها تعليلية قد تكون تعليلية فقط وليست ناصبة

34
00:14:19.000 --> 00:14:42.450
ومر ذكرها ايضا او يأتي ذكرها على انها مصدرية ويمر ذكرها ايضا على انها في نواصب المضارع. ويأتي ذكرها ايضا على انها من الاحرف الموصولة الحرفي اذا المصدري والموصول الحرفي ونواصب المضارع واحرف التعليل واحرف

35
00:14:42.850 --> 00:15:01.100
في كل لكي نعرف جميع تفصيلات مسائلي كي علينا ان نرجع الى ما قيل في الكتب الموسعة المفصلة في هذه كلها في باب واحد يعني لا تكتفي بالرجوع الى حروف الجر

36
00:15:02.050 --> 00:15:22.150
لان المسائل هناك ستكون المتعلقة بكي ستكون بما يكفي في ذاك في ذاك الموضع. بما يكفي في ذاك الموضع فقط نعم وايضا يأتي باب اخر تكون فيه تذكر فيه كي ايضا

37
00:15:22.200 --> 00:15:41.600
الزوائد لانك عندما تقول كي ما ان اذا ذكرنا خمسة ابواب وهذا الباب السادس التي تأتي فيه مسائل متعلقة بكي الباب السادس. وهو في الاحرف المزيدة فيما يزاد من الاحرف في كيما ان

38
00:15:42.100 --> 00:16:11.700
فيقال انما هنا ايضا زائدة الباب السابع الذي تأتي فيه كي ايضا في الكافة وغير الكافة من الاحرف فما هنا في مثل كيما هل كفت او لم تكف ولذلك الاحاطة في آآ بكي يجب ان تراعى فيها كل هذه الابواب وكل هذه الاحوال

39
00:16:11.900 --> 00:16:39.200
اقول بالنسبة لكي عند الكوفيين مصدرية مطلقا. لا تخرج عن المصدرية هذا عند  ما معنى مصدرية مطلقا هذا لا يتناقض ابدا مع انها قد تأتي مع القول بمصدريتها ناصبة يعني قد تكون مصدرية فقط؟

40
00:16:39.550 --> 00:17:07.600
وتكون في الوقت نفسه مصدرية ناصبة لكنها لا تنفك عن المصدرية بحال من الاحوال هذا مذهب الكوفيين وبعضهم نسب هذا الى الخليل والى سيبويه. في قول من اقوال سيبويه النقطة الثانية

41
00:17:08.250 --> 00:17:33.150
اذا اتصلت بها لام التعليل لفظا اجتهد لكي تنجح اتصلت بها العام التعليل لفظا ولم تتلها ان  يعني لم تقل اجتهد لكي ان تنجح اذا اتصلت بها لام التعليل لفظا

42
00:17:34.000 --> 00:18:01.300
ولم تتلها ان لام التعليل حرف جر وتعليل وكي هنا لم تتلها ان قلنا كي هنا تحتمل احتمالين مصدرية ناصبة بنفسها. لم قلنا مصدرية لكي لا يدخل الحرف على الحرف

43
00:18:03.200 --> 00:18:27.200
لكي تنجح من غير ان اللام حرف جر وتعليم. والمصدر المؤول من كي وما بعدها في محل جر بحرف الجر. وكي نفسها هي التي  او ان ننصب ليس كي بل الناصب عن المقدرة

44
00:18:28.300 --> 00:19:07.550
يعني لكي ان تنجح في هذه الصورة بعضهم يلزم يقول لزوما كي هي المصدرية الناصبة ولا تقدر ان بعدها ان ظهرت ان بعدها كي ان تنجح اذ ظهرت من بعدها فهي حرف جر وتعليل. وان بعدها هي الناصبة المصدرية

45
00:19:10.450 --> 00:19:40.600
يعني المشهور فقالت اكل الناس اصبحت مانحة لسانك مانحا لسانك كيما ان تغر وتخدع كيما ان طبعا ما هنا فيها كلام هل هي الزائدة او ليست زائدة؟ نتكلم الان عن كي

46
00:19:40.700 --> 00:20:12.650
هي هنا حرف جر   وان المصدرية هي الناصبة. كي هنا ليست الناصبة طيب اذا اتصلت بماء المصدرية ولم تأتي بعدها ان اذا اتصلت بماء المصدرية ولم تأتي بعدها ان ولم تسبقها لام التعليل

47
00:20:12.800 --> 00:20:39.100
فهي حرف جر وتعليل كما في قول الشاعر في الشاهد المشهور اذا انت لم تنفع تضر فانما يراد الفتى كيما يضر وينفع فانما يراد الفتى كي ما يضر وينفع طيب

48
00:20:41.550 --> 00:21:09.200
في مثلي اجتهد كي تنجح اذا قدرت اللام معها اجتهد كي تنجح اذا قدرت اللام يعني لكي قلنا اللام هي حرف الجر وكي مصرية وليست جارة. ثم هي الناصبة بنفسها او الناصب

49
00:21:09.550 --> 00:21:41.600
عن المضمرة والاشهر ان تكون هي الناصبة في نفسها ننتقل الى آآ او انبه الى ان الكوفيين في مثل هذه الحالة لم تظهر ان بعدها ولم تتصل بها اللام البصريون يقولون هي الناصبة بنفسها

50
00:21:42.900 --> 00:22:02.100
طبعا اتفقنا ان الكوفيين يرونها انها لا تنفك عن المصدرية لكن في هذه الحالة اجتهد كي تنجح المصريون يقولون  اه نحن قلنا لم تتصل بها اللام ولم تظهر ان المصريون يقولون

51
00:22:05.600 --> 00:22:48.150
آآ ان مقدرة والناصب ان وكي هنا مصدرية الكوفيون يقولون لا تنفك عن المصدرية والنصب فهي الناصبة وان ليست مقدرة اذا صار عندنا الكوفيون قالوا بالمصدرية النصب ارجع الى كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه قال حروف المصدر

52
00:22:48.550 --> 00:23:31.600
ما وان وان طبعا يضاف كي ولو والذي ثم قال بعد ذلك الاولان للفعلية الاولاني ما وان يعني مختصان بالدخول على الجملة الفعلية الاولاني للفعلية  قال بعد ذلك وان للاسمية

53
00:23:31.950 --> 00:24:09.450
يعني ان مختصة بالدخول على الجملة  هنا يقال الاولاني بالنسبة للاولين يقصد اه ما وان الاولان للفعلية المتفق عليه ان ان مختصة ام المصدرية مختصة بالدخول على الجملة الفعلية واما ما

54
00:24:11.900 --> 00:24:36.300
فالاكثر ان تدخل على الفعلية ولكن قد تدخل على الاسمية كما ساوضحه بعد قليل. هذا توضيح فقط لقوله فالاولاني فعلية يقال اتفاقا مختصة بالدخول على الجملة الفعلية واما ما فالغالب ان تدخل على الفعلية ليس واجبا

55
00:24:36.450 --> 00:25:07.800
وقد تدخل على الاسمية كما سيأتي بيانه واما بالنسبة لو الفعلية كذلك فصارت لوئا اتفاقا  واما ما فالغالب ان تكون لي الفعلية. وقد تدخل على الاسمية اما بالنسبة للذي فواضح ان الذي معروف في شروط جملة صلة

56
00:25:08.200 --> 00:25:33.150
الموصول يشترط في جملة صلة الموصول ان تكون جملة فعلية اليس هكذا؟ اذا الذي لو قلنا في الذي آآ جاءت مصدرية فشأنها كشأن الذي الموصولية يعني يجب ان يأتي بعدها جملة فعلية فصارت

57
00:25:33.950 --> 00:25:57.450
ان ولو والذي الثلاثة مختصة بي الفعلية واما ما فتختلف الغالب الفعلية وتأتي بعدها الاسمية كذلك واما كي وما ذكرها. طيب ما شأنها بالنسبة لمدخولها كي قد تدخل على الجملة الفعلية

58
00:25:57.500 --> 00:26:22.250
وقد تدخل على اسم ما اقول على جملة اسمية تدخل على على اسم كدخوله على ما الاستفهامية في مثل قولك فعلت هذا كلمة بمعنى لما فعلت هذا كلمة الهاء هنا

59
00:26:23.450 --> 00:26:48.400
اما ان تقول ابدلت الالف ما هاء ووقف عليها واما ان تقول حذفت الالف لان المعروف ان الف ماء الاستفهامية تحذف كثيرا لما فعلت بما كتبت علامة وقفت هذي كلها علامة الى اخره

60
00:26:48.550 --> 00:27:11.250
فاما ان يقال حذفت الف ماء فلما اردت الوقف لا يمكن ان يوقف على حرف واحدين فزيدة هؤلاء السكتة والغرض من زيادتها هنا للامكان لامكان الوقف يعني الف الوصل تزاد للامكان. لامكان النطق والابتدائي. وهاء السكت تزاد ايضا للامكان لامكان الوقف

61
00:27:12.800 --> 00:27:31.450
نعم اما ان تقول حذفت الالف وزيدتها السبت للوقف واما ان تكون ان تقول يعني قال هذا الصرفيون ابدلت الالف هاء ووقف عليها بالهاء نرجع الى كي ادخلوا على الاسم

62
00:27:32.650 --> 00:27:59.050
وتدخل على على جملة فعلية وعلى الاسم الذي هو آآ اسم الاستفهام ما ستكون بهذا مختلفة عن عن الباقي. الباقي من من الاحرف المصدرية سيدخل على جملة فعلية ثم تحول الجملة كلها بمصدر والمصدر مفرد

63
00:27:59.300 --> 00:28:20.650
اذا كانها في الصورة النهائية دخلت على ماذا؟ على ما يؤول بالمفرد. ولكن هذا الذي يؤول بالمفرد هو جملة الية في ان ولو والذي وهو فعلية او اسم مفرد مع ماء

64
00:28:20.700 --> 00:28:47.000
عفوا مع كي او جملة فعلية او جملة اسمية مع ما اذا الفرق بين كي وما كي تدخل على اسم المفرد ما تدخلوا على جملة  الامر اذا يحتاج ان اوضح بعضا من الفروق

65
00:28:47.700 --> 00:29:23.600
بين  وما اما ان فتختلف عن ان اه لفظا الصورة اللفظية ان وان هذه ثلاثية هذه ثنائية. ان عاملة ان ايضا عاملة ان ناسخة ام ليست ناسخة اذا قلت لما عملت هذه مسألة جانبية لما عملت ان

66
00:29:23.700 --> 00:29:49.450
ولم تعمل ما فالجواب لان ما لم تختصه بدليل دخوله على الاسمية الفعلية وان اختصت بالدخول على الفعلية المضارعية وما اختص عمل وما لم يختص لم يعمل هذه بالنسبة لاني الناصبة

67
00:29:49.600 --> 00:30:14.200
طبعا انا الناصبة مصدرية ايضا وليس هو هذا تنبيه جيد آآ نسيت ان اقوله ان المصدرية نوعان قد تكون عاملة وقد تكون غير عاملة العاملة هي الداخلة على مضارعين غير العاملة

68
00:30:14.250 --> 00:30:36.300
هي الداخلة على ماضي غير العاملة هي الداخلة على الماضي. ان دخلت على الماضي ساوضح هذا بالتفصيل ارجع الى ذكر الفروق ومن خلال الفروق سيتضح مدخول نوع مدخول كل من انواع ما

69
00:30:37.800 --> 00:31:07.650
هذه فروق بين انواع ما. الفرق الاول مختصة بالدخول على الفعل على الجملة الفعلية وليست ما كذلك لانك فيما تقول يعجبني ما صنعت يعجبني ما صنعت اي يعجبني وتقول في الدخول على الجملة الاسمية يعجبني ما انت صانع

70
00:31:07.850 --> 00:31:35.100
والتقدير ايضا يعجبني  لكي نقول انما مصدرية في مثلي يعجبني ما صنعت يعجبني ما انت صانع لا يصح ان تقدر ضميرا هنا لانك لو قلت بمعنى يعجبني ما صنعته يعجبني ما انت صانعه

71
00:31:35.950 --> 00:31:57.350
صارت الموصولية لو قدرت الضمير صارت ما موصولية. وصار الضمير هو الذي يسمى العائدة الرابطة لجملة صلة الموصول بالموصول نفسه اذا في يعجبني ما صنعت لا تقدر ضميرا. لو قدرت ضميرا صارت

72
00:31:59.100 --> 00:32:34.900
موصولية هذا الفرق الاول بينهم. الفرق الثاني ان عاملة وغير عاملة وما لا تكون الا عاملة ما لا تكون الا عاملة  يعني كيف عاملة وليست لو دخلت على المضارع فهي المصدرية الناصبة

73
00:32:35.750 --> 00:32:58.950
لو دخلت على غير المضارع على الماضي فليست ناصبة. يعني كما في قوله تعالى وما كان جواب قومه الا ان قالوا يعني وما كان جواب قومه الا الا قولهم  ولولا ان

74
00:32:59.850 --> 00:33:19.450
ثبتناك يعني ولولا تثبيتنا اياك اذا تدخل على الماضي لكن تدخل على على المضارع متفق عليه. تدخل على الماضي نعم ثابت. ولكنه اقل من دخولها على المضارع. نتكلم عن ان المصدرية

75
00:33:20.450 --> 00:33:41.100
هل تدخل على غيرهما فيه خلاف يعني هل تدخل على امر هل تدخل على نهي هذه مسألة فيها خلاف  ذكر انها ايضا او حكي عن سيبويه انها تدخل على امر كذلك

76
00:33:42.150 --> 00:34:03.100
نعم وتدخل على نهي كذلك وهذه المسألة دخولها على غير المضارع والماضي مسألة غير المضارع انعم مسألة خلافية. ارجع الى بقية الفروق. قلت انا عاملة وغير عاملة في حين ما

77
00:34:03.150 --> 00:34:27.900
لا تكون الا غير عاملة لم تثبت ما ناصبة او لازمة او رافعة الى اخره الفرق الثالث ما تنوب عن ظرف الزمان تنوب عن ظرف الزمان المضاف الى المصدر المؤول

78
00:34:29.200 --> 00:34:51.150
هي وصلتها به تنوب عن ظرف الزمان المضاف يعني هنا صارت توقيتية ما المصدرية صارت مصدرية توقيتية لنيابة عن الزمان يعني عن وقت ومر معنا في اللقاءات الماضيات ان ما تأتي ايضا توقيتية

79
00:34:51.550 --> 00:35:12.300
اذا ما تنوب عن ظرف الزمان المضاف الى اي شيء الى المصدر المؤول من ما وما دخلت عليه الذي هو في محل جرح بالاضافة نحو لا افعله نحو قولك لا افعل كذا ما صاح ديك

80
00:35:12.850 --> 00:35:38.200
يعني مدة صياحه لا افعله ما صاح اي مدة صياحه ومن رمعنا في باب واخواتها ان ما التي تسبق داما مصدرية توقيتية ليس هكذا اذا ما هنا تنوب اي آآ

81
00:35:38.350 --> 00:36:06.100
اول باعتبارها مصدرية ستؤول هي مع ما بعدها بمصدر وظرف هذا هو معنى تنوب عن الظرف الزماني المضاف الظرف المضاف الى اخره وان لا تنوبوا ان لا تأتي توقيتية خلافا لبعضهم

82
00:36:12.700 --> 00:36:34.550
ابن مالك رحمه الله تعالى قال استعمال ما في موضع التوقيت يعني يقصد مع غير ما دام في غير ما دام استعمال ما في موضع التوقيت لا يعترف به اكثر نحويين

83
00:36:38.750 --> 00:37:09.050
الفرق الرابع لا خلاف في حرفية ان عن المصدرية ناصبة كانت او غير ناصبة لا خلاف في ملازمتها للحرفية واختلف في حرفية ما المصدرية واختلف في حرفية ما فجعلها الاخفش

84
00:37:09.100 --> 00:37:32.550
وابن السراج اسما طبعا هذا ستنتج عنه قضية معينة. ساقولها بعد قليل اذا لا خلاف في حرفية ان المصدرية والخلاف في حرفية ما قائم فالاخفش وابن السراجي جعلاها اسما وقدرا

85
00:37:32.700 --> 00:38:00.900
في صلتها في صلة ما ضميرا راجعا اليها وتبع الاخفشة وابن السراج بعض الكوفيين اذا سنرجع الى الكلام الذي قلته قبل قليل اذا قلت اعجبني ما صنعت اذا على مذهب الاخفش وابن السراج وبعض الكوفيين

86
00:38:02.300 --> 00:38:26.000
الصلة هنا صلة الموصول الحرفي الذي هو ماء متحملة لضمير اذا الاولى ان يقال انما هنا خرجت عن ماذا عن المصدرية الى الموصلية الى الموصولية اذا سيقال هنا على مذهب الاخفش وابن السراج ومن وافقهما

87
00:38:26.200 --> 00:38:47.000
هل بقيت اذا قدرنا في في صلتها ضميرا؟ هل بقيت على المصدرية وتكون متحملة لضمير في صلتها او خرجت عن المصدرية اذا قلنا خرجت عن المصدرية اذا ما ليست من

88
00:38:47.300 --> 00:39:18.300
ما ليست منى المصدر هل يمكن التوفيق بين المذهبين؟ نعم التوفيق بين المذهبين التوفيق تماما يعني هناك من قال بقيت على المصدرية  متضمنة معنى الموصول بقيت على المصدرية ومتضمنة معنى الموصول

89
00:39:18.500 --> 00:39:34.800
هل قيل مثل هذا الكلام في باب اخر؟ هل له نظير؟ نعم له نظير ونظيره كثير جدا لكن في باب واحد. هي اسماء الشرط يعني عندما تقول اعجب آآ تقول من يجتهد ينجح

90
00:39:35.100 --> 00:40:01.850
اليست تماما بمعنى الذي يجتهد ينجح ما تزرع تحصد اليس هكذا؟ اليست بمعنى الذي تزرعه تحصد اذا اسماء الشرط وهذه مفصلة ومصرح بها ليست استنباطا مصرح بها ان اسماء الشرطي

91
00:40:02.950 --> 00:40:28.100
بمثل من وما هنا متضمنة موصول وفي تقديري الموصول ولانها في تقديره ولانها متضمنة معنى موصول تفرعت عن هذا امور علقوا الموصول يعني هذه الامور صارت مشتركة بين اسماء الشرط وبين الموصول اشتركا في امور لان من يجتهد ينجح

92
00:40:28.150 --> 00:40:56.700
آآ ينجح ما تزرع تأكل يعني الذي تزرعه تأكله لهذا التضمن تفرعت مسائل مشتركة بين بابي الموصول واسم الشرطي  الفرق الخامس تضمر ان وتبقى صلتها تضمر ان ويبقى المضارع المنصوب بها

93
00:40:58.150 --> 00:41:23.150
وليست كذلك ماء يعني لا يجوز فيما ان تضمر لم يذكر احد انما المصدرية تضمر في حين اتفاقا في باب نواصب المضارع هناك مسائل كثيرة متعلقة باضمار ان على سبيل الوجوب او باضمارها وعلى سبيل الجواز. مع بقاء منصوبها

94
00:41:23.250 --> 00:41:42.150
مع بقاء صلتها منصوب. وهذا من القلائل يعني ليس في العربية حرف يحذف ويبقى عمله. الا من جملة   ومن جملة المستثنى ربا تحذف ويبقى العمل بعد الواو بعد بل بعد الى اخره

95
00:41:43.250 --> 00:42:08.950
الفرق السادس دخول ان على المضارع اكثر من دخولها على الماضي بعكس ما هذا الكلام هذا الفرق ذكره الرضي وذكر ايضا بعض الفروق استفدتها من الرضي ولكن عبارة الرضي يعني مرهقة جدا

96
00:42:09.500 --> 00:42:26.050
تقرأها عدة مرات حتى تقول هل فهمت في في هذه الجزئية في هذه في هذا الباب بالذات وهو يشرح اه حروف المصدر ذكر ما تفهم منه ضمنا فروقا بين ما وان

97
00:42:26.500 --> 00:42:49.100
وذكر امورا تتعلق بجملة ما وجملة من؟ لكي تستنبطها تحتاج الى القراءة اكثر من مرة عبارة ما كانت سهلة سلسة  كانت صعبة عبارته هنا اذا دخول ان على المضارع اكثر من دخوله على الماضي وما

98
00:42:49.450 --> 00:43:14.550
العكسي هل هناك مزيد من الفروق؟ نعم اللطيف المنصور التي ذكرتها لك بالامس رسالة الدكتوراة الان هي دكتورة اعتقد هي استاذ مشارك او وصلت الى الاستاذية لانها مجتهدة ونشيطة ومعتزة بعملها

99
00:43:15.250 --> 00:43:30.500
فيما اعرفه عنها لما كانت تعمل في رسالة الدكتوراة ولما كانت قبل الدكتوراه لا تقدم عملا الا اذا كان هذا مصدر اعتزاز. يعني الا ان كان عمل جيدا الا ان كان عملا جيدا

100
00:43:31.000 --> 00:43:50.700
ولا اتوقع ان تترك هذه الصفة لانه من تعود على مثلي ان يعمل ويعتز بما عمل لا اظنه يترك مثل هذا بسهولة في رسالتها هذه الفروق بين الادوات النحوية التي اشرفت عليها اعتقد انها ذكرت

101
00:43:52.300 --> 00:44:14.000
اما خمسة عشر او قريبا من خمسة عشر فرقا بين ان   هل انت توافقها في جميعها او تخالفها في بعضها بعض ما ذكرته من الفروق قد تخالف فيه لكنها اجتهدت

102
00:44:14.350 --> 00:44:31.200
يعني لا يمكن ان نقول هذا فرق بين كذا وكذا الا بعد اجتهاد وتتبع واستقراء طويلين كبيرين. لذلك اخذت وقتا في اعداد رسالتها. لم تقدم اي كلام يعني ننتقل الى فائدة تتعلق

103
00:44:31.500 --> 00:44:54.650
ما وهذه الفائدة وجدتها في شرح واحد فقط روح الكافية  نرحب بمجلدين صغيرين لطيفين لو ذكرتني ذكرت لك هذا الشرح فيه هذه الفوائد في هذه الفائدة اقصد هذه الفائدة هنا

104
00:44:55.400 --> 00:45:12.550
في الغالب ليست فيه فوائد كثيرة لكن هذه الفائدة وجدتها فيه دون غيره منه قال صاحب هذا الشرح رحمه الله واحسن اليه ان دخلت ما على فعل لازم تعينت للمصدرية

105
00:45:13.100 --> 00:45:37.250
ان تلاها فعل لازم تعينت للمصدرية كما في قوله تعالى وضاقت عليكم الارض بما رحبت اي وضاقت عليكم الارض برحابتها برحبها وكما في قول الشاعر يسر المرء ما ذهب الليالي وكان ذهابهن

106
00:45:37.300 --> 00:46:03.200
له ذهب يسر المرء ما ذهب الليالي يعني يسر المرء ذهاب الليالي طيب وان دخلت على فعل متعد يجب ان ننظر هل استوفى مفعوله في جملته او لم يستوف مفعوله

107
00:46:05.700 --> 00:46:22.400
هذا الكلام يذكرك باي شيء ان دخلت على لازم كان كذا ان دخلت على متعد فان استوفى مفعوله كان كذا ان لم يستوفي مفعوله كان كذا. هذا الكلام نفسه يقال في اعراب اسماء الشرق واسماء الاستفهام

108
00:46:22.900 --> 00:46:45.000
نفس كلامي يقال اسماء الشرط واسماء الاستفهام اسماء الشرق معروف انها تدخل على الفعلية اسماء الاستفهام ان دخلت على الاسمية او دخلت على الفعلية. نتكلم الان عن دخولها على الفعلية. فتتفق اسماء الاستفهام واسماء الشرط في هذه الجزئية

109
00:46:45.250 --> 00:47:09.100
ان دخلت اسماء الاستفهام او اسماء الشرق على جملة فعلية فعلها لازم فهي في محل رفع مبتدأ والفعل مع فاعله في محل رفع خبر الاسم شرطي او اسم ان دخلت على فعل متعد لم يستوفي مفعوله فاسم الشرط واسم الاستفهام

110
00:47:09.200 --> 00:47:32.500
طبعا في محل نصب مفعول به مقدم لان الشرط او الاستفهام حقه الصدارة دخلت على متعد لم يستوفي مفعوله من يجتهد اه من يقرأ يفهم يقرأ هنا متعد يفهم متعد ولم يستوفي يقرأ مفعوله. اذا من هنا اسم استفهام

111
00:47:32.550 --> 00:47:53.200
في محل نصب مفعول به مقدم وجوبا. ما تزرع تحصد ما هنا في محل نصب مفعول به مقدم وجوبا نرجع الى قولي هنا ان دخلت ما على فعل متعد لم يستوفي مفعوله يعني لم ينصب مفعولا به في جملته

112
00:48:09.650 --> 00:48:38.900
لم يستوفي مفعوله ان قدرت هنا يقول لم يستوفي مفعوله فان قدرت ضميرا في صلتها كانت موصولية يعجبني ما صنعت. هل استوفى مفعوله هنا يعجبني ما قرأت دخلت على متعد لم يستوفي مفعوله. ان قدرت ضميرا كانت موصولية

113
00:48:39.400 --> 00:49:25.100
ان لم تقدر ضميرا كانت مصدرية ان دخلت على فعل متعد استوفى مفعوله نعم في مثلي فذوقوا بما نسيتم لقاء استوفى مفعوله ان دخلت على متعد استوفى مفعوله تعينت المصدرية ايضا

114
00:49:27.950 --> 00:49:48.750
اذا تتعين المصدرية في حالتين انت لها لازم او تلاها متعد استوفى مفعولا. ولما استوفى مفعوله صار كان لازم يعني اخذ ما يحتاجه ان لم يستوفي مفعوله ان قدرت ضميرا صارت موصولية

115
00:49:48.850 --> 00:50:10.150
ان لم تقدر ضميرا صارت اه مصدرية نعم ارجع الى  كل ما يعني سارجع الى ما مرة ثانية بعد ذكر هذه الفروق او ما زال الكلام نتكلم عن ما تكلمت عن ان نهائيا

116
00:50:10.450 --> 00:50:34.900
قال وان للسمية يقال ان مختصة بالدخول على الاسمية في حالة لم تكفى اما ان كفت في دخولي ما جاهزة الدخول على الاسمية وعلى الفاعلية. اذا قوله وان للاسمية بشرط الا تكف

117
00:50:35.300 --> 00:51:07.300
ان كفت دخلت على الاسمية وعلى الفعلية وبشرط ايضا الا تخفف ليس هكذا ان خففت  مدخولها ان خففت مدخولها اسم وهو ضمير الشأن والخبر جملة قد يكون جملة فعلية قد يكون جملة اسمية. لكن يبقى قلنا بشرط الا تخفف فان

118
00:51:07.300 --> 00:51:28.200
خففت كان المدخول ايضا اسميا ولكن اسم محذوف والخبر يجوز فيه ان يكون جملة فعلية ويكون ويجوز ان يكون جملة اسمية لكن هنا بقيت قضية مهمة تتعلق بان ايضا وهي

119
00:51:28.250 --> 00:51:57.150
ان مختصة بالدخول على الجملة الاسمية في حالة عدم  يعني قوله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة هنا هذا موصول وليس ما هنا نعم ليست الكافة يقال هنا يجب ان نراعي

120
00:52:01.750 --> 00:52:19.650
ان كان الخبر مشتقا خبر ان ان كان نفرق بين الخبر المشتق والخبر الجامد وهذا تفريق جميل لم يذكر في كثير من كتب النحو. لذلك يعني لا يغني كتاب عن كتاب لانك تذكر قبل قليل قلت هذه الفائدة التي

121
00:52:19.650 --> 00:52:37.600
فيما وجدتها في واحد من شروح الكافية ولم اجدها في عدد ضخم من كتب النحو سواء كانت شروحا للكافي او لغيرها وفي شرح من شروح الكافية ايضا وجدت هذه الفائدة لم اجدها في غيري. وهو ما يتعلق في نحن ان

122
00:52:37.650 --> 00:53:02.200
اول مع صلتها اسمها وخبرها بمصدر لكن يجب ان يتنبه الى الخبر الى خبر ان ان كان الخبر مشتقا خبر ان فالمصدر المؤول به من لفظه المصدر المؤول من لفظ

123
00:53:02.450 --> 00:53:41.000
خبر المشتق يعني تقول بلغني انك قائم او بلغني انك تقوم اذا المصدر المؤول يجب ان يكون من لفظ تقوم وقائم بمعنى بلغني قيامك ومثله بلغني انك في الدار في الدار لا تقول هذا جامد ليس مشتق

124
00:53:41.500 --> 00:53:58.950
لان الخبر في الحقيقة هو من باب التسامح والتجوز يقولون الجار والمجرور خبر. الجار المجرور في الحقيقة متعلقان بكائن او استقر او مستقر طيب مستقر على مذهب يعني انه مفرد

125
00:53:59.100 --> 00:54:21.250
او استقر على ان الخبر جملة استقر كائن مستقر هذه مشتقات اذا تصبح مثل بلغني انك قائم بلغني انك تقوم اذا فالتقرير فالتقدير بلغني انك في الدار اذا بلغني استقرارك

126
00:54:21.350 --> 00:54:45.300
او وجودك او كينونتك في  اما ان كان الخبر جامدا قدرت المصدر بالكون بكونك كذا والكون مصدر والمصدر جامد. ان كان الخبر جامدا قدرته بالجامد تقول بلغني ان هذا زيد

127
00:54:48.900 --> 00:55:20.350
اذا تقدر بلغني كونه زيدان بلغني كونه  بقي ان اقول ان وهذا شيء يعني من تحصيل الحاصل مفهوم ولو سكت عنه ان عندما تؤول مع مصدر يمكن ان تقع في موضع رفع على الابتداء

128
00:55:21.200 --> 00:55:46.050
في قوله تعالى وان تصوموا خيرا  وممكن ان تكون في موقع في محل رفع على الفاعلية الم يأن للذين امنوا ان تخشع اي الم يأن للذين امنوا خشوع وعسى ان تكرهوا اي عسى

129
00:55:46.850 --> 00:56:04.850
طبعا سواء كان آآ فاعلا اسمه فاعل او كان اسم كان اسم آآ آآ كاد واخواتها لانه شبيه بالفعل او بعض يقول هو فاعل وان لم يكن يسمى فاعلا حقيقة ويمكن ان يكون المصدر المؤول في محل نصب

130
00:56:04.900 --> 00:56:27.600
كما في قوله تعالى وما كان هذا القرآن ان يفترى اي ما كان هذا القرآن مفترا او افتراء ما كان هذا القرآن افتراء نخشى ان تصيبنا دائرة نخشى اصابتنا يمكن ان يكون المصدر في محل جر

131
00:56:28.200 --> 00:56:50.650
اوذينا من قبلي  يعني من قبل مجيئك او من قبل اتيانك وكذلك من قبل ان يأتي احدكم الموت يعني من قبلي  هذا واضح وكذلك بالنسبة لما قلنا ما قد تكون

132
00:56:50.900 --> 00:57:08.450
زمانية مثل ما دمت حيا قوله تعالى ما دمت حيا وهي داخلة على دام وقد تكون غير زمانية يعني مصدرية فقط اكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

133
00:57:08.650 --> 00:57:26.550
وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين اولا واخرا