﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:28.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله ثم الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد ما زال الكلام مستمرا في شرح حروف الشرط

2
00:00:28.350 --> 00:00:57.250
قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه واما للتفصيل يعني ومن جملة احرف الشرط اما ومعناها بالاضافة الى كونها شرطا هو التفصيل واما للتفصيل والتزم حذف فعلها التزم حذف فعلها

3
00:00:58.100 --> 00:01:19.300
بعدها وهذه مسألة سيأتي تفصيلها لماذا قال والتزم حذف فعلها؟ لانك تقول مثلا واما او تقرأ او تقرأ قوله تعالى واما ثمود اذا كيف تقول هي اداة شرط؟ وادوات الشرط تختص بالدخول على

4
00:01:19.500 --> 00:01:50.650
افعالي ونحن الان رأيناها داخلة على اسمي اما زيد فحاضر واما بكر فغائب اذا هنا ما دخلت على  جوابا عن مثل هذا الاعتراض المقدر قال والتزم حذف فعلها لكونها شرطية يجب ان تكون داخلة على فعل ولكنها في الاصل داخلة على فعل من جملة

5
00:01:50.650 --> 00:02:17.800
ما يلتزم او يجب فيه حذف الفعل. يعني هناك افعال يجب حذف فاعلها وهناك ايضا مواضع تركيبية يجب فيها حذف الفعلي قال والتزم حذف فعلها وسيأتي تفصيل هذا الكلام. انا الان افكك هذه فقط هذا السطر ثم بعد ذلك يأتي تفصيل المسائل

6
00:02:18.400 --> 00:02:50.850
وعوض بينها وبين جزء مما في حيزها مطلقا وعوض والتزم حذف فعلها وعوض بينها وبين فاءها يعني لانه ملتزم حذف الفعل احتاجوا الى ما يعوض عن هذا الفعل المحذوف وما يدل عليه ويرشد

7
00:02:51.200 --> 00:03:10.800
اليه. يعني ايضا بدليل انه هناك فعل محذوف وجود العوض. لانه لا يمكن ان يوجد عوض من غير معوض عنه لا مسبب من غير سبب لا معلول من غير علة. وعوض يعني ومن جهة انه

8
00:03:11.000 --> 00:03:35.400
ملتزم حذف فعلها عوض عن الفعل المحذوف اين مكان هذا المعوض؟ بينها بين اما آآ اين مكان هذا العوض بينها بين اما وبين فائهة ايوة عوض عن الفعل المحذوف لزوما

9
00:03:36.750 --> 00:04:13.050
سيأتي تفصيله مكانه محل هذا العوض ان يقع بين اما وبين فائها قوله بين فاءها دليل على ان اما شرطية لان الفاء تكون مع مع الشرطة عوض بأي شيء وعوض بينها وبين فائها جزء مما في حيزها مطلقا

10
00:04:15.500 --> 00:04:40.700
وقيل اي هذا الذي بينها وبين فائها هو معمول المحذوف مطلقا مثل اما يوم اما يوما بنصب يوما في بعض النسخ وبعض الكتب اما يوم اما يوم الجمعة فزيد منطلق

11
00:04:43.050 --> 00:05:12.000
هذا هو النص وشرحه كالاتي. بسم الله الرحمن طبعا هناك تتمة لكن سنقرأ التتمة فيما بعد. تتمة للكلام في اما اما بفتح الهمزة وتشديد الميم للتفصيل هذا من اشهر معانيها

12
00:05:12.800 --> 00:05:39.300
هل هو المعنى الوحيد او تأتي بغيره الصحيح انه ليس المعنى الوحيد لها بل قد تأتي لغيره تفصيل فلتأتي بغير التفصيل يعني قد تأتي بمجرد التأكيد وقد تأتي لي مجرد امر اخر

13
00:05:41.700 --> 00:06:12.250
طيب بالتفصيلي تفصيلي ماذا؟ التفصيل يكون بعد المجمل لا يكون تفصيل الا بعد المجمل كما في قولنا مثلا انا احب وابغض فاما من احب واما من ابغض  احب وابغض هو المجمل. ثم بعد ذلك

14
00:06:13.650 --> 00:06:42.550
فصلت باما. التفصيل حصل باما. تقول زيد عالم كريم. زيد عالم كريم اما عالم  لتأليفه مثلا. واما كريم ما عهد عنه من كذا وكذا وكذا الى اخره ولانها للتفصيل تقتضي تفصيلا

15
00:06:42.600 --> 00:07:00.400
واذا كانت بعد اجمال التفصيل لا يكون الا بعد اجمال لانها للتفصيل فاذا منطقا يجب ان تكون مكررة. وهذا هو الاصل فيها بان التفصيل يكون به التكرار كما في قوله تعالى فاما اليتيم فلا

16
00:07:00.550 --> 00:07:22.900
تقهر واما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك  هذا هو الاصل وقد تأتي من غير تكرار كما هو المعهود عند الخطباء اما بعد فاني كذا. اما بعد فاني الفاء دليل على ان اما

17
00:07:23.300 --> 00:07:44.350
اما بعد فاني طيب اين التكرار لن تجد في الخطبة اما بعد فان كذا واما كذا واما كذا هنا جاءت بعد اجمال الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واما بعد

18
00:07:44.650 --> 00:08:07.700
اذا تفصيل الكلام تفصيل الموضوع تفصيل المحاضرة بعد هذه البسملة الحمد لله طبعا الدليل على ان فيها معنى الشرط او انها لشرط وجود ماذا الفاء ودليل اخر انهم الزموا ان يكون بعدها فعل

19
00:08:07.850 --> 00:08:27.750
محذوف مقدر حتى يخرجوا من اه من اعتراض وهو كيف تقول هي للشرط والشرط مختص بالافعال ونحن لا ما وجدناها داخلة على  اما زيدون فمنطلق اين الفعل؟ الزموا وجود حزب

20
00:08:27.800 --> 00:08:53.050
محذوف بعدها طيب كيف تكون شرطية وبعدها فعل محذوف؟ ما التقدير؟ ما تقدير مسألتها؟ تقدير مسألتها على مذهب السيبويه وهو المشهور ان سيبويه رحمه الله تعالى شبهها بمهما   وجه التشويه

21
00:08:54.250 --> 00:09:18.400
انها يعني ليست بمعنى مهما شبهها من حيث ماذا؟ الاستعمال. عندما تقول اما زيد فمنطلق فهي مثل مهما في المعنى ليس في المعنى في الاستعمال لا انها بمعنى مهما على التقدير

22
00:09:19.300 --> 00:09:44.000
عندما تقول اما زيد فمنطلق فالتقدير مهما يكن من شيء فزيد منطلق مهما يكن من شيء ف زيد منطلق طيب ليه ما حذفت الفعل والزموا حذف الفعل؟ قالوا لان القصد هو الاخبار عن انطلاق زيد

23
00:09:44.150 --> 00:10:01.850
يعني المقصود هو الخبر وليس الفعل ولذلك حذفته يعني ليس المقصود هو الدلالة على انه مهما يحصل من شيء مهما حصل من شيء مهما ثبت من شيء مهما فعلت كذا وكذا مهما ليس المقصود الفعل. المقصود هو

24
00:10:01.900 --> 00:10:27.450
الخبر مهما ثبت كذا مهما حصل كذا الجواب كذا. المقصود هو الخبر لا فعلوا لذلك حذف هذا الفعل ثم لما حذفوا الفعل عوضوا عن هذا الفعل المحذوف بجعل العوض بين اما

25
00:10:27.500 --> 00:10:51.250
وبين الفاء وهذا المعوض به عن المحذوف اما ان يكون جزءا مما هو في حيز الفاء يعني جزءا من من مدخول الفاء كما في قولك مثلا اما يوم الجمعة فزيد منطلق

26
00:10:53.900 --> 00:11:16.900
فيوم الجمعة هنا جعلوه العوض يعني المحذوف والتقدير مهما يكن من شيء فزيد منطلق يوم الجمعة. فاجعلوا يوم الجمعة الذي هو ظرف والظرف فضلا جعلوا هذا الفضلة عوضا او كالعوض عن

27
00:11:17.200 --> 00:11:42.400
المحذوف واوقعوه بين اما وبين  اما يوم الجمعة فزيد منطيق بين اما وبين الفاء والمحذوف هنا فضلة ومعمول للخبر. زيد منطلق يوم الجمعة وقد يكون العوض ليس فضلة ليس معمولا للخبر

28
00:11:42.950 --> 00:12:09.800
لقولنا اما يوم الجمعة فزيد منطلق منطلق العوض معمول لماذا للخبر الذي هو في حيزي الفاء يعني واقع هو من مدخول الفاء لذلك قال والتزم حذف فعلها وعوض بينها وبين فاءها. عوض عن الفعل المحذوف بشيء اوقعوه بينها وبين فاءها جزء مما في

29
00:12:09.800 --> 00:12:31.900
يعني مما في حيز نفائي مما هو بعد الفاء. جزء مما في حيزها هذا الجزء الذي فيه حيزي الفائي قد يكون فضلة هو معمول للخبر لذلك قال وقيل اي هذا العوض

30
00:12:32.100 --> 00:12:59.300
هو معمول المحذوف مطلقا هو معمول يعني معمولا للفعل مثل اما يوم الجمعة فزيد منطلق اذا قيل وقيل الواو يعني قول اخر هنا قولان اين القول الاول؟ القول الاول هو

31
00:12:59.450 --> 00:13:23.400
وعوض بينها وبين فاءها جزء مما في حيزها مطلقا يعني قد يكون هذا الجزء الذي في حيز الفاء معمولا للخبر او ليس معمولا للخبر. فضلة او ليس فضلة هذا هو الرأي

32
00:13:23.700 --> 00:13:56.700
اول المفهوم من مطلقا الاولى وعوض بينها وبين فائها جزء يعني بجزء مما في حيزها حيز الفاء مطلقا مطلقا الاطلاق الاول يعني هذا العوض الذي هو جزء مما في حيز الفاء يعني هو من مدخول الفاء قد يكون فضلة كما في قولنا اما يوم الجمعة فزيد منطلق فضلة

33
00:13:57.650 --> 00:14:23.350
وقد يكون معمولا للخبر كالمثال نفسه. اما زيد ومنطلق يوما جمعتي فهو معمول للخبر وقد لا يكون معمولا للخبر عندما تقول اما زيد فمنطلق هنا اما زيد فمنطلق. اين العوض؟

34
00:14:24.100 --> 00:14:50.000
العوض بي بزايد وليس ماذا؟ ليس فضلة وليس معمولا لي واما قولك اما يوم الجمعة فزيد منطلق العوض فضلة ومعمول لي الخبر طبعا زيد هذا هو من حيز الفاء لان اصل الكلام

35
00:14:50.300 --> 00:15:16.150
اما زيد لكن لا يصح ان تقول اما فزيد منطلق يعني اخروا كفاءة لتكون داخلة على  او ما هو بمنزلة ماذا الجواب الكلام واضح الى الان اذا عندنا هنا نرجع الى قوله

36
00:15:17.450 --> 00:15:36.650
وعوض بينها وبين فائها جزء مما في حيزها مطلقا اي جزء مما في حيز الفاء مطلقا سواء كان معمولا للخبر او ليس معمولا للخبر وسواء اكان فضلة ام كان ليس فضلا

37
00:15:37.400 --> 00:16:02.700
ثم قال وقيل هو معمول المحذوف مطلقا هذا رأي ثاني. اي هذا العوض الذي هو الفضلة المتقدم. الواقع بين اما وبين الفاء هو معمول لماذا هو معمول محذوف واي شيء عندنا هنا محذوف

38
00:16:03.900 --> 00:16:29.950
الفعل اذا هذا يوم الجمعة هنا هو معمول المحذوف. معمول الفعل المحذوف مطلقا. اذا صار المطلقا الثاني هذه صار المقصود بها هو ان من النحات من قال انه في مثل قولك اما يوم الجمعة فزيد منطلق يوم هنا

39
00:16:29.950 --> 00:17:02.300
منصوب بفعل محذوف ولان اما بمنزلة مهما من حيث الاستعمال فالتقدير مهما ذكرت من شيء او مهما تذكر يوم الجمعة فزيد  واضح اذا صار هنا هذا يوم الجمعة هذا العوض الذي الواقع بين اما وبين فائي هو معمول للفعل المحذوف

40
00:17:02.350 --> 00:17:27.150
الفرق بينه وبين الاول انه في الاول معمول للخبر الرئيسان ليس معمولا للخبر وانما ومعمول لفعل هو ذاك الفعل المحذوف الذي ستقدره بحسب ما يناسب السياقة والقرائنة ثم قال بعد ذلك

41
00:17:27.350 --> 00:17:58.900
وقيل صار لدينا الان قول سعد وقيل اذا الرأي الاول معمول الخبر الذي هو في حيزي الرأي الثاني هو معمول للفعل المحذوف لزوما. الرأي الثالث وقيل ان كان جائزة تقديم فمن الاول

42
00:17:59.850 --> 00:18:22.850
والا يعني وان لم يكن جائزة تقديم فمن الثاني يعني الكلام مرة ثانية يرجع الى هذا الذي الظرف المتقدم يوم الجمعة هذا المنصوب الذي في حي زلفا ان كان مما يجوز تقديمه عليها

43
00:18:24.200 --> 00:18:38.200
فهو معمول للخبر. هذا هو معنى ان كان جائز التقديم فمن الاول. يعني فمن المذهب الاول او فمن الرأي الاول. الذي يرى ان المتقدم هذا الواقعة بين اما والفاء معمول

44
00:18:38.250 --> 00:19:03.250
ان كان تقديمه على الخبر ان لم يكن من النوع الذي يجوز تقديمه على الخبر؟ اذا هو ليس معمولا للخبر بل هو معمول لفعل  طيب ما هي هذه الصورة التي يجوز فيها التقديم؟ يجوز فيها التقديم اما يوم الجمعة فزيد منطلق. معمول منطلق يجوز ان يتقدم

45
00:19:03.250 --> 00:19:36.350
علي طيب الصورة الثانية التي لا يجوز فيها التقديم على الخبر مثلا لو قلت مثلا اما في اه ان واخواتها مثلا في باب ان واخواتها اما يوم الجمعة فاني قادم

46
00:19:38.050 --> 00:20:06.100
فاني قادم في فرق بين قولنا اما يوم الجمعة فزيد قادم قادم الان اسم فاعل يعمل عمله  ويجوز ان يتقدم معموله عليه زيد يوم الجمعة قادم يوم الجمعة زيد. قادم. اما يوم الجمعة فزيد قادم. اذا هنا يجوز. هذا ما نقوله

47
00:20:06.100 --> 00:20:23.100
وقيل ان كان اي هذا المتقدم الواقع المنصوب على الظرفية او الفضلة هذا المعمول معمول الخبر ان كان من النوع الذي يصح ان يتقدم للخبر فهو معمول للخبر. كما في مثل قولنا اما يوم الجمعة فزيد قادم

48
00:20:24.200 --> 00:20:38.600
طيب ان لم يكن من النوع الذي يصح ان يتقدم على الخبر في مثل قولنا اما يوم الجمعة فاني قادم لا يصح ان تجعل يوم الجمعة معمول لقادم لان قادم الخبر

49
00:20:39.350 --> 00:21:01.200
ان وان لا يجوز ان يتقدم خبرها عليها فما ان لم يكن خبر ان جائز التقدم عليها فمن باب اولى الا يجوز تقدم المعمول اذا لا يصح ان نقول يوم الجمعة في مثل قولنا اما يوم الجمعة فاني قادم يوم الجمعة ليس معمولا لقادم

50
00:21:02.850 --> 00:21:28.500
اذا هو معمول لشيء اخر. هذا في حالة النصب نصب يوما اذا هذا معمول لشيء اخر. وما عندنا شيء اخر غير ذاك الفعل محذوف اذا صار هذا معنى قوله وقيل ان كان اي هذا المعمول جائز التقديم على خبره من النوع الذي يصح ان يتقدم معمول الخبر

51
00:21:28.500 --> 00:21:48.650
عليه فهو معمول لهذا الخبر تقدم عليه. وان كان هذا المتقدم من النوع الذي لا يصح ان يتقدم معمول خبره عليه حول ان يتقدم الخبر عليه نفسه فهو من الثاني يعني على تقدير كونه معمولا لفعل

52
00:21:48.750 --> 00:22:10.900
محذوفين الكلام واضح الى الان  اكون بهذا قد انتهيت بقي ان ننبه الى امور اخرى هذا شرح قوله والا فمن الثاني لكني ساضيف هنا فاذا بها اختم الكلام في احرف الشرط

53
00:22:10.900 --> 00:22:30.500
وفي اما بشكل عام ابن هشام رحمه الله تعالى واحسن اليه في المغني قال نحن ذكرنا انه يجوز ان تقول اما يوم الجمعة فزيد منطلق ويجوز ان تقول اما زيد منطلق يعني فصلت بين

54
00:22:31.150 --> 00:22:53.750
يوم الجمعة او فصلت بين اما والفاء بزيد ولا يجوز ان تقول اما فزيد من  طيب ما الشيء الذي يجوز ان يفصل بين اما وما بعدها هذا الشيء الذي يفصل بينهما قال في المغنية و

55
00:22:54.000 --> 00:23:22.800
يفصل بين اما والفاء بستة امور هذا المسموح الاول المبتدأ كما في قولنا اما زيد ومنطلق الثاني الخبر طبعا او شبه الخبر ايضا اما في الدار فزيد. الخبر هنا المقصود به شبه

56
00:23:23.550 --> 00:23:56.250
الثالث الجملة الشرطية لقوله تعالى فاما ان كان من المقربين فروح الفاصل الان ان كان من المقربين جملة شرطية الرابع الفاصل الرابع اسم منصوب لفظا او محلا بالجواب بجواب ان اسم منصوب لفظا او محلا بجواب اما

57
00:23:56.550 --> 00:24:22.800
كما في قوله تعالى تأمل اليتيم الا تقهر واما السائل تنهر. طيب واما بنعمة ربك فحدث. من اين نوى نفس النوع هذا لانه معمول نعم. اذا اسم منصوب لفظا او

58
00:24:23.800 --> 00:24:42.500
او محلا هو قال اسم منصوب لفظا او محلا بالجواب. اذا هذا منصوب بنعمة ربك فحدث. اما بنعمة رب هذا المنصوب ماذا  محلا اما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر هذا منصوب اللفظ. واما بنعمة ربك

59
00:24:42.800 --> 00:25:12.750
منصوب محله واضح الخامس اسم كذلك اي منصوبا لفظا او محلا معمول لمحذوف يفسره ما بعده. اسم منصوب لفظا او محلا معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء كما في مثلي اما زيد فاضربه

60
00:25:13.900 --> 00:25:45.750
اما زيد فاضربه. زيد الان اسم منصوب هو قال لفظا او محلا باي شيء منصوب اما زيدون فاضربه اليست هذه من مسائل الاشتراك اذا يصح اما زيدان اليس هكذا؟ فاضربوا ان يتقدم اسم من باب الاشتغال ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم

61
00:25:45.750 --> 00:26:10.250
او محل ضميري. هنا وهذا الاسم المتقدم يجوز النصب ويجوز اما زيد فاضربه بالنصب يجوز النصب تقول اما زيدان اضربوا فهو اسم منصوب لفظا بماذا نعم ولذلك قرأ بعضهم فاما ثمودا

62
00:26:11.700 --> 00:26:39.500
فديناهم  اما ثمود بنصب ثمود فهديناه السادس ظرف معمول لاما الفاصل السادس ظرف معمول لامل ما فيها من معنى الفعل الذي نابت عنه او للفعل المحذوف معمول لاما كما فيه اما اليوم فاني ذاهب

63
00:26:40.150 --> 00:27:01.450
يعني هنا نبه ابن هشام الى اضافة ابن الحاجب قال اما اليوم فاني ذاهب جعل اليوم معمولا لماذا للفاعل المحذوف ابن هشام اضعاف انه يجوز ان نقول انه معمول للفعل المحذوف

64
00:27:01.600 --> 00:27:21.750
ويجوز ان نقول انه معمول لاما نفسها كيف عملت اما يعني عملت عمل الفاعل لما فيها من معنى الفعل بما فيها قال والسادس ظرف معمول لاما. لما فيها من معنى الفعل. لانها بمعنى مهما يكن من

65
00:27:21.800 --> 00:27:49.650
شيء لانها بما فيها من معنى الفعل الذي نابت عنه كما قلنا على تفسير سيبويه رحمه الله تعالى واحسن اليه  الكلام واضح الى الان نكتفي بهذا المقدار واكون بهذا قد انتهيت واكتفي بهذا المقدار فيما يتعلق بشرح

66
00:27:50.050 --> 00:28:08.550
اه حروف الشرقي واكون بهذا قد انتهيت من الكلام في حروف الشرط لننتقل الى الكلام في حروفي او في حرف الردع حرف الردع المقصود به هو كلا ولكن هل هو ردع فقط

67
00:28:09.000 --> 00:28:31.100
او ردع وشيء اخر المشهور ان يقول قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى حرف الردع اذا جعله واحدا كلا وقد جاء بمعنى حقا اي الاصل في كلا ان تكون ردعا. وقد تفيد التقليد

68
00:28:31.700 --> 00:28:59.750
وقد جاء بمعنى حقا اي يخرج عن الردع الى معنى اخر وهو ان يكون بمعنى حقا لكن هل هو ردع فقط او ردع وشيء اخر. قبل هذا الاصل في كلا المسألة المتكررة ان تكون بسيطة غير معكرة

69
00:29:00.950 --> 00:29:25.300
وقيل بل مركبة من الكاف ولا النافية  طب اذا قيل من الكاف واللام نافية كان يجب ان يقال كلا قال وشددوا اللام لتقوية المعنى يعني صار زيادة بنية لتكفير المعنى للمبالغة في المعنى

70
00:29:25.450 --> 00:29:48.850
اذا الاصل هو ولاء نافية وزيدت عليها الكاف التشويهية وسددت اللام لتقوية المعنى وفي هذا الكلام من المبالغة والتكلف شيء عجيب اولا يرفض القول انها من من الكاف التشويه لانه لا وجود في معانيها ليس فيها تشويه نهائيا

71
00:29:49.100 --> 00:30:07.650
يعني ان كانت مكونة من كافة تشبيهية ولا النافية على الاقل ان تأتي باستعمال من استعمالاتها فيها تشويه ولم يثبت ان تكون كلا جائية لمعنى التشبيه بحال من الاحوال تأتي للنفي؟ نعم تأتي للنفي

72
00:30:08.500 --> 00:30:31.400
ولكن ليس هو المعنى الاصل فيها عند الاكثرين هي بسيطة عند بعضهم هي مركبة وفيه تكلف طب هل هي ردع فقط؟ قيل هي ردع وزجر او يقال ردع ونهي او ردع وتنبيه

73
00:30:32.350 --> 00:30:50.700
ردع ونهي يعني انا اردعك عن هذا الشيء وانهاك عنه تكرار فعله ردع وتنبيه اردعك عن هذا الشيء وانبهك الى فعل غيره او انبهك الى غيره او الى امور يجدر التنبيه اليها

74
00:30:52.800 --> 00:31:23.000
كلا قد تأتي لمعان اولا نبدأ الزجر قيل زجر وردع في نفس الوقت زجر و ومنه قوله تعالى ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت جاء الجواب كلا ربي اهانني ربي اكرما. جاء الجواب

75
00:31:23.850 --> 00:31:49.700
كلا ردع وزجر قالوا ومن المعاني ايضا ان تأتي بمعنى الا المفتوحة الهمزة الخفيفة اللام للتنبيه والاستفتاح. تنبيه الواو استفتاح الا التنبيهية الاستفتاحية هذا المعنى ذكره ابو حاتم طبعا السيجستاني

76
00:31:51.100 --> 00:32:15.600
ومثل له قال جعل عليه قوله تعالى كلا لا تطعه واسجد قال ان كلا هنا تنبيه و استفتاح لمقصود بعدها تنبيه ذهني المتلقي للخطاب ليتنبه الى امر مهم بعده. كلا ليست ردعا عن شيء ما. بل تنبه

77
00:32:16.150 --> 00:32:41.300
لا تطعه واسجد واقترب من المعاني ايضا قالوا ان تكون آآ بمعنى حقا ومثلوا لذلك بقوله تعالى كلا ان الانسان ليطغى. يعني حقا ان الانسان ليطغى. فاذا كانت بمعنى حقا فهي لتحقيق معنى الجملة

78
00:32:41.750 --> 00:33:02.100
لتحقيق معنى الجملة التالية لها. هذا هو معنى حقا اي لتحقيق معنى الجملة التالية لها. فيكون معناها كمعني ان هذا المعنى الذي قاله قلنا بمعنى حقا ذكره ابو حاتم آآ تنبيه واستفتاح ذكره ابو حاتم

79
00:33:02.600 --> 00:33:23.300
اما بمعنى حقا بمنزلة انا يعني قد تجد في كتاب ما وتكون بمعنى ان يعني بعبارة اخرى تكون بمعنى حقا هذا المعنى ذكره الكسائي ومن تابعه ومن جملة من تابعه في هذا المعنى

80
00:33:24.750 --> 00:33:47.200
ابن هشام في المغني يقارن بين ما ذهب اليه ابو حاتم وما ذهب اليه الكسائي والفراء يقول قول ابي حاتم عندي اولى من قول الكسائي  لان قول ابي حاتم اكثر اضطرادا واكثر امثلة وشيوعا واستعمالا

81
00:34:03.000 --> 00:34:30.500
من جملة المعاني ان تكون بمعنى نعم ايضا بمعنى نعم هذا المعنى ذكره الفراق ومثل له قالوا عليه قوله تعالى كلا والقمر اي نعم والقمر اي قالوا اي والقمر. للاسف في كثير من الكتب يقولون تكون بمعنى اي

82
00:34:30.950 --> 00:34:52.050
هي ليست اي هي او بعبارة اخرى بمعنى نعم تكون بمعنى عام ذكره الفراء وجعل اليه قوله تعالى كلا والقمر اي نعم والقمر الى الان ما وصلنا الى معنى النفي. الردع نفي ونهي فيه معنى النفي

83
00:34:52.150 --> 00:35:22.400
وان تكون للنفي فقط اذا كانت ردا لكلام قبلها فهي بمعنى  واذا كانت بمعنى ليس ردا لكلام قبلها يتعلق هنا امر فيها يعني من في معانيها هل بانواعها هذه كلها من حيث الوقف

84
00:35:22.850 --> 00:35:40.050
يوقف عليها او لا يوقف عليها ذكروا انه لا يحسن الوقوف على كلا في جميع مواردها في القرآن الا في موضع واحد هذا اذا كانت ردا لكلام قبلها بمعنى ليس

85
00:35:42.200 --> 00:36:05.200
اذا كانت اذا عفوا اذا كانت ردا لكلام قبلها بمعنى ليس حسن الوقوف عليها اذا كانت بمعنى ردا لكلام قبلها بمعنى ليس حسن الوقوف عليها ثم فيما عدا هذا من المعاني لا يحسن الوقوف عليها

86
00:36:08.400 --> 00:36:26.550
الا في موضع واحد مما هي فيه ليست بمعنى ليس. وردا للكلام قبلها وهو قوله تعالى كلا والقمر. هنا يحسن الوقوف طبعا قصة الوقف وعدم الوقف هذه سنة متبعة. وليست راجعة الى

87
00:36:26.950 --> 00:36:52.450
اجتهاد او الى ما تحتمله العربية اختم هذا اللقاء بهذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا