﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:34.450
بسم الله الرحمن الرحيم اه وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واذا تنازع الفعلان ظاهرا بعدهما واذا تنازع الفعلان ظاهرا بعدهما اه في الحقيقة هنا كان يجب ان يكون هذا من ابتداء سطر لانه عنوان

2
00:00:34.700 --> 00:00:53.100
جديد لموضوع جديد وهو باب التنازع باب التنازع من الابواب الملحقة بباب الفاعل كما انه عندنا ابواب ملحقة بباب المفعول به يبدأون بالمنصوبات بالمفعول به ثم يلحقون به المنادى وتابع المنادى

3
00:00:53.250 --> 00:01:13.850
ثم اه اسماء لازمت النداء ثم بعد ذلك المنصوبات  بالاضافة ما لزم الاضافة ايضا هنا باب الفاعل وكذلك باب المبتدأ والخبر وما يتعلق به عدة ابواب باب الفاعل يليه عادة النائب الفاعل

4
00:01:14.550 --> 00:01:39.650
وباب التنازع وباب الاشتغال. هذا باب من الابواب الملحقة بباب الفاعل ذات الصلة الكبيرة بباب الفاعل وهو باب التنازع طبعا التنازع تفاعل. تنازع يتنازع تنازعا تفاعل وتفاعل من جماليات العربية تفاعل وتفعل

5
00:01:40.100 --> 00:02:17.550
مصدرهما تماما كماضيهما بعد ضمي تفاعل تفاعلا تنازع بعد ضم العين يعني تفاعل وتفاعل كان بفتح العين في الماضي. المصدر تماما كالماضي لكنك تبدل العين المفتوحة نقول تقدم تقدما تقاسم والمصدر التقاسم. تفاهم المصدر التفاهم تنازع والمصدر

6
00:02:17.600 --> 00:02:48.200
التنازع اذا المصدر كل الماضي بعد ضم العين في المصدر ومثله المبدوء بهمزة الوصل المبدوء بهمزة الوصل الزائدة  ان فعل افتعل ان فعل وافتعل وافعلا في الخماسي المزيد بحرفين واستفعل

7
00:02:49.250 --> 00:03:15.700
عول افعال في الثلاثي المزيد بثلاثة   الرباعي واقف علل اطمأن في الرباعي المزيد بحرف وبحرفين مصدره هذا مصدر مبدوء بهمزة وصل زائدة سواء ثلاثيا مزيدا او رباعيا مزيدا مصدره كماضيه تماما

8
00:03:16.250 --> 00:03:40.050
لكن بعد عملين هناك قلنا بعد عمل واحد وهو ضم العين هنا بعد عملين مصدر استخرج  اخراج اخراج انطلق انطلاق تعمل عملين فقط الثالث تزيد الفا قبل الاخير الكسر الثالث

9
00:03:40.200 --> 00:04:02.100
زيادة الف قبل الاخير يتحول من ماض الى مصدر انطلق المصدر انطلاق اعتمد المصدر اعتماد هذان عملان عامان يجب ان تأتي بهما في كل فعل في مصدر كل فعل مبدوء بهمزة وصل زائدة. هناك اعمال اضافية

10
00:04:02.100 --> 00:04:26.450
تستلزمها طبيعة الفعل لا علاقة لنا بها. نحن نتكلم عن عملين عامين في كل ماض مبدوء بهمزة وصل اردت تحويله الى مصدر. اذا التنازع مصدر تنازع تفاعل هذا من الابواب الملحقة بباب الفاعل ابن الحاجب رحمه الله تعالى لم يذكر حده دخل

11
00:04:26.800 --> 00:04:47.100
المسائل مباشرة والاحكام مباشرة. لكن حتى نفهم المقصود بالتنازع التنازع هو ان يتنازع يعني ان يتقاتل من النزاع ان يختصم ان يختلف عاملان او اكثر تنازع عاملان او اكثر من عاملين يعني فعلان

12
00:04:47.150 --> 00:05:06.400
او ثلاثة او اكثر اقول تنازع عاملان ليس بالضرورة ان ان الذي تنازع فعلا نزع عاملان العامل الرافع للفاعل فعل او الاسماء العاملة عمل الفعل او ما يشبه او ما يشبه الفعل. لذلك اللفظ الافضل ان نقول عاملان ما نقول

13
00:05:07.350 --> 00:05:34.350
اذا ان يتنازع عاملان اه عفوا يعني اقصد ان يتقدم عاملان يتنازع يعني صورة التنازع كالتالي ان يتقدم عاملان او اكثر تقدم وتأخر معمول او اكثر تنازع عاملان او اكثر معمولا واحدا او اكثر

14
00:05:35.350 --> 00:06:11.600
جنازة عاملان او اكثر معمولا واحدا. يعني مثلا قام او نقول مثلا حضر وقرأ وحلل وفهم زيد المسألة قرأ وحلل وفهم وناقش زيد المسألة كم عامل فهم قرأ وفهم وحلل وناقش كل واحد من هذه الاربعة يحتاج فاعلا ومفعولا لانه متعد

15
00:06:12.150 --> 00:06:35.650
هذه الاربعة كل واحد منها يحتاج فاعلا ومفعولا وجاء في الاخير فاعل واحد ومفعول واحد فتنازعت هذه الاربعة تنازعت معمولين اثنين الفاعل والمفعول واضحة الصورة؟ اذا ان يتقدم عاملان حتى تكون الصورة باب التنازع

16
00:06:35.750 --> 00:06:57.400
لازم التنازع هذا تنازع يقتضي تشارك ما بين طرفين او اكثر لذلك نقول عاملان اما عامل واحد ومعمول واحد لا تنازع فيه. هذا العامل هذا المعمول لهذا العامل. لا يوجد تنازع. التنازع سيكون فيما يقتضي لذلك التنازع

17
00:06:57.400 --> 00:07:25.900
التفاعل تفاعل من اهم معانيها هو التشارك ولذلك تنازع عاملان او اكثر معمولا واحدا او او اكثر اذا قلنا مثلا قام وقاعدة ونام خالد  وقاعد ونام خالد كم عاملا ثلاثة

18
00:07:26.000 --> 00:07:47.800
معمول واحد اذا ان يتنازع عاملان او ان يتقدم عاملان او اكثر ويتأخرا معمول او اكثر ويكون كل واحد من المتقدم طالبا لهذا متأخر هذا هو التنازع. كل واحد من المتقدمين يطلب

19
00:07:47.950 --> 00:08:10.700
هذا المتأخر او الاكثر فيحصل التنازع يعني كل واحد يريد هذا المتأخر او اكثر من واحد متأخر له. فيحصل بينهما التنازع واضح قيد التنازع هذا هو التنازل لكن نرجع الى قوله اذا تنازع الفعلان ظاهرا

20
00:08:11.050 --> 00:08:29.950
هنا بدأ في الحد والقيود. لذلك احتاج ان اوضح اولا ان القيود اذا تنازع الفعلان ظاهرا ظاهرا هذا قيد يعني تنازع العاملان اللذان هما الفعلان على معمول هذا المعمول ليس ضميرا. هذا المعمول

21
00:08:30.300 --> 00:08:53.600
ظاهر اذا من كلمة ظاهرا قيد قيد في المعمول ان يكون اسما ظاهرا ثم قال بعدهما هذا قيد ثانيا هذا المعمول يجب ان يكون بعد العامل اما اذا تقدم المعمول على العامل فهل المسألة من باب التنازع؟ او ليست من باب التنازع؟ ظاهر الكلام هنا انها ليست من باب

22
00:08:53.900 --> 00:09:14.850
اذا هنا بدأ مباشرة بذكر القيود والشروط. لذلك ينبغي ان اوضح القيود والشروط القيود والشروط على قسمين قسم يرجع الى قيود في العامل وقسم يرجع الى قيود في في المعمول الى قيود في العامل وقيود في المعمول

23
00:09:16.450 --> 00:09:34.600
لما سجلت اه شرح التصريف العزي من اكثر من سنتين كان في ستة وعشرين لقاء مدة اللقاء ساعة ونصف سجلوه على اليوتيوب بدأوا الناس يرونه لكن انا ما رأيت ولا

24
00:09:35.200 --> 00:09:58.500
واحدا من من الاشرطة هذي لا التصريف العزي ليس المغني ثم بعده المغني تصريف العزي ثم مرة شاهدته بعد اكثر من سنتين فقلت كيف هذا كان يجب ان اشاهده فور انتهائي من اول

25
00:09:59.750 --> 00:10:16.450
تسجيل لاول لقاء لانه فيه عيب من عيوب الالقاء كان يجب ان اتنبه اليه حتى اصحح هذا العيب في لو اني رأيته في اول مرة لصححته في هذا الذي جاء بعده

26
00:10:17.250 --> 00:10:41.450
لكن اكتشفت الان اني حاولت ان اصححهم مرات ما في فايدة لذلك ما عدت اتعب نفسي في تصحيحه وهي ان اقول مثلا وهذا قيد في واسكت المعمولة واترك هذا الفاصل دائما حتى احمد دائما يقول لي انت تسكت وتظن ان الاخرين قد فهموا هذه المسألة في في ماذا لا تذكر

27
00:10:41.500 --> 00:11:00.550
لانه مر ذكرها قبل قليل احاول ان اتخلص من هذا العيب ما استطعت نتركه على حاله نرجع الى موضوعنا ذكرني به الان محمد سعد لاني وانا سكت وهو يقول نرجع اذا عندنا شروط في العامل وشروط في

28
00:11:00.900 --> 00:11:32.150
معمول هو شروط في المعمول اما شرط العامل اول شرط في هذا العامل ان يكون مذكورا يعني ظاهرا ليس محذوفا ليس مستترا لا جوازا ولا وجوبا نتكلم عن العامل هذا العامل يجب ان يكون موجودا مذكورا

29
00:11:32.200 --> 00:11:58.950
ظاهرا ليس مستترا ضميرا مستترا لا جوازا ولا وجوبا هذا القيد الاول القيد الثاني هذا العامل يجب ان يكون فعلا متصرفا ليس جامدا او ما اشبه الفعل فعلا متصرفا لماذا متصرفا

30
00:11:59.400 --> 00:12:22.050
لانه هنا تنازع تنازع وهذا التنازع مما يحتمله الفعل المتصرف واما الجامد فلا يتصرف في في جملته نهائيا باي نوع من انواع التصرف. وهذا التنازع نوع من انواع التصرف في الجملة كما سيأتي

31
00:12:22.550 --> 00:12:44.950
اذا الفعل يجب ان يكون متصرفا. لان الفعل الجامد جامد هو في حقيقته جامد فلا يتصرف ان كان هو جامدا فلا يتصرف فيه نحن لا نتصرف في في جملته نبقيها على حالها بلا اي تصرف فيها. التصرف الذي فيها سيكون تقديما تأخيرا تقديرا حذفا الى

32
00:12:44.950 --> 00:13:04.650
اذا شرط الفعل ان يكون متصرفا وبالطبع ليس بشرط ان يكون العامل فعلا فعلا او ما اشبهه اما ان كان فعلا فيجب ان يكون متصرفا. هذا القيد الثاني القيد الثاني الثالث

33
00:13:05.150 --> 00:13:29.050
مر معنا في مثل فاهات هيهات العقيق ومن به شتان شتان ما بين سعد وخالد الا تكون سورة تكرار العامل العام الذي قلنا يتقدم عاملان او اكثر يعني العاملان او اكثر لا تكون ان لا تكون صورتهما كصورة التكرار الذي في مثل هيهات هيهات

34
00:13:29.400 --> 00:13:48.600
شتان شتان هيهات هيهات شتان شتان هذان ليسا عاملين تنازعا على معمول واحد انما نقول هيهات هيهات العقيق هيهات عامل اسمه فعل ماض يحتاج الى هيهات الثانية اسم فعل ماض يحتاج الى

35
00:13:48.700 --> 00:14:03.400
فاعل هذا في الحقيقة ليس من باب التنازل. لا نقول ان الاول عامل يحتاج الى فاعل والثاني عامل يحتاج الى فاعل. والعقيق تنازعاهما على هذا الفاعل؟ لا مثل هذا التكرار هذا ليس من باب

36
00:14:03.550 --> 00:14:21.150
التنازع بل الاول لا فاعل له على رأي من يرى ان الفاعل محذوف يحذف الاول لا فاعل له او الثاني لا فاعل له والارجح ان يكون الثاني الذي هو الثاني الذي هو حصل به التكرير فهو الذي لا يستحق

37
00:14:21.750 --> 00:14:39.450
الفاعل لانه جيء به لمجرد غرض التكرار لمجرد غرض التوكيد وقد حصل الغرض بتكراره فليس له فاعل يعني مثل تاء التأنيث لا محل لها من الاعراب لانها جيء بها لغرض معين وهو الدلالة على ان الفاعل

38
00:14:39.500 --> 00:14:53.750
مؤنث وانتهينا. لذلك لا محل لها من الاعراب مثل نون التوكيد جيء بها لغرض مجرد توكيد تقويتي يعني المعنى. وحصلت التقوية بها. ولذلك لا تأخذ محلا من الاعراب. ما جيء

39
00:14:53.750 --> 00:15:09.550
لتكون جزءا من اسناد جزءا من الركنين ركني الجملة اذا الشرط الثالث الا يقصد بالثاني او الثالث منهما الثاني والثالث او الثاني فقط ان كان اثنين التأكيد في مثل هيهات

40
00:15:09.550 --> 00:15:37.600
شتان شتان الشرط الرابع ان يصلحا معا للعمل صناعة ان يصلحا معا للعمل التنازع يعني ان يصوحا للتنازع كلاهما ان يصلحا التنازع من حيث الصناعة النحوية يعني مثلا قام واكرمت

41
00:15:37.850 --> 00:16:01.500
زيدا قام واكرمت زيدا قام هل نقول ان زيدا معمول تنازع عليه كل من قام واكرمت لا يمكن لان قام لازم واللازم لا يأخذ مفعولا اذا زيدا بكل تأكيد سيكون مفعولا لي

42
00:16:02.050 --> 00:16:26.600
اللي اكرمته هو الذي يأخذ مفعولا القيدر رقم كم وصلنا الخامس القيد الخامس ان يصلحا من حيث المعنى ان يتوجها الى هذا المعمول وهذا مجلس سابق. هناك من حيث الصناعة. هنا من حيث المعنى ان يصلحا هنا عاملان تقدما. سيتوجهان الى

43
00:16:26.600 --> 00:16:44.850
المعمول المتأخر اذا صلحا ان يتوجها من حيث المعنى الى المعمول المتأخر كان من باب التنازع ان لم يصلحا ان يتوجها من حيث المعنى الى المعمول المتأخر فليس من باب التنازع. يعني

44
00:16:46.200 --> 00:17:19.600
الشاهد النحوي المشهور ساتيكم بتركيب يشبهه وتتذكرونه مباشرة اذا قلت سقيتها وعلفتها تبنا سقيتها وعلفتها  هل تبنا مفعول تنازع عليه كل من سقيتها وعلفتها  لان التبنة لا يسقى التبن يعلف

45
00:17:19.850 --> 00:17:38.100
فاذا سقيتها انت ستقدر مفعولا له مناسبا. سقيتها ماء وعلفتها ابنا فهذا ليس من باب التنازع. لماذا؟ لانه من حيث المعنى لا يصح ان يتوجه كل من سقيت وعلفت الى

46
00:17:38.100 --> 00:17:55.550
التبن الذي هو المفعول به وهذا لا يمكن ان يكون مفعولا لاثنين. اذا هو مفعول واحد منهما مفعول لواحد فقط اذا ليس من باب التنازع. يجب ان يتنازع العاملان على هذا المعمول. فهذا ليس من باب

47
00:17:55.550 --> 00:18:16.300
التنازع قيد سادس الا يمنع مانع صناعي من توجه في الخامس المانع معنوي في السادس المانع صناعي الا يمنع مانع صناعي من توجه العامل الى المعمول حتى تصح المسألة من باب التنازل

48
00:18:16.300 --> 00:18:31.700
يجب الا يمنع اي مانع من توجه هذا اكثر من عامل الى هذا المعمول او الاكثر. فان منع مانعا صناعي من توجه العاملين معا الى هذا المعمول اذا هذا ليس من باب

49
00:18:32.100 --> 00:18:52.900
تنازع مثاله مثلا في باب التعجب اذا قلنا مثلا ما احسن واكرم زيدا ما احسن واكرم زيدا ما احسن زيدا زيدا مفعول به لما احسن ما اكرم زيدا مفعول به لي

50
00:18:53.050 --> 00:19:15.000
اكرم ولكن اذا قلت ما احسن واكرم زيدا هذه مسألة لا يصح ان تعد في باب التنازع ان توجه لاثنين معا. لماذا؟ السبب لانك هنا يعني ما السبب فعل التعجب هذا

51
00:19:15.200 --> 00:19:32.300
هل هو متصرف او جامد جامد نعم اليس كذلك؟ جامد واذا كان جامد هو في نفسه لا يتصرف فكيف انت تتصرف في تركيب جملته تقديما وتأخيرا وفصلا؟ اذا قلت ما احسن

52
00:19:32.300 --> 00:19:50.600
زيدا فقد فصلت بين معمول ما احسن الذي هو زيد بين زيد الذي هو معمول ما احسن وبين العام الذي هو ما احسن ما اكرم. فصلت بينهما والفصل بينهما تصرف او ليس تصرفا

53
00:19:50.700 --> 00:20:07.150
تصرف وانت لا يمكن ان تتصرف في تركيب وفي جملة ومعمولاتي ما لا يتصرف هو في نفسي فانت هنا اذا عملت الاول اذا قلت ان زيدا هو المعمول للاول ما احسن تكون بهذا قد فصلت بين العامل

54
00:20:07.400 --> 00:20:29.850
معموله والمعمول هنا والعامل هنا جامد والجامد لا يتصرف في تركيبي وان قلت ان زيدا هو معمول لما اكرم ما احسن وما اكرم زيدا ويكون ليس هناك فصل بين ما اكرم العامل وزيدا اذا قلت انما هو معمول للثاني تكون انت بهذا قد حذفت معمولا

55
00:20:30.400 --> 00:20:47.150
الاول المعمول الاول يعني المفعول به للاول. اين معموله؟ حذفته والحذف نوع من انواع التصرف ايضا اذا على وهو حذف قبل الذكر حذفت الاول قبل ان تذكر المعمول احذفت من الاول

56
00:20:48.200 --> 00:21:06.100
لدلالة الثاني عليه فهذا فيه عيبان اولا تصرف لأن الحذف نوع من انواع التصرف فيما لا يقبل التصرف في حقيقته والنوع والعيب الثاني انه انك حذفت من الاول لدلالة الثاني

57
00:21:06.150 --> 00:21:25.600
عليه والعكس هو المشهور ان تحذف من الثاني لدلالة الاول عليه. ومثله لو قلت مثلا في باب ان واخواتها ان ولعل زيدا يحضر ان ولعل زيدا قائم مثل هذا التركيب غير جائز

58
00:21:25.750 --> 00:21:46.100
لا تقول ان واختها لعل تنازعا وقائم لماذا لانه في باب ان واخواتها لا يتصرف بجملتها باي نوع من انواع التصرف فتكون انت بهذا قد فصلت بين ان و واسمها ولا يجوز الفصل بين ان واسمها الا

59
00:21:46.450 --> 00:22:13.500
بشبه الجملة وهنا ان ولعل لعل ليست شبه جملة عندما تقول ان ولعل زيدا قائم لو قلت ان زيدا اسمه ان الاولى ازا فصلت بين ان واسمها بي بلا علة ولا يجوز الفصل بين ان واسمها ان واخواتها الا بشبه الجملة وهذا ليس شبه جملة لعل ليس شبه جملة

60
00:22:13.650 --> 00:22:31.550
وهو على كل حال نوع من انواع التصرف في جملة ان وجملة ان لا يتصرف بترتيب جملة لا تقديما ولا تأخير ابدا. الا بوجه واحد يجوز ان يتوسط الخبر ان واسمها بشرط ان يكون شبه جملة

61
00:22:31.900 --> 00:22:54.100
الارجح والاكثر القيد السابع والاخير ان يكون بين العاملين او الاكثر ارتباط رابط بين العاملين واكثر ارتباط بعطف او بغيره ليس بالضرورة بالعطف عندما تقول قام وقعد خالد هنا الارتباط بواسطة

62
00:22:54.800 --> 00:23:15.200
العطفي الارتباط مثلا بغير العطف ان يكون الفعل الاول مثلا فعل الشرط والفعل الثاني جواب الشرط فهنا بينهما ارتباط يعني بينهما رابط وبينهما صلة ومن افضل الامثلة على هذا الارتباط بغير العطف قوله تعالى اتوني

63
00:23:15.850 --> 00:23:41.900
جواب الطلب وبينهما ارتباط رابط الاول طلب والثاني جزاؤه وجوابه. اذا بان افرغ مجزوما لوقوعه في جوابي الطلب على قراءة الجزم طبعا اتوني افرغ عليه قطرا. اتوني هذا عامل فعل وفاعل

64
00:23:43.000 --> 00:24:06.750
اتوني ماذا افرغ ماذا؟ قطرا فاتوني وافرغ عاملان تنازعا معمولا واحدا وبينهما صلة ورابط ليست العطف غير العطف لان الثاني واقع في جواب الاول اذا هذه الشروط في العامل سبعة في الاشهر هناك غيرها ولكن هذه الاشهر

65
00:24:06.850 --> 00:24:30.100
اما الشروط في المعمول الشروط في المعمول يشترط في هذه الشروط السابعة السابقة كلها في نعم الشروط في المعمول اولها ان يكون هذا المعمول متأخرا عن العامل او الاكثر. طبعا معمول او اكثر. تأخرا عن عامل او اكثر. الشرط الاول

66
00:24:30.400 --> 00:24:49.300
ان يكون متأخرا في الرأي الارجح الاصح تفصيله سيأتي فيما بعد اذا الشرط الاول ان يكون المعمول او الاكثر من معمول متأخرا عن العامل. هذا في الرأي ارجح الاصح الشرط الثاني

67
00:24:49.900 --> 00:25:12.100
ان يكون هذا المعمول اسما ظاهرا. ولذلك قال اذا تنازع الفعلان ظاهرا ان يكون هذا المعمول ظاهرا يعني ليس ضميرا ليس ضميرا على الاطلاق ليس ضميرا على الاطلاق ايا كان نوع هذا

68
00:25:12.150 --> 00:25:40.300
الضمير الا على رأي يقول ليس ضميرا متصلا اما ان كان منفصلا فيجوز ان تتحقق صورة التنازع يعني مثلا ما قام وقعد الا انا ما قام وقعد الا انا فانا ضمير

69
00:25:40.400 --> 00:25:58.900
منفصل والصورة هنا تنازع والمعمول كما رأيتم ليس اسما ظاهرا بل ضمير منفصل اذا هذا على رأيين سيأتي بيانه عندما نرجع الى قول ابن الحاجب اذا تنازع الفعلان ظاهرة. انا الان اعدد فقط القيود فقط القيود

70
00:25:58.900 --> 00:26:15.500
ان يكون المعمولان او الاكثر متأخرين عن العوامل الشرط الثاني ان يكون هذا المعمول او اكثر ظاهرا ليس ضميرا على الاطلاق او ليس ضميرا متصلا ويجوز على رأي ان يكون ضميرا

71
00:26:15.500 --> 00:26:39.600
منفصلة. الشرط الثالث ان يكون المعمولين آآ ان يكونا المعمولان او اكثر قابلين للاضمار ليسا ضميرين يقبلان الادمار في فرق بينهما قابلين للادمار. يعني اذا حولت هذا الاسم الظاهرة الى ضمير. الضمير معرفة او نكرة

72
00:26:40.600 --> 00:26:59.350
معرفة هذا هو المقصود من هذا القيد الثالث ان يكون المعمولان قابلين للاضمار وبالتالي احترازا من نحو باب باب الحال وباب التمييز الحال والتمييز اول القيود في الحال والتمييز ان يكونا

73
00:27:00.050 --> 00:27:21.350
نكيرتين الحالق شرط الحال ان تكون نكرة وشرط التمييز ان تكون نكرة ايضا فاذا اردت ان تحولها هذا الحالة من اسم ظاهر الى ضمير اذا حولته من نكرة الى والحال والتمييز لا يمكن ان يكون معرفة. لذلك لا يمكن ان يدخل الحال والتمييز في باب

74
00:27:21.550 --> 00:27:43.750
التنازع. هذا المقصود بالقيد الثالث ان يكونا قابلين للاضمار يعني للتحويل الى معرفة اخراجا لباب الحال والتنازع فلا يقع لباب الحال والتمييز فلا يقع فيهما تنازعا القيد نعم هذه اشهر ثلاثة قيود في قيود اخرى

75
00:27:44.550 --> 00:28:05.850
لا يحتاج ان نتوقف عندها اه فقط قبل ان نبدأ بالتفصيل كم بقي لنا حسن من الوقت طيب نرجع الى قوله واذا تنازع الفعلان. انا الان ساحلل العبارة قبل ان ندخل في المسائل. قال اذا تنازع الفعلان

76
00:28:05.850 --> 00:28:29.250
احسن من هذا ان يقول العاملان لانه ليس بالضرورة ان يكون العامل فعلا فقط. يكون الفعل وما اشبهه قال اذا تنازع الفعلان ظاهرا يعني المعمول ظاهر ماذا نفهم من هذا الكلام؟ نفهم ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يشترط في المعمول ان يكون

77
00:28:30.100 --> 00:28:51.500
ظاهرا ولا يجيز فيه ان يكون ضميرا على اطلاقه لا متصلا ولا منفصلة وهذا هو الاصح والذي عليه اكثر النحات الاصح ان يكون المعمول ظاهرا فلا تنازع في المحذوف غير الموجود ولا

78
00:28:51.550 --> 00:29:07.550
مضمر لا تنازع فيهما. يعني المعمول لا يجوز ان يكون محذوفا مستترا ولا يجوز ان يكون ضميرا موجودا لا متصلا ولا منفصلة الا على رأي للكسائي اجازه في الضمير المنفصل

79
00:29:07.900 --> 00:29:27.750
كما سمعتم مثاله الكسائي يجيز في نحو ما قام وقعد الا انا يقول هذه المسألة من باب التنازع هذه المسألة من باب التنازع فقام وقعد كلاهما تنازعا على انا الذي بعد الا

80
00:29:29.250 --> 00:29:47.350
ومر معنا من مواضع آآ ان هذه المسألة الاولى فيها ان تكون من باب الحدث لان ما بعد انا ليس هو الفاعل في الحقيقة الفاعل هو ما قبل الا ما بعد الا الذي هو انا ما قام وقعد الا انا انا ليس هو الفاعل في الحقيقة

81
00:29:47.350 --> 00:30:04.150
وكما مر معنا في مواضع حذف الفاعل. يعني الاولى خلاف رأي الكسائي. الاولى ان نجعل هذه المسألة ليس من باب التنازع وانما من باب  واعرابه الا في الاعراب يعرب الا انا انا في الاعراب يعرب فاعلا

82
00:30:04.500 --> 00:30:23.000
ولكن هذا من باب التسامح. هو في الحقيقة ليس هو الفاعل. الفاعل ما قام احد وما قعد احد الا انا. فاذا الاولى مثل هذا التركيب خلافا للكسائي ان يجعل من باب الحذف وليس من باب

83
00:30:23.000 --> 00:30:49.300
التنازع قال بعدهما هذا قيد في قيد ثاني في المعمول بعدهما يعني هذا المعمول يجب ان يكون المعمول او الاكثر يجب ان يكون بعد عاملين او اكثر بعدهما والاقل عاملان او اكثر. ليس بالضرورة عاملان فقط

84
00:30:49.600 --> 00:31:11.600
اذا بعدهما هذا قيد في التأخير لكن بالنسبة لهذا القيد هل هو قيد عند جميع النحات؟ في الحقيقة انه هو الاصح والارجح الرضي لا يشترط التأخر الرضي يقول لو تقدم الرضي خالف في قصة التقدم فقط

85
00:31:11.750 --> 00:31:36.950
عندنا احنا الصورة كما مثل تتذكرون الصورة مشابهة في باب ظن واخواتها عندنا مسألة الالغاء والتعليق. مسألة الالغاء صورتها بالغاء يعني توسط ما سورة الالغاء سورة الالغاء زيدان ظننت حاضرا ان يتوسط الفعل بين

86
00:31:37.400 --> 00:31:55.600
مفعولين او ان يتأخر عنهما زيدا حاضرا ظننت وهذه صورة الالغاء. هذه في باب اخوانا واخواتها نفس الصورة لو الاصل طبعا في ظن ان يتقدم ظننت زيدا حاضرا ممكن يتوسط

87
00:31:55.800 --> 00:32:14.100
سيد انفلنت حاضرا ممكن يتأخر حاضرا فاذا الاصل في الفعل ان يتقدم وقد يتوسط وقد اذا توسط او تأخر صارت المسألة من مسائل ما يسمى مسألة الالغاء في باب ظن واخواته. نفس الشيء هنا

88
00:32:14.250 --> 00:32:35.350
الاصل في العامل في باب التنازع ان العاملان ان يتقدما على والمعمول يتأخر طيب لو اذا بعبارة اخرى الاصل في المعمول ان يتأخر. فلو تقدم المعمول او توسط ماذا تكون المسألة

89
00:32:35.600 --> 00:33:03.500
لو تقدم المعمول زيدان اكرمت وكافئت جيدا اكرمت وكافئت. الاصل اكرمت وكافئت زيدا. فتنازع اكرمت وكافئت تنازعا معمولا واحدا وهو زيدا. طيب لو قدمنا المعمول هل تبقى المسألة من باب التنازع زيدا اكرمت وكافئت

90
00:33:03.750 --> 00:33:22.600
الرأي الاصح الارجح عند معظم النحات ليست من باب التنازع ليست من باب التنازع الراضي اذا هي من اي باب اولا اجيز اقول اولا رأي الرضي الرضي يقول اذا تقدم

91
00:33:23.000 --> 00:33:49.450
المعمول على العاملين فهي ايضا من باب التنازع زيدان اكرمت وكافئت هي من باب التنازع. غيره يقول اذا قلنا زيدا اكرمت وكافئت فان زيدا مفعول للاول لانه الاقرب زيدان مفعول لين

92
00:33:49.850 --> 00:34:16.250
واما الثاني فتقدر له ضميرا مناسبا يعني زيدا اكرمت وكافئت يعني وكاء هو يعني  وتقدر له اذا هذه الصورة ليست من باب التنازع الا على رأي الرضي لكن لو نطق بها على رأي غير رضي ليست من باب التنازع بل زيدا المعمول المتقدم هو معمول

93
00:34:16.300 --> 00:34:35.900
للعامل الذي يليه مباشرة واما العامل الثاني فتقدر له ضميرا مناسبا طيب لو توسط المعمول بين العاملين لو توسط بحيث قلت مثلا قابلت زيدا واكرمت. مش واكرمته؟ لا. قابلت زيدا واكرمت من غير

94
00:34:35.900 --> 00:34:57.600
يا ضميري انك لو قلت واكرمته ليست المسألة من باب التنازع لان لكل واحد منهما جاء معموله. اذا قابلت زيدا واكرمت لو توسط المعمول بين العاملين الصحيح والذي عليه الناس انه ليس من باب التنازع ولا خلاف فيه

95
00:34:58.250 --> 00:35:15.250
ليس من باب التنازع طيب اذا كان ليس من باب التنازع ما اعرابه اعرابه معمول معمول الموجود في الوسط هو معمول للاول عندما نقول قابلت زيدا واكرمت فزيدا معمول لي

96
00:35:15.400 --> 00:35:33.350
قابلت قابلت زيدان فعل وفاعل ومفعول به. واكرمت فعل وفاعل وضمير مستتر مفعول به وتقدر للثاني ضميرا مستترا مناسبا اذا صار ليس من باب التنازع المعمول المتوسط هو معمول الليل؟

97
00:35:33.800 --> 00:36:01.700
في السابق من العاملين واما المتأخر من العاملين فتقدر له ضميرا مناسبة قابلني زيد واكرمني. قابلني زيد واكرمني طيب الان سيد هذا الفاعل قابل يحتاج فاعلا ومفعولا به قابلني هذا فعل ومفعول به. اكرمني فعل ومفعول به. كل منهما يحتاج الى فاعل. اين فاعلهما

98
00:36:02.150 --> 00:36:24.350
قابلني زيد زيد فاعل قابلني المعمول يكون معمول الليل اول. طيب ما فاعله اكرمني هو اي زيد نقدر له ضميرا مستترا طيب لماذا جعلوا المعمول الذي في الوسط؟ معمولا للاول وليس معمولا للثاني

99
00:36:24.950 --> 00:36:44.600
قالوا لسببين السبب الاول رأي جمهور المصريين لو قلنا ان زيد في نحو قابلني زيد واكرمني لو قلنا ان زيد معمول للثاني يكون بهذا الفاعل تقدم على مفعول اليس كذلك

100
00:36:44.900 --> 00:37:00.400
لو قلنا نحن قلنا ان زيد مفعولا للاول معمول للاول قابلني زيد زيد فاعل قابلني لماذا لم نقل انه معمول للثاني؟ لان لو قلنا لاننا لو قلنا هو فاعل اكرمني الذي تأخر

101
00:37:00.500 --> 00:37:20.850
سيكون بهذا الفاعل قد تقدم على العامل والفاعل لا يتقدم على العامل في رأيي المصريين والجمهور المتأخرين وسبب اخر سبب اخر وهو سبب جميل لو قلنا في قابلني زيد واكرمني ان زيد

102
00:37:21.100 --> 00:37:41.200
فاعل لاكرمني سيكون اكرمني هذا قد عمل في وبينهما حرف العطف الواو وما بعد حرف العطف لا يعمل فيما قبلها. هذه قاعدة كلية ما بعد حرف العطف لا يعمل فيما

103
00:37:41.350 --> 00:38:11.550
قبلها اذا لهذين السببين تعين ان نجعل المتوسط معمولا للاول واضحة النقطة الثانية نعم  اذا نرجع الى قوله واذا تنازع الفعلان ظاهرا بعدهما فقد يكون هذا التنازع في الفاعلية يعني كلاهما يطلب

104
00:38:11.850 --> 00:38:40.150
عاملان يطلبان فاعلا واحدا او اكثر من عاملين يطلبان او اكثر. يعني مثلا قال ضربني واكرمني زيد تنازع في ماذا في الفاعلية كلاهما يريد زيدا فاعلا له ولكن كلاهما اخذ المفعول اذا لا تنازع على المفعول. ضربني معه مفعوله اكرمني

105
00:38:40.200 --> 00:38:59.050
معه مفعوله ضربني واكرمني. كل منهما اخذ المفعول بقي فزيد عندنا فاعل واحد هو فاعل من؟ فاعل ضرب او فاعل اكرم تنازع ضرب واكرم على هذا المعمول الواحد طبعا ضربني واكرمني ما تناسب

106
00:38:59.600 --> 00:39:27.000
مثلا قابلني واكرمني كافأني واكرمني اما قل ضربني اهانني نعم لذلك في كثير من الكتب يتنبه الى مثل هذه. يعني ضربني واكرمني في نفس الوقت ما تنفع الا اذا كانت من باب الترضية وبينهما فاصل زماني طويل وهنا ما في فاصل يبدو لي. اذا في بعضهم يتنبأ يقول قابلت واكرمت مثلا او

107
00:39:27.000 --> 00:39:48.350
واكرمت اذا ضربني واكرمني زيد هنا تنازع في المفعولية كل منهما اخذ مفعوله او في المفعولية يعني عاملان اخذا كل منهما اخذ فاعله وتنازعا على مفعول واحد مثل ضربته واكرمت

108
00:39:48.800 --> 00:40:20.750
ضربت اخذ فاعله اكرمت اخذ فاعله ولكن زيدا بقي مفعول واحد لهذين العاملين فتنازعا وقد يتنازعان الفاعلية مفعولية مختلفين اولا مختلفين عن يقصد حالة مختلفين يرجع الى ليس الى الفاعلية والمفعولية يرجع الى العاملين

109
00:40:20.900 --> 00:40:54.750
يتنازع الفعلان في الفاعلية والمفعولية حالة كون الفعلين مختلفين في اي شيء مختلفين اذا مختلفين حال اين صاحبها ليس الفاعلية والمفعولية. صاحبها الفعلاني وقد تنازع الفعلاني مختلفين الفاعلية والمفعولية هكذا اصل التركيب يتنازع الفعلان

110
00:40:54.800 --> 00:41:19.450
مختلفين في الفاعلية يتنازعان في اي شيء في الفاعلية والمفعولية. يعني بحيث يطلب الاول فاعلا الان سيتنازعان في الفاعلية قلت مختلفين حال ترجع الى هل الى العاملين الى الفعلين وليست الى الفاعلية المفعولية. كيف هذا

111
00:41:20.800 --> 00:41:44.550
العاملان المختلفان هذان يطلب الاول فاعلا الاول منه ما يطلب فاعلا والثاني يطلب مفعولا او العكس يطلب الاول مفعولا والثاني يطلب فاختلفا جهة الاختلاف بينهما ان اولهما يطلب فاعلا. في حين ان الثاني يطلب

112
00:41:44.800 --> 00:42:07.050
او العكس الاول يطلب مفعولا والثاني يطلب فاعلا. هذا قوله هذا معنا قوله مختلفين. تفسير هذا توضيحه في الامثلة الامثلة توضح تقول اكرمني واكرمت زيدا اكرمني واكرمت زيدا طيب اكرمني اخذ مفعوله

113
00:42:07.400 --> 00:42:39.800
ويحتاج الى  فهو يطلب زيد لكي يكون  واكرمت يطلب اخذ الفاعل ويطلب مفعولا له فاذا اكرمني واكرمت اكرمني واكرمت ستأتي بعدهما بزيد ترفعه على انه مفعول اكرمته اه عفوا ترفعه على ان تنصبه على انه مفعول اكرمته او ترفعه على انه فاعل اكرمني

114
00:42:42.000 --> 00:43:02.200
كلاهما تنازعا على سيد اكرمني واكرمت ماذا اصنع بزيد الذي بعدهما اكرمني يحتاج فاعلا. فتحتاج ان تقول اكرمني زيد. واكرمت يحتاج مفعولا به. فيجب ان تقول اكرمت زيدا. فاذا تنازعا

115
00:43:02.650 --> 00:43:28.500
على زيد الاول يريده فاعلا. والثاني يريده مفعولا ومثله تماما لو قلت مثلا اه قلت قام يعني العكس تماما طبعا بالنسبة لزيد هنا يصح فيه الرفع اكرمني واكرمت زيد على انه فاعل الاول

116
00:43:28.750 --> 00:43:43.450
او تقول اكرمني واكرمت زيدا على انه مفعول لي الثاني لكن ماذا تقدر للاول؟ ماذا تقدر للثاني هذا الذي سيأتي بعد ان ننتهي من هذه يعني سنتوقف عندما ننتهي من هذه ثم نكمل فيما بعد. العكس كيف

117
00:43:43.800 --> 00:44:11.900
انا قلت في المثال الاول الاول يطلب فاعلا والثاني يطلب او العكس. يعني الاول يطلب مفعولا والثاني يطلب فاعلا تقول قابلت واكرمني قابلت واكرمني زيد قابلتم ماذا يريد مفعولا فلو اعملت الاول ستقول قابلت

118
00:44:11.950 --> 00:44:36.700
زيدا طيب واكرمني اكرمني يريد فاعل فلو اعملت الثاني ستقول اكرمني زيد. فاذا كل من قابلت واكرمني يطلب زيد هذا يطلبه منصوبا له وهذا يطلبه مرفوعا فانت ستعمل الاول تقول قابلني قابلت زيدا

119
00:44:36.900 --> 00:45:01.550
او تعمل الثاني فتقول قابلت واكرمني زيد لما قلت زيد يعني جعلته فاعل لي الثاني وستقدر للاول ما يناسبه. اذا قلت قابلت واكرمني زيدان جعلت زيدا مفعول ليل الاول اذا ستقدر للثاني ما

120
00:45:02.150 --> 00:45:16.250
يناسبه هذا معنا ان اعملت الاول هذا الذي سيأتي في اللقاء الذي بعده ان اعملت الاول صنعت كذا ان اعملت الثاني صنعت كذا. اذا هنا بيان فيما يتنازعان اما ان يتنازع في الفاعلية

121
00:45:16.850 --> 00:45:41.650
او يتنازعا نعم يتنازعان في الفاعلية او يتنازعان في المفعولية او في الفاعلية والمفعولية مختلفين يعني حالة كونهما مختلفين في المطلوب. هذا يطلب المعمول فاعلا له وهذا يطلبه مفعولا له نقف هنا

122
00:45:42.650 --> 00:46:08.250
ثم في اللقاء القادم باذن الله تعالى بيان في مثل هذه الصورة اكرمني واكرمت ماذا اقول زيد او زيدا حضر وقاما كيف اتصرف حضر هذا مفرد وقاما حضر وقاموا كيف اقول كيف اصنع في مثل هذه التراكيب؟ هذا سيكون في اللقاء القادم باذن الله

123
00:46:08.500 --> 00:46:19.050
