﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:31.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والارشاد وصلنا الى الاشتغال وهو الذي قال عنه الثالث الثالث يقصد من المواضع التي

2
00:00:31.600 --> 00:00:53.850
يحذف عاملها وجوبا لانه قال قبل وقد يحذف الفعل لقرينة جوازا ويحذف وجوبا في اربعة مواضع عد الاول منها وهو السماعي ثم الثاني هو باب المنادى وما يلحق به والثالث باب

3
00:00:53.900 --> 00:01:19.800
الاشتغال فالاشتغال الباب او النوع الثالث من الانواع على حسب تقسيم الكافية من الانواع التي يجب حذف عام  قال في تعريفه في حده الاشتغال ما اضمر سماه عرفه بقوله ما اضمر عامله على شريطة التفسير

4
00:01:21.350 --> 00:01:42.550
هذا هو حد او النوع الثالث وهو الذي يسمى باب الاشتغال وباب الاشتغال وباب التنازع بابان مع ثالث لهما وهو نائب باب نائب الفاعل الابواب الثلاثة هذه من الملحقة الفاعل كما يكتب عادة في التصانيف المبتدأ

5
00:01:42.550 --> 00:02:04.600
ابدأوا الخبر يتكلمون عن المبتدأ والخبر ثم يلحقون به جميع النواسخ التي تدخل على باب الابتداء ويذكرون باب الفاعل ثم يلحقون به نائب الفاعل والاشتغال التنازع او يلحقون الاشتغال باب المفعول

6
00:02:04.700 --> 00:02:28.950
نرجع الى قوله ما اضمر عامله على سبيل الوجوب طبعا لانه يعدد مواضع ادمار العامل. سواء كان فعلا او ما يعمل عمل الفعل على سبيل الوجوب قال على شريطة التفسير يعني على شريطة تفسير المضمر

7
00:02:28.950 --> 00:02:56.550
هذا العامل المضمر بمعنى هذه الجملة يجب ان تحتوي على يفسر لنا هذا العامل المضمر ما هو هذا تماما يشبه  آآ في باب جملة آآ في باب التمييز او في جملة نعمة وبئس من ضمن الاحوال اللفظية

8
00:02:56.550 --> 00:03:15.200
نعمة وبئس ان يكون ضميرا. ضميرا ما هو هذا الضمير؟ يقولون ان يكون ضميرا مفسرا بنكرة بعده منصوبة على التمييز. يعني الفاعل ضمير لكن كيف اعرف ما هو هذا الضمير

9
00:03:15.250 --> 00:03:31.900
هذا الضمير يفسر لنا المقصود بهذا الضمير او ما هو الضمير؟ طبعا المضمر اقصد عفوا ليس ضمير وانما مضمر. هذا المضمر يفسره  الظاهر بعده المنصوب على التمييز كما في قوله تعالى بئس للظالمين

10
00:03:32.000 --> 00:03:58.250
بدل قارئ التقدير بئسا بدلوا فالفاعل هنا مضمر فسره الظاهر المنصوب على التمييز. وهنا في جملة الاشتغال العامل مضمر المقصود بالمضمر محذوف العامل مضمر يفسره ويبينه شيء موجود في جملته

11
00:04:00.050 --> 00:04:19.350
الحد الذي ذكروه اه غير هذا الحد يبين المقصود تماما. قالوا في حد الاشتغال او من جملة الحدود التي قالت في الاشتغال قالوا ان يتقدم اسم اذا صدر الجملة مبدوء باسم ان يتقدم اسم

12
00:04:19.950 --> 00:04:42.450
ويتأخر عنه اي عن هذا الاسم المتقدم فعل ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم او في محل ضميره او في مضاف الى ضميره  نقول مثلا

13
00:04:44.000 --> 00:05:14.900
زيدان اكرمته. تقدم اسم وهو زيد وتأخر عنه فعل وهو اكرمت وهذا الفعل قد عمل في ضمير الاسم المتقدم نصب ضميرا يرجع الى اسم المتقدم وهو الهاء زيدا اكرمته قلنا ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم. طبعا عندما نقول فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم اذا هذا الفعل

14
00:05:14.900 --> 00:05:32.450
يجب ان يكون متعديا لانه سيصل الى الضمير بنفسه ويعمل في الضمير. وهذا معنى قولهم عمل في ضمير الاسم المتقدم. ثم قالوا او في محل ضمير  بمعنى هذا الفعل لازم

15
00:05:33.100 --> 00:05:56.100
لا يقوى لا يقدر ان يصل الى الضمير بنفسه وانما احتاج اليه بواسطة حرف الجر كما نقول زيدا مررت به زيدا مررت به. فهذا الفعل لازم لم يعمل في ضميره الاسم المتقدم لان الهاء ما عمل به مرة وانما الذي عمل به الباء

16
00:05:56.500 --> 00:06:13.550
لكنه عمل في محله لان زيدا مررت به وفي محل نصب الضمير في محل نصب مجرور في محل نصب. طبعا على اعتبار ان جميع الافعال متعدية. ما يصل منها الى الفعل بنفسه نقول عنه

17
00:06:13.600 --> 00:06:31.850
متعد من باب الاصطلاح وما لا يصل بنفسه يسمى لازما. ولكنه في الحقيقة في المعنى يجب ان يكون آآ ناصبا لمفعول فان نصبه بنفسه قيل متعد وان نصبه وان وصل اليه بغيره قيل هو لازم والا فكل فعل

18
00:06:31.850 --> 00:06:53.100
يحتاج الى فاعل والى مفعول اذا قلنا ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضميره في ضميره اسم متقدم او في محل ضميره سيكون هنا الفعل لازما او في مضاف الى ضميره. كأن نقول زيدا

19
00:06:53.850 --> 00:07:20.050
اكرمت غلامه زيدا اكرمت غلامه فهنا ما عمل اكرم في ضمير الاسم المتقدم وانما عمل في مضاف الى ضمير الاسم المتقدم. هذا هو حد الاشتغال طيب نرجع الى قوله ما اضمر عامله على شريطة التفسير

20
00:07:21.550 --> 00:07:48.750
كيف سيحصل التفسير؟ التفسير هو هذا الفعل هو المفسر للعامل المضمر المحذوف فعندما تقول زيدا اكرمته العامل محذوف وجوبا تقديره اكرمت زيدا اكرمته. فاكرمته الثانية المذكورة هي التي تفسر العامل المحذوف. ولذلك الفعل هنا يسمى

21
00:07:48.750 --> 00:08:09.500
اما مفسرا في جملة الاشتغال يقال للفعل هو مفسر وهذا المصطلح سوف يمر معنا في عدد من المواضيع سيقول ان كان المفسر ان تقدم المفسر ان تأخر المفسر المفسر المقصود به الضمير. عفوا الفعل الذي

22
00:08:09.950 --> 00:08:40.450
سيفسر العامل المحذوف وجوبا هذا المفسر هو الذي يوضح العامل المحذوف هذا العامل المحذوف سيكون من نفس لفظ الفعل المتأخر اذا ناسب السياق والمعنى. ففي قولك زيدا ضربته التقدير ضربت زيدا

23
00:08:41.000 --> 00:09:12.250
وضربته الثانية تكون  الجملة الثانية طيب ضربت زيدا. طيب زيدا اكرمته اكرمت زيدا زيدا قابلته قابلت زيدا زيدا اكرمت غلامه اكرمت زيدا لانك في اكرام غلامه تكون قد اكرمت له. اكرمته هو. طيب اذا قلت زيدا مررت به

24
00:09:14.300 --> 00:09:44.200
لا تقدروا مررت زيدا لان الفعل لازم اذا ستقدر فعلا مناسبا يناسب المعنى زيدا مررت به ستقول جاوزت او تجاوزت زيدا مررت به. طيب زيدا ضربت غلامه ستقدر نعم ما ينفع ان تقدر ضربت زيدا

25
00:09:44.400 --> 00:10:05.650
لانك في ضرب الغلام ما ضربت زيد. وانما ستقدر شيئا مناسبا وهو اهنت زيدا لانك في ضرب غلامه في ضرب صاحبه تكون قد اهنته نعم اه طالما ادمر عامله على شريطة التفسير

26
00:10:05.800 --> 00:10:29.800
ثم قال وهو اي الضمير يرجع الى آآ المشتغل عنه وهو كل اسم بعده فعل هو اي المشتغل عنه. جملة الاشتغال لها اركان واركانها ثلاثة المشتغل عنه وهو الاسم المتقدم

27
00:10:30.050 --> 00:10:56.950
المشتغل عنه وهو الاسم المتقدم سمي مشتغلا عنه لان الفعل اشتغل بغيره عنه هو. بمعنى كأنه نسيه وتركه واشتغل به غيري اشتغل بهذا عن هذا يعني التفت الى هذا وترك هذا. فالاسم المتقدم يسمى مشتغلا عنه

28
00:10:57.900 --> 00:11:26.050
هذا هو الركن الاول. الركن الثاني هو المشغول او المشتغل وهو العامل المفسر للعامل المضمر يعني في زيدان اكرمته المشتغل او المشغول هو اكرمت زيدا مررت به المشتغل او المشغول هو

29
00:11:26.850 --> 00:11:49.650
مررت هذا هو الركن الثاني الركن الثالث والاخير هو المشغول به المشغول به نحن قلنا ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل فيه يعني اشتغل بي فعل هو المشتغل. اشتغل بماذا؟ بضمير الاسم المتقدم. فهذا الضمير هو

30
00:11:50.900 --> 00:12:13.550
المشتغل به او المشغول به هذا الضمير الذي نصب مباشرة او الذي اذا كان الفعل لازما وصل اليه بواسطة حرف الجر او الذي اضيف اليه اه الضمير المضاف اليه اذا صار عندنا مشتغل عنه

31
00:12:13.600 --> 00:12:39.500
ثم مشتغل او مشغول ثم مشغول به هذه هي الاركان الثلاثة. بدأ يعرف المشتغل به فقال او يحد الاشتغال فقال هو كل اسم او صورته كل اسم حتى نقول هذه المسألة من باب الاشتغال او هذه الصورة من صور الاشتغال او الاشتغال نفسه حده ان يقال هو كل اسم بعد

32
00:12:39.500 --> 00:13:04.200
فعل او شبهه العامل ليس بالضرورة ان يكون الفعل وما يعمل عمل الفعل فعل او شبهه ثم قال مشتغل اي هذا الفعل او شبه مشتغل بماذا؟ عنه اي عن هذا

33
00:13:04.350 --> 00:13:24.450
الاسم المتقدم بضميره. وهذا معنى قولهم عمل فيه ضميره. او متعلقه يعني او بمتعلقه عندكم باء في نسخكم او لا نعم. اذا مشتغل عنه بضميره اي بضمير الاسم المتقدم او

34
00:13:24.550 --> 00:13:57.000
بمتعلقه ليشمل نحو مررت به واكرمت لامه. او بمتعلقه اذا صارت عندنا مجموعة قيود الى الان لم تكتمل اسم لما قال كل اسم بعده يعني اسم متقدم القيد الاول ان يتقدم الاسم لانه قال هو كل اسم بعده اي كل اسم متقدم. بعده فعل او ما يعمل عمل الفعل

35
00:13:57.000 --> 00:14:14.950
هذا القيد الثاني. القيد الثالث هذا الفعل او ما يعمل عمله قد اشتغل عن الاسم المتقدم بضمير الاسم المتقدم او بمتعلقه يعني او بمحل ضميره او مضاف الى ضميره. هذا القيد كان

36
00:14:15.300 --> 00:14:35.400
ثلاثة القيد الرابع وهو من اهم القيود وسيفسر لنا عددا من المسائل ستأتي في باب الاشتغال هو الذي ذكره بقوله لو كلط عليه لو سلط عليه هو او مناسبه لنصبه

37
00:14:35.650 --> 00:15:05.000
لو سلط اي من قيود هذا العامل الذي هو الفعل او شبه الفاعل ان يصح ان تسلطه ان تعمله في الاسم المتقدم. هذا هو معنى لو سلط عليه هو هذا العامل الفعل او ما شبه او ما اشبهه او مناسبه او مناسبه ليشمل لما قلنا زيدا مررت به

38
00:15:05.050 --> 00:15:26.150
لا يسلط مررت وانما سيسلط مناسبه وكذلك لما قلنا مثلنا بزيدا ضربت غلامه لا يسلط ضربت على زيد وانما سيسلط مناسبه. اذا صار عندنا القيد الرابع بانه يصح حتى تكون الصورة

39
00:15:26.150 --> 00:15:48.150
اشتغالا يجب ان يصح ان نسلط هذا الفعل المفسر ليس المضمر المفسر يجب ان يصح ان نسلطه على المشتغل عنه. هذا الفعل او ما يناسبه نسلطه على المشتغل عنه فينصبه على انه مفعول

40
00:15:48.250 --> 00:16:12.850
له واضح الكلام الى الان. قال وذلك مثل زيدان ضربته. هنا تقدم اسم وتأخر عنه فعل عمل في ضميره. وزيدا مررت به تقدم اسم وتأخر فعل عمل في محل ضميره

41
00:16:13.400 --> 00:16:45.200
زيدا ضربت غلامه تقدم اسم وتأخر عنه وهو ضربت عمل في مضاف الى ضميره وزيدا حبست عليه زيدا حبست عليه تقدم الاسم وتأخر فعل حبست عليه. لم يعمل في ضميره وانما في متعلق بضميره

42
00:16:45.250 --> 00:17:05.750
قال ينصب هذا الفعل هنا بيان في اه او شروع في مسألة جديدة قبل ان نبدأ بهذه المسألة ويجب ان نوضح ان هذا المشتغل عنه حتى يصح ان يكون مشتغلا عنه نحن اتفقنا ان جملة

43
00:17:05.750 --> 00:17:29.600
الاشتغال اركانها ثلاثة. مشتغل عنه ومشتغل او مشغول ومشغول نعم حتى يصح نصب هذا الاسم المتقدم على انه مشتغل عنه يجب ان تتحقق فيه شروط طبعا هنا ذكر هذه الشروط من غير

44
00:17:30.350 --> 00:17:48.500
تقسيم انها شرط اول شرط ثاني وانما ذكر السياق يوضح هذه الشروط او اربعة منها الشروط خمسة هذه الشروط تتعلق مشتغل عنه ذكر هنا اربعة منها السياق يوضح انها طالما قلنا قيود اذا هي شروط

45
00:17:49.000 --> 00:18:10.850
الشرط الاول ان يكون هذا المشتغل عنه غير متعدد لفظا ومعنى غير متعدد في اللفظ والمعنى في الوقت نفسه او ان يكون متعددا لفظا لا معنى. طبعا الامثلة ستوضح ان يكون

46
00:18:11.050 --> 00:18:42.950
غير متعدد لفظا ومعنى او ان يكون متعددا في اللفظ فقط دون المعنى. مثلا تقول زيدا وبكرا زيدان وبكرا اكرمتهما زيدا وبكرا اكرمتهما طيب اذا تعدد اذا تعدد المشتغل عنه في اللفظ

47
00:18:43.500 --> 00:19:06.400
وفي المعنى نحن قلنا ان يكون غير متعدد في اللفظ والمعنى في الوقت نفسه. طيب زيدا وبكرا اكرمتهما يوجد تعدد او لا يوجد تعدد في زيد ولكنه تعدد في اللفظ

48
00:19:06.750 --> 00:19:41.600
دون المعنى. معنى بكر يختلف عن معنى زيد طيب في نحو زيدا درهما اعطيته زيدا درهما اعطيته زيد درهما اعطيته تعدد في ماذا والمعنى. نعم. طيب نرجع الى الشرط الثاني

49
00:19:41.600 --> 00:20:17.250
الشرط الثاني التقدم وهذا بينه بقوله كل اسم بعده سيقع كذا. اذا هذا الاسم المتقدم الشرط الاول الشرط الثاني التقدم الشرط الثالث ان يقبل الاضمار ان يقبل الاضمار الضمير طبعا في يقبل يرجع الى المشتغل عنه وليس الى العامل يعني في زيدان اكرمته المضمر الان هو عامل اكرمت زيدا

50
00:20:17.250 --> 00:20:36.100
نتحدث الان عن المشتغل عنه ان يقبل الاضمار هذا المشتغل عنه المنصوب على الاشتغال من شروطه ان يصح ان يضمن  طيب هل هناك منصوبات معنى هذا الكلام انه هناك في النحو العربي منصوبات لا تقبل الادمار

51
00:20:36.800 --> 00:21:02.550
نعم يوجد الحال لا يقبل الادمار التمييز لا يقبل الادمان المجرور بحرف جر خاص بجر الظاهر ايضا لا يقبل الادمار اذا هناك من الظواهري من الظاهر ما لا يقبل الاضمار. نحن نتكلم عن اسم ظاهر الذي هو زيدا مثلا في زيدان

52
00:21:02.550 --> 00:21:28.200
شرطه ان يقبل الحذف والادمار حتى يسمى مشتغلا عنه الشرط الرابع افتقاره لما بعده افتقار هذا المشتغل عنه الى ما بعده. في زيد اكرمته انت مفتقر في نصبه الى في نصبه مفتقر الى

53
00:21:28.700 --> 00:21:50.600
ما بعده لان زيدا منصوب على ماذا ستقول محتاج الى ما بعده الذي هو في علم من جنس ما بعده. طبعا هو مفعول به. المشتغل عنه في النصب المفعول به. لكنه مفتقر الى ما بعده. مفتقر الى ما بعده

54
00:21:50.600 --> 00:22:08.050
من حيث احتياجه الى هذا المفسر الذي سيوضح العامل الناصب له لانك لو لم تقدر العامل اكرمت في زيدان اكرمت العامل اكرمت زيدا اكرمته. قد يتوجه الذهن الى انه منصوب

55
00:22:08.800 --> 00:22:24.300
على الاختصاص مثلا والمنصوب على الاختصاص لا يجوز حذف عامله ايضا فاذا انت يجب ان تبين هو على اي شيء منصوب منصوب على الاشتغال اذا هو مفتقر الى العامل الذي بعده ليفسر

56
00:22:24.300 --> 00:22:44.850
العاملة المدمرة الناصبة له. الشرط الخامس كونه صالحا هذا المشتغل عنه للابتداء يعني بعبارة اخرى ان يصح ان ترفعه على انه مبتدأ ثم الجملة الفعلية بعده هي الخبر ان نقص

57
00:22:46.000 --> 00:23:07.200
شرط من هذه الشروط او قيد من هذه القيود لا تكون الجملة اشتغالا نقصان بعض هذه القيود سيتضح في الاحوال احوال الاسم المتقدم اما المشغول وهو العامل الذي هو الفعل وما اشبهه فله شرطان

58
00:23:07.600 --> 00:23:26.800
مرة واحد منهما بقوله او او شبهه وهو كل اسم بعده فعل او شبهه مشتغل عنه بضميره او متعلقه قال لو سلط عليه هذا شرط فيه في المشغول وهو ان يصح

59
00:23:27.650 --> 00:23:42.650
ان يسلط على الاسم. فان لم يصح ان يسلط على الاسم طبعا ان يصح ان يسلط هو بلفظه او بما يناسبه في المعنى ان لم يصح ان يسلط على الاسم المتقدم

60
00:23:42.750 --> 00:24:04.850
اه لم تكن الجملة من باب الاشتغال. الشرط الثاني نحن قلنا اه ان يصح ان يسلط عليه يعني بعبارة اخرى كون هذا الفعل او ما اشبه صالحا للعمل في الاسم المتقدم. الشرط الثاني عدم الانفصال

61
00:24:05.550 --> 00:24:34.750
بمعنى الاسم المتقدم تلاه هذا الفعل العامل فيه او ما اشبه الفعل واما المشغول به الذي هو الضمير فشرطه الا يكون اجنبيا عن المشغول او المشتغل عنه ان لا يكون هذا الضمير اجنبيا عن المشتغل عنه

62
00:24:34.950 --> 00:25:13.550
يعني عندما نقول زيدا اكرمت الهاء سيكون آآ الضمير سيكون المشغول به اكرمته الهندين اكرمتهما الزيدين اكرمتهما الزيدين اكرمتهم الهندات اكرمتهن فالضمير يجب ان يكون من جنس مناسبا للمشتغل عنه وليس اجنبيا عنه. يعني لا يصح ان نقول مثلا

63
00:25:14.250 --> 00:25:36.500
اه فاطمة اكرمتك فلا يقال تقدم اسم وتأخر عنه فعل. عمل في ضميري. ضمير نعم عمل في ضمير ولكنه ليس ضمير الاسمل متقدم. فالحد شرط المشغول به وهو الضمير ان يكون ضمير الاسم

64
00:25:36.950 --> 00:25:56.950
المتقدم يعني من جنسه وليس اجنبيا عنه. هذه الشروط آآ ليست طبعا على سبيل الاستقصاء وانما اشهر ما قيل من الشروط في المشتغل عنه والمشغول والمشغول به. وصلنا الى قوله بدأ يتكلم في العامل الناصب

65
00:25:56.950 --> 00:26:27.600
واشتغلي عنه قال  ينصب بفعل يفسره ما بعده. ينصب بفعل يفسره ما بعده هذا اختيار ابن الحاجب رحمه الله تعالى الناصب عند الجمهور هو الفعل بنفس لفظه او بمعناه هو الفعل وهذا رأي الجمهور

66
00:26:28.450 --> 00:26:56.750
وهذا الفعل مضمر وجوبا الفعل الناصب العامل الناصب لزيد لقولنا زيدا اكرمته اكرمت محذوف وجوبا وليس الفعل المذكور ليس الفعل المذكور. اذا زيدا منصوب باكرمت زيدا. اكرمته. هذا رأي الجمهور منصوب بفعل مضمر

67
00:26:56.750 --> 00:27:18.200
جوبا لماذا هذا الفعل مضمر وجوبا؟ لانه من القواعد الكلية في النحو انه لا يجمع بين المفسر والمفسر اذا اتفقنا ان اكرمته في قولنا زيدا اكرمته اكرمته في مفسر اكرمته مفسر

68
00:27:18.550 --> 00:27:45.750
اذا المفسر هو اكرمت المضمرة ولا يجوز اظهارها لانه لا يجمع ما بين المفسر والمفسر كما لا يجمع بين العوض والمعوض عنه هذا رأيه الجمهور محذوف بفعل منصوب بفعل محذوف وجوبا. وهذا احد مواضع حذف العمل

69
00:27:45.750 --> 00:28:10.550
حاملي وجوبا الذي هو الفعل او ما اشبهه اظن مر معنا من قبل مواضع حذف العامل وجوبا نحن ذكرنا في باب الاشتغال هذا موضع مر معنا تعداد ليس في آآ اول باب المفعول به وانما من قبل هنا قال يحذف العامل وجوبا في بداية المفعول به فذكرنا من ضمن

70
00:28:10.550 --> 00:28:30.300
من المواضع الاشتغال ليست هذه طبعا على سبيل الحصر كما مر معنا من قبل. الكوفيون يقولون وهو رأي آآ اسهل وليس فيه تقدير يقولون في زيدان اكرمته ان زيدا منصوب بالفعل المذكور

71
00:28:30.700 --> 00:29:03.550
زيدا اكرمته منصوب بالفعل المذكور طبعا هذا الرأي قابل للمناقشة يعني يمكن ان يقبل شيء منه ويرد عليه باشياء لا يسلم هكذا مباشرة لكنه يزينه انه لا تقدير فيه وعدم التقدير اولى من التقدير ويشينه انه لا يستقيم في كل

72
00:29:03.600 --> 00:29:27.650
الصور والاحوال نرجع الى قوله ينصب بفعل يفسره ما بعده. اذا مذهبه هنا اختياره اختياره نهوى ما هو مذهب الجمهور خلافا للكوفيين اي ما معنى يفسره ما بعده؟ قال اي ضربت في قولك

73
00:29:29.600 --> 00:30:07.700
زيدا ضربته اي ضربت زيدا. ضربته وجاوزت تجاوزت هذه تتعلق زيدا مررت به واهنت تفسير لعاملي زيدان ضربت غلامه ولابست تفسيرا لعاملي زيدا حبست عليه نعم. قال ويختار الرفع بدأ يتكلم في الصور اللفظية المحتملة

74
00:30:08.850 --> 00:30:43.200
لهذا المشتغل عنه الاسم المشتغل عنه او ساقول الاسم المتقدم الاسم المتقدم اما ان يكون واجب النصب على انه مفعول به  فاذا نصبته سارة اشتغالا صارت الجملة من باب الاشتغال. اما ان يكون واجب النصب. هذه الصورة الاولى او ان يكون واجب الرفع

75
00:30:43.450 --> 00:31:06.650
على انه مبتدأ والجملة التي بعده خبر نعم لا يكون اشتغالا اذا هو منصوب على انه مفعول به والجملة تكون من الاشتغال اذا نصبته او مرفوعا على انه مبتدأ والجملة التي بعده

76
00:31:06.950 --> 00:31:27.300
خبر او يجوز النصب والرفع. والنصب ارجح. هذه الصورة الثالثة او يجوب النصب والرفع. يجوز النصب والرفع والرفع ارجح او يجوز الامران النصب والرفع على السواء بلا ترجيح اذا صار وجوب النصب

77
00:31:27.550 --> 00:31:46.950
وجوب الرفع ترجيح النصب ترجيح الرفع جواز الامرين على السواء بلا ترجيح لا للنصب ولا للرفع اعتمد رحمه الله تعالى هنا في عرض هذه الاوجه الخمسة على مبدأ التعريف بالبواقي

78
00:31:47.350 --> 00:32:17.000
فذكر اربعة ثم قال كل ما ليس من الاربعة السابقة هو خامس نبدأ بهذه الاربع التي ذكرها قال يختار الرفع بالابتدائي. يعني اذا رفعت الاسم المتقدم سيكون رفع على انه مبتدأ والجملة بعده

79
00:32:17.150 --> 00:32:52.100
هي الخبر ويختار الرفع بالابتداء عند عدم قرينة خلافه او عند وجود اقوى منها اما مع غير الطلب واذا للمفاجأة يعني اذا قد تكون شرطية قد تكون للمفاجأة يقصد اذا التي هي ليل

80
00:32:52.600 --> 00:33:17.200
اذا الفجائية ثم قال ويختار النصب ذكر الوجه الثاني. نبدأ واختياري الرفع اختيار الرفع يعني النصب جائز والرفع ايضا جائز. ولكن الرفع هو الاقوى وهو المختار. متى يختار الرفع؟ هنا ذكر قال يختار الرفع بالابتداء

81
00:33:17.200 --> 00:33:50.700
على انه مبتدأ ذكر له حالتين الاولى عند عدم قرينة خلافه عند عدم قرينة خلافه يعني هذا الاختيار الرفع كان يجب ان يكون هو الصورة الخامسة والاخيرة ترجيح الرفع يعني اختياره هو الصورة الخامسة والاخيرة. لانه قال عند عدم اختيار خلافه

82
00:33:51.800 --> 00:34:15.850
يعني بعبارة اخرى سيترجح الرفع ان لم تكن السورة سورة وجوب الرفع او صورة وجوب النصب او صورة ترجيح النصب او صورة جواز الامرين بلا ترجيح فكان ينبغي ان يذكر ان يذكر

83
00:34:16.000 --> 00:34:37.200
لانه احال الى مجهول هنا احال الى مجهول قال ويختار الرفع بالابتداء في حالتين الاولى عند عدم قرينة خلاف الاختيار يعني عندما تكون الصورة ليست صورة ترجيح الرفع طب انا لم اعرف

84
00:34:37.500 --> 00:34:59.000
الصور الاخرى حتى اعرف ان هذه الصورة ليست من صور ترجيح الرفع فاختيار الرفع كما هو شأن كثيرا من كتب النحو يذكرون سورة اختيار او ترجيح الرفع الاخيرة ويذكرون الاربعة قبلها. ثم قال او عند وجود

85
00:34:59.100 --> 00:35:24.700
قرينة اقوى منها منها الضمير هنا هل يرجع الى اقوى من قرينة ترجيح الرفع او اقوى من قرينة جواز النصب ساوضح هذا نأتي اولا ساترك هذه الصورة الى الاخير ثم نرجع اليها

86
00:35:26.000 --> 00:35:57.750
اول موضع من المواضع وجوب النصب الصورة الاولى. الصورة الثانية وجوب الرفعي. الصورة الثالثة ترجيح النصب الرابعة جواز الامرين على السواء الخامسة ترجيح الرفعية. طبعا هنا بدأ بالخامسة يختار عند عدم قرينة خلافه يعني عند ما تكون الصورة ليست

87
00:35:58.050 --> 00:36:28.550
سورة عند عدم قرينة عدم وجود قرينة تدل ان خلاف الترجيح هو الاولى هذه الحالة الاولى عند عدم قرينة خلافه عندما تكون الصورة ليست صورة فيها قرينة تبين ان عدم الترجيح هو الاولى من الترجيح. هذه الاولى ثم عند وجود قرينة

88
00:36:28.550 --> 00:36:48.100
وعند وجود اقوى منها عند وجود قرينة اقوى منها سابين الضمير نرجع الى آآ آآ ترجيح الرفع بناء على ما ذكره بهذه الطريقة قال قلت الحالة الاولى اي في غير السور

89
00:36:48.700 --> 00:37:14.650
المتقدمة. هذا معنى قوله عند عدم قرينة خلافه عند عدم وجود قرينة تبين ان خلاف الترجيح هو  تقول مثلا طبعا هنا احالة الى مجهول لكن ساشرحها سريعا ثم ارجع اليها لانها ستتضح بما بعدها. تقول زيد اكرمته. زيد

90
00:37:14.750 --> 00:37:42.950
اكرمته هذه صورة من صور ترجيح الرفع سورة منصور ترجيح الرفع. السبب لانه ليس في هذا التركيب ما يوجب الرفع ولا ما يوجب النصب ولا ما يرجح النصب ولا ما يجيز الرفع والنصب على السواء

91
00:37:43.550 --> 00:38:03.150
ما زال الكلام احالة الى مجهول. لاني اقول ليس في هذه الصورة ما يوجب كذا ويوجب كذا ويجيز الامرين ويرجح كذا. لم اعرف هذا الذي يوجب الرفع يوجب النصب هكذا قال سأمشي معه ثم نرجع. هذه الصورة الاولى. لكن لماذا اختيار الرفع هنا

92
00:38:04.000 --> 00:38:25.850
لانه بلا تقدير يعني عندما نختار الرفع او نرجح الرفع عندما نرجح الرفع على النصب لان الرفع بلا تقدير عامل وعدم التقدير اولى من التقدير اذا عندما نختار الرفع على النصب لانه في الرفع

93
00:38:25.900 --> 00:38:43.650
لا تقدير لا اضمار ولا تقدير وعدم الاضمار اولى من الاضمار عدم التقدير اولى من التقدير. ثم قال او عند وجود اقوى منها. ما معنى عند وجوده؟ يعني عند وجود قرينة

94
00:38:44.300 --> 00:39:10.950
للرفع اقوى من قرائن النصب عند وجود قرينة للرفع اقوى من قرائن وجوب النصب او ترجيحه او وجوب الرفع والمقصود هنا قال ما هي هذه القرينة التي تجعل الرفع ارجح

95
00:39:11.500 --> 00:39:37.500
من النصب وليس اوجب ليس واجبا وانما ارجح من النصب هذه القرينة بينها بقوله اه كاما مع غير الطلب وقوله مع غير الطلب ايضا احالة الى صورة كان يجب ان تتقدم لانه لو كان هناك طلب بعد الاسم المتقدم

96
00:39:37.500 --> 00:40:07.950
فالمسألة من مسائل ترجيح النصب مسألة من مسائل نعم قال كاما مع غير الطلب واذا للمفاجأة تفسير هذا الكلام آآ هي قال اما هي اما عندكم اما بالكسر نعم اما وليست

97
00:40:07.950 --> 00:40:48.150
كأن ما في نسخة اما ولذلك قرأتها بالكسر. اما مع غير الطلب يقولون قام زيد مثلا قام زيد واما خالد  اكرمته واما خالد فاكرمته اما هنا بعد عاطف وهذا قيد احالة الى مجهول ايضا تفسيره كان ينبغي ان يتبين في الصور السابقة. اما

98
00:40:48.650 --> 00:41:23.000
اذا سبقت بعاطف وسبق العاطف بجملة فعلية لذلك مثلت بقامة زيد قام زيد  اما خالد فاكرمته جملة فعلية يليها عاطف بعده اما ثم خالد الذي هو خالد اكرمته خالد كان ينبغي ان يكون هو المشتغل عنه خالدا اكرمته

99
00:41:23.000 --> 00:41:51.850
هنا يترجح الرفع لماذا يترجح الرفع لانه اذا جاءنا هذه الجملة خالدا اكرمته عطفت على جملة فعلية قام زيد وفصل فاصل بين هذه اه جملة الاشتغال خالدا اكرمته وبين الجملة الفعلية

100
00:41:52.100 --> 00:42:15.750
وهذا فاصل ثم فاصل هذا شيء واحد وشيء اخر. هذا الفاصل الغالب ان يدخل على الابتدائي سيكون الترجيح الرفع سيكون ترجيحا الرفع لوجود فاصل لوجود فاصل ان لم يوجد الفاصل

101
00:42:16.550 --> 00:42:39.450
وهذا الفاصل الغالب ان يدخل على الابتداء وهو اما واذا الفجائي ايضا اما لذلك قال واذا اما في غير طلب اما في غير طلب اما داخلة على الابتداء على هذا الاسم الذي سنرفعه على الابتداء والرفع فيه ارجح ولم

102
00:42:39.450 --> 00:43:01.750
يلي هذا الاسم طلب لم يلي هذا الاسم طلب لانه ان ولي الاسم الذي هو مثلا خالد اكرمته ان وليه طلب كان نصب خالد والارجح لماذا نصب خالد هو الارجح؟ لاننا لو رفعنا خالدا

103
00:43:02.850 --> 00:43:34.150
سيكون الطلب خبرا والجملة الانشائية يعني خالد اكرمه صارت جملة اكرمه خبر ووقوع الجملة الانشائية الطلبية خبرا ممتنع او يقال غير جائز الا بتأويل ولذلك النصب هو اولى فيكون ترجيحا للنصب. هذا الكلام مع وجود فاصل

104
00:43:35.050 --> 00:43:56.650
يترجح الرفع. لا يوجد فاصل يترجح الرفع لا يوجد آآ عفوا مع عدم وجود فاصل يترجح النصب وبعده طلب بعد الاسم مع وجود فاصل ومن غير طلب صار الرفع هو الارجح ولذلك قال او وجود قرينة

105
00:43:56.700 --> 00:44:17.600
اقوى منها اي وجود قرينة للرفع اقوى من نصب الاسم المتقدم. مثل اما لان الغالب ان تدخل على الابتداء بهذه القيود ليست اما دائما بهذه القيود. ان تلي عاطفا معطوفا على

106
00:44:17.700 --> 00:44:45.050
جملة فعلية والا يلي الاسم طلب لانه لو وليه طلب؟ صار الكلام من باب هل النصر. نعم  ثم قال اذا الفجائية الثانية مثل وصل زيد فاذا خالد بالباب مثلا نقول دق

107
00:44:45.700 --> 00:45:20.050
طرق الباب فاذا خالد بالباب اذا اذا الغالب على مذهب سيبويه اقول اذا الفجائية الغالب على مذهب سيبويه ان تدخل على الابتداء الغالب وليس الواجب على مذهب سي باي سيتبين في الصور السابقة اللاحقة غير هذا الكلام. اذا الان صار هذا هذه الصورة ترجيح الرفع صارت

108
00:45:20.050 --> 00:45:50.150
احالة في معظمها الى الى مجهول ستتضح تماما بعد ان نبين الصور الاخرى فتتكشف هذه فكان الاولى ان تجعل من باب التعريف بالبواقي نقف هنا