بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما زال الكلام مستمرا في باب الحال. وكنا قد وصلنا الى الكلام في وقوع الحال جملة طبعا يقال الاصل في الحال ان يكون مفردا ان يأتي لفظا مفردا يعني ليس جملة ولا شبه جملة هذا هو الاصل في الحال تماما كما هو الاصل في الخبر والتآخي ما بين الحال والخبر اوجهه كثيرة جدا ويشترك معهما ايضا النعت كآخ ما بين الثلاثة لكن الذي بين الحال والخبر هو الاكبر الاصل في الحال ان يأتي مفردا الا انه يأتي جملة وهذا شروع الكلام في مجيء الحال جملة. قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وتكون اي الحال جملة خبرية اي غير انشائية غير طلبية وتكون جملة خبرية فلما قال خبرية ابانا تصريحا او من غير تصريح انه مما يشترط في جملة الحال ان لا تكون طلبية مما يشترط في جملة الحال الا تكون طلبية هذا الشرط الاول بمعنى يجب ان تكون خبرية تعقيبا على قوله تكون اي الحال جملة خبرية باعتبار هذا قيد من القيود التي ينبغي ان توجد في الحال الجملة اكمل بقية الشروط الشروط في جملة الحال اذا وقع الحال جملة ليس مفردا ولا شبه جملة. طبعا شبه الجملة الظرف والجار والمجرور الشروط التي تشترط في الحال بعضهم جعلها ثلاثة وبعضهم عدها اربعة الشرط الاول ان تكون خبرية هذه الجملة خبرية ليست طلبية بمعنى غير انشائية بعضهم يقول ان تكون خبرية لا طلبية ولا تعجبية. فيدمج قوله لا طلبية ولا تعجبية الاثنان يجعلهما في موضع واحد. وبعضهم يفرق ويقول الشرط الاول ان تكون خبرية غير طلبية. الشرط الثاني الا تكون تعجبية. طبعا والاحسن دمج الاثنين معا لانه في مواضع كثيرة يلحقون التعجب والنفي والدعاء بالطلب الطلب معروف المسائل الخاصة بالطلب في كثير من الاحيان يشترطون ان يكون طلبا. او الا يكون طلبا. ثم لما يفصلون الكلام فيما هو شرطه ان يكون طلبا او ان لا يكون طلبا يقولون ويلحق به يعني بالطلب التعجب طبعا ليس دائما في مواضع يلحق به التعجب. والنفي كما يقولون ان من شروط مثلا من مسوغات الابتداء بالنكرة ان تسبق بنفي او ثم يقولون ويلحق به الدعاء والتمني والترجي والنفي الى اخره اذا هنا الشرط الاول ان تكون الجملة خبرية لماذا يشترط ان تكون الجملة خبرية؟ قلنا لشدة التآخي ما بين الحال والخبر ما بين الحال وما علاقة التآخي ما بين الحال والخبر او الشبه بينهما هنا بهذا القيد وهذا الشرط نحن نعرف او ذكرنا في عدة لقاءات ماضية ان الخبر يأتي جملة ولكن يشترط في هذه الجملة الا تكون طلبية للتناقض ما بين المعنيين الخبر حكم طلبوا الحكم والمحكوم عليه هو المبتدأ وهذا الحكم يجب ان يكون قابلا التصديق او التكذيب فان كان طلبا انشاء الطلب لا لا يصح ان يقال لصاحبه كما هو معلوم. في البلاغة الطلب او الانشاء ما لا يقال لصاحبه صدقت او كذبت اما الخبر فما يقال لصاحبه صدقت او كذبت. لذلك يشترط هنا في الحال لشبهها بالخبر بجملة الحال ان تكون خبرية خير طلبيتك ثم يقولون ولا تعجبية الشرط الثاني ان تكون هذه الجملة الواقعة حالا غير مصدرة بدليل استقبال بعلامة استقبال يعني ان لا يكون في السياق ما يصرفها عن الحالية الى الاستقبال للتناقض. لان جملة الحال وصف فاذا صدرت الجملة هذه بعلامة استقبال اي ما يصرف زمانها الى المستقبل اذا صدرت هذه صار هناك تناقض ما بين دلالة الحالية الاستقبال الشرط الثالث ان تكون هذه الجملة مشتملة على رابط هذا الرابط سيربطها بصاحب الحال رابط يجب ان تكون مشتملة على رابط يربطها بصاحب الحال تماما كوجوب اشتمال الخبر الجملة على رابط يربطه بالمبتدأ ومر معنا في اللقاء الماضي او ما قبله بيان ان صاحب الحال انما من جملة تعليل او اوجه علة اشتراط ان يكون معرفة انه اشبه المبتدأ والمبتدأ يجب ان يكون معرفة. ولا يسوغ ان يأتي المبتدأ نكرا. وكذا صاحب الحال لا يسوء ان يأتي نكرة الا بوجود مسوغات واذا كان الخبر جملة لابد له من رابط واذا كانت الحال جملة لابد لها ايضا من رابط رابط الحالي آآ روابط الخبر الجملة ازيد من عشرة في حين ان روابط الحال الجملة محصورة في ثلاثة ضوابط الحال ان كان جملة ثلاثة سيأتي ذكرها ليس على سبيل التفصيل والترتيب وانما سيأتي سيتضح من خلال السياق ان الروابط ثلاثة اما ان تكون اما ان يكون الرابط ضميرا يرجع الى صاحب الحال واما ان يكون الرابط واوا تسمى واو الحال. واو الحالية يعني ليست اي واو لا على التعيين. بل هي واو هي الحالي والرابط الثالث الواو والضمير معا يعني اما الضمير بمفرده او الواو بمفردها او هما معا فالحقيقة الرابط الثالث يعني ليس ثالثا وانما ان نقول الرابط اما الواو فقط او الضمير فقط او هما نعم قال وتكون جملة خبرية هذه الجملة الخبرية لها احتمالان اما ان تكون سمية واما ان تكون فعلية الفعلية حصرا يجب ان تكون مضوية فعلها ماض او مضارعية ولا يمكن ان تكون ان يكون فعلها امرا لان فعلها لو كان امرا كان طلبا ويقول وتكون جملة خبرية قد تبين من القيود ان الجملة خبرية فان كانت فعليتان لا يصح ان يكون فعلها امرا لان الامر طلب وقد انتفى او انه لا يصح في الخبر في الحال الجملة ان يكون طلبا نعم اذا آآ الكلام الان في شروط الحالي ان كان جملة هذه الجملة اما اسمية واما فعلية. فعلها اما ماض واما مضارع. المضارع يقال فيه الماضي ايضا اما مثبت واما منفي اذا كل منهما اذا كان الخبر جملة ماضوية اذا كانت الحال جملة ماضوية فاحتمالان لهذا الماضي اما ان يكون منفيا واما ان يكون مثبتا. وكذا المضارع اما ان يكون منفيا واما ان يكون مثبتا. لماذا ذكرت قصة النفي والاثبات؟ لانه تتعلق مسائل بالنفي والاثبات وسيذكر ابن الحاجب بعدها هنا نعم قال وتكون جملة اسمية فالاسم جملة خبرية فالاسمية يعني فان كان الحال جملة تسمية يجب ربطه بصاحب الحال بالواو والضمير الواو والضمير او بالواو او بالضمير على ضعف بمعنى الاكثر في الحال الذي هو جملة اسمية ان يكون رابطه بصاحب الحال كلا من الواو والضمير العائد ليس اي ضمير على الضمير العائدي على صاحب الحال. هذا هو الاغلب المسموع ممن يحتج بفصاحته الاغلب ان يكون ان يربط الحال الجملة الاسمية بصاحبها بالواو والضمير معا قال فلسمية بالواو والضمير هذا هو الاغلب. ان ترتبط بواو الحالي حصرا مع الضمير نقول مثلا اقبل سعد اقبل سعد ويده على رأسه اقبل سعد ويده على رأسه يعني على هذه الهيئة والحالة. طبعا اخترت هذا التركيب هذه الجملة ويده على رأسه لانها في معظم شروحي الكافية وفي كثير من الكتب ايضا يقول مثلا اقبل سعد وهو يركض اقبل سعد وهو يركض اقبل سعد وابنائه يلعبون. يعني على هذه الهيئة على هذه الحالة بالواو والضمير معا او بالواو فقط بالواو فقط مثلوا له آآ لها بقولهم اقبل سعد وخالد في البيت يعني على هذه الحالة اقبل سعد والحال ان خالدا موجود في البيت. هنا لا وجود لضمير يرجع الى صاحب الحال او ان يكون الرابط الضمير فقط وهو الاقل ووصفه ابن الحاجب رحمه الله تعالى بالضعف بمعنى الوجهاني السابقان الاول هو الافصح والاعلى والاغلب. الثاني دونه. الثالث دونهما وهو ضعيف. كان ترتبط الكلام عن الحال الذي هو جملة اسمية. وليس عن الحال الذي هو جملة مطلقا الحال ان كان جملة اسمية فالاضعف والاقل ووصفه الاضعف من عند ابن الحاجب وكثيرون لم يصفوه بهذا الوصف. طبعا ليس ابن الحاجب فقط الحاجب تبعا لسابقين ولحق به آآ كثيرون ان نقول مثلا اقبل سعد يده على رأسه يده على رأسه اقبل سعد في يديه كتابه اي على هذه الحالة. وكما تسمعون هنا لا وجود للواو. الرابط هنا ضمير فقط اذا قال وتكون جملة خبرية. فان كانت هذه الجملة الخبرية جملة اسمية فالرابط هنا مقال يجب ان يكون هناك رابط. ولكن السياق يوضح لم يذكر صراحة انه لابد من رابط ولكن المسائل كلها لما قال وتكون جملة اي تكون لفظة الحال جملة كل ما بعده من عدة اسطر كلها متعلقة الرابط. اذا وان لم يقل صراحة واضح السياق الامثلة التراكيب المسائل تقول لابد من وجود نعم ثم قال والمضارع المثبت المضارع المثبت بالضمير وحده بمعنى اذا كان الخبر جملة فعلية مضارعية مثبتة ارتبطت هذه الجملة بصاحب الحال بالضمير وحده بالضمير وحده لاحظوا قيدا وحده يعني لا يصح ان تأتي هذه الجملة الفعلية المضارعية المثبتة ان تأتي بالواو والضمير معا او بالواو فقط بل هي بالضمير فقط للضمير فقط تفصيل هذا الكلام او هناك استدراكات على هذه الجملة الاخيرة قوله والمضارع اي وان وقعت الحال جملة فعلية مضارعية مثبتة ارتبطت بالضمير وحده فقط ولا يجوز ان ترتبط بالواو فقط او بالواو والضمير اولا قبل هذا اه هناك قيد وهنا ايضا قيد في هذا الثاني الصورة الثانية المضارعية المثبتة وقيد في الجملة الاسمية نسيت ان اذكره ذكرني به هنا الجملة الثانية المضارع المثبت بالنسبة للجملة الاسمية الاكثرون وهو الاصح وضعوا قيدا او علامة علامة لصحة مجيئ الجملة الاسمية حالا لوقوعها حالا قالوا بالنسبة لها علامتها اي هو قيد فيها هذه الجملة الاسمية الواقعة حالا علامتها صحة وقوع اذ صحة وقوع اه اذ مكان الواو نحن قلنا بالواو فقط او بالواو والضمير او بالضمير فقط. بالنسبة للواو علامتها حتى يصح ان تأتي الواو هي الرابط علامتها ان يصح ان توقع اذ بكسر الهمزة الهمزة وسكون الذال. موقع الواو يعني عندما تقول جاء زيد والاولاد يلعبون جملة والاولاد يلعبون خالية من ضمير يرجع الى زيد والرابط فيها فقط الواو هنا يصح ان توقع اسم كان الواو جاء زيد والاولاد يلعبون بمعنى جاء زيد اولاده يلعبوا. اذا هذا قيد في مجيء الرابط الواو وحدها. وهذا قيد جيد ذكره كثيرون انتهينا من الخبر الجملة الاسمية اه وصلنا الى الخبر ان كان جملة فعلية مضارعية مثبتة ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال بالضمير وحده هنا مجموعة قيود واستدراكات اولها ان السيوطي الهمع نقلا عن ابي حيان في التذليل وفي الارتشاف يرى ان الاغلب وان الاحسن الاصح الا يكون هكذا الامر على اطلاقه. يجب ان نقول المضارع المثبت العاري عن قد العاري عن قد اذا نتكلم الان عن جملة مضارعية مثبتة قال المثبت ولم يذكر قيدا ابن الحاجب رحمه الله تعالى الاغلب في المضارع المثبت الذي سيرتبط بالضمير وحده ان يكون عاريا عن قد يعني ليس مسبوقا قال تعالى ونذرهم في طغيانهم يعمهون جملة يعمهون منصوبة على الحالية. وكما ترون هي مضارع مثبت عار عن قد يعمرون لم تتصل بها قد اذا المضارع المثبت الاولى ان يقيد بالعاري عن عن قد لماذا اشترطوا او قالوا الاغلب ان يقيد بهذا والاحسن؟ قالوا لان المضارع المثبت المقرون بقد تلزمه الواو والضمير المضارع المثبت المقرون بقاد يلزمه الواو والضمير في حين ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يقول والمضارع المثبت بالضمير وحده اذا المضارع المثبت يشمل بناء على ظاهر كلامه انه يشمل المقرون بقد والعارية عن الصحيح ان يقال والمضارع المثبت العاري عن قد بالضمير وحده واما المضارع المثبت المسبوق بقد المقرون بقدف بالواو والضمير معا صارت الصورة واضحة قال تعالى سمعتم الاية الاولى ونذرهم في طغيانهم يعمهون مضارعية مثبتة عارية عن قد فهي بالضمير وحده. اما المقترن بقد بالواو والضمير معا كقوله تعالى لم تؤذونني وقد تعلمون اني يعني والحال انكم تعلمون اني لم تؤذونني وقاد تعلمون المضارع كما الحال كما ترون جملة فعلية مضارعية مثبتة مقترنة بقدر فان كانت مقترنة بقد كان الرابط الواو والضمير معا وقد لم تؤذونني. صاحب الحال اين هو الواو اذا قلنا هو الواو اذا قلنا هو الواو فاذا هنا الان يوجد وقد تعلمون يوجد واو الحالية مع ضمير يرجع الى فاعل الى صاحب الحال الذي هو الواو في تؤذونه طبعا تؤذون فعل مضارع من الافعال الخمسة فاعله هو والجماعة هذه في كثير من الامثلة هذه اذكرها للاخرين الذين يرون عندما ادرس الافعال الخمسة والامثلة الخمسة اكتب مثالا على السبورة واقول اعرب يعرب. فعل مضارع مرفوع لان الكلام عن الذي علامة رفع فرعية وهي ثبوت النون. مثلا يكتبون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ثم يبدأ يبحث عن الفاعل ويحتار هذا الفاعل لا يندو امامه في الجملة فاعلا. احمد محمد فاطمة خديجة ما في والفاعل ضميرا مستترا تقديره والفاعل يحتار ولذلك تنبيها للرائين اكتبوا اكتبوا وقل لهم اكتبوا ملاحظة في دفاتركم فاعل الافعال الخمسة موجود في بطنها الافعال الخمسة في بطنها موجود الذي هو الف يكتبان تكتبان ياء تكتبين واو تكتبون. يكتبون موجود في بطنها بمعنى لا تتكلف له بحثا عنه يقول فاعل ضمير مستتر تقدير كذا ليس مستتر هو هذا الظاهر. هو هذا الضمير الظاهر اذا قال والمضارع المثبت بالضمير وحده الاصح ان نقيده ضد المضارع المثبت العاري عن فهو بالضمير وحده ثم ذكروني اذا نسيت اكمل القراءة ثم ارجع مرة ثانية. قال وما سواهما الضمير فيما سواهما يرجع لماذا وتكلم عن نوعين عن الجملة الاسمية قال وتكون لفظة الحال جملة خبرية هذا قيدها مع بقية القيود التي ذكرتها فالاسمية هذا النوع الاول من انواع الجمل الواقعة حالا فالاسمية حكايتها كذا. والمضارعية المثبتة حكايتها كذا. ثم قال وما سواهما ايوة ما سوى نعم وما سوى الاسمية؟ والمضارعية المثبتة وما سواهما بالواو والضمير او باحدهما بالواو والضمير او باحدهما اذا صار واضح الرجوع الضمير ما سواهما الاسمية ما سوى الاسمية وما سوى المضارعية المثبتة بالواو والضمير معا سترتبط بالواو والضمير معا او باحدهما طبعا ما سواه ما يشمل المضارع المنفية الماضية مطلقا والاحتمال لغير هذا يشمل مضارعا منفية لان الخبر اما جملة اسمية قال ما سوى الاسمية والمضارعية المثبتة اذا ما سوى الاسمية الفعلية نخرج منها المضارعية المثبتة فبقي لنا المضارع المنفي والماضي مطلقا. منفيا كان او مثبتة ما حكم هذه الثلاثة اذا صارت ثلاثة المضارع المنفي والماضي المنفي والماضي المثبت. ولا وجود للامر لان الامر سيكون طلبا وطلبا لا يمكن ان يقع حالة قال ما سواهما بالواو والضمير معا او باحدهما فقط الواو فقط او بالضمير فقط ساضرب امثلة الاسمية قال الاسمية بالواو والضمير او بالواو فقط او بالضمير فقط مثالها نقول جاء زيد وعمر قائم اي جاء زيد ربما وعمرو قائم تظنها عاطفة. لنمثل بمثال اخر. جاء زيد والمطر منهمر على هذه حالة لا يمكن ان تعطف الان في قول وعمرو قائم قد تظنها عاطفة. عندما اقول جاء زيد والمطر منهمر تعينت بي الحالية اي جاء زيد على هذه الحالة والرابط هنا الواو فقط جاء زيد يده على رأسه جاء زيد كتبه تحت ابطه الضمير فقط يده على رأسه الضمير فقط جاء زيد كتبه على رأسه الضمير فقط جاء زيد ثيابه ممزقة الضمير فقط طبعا مثال لجملة اسمية هي الحال نقول ايضا جاء زيد ويده على رأسه جاء زيد وثيابه ممزقة هنا الواو مع الضمير انتهينا من اما المضارع المثبت قال والمضارع المثبت بالضمير فقط بالضمير فقط سمعتم قوله تعالى ونذرهم في طغيانهم يعمهون طبعا وقيدنا انه المثبت العاري عن اما ان كان مضارعا مثبتا بالواو الضمير لم تؤذونني وقد تعلمون انتهينا من المضارع المثبت وصلنا الى المضارع المنفي قال هو وما سواهما بالواو والضمير او باحدهما اذا سأمثل بواو وضمير او بالواو فقط او بالضمير فقط. لمضارع منفي نقول جاء زيد جاء زيد لم يضحك. يعني على هذه لحالتي جاء زيد ولم يضحك جاء زيد لم يضحك الرابط ضمير فقط لم يضحك اي هو الرابط الضمير مستتر. جاء زيد ولم يضحك واو ضمير. جاء زيد ولم يقم عمرو الواو فقط اما الماضي المثبت وبالثلاثة ايضا وضمير او واو فقط او ضمير فقط نقول جاء زيد وقد قام عمرو يعني جاء زيد على هذه الهيئة حالتي قيام عمرو. جاء زيد وقد قام عمرو الرابطون واو فقط جاء زيد قد قام ابوه الضمير فقط. جاء زيد وقد قام ابوه الواو والضمير الماضي المنفي جاء زيد وما قام عمرو الواو فقط جاء زيد ما قام ابوه الضمير فقط جاء زيد وما قام ابوه الواو والضمير طيب هناك اه استدراكات على قوله والمضارع المثبت بالضمير وحده. اذا هنا ذكر مسألة الرابط فيها الضمير وحده سبقتها مسألة الرابط فيها يجوز ان يكون الضمير وحده او الواو وحدها او هما معا هذي هاتان مسألتان ثم قال وما سواهما. هذه مسألة ثالثة الرابط سيكون الواو وحدها او الضمير وحده او هما معا لكن يستدرك على هذا انه طالما ذكر مسألة الرابط فيها هو الضمير وحده كان ينبغي ان يذكر مسألة او المواضع التي الرابط فيها الواو بمفردها اذا هنا ذكر مسألة الرابط فيها الضمير وحده اذا طالما ليست هكذا فقط ليس هذا ليست هناك مسألة وحيدة للرأي او عدد من المواضع الرابط فيها الضمير وحده. ايضا هناك في الجهة المقابلة هناك مواضع الرابط فيها سيكون الواو بمفردها. فكان ينبغي ان يذكر ايضا وكذلك القسمة الثلاثية هناك مواضع الرابط فيها يجب ان يكون كلا من الواو والضمير معا الى القسم الثلاثية وليست احادية وعفوا لنقل رباعية ليست آآ احادية. الان هو ذكر طبعا مواضع الرابط فيها يصح ان يكون الواو ويصح ان بمفردها او ان يكون الضمير بمفرده او هما معا. اذا هذا هو النوع الاول هناك مواضع وهناك مسائل من الكلام تراكيب يصح ان تربطها فقط او بالضمير فقط او بهما معا هذا اولا. ثانيا هناك تراكيب انواع من الكلام يجب فيها ان يكون الرابط الضمير بمفردها اذا لما يقول الضمير وحده بمعنى لا يصح ان تأتي معه الواو حيث او ان تنوب عنه الواو ان تأتي معه او ان تنوب عنه. اذا هذا هو النوع الثاني النوع الثالث بعكس الثاني هناك مواضع يجب ان تكون الرابط الواو بمفردها النوع الرابع هناك مواضع يجب ان ان يكون الرابط ان يكون الرابط كلا من الواو والضمير معا كما مرت اشارة اليه مثلا هذا النوع المضارع المثبت المقترن بقدر الرابط يجب ان يكون كلا من الواو والضمير. لما تؤذونني وقد تعلمون. الرابط اذا القسمة رباعية وليست ثنائية كما اوهم ظاهر هذا النص طبعا اذا قلت ما هي المواضع التي يتعين فيها ان يكون الرابط الضمير وحده ما هي المواضع التي يتعين ان يكون الرابط فيها الواو بمفردها هذا يحتاج الى اوهما معا. هنا ممكن ان اذكر على سبيل الاشهر لانه داخل كل نوع هناك بعض الاختلافات يعني من النحات من اوجب ان يكون الرابط هنا الضمير فقط. ومنهم من اجاز ان يأتي معه الواو مسلا الضمير وحده الرابط يكون الضمير وحده عرفنا صورة المضارع المثبت العاري عن قد هذا اول موضع. الموضع الثاني في الحال ان كان ان كانت الحال مؤكدة جملة نتكلم عن الحال الجملة لان الحال تكون مؤكدة وغير مؤكدة المؤكدة تكون مفردة وغير مفردة والمؤكدة نفسها لها تقسيمات ستأتي. اذا الحال ان كانت جملة لاننا نتكلم عن الحال الجملة ان كان جملة لمضمون ما قبلها بهذه القيود ان كان الحال جملة مؤكدة لمضمون ما قبلها هنا تعين ان يكون الرابط الضمير وحده ستأتي امثلة له هذا الموضع الثاني الموضع الثالث في الجملة المضارعية ان كان الحال جملة فعلية مضارعية منفية بلا ان كان الحال جملة مضارعية منفية بلا فهنا الرابط يجب ان يكون الضمير وحده. قال الشاعر هذا مثال جيد مشهور لا تصبو عهدتك لا تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشيب صبا متيما طبعا ما لك شب آآ صبا متيما هذه مرت مسألة المسألة معنا في عدة مواضع مثل هذا في العامل المعنوي في الحال في المفعول معه الى اخره اذا الشاهد هنا عهدتك لا تصبو لا تصبو على هذه الهيئة على هذه الحال. الحال جملة فعلية مضارعية منفية بلا. فاذا كان الحال جملة مضارعية منفية بلا كان الرابط الضمير وحده لا تصبو انت الموضع الان قلنا اولا في اه الجملة المضارعية المثبتة العارية عن قد اثنين في الحال الجملة المؤكدة ثلاثة في الحال الجملة المضارعية المنفية بلا اربعة في الحال الجملة الماضية الواقعة بعد الا واقعة بعد الا ساذكر بعده موضع يقول قبل كذا هنا بعد اذا كان الحال جملة مضوية واقعة بعد الا هنا ايضا كان الرابط الضمير وحده يقولون فلان ما خطب يعني ما وقف خاطبا ما خطب الا سحره الا سحرة. يعني سحر الناس. سحرة هنا جملة فعلية ماضوية حالية الا سحى يعني الا كان من حاله انه يسحر الحاضرين. ما تكلم الا ضحك ما تكلم الا كذب ما غاب الا رجع بخير ما غاب الا رجع الكلام الان الذي بعد الا. ان كان الحال جملة ماضوية واقعة بعد الا كان الرابط الضمير وحده الموضع الخامس الموضع الخامس اذا كان الحال جملة ماضوية حتى لا نخلط بين الرابع والخامس. قلت الرابع قل جملة ماضوية واقعة بعد الا الان هنا سنقول قبل اذا كان الحال جملة ماضوية واقعة قبل او يعني بعبارة اخرى جملة مضوية معطوفا عليها او عندنا معطوف معطوف عليه والعاطف حصرا او والمعطوف عليه جملة ماضوية في محل نصب حاد قال الشاعر كن للخليل نصيرا للخليل نصيرا جار او عدلا الشاهد ليس في اوعد لا تجارة للخليل نصيرا جارا جار هنا الجملة الحالية او عدل ليس شرطا ان يعطف عليهما ضويا المهم الان الذي قبل او جملة ماضوية هذا موضع خامس. هذه اشهر المواضع التي تتعين فيها الربط بالضمير فقط الربط بالضمير فقط طيب نرجع الى المواضع التي سيطول الكلام هذا مثال على كل حال يكفي هذا مثال نقول كان ينبغي ان يذكر المواضع التي يتعين بقية المواضع التي يتعين فيها الضمير والمواضع التي يتعين فيها الواو والمواضع التي يتعين فيها كل من الواو ثم يقال بعد ذلك من باب التعريف بالبواقي ثم كل موضع ليس من المواضع الثلاثة المتقدمة يجوز فيه ان يرتبط بالضمير ليس بالضمير وحده على سبيل الوجوب بالضمير وحده او بالواو وحدها او بهما نقول جاء زيد يده على رأسه على رأسه جاء زيد ويقوم الاولاد جاء زيد ويده على رأسه ان ربطنا نرجع الى الى امر ايضا يتعلق بالمضارع المثبت المضارع يجب ان يقترن بيل على رأي ابن الحاجب بالضمير وحده المضارع المثبت بالضمير وحده قلنا هناك استدراك ان يقال العاري عن طيب اذا غي العاري عن قدب الضمير وحده. هناك عدد من الشواهد فيها الخبر جملة حالية مضارعية مثبتة عارية عن وجاءت بالواو والضمير اذا قوله بالضمير وحده هذا رأي الجمهور هل يجوز ان يأتي بالواو والضمير؟ مع العار عن قد الجمهور يرون انه ان جاء الحال جملة مضارعية مثبتة عارية عن قد وفيها الواو والضمير معه يجب ان يتأول ذلك ذلك يعني هذه الجملة المضارعية اول بانها خبر لمبتدأ محذوف كوفيون او بعض الكوفيين وكثيرون اخرون لا يرون انه يجب التأويل بل يجرونه انه مما جاء خلافا للكثير بالواو والضمير. الاغلب ان يكون بي الضمير فقط ذكروا من ذلك تركيب مشهور قمت واصك عينه. قمت واصك قمت صاحب الحال التاء. تاء الفاعل واصك الضمير انا اذا رجع الى صاحب الحال. اذا هنا اصك جملة فعلية مضارعية مثبتة عارية عن قد والرابط فيها جاء الواو الضمير. قالوا مثل هذا التركيب مثل هذا التركيب يجب ان يؤول على ان جملة اصك عينه في محل رفع خبر لمبتدأ تقديره وانا اشك سيكون الخبر جملة اسمية وليس فعلية واذا كان الخبر جملة اسمية ارتبط بالواو والضمير معا او باحدهما فقط سيكون على ما هو الغالب اذا وانا اصك بعضهم هذا رأي الجمهور يجب ان يؤول على انه خبر لضمير مناسب قمت واشق عينه اي وانا اصك عينه قال الشاعر ايضا فلما خشيت اظافرهم نجوت وارهنتهم مالكا طبعا في بالشطر الثاني عدة روايات فلما خشيت قضى فيرهم نجوت وارهنتهم مالكا. وين الشاهد الان وارهنتهم وارهنتهم مالكا. فلما خفيت اظافرهم من اي بحر هذا هذا البحر الذي يشبه انطلاق الخيل هذا فلما خشيت اظافرهم. نجوت وارهنتهم مالكا فعولا فعولا فعولا فعول. كده بيبي هكذا هذا البحر اكثر استعمالاته فيما دل على حركة لذلك في وصف الحروب وغيرها حركة نرجع الى فلما خشيت اظافرهم طبعا اظافير الشائع على السنة الكثيرين يجمعون الظفرة على اظفار على اظافر لا ليس اظافر وانما الظفار آآ يجمعون على اظفار والصحيح هنا قال اظافير بمعنى اشبع كسرة اشبع الكسرة يعني نرجع فلما خشيت اظافيرهم نجوت وارهنتهم مالك اي وانا ارهنتهم مالكة طيب آآ لا هنا بالواو والضمير نعم لكن على رأي ابن الحاجب وغيره انه يجب ان يكون الرابط الضمير وحده كيف جاء بالواو والضمير يقال هو ليس بالواو والضمير والجملة ليست فعلية مضارعية بل الجملة اسمية. والمبتدأ محذوف والتقدير وانا ارهنتهم ستكون جملة اسمية نعم. قال ان جاء مظاهره مضارعا مثبت مربوطا بالواو والضمير اول بوجود ضمير بوجود مبتدأ محذوف. وانا اصك قمت واصك اي وانا اصك ونجوت وارهنتهم اي نجوت وانا ارهنتهم مالكا طيب وصلنا الى قال ولابد في الماضي المثبت من قد ظاهرة او مقدرة ثم بعدها انتقل الى مسألة اخرى. يعني ان كان الخبر جملة حالية ماضوية والاحتمال ان يكون هذا الماضي مثبتا او منفيا فان كان منفيا لا قيد اما ان كان مثبتا فشرطه اتصاله ان تسبقه قد ظاهرة او مقدرة تفصيل الكلام في هذه المسألة سيكون في التسجيل باذن الله تعالى