﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:24.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه التوفيق والسداد والهداية والرشاد. كنا في اللقاء الماضي تكلمنا في القسم الثاني

2
00:00:25.900 --> 00:00:56.750
من اقسام ما بعد الا القسم الاول ما يجب فيه النصب الثاني ما يجوز فيه النصب والابدال والابدال ارجح واقوى من النصب وهو في الاستثناء التام      غير موجب استثناء بالا تام موجب وغير موجب

3
00:00:56.800 --> 00:01:23.250
متصل المنقطع منه ايضا ولكن المنقطع يجب نصبه على رأيي حجازيين والاحسن نصبه ويجوز فيه الابدال على رأي التميميين اذا هذا هو القسم الثاني المنقطع انتهينا منه. بقي الكلام فيه المتصل في كلام تام

4
00:01:23.400 --> 00:01:41.950
غير موجب المتصل يجوز فيه النصب ويجوز فيه الابدال كنت هنا آآ تنبيه فقط يتعلق بهذه المسألة. هذا التنبيه يرجع الى القسم الاول ايضا في القسم الاول عدد مواضع وجوب النصب

5
00:01:41.950 --> 00:02:04.050
من مواضع وجوب النصب قال اذا تقدم المستثنى على المستثنى  في ذاك في ذاك التقسيم او عندما تكلمت في القسم الاول قلت اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه في كلام تام موجب متصلا كان او منقطعا. اما ان كانت تاما

6
00:02:04.600 --> 00:02:28.150
غير موجب فان كان منقطعا فللحجازيين وجوب النصب تميمين الاحسن النصب ويجوز الابدال كان منقطعا. اليس كذلك؟ قلت ان كان تاما غير موجب منقطع يجب النصب على رأي الحجاز على لغة الحجازيين والتميميون

7
00:02:28.650 --> 00:02:46.450
يرجحون النصب ويجيزون الابدال. اما ان كان متصلا فهو القسم الثاني اذا سارجع الى القسم الاول او ارجع الى قصة تقدم ايضا. اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وهو في كلام تام غير موجب

8
00:02:47.700 --> 00:03:11.500
موجب يجب نصبه  غير موجب اذا بقي في موضعه الاصلي يجوز فيه الابدال ان كان متصلا. الابدال النصب على الاستثناء لكن اذا تقدم هنا تنبيه ليس اذا تقدم وهو في كلام تام غير موجب وتقدم

9
00:03:11.650 --> 00:03:43.300
هل حكمه كحكم التام الموجب الجواب ان كان تاما غير موجب وتقدم فيجوز فيه مع تقدمه الابدال ويجوز فيه النصب يجوز فيه الابدال ويجوز فيه  ولكن يختار نصب على الابدال او على الاتباع بشكل عام يختار النصب على الاتباع لاسباب

10
00:03:44.200 --> 00:04:03.900
اذا تقدم في غير الموجب اذا تأخر جاز النصب وجاز الاتباع اذا تقدم فيختار النصب على الاتباع لماذا طبعا عندما نقول على اتباع يعني عندنا تابع ومتبوع والتابع يأتي بعد

11
00:04:04.100 --> 00:04:25.150
متبوع فاذا تقدم اذا سبق التابع المتبوع فاذا الاولى اخراجه من باب التبعية الى النصب على الاستثناء حتى لا يتقدم التابع على واذ الاصل في التابع انه يأتي بعد  اذا اذا تقدم في

12
00:04:27.200 --> 00:04:58.050
غير الموجب. نقول مثلا ما زارني ما زارني الا ما زارني الا زيدا احد تريد ما زارني احد الا زيدا فاذا قدمته فقلت ما زارني الا زيدا احد كان النصب هنا اولى من الاتباع

13
00:04:58.350 --> 00:05:22.400
حتى لا يسبق التابع المتبوع لانه في مثل هذا طبعا نحن نتكلم عن متصل المنقطع قلنا يجب نصبه عند الحجازيين والارجح الابدال على رأي على لغة التميميين ويجوز النصب اذا ما زارني الا زيدا احد يجوز ان تقول ما زارني

14
00:05:23.600 --> 00:05:42.200
الا زيد احد بالاتباع. فيكون التابع وهو زيد سبق المتبوع وهو احد وهذا خلاف الاولى خلاف الاصل يجوز الاثنان والنصب هنا المختار. النصب هنا هو المختار اتكلم عن غير موجب متصل

15
00:05:42.450 --> 00:06:05.900
تقدم على المستثنى منه وهو احد في مثل  الصورة الثانية التي يستثنى التي ايضا يختار فيها النصب يكون ارجح من الاتباع فيما خالف موضع الاصل اذا فصل بينهما بين المستثنى والمستثنى منه

16
00:06:06.300 --> 00:06:29.550
فاصل طويل  فاصل طويل ولكن من غير ان يتقدم الموضع الاول قلت تقدم المستثنى على المستثنى منه في في استثناء تام غير موجب متصل يجوز النصب ويجوز الابدال ولكن للتقدم النصب مرجح على الابدال

17
00:06:29.900 --> 00:06:55.600
حتى لا يسبق التابع  الصورة الثانية لم يتقدم المستثنى بقي في موضعه ولكن فصل بينه وبين المتبوع فاصل طويل علته كعلتي الاولى. الاصل الا يفصل بين التابع والمتبوع فاصل فاذا فصل بينهما فاصل طويل ضعف العامل

18
00:06:55.950 --> 00:07:16.950
العامل يقدر على العمل في التابع والمتبوع معا اذا كان متواليين من غير فاصل او بفاصل من الفواصل المستثنيات شبه الجملة مثلا كالقسم كالنداء هذه فواصل مستثناة. متسامح فيها. لكن انفصل فاصل طويل بين المتبوع

19
00:07:17.750 --> 00:07:35.900
اذا سارة طبعا ايضا ما زلنا نتكلم عن ماذا عن تام غير موجب متصل فهنا يكون النصب على الاستثناء ارجح من الاتباع يعني مثلا تقول ما زارني احد الا زيدا

20
00:07:36.100 --> 00:07:56.450
هنا صورته الاولى ما زارني احد الا زيد والا زيدا والاتباع ارجح من النصب للاسباب التي ذكرتها في اللقاء السابق. ما زارني احد الا زيد اولى من الا  لكن اذا فصل بينهما فاصل طويل

21
00:07:56.650 --> 00:08:15.950
تقول ما زارني احد منذ وقت طويل مضى علي وانا في هذه البلاد في هذا المكان في هذا الشارع في في الا فاصل طويل لا تقول الا زيدا سيكون النصب

22
00:08:16.150 --> 00:08:36.350
ارجح من الاتباع لطول الفاصل لكن تذكروا معي ان المستثنى لم يتقدم على المستثنى منه. الموضع الثالث ايضا وهذا موضع جميل وسيتكرر معنا في مواضع في مساء لاحقة ايضا اذا

23
00:08:37.350 --> 00:09:05.450
كان وقع السياق او وقع الكلام جوابا لما يجب فيه النصب جوابا لما يجب فيه النصب مثلا تقول ما نجحوا ما نجحوا ما نجح الطلاب الا اذا قلنا ما نجحوا

24
00:09:05.650 --> 00:09:27.600
الا عليا ما حكم علي هنا حكم من حيث الرفع او من حيث الاعراب ما نجح الطلاب الا علي بالابدال والا عليا لانه تام غير آآ تام غير موجب متصل

25
00:09:27.650 --> 00:09:53.550
نجح الطلاب الا علي الا  اذا في عليا هنا يجوز فيه في علي هنا يجوز الوجهان ما نجح الطلاب الا علي الا  طيب لو كان الكلام نجح الطلاب سألك احدهم انجح الطلاب

26
00:09:54.950 --> 00:10:17.850
الان هذا اثناء طبعا سنأتي نجح الطلاب الكلام الان موجب او غير موجب غير مدع لانه مسبوق بشبيه بالنفي نجح الطلاب هو التام. اذا تام غير موجب. تام غير موجب

27
00:10:19.150 --> 00:10:48.250
سألك احدهم انجح الطلاب فتجيبه يقول ما نجحوا او قال لكم قلت نجح الطلاب فاجاب ما نجحوا الا عليا الا عليا هنا النصب ارجح لانه جواب لي ما يجب فيه النصب. نجح الطلاب الا عليا

28
00:10:48.650 --> 00:11:07.700
نجح الطلاب الا عليا ثم قلت انت ما نجحوا الا عليا لانه جاء في جواب ما يجب فيه النصب. اذا وقع في جواب ما يجب فيه كان النصب اولى مراعاة لي

29
00:11:09.300 --> 00:11:29.000
اصله مراعاة للسياق السابق هذا التنبيه الاول. التنبيه الثاني الذي يتعلق بالا ان كانت صفة او غير صفة لانه قال رحمه الله تعالى وهو منصوب اذا كان بعد الا غير

30
00:11:29.300 --> 00:11:54.550
الصفة وهو منصور اذا وقع المستثنى بعد الا غير الصفة في كلام تام موجب كثيرا من شراح الكافية قالوا لم يكن محتاجا الى مثل هذا الاحتراز الى مثل هذا الاخراج. لانه لو وقع بعد الا التي هي صفة لم يكن استثناء

31
00:11:55.300 --> 00:12:16.100
فخرج من باب الاستثناء والكلام الان معقود لباب الاستثناء اذا احتاج الان ان ابين الفرق بين الا التي هي صفة وبين الا التي ليست صفة علما بان هذه المسألة ستأتي ايضا مرة ثانية

32
00:12:17.000 --> 00:12:56.250
ستأتي لاحقا نعم قال نعم قال في السطر الخامس قبل الاخير من هذا الباب قال واعراب غير فيه كاعراب المستثنى بالا على التفصيل ثم قال وغير صفة حملت على الا في الاستثناء

33
00:12:56.800 --> 00:13:17.800
كما حملت الا عليه في الصفة اذا رجع الى الكلام عن الا التي ترى اجت من الاستثناء الى معنى غير كما خرجت غير من معنى الصفة الى معنى الاستثناء اذا ساوضح المسألة هنا

34
00:13:17.950 --> 00:13:36.400
لكن حتى اه تتضح اكثر اقرأوا معي هنا قوله في الاخير قال وغير نتكلم عن استثناء بغير وسواه من ادوات الاستثناء ما عدا الا غيرها وقال وغير صفة يعني في الاصل

35
00:13:36.750 --> 00:14:03.850
هي صفة وكذلك سوى حملت على الا يعني استعملت استعملت في الاستثناء حملت على الا في الاستثناء كما حملت الا عليها الصفة وجاء تغير بمعنى الا وجاءت الا بمعنى فاذا جاءت الا بمعنى غير يعني صار صفة يعني خرجت من باب

36
00:14:04.000 --> 00:14:20.450
الاستثناء. لكن هنا وضح قيدا الا التي هي صفة وليست استثناء قال كما حملت الا عليها في الصفة اذا يعني بشرط اذا كانت يعني يقصد الا التي هي بمعنى غير

37
00:14:20.550 --> 00:14:49.900
صفة وليست استثناء اذا كانت الا تابعة الصفة تابعة يتبع النعت يتبع المنعوت اذا كانت اي الا التي بمعنى غير تابعة لجمع منكور غير محصور لتعذر الاستثناء هذه جملة من القيود

38
00:14:50.100 --> 00:15:08.150
هذي مجموعة من القيود اذا الا التي بمعنى غرير على مذهب ابن لحاجب يجب ان تكون تابعة لجمع منكور يعني الجمع الذي الذي يجب ان يسبقها المستثنى الذي يجب ان يسبقها يجب ان يكون جمعا

39
00:15:09.200 --> 00:15:37.000
وهذا الجمع نكرة هذا هو معنى قوله منكور غير محصور وتعذر الاستثناء بمعنى لو جعلت الا استثنائية فسد المعنى هذه جملة من الشروط ولكن ليست محل اتفاق نرجع الى طبعا هذه سنرجع اليها مرة ثانية او يكفينا الرجوع اليها الان نتكلم عن الا التي هي صفة لانه قال

40
00:15:37.650 --> 00:16:01.700
وهو منصوب اذا كان بعد الا غير الصفة الا التي هي صفة كما سمعنا الان بمنزلة غير فيوصف بها يعني بالا لانها اخذت معنا  كما يستثنى بغير وسواه وكما يستثنى بعدا وخلى وحاشى

41
00:16:02.400 --> 00:16:28.500
لكن يوصف بها ليس بمفردها. بها مع تاليها يعني الا وتالي الا كلاهما يعتبران كالكلمة الواحدة يعتبران ناعة لما قبلهما هذا معنى قولهم فيوصف بها مع تاليها طبعا هذه فوائدها مرت معنا مثل

42
00:16:28.550 --> 00:16:47.500
الكلام مثلا في العامل في المستثنى ما هو العامل في المستثنى من جملة الاقوال الفعل او ما اشبهه السابق هذا رأي رأي ثاني الا بمفردها رأي ثالث الا مع الفعل

43
00:16:48.000 --> 00:17:08.550
الا مع الفعل يعني الا ليست بمفردها هنا نرجع يعني اذا الا وشيء اخر. ايضا هنا الا ان كانت صفة فهي ليست بمفردها هي وتاليها والكلمة التي بعدها كلاهما  الامثلة سوف توضح

44
00:17:09.950 --> 00:17:39.800
اذا الا الصفة بمنزلة غير يوصف بها وبتاليها متى يوصف بها بقيود قالوا قيد ذكره ابن الحاجب في الاخير بحيث لو جعلت استثناء فسد المعنى فيتعذر جعلها استثناء واذا تعذر جعلها استثناء تعين جعلها صفة. وهذا القيد الذي ذكره في الاخير

45
00:17:40.100 --> 00:18:06.100
قال تابعة لجمع منكور غير محصور لتعذر الاستثناء. هذا هو القيد الاخير يعني شرط ابن الحاجب ان الى ان الا تكون صفة في موضع يتعذر فيه استعمالها اداة استثناء متى يتعذر اذا جعلتها استثناءا فسد المعنى

46
00:18:06.500 --> 00:18:27.350
اذا جعلتها استثناء فسد المعنى هذا قيد عنده معظم النحات او كثيرون اخرون يرون القيد بالعكس يقولون لا يصح ومنهم الرضي ان تجعل الا صفة الا بشرط ان يصح الاستثناء بها

47
00:18:28.450 --> 00:18:49.700
الا بشرط ان يصح الاستثناء اذا ابن الحاجب ومن سبقه ممن وافقه ومن لحقه ممن وافقه يرون لا تعتبر صفة الا اذا تعذر الاستثناء تعذر استثناء يعني فسد المعنى الرضي وكثيرون غيره من شراح الكافية وغيرها يرون القيد بالعكس

48
00:18:50.000 --> 00:19:08.850
لا يجوز ان تعتبر صفة الا اذا صح في الوقت نفسها ان تعتبر استثنائية هذا قيد ساوضحه بالامثلة ايضا ابن الحاجب قال يجب ان تأتي بعد جمع سيبويه وغيره لم يشترط ان تأتي بعد جمع

49
00:19:09.450 --> 00:19:37.400
بل اجازوا ان تأتي بعد مفرد ان تأتي بعد مفرد. مثل التي هي صفة قال لو كان معنا رجل لو كان معنا رجل الا زيد غلبنا الا زيد. لو كان معنا

50
00:19:37.500 --> 00:20:03.000
رجل الا زيد معنا الا زيد يعني غير زيد غلبنا ما جاءت الا هنا نعتا لي رجل وهو المفرد طبعا الا مع الذي بعدها الا زيد هما النعت رجل فاذا جاءت بعد

51
00:20:03.100 --> 00:20:21.850
مفرد ولم تأتي بعد جمعا. والصحيح اذا القيد الاول الذي ذكره ابن الحاجب قال تابعة لجمع اذا هذا رأيه او رأيه عدد من النحات وليس رأي الجميع اجاز سيبويه ان تأتي بعد

52
00:20:21.900 --> 00:20:39.050
مفرد القيد الثاني قال لتعذر الاستثناء رأي كثيرين بعكسه لا يصح ان تعتبر صفة الا اذا صح في الوقت نفسه ان تكون استثناء كيف يعني هذا قيد تعذر استثناء صح الاستثناء

53
00:20:39.200 --> 00:20:56.050
الذي يرى انه لا يجوز ان تعتبر صفة الا اذا تعذر الاستثناء يعني الا اذا فسد المعنى لو جعلت استثناء يمثل لذلك بقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله

54
00:20:56.150 --> 00:21:24.700
ففسدتا لو كان فيهما الهة الا الله بالرفع ليست استثنائية الا الله لفسدتا. كيف يكون لو جعلت استثناءا؟ كيف سيكون المعنى لو جعلت استثنائيا سيكون المعنى لو كان فيهما يعني في الارض والسماء

55
00:21:24.900 --> 00:21:55.200
الهة ليس لما اقول الى الله وهي استثناء لو كان المعنى هكذا لو كان فيهما الهة ليس الله في جملة هذه الالهة  هذا هو المقصود ليس هذا هو المقصود لاننا لو قلنا هذا هو المقصود اذا على الاستثناء معناه لو كان فيهما الهة

56
00:21:55.750 --> 00:22:17.650
وليس الله من جملة اي فردا من افراد هذه الالهة الهة متعددون وليس الله من جملتهم لفسدتا اذا هذا المعنى يقتضي لو كان فيهما الهة متعددة والله من جملتهم لما فسدتهم

57
00:22:17.700 --> 00:22:44.150
هل يصح هذا القول اذا هنا ليست  ان لم تكن استثناء تعين ان تكون صفة واضحة هذه الاية؟ اذا من يقول لتعذر الاستثناء يستشهد بمثل هذه الاية وما اشبهها يعني من مثل هذا التركيب بحيث ان فسد المعنى جعلتها صفة. ان لم يفسد المعنى جعلتها

58
00:22:44.300 --> 00:23:01.950
باستثناء الرضي وكثيرون وانا اميل اليه يقولون لا يشترط هذا بل يشترط العكس لا يصح ان تعتبر صفة الا اذا صح الاستثناء في الوقت نفسه ولكن المعنى عندما تكون صفة يختلف عن المعنى

59
00:23:02.100 --> 00:23:30.700
عندما تكون استثناء مثلا يقول عندي عندي هذي من الامثلة المشهورة في في كتب النحات عندما يتكلمون على هذه المسألة يقولون عندي عشرة او له علي كما قلت في اللقاء الماضي عشرة

60
00:23:31.500 --> 00:24:02.650
لهو علي عشرة الا درهم بالرفع الا درهم وله علي عشرة الا درهما يصح المعنيان يصح الاعرابان اذا قلت له علي عشرة الا درهما صار اقرارا ان له عليك عشرة ناقصة درهما

61
00:24:02.750 --> 00:24:36.500
لكن اذا قلت له علي عشرة الا درهم يعني عشرة خير درهم عشرة   ايش معنى غير درهم ما معنى قولك عندي مثلا درهم الا مثال اخر عندي درهم الا دانق

62
00:24:37.300 --> 00:25:02.200
عندي درهم الا دانق وعندي درهم الا دانقا طبعا الدانق من اجزائي الدرهم اذا قلت عندي درهم الا دانقان صار عندي درهم مقدار درهم ينقصه الدانة بالنصب الاستثنائي اذا قلت عندي درهم

63
00:25:02.800 --> 00:25:26.800
الا دانق يعني المعلم ما هو للرفع ليس نعام ليست موصوفة بهذا نعم اذا صار او تقول طبعا عندما تقول عندي عشرة مثلا عندي عشرة الا دانق عندي عشرات الا درهم وانت تريد دنانير مثلا

64
00:25:26.850 --> 00:25:46.650
اذا هنا الرضي رحمه الله تعالى يقول لا يصح ان تجعل صفة الا بشرط ان يصح في الوقت نفسه ان تكون استثناء نعم. اذا قال بعد جمع هذا رأي بن مالك. رأي ابن الحاجب

65
00:25:47.200 --> 00:26:10.300
وكثيرون وسيوبوايه لا يجيبون ان تكون بعد جمعه قالوا من القيود بعد جمع منكر جمع نكرة وليس فيه تعريف او شبيه بالنكرة يعني هو فيه الالف واللام ولكن الالف واللام فيه ليست للتعريف وانما للجنس

66
00:26:10.700 --> 00:26:31.300
والف لام الداخلة على الجنس لا تعرف يعني احنا نقول التعريفية ونقول الجنسية اليس كذلك؟ اذا بعد جمع النكرة ليس معرفة او جمع هو جنس دخلت عليه اداة التعريف ولكنها دخلت عليه ال ولكنها ليست التعريفية. فهذا يقال بعد جمع النكرة

67
00:26:31.450 --> 00:26:53.000
او شبه نكرة يشمل الجنس المتصلة باداء بي ال غير التعريفية قالوا او شبه جمع انتبهوا لجماعة يقصدون به ما لفظه يدل على الكثير والقليل في الوقت نفسه وهو كالمفرد

68
00:26:53.450 --> 00:27:16.150
الجمعي هذا هو يسمى شبه لكن اسيبه يقولن لا يشترط هذا لا يشترط ان يكون جمعا ولا  ولا يشترط ايضا تعذر الاستثناء نرجع الى آآ قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى

69
00:27:17.600 --> 00:27:44.150
في الموضع الثالث قال ويعرب هذا النوع الثالث من انواع ما بعده الا ويعرض على حسب العوامل اذا كان المستثنى غير  المستثنى منه ويعرب على حسب العوامل اذا كان المستثنى منه غير مذكور

70
00:27:45.300 --> 00:28:11.450
طبعا ما زال الكلام عن الاستثناء بي الا لانني سبق ان قلت اللقاء الماضي الاستثناء بغير الا لا يكون ناقصا لا يكون مفرغا يجب ان يكون تاما اذا الكلام عن الاستثناء بالا. فما بعد الا يعرب بحسب ما تقتضيه العوامل

71
00:28:12.000 --> 00:28:34.450
ان كان المستثنى اذا استثناء بالا والمستثنى منه غير  يعني استثناء ناقص ليس تاما ثم قلت ايضا الناقص لا يكون الا غير موجب الناقص لا يكون الا غير مجاب. ولذلك قال بعده وهو

72
00:28:35.450 --> 00:29:02.400
وساتكلم بالتفصيل في الضمير الراجع لايواء قال وهو في غير الموجب يعني هذا الناقص لا يكون الا في غير الموجب ما في عندنا استثناء ناقص في الموجب  اذا باستثناء الناقص ولا يكون الا غير موجب فانما بعد الا

73
00:29:02.500 --> 00:29:33.500
لا يعرب مستثنا ولا يعرب سابعا بل بحسب ما تقتضيه العوامل التي قبل الا بحسب ما تقتضيه العوامل التي قبل الا  مثلا اذا قلت ما حضر الا سعد ما حضر الا سعد. طبعا هذا الاسلوب يسمى اسلوب الحصر

74
00:29:34.250 --> 00:29:56.300
والقصر تم اسلوب حصر وقصر هو اسلوب الحصر والقصر ما حضر الا سعد الا قبل ان يدخل النفي الا تفيد اثبات الحكم لما قبلها ونفيه عما بعدها اذا الا نفت عما

75
00:29:56.700 --> 00:30:14.300
بعدها في الكلام الموجب في الكلام غير الموجب اذا قلت ما حضر الا سعد صار نفيا عما قبلها واثباتا لما بعدها كيف صار هذا؟ كيف تحول من نفي فيما بعدها الى اثبات

76
00:30:14.350 --> 00:30:35.950
لان الا نافية فيما بعدها وسبقها نفي ونفي النفي اثبات. فاذا قلت ما حضر الا سعد فانما يلغي الا والا تلغي ما وكأنما والا غير موجودة كأنما والا غير موجودتين

77
00:30:36.000 --> 00:31:09.250
وتعرب حضر سعد فعل وفاعل يقول مثلا ما زرت الا سعد ستعرب سعد المفعول به لانه كانك قلت   ما مررت الا بيساعد كأنك قلت مررت بيساعدنا هذا هو الاستثناء المفرغ

78
00:31:09.400 --> 00:31:29.400
سمي مفرغا لان ما قبل الا العامل الذي قبل الا فرغ ليعمل فيما بعدها ولم يمنعه من ذلك مانع ولم يحجزه عنه حاجز او ما قبل الا تسلط على ما بعدها وطبعا يقولون ايضا مفرغ

79
00:31:29.500 --> 00:31:56.000
كونه كرر من المستثنى منه طبعا هو مفرغ لهذين السببين اذا في الاستثناء مفرغ يعرب بحسب ما تقتضيه العوامل ثم قال طبعا وعرفنا ان المفرغ لا يكون في التام ولا يكون فيه

80
00:31:56.950 --> 00:32:24.550
المنقطع ولا يكون ايضا الموجب يجب ان يكون غير موجب  غير منقطع نرجع الى قوله وهو في غير الموجب ليفيد وهو في غير الموجب ليفيد الضمير في في وهو هو

81
00:32:25.250 --> 00:32:54.250
الضمير وهو  وهو المفرغ لانه يتكلم الان عن استثنائي المفرغ يعني بعبارة اخرى هو ما حذف المستثنى منه وهو في غير الموجب يعني المفرغ ما حذف المستثنى منه مخصوص او محصور بكونه غير موجب

82
00:32:55.650 --> 00:33:23.700
محصورا مخصوصا بكونه غير موجب ولا يمكن ان يكون المفرغ موجبة اي بعبارة اخرى يمتنع حذف المستثنى منه يمتنع حذف المستثنى منه في موجب مطلقا الا بقيود او الا في مواضع

83
00:33:23.750 --> 00:33:43.100
لا تتضح وهذه المواضع هي في الحقيقة تلحق بغير الموجب ولكن ظاهرها موجب الا انها تلحق بغير الموجب. اذا صار الكلام يمتنع حذف المستثنى منه في غير الموجب في الاغلب يقولون في الاغلب

84
00:33:43.150 --> 00:34:08.500
ليشمل المواضع المستثناة التي هي ظهير لفظها موجبة الا انها في الحقيقة تلحق بغير الموجة صار يمتنع هنا حذف المستثنى منه في الموجب ويجوز حذفه ما نقول ويجب ويجوز حذفه في غير الموجب. لان غير الموجب قد يكون مفرغا

85
00:34:08.900 --> 00:34:28.600
ناقصا وقد يكون تاما كما تقول مع حضر الطلاب هذا غير موجب وهو تام وليس مفرغا وصلنا الى قوله وهو في غير الموجب ليفيد ما معنى قوله ليفيد من يقصد بهذا

86
00:34:29.200 --> 00:34:58.650
ان المعنى لا يستقيم المعنى لا يستقيموا ولا يفيد المعنى اذا لا يستقيم قوله ليفيد يفيد الضمير راجع يفيد الى ماذا عرفنا ان هو اي حذف مستثنى منه واقع في غير

87
00:34:59.050 --> 00:35:21.500
الموجب يعني ليفيد غير موجب يعني المنفي الذي سبقه نفي او شبه اذا ليفيد هذا النفي او شبهه اذا صار اي المعنى لا يستقيموا ولا يفيدوا مع حذف المستثنى منه في الموجب

88
00:35:21.750 --> 00:35:45.700
حذف مستثنى منه في الموجب لا يفيد اذا حذفه في غير الموجبين ليفيد غير الايجابي. ماذا يفيد اذا انقصروا الحذف على غير الموجب هنا ليفيد السياق معنى قوله يفيد يعني ليفيد السياق

89
00:35:45.900 --> 00:36:11.400
المخاطبة سياق التركيب المخاطبة ليفيد السياق المخاطبة معنا او بمعنى مراد المتكلم فاشتراط النفي هنا ليل افادة اشتراط النفي للافادة ايضا ما زال الكلام يحتاج الى توضيح اكثر كيف يعني للافادة؟ اشتراط النفي للافادة

90
00:36:11.700 --> 00:36:32.250
لافادته الحسرة لكي يفيدوا هذا النفي الحسرة في هذا التركيب ليفيد النفي يفيد ماذا الحصر ووجود المخصص ايضا ما زال الكلام يحتاج الى توضيح توضيحه بضده تماما لو قلت مثلا

91
00:36:32.450 --> 00:36:57.500
قامة الا زيد هذا كلام موجب ومفرغ. اليس كذلك قام الا زيد كلام موجب مفرغ وابن الحاجب رحمه الله تعالى يقول لا يصح التفريغ الا في غير الموجب الا في المنفي ليفيد النفي

92
00:36:57.850 --> 00:37:17.100
بمراد المتكلم كيف سيكون المفيد لو قلت مثلا قام الا زيد ما المعنى الذي تقصده لو انت قلت قام الا زيد الا زيد الا زيدا هذا موضوع اخر لكن قام الا زيد

93
00:37:19.150 --> 00:37:37.300
ما المعنى اذا قلت قام زيد كانك الغيت الا والا يجب ان تعمل اذا قلت قام الا زيد الا استثناء اخراج اليس الا اخراج هنا مخرج زيد مخرج من ماذا

94
00:37:39.400 --> 00:37:59.300
مخرج من ماذا اذا الغيت الا اذا هو فعل وفاعل ولا عمل لي الا هذا التركيب لم يرد بالغاء الا هنا طيب قام الا زيد. زيد مخرج من ماذا هل تريد قام جميع الناس

95
00:38:00.350 --> 00:38:21.500
الا زيد هل تريد هذا لو تريد قامت بعض الناس الا زيد اذا قلت قام جميع الناس الحصر هنا ممتنع عقلا انت لم تحيط احوال جميع الناس لكي تحكم ان قام جميع الناس

96
00:38:22.100 --> 00:38:41.100
الا زيدا بقي جالسا الحصر هنا ممتنع. اليس كذلك قلت انا لا اريد قام جميع الناس انا اريد قامة بعض الناس اقول هذا تخصيص من غير مخصص هل هناك ما يخصص في هذا السياق انك تريد

97
00:38:41.150 --> 00:38:58.900
بعض الناس وهم احمد ومحمد ومصطفى وخالد لا يوجد اذا ارادة الجميع ممتنعة عقلا. الاحاطة بالجميع ممتنعة بعقل عقلا التخصيص جمع منهم لا دليل لا يوجد في السياق ما يخصص

98
00:39:01.200 --> 00:39:25.600
اذا على الايجاب لا وجود لمخصص ابدا والاحاطة بالجميع ممتنعة لكن بالنفي يقول ما قام الا زيد النفي نفي هنا صار تخصيصا وحصرا حصرت القيام على زيد ما قام الا

99
00:39:25.850 --> 00:39:56.300
زيد هو الذي رأيته قائما حصل الحصر والتخصيص بوجود مخصص وهو  والا لانك عندما تريد ما قام الا زيد قام زيد  واضح هذا التركيب هذا هو سبب تعليلهم بقولهم او هذا هو ايضاحهم لمعنى قوله ليفيد

100
00:39:57.750 --> 00:40:21.900
نعم اذا نرجع مرة ثانية ايضا الى هذا التركيب اه قلت يجب ان يكون ليفيد النفي. اذا هنا يشترط النفي غير موجب ومفرق قالوا ايضا من الايضاح لهذا المقصود انه

101
00:40:22.850 --> 00:40:43.900
يصح التفريغ اولا التفريغ في غير الموجب هذا هو الاغلب. الا ان التفريغ قد يأتي في الموجب ولكن بصور معينة مضبوطة محصورة فيها كلها في الحقيقة ترجع الى غير الموجب. كيف سترجع الى غير الموجب

102
00:40:44.750 --> 00:41:09.250
قالوا تقول مثلا في جواب غير الموجب يعني في سياق نفي مقدر سألك احدهم ما لقيت صناع البلد ما قابلت صناع البلد هنا نفي بمعنى الاستفهام او القيت صناع البلد

103
00:41:09.350 --> 00:41:26.900
استفهام او ما لقيت نفي على سبيل الاستفهام والاستغراب والتعجب ما لقيت صناع البلد او القيت صناع البلد اذا هنا غير موجب. السؤال تأتي في الجواب تقول لقيت الا فلانا

104
00:41:28.500 --> 00:41:50.650
اقابلت صناع البلد؟ هذا غير موجب تقول قابلت الا فلانا تلاحظون انت الان  من غير موجب في تركيبك انت قابلت الا فلانا كيف صح ان تأتي به مفرغا في كلام موجب

105
00:41:51.000 --> 00:42:15.250
لانه وقع في جواب غير موجب يعني كأنك اردت ان تقول ما قابلت وقال لك ما قابلت صناع البلد نفي الم تقابل صناع البلد تقول له قابلت الا فلانا بمعنى

106
00:42:15.500 --> 00:42:35.700
ما قابلت الا فلانا قابلت الا فلانا يعني عفوا هنا استثناء اه استثنيت فلان ليس حصرت به قابلت الا فلانا جاء الجواب موجبا. كيف صح ان ياتي الجواب موجبا لانه وقع في سياق غيري

107
00:42:36.150 --> 00:42:55.400
موجب جوابا لغير موجب. هذا الموضع الاول الذي يستثنى قلنا الاغلب ان يكون المفرغ في غير موجب هناك مواضع يجوز ان يأتي في الموجب اذا كان كلامك جوابا عن سياق سابق سؤال سابق

108
00:42:55.800 --> 00:43:16.800
فيه غير موجب هذا موضع. الموضع الثاني اذا وقع الكلام موجبا في الظاهر في اللفظ الا انه في المعنى من في باللفظ موجب الا انه من حيث المعنى منفي مثلوا ذلك بقوله تعالى

109
00:43:16.950 --> 00:43:43.200
فأبى اكثر الناس الا نفورا ابى اكثر الناس فأبى ابى هنا من حيث المعنى من حيث اللفظ ليس نفيا موجبة ولكنها من حيث المعنى  نعم من حيث المعنى نفي فاذا كان السياق

110
00:43:43.350 --> 00:44:07.600
من حيث اللفظ موجبا الا انه من حيث المعنى منفيا صح ان يقع مفرغا ايضا  مثله ايضا قل يقول قلما كذا هلا هنا من حيث المعنى من حيث اللفظ موجبة الا انها من حيث اللفظ موجبة الا انها من حيث المعنى

111
00:44:08.300 --> 00:44:30.550
النفي تماما فهذا موضع اخر لكن ايضا نبهوا الى موضوع مهم الى نقطة مهمة مسألة مهمة وهي لو نفيت بلو لو من جملة معانيها ان تكون حرف امتناع الامتناع يقول لو جاء زيد

112
00:44:30.600 --> 00:44:50.300
لاكرمته معناه ما جاء فما اكرمته؟ فهذا نفي من حيث المعنى قالوا لا يدخل هنا النفي بنحو لو لان نفيها غير مقصود لذاته النفي غير مقصود لذاتي فلا يلتفت اليه

113
00:44:50.350 --> 00:45:14.600
المقصود الامتناع ليل للامتناع. الدلالة على امتناع الثاني لامتناع الاول طبعا من جملة معانيها حرف امتناع الامتناع وليس محل اتفاق هذا المعنى اذا قال آآ وهو في غير الموجب ليفيد ومثل له بقوله

114
00:45:17.400 --> 00:45:46.200
مثل ما ضربني الا زيد ما ضربني الا زيد هنا مفرغ لانه لم يذكر الفاعل ثم غير موجب والا زايد في زيد يصح ان تقول ما ضربني الا زيد وهو الاحسن

115
00:45:46.400 --> 00:46:09.450
ويصح ان تقول ما ضربني الا وجه واحد وجه واحد نعم لاني رأيتك شاردا قلت ماذا سيقول  اذا هذا مفرغ والمفرغ بحسب العوامل لا يجوز فيه وجهان نعم ما ضربني الا زيد. اذا هذا فعل ومفعول به و

116
00:46:09.950 --> 00:46:30.250
فاعله قال وهو في غير الموجب ليفيد مثل ما ضربني الا زيد. ثم قال الا ان يستقيم المعنى هذا استثناء من وجوب كونه غير موجب قال الا ان يستقيم المعنى

117
00:46:30.450 --> 00:46:48.100
يعني يصح ان يفرغ في الموجب يصح ان يفرغنا استثناؤه. قال لا يفرغ الا غير الموجب. ثم استثنى منه فقال يصح ان يفرغ آآ هناك لا لا يصح التفريغ الا في غير الموجب ثم استثنى

118
00:46:48.200 --> 00:47:11.050
وقال الا ان يستقيم المعنى يعني لو استقام المعنى صح التفريط في الموجب مثل يقول قرأت الا يوم كذا قرأت الا يوم كذا يعني هنا الان في الايجاب استقام المعنى او لم يستقم

119
00:47:12.400 --> 00:47:35.900
صار المعنى قوله الا ان يستقيم المعنى يعني الا ان يستقيم في الايجاب معنى الاستثناء المفرغ ومن حيث المعنى كأنه استثناء مفرغ وكأنه غير موجب كيف يعني كأنه غير موجب؟ يعني يفيد عموم المستثنى منه. هناك مستثنى منه متعدد

120
00:47:37.000 --> 00:48:03.100
قبلها مقدر ثم ان استثنيت فعندما قلت قرأت الا يوم كذا كانك قلت قرأت في الايام كلها. فهنا المستثنى منه الجنس المتعدد الا يوم كذا وتقول صمت الا العيد صمت الا العيد اي

121
00:48:04.050 --> 00:48:27.450
هناك مستثنى منه جنس متعدد صمت الايام كلها الا فهنا يصح لماذا صح هنا لانه هناك في النفي ارادة عموم ان في ارادة العموم والنفي من ادلة العموم وهنا يوجد ايضا جنس متعدد فصح لذلك المعنى

122
00:48:27.550 --> 00:48:46.300
وهذا معنى قوله الا ان يستقيم في المعنى يعني ويصح ان يفرغ في الموجب اذا استقام المعنى. ومثل له بقوله صمت الا يوم كذا وقرأت الا يوم كذا قالوا لانه

123
00:48:46.400 --> 00:49:01.450
الا ان يستقيم المعنى اي الا ان يستقيم في الايجاب معنى الاستثناء المفرغ الذي يفيد عموم المستثنى منه او يقال الا ان يكون الايجاب في معنى النفي كما مر معنا من قبل

124
00:49:01.500 --> 00:49:18.650
او يقال لان المستثنى في المتصل لا يكون الا من جنس المستثنى منه المستثنى في المتصل لا يصح لا يكون الا من جنس المستثنى في المتصل لا يكون الا من جنس المستثنى منه

125
00:49:19.250 --> 00:49:37.900
وبالتالي وبالتالي هذا الذي بعدها يجب ان تقدر قبله متعدد جنس سيكون هذا مخرجا منه يصح المعنى ونحن اتفقنا انه ما ما علاقة المتصل هنا؟ نحن اتفقنا انه في المفرغ لا يكون منقطعا. يجب ان يكون

126
00:49:38.000 --> 00:50:03.250
متصلة والمتصل المفرغ متصل والمتصل يعني ما بعده الا مخرج من عام قبله فوجود العموم قبله وجود الكثرة قبله يشبه وجود النفي لان النفي يفيد العموم وهنا كانه يوجد  اذا قلت اه

127
00:50:03.300 --> 00:50:21.500
قال بعد ذلك ومن ثمة ومن بفتح الثاء ومن ثمة يعني ومن ثم يعني ومن هنا بناء على هذا لم يجز ما زال زيد الا عالما ما زال زيد الا عالما

128
00:50:22.950 --> 00:50:49.700
لماذا لم يجوز هذا؟ طبعا ما زال زيد الا عالما نحن اشترطنا ان يكون مفرغا المفرغ اي للموجب اليس كذلك  لا يصح التفريغ الا في غير الموجب بالموجب لا يصح التفريغ

129
00:50:51.550 --> 00:51:08.050
طيب تعالوا الى ما زال زيد الا عالما ما زال زيد الا عالما. هذا موجب او غير موجب نعم وهو هو المقصود هو المقصود بهذه المسألة لان زال تفيد النفي

130
00:51:09.200 --> 00:51:24.600
الشيء عن مكانه زال وانتهى تفيد النفي. ومثلها اخواتها زعل وفتئ وبرح وانفك. هي في اصل معناها للنفي فاذا دخلت عليها ما النافية تحولت من حيث المعنى من النفي الى

131
00:51:24.800 --> 00:51:40.750
الدوام والثبوت والاستمرار. اذا ما زال ما برح ما انفك ما فتئ هذا ثبوت وليس نفيا هذا ثبوت وليس نفيا. اذا قال لا يصح ما زال زيد الا عالما لان اللفظ هنا نفي

132
00:51:41.500 --> 00:51:59.450
والمعنى اثبات والمعنى اثبات وهو يريده من حيث المعنى نفيا وليس العكس يريده من حيث المعنى اذا هو يجب ان يكون نفيا لفظا ومعنى او نفيا في المعنى على الاقل

133
00:52:00.400 --> 00:52:13.900
اما ان يكون نفيا في اللفظ لا في المعنى فهذا لا يصح نفيا في المعنى فقط فابى قلما هذا نفي في المعنى يجب ان يكون نفيا لفظا ومعنا او معنى

134
00:52:14.050 --> 00:52:33.950
فقط واما هنا نفي لفظ فقط فهذا لا يجوز. لذلك قال ومن ثمة لم يجز ما زال زيد الا عالما. قالوا لان اللفظ نفي. والمعنى اثبات ولا يجوز لانه لا يجوز هنا لماذا لا يجوز؟ لا يجوز ثبوت زيد

135
00:52:34.200 --> 00:52:54.950
لا يجوز ان تقول ثبت زيد الا عالما اذا قلت ما زال زيد الا عالمة. يعني ثبت زيد او استمر زيد الا عالما يعني كأنك بهذا تستلزم بهذا الترك بمثل هذا التركيب طبعا هو غير جائز

136
00:52:55.250 --> 00:53:19.750
لكن لو نطقت به كانك تستلزم اتصاف زيد بجميع الاوصاف الا العالمية وهذا ممتنع احاطة كما قلنا هناك قامة الا زيد كانك حكمت لقيام جميع الناس وهذا ممتنع واذا اردت اريد بعض الناس لا وجود لمخصص ولذلك امتنع ايضا

137
00:53:21.050 --> 00:53:38.200
وهذا مثله تماما. لانك اذا قلت ما زال زيد الا عالما اي اثبت له جميع الاوصاف الا العالمية  والاحاطة والاثبات لجميع الاوصاف التي ممكن ان يتصف بها الاخرون غير ممكنة

138
00:53:38.900 --> 00:53:56.350
ولذلك لم يجز هنا ونكمل