﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:28.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما زال الكلام مستمرا في عطف النسق وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه والمعطوف

2
00:00:29.250 --> 00:00:55.050
على حكم المعطوف عليه وفي بعض نسخ للكافية والمعطوف في حكمه. يعني ليس على حكمي والمعطوف في حكم المعطوف عليه ولعل في حكم اوضح من قوله على حكمي بالنسبة للقارئ

3
00:00:55.500 --> 00:01:18.500
آآ اوضح له من حيث المقصود. اذا المعطوف في حكم المعطوف عليه او على حكم المعطوف عليه ما معنى هذا معناه يجب في المعطوف ما يجب في المعطوف عليه ويمتنع

4
00:01:20.700 --> 00:01:37.800
فيلم معطوف ما يمتنع في المعطوف عليه بعبارة اخرى يجب ان توجد في الاسم المعطوف سواء كان مفردا او كان جملة اذا اردت عطف مفرد او اردت عطف جملة يذهب

5
00:01:37.800 --> 00:02:07.000
ان يوجد في هذا المعطوف ما اشترط وجوده في المعطوف عليه ويجب ان يمتنع في هذا المعطوف ما امتنع المعطوف عليه يعني مرة ثانية ايضا بعبارة اخرى يجب ان يصح

6
00:02:08.850 --> 00:02:35.900
في هذا المعطوف ان يصح وقوعه في موقع المعطوف عليه يعني اذا اردت ان تعطف على خبر مثلا على خبر مبتدأ اذا اردت ان تعطف على خبر مبتدأ فيجب ان يتحقق في هذا الاسم المعطوف ما يشترط وجوده

7
00:02:36.600 --> 00:03:00.550
في المعطوف عليه الذي هو الخبر ما هي الامور التي يشترط وجودها في الخبر؟ لكي يصح ان يقع خبرا هذه الامور يجب ان توجد في المعطوف. لان اننا باختصار قلنا يجب ان يصح في المعطوف وقوعه موقع او في موقع المعطوف عليه

8
00:03:00.550 --> 00:03:32.900
اذا صح وقوع المعطوف موقع المعطوف عليه صح العطف بحرف العطف واما ان لم يصح وقوع المعطوف موقع المعطوف عليه لم يجز هذا العطف ولم يصح هذا العطف ضربت لكم مثالا وساضرب ثانيا مثالا ثانيا وثالثا يجب مثلا ان يصح في الاسم المعطوف اذا اردت عطفه في الاسم المفرد

9
00:03:32.900 --> 00:04:00.950
او في جملتي اذا اردت العطف على خبر يجب ان يصح في هذا المعطوف وقوعه موقعا الخبر. واذا اردت ان تعطف على حال فيجب ان يصح في المعطوف وقوعه موقع الحال. يعني يجب ان يصح استعماله حالا بحيث تحذف الحال الذي هو المعطوف عليه وتضع

10
00:04:00.950 --> 00:04:24.950
مكانه على انه حاد فاذا صح ذلك صح العطف واذا لم يجز ذلك لم يجز العطف او امتنع العطف ومثله ايضا كمثال ثالث لو اردت ان تعطف على صلة طبعا الصلة يجب ان تكون صلة الموصول يجب ان تكون جملة

11
00:04:25.050 --> 00:04:56.150
خبرية مشتملة على ضمير هذان شرطان يشترطان او هذان اهم شرطين يشترطان في جملة صلة فاذا اردنا ان نعطف على جملة الصلة فيجب ان يوجد في المعطوف ما اشترط وجوده في المعتوف عليه. يجب ان يصح وقوع المعطوف موقع الصلة. فاذا

12
00:04:56.150 --> 00:05:16.200
صح وقوع المعطوف موقع الصلة صح العطف وان لم يصح لم يصح العطف ايضا ارجع الى قول ابن الحاجب قال ومن ثم يعني ومن هذه الجهة. طبعا من ثم بفتح الثاء

13
00:05:17.050 --> 00:05:39.800
وثم هنا ظرف مكان اشارة الى الجهة وبالتالي ومن ثم اي ومن هذه الجهة. من اي جهة؟ من الجهة التي قررت في القاعدة متقدمة ما هي القاعدة المتقدمة؟ القاعدة المتقدمة هي المعطوف في حكم المعطوف

14
00:05:39.800 --> 00:05:58.450
عليه ومن هذه الجهة اي وتفريعا على هذه القاعدة وبناء على هذه القاعدة ومن جهة ما قررته هذه القاعدة لم يجوز في مثل قولنا لم يجز في ما زيد بقائم

15
00:05:59.350 --> 00:06:29.150
ما زيد بقائم او ما زيد قائما ولا ذاهب عمرو يعني عطفنا ولا ذاهب عمرو ما زيد بقائم ولا ذاهب عمرو او ما زيد قائما ولا ذاهب عمرو الا الرفع. يعني لم يجز الا رفع ذاهب

16
00:06:30.250 --> 00:06:52.900
يعني اذا لم يجز الا رفع ذاهب يعني تعين رفع ذاهب وامتنع نصبه لو عطفته لو عطفت علامة زيد قائما. باعتبار ما هنا حجازية اخت ليس ترفع الاول وتنصب الثانية

17
00:06:52.900 --> 00:07:15.600
ما زيد قائما ولا ذاهب عمرو برفع ذاهب. ولا يجوز ان تقول ما زيد قائما ولا ذاهبا عمرو وتعرب ذاهبا اسما معطوفا على قائما الذي هو خبر ما. مثل هذا لا يجوز يمتنع نصب ذاهب

18
00:07:16.100 --> 00:07:43.250
ولو قلت ما زيد بقائم. طبعا الباء زائدة. ومر معنا فيما مضى ان الباءة زاد في مواضع اشهرها اشهر مواضع زيادة الباء في خبر ليس ليس سعيد بحاضر ليس احد بقائم

19
00:07:44.450 --> 00:08:14.050
وفي خبر ما اختي ليس ما زيد بقائم اصله ما زيد قائما وفي مواضيع اخرى ليس الان وقت تعدادها اذا ما زيد بقائم حينما تعطف عليه تقول ولا ذاهب عمرو. ولا يجوز ان تقول ولا ذاهب بجر ذاهب على انه معطوف على

20
00:08:14.050 --> 00:08:34.100
ابي قائم على قائم المجرور بالباء الزائدة. قال ومن ثم اي ومن هذه الجهة المقررة في القاعدة المتقدمة لم يجز في مثل قولك ما زيد بقائم او في مثل قولك ما زيد قائما

21
00:08:34.650 --> 00:08:50.650
ولا ذاهب عمرو الا الرفع في ذاهب يعني امتنع نصب ذاهب عطفا على ما زيد قائما عطف على عطفا على قائما في قولنا ما زيد قائما. لا يصح ان تقول ما زيد

22
00:08:50.650 --> 00:09:09.700
قائما ولا ذاهبا عمرو ولو جررت قائما بالماء فقلت ما زيد بقائم لا يصح ان تقول ايضا ما زيد بقائم ولا ذاهب عمرو لم يجز الا الرفع يعني لم يجز في ذاهب

23
00:09:09.800 --> 00:09:32.000
الا الرفع ان لم يجز الا الرفع يعني تعين الرفع اذا امتنع النصب فيما لو قلت ما زيد قائما وامتنع الجر فيما لو قلت ما زيد بقائم طيب لماذا يمتنع

24
00:09:32.100 --> 00:10:03.600
النصب في ذاهب ويمتنع الجر بعبارة لماذا؟ الجواب لانه لا يصح ان تجعل ذاهبا خبرا ولا ذاهب لو جررته يمتنع ان تجعله خبر لماذا يمتنع ان تجعله خبر لان الخبر في قولك ما زيد قائما

25
00:10:04.150 --> 00:10:22.700
في حالة النصب ما زيد قائما. الخبر قائما هنا فيه ضمير او يقال يقول النحات متحمل لضمير يرجع الى المبتدأ او الى اسم ما زيد طبعا اسمه ما اصله مبتدأ

26
00:10:23.600 --> 00:10:54.500
اذا في قولنا ما زيد قائما في قائما ضمير مستكن تقديره هو يرجع الى من؟ يرجع الى زيد فاذا عطفت بالنصب وقلت ما زيد قائما ولا ذاهبا عمرو لم يصح هذا لماذا لم يصح

27
00:10:54.550 --> 00:11:18.200
لانك حينما تقول ولا ذاهبا بالعطف على قائما لا يصح في ذاهبا ان تجعل خبرا لما؟ لماذا لا يصح؟ لان ذاهبا ليس فيها ضمير يرجع الى زيد لان ذاهبا الذاهب هو عمرو وليس زيد

28
00:11:19.200 --> 00:11:48.800
مرة ثانية لا يصح في ذاهبا ان تقع موقع قائما. يعني لا يصح ان تقول ما زيد ذاهبا عمرو. ما زيد ذاهبا عمرو كما ترون العبارة غير صحيحة لان ذاهبا المقصود منه ضميره لان ذاهبا الذاهب هو عمرو

29
00:11:48.850 --> 00:12:20.350
وليس زيد ومثله لو قلت ما زيد بقائم لا يصح ان تقول ولا ذاهب  عطفا على بقائم لان لانك لو قلت ولا ذاهب صار المعنى ان الذاهب هو زيد والجملة لا لا تعني ذلك لا تقصد ذلك. الجملة تقصد ان الذاهب عمرو. فلو قلت ما زيد بقائم ولا ذاهب عمرو

30
00:12:20.350 --> 00:12:42.800
لم يصح هذا الكلام لان الذاهب هو عمرو وبالتالي الذاهب لا يصح ان يوقع موقع او ان يوضع موضع قائم لانه ليس متحملا لضمير يرجع الى سيد الذي هو اسم ما او الذي هو مبتدأ

31
00:12:43.200 --> 00:13:16.750
الاصلي فلما امتنع النصب وامتنع الجر تعين الرفع هذا مثال العطف على خبر اما مثال العطف على الصلة لو قلت مثلا لو قلت جاء الذي   صاحبه جاء الذي قام صاحبه

32
00:13:18.200 --> 00:13:45.900
جاء فعل ماض والذي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل جاء وقام  وصاحب فاعل قامة وهو مضاف والهاء في محل جر بالاضافة وجملة قام صاحبه صلة الموصول لا محل لها من الاعراب

33
00:13:46.950 --> 00:14:12.200
مر معنا في باب الاسم الموصول انه يشترط في الاسم الموصول ان تكون صلته جملة خبرية مشتملة على ضمير يسمى العائدة هذا الضمير يرجع الى الاسم الموصول وليس الى اي احد غيره

34
00:14:12.700 --> 00:14:34.050
وفي قولنا جاء الذي قام صاحبه الجملة هنا خبرية قام صاحبه اخبرنا انه قام صاحب هذا الذي جاء قام صاحبه وجملة قائمة صاحبه جملة خبرية كما ترون ومشتملة على ضمير يرجع الى الاسم الموصول

35
00:14:35.250 --> 00:15:09.750
طيب لو عطفنا عليها فقلنا جاء الذي قام صاحبه وقعد خالد لم يصح هذا التركيب لم يصح هذا العطف لماذا لان قعد خالد جملة لا يصح ان تقع صلة لماذا لا يصح ان تقع صلة؟ علما بانها خبرية. نعم يجب في الخبرية في الجملة التي هي صلة ان تكون خبرية

36
00:15:09.750 --> 00:15:40.450
وان تكون مشتملة على ضمير يعود الى الاسم الموصول. فعندما نقول جاء الذي قام صاحبه وقعد خالد ليس في جملة قاعدة خالد ضمير هو العائد الراجع على الاسم الموصول حتى يصح ان نعتف قعد خالد على الصلة يجب ان تشتمل على ما اشتملت عليه جملة الصلة

37
00:15:40.550 --> 00:16:02.250
وجملة الصلة اشتملت على ضمير يرجع على الموصول جملة الصلة هي المعطوف عليه. اذا يجب في المعطوف الذي هو جملة قعد خالد ان تشتمل على ضمير ايضا وقاعد خالد خالية من الضمير وبالتالي لا يصح عطفها

38
00:16:02.400 --> 00:16:24.550
على صلة الموصول لماذا لا يصح؟ لاننا قلنا يجب في المعطوف يجب ان يوجد في المعطوف ما اوجب وجوده في المعطوف عليه وهذا معنى قول ابن الحاجب والمعطوف على حكم او في حكم

39
00:16:24.600 --> 00:16:50.600
المعطوف عليه حتى تصح الجملة السابقة مثلا جاء الذي قام صاحبه وقعد اخوه جاء الذي قام صاحبه وقعد اخوه في قعد اخوه هذه الجملة الان اشتملت على ضمير يرجع الى الموصول

40
00:16:50.800 --> 00:17:17.150
اذا صح العطف بها. ولكن جملة قعد خالد خالية من الضمير العائد على الموصول لذلك امتنع ان تعطف على جملة الصلة مثال الحال انا قلت يجب لو اردنا ان نعطف على خبر فيجب في الاسم المعطوف على الخبر ان يصح وقوعه خبرا

41
00:17:17.400 --> 00:17:35.600
واذا اردنا ان نعطف على صلة فيجب في المعطوف الذي نريده ان يكون صلة يجب ان يوجد فيه ما يجب وجوده في الصلة وكذا لو اردنا ان نعطف على حال فيجب ان يوجد في الحال

42
00:17:35.850 --> 00:18:03.850
يجب ان يوجد في الاسم المعطوف ما اوجب وجوده المعطوف عليه الذي هو حال مثلا لو قلنا جاء زيد يضحك جاء زيد يضحك جاء فعل ماض وزيد فاعله ويضحك فعل مضارع وفاعل يضحك ضمير مستتر فيه

43
00:18:04.000 --> 00:18:30.350
جوازا تقديره هو راجع الى زيد وجملة يضحك من الفعل والفاعل المستتر في محل نصب من زيد لان التقدير جاء زيد ضاحكا وتعلمون انه قررت قاعدة لدى النحات تقول الجمل

44
00:18:30.400 --> 00:18:56.750
بعد المعارف احوال وبعد النكرات صفات وجاء زيد زيد معرفة. وجملة يضحك جاءت بعد معرفة. لذلك هي في محل نصب حال نعم طبعا قولهم هذا بعد الجمل التي بعد المعارف احوال وبعد النكرات صفات هذه فيها مناقشات وليست هكذا على اطلاقها

45
00:18:58.550 --> 00:19:26.100
نرجع الى قولنا جاء زيد يضحك  لو عطفنا عليها فقلنا جاء زيد يضحك ويبكي عمرو جاء زيد يضحك ويبكي عمرو عطفنا جملة يبكي على جملة يضحك مثل هذا التركيب ليس جائزا

46
00:19:26.900 --> 00:19:50.750
لماذا ليس جائزا لان جملة يبكي عمرو لا يصح ان توضع موضع جملة يضحك لاننا اشترطنا في المعطوف على الحال ان يصح وقوعه موقع الحال. فلو اردنا ان نضع يبكي عمرو

47
00:19:50.750 --> 00:20:10.050
موضع يضحك ما صح هذا التركيب يعني لم يكن هذا التركيب مستقيما لغة. يعني لو قلنا نحن قلنا جاء زيد يضحك ويبكي عمرو الان سنضع يبكي عمرو ما كان يضحك فنقول جاء زيد يبكي عمرو

48
00:20:10.750 --> 00:20:37.400
هذا التركيب غير صحيح لماذا هذا التركيب غير صحيح؟ جاء زيد يبكي عمرو جملة يبكي عمرو لو اردناها حالا يجب في الجملة الحالية ان تشتمل على رابط تذكروا اننا قلنا في جملة الخبر ان وقع الخبر جملة فلا بد له من رابط

49
00:20:37.700 --> 00:21:07.550
واذا وقع الحال جملة فلا بد لها من رابط. ومن اشهر روابط الخبر الجملة ومن اشهر روابط الحال الجملة وهو نفسه رابط جملة صلة الموصول هو الضمير جملة يبكي عمرو ليس فيها ضمير. يرجع الى زيد

50
00:21:07.650 --> 00:21:28.500
حينما نقول جاء زيد يبكي عمرو في جملة يبكي عمرو اين الضمير العائد على زيد؟ الذي نسميه صاحب الحال ليس في جملة يبكي عمرو ان اردناها حالا ليس فيها ضمير يرجع الى زيد. الذي هو صاحب حاد. وحتى

51
00:21:28.500 --> 00:21:52.300
بصحة ان تكون الجملة حالا يجب فيها شروط ومن جملة الشروط ان تحتوي على رابط ومن جملة هذه الروابط ضمير يرجع الى صاحب  فاذا امتنع ان نقول جاء زيد يبكي عمرو اذا امتنع عطف يبكي عمرو على جملة يضحك

52
00:21:52.300 --> 00:22:22.950
لخلو جملة يبكي عمرو من رابط يربطه بصاحب الحال او بعبارة اخرى من رابط يرجع الى صاحب  هذا هو معنى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه والمعطوف في حكمي او على حكم المعطوف عليه

53
00:22:23.200 --> 00:22:42.150
ومن ثم اي ومن هذه الجهة المقررة في هذا الكلام في هذا الكلام المتقدم لم يجز في مثل قولك ما زيد  ولا ذاهب عمرو لم يجز ذاهب على انه معطوف على بقائم

54
00:22:43.050 --> 00:23:03.050
ولم يجز فيما زيد قائما ولا ذاهبا عمرو لم يجز ان تجعل لم يجز هذا الكلام ولم يصح هذا الكلام ان تجعل ذاهبا معطوفا على قائما لخلوي ذاهب وقائما في حالة جررته عطفا على

55
00:23:03.050 --> 00:23:24.550
قائم وفي حالة نصبته عطفا على قائما لخلو ذاهب من ضمير يرجع الى زيد الذي هو اسم ما الحجازية او الذي هو مبتدأ الاصلي قال رحمه الله تعالى بعد ذلك

56
00:23:28.000 --> 00:24:04.150
وانما جاز هذا كافتراض اعتراض مع الجواب عنه قال وانما جاز الذي يطير فيغضب زيد الذباب لانها اي الفاء في فيغضب الباء السببية يعني لو اعترضت على الكلام المقرر السابق

57
00:24:05.600 --> 00:24:30.350
نحن اشترطنا في الجملة المعطوفة على الخبر او في المعطوف على الخبر ان يوجد فيه ما اشترط وجوده وجوده في الخبر وكذا في الصلة وكذا في الحال والفاء فيغضب لو كانت عاطفة

58
00:24:31.150 --> 00:24:54.700
سيكون الكلام هكذا. الذي يطير ويغضب زيد جملة يغضب زيد الية من الضمير الذي يرجع الى الاسم الموصول الذي الذي بدأنا في هذه بدأنا به في هذه الجملة الذي يطير

59
00:24:55.000 --> 00:25:20.200
الذباب الذي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ لو سألت كيف صح ان تجعله مبتدأ؟ الجواب لانه معرفة اسم معرفة والمعارف تقع. مبتدأت ليس نكرة الاسماء الموصولة واسماء الاشارة من المبنيات نعم ومن المعارف ايضا

60
00:25:21.350 --> 00:25:48.800
اذا الذي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ الذباب خبر خبر الذي مبتدأ وخبره وجملة يطير من الفعل والفاعل المستتر. اقول هو الفاعل المستتر لكي لا تظن ان الذباب هو فاعل يطير

61
00:25:48.950 --> 00:26:26.350
الذباب خبر الذي الذي يطير الذباب اخبرنا بالذباب انه هو الذي يطير. وجملة يطير يطير فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره هو. هو يرجع الى الذي وجملة يطير من الفعل والفاعل المستتر صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. طبعا اقول لا محل لها من

62
00:26:26.350 --> 00:26:53.450
الاعراب لاننا نعلم ان الجمل التي لا محل لها من الاعراب من انواع الجمل التي لا محل لها من الاعراب جملة صلة الموصول والجملة المعطوفة على جملة صلة الموصول. او بعبارة اخرى يقال آآ الجملة التابعة

63
00:26:54.450 --> 00:27:16.050
لجملة لجملة لا محل لها من الاعراب. اذا كانت الجملة لا محل لها من الاعراب. وجملة اخرى تابعة لها فالتابع الجملة التابع يأخذ حكم المتبوع. المتبوع لا محل له من الاعراب فالتابع يكون لا محل له. من الاعراب. ولذلك التابعة

64
00:27:16.050 --> 00:27:39.150
جملة التابعة لجملة لها محل من الاعراب تكون يكون لها ايضا محل من الاعراب اذا يطير جملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب صار الكلام هكذا الذي مبتدأ يطير جملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب

65
00:27:39.950 --> 00:28:04.500
ويطير فيه ضمير مستتر تقديره هو فيغضب لو اعتبرنا ان الفاء لو اعتبرنا ان ان الفاء عاطفة فيغضب فعل مضارع وفاعله زيد وهذه الجملة المعطوفة يغضب زيد المعطوفة على جملة صلة الموصول

66
00:28:05.200 --> 00:28:29.250
ليس فيها في يغضب زيد ضمير كالذي فيه يطير ونحن قررنا بحسب القاعدة المعطوف في حكم المعطوف عليه ان الجملة المعطوفة على صلة الموصول يجب ان يوجد فيها ما يجب وجوده في جملة صلة الموصول

67
00:28:29.350 --> 00:28:51.300
والذي يجب وجوده في جملة صلة الموصول هو ضمير يرجع الى الى الاسم الموصول وليس في جملة ابو زيد ضمير يرجع الى الاسم الموصول وبالتالي لا يصح ان تكون الفاء في فيغضب زيد عاطفة

68
00:28:51.350 --> 00:29:20.350
لخلو جملة يغضب زيد من ضمير يرجع الى الموصول من ضمير كالضمير الذي في جملة صلة الموصول يرجع الى الاسم الموصول فلما خلت يغضب زيد من ضمير ما الضمير الذي في صلة الموصول يطير يرجع الى الاسم الموصول الذي لم يصح ان تكون الفاء عاطفة

69
00:29:21.850 --> 00:29:52.150
فلما امتنع ان تكون الفاء عاطفة تعين ان تكون سببية تعين ان تكون شبابية وصار الكلام تقديره كالاتي الذي يطير الذباب فيغضب زيد يعني بسبب طيران الذباب يغضب  فاذا قلت

70
00:29:52.250 --> 00:30:19.600
لما لم يشترطوا لمصحة ان تكون الفاء سببية وامتنع ان تكون عاطفة؟ الجواب لانه لا يشترط في فاء السببية ما يشترط في العاطفة ما الذي اشترط في العاطفة؟ اشترط في العاطفة ان يصح في المعطوف الذي بعدها وقوعه موقع المعطوف عليه

71
00:30:19.600 --> 00:30:52.200
عليه ويجب في هذا المعطوف ما يجب في المعطوف عليه يمتنع في هذا المعتوف ما يمتنع في المعطوف عليه هذا سبأ هذا جواب عن هذا السؤال  او هذه علة مصحة ان تكون الفاء سببية. وامتنع ان تكون عاطفة لان العاطفة يشترط فيها كذا وكذا. والسببية لا يشترط فيها

72
00:30:52.200 --> 00:31:09.800
كذا وكذا. هذا آآ توجيه او تعليل وهناك تعليل اخر ينضم الى الاول يعني لا يعارض الاول لا نقول هذا او هذا بل هما معا هنا هناك تعليل ايضا ينضم الى الاول توجيه اخر يضم الى الاول

73
00:31:10.050 --> 00:31:50.750
هو ان الفاء السببية الفاء السببية تجعل الجملتين جملة الجملتين في عندنا سبب ومسبب يعني السبب والمسببة تجعل الجملتين او تجعل السبب والمسبب كالجملة الواحدة السببية تجعل الجملتين في حكم الجملة الواحدة

74
00:31:51.000 --> 00:32:14.750
اذا كانتا في حكم الجملة الواحدة كأنه لا عطف كانهما شيء واحد ولذلك آآ لم يشترط في فاء السببية ما اشترط في الفاء العاطفة يعني مرة اخرى لو اعترضت على القاعدة القائلة

75
00:32:14.850 --> 00:32:33.450
المعطوف في حكم المعطوف عليه. بمثل هذا التركيب الذي يطير فيغضب زيد الذباب وقلت انتم فسرتم معنى قول ابن الحاجب المعطوف في حكم المعطوف عليه انه يشترط في المعطوف ما

76
00:32:33.450 --> 00:32:58.750
في المعطوف عليه وقلتم اذا اردنا ان نعطف جملة على جملة صلة الموصول فيشترط في الجملة المعطوفة على صلة الموصول وجود ضمير كما اشترط وجوده في جملة صلة الموصول. وها هنا في هذا التركيب الذي يطير فيغضب زيد ليس في جملة يغضب زيد وهي المعطوفة

77
00:32:58.750 --> 00:33:18.750
على جملة صلة الموصول يطير. ليس فياض ابو زيد ضمير اذا قاعدتكم غير صحيحة الجواب الفاء هنا ليست عاطفة بل الفاء سببية والفاء السببية لا يشترط فيها ما يشترط في الفاء العاطفة

78
00:33:18.800 --> 00:33:40.850
ثم لم يشترط ايضا في الفاء السببية ما اشترط في الفاء العاطفة لان السببية تجعل جملتي السبب والمسبب كالجملة الواحدة والفاء العاطفة ليست كذلك انتهينا من هذه المسألة ننتقل الى المسألة

79
00:33:41.100 --> 00:34:13.900
التالية وهي قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه واذا عطف على عاملين لم يجز خلافا للفراء واذا عطف على عاملين لم يجز خلافا للفراء في بعض النسخ واذا عطف

80
00:34:14.100 --> 00:35:12.550
على عاملين مختلفين بزيادة كلمة مختلفين لم يجز خلافا للفراء يعني خلافا للفراء الذي اجاز العطف على عاملين تالفين   قوله واذا عطف على عاملين المقصود منه اذا عطف على على معمولي عاملين مختلفين. يعني العطف سيكون على المعمولين. وليس على

81
00:35:12.550 --> 00:35:51.300
العاملين المختلفين واذا عطف على عاملين المقصود واذا عطف على معمولي عاملين مختلفين بقيد مختلفين يصير الكلام كالاتي ما الذي يستفاد من هذا القيد اولا تذكروا معي انني قلت واذا عطف على عاملين يعني يقصد به واذا عطف على معمو لي عاملين

82
00:35:52.100 --> 00:36:34.550
وقوله قيد في هذا القيد صار الكلام كالاتي اذا عطف على معمولي او معمولات عامل واحد اذا عطف على معمولي عامل واحد او معمولات عامل واحد جاز اما اذا عطف على معمولين

83
00:36:34.850 --> 00:37:05.650
عاملين لم يجز ذلك طيب ما مثال العطف على معمولي او معمولات عامل واحد طبعا اذا عطف على معمولين اثنين لعامل واحد او معمولات متعددة لعامل واحد جاز ذلك اتفاقا

84
00:37:06.200 --> 00:37:32.100
الى خلاف مثال اذا قلنا ضرب زيد بكرا ضرب زيد بكرة ضرب هنا عامل وله معمولان اثنان الاول زيد عمل فيه الرفع والثاني بكرا وقد عمل اي ضرب فيه النصب

85
00:37:32.400 --> 00:38:00.650
فعامل واحد في هذه الجملة وهو ضرب وله معمولان مختلفان الاول مرفوع والثاني منصوب بكرا طيب اذا عطفنا على هذه الجملة ضرب زيد بكرا فقلنا وسعد خالدا. وسعد خالدا جهز ذلك اتفاقا

86
00:38:01.600 --> 00:38:24.600
لاننا عطفنا  على زيد سعد وسعد خالدا. سعد بالرفع. عطفناه على زيد في قولنا ضرب زيد وخالدا ضرب زيد بكرا وسعد خالدا. خالدا بالنصب. عطفناه على بكرا في قولنا ضرب زيد بكرا

87
00:38:25.300 --> 00:38:49.800
كيف صح ان نعطف معمولين مختلفين. المعمول الاول بالرفع سعد بالرفع هنا ثاني بكرا خالدا بالنصب. عطفنا مع مولين مختلفين وهما سعد وخالدا. الاول مرفوع والثاني منصور على معمولين مختلفين

88
00:38:49.850 --> 00:39:17.950
زيد وبكرا الاول مرفوع زيد والثاني منصوب كيف صح ان نعطف معمولين مختلفين على معمولين مختلفين الجواب انما صح ذلك لان العامل واحد. وهو ضرب لاننا في قولنا ضرب زيد بكرا وسعد خالدا التقدير وضرب

89
00:39:18.000 --> 00:39:54.200
سعد لذا فالعامل هنا واحد واذا عطفنا معمولين مختلفين على معمولين مختلفين. والعامل واحد جاز ذلك وايضا لو عطفنا معمولات مختلفات على معمولات مختلفات والعامل واحد جاز ذلك ايضا طيب

90
00:39:55.400 --> 00:40:32.200
هنا تنبيه سمعتموني اكثر من مرة اقول مختلفين او مختلفات يتصور السامع انه لو كانت المعمولات متفقة لم يجز وليس الامر كذلك الامر صار كالاتي اذا عطفنا معمولين مختلفين او متفقين

91
00:40:33.050 --> 00:41:03.100
على معمولين مختلفين او متفقين والعام الواحد جاز ذلك باشتراط ان يكون العامل واحدا اذا اذا عطفنا معمولين مختلفين على معمولين مختلفين والعام الواحد جاز ذلك واذا عطفنا معمولين متفقين

92
00:41:03.350 --> 00:41:30.750
على معمولين متفقين والعام الواحد جاز ذلك ايضا اذا اشتراط ان يكون العامل واحدا الخلاف في ما لو كان العامل هذا هو المقصود من هذه المسألة لذلك قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واذا عطف

93
00:41:31.200 --> 00:42:00.000
على عاملين قلت لي يقصد على معمولي عاملين مختلفين لم يجز اردنا ان نعطف مع مولين على عاملين معمولي عاملين مختلفين على معمولين عاملين مختلفين هنا امتنعا ذلك. لم يجز ذلك

94
00:42:00.900 --> 00:42:24.850
خلافا للفراء الذي اجازه تقرير هذه المسألة مرة ثانية اذا عطفنا طبعا بالحرف اذا عطفنا بالحرف معمولين او معمولات عامل واحد او معمولات عامل واحد جاز اتفاقا ولا بأس فيه

95
00:42:25.300 --> 00:42:51.250
نقول مثلا ضرب زيد بكرا وسعد خالدا تعاطفنا معمولين مختلفين سعد بكر آآ خالدا على معمولين مختلفين زيد بكرا والعامل واحد والمعمولات مثال المعمولات ظن خالد ظن خالد زيدا قائما

96
00:42:52.100 --> 00:43:37.800
وسعدا قاعدا ظن  خالدا قائما وسعدا قاعدا تعطفنا وسعدا معمولين متفقين على معمولين متفقين زيدا قائما والعامل واحد وهو ظن طيب لماذا لا يجوز ان نعطف مع مولى ان نعطف على معمولى عاملين مختلفين

97
00:43:38.800 --> 00:44:02.350
ويجوز فيما لو كان العامل واحدا. لماذا الجواب لان حرف العطف كالعامل حرف العطف كالعامل يعني العامل في القول الصحيح العامل للمعطوف المجرور يعني الجار للمعطوف المجرور ليس حرف العطف

98
00:44:03.200 --> 00:44:30.550
وانما الجار للمعطوف عليه هو الجار للمعطوف والمعطوف مجرور بالتبعية اليس حرف العطف هو العامل لذلك يقال حرف العطف كالعامل ليس عاملا كالعامل ولانه ليس هو العامل بل كالعامل فانه لا يقوى هذا الحرف

99
00:44:31.300 --> 00:45:07.600
الواحد ان يكون كالعاملين المختلفين ولذلك امتنع العطف على معمولي عاملين مختلفين بان حرف العطف كالعامل فلا يقوى الذي هو كالعامل وليس عاملا ان يكون فيما لو كان العاملان مختلفان لا يقوى ان يكونا كالعاملين. اما ان كان

100
00:45:07.700 --> 00:45:31.600
العامل واحدا فاذا لم لم نجعله بمنزلة عاملين بل جعلناه كالعامل الواحد قال واذا عطف على عاملين مختلفين لم يجز خلافا للفراء معنا خلافا للفراء في هذه المسألة اقوال ثلاثة

101
00:45:33.600 --> 00:46:08.050
رحمه الله تعالى منعها قولا واحدا يعني لم يجز العطف على معمولين على معمولي عاملين مختلفين ايا كانت صورة هذه هذا العطف اما الفراء خلافا للفراء اما الفراء فمذهبه بعكس مذهب سيبويه وهو الاجازة مطلقا

102
00:46:08.050 --> 00:46:50.300
ترى عندنا المذهب الاول مذهب سيبويه المنع مطلقا المذهب الثاني مذهب الفراء الاجازة مطلقا الفراء ووافقه بعض الكوفيين  ووافقه متقدمو البصريين. هناك مذهب ثالث ومذهب ثالث فيه تفصيلات يعني مذهب ثالث اخذ الامر بالوسطية وهو مذهب كثير من متأخري البصريين ومذهب ايضا

103
00:46:50.300 --> 00:47:11.600
اعلم السنتماري الاعلم الشنتمري صاحب النكت على كتاب سيبويه. كتاب مطبوع في مجلدين باكثر من تحقيق وقال من من الصور ما يجوز ومن الصور ما يمتنع نرجع الى قول ابن الحاجب

104
00:47:13.550 --> 00:47:38.600
قال واذا عطف على عاملين مختلفين لم يجز خلافا للفراء الا في نحو الدار زيد والحجرة عمرو خلافا لسيبويه يعني ابن الحاجب رحمه الله الله تعالى لم يمنع مطلقا وفاقا لسيباويه

105
00:47:38.900 --> 00:48:09.300
ولم يجز مطلقا وفاقا للفراء بل اجاز في صورة الا في نحو. يعني الا اذا كانت سورة التركيب كهذا التركيب في الدار زيد والحجرة عمرو الدار زيد والحجرة عمرو بهذا الترتيب

106
00:48:09.600 --> 00:48:40.700
ما هو هذا الترتيب؟ هذا الترتيب كالاتي ان يتقدم مجرور ويتلوه مرفوع في الدار هو المجرور وزيد والمرفوع ثم نعطف عليه بذات الترتيب نعطف عليه مجرورا ومرفوعا والمجرور هو المتقدم والمرفوع هو المتأخر

107
00:48:41.150 --> 00:49:08.750
في الدار زيد مجرور ومرفوع والحجرة عمرو مجرور ومرفوع اذا تقدم مجرور ومرفوع وعطفنا عليه مجرورا ومرفوعا ايضا بذات الترتيب جاز ذلك  هذا هو ما اختاره ابن الحاجب رحمه الله

108
00:49:09.000 --> 00:49:26.850
تعالى واحسن اليه في هذا الترتيب بهذا الشرط هذه الصورة جائزة عند الاعلى من الشنتة ماري وعند غيره ممن قالوا يجوز مثل هذا العطف في صور ويمتنع في صور اخرى

109
00:49:29.550 --> 00:50:05.250
نعم وبهذا اكون قد انهيت الكلام في   النسق انهيت الكلام في بابي  وصلى الله وسلم