﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:28.100
يقول الفراش والحقيبة والإنا اي متاع مال من الأموال يجوز التقاطه ولا يترك يعني ما يجب لكن اذا التقطه المرء فله الحق في هذا ويجب تعريفه اذا جاز التقاطه الالتقاط انتبه الفرق بينهما قال يجوز التقاطه ويجب

2
00:00:28.400 --> 00:00:54.000
تعريفه الالتقاط جائز ان رأيت انك تتخلص منه وتنفع صاحبه او انك تعرف صاحبه او انك تتوقع انه لا يخرج عن مثلا مجموعة من الناس فتأخذه لتحفظه لصاحبه هذا حسب النية اذا نيتك حفظه لصاحبه فانت مأجور

3
00:00:54.150 --> 00:01:22.350
والى نيتك ان تتملك هذا الشيء اذا لم يأتي صاحبه فاجرك تملكك اياه ولانه مال يجوز التقاطه. جائز الالتقاط جائز فاذا جاز التقاطه وجب تعريفه فرق بين الالتقاط والتعريف جعل الالتقاط جائز

4
00:01:22.850 --> 00:01:49.150
وجعل التعريف واجب لانه توصله الى صاحبه فملك به يعني ما دام ان الانسان بذل جهدا في تعريفة فهذا سبب من اسباب التملك ما بذل جهدا في تعريفه ما يتملكه

5
00:01:50.250 --> 00:02:11.300
لو بقي عنده عشر سنين انما اذا بذل جهد وبذل الواجب في التعريف فانه حينئذ يتملكه مقابل هذا الجهد الذي بذله وقد دل الخبر على جواز اخذ الغنم مع تعلق الغرض بعينها

6
00:02:11.450 --> 00:02:34.100
ويقاس عليها غيرها وقد دل الخبر على جواز اخذ الغنم الغنم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال انما هي لك او لاخيك او للذئب لما سأله عن ظالة الابل قال دعها كما سيأتينا

7
00:02:34.300 --> 00:02:52.950
فسأله عن ظالة الغنم قال هي لك او لاخيك او للذئب لانها لا تنقذ نفسها وانت تجدها في البرية اما ان تأخذها انت او يأخذها اخوك المسلم او يأكلها الذئب

8
00:02:54.100 --> 00:03:28.350
دل هذا على جواز التقاطها ويقاس على الغنم غيرها ما دام الغنم يجوز التقاطها وهي متحركة وتأكل وتشرب وكذا التقاطها فجاز التقاط غيرها. لانها ما تخلص نفسها الغنم شبيهة باي متاع من الامتعة

9
00:03:28.800 --> 00:04:00.600
فصل ولقطات الحرم تملك بالتعريف في ظاهر كلامه بظاهر الخبر ولانه احد الحرمين اشبه المدينة نعم لقطة الحرم لقطت حرم المدينة كغيرها من لقطات البلاد وانما الخلاف بين العلماء رحمهم الله

10
00:04:00.700 --> 00:04:29.300
في لقطة حرم مكة هل تملك او لا تملك بل يجب تعريفها باستمرار واذا مضى الوقت الذي ييأس من وجود صاحبها يتصدق بها او يسلمها للحاكم ولا يملكها في لقطة الحرم المكي قولان للعلماء رحمهم الله

11
00:04:30.100 --> 00:04:59.950
قال تملك بالتعريف اذا عرفها لمدة سنة ولا جاء صاحبها قال بذل جهد فلا يخيب مقابل هذا الجهد الذي بذله لايصال هذه النقط الى صاحبها فما وصلت فهو حينئذ هذا الذي بذل جهدا في التعريف يكون احق من غيره قال تملك

12
00:05:00.400 --> 00:05:25.200
ويكون حينئذ الحديث لا تلتقط لقطته الا لمنشد يعني لابد ان ينشده ويسأل عنه لمدة السنة فاذا مضت السنة ولم يأتي في حينئذ قال لظاهر الخبر يعني العموم في الاحاديث

13
00:05:25.750 --> 00:05:50.000
ان اللقطة يعرفها الملتقط لمدة سنة ثم يملكها شأنك بها ولانه احد الحرمين. يعني مثل ما اننا يقول متفقين على ان لقطة حرم المدينة تمتلك بعد التعريف لمدة سنة فما الذي يميز لقطة مكة

14
00:05:50.000 --> 00:06:21.350
والمدينة كلاهما حرمين اشبه المدينة يعني لقطت مكة مثل لقطة المدينة وقد اتفقنا على ان لقطة المدينة تحل لملتقطها بعد سنة وعنه لا تملك بحال ويجب تعريفها ابدا او يدفعها الى الحاكم وعنه رواية عن الامام احمد رحمه الله

15
00:06:21.750 --> 00:06:48.150
ان لقطة الحرم المكي لا تملك بحال. ما تملك ابدا يقول لا تحل لملتقطها. طيب ماذا يعمل؟ قال هو بالخيار انشاء عرفها ابدا. يستمر بتعريفها وان شاء سلمها للحاكم والحاكم

16
00:06:48.250 --> 00:07:12.050
يتولاها ان رأى المصلحة في التعريف عرفها الا انفقها في مصالح المسلمين نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لا تحل ساقطتها الا لمنشد متفق عليه لهذا الحديث الخاص بمكة

17
00:07:12.100 --> 00:07:41.700
قالوا ما تملك نقطته ولعل المقصود والله اعلم ان الملتقط يتركها ولا يلتقطها ان من رأى اللقطة يتركها ولعل هو الله اعلم ان التعريف في مكة قد لا يفيد لان مكة شرفها الله مقصودة من سائر بقاع العالم

18
00:07:42.250 --> 00:08:07.650
ليست كاي بلد مثلا مثل اي بلد سكانه اهله والغريب فيه قليل مكة شرفها الله. الغريب فيها اكثر من اهلها كما هو مشاهد معروف فمثلا سقطت لقطة من شخص جاء من الشام من مصر من باكستان من الهند من كذا من كذا

19
00:08:07.900 --> 00:08:28.150
بحث عنها في وقتها ثم سافر الى بلاده وتستمر تعرفها سنين ما جاءت لكن اذا تركتها مكانها يعود لعله ويجدها لو تواطأ الناس على ان اللقط تترك. انت رأيت رزمة دراهم ساقطة

20
00:08:29.000 --> 00:08:53.700
كلنا رأيناها تركناها. بعد النص ساعة ساعة ساعتين يعود صاحبها ويجدها في مكانها ويأخذها ومكة لها حرمة الشوك فيها لا يعبد الصيد لا ينفر يعني ما يجوز لك اذا جئت الى عدد من الحمام او من الطيور واقعة في الحب تقصد

21
00:08:53.700 --> 00:09:18.400
استمر بينها تنفرها لا جنب عنها لكل شيء فيها حرمة وكانوا في الجاهلية يعظمون حرمة الحرم. يلقى الرجل قاتل ابيه وقاتل اخيه فلا يتعرض له في مكة. ينتظره حتى يخرج اذا خرج من الحرم اخذ بالثأر

22
00:09:19.150 --> 00:09:37.950
يعظمونها ومع الاسف الشديد ايها الاخوة كثير من الاخوة المسلمين الذين يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويصلي ويصومون وجاءوا للحج والعمرة يستحلون حرمة هذا البيت

23
00:09:38.100 --> 00:10:06.500
يستحلون حرمة المسلم تجد المسلم يجمع نفقته منذ بلوغه ليحج بها فاذا وصل الى مكة تسلط عليه متسلط فانتزع نفقته من جيبه. يا ويله للمسلم حرمة تركته يسأل الناس او يستدين هل يستطيع ان يسدد او لا يسدد

24
00:10:06.900 --> 00:10:34.950
روعته في مالح اسأت اليه جعلته يدعو عليك ليل نهار والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب يحذر معاوية رضي الله عنه يقول اذا كانت زكاته مثلا تقدر بمئة ريال

25
00:10:35.150 --> 00:10:53.300
لا تأخذ منه مئة وخمسة لا تأخذ منه الا الواجب فاذا اخذت منه اكثر من الواجب بريال او ريالين دعا عليك ودعوة المظلوم مستجابة فما بالك باخيك المسلم الذي جمع نفقته

26
00:10:53.450 --> 00:11:13.250
واتى بها ليتعفف بها عن السؤال وليقوم بنفسه وليؤدي ما افترض الله عليه من هدي وغيره ونفقة تخصه  ثم يروع بالسلعة بها واخذها. هذا حرام وحرمة المسلم في اي مكان

27
00:11:13.350 --> 00:11:39.650
عظيمة عند الله جل وعلا فما بالك اذا كان في حرم الله وفي بيت الله وجاء ضيفا عند ربه جل وعلا يطلب فضله واحسانه وعفوه وكرمه فتروعه لو ان شخصا جاء ضيفا عند رجل

28
00:11:40.250 --> 00:12:01.550
ما يليق بك ان تسيء الى هذا الضيف من اجل صاحبه المضيف له تقول المضيف عزيز علي ما اروع  فلا يليق بالمسلم ان يروع ضيف ربه جل وعلا. والقادم من اقاصي الدنيا يطلب فضل الله

29
00:12:01.550 --> 00:12:23.500
له حرمة فما يجوز لك ان تسيء الي باي نوع من الانواع الاساءة وانظر اليه اخي. ان كان كبيرا بمنزلة ابيك وان كان صغيرا بمنزلة ابنك وان كان مساويا بمنزلة اخيك من النسب اخيك في الاسلام

30
00:12:24.600 --> 00:12:49.600
لا تزاحم ولا تضايق ولا تشدد عليه. ولا تغلبه في سلعة ولا تخنه ولا تكذب عليه له حرمة حرمة عظيمة عند الله جل وعلا مراعي هذه الحرمة حرمة المسلم عظيمة في كل مكان وخاصة في بيت الله الحرام

31
00:12:50.350 --> 00:13:14.850
فمع الاسف الشديد يعظم هذا البيت في الجاهلية ويخون فيه بعض من ينتسب الى الاسلام. هذا خطر عظيم يدعى عليه فلا يوفق لا في دنياه ولا في اخرته. واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب

32
00:13:15.200 --> 00:13:35.350
فما بالك بهذا المظلوم اذا حكم بحسنات ظالمه يوم القيامة يترك له شيء يحكم في حسناته فان لم يكن له حسنات يقول مثل ما يقولون ماذا يجد اللص في بيت المسكين

33
00:13:35.550 --> 00:13:59.550
مثلا هذا ما له حسنات ما يضيع الحق تؤخذ من حسنات من سيئات المظلوم. وتركب على ظهر الظالم ويجمع الى سيئاته سيئات غيره بحكم احكم الحاكمين جل وعلا حينما يقتص

34
00:13:59.650 --> 00:14:26.100
للشاة الجمة من ذات القرن اذا كان القصاص في البهائم غير المكلفة فما بالك بعباد الله الصالحين الذي جاء للحج جاء يطلب فضل الله جل وعلا يظلم في نفقته او في لباسه او في حذائه او في شيء من ممتلكاته

35
00:14:27.100 --> 00:14:50.550
يجب على المسلم ان يحترم اخاه المسلم في ماله وفي دمه وفي بدنه وفي جميع احواله ويحافظ عليها كما يحافظ على نفسه لا تحل ساقطتها الا لمنشد يعني يريد انشادها فقط

36
00:14:51.350 --> 00:15:07.950
ويا ليت الناس اتفقوا على ترك اللقطة. مر عليها واتركها مر عليها واتركها. يمر الاخر ويتركها. يرجع صاحبها بعد نصف ساعة بعد ساعة بعد ساعتين. يجدها في مكانها فيحمد الله

37
00:15:07.950 --> 00:15:36.750
مكة شرفها الله يأتيها الناس من اماكن بعيدة ويقيمون فيها فترة من الزمن قليلة وينتقلون ولو بدأت تنشدها باستمرار ذهب ما يأتي صاحبها ولعل لقطتها اذا بقيت في مكانها تكن اقرب لان يعود اليها صاحبها

38
00:15:36.850 --> 00:15:45.064
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين