﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:29.100
البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابرين الاسهل. علماء لهم عقل يبني به في العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الازهى العلا

2
00:00:29.100 --> 00:00:59.100
فما لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. ما زال حديثنا متواصل اذا حول انواع الحديث المردود وما زال ايضا الحديث متواصلا

3
00:00:59.100 --> 00:01:28.600
حول الاقسام المتعلقة بالطعن في الراوي. وقد ذكرنا في الدرس الماضي اه اول هذه الاسباب وهو كذب الراوي على النبي صلى الله عليه وسلم ونشأ عنه الحديث الموضوع ثم سبب الطعن الثاني وهو التهمة بالكذب

4
00:01:28.850 --> 00:01:48.850
وينشأ عنه الحديث المتروك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وصحبه اجمعين. غفر الله لشيخنا ولوالديه وللسامعين والحاضرين. قال الشارح رحمه الله تعالى

5
00:01:48.850 --> 00:02:18.850
وقد يكون الطعن لكثرة غلط الراوي او لفسقه او لغفلته. وهو المنكر عند الذين لا يشترطون في المنكر المخالفة. اذا كما سبق ذكره ان انواع الطعن الموجهة للراوي عشرة منها خمسة متعلقة بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط. ما زال الشاري

6
00:02:18.850 --> 00:02:48.850
يعدل هذه الانواع واسباب الطعن فقال وقد يكون الطعن لكثرة غلط الراوي. هذا طعن موجه لضبط الراوي وهو ناشئ عن غلطه في اثناء التحديث. فاذا كثر غلط الراوي وزاد وزادت نسبة خطأه في الرواية على نسبة اصابته كان ذلك دالا على

7
00:02:48.850 --> 00:03:18.850
ضعفه وسوء ضبطه وحكم عليه بكثرة الغلط. وحكم على حديثه بانه ضعيف بل ضعيف جدا اذا تعدت هذه النسبة آآ وكانت وكانت نسبة الخطأ نسبة عالية. او لفسقه وهو سبب السائل الثاني من انواع الطعن وهو متعلق العدالة والفسق هو الخروج عن طاعة الله جل

8
00:03:18.850 --> 00:03:49.400
وعلا او لغفلته وكما سبق الفسق انواع منه ما هو متعلق بالفسق العقدي وهو ما سيأتي بمعنى البدعة والفسق العملي وهو ارتكاب الكبيرة او الاصرار على الصغيرة  او لغفلته والغفلة في الغالب متعلقة بالتحمل. لان الراوي اذا اراد ان يروي حديثا او ان

9
00:03:49.400 --> 00:04:09.400
اؤدي حديثا ويحدث به فلابد ان يسبق ذلك التحمل. فلابد ان يكون سمع هذا الحديث اولا ليستطيع فيما بعد ان يؤديه. الموصوف بالغفلة هو الذي لا يتقن التحمل. فمن كان في

10
00:04:09.400 --> 00:04:29.400
في اثناء تحمله وفي اثناء سماعه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم من شيخه لاهيا غافلا لم اتقن السماع لا شك انه لن يتقن حالة تحمل. لان تحمله في الاساس كان سيئا ولو كان ضابطا

11
00:04:29.400 --> 00:04:49.400
وحافظا فانه سيحفظ الحديث على طريقة سيئة. فمثلا لو كان غافلا في اثناء تحديث شيخه فقد نغفل عن بعض الكلمات التي يرويها شيخه. وعلى هذا لن يحفظها ولن يذكرها فيما بعد. فاذا عرف الراوي

12
00:04:49.400 --> 00:05:19.400
لسوء تحمله اي بعدم الدقة في اثناء تحمل الحديث وفي اثناء سماعه للحديث حكم عليه بانه مغفل اي ليس متقنا للتحمل وحكم على حديثه ايضا بالضعف. هذه الانواع الثلاثة وهي كثير الغلط وهو موجه لضبط الراوي. وكثير الغفلة وهو ايضا موجه لضبط الراوي

13
00:05:19.400 --> 00:05:51.150
والفاسق هذه الثلاثة يحكم على صاحبها وعلى حديث صاحبها بانه منكر هذا عند من؟ عند من لا يشترطون المخالفة. سبق معنا لما ذكرنا الشاذ والمنكر ان الشاذ والمنكر قسمان  قسم المخالفة وقسم التفرد. الحافظ ابن حجر رحمه الله صاحب النخبة يشترط

14
00:05:51.150 --> 00:06:17.600
المخالفة ليوصف حديث الراوي بالشذوذ والنكارة. فعند الحافظ ابن حجر اذا خالف الراوي الثقة والمقصود به الثقة هو مقبول الرواية سواء كان اه ثقة او صدوقا فانه اذا خالف من هو اولى منه صفة او عددا فانه يحكم على حديثه بالشذوذ. واذا

15
00:06:17.600 --> 00:06:43.250
تخالف الضعيف من هو اولى منه صفة او عددا حكم على حديثه بالنكارة. هذا قسم المخالف. اما فقسم التفرد فيرون ان مجرد تفرد الضعيف الذي ينجبر حديثه يعني الضعيف آآ خفيف الضعف اذا تفرد بحديث

16
00:06:43.250 --> 00:07:03.250
لم يتابعه فيه غيره يعتبرونه شاذا. فاذا كان الراوي شديد الضعف بان يكون فاسقا او كثير الغلط جدا او كثير الغفلة فانه اذا تفرد بحديث حكم على حديثه بانه منكر ولو لم يخالف غيره

17
00:07:03.250 --> 00:07:27.000
فالقاعدة اذا اه الضعيف ضعفا يسيرا اذا تفرد بحديث كان شاذا فاذا خالف غيره كان منكرا. اما الراوي شديد الضعف وهو في عدالته الفاسق او كثير او كثير الغفلة فانه ولو لم يخالف غيره فانه يحكم عليه حينئذ بان

18
00:07:27.000 --> 00:07:50.200
انه منكر عند طائفة من اهل العلم. واشار اليهم الشارح بقوله وهو المنكر عند الذين لا يشترطون في المنكر المخالفة وقد يكون الطعن لمخالفة الراوي من هو اوثق منه. او لكونه سيء الحفظ بان يكون غلطه اقل

19
00:07:50.200 --> 00:08:10.200
من حفظه او لكونه مجهولا بالا يعرف فيه تعديل ولا تجريح. او لكونه يروي الحديث على سبيل توهمي او لكونه صاحب بدعة. طيب ثم شرع الشارح يعدد بقية الانواع فذكر من انواع

20
00:08:10.200 --> 00:08:40.200
الضعف الموجه لاو الطعن الموجه حفظ الراوي مخالفته لغيره ممن هو اوثق منه. وهذا يسمى سوء الحفظ الطارئ او سوء الحفظ آآ المؤقت. او سوء حفظ حديث بعينه. لان ان سوء الحفظ اما ان يكون ملازما للراوي. شخص لا يضبط حديثه فهذا كلما يروي حديثا فانه معرض

21
00:08:40.200 --> 00:09:10.600
لسوء حفظي فيحكم على احاديثه كلها بالضعف. واحيانا ولو كان الراوي في الاصل ضابطا حافظا لحديثه لكنه قد يسهو ويخطئ ويضعف حفظه لحديث بعينه. فكيف يميز سوء ضبط الراوي الطارئ بمعنى راوي اه عهدنا منه انه ضابط متقن لحديثه اذا اخطأ كيف يميز

22
00:09:10.600 --> 00:09:30.600
از خطأوا بمخالفته لغيره. فالراوي المتقن الراوي الضابط اذا خالف غيره دل ذلك على ان حفظ لهذا الحديث قد قل او اختل او ضعف وهذا ما ولهذا عده الناظم الشارع

23
00:09:30.600 --> 00:09:50.600
الله من ضمن الانواع الطعن الموجهة للراوي. لاننا اذا رددنا حديثك بسبب مخالفتك لغيرك من الثقات فهذا حكم منا على انك لم تضبط هذا الحديث. وبالتالي فان الحكم على الراوي بعدم الضبط

24
00:09:50.600 --> 00:10:10.600
له حالتان اما ان نقول هذا الراوي غير ضابط. سيء الحفظ دائما. وبالتالي اذا روى حديثا علمنا انه او حكمنا عليه بانه معرض لسوء حفظه الملازم. والنوع الثاني وهو من كان في الاصل ضابطا لكن

25
00:10:10.600 --> 00:10:30.600
اننا سنحكم عليه بقلة ضبطه لهذا الحديث فقط بسبب مخالفته لغيره. ولهذا قال الناظم الشارع وقد يكون الطعن لمخالفة الراوي من هو اوثق منه. فدل ذلك على انه لم يتقن حفظ هذا الحديث

26
00:10:30.600 --> 00:10:50.600
او لكونه سيء الحفظ وهذا الذي ذكرناه الملازم له دائما نحكم عليه بانه سيء حفظ. متى يحكم عليه بانه سيء حفظ. قال الشارح بان يكون غلطه الاقل من حفظه. وهذه اظن والله اعلم انه

27
00:10:50.600 --> 00:11:10.600
السبق قلم من الشارح والا الصواب هو بالا يكون غلطه اقل من حفظه. الا يكون غلطه اقل من حفظه. بمعنى هو يوصف الراوي بسوء الحفظ اذا استوى خطأه وصوابه او زاد خطأه

28
00:11:10.600 --> 00:11:30.600
على صوابه زيادة ليس الظاهر. بمعنى انه اذا استوى استوت نسبة خطأه مع صوابه او زادت نسبة خطأه على صوابه زيادة طفيفة حكم عليه بانه سيء حفظ. فاذا زادت اخطاؤه

29
00:11:30.600 --> 00:11:54.150
على صوابه زيادة ظاهرة حكم عليه بانه كثير الغلط الذي سبق معا فعلى هذا اذا صواب هذه العبارة بالا يكون غلطه اقل من صوابه وهو والمقصود الا يكون حفظه ارجح من من خطئه

30
00:11:55.100 --> 00:12:18.250
الطعن الاخر قال او لكونه مجهولا بالا يعرف فيه تعديل ولا تجريح. الراوي المجهول هو الراوي الذي لا نعرف اه عدالته وضبطه. شخص مجهول وسيأتي تفصيله اما ان يكون مجهول عين او مجهول حال. اما

31
00:12:18.250 --> 00:12:38.250
لا ندري هل هناك فعلا شخص بهذا الاسم ام لا؟ كان يروي شخص عن اخر فيسميه ولا نعرفه الا من طريق هذا الشخص هذا الراوي. فهذه هنا نقول الشهادة على وجوده ناقصة. لان نصاب الشهادة كم؟ اثنان

32
00:12:38.250 --> 00:12:58.250
لابد ان يروي عنه اثنان لكي نتيقن وجود شخصه. فاذا روى عنه واحد ولم يزكى ولم حكمنا عليه بانه مجهول عين. اما اذا روى عنه اثنان ولم يوثق لم يرد فيه لا تعديل ولا

33
00:12:58.250 --> 00:13:25.750
تجريح فحينها نتأكد ان هناك شخص بهذه الصفة لكن ما حاله؟ مجهولة. وسبق معنا ان من الحديث المقبول سواء الصحيح او الحسن ان يكون عدلا ضابطا وما دام الراوي مجهولا لا نعلم عدالته ولا ضبطه فحينها سنحكم على الحديث بالضعف

34
00:13:25.750 --> 00:13:45.750
انا او لكونه يروي الحديث على سبيل التوهم. يعني على سبيل التخيل او يجازف دون ان يتقن دون ان يتأكد يروي جاء الحديث. فاذا توهم ان الحديث مرفوع رفعه. واذا توهم ان الحديث متصل وصله. واذا توهم ان الحديث

35
00:13:45.750 --> 00:14:15.750
بذكر فلان ذكره فيه وهو لا يتيقن ذلك. او لكونه صاحب بدعة وهو من انواع الفسق التي سبقت معنا لكنه فسق عقدي ثم عرفها بقوله وهو ما ما احدث وهي وهي ما احدث على خلاف الحق المتلقى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه

36
00:14:15.750 --> 00:14:35.750
وسلم من علم او عمل او حال بنوع شبهة واستحسان وجعل وجعل وجعل دينا قويما صراطا مستقيما. اذا هذا تعريف احد التعريفات التي عرفت بها البدعة هي طريقة يسلكها المسلم

37
00:14:35.750 --> 00:14:57.750
ويعتقد انها من الدين وهي ليست من الدين. فيضاهي بها السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي اذا طريقة محدثة جديدة على خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. سواء في العلم يعني معتقدات

38
00:14:57.750 --> 00:15:17.750
او عمل عبادات او حال من الاحوال يعني حال يتلبس بها المسلم. بنوع شبهة احسان اذ لو لم تكن هناك شبهة لكفر لانه ينسب هذا الحكم الى الدين ويعتقد انه من الدين. لولا

39
00:15:17.750 --> 00:15:37.750
هذه الشبهة لا قيل انه زائد في الدين ما يعلم انه ليس منه وبنوع محادة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لكان شأنه شأنا اخر. ولولا هذه الشبهة والاستحسان لما عذر في ذلك. قال وجعل دينا

40
00:15:37.750 --> 00:15:57.750
وصراطا مستقيما يضاهي به سنة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. والفسق ارتكاب كبيرة في او قولية وقد سبق الكلام على الكبائر. الفسق هو اما ارتكاب الكبائر سواء كانت فعلية او قولية

41
00:15:57.750 --> 00:16:27.750
الكبيرة الفعلية مثلا كشرب الخمر الزنا البعيد. والقولية مثلا شهادة الزور وآآ نحوها. وقد سبق الكلام على الكبائر وانها آآ لا تعد بعد محدد. وان آآ اصح التعريف للكبيرة هي ما توعد عليه في الدنيا او في بالعذاب في الدنيا او في الاخرة. فاما مثلا ان يرد لعن صاحبها

42
00:16:27.750 --> 00:16:48.400
اللعن هو الطرد من رحمة الله جل وعلا او يكون متوعدا ويطبق عليه حد. ونحو ذلك فهذا الذي يعد من من الكبائر ومن احسن ما قيل فيها انها احدى وعشرون. والحقيقة حصرها في عدد معين سبق اه ان

43
00:16:48.400 --> 00:17:08.400
فيه وانها لا تحد بحد معين. اربع في القلب الرياء والحسد والعجب والكبر وثمان في الفم الغيبة والنميمة والقذف وشهادة الزور واليمين الغموس وشرب الخمر واكل الربا واكل مال اليتيم. وثلاثة في اليد القتل

44
00:17:08.400 --> 00:17:28.400
السحر والسرقة واثنان في الفرج وهما الفاحشتان واربعة في سائر الجسد ترك الصلاة والعقوق والفرار من العدو وافساد اموال المسلمين وتصير وتصير الصغيرة كبيرة اذا طيب هذه التي ذكرها وان لم نسلم

45
00:17:28.400 --> 00:17:56.700
في هذه الانواع التي في هذه الاعداد التي ذكرها فهي لا شك انها امثلة الربا امثلة الليل الكبائر. والخلاف في الكبائر وعددها يرتفع بما ذكره الشالح رحمه الله بان الاصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة. ولهذا ورد عن بعض السلف لا تنظر الى آآ صيغ

46
00:17:56.700 --> 00:18:26.700
معصيتك ولكن انظر الى عظم من تعصي. فالصغيرة مع الاستهانة والاستخفاف بالله جل وعلا يصيرها كبيرة. والكبيرة مع التوبة ومع الانكسار ومع الندم. آآ تصير من الحسنات ولهذا قال وتصير الصغيرة كبيرة اذا اقترن بها احتقارها. اذا احتقرها واعتبر انها شيء يسير

47
00:18:26.700 --> 00:18:46.700
وانه لا بأس بارتكابه لها او الفرح بالظفر بها او التحدث والمجاهرة بها او اغترار بستر الله عليه عليها او صدورها من عالم يقتدى به. لانه سيغتر الناس به. والحالة تلك

48
00:18:46.700 --> 00:19:14.150
وقد يسيء الى الاسلام والى اهل الخير والى اهل الفضل يساء اليهم بسببه. آآ هذه وان كانت في حد ذاتها صغائر لكنها بما اقترن بها قد تصير كبيرة هذه الانواع من انواع الطعن التي ذكرها الشارح رحمه الله تبعا الناظم

49
00:19:14.150 --> 00:19:39.900
فانه الان سيفصل هذه الانواع وما ينشأ عنها وخاصة بعضها آآ يحتاج الى الى تفصيل. نعم  قال يعني هم لما اتكلم قالوا قد يكون بطعم كثرة الطلب في الراوي. يعني مجرد كثرة الطلب مجرد كثرة المسح يسمى منكر. اي نعم

50
00:19:39.900 --> 00:19:59.900
عند هؤلاء هو اشد في نكارته واذا ساسموه بمجرد التفرد منكرا فاذا خالف فغيره من باب الاولى. اه لكن لا يخرج عن كونه منكرا. ما زال منكرا. علماء بني قومي عرفوا تحويل

51
00:19:59.900 --> 00:20:36.000
يسر وحدة الاوقاف والشؤون الاسلامية بحي الاندلس بدء مشروع قمم الاندلس لحفظ ربع القرآن الكريم. في مدة شهر فقط لجميع الفئات العمرية. ابتداء من يوم السبت الموافق السابع عشر من شهر اكتوبر من عام الفين وخمسة عشر وحتى السابع عشر من شهر نوفمبر من

52
00:20:36.000 --> 00:20:56.000
من الفين وخمسة عشر يوميا من صلاة الظهر وحتى الساعة التاسعة ليلا. في مسجد عبدالله ابن عمر في منطقة السياحية وعلى من يرغب بالالتحاق. التواصل عبر الارقام التالية صفر تسعة اثنان

53
00:20:56.000 --> 00:21:26.000
اثنان ثمانية اثنان ستة ثلاثة اربعة صفر تسعة واحد تسعة خمسة ستة ثمانية تسعة خمسة اربعة. ويا باغي الخير اقبل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم

54
00:21:26.000 --> 00:21:51.150
قال الناظم رحمه الله تعالى اما المخالفة ان كانت ترى لكوني راو للسياق غير فسمه بمدرج الاسناد او لازدياد حل في اسناده فذلك المزيد في المتصل من الاسانيد لدى المحصل. لدي المحصل. طيب

55
00:21:51.150 --> 00:22:14.200
هذا هذه الابيات يتحدث فيها الناظم رحمه الله عن نوع من انواع الطعن السابقة وهي الطعن في حفظ الراوي بسبب مخالفته لغيري كما سبق ان المخالفة هي دليل على قلة ضبط الراوي لكن ليس قلة ضبط عام وان

56
00:22:14.200 --> 00:22:34.200
انما قلة ضبطه لهذا الحديث الذي خالف فيه غير غيره. فمخالفة الراوي لمن هو اكثر منه عددا. او واوثق منه حفظا تدل على انه لم يتقن حفظ هذا الحديث وعليه نحكم عليه بانه قل ضبط

57
00:22:34.200 --> 00:22:55.800
او ساء ضبطه لكن لهذا الحديث بعينه وليس عموما. والمخالفة اما ان تكون في سمعت يعني الراوي انواعه او مواقع المخالفة اما ان يخالف غيره في الاسناد. فيروي حديثا يرويه الناس معه

58
00:22:55.800 --> 00:23:24.600
لكنه يخالفهم في الاسناد او تكون مخالفته في المدن وكل منهما اما ان يكون بزيادة لفظة في الاسناد او بانقاص شيء منها او لفظة بدل اخرى. وعلى هذا تكون اقسام المخالفة ستة اقسام. اما ان تكون بزيادة

59
00:23:24.600 --> 00:23:44.600
او بالنقص او بالابدال وكل من هذه الثلاثة اما ان تقع في الاسناد واما ان تقع في المتن فصارت ستة انواع او ستة ستة اقسام من المخالفة. الشارح الناظم رحمه الله تحدث عن اول هذه الانواع او هذه

60
00:23:44.600 --> 00:24:02.300
ستة فقال اما المخالفة ان كانت ترى يعني اذا رأيت يا طالب العلم او يا من اردت ان تحكم على الحديث بالصحة او بالضعف اذا رأيت راويا قد خالف غيره في الاسناد

61
00:24:03.100 --> 00:24:29.000
باي شيء؟ قال ان كانت ترى لكون راو للسياق غير. يعني راو خالف غيره في الاسناد بان غير سياقه اذا تم تغيير سياق الاسناد قال فسمه بمدرج الاسناد وسيأتي معنا تفصيل او ما المقصود بتغيير السياق

62
00:24:29.050 --> 00:24:59.050
قال سمه بمدرج الاسناد والمدرج اه الاصل في الادراج بمعنى الطي والادخال. يقال قال عن درج مثلا الطاولة انه درج لانه يطوى ويدخل ويخرج. فالادراج هو الادخال مقصود بهذا ادراج الاسناد ان الراوي سيخطئ ويذهل فيدخل اسنادا في اسناد اخر. بمعنى

63
00:24:59.050 --> 00:25:22.300
احيانا الشيخ يحدث بحديث باسناده في ذكر حديثا باسناده ثم ينتقل الشيخ من اسناد الى اخر. يعني كانه يحتاج في اثناء تحديثه بالحديث ان يحكي او حديثا اخر باسناد اخر

64
00:25:22.700 --> 00:25:42.700
فاذا كان الراوي او الطالب ساهيا غافلا في اثناء تحديث الشيخ فلم ينتبه الى انتقال الشيخ من الاسناد الاول الى الاسناد الثاني فيظن ان الكل بالاسناد الاول هذا الذي اسماه الناظم تغيير السياق

65
00:25:42.700 --> 00:25:59.300
هو كان الاصل مثلا ان الشيخ يقول حدثنا مثلا ما لك عن نافع عن ابن عمر ويسوق كلاما ثم يقول قل وقد حدثني فلان عن فلان في هذا الحديث في ذكر متنا اخر

66
00:25:59.400 --> 00:26:19.400
لما يذكر المتن الراوي لا ينتبه الى انتقال شيخه من الاسناد الاول الى الاسناد الثاني في سوق الجميع على انه بالاسناد الاول. ولهذا هو غير سياق الاسناد. لان الصواب انه روى الشطر الاول باسناد ثم

67
00:26:19.400 --> 00:26:47.750
ذكر بقية المتن بالاسناد الاخر. هذا النوع يسمى مدرج الاسناد. وقد ذكر الشارح رحمه الله اربعة انواع لهذا النوع آآ نقرأها الان وننظر في هذه الانواع. نعم مخالفة الراوي. قال الشارح قال الشارح رحمه الله تعالى مخالفة

68
00:26:47.750 --> 00:27:07.750
لغيره المقصود بمخالفة الراوي لغيره ممن هو اتقن منه واضبط او اكثر منه عددا لاننا لا نحكم الراوي بانه مخطئ الا اذا خالف غيره ممن هو اوثق منه او خالف الجماعة او دلت القرائن على انه مخطئ

69
00:27:07.750 --> 00:27:27.750
ولهذا الراوي لا يخطئ الا بواحد من هذه الثلاث. اما ان يخالف من هو احفظ منه. فنستدل بذلك على خطاياه او يخالف الجماعة العدد الكثير ودائما العدد الكثير ابعد من عن السهو والخطأ من

70
00:27:27.750 --> 00:27:47.750
قول واحد او احيانا قد يخالف الراوي من هو اقل منه حفظا لكن نخطئه لماذا؟ لقيام والادلة والشواهد على ان الاول مخطئ. والا فان القاعدة في الاصل ان الراوي اذا خالف من هو احفظ منه

71
00:27:47.750 --> 00:28:10.900
فالقول قول من قول الاحفظ والاوثق والقاعدة القول قول الاحفظ او القول قول الاكثر الا في احوال معينة اذا قامت القرائن والدلائل والشواهد على ان الاقل حفظا في هذا الحديث هو هو الاضبط. نعم. قد تكون بتغيير السياق

72
00:28:10.900 --> 00:28:39.350
اي سياق الاسناد هذي اول صورة من صور المخالفة. اذا قد يخالف الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد نعم والحديث الواقع فيه ذلك الواقع فيه ذلك يسمى بمدرج الاسناد وهو على اوجه وهو على اوجه اربعة سيذكرها الان المصنف احدها احدها ان يكون متن عند جماعة باسانيد

73
00:28:39.350 --> 00:28:59.350
مختلفة فيرويه واحد عنهم باسناد واحد منهم يجمعهم عليه. ولا يبين اختلافهم فيه. طيب الصورة هذه الصورة ان يكون الراوي قد روى هذا الحديث عن اكثر من شيخ من شيوخه. يعني مثلا راوي روى حديثا

74
00:28:59.350 --> 00:29:24.850
عن شيخين من شيوخه او احيانا ثلاثة. ويكون كل منهم قد حدث تلميذه هذا بهذا الحديث لكن باسناد مختلف فيأتي تلميذ هذا الراوي في سوق اللفظين معا على اسناد واحد. وذكروا له مثال

75
00:29:24.850 --> 00:29:46.100
اهلا وهو رواية محمد بن كثير عن سفيان الثوري عن ثلاثة من شيوخه محمد ابن كثير روى عن سفيان الثوري عن ثلاثة من شيوخه وهم الاعمش ومنصور ابن المعتمر وواصل الاحدب

76
00:29:46.850 --> 00:30:12.000
اذا الثوري روى حديثا عن ثلاثة من شيوخه وهم سليمان بن مهران الاعمش ومنصور ابن المعتمر الاحدب عن ابي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه قال سئل رسول الله صلى الله عليه

77
00:30:12.000 --> 00:30:32.000
وسلم اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. الى اخر الحديث. هذا الحديث كما ترون رواه محمد بن كثير عن الثوري فجمع شيوخه الثلاثة باسناد واحد. فجعل الحديث من رواية الثوري عن ثلاثة وهم الاعمى

78
00:30:32.000 --> 00:31:00.550
ومنصور واصل الاحدب ثلاثة هم يروونه وجعلهم يروونه عن ابي وائل عن عمرو ابن شرحبيل عن عبدالله ابن مسعود والصواب ان هذا الاسناد هو رواية منصور والاعمش فقط اما واصل الاحدب فلم يذكر عمرو بن شرحبيل في هذا الاسناد. وانما قال عن ابي وائل عن عبدالله بن مسعود

79
00:31:00.550 --> 00:31:20.550
رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الذنب اعظم؟ فقال ان تجعل لله نذا وهو خلقك. فالان ان يكون مكن عند جماعة باسانيد مختلفة. من هم الجماعة في هذا المثال؟ منصور والاعمش وواصل الاحدب

80
00:31:21.100 --> 00:31:41.100
هؤلاء جماعة عندهم باسانيد مختلفة. ما هي ما هو الاختلاف في اسانيدهم؟ ان منصورا منصورا والاعمش رووه عن ابي وائل عن عمرو عن اه عمرو بن شرحبيل عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه

81
00:31:41.100 --> 00:32:03.700
وارضى. اما واصل الاحدب فرواه عن ابي وائل عن ابن مسعود دون ذكر عمرو بن شرحبيب. فهنا الان سفيان الثوري لما روى هذا الحديث عن شيوخه الثلاثة فصل ذلك. وبين انه في رواية واصل الاحدب

82
00:32:03.700 --> 00:32:23.700
لم يذكر عمرو بن شرحبيب. محمد ابن كسير لم ينتبه الى تفصيل شيخه سفيان الثوري فساق على ان اسنادهم واحد دون اختلاف. فهو اذا ان يكون متن وهو حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم

83
00:32:23.700 --> 00:32:50.700
من سئل اي الذنب اعظم؟ عند جماعة وهم سفيان ومنصور واصل عن عند جماعة اسانيد مختلفة عندهم اسنادان واحد يرويه عن ابي وائل عن رحبيل عن ابن مسعود والاخر رواه عن ابي وائل عن ابن مسعود مباشرة. فيرويه واحد عنهم

84
00:32:50.700 --> 00:33:10.700
وهو محمد ابن كثير عن الثوري باسناد واحد منها. جمع الجميع على اسناد واحد فيجمعهم عليه ولا يبين اختلافهم فيه. بغض النظر عن عن اسقاط آآ واصل لعمرو ابن شرحبيل. نعم هو لم ينبه على ذلك

85
00:33:10.700 --> 00:33:38.450
فهو الان ساق الاسناد على انهم جميعا متفقون فيه. هذا الان الراوي غير سياق الاسناد ولا لا؟ لان الصواب ان شيخه الثوري كأنه قال حدثني الاعمش ومنصور واصل اتتهم عن ابي وائل عن عمرو ابن شرحبيل عن ابن مسعود لكن

86
00:33:38.750 --> 00:33:58.750
ولكن واصلا لم يذكر عمرو بن شرحبيل في اسناده. فكأن محمد بن كثير لم ينتبه الى قول سفيان السوري لكن عمرو بن شرحبيل لكن واصلا لم يذكر عمرو بن شرحبيل فلم ينتبه لذلك فساق الجميع على ان اسناده

87
00:33:58.750 --> 00:34:18.750
اسناد واحد. هذا من امثلة تغيير الراوي للسياق. كيف عرفنا ان محمد بن كثير قد اخطأ في هذا المثال لاننا وجدنا رواة اخرين رووا عن سفيان الثوري ففصلوا هذه الرواية وميزوا بين اسناد

88
00:34:18.750 --> 00:34:48.650
وبين اسناد الاعمش ومنصور. نعم ثانيها لا هو الحديث آآ هذا من امثلة العلل التي تخضع في الاسناد لكن لا تخضع في المد. فنقول ان اسناد الذي ساقه محمد محمد ابن كثير خطأ لانه نسب لواصل ما لم يقله. لكن المتن صحيح؟ نعم صحيح والاعتماد على رواية منصور والاعمري

89
00:34:48.650 --> 00:35:10.050
ان يكون ان يكون متن عند راو باسناد الا طرفا منه. فانه عنده باسناد اخر. فيروي بعضهم عنه ذلك المتن كله باسناد الطرف الاول ولا يذكر اسناد الطرف الثاني. طيب هذا الان الصورة الثانية

90
00:35:10.050 --> 00:35:28.000
ان يكون متن متن عند راو باسناد الا طرفا منه. يعني هو عنده يذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد. الا جزءا من هذا المتن فانه يرويه باسناد اخر

91
00:35:28.650 --> 00:35:48.650
فيأتي تلميذه ويروي عنه كل المتن بالاسناد الاول ولا ينتبه الى انتقال شيخه كما ذكرنا من الاسناد الاول الى مثاله مثاله ما رواه ابو داوود من رواية زائدة وشريك فرقهما فرقهما يعني في

92
00:35:48.650 --> 00:36:08.650
في موطنين مختلفين. لكنه الان هنا الشارع جمعهما. والنسائي من رواية سفيان بن عيينة كلهم عن عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر في صفة صلاة في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه. طيب الان

93
00:36:08.650 --> 00:36:28.650
هذا الحديث رواه من من ذكرهم الشارع عن عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وائل بن حجر من افضل من وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر انه شهد النبي صلى الله عليه

94
00:36:28.650 --> 00:37:04.950
في احدى الصلوات فوصف صلاته من عند التكبير الى التسليم. علماء بني قومي عرفوا تحويل  يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك دوت كوم. سلاش تناصح تي في. او على تويتر دوت كوم سلاش تناصح تي في. او يمكنكم مشاهدتنا على قناتنا في اليوتيوب

95
00:37:04.950 --> 00:37:34.950
مؤسسة التناصح. علماء بني قومي عرفوا تحويل رواه باسناد عاصم ابن كليب عن ابيه كليب عن وائل ابن حجر وفيه ثم جئتهم بعد ذلك في زمان فيه برد شديد فرأيت الناس عليهم جل الثياب

96
00:37:34.950 --> 00:38:04.950
تحركوا ايديهم تحت الثياب. قال موسى ابن هارون الحمال ثم جئت ليس هو بهذا الاسناد. وانما ادرج عليه وهو من رواية عاصم عن عبدالجبار بن وائل عن بعض اهله رواه هكذا مبينا مبينا زهير بن معاوية وابو بدر شجاع بن الوليد فميز

97
00:38:04.950 --> 00:38:34.950
قصة تحريك الايدي من تحت الثياب وفصلاها من الحديث. وفصلاها وفصلاها من الحديث. وذكرا اسنادهما كما ذكرناها اسنادها. وذكر اسنادها اسنادها كما ذكرناه. كما طيب هذا المثال الذي الشارع رواه جماعة عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر بذكر صفة الصلاة. وفيه هذا هذه الجزئية

98
00:38:34.950 --> 00:38:54.950
وهي قوله ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد شديد فرأيتهم يخرجون في ايديهم ويحركونها تحت الصواب ان هذه الجملة وهي قوله ثم جئت بعد ذلك لم يروها عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل

99
00:38:54.950 --> 00:39:14.950
وانما رواها عاصم بن كليب عن عبدالجبار بن وائل عن بعض اهله عن وائل ابن حجر. فكان الحديث الان عاصم ابن كليب حدثهم عن ابيه عن وائل ابن حجر بقصة بذكر صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

100
00:39:14.950 --> 00:39:42.150
ثم لما انتهى من ذكر الصفة الصلاة قال وحدثني عاصم وحدثني عبد الجبار بن وائل عن بعض اهله عن وائل قال ثم جئت بعد ذلك الى اخره زائدة وشريك لم ينتبهوا الى انتقال عاصم ابن كليب الى هذا الاسناد الثاني فساقوا الحديث كاملا بالاسناد الاول

101
00:39:42.150 --> 00:40:05.050
وعلى هذا الان نقول ان يكون متن عند راو باسناد الا طرفا منه. ما هو الا الطرف الان المستثنى وفقا المثال قوله ثم جئت بعد ذلك. فانه عنده باسناد اخر. ما هو الاسناد الاخر؟ عاصم ابن كليب عن عبدالجبار ابن

102
00:40:05.050 --> 00:40:25.050
طوائل عن بعض اهله عن وائل. وما هو الاسناد الاول؟ عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل. فيرويه بعضهم من هؤلاء البعض اب زائدة وشريك وسفيان ابن عيينة. رووه فيروي بعضهم عنه يعني عن عاصم ابن كليب ذلك المتن

103
00:40:25.050 --> 00:40:45.050
قل له باسناد الطرف الاول وهو عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر ولا يذكر اسناد الطرف الثاني طيب كيف عرفنا هذا الانتقال الذي انتقله عاصم من الاسناد الاول الى الاسناد الثاني؟ بورود رواية مفصلة

104
00:40:45.050 --> 00:41:04.550
ذلك وهي رواية زهير بن معاوية وابي بدر شجاع بن الوليد ما الذي فعلااه؟ هما اللذان ميزا القطعة الاخيرة فكأنهما في رواية زهير وشجاع ابن الوليد قال حدثنا عاصم ابن كليب عن ابيه عن

105
00:41:04.550 --> 00:41:24.550
قائل ابن حجر فذكروا صفة الصلاة. قال ثم قال عاصم وحدثني عبدالجبار وحدثني الجبار عن بعض اهله عن وائل ابن حجر ان قال ثم جئت بعد ذلك في زمان ونحو ذلك. ففصل الحديث

106
00:41:24.550 --> 00:41:47.100
طيب وسيأتي معنا ان في الادراج دائما القول قول من فصل لماذا؟ لان معه زيادة علم تدل على زيادة انتباه. لاننا الان لو اردنا ان نخطئ زهير بن معاذ قوية وشجاع ابن الوليد ابا بدر. من اين جاءوا بهذا التفصيل

107
00:41:48.750 --> 00:42:13.250
زيادة علم. بينما شريك وزائدة يمكن ان يقال غفل ولم ينتبه الى انتقال شيخهما الى الاسناد الاخر    اي نعم هو كلها من انواع معلول والشذوذ والنكارة لكن لما يكون بتغيير السياق يخص باسم خاص

108
00:42:13.250 --> 00:42:50.050
المدرج     اي نعم ماشي. اي ولهذا نحن قلنا انه يستدل على خطأ الراوي اذا خالف غيره باحد امور ثلاث. اما ها ان يخالف الاحفظ او ان يخالف الاكثر او ان تدل القرائن والدلائل والشواهد على انه مخطئ وان كان هو الافضل. الان في هذه الصورة الدلائل والقرائن دلت على انهم

109
00:42:50.050 --> 00:43:10.300
هؤلاء الثلاثة هم المخطئون لماذا؟ لان الخطأ في الغفلة عن انتقال الشيخ من اسناد الى اسناد وارد لانه ذكره في اثناء المتن. وعادة الاسناد انما يذكر في اول ذكر الحديث. فاذا شرع في المتن قد لا ينتبه

110
00:43:10.300 --> 00:43:30.300
التلميذ او الراوي الى انتقال شيخه وذكره لاسناد اخر. ودائما في المدرج عندنا قاعدة قرينة دالة دائما على الوهم وهي تقديم رواية من فصل على رواية من لم يفصل. اذ من فصل دال على امرين. اولا هي زيادة يجب

111
00:43:30.300 --> 00:43:50.300
قولوها والامر الثاني انه دل على التيقظ والانتباه الى انتقال الشيخ من اسناد الى اخر. فمن لم يذكر التفصيل من السهل ان نتهمه بانه غفل ولم ينتبه. لكن من ذكر التفصيل صعب ان تقول من اين لو خطأت

112
00:43:50.300 --> 00:44:17.700
طيب من اين جاء بهذا التفصيل؟ افتراه هو راوي ثقة نعم ثالثها ان يكون ان يكون متنان مختلفا الاسناد عند راو. فيرويهما راو عنه مقتصرا على احد الاسنادين او يروي احد المتنين باسناده الخاص به. ويزيد فيه من المتن الاخر ما ليس

113
00:44:17.700 --> 00:44:48.500
في الاول طيب هذا في العادة يحصل اذا كان عند الراوي عن شيخه حديثان متشابها المتن  حديثان متشابها المتن. فاذا روى وهما باسنادين مختلفين. يعني تلميذ يروي عن شيخ واحد حديثين متشابها المتن ولما نقولوا متشابهان يعني ليسوا ليس حديث واحد. هما متشابهان في المتن

114
00:44:48.500 --> 00:45:12.550
يخطئ فيدخل كلمة من هذا المتن في المتن الاخر. ومثاله قالوا ما رواه سعيد ابن ابي مريم عن الامام ما لك عن ابن شهاب الزهري عن انس رضي الله عنه سعيد ابن ابي مريم عن ما لك عن الزهري عن انس رضي

115
00:45:12.550 --> 00:45:38.800
الله عنه وارضاه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا فلا تنافسوا وكونوا عباد الله اخوانا هذا الحديث قالوا سعيد بن ابي مريم اخطأ في هذا الحديث فزاد فزاد فيه كلمة ولا تنافسوا

116
00:45:38.800 --> 00:45:58.800
والصواب ان لفظة ولا تنافسوا رواها الامام مالك رحمه الله باسناد اخر. فرواها مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا آآ

117
00:45:58.800 --> 00:46:30.650
تحاسدوا لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا. المتنان الان متشابهان  في النفي في النهي بلا وعبارات متعددة. والتوافق حصل في كلمة واحدة وهي تحاسدوا. النهي عن التحاسد فسعيد ابن ابي مريم اخطأ فادخل كلمة لا تنافسوا من حديث مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة

118
00:46:30.650 --> 00:46:50.650
جعلها بالاسناد الاول وهو ما لك عن الزهري عن انس رضي الله عنه وارضاه. فهذا خلط بين حديثين جعلهما حديث واحد باسناد واحد. والصواب انهما حديثان متشابهان. روي كل منهما

119
00:46:50.650 --> 00:47:13.000
باسناد مختلف فهو ضم الحديثين وساقهما مساقا واحدا فقال لا تباغضوا لا تحاسدوا لا تدابروا ولا تنافسوا. نعم رابعها ان يكون متن عند شيخ بعضه عن شيخ وبعضه بعضه عن شيخه بعضه عن شيخه

120
00:47:13.000 --> 00:47:43.000
وبعضه عمن سمعه من شيخه فيسوقه الراوي عنه كله عن شيخه ويحذف الواسطة. الرام شبيه بالقسم الثاني. هو ايضا فيه آآ الحديث يكون متنه عند راو باسناد الا طرفا منه يكون عنده باسناد اخر. ما الفرق بين الثاني والرابع؟ الفرق بين الثاني والرابع هو

121
00:47:43.550 --> 00:48:08.050
ان الاختلاف باضافة واسطة وحذفها بمعنى ها ان يكون متن يمثلون لهذا الحديث بقصة العرانيين. المجموعة الذين جاءوا الى المدينة آآ ثم اصابتهم حمى المدينة آآ امر النبي صلى الله عليه وسلم راعيه ان يخرج بهم الى

122
00:48:08.050 --> 00:48:30.750
البادية وساق معهم الابل وامرهم ان يشربوا من البان الابل وابوالها ثم يعني آآ عقدوا العهد وانقلبوا على الراعي قتلوا الراعي وسرقوا ابل الصدقة الى اخر القسم هذا الحديث اه رواه حميد

123
00:48:30.900 --> 00:49:00.900
عن انس رضي الله عنه وارضاه بالقصة كاملة وبامر النبي صلى الله عليه وسلم للعرنيين ان يشربوا من الالباني الابل ثم قال قال حميد وحدثني قتادة عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وابوالها. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يشربوا البان

124
00:49:00.900 --> 00:49:20.900
من البان هو ابوالها. لكن لفظة ابوالها لم يسمعها عميد من من انس. ممن اذا سمعها سمعها من قتادة عن انس في نفس الحديث هذا. فجاء راوي وهو اسماعيل ابن جعفر فروى الحديث عن حميد عن

125
00:49:20.900 --> 00:49:40.900
انس بدون ذكر قتادة وجاء فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يشربوا من ابوالها فذكر الابوال والصواب ان هذه اللفظة انما رواها حميد عن قتادة عن انس وليس عن انس مباشر

126
00:49:40.900 --> 00:50:11.900
فان يكون متن عند شيخ قصة العرانيين عموما. عند شيخ وهو من حميد بعضه عن شيخه يعني عن انس وبعضه عمن سمعه من شيخه يعني عن قتادة عن انس فيأتي راوي في سوقه عنه كله عن شيخه وهو انس بحج ويحذف الواسط. هنا الان نقول

127
00:50:11.900 --> 00:50:35.100
قل ان اسماعيل ابن جعفر ادرج لفظة الابوال من حديث حميد عن قتادة عن انس في حديث حميد عن انس انا اعرف درس اليوم يعني فيه تفصيل ويحتاج الى سبورة. لكن آآ يعني حسبكم انتم

128
00:50:35.100 --> 00:50:55.100
باذن الله انبه اه اذكى من ان تحتاج الى السبورة فنكتفي بمثل هذا العرض. المثال الخامس الصورة الخامسة. خامسها ان يسوق المحدث اسناده الى منتهاه فيقطعه قاطع عن ذكر متنه

129
00:50:55.100 --> 00:51:15.100
اذكروا كلاما اجنبيا فيظن بعض من سمعه ان ذلك الكلام متن ذلك الاسناد. فيرويه عنه كذلك كقصة ثابت مع شريك القاضي في قوله من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. فان ابن حبان

130
00:51:15.100 --> 00:51:35.100
جزم بانه من المدرج. وان كان ابو حاتم جزم بانه من الموضوع كما سبق. هذه السورة الخامسة سبقت معنا على انها من الموضوع على سبيل الخطأ والسهو. وهي قصة ثابت ابن آآ ثابت بموسى الزاهد. لم

131
00:51:35.100 --> 00:51:50.750
لما دخل على شريك القاضي وهو يريد ان يحدث بحديث يعقد الشيطان على قافية احدكم الى اخر الحديث. ساق شريك اسناده فلما اراد ان يذكر المتن اذ بثابت ابن موسى الزاهد يدخل

132
00:51:51.100 --> 00:52:15.100
فلما دخل ورأى بهاء وجهه اعرض عن الاسناد وانشأ كلاما من عند نفسه. قال من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. سمعه ثابت ابن موسى الزاهد فاضافه الى الحديث. فهذا ادرج كامل المتن على الاسناد الذي سمعه من شيخه. هذا المثال

133
00:52:15.100 --> 00:52:36.000
بعض اهل العلم يعتبر انه من الموضوع كما سبق معنا لانه تركيب لمتن كامل على اسناد لا اصل له  وهناك من يعتبر انه من المدرج على اعتبار انه ظن ان هذا الاسناد هو اسناده فادرجه فيه. والذي يبدو لي

134
00:52:36.000 --> 00:52:56.000
الله اعلم ان ذكره من ضمن الموضوع اولى واظهر. لان الحديث كاملا هو ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وليس مجرد اه اضافة حديث الى اه حديث. بهذا نكون انتهينا من اه مدرج الاسناد واه نكمل

135
00:52:56.000 --> 00:53:16.000
بمشيئة الله تعالى في الدرس القادم. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم غفر الله لشيخنا ولوالديه ولمشايخه. والبسه الله لباس الصحة والعافية. وجزاه الله عنا وعن الاسلام خيرا. وصلى الله وسلم وبارك

136
00:53:16.000 --> 00:53:56.000
وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا تحويل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني الصعب الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق

137
00:53:56.000 --> 00:54:04.750
هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول