﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:39.200
البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل السماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

2
00:00:39.200 --> 00:00:59.200
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. سم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قال

3
00:00:59.200 --> 00:01:29.200
رحمه الله وان تكن لكون راو بدل بغيره ولا مرجحا جلاء فهو الذي بالاضطراب وسم يفعل الامتحان يفعل الامتحان حفظ من نمى. وصحح وان بتغيير الحروف قد بدت ومنه صورة السياق قد خلت

4
00:01:29.200 --> 00:01:59.200
فايكم بالنقد فالمصحف وايكم بالشكل فالمحرف. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. ما زال حديثنا مستمرا حول انواع الحديث المردود بسبب مخالفة الراوي. فكما

5
00:01:59.200 --> 00:02:19.200
وسبق ان مخالفة الراوي لمن هو اولى منه صفة او عددا موجبة للحكم على حديثه بالضعف وذلك دال اذا خالف الراوي من هو اوثق منه او اولى منه صفة او عدد

6
00:02:19.200 --> 00:02:49.200
دل ذلك على انه لم يحفظ الحديث ولم يتقن حفظه فيطعن فيه سوء الحفظ الطارئ. وسبق ان المخالفة تكون على اشكال منها النوع الاول ان كانت بتغيير لسياق الاسناد فهذا يسمى مدرج الاسناد. وان كان

7
00:02:49.200 --> 00:03:19.200
المخالفة بزيادة راو على سبيل الخطأ في اسناد متصل بدونها سمي ذلك فبالمزيد في متصل الاساليب. واذا كانت المخالفة باضافة كلام لبعض الرواة وادخال في المتن على سبيل الخطأ دون الفصل دون فصل او تمييز بينها وبين الحديث المرفوع فهو

8
00:03:19.200 --> 00:03:49.200
ومدرج المتن. وان وقعت المخالفة بتقديم او تأخير سواء في الاسناد او المتن ذلك المقلوب. هذه انواع من المخالفات التي يمكن للراوي ان يقع فيها. ولكل من اسم خاص سمي به واشتهر به عند اهل العلم. اليوم الناظم رحمه الله سيذكر لنا

9
00:03:49.200 --> 00:04:19.200
نوع انواع جديدة من المخالفات للراوي سواء في الاسناد او المد. فقال رحمه الله وان كن لكوني راو ابدل. اذا وان تكن اي وان تكن مخالفة الراوي لمن هو لغيره من الرواة باي شيء بابداله راويا مكان اخر. بمعنى

10
00:04:19.200 --> 00:04:49.200
يروي جماعة هذا الحديث عن شيخ معين عن شخص فيرويه راو عن هذا الشيخ عن شخص اخر يحصل فيه ابدال راو باخر. مثلا حديث يرويه طاعة عن الزهر فيختلفون فيما بينهم بعضهم يرويه عن الزهر عن

11
00:04:49.200 --> 00:05:09.200
سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة. وبعضهم يروونه عن الزهري فيقولون عن الاغر مثلا عن ابي هريرة يبدلون ابا هريرة يبدلون سعيد بن المسيب ويضعون بدله الاغر او غيره من الرواد. هذا

12
00:05:09.200 --> 00:05:39.200
اما ان نجد مرجحات نرجح بها احدى الروايتين. فنحكم على الرواية رجح بانها هي الصواب ونحكم على الرواية الاخرى بانها خطأ فيحكم عليها بانها مقلوبة او بانها او بانها من كرة بحسب الاطلاق الذي يطلقه المحدثون عليه. في بعض السور يقع الابدال

13
00:05:39.200 --> 00:06:09.200
ولا يستطيع الحافظ او الناقد او المحدث ان يرجح بينها. فاذا سألناه اي الرواية واليتين اصح؟ قال لا ادري. لماذا؟ قال لان الروايتين متكافئتان متساويتان في القوة فلا ادري ايهما ارجح. حينها يحكم على الحديث بانه مضطرب. ولهذا قال الناظم

14
00:06:09.200 --> 00:06:39.200
وان تكن يعني وان تكن المخالفة كونها يقع في المخالفة التي يقع فيها الراوي بان ابدل راويا بدل اخر. ابدل راويا بغيره ولا مرجحا جلا. يعني دون يتمكن من الترجيح بين هاتين الروايتين. قال فهو الذي بالاضطراب وسم. اذا

15
00:06:39.200 --> 00:06:59.200
اضطراب والمقصود بالاضطراب في اللغة يقال اصله الضرب. والضرب هو ايقاع شيء على على شيء يقال فلان ضرب بيده على الاخرى اي اوقع يده على الاخرى. فاذا كثر هذا الضرب سمي

16
00:06:59.200 --> 00:07:29.200
ومن هنا مثلا البحر اذا هاج وتلاطمت وتلاطمت الامواج فيه فوقع بعض مياهه على بعض وكثر منه ذلك سمي البحر مضطربا اي هائجا كثير الحركة في الاصطلاح هو الحديث الذي يروى على اوجه متعددة. يعني تختلف الروايات بين

17
00:07:29.200 --> 00:07:59.200
الرواة الذين يروون هذا الحديث تختلف الروايات ولا يمكن الجمع بينها ولا يمكن الترجيح ايضا بين هذه الروايات. فاذا فقد المحدث طريقة للجمع بين هذه الروايات بان يصححها جميعا نعم ولا يمكنه ايضا ان يرجح بعضها على بعض. بان يحكم على احدى الروايتين بانها صحيحة والاخرى

18
00:07:59.200 --> 00:08:29.200
بانها خطأ شاذة مقلوبة الى اخر ما يمكن ان يطلق على هذه الروايات حينها يعلن الحافظ او عجزه عن تصحيح احدى الروايتين فيحكم على الحديث بانه مضطرب. اذا اقترب هو حديث اختلفت رواياته ولم نتمكن من من امرين لم نتمكن من الجمع بين هذه الروايات ولم نتمكن

19
00:08:29.200 --> 00:08:49.200
من ترجيح بعضها على بعض. فان امكن ترجيح بعضها على بعض هل يسمى مضطربا؟ لا راجحة هي الصحيحة والمرجوحة سنحكم عليها بالخطأ بحسب نوع الخطأ الذي وقع فيه الراوي. ولهذا اذا

20
00:08:49.200 --> 00:09:19.200
الابدال يعني ابدال رواية برواية مع عدم وجود المرجح لاحدى هاتين الروايتين ومع ان كان الجمع هو هو الذي يسمى بالاضطراب عند المحدثين. وكما تلاحظون الناظم رحمه الله لما ذكر المخالفة قال ان تكن لكون راو ابدل. ظاهر هذه العبارة ان الاضطراب لا يكون الا

21
00:09:19.200 --> 00:09:39.200
في الاسناد بان يبدل يبدل راو باخر. والصحيح ان الاضطراب يمكن ان يقع في المتن ايضا. فكان اولى بالناظم ان يقول وان تكن لكون رواية ابدلت بغيرها ولا مرجح. لان

22
00:09:39.200 --> 00:09:59.200
ابدال والاختلاف في الروايات يمكن ان يقع في الاسناد ويمكن ان يقع في المد. فاذا وقع الاختلاف بين الرواة بصورة اخرى. اي اختلاف في الاسناد او في المتن. يعني اذا روى راو حديثا ما

23
00:09:59.200 --> 00:10:19.200
ثم بحثنا عن من يروي هذا الحديث معه. فوجدنا مثلا ستة من الرواة يرمون نفس الحديث عن نفسي شيخ. ما هي الافتراضات التي يمكن ان تقع بين هذه الست روايات او بين هؤلاء؟ الستة من

24
00:10:19.200 --> 00:10:39.200
ها من يقول لنا ما هي الاحتمالات العقلية المنطقية المجردة؟ في رواية هؤلاء الستة الصورة الاولى ان نجد انهم متفقون جميعا على رواية هذا الحديث عن شيخهم بنفس الاسناد وبنفس المد

25
00:10:39.200 --> 00:10:59.200
هل فيه علة في هذا الحديث؟ هل فيه اشكال؟ لا. لماذا؟ لان الرواة اتفقوا على رواية هذا الحديث على وجه واحد. طيب الصورة الثانية ان نجد اختلافا بين هؤلاء الرواة. اذا وجدنا اختلاف

26
00:10:59.200 --> 00:11:25.650
هذا الاختلاف اما ان يكون في الاسناد او ان يكون في المتن وقد يكون في الاسناد وفي المتن معا طيب لو افترضنا الاختلاف في الاسناد ما هي صوره اما ان يكون بتغيير سياق الاسناد. او بزيادة راو في الاسناد وتكون الطريق المقابلة

27
00:11:25.650 --> 00:11:45.650
متصلة او ابدال القلب تقديم وتأخير او بابدال راوي بدل راوي او بزيادة راو في الاسناد والطريق الناقصة منقطعة. وهكذا هذه السور التي يمكن ان تقع في الاسناد. طيب في المتن

28
00:11:45.650 --> 00:12:05.650
اما ان يدخل كلاما لبعض الرواة من ضمن المتن وهو المدرج. او يزيد زيادة لا يرويها غيره ولا ندري من هو الصواب مع من؟ وهذه زيادة الثقة. او يبدل كلمة بدل كلمة مثل الحديث اللي سبق معنا حتى لا

29
00:12:05.650 --> 00:12:25.650
اتدري شماله ما انفقت؟ يمينه هذه كلها صور ممكن الراوي يقع فيها ولا لا من المخالفات؟ طيب ما حكمها هذه المخالفة سنقسمها قسمين. اما ان نتمكن من الجمع بينها. بمعنى مثلا

30
00:12:25.650 --> 00:12:45.650
ابدال لو افترضنا ان السورة ابدال في الاسناد. كما ذكرت واحد يرويه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة والاخر مثلا يرويه عن الزهري عن آآ الاغر عن ابي هريرة مثلا. فيأتي

31
00:12:45.650 --> 00:13:05.650
نجمع بينهما فنقول ان هذا الحديث عند الزهر عنهما معا. رواه عن الاغر وابن المسيب كلاهما عن ابي هريرة اذا صحت الطريقان هذه صورة. الصورة الاخرى الا يمكن الجمع بينهم. لا نجد طريقا

32
00:13:05.650 --> 00:13:25.650
وفق طرائق المحدثين للجمع بينهما. سننظر في الترجيح. فلو مثلا وجدنا خمسة من الرواة طووه عن ابن المسيب وواحد فقط انفرد بروايته عن عن الزهري عن الاغر عن ابي هريرة. يكون

33
00:13:25.650 --> 00:13:55.650
مع من؟ مع الخمسة. فاذا صوبنا ورجحنا رواية الخمسة سنحكم على روايتهم بانها الصواب المحفوظ انها اه وهكذا. والرواية الراوي هذا المنفرد نحكم عليها بانها خطأ اه غلط شاذ منكر بحسب الخلاف الذي حصل. في بعض السور نجد ان

34
00:13:55.650 --> 00:14:25.650
هذا الذي يقع لا نستطيع ترجيح احدى الروايتين على الاخرى. ولا نستطيع الجمع بينها. فبماذا نحكم بالاضطراب. فاذا الاضطراب هو حديث اختلفت رواياته ولم نتمكن من او الترجيح بينها فحينها سنتوقف بهذا الحديث ونقول اضطربت رواياته ولا ندري ايها

35
00:14:25.650 --> 00:14:48.600
ايه الصواب ولهذا الناظم قال وان تكن لكون راو ابدل بغيره ولا مرجحا جلا فهو الذي بالاضطراب وسم طيب اذا من صور الاضطراب هو ابدال راوي براوي او ابدال رواية برواية دون

36
00:14:48.600 --> 00:15:18.600
قال الناظم استطراظا يفعل لامتحان حفظ من نمى. ما هو الذي يفعل؟ الابدال الابدال الذي ذكره في قوله وان تكن لكون راو ابدل هذا الابدال يفعل على سبيل امتحان الرواة. وهذا احيانا يسمى ايضا بالمقلوب. يعني القلب الذي سبق معنا في

37
00:15:18.600 --> 00:15:38.600
قول قوله او كونه اخر او قد قدم او ابدال راوي بدل راوي هذا قد يفعل للامتحان. كيف يفعل للامتحان مثل ما في الامتحانات المدارس او التعليم حين يقال لك ضع علامة صح امام العبارة الصحيحة وعبارة

38
00:15:38.600 --> 00:15:58.600
خطأ ما او علامة خطأ امام العبارة الخاطئة. ما الذي يصنعه الممتحن او الاستاذ؟ يضع جملة فيها شيء خطأ ويطلب فيبدله وينظر هل ستعرف وتكشف الصواب ام انه ام انك ستعتقد انه صواب وتصححه

39
00:15:58.600 --> 00:16:18.600
هذه الطريقة كان يصنعها المحدثون لامتحان حفظ الراوي فيأتون الى راوي معين يريدون امتحان ضبط وهل هو متقن وضابط لاحاديثه ام لا؟ فيقولون له هل حدثك فلان عن فلان عن فلان

40
00:16:18.600 --> 00:16:38.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا باب ابدال راوي في الاسناد. فان كان متقنا يقول لا هذا الحديث انما ارويه عن فلان فيضبط الاسناد. وان كان غير متقن عادة سيوافق ويقول نعم انا اروي هذا

41
00:16:38.600 --> 00:17:08.600
الحديث فيعلمون انه غير ضابط. ومن هذا الباب حصلت قصص مشهورة لكثير من امتحنوا فيها بعض الائمة في حفظهم واتقانهم. ومن القصص المشهورة آآ حدثت آآ البخاري رحمه الله لما آآ دخل بغداد لاول مرة والناس في بغداد يسمعون عن الامام البخاري

42
00:17:08.600 --> 00:17:38.600
حافظ وانه متقن وانه كذا وكذا. فاراد الناس ان يمتحنوه ليعلموا هل هو بهذه انا التي ينسب اليها وما نسمعه عنه ام لا؟ فاتوا بمائة حديث. المئة حديث ابدلوا اسانيد بمعنى لو ان الحديث الاول مروي باسناد ما يأخذون اسناده ويضعونه لحديث اخر

43
00:17:38.600 --> 00:17:58.600
والحديث الاخر يأخذ اسناده فيذكرونه للحديث الاخر. المهم جاءوا بمئة حديث قلبوا اسانيدها جميعا ثم لما انعقد المجلس والعدد غفير وكبير. واتوا بطالب ليقرأ على البخاري. فبدأ ذكر له الحديث

44
00:17:58.600 --> 00:18:18.600
اول مقلوب الاسناد. فقال البخاري اما هذا فلا اعرفه. فقرأ عليه الاسناد الثاني قال اما هذا فلا اعرفه. فكل ما يعرض عليه حديثا من الاحاديث المقلوبة يقول اما هذا فلا اعرفه

45
00:18:18.600 --> 00:18:38.600
ولا يزيد على ذلك. فاختلف الناس فيما بينهم بعضهم يقول هذا الذي يوصف بالحفظ وكذا هذه مئة عرضناها عليه ولم ينتبه لذلك ويقول لان هذا فلا اعرفه. وبعض الناس ممن فطن ويعلم مكانة البخاري

46
00:18:38.600 --> 00:18:58.600
يقول هو انتبه لكنه لا يريد ان يبين ذلك. حتى فرغ الطالب من قراءة المئة حديث. فلما فرغ قال اهذه الاحاديث المئة التي ذكرتموها لا اعرفها بهذا الاسناد. ولكن اما الحديث الاول الذي ذكرته باسناد

47
00:18:58.600 --> 00:19:28.600
في كذا فاعرفه باسناد كذا. في ذكر الخطأ ثم يصوبه على الترتيب الذي ذكره الطالب في في فلما ذكر ذلك علم الناس امامة هذا الرجل وانه امام وحافظ علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يديد

48
00:19:29.300 --> 00:20:09.300
موقع الشيخ الدكتور نادر العمراني نادر العمراني دوت الواي. نقالات فهو صوتيات مرئيات سلاسل علمية ابحاث ومؤلفات. موقع شيخ الدكتور نادر العمراني نافذة تفاعلية تستقبل اسئلة المتابعين ويجيب الشيخ وعليها موقع الشيخ الدكتور نادر العمراني

49
00:20:09.300 --> 00:20:49.300
نشر للعلم وتعاون البريك قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي. من امثلة ايضا ما ذكر في في امثلة قلب الاحاديث من الامثلة الطريفة التي حصلت لابي نعيم الفضل ابن دكين رحمه الله. آآ

50
00:20:49.300 --> 00:21:19.300
الامام احمد سافر الى صنعاء ليسمع من عبد الرزاق الصنعاني. سافر هو وابن معين ومحمد ابن وارة سافروا للسماع من عبدالرزاق وفي طريق رجوعهم مروا بالكوفة وفيها ابو نعيم الفضل ابن دكية. فقال ابن معين اني اريد ان امتحن حفظه. يريد ان يمتحن ابا نعيم. فقال له

51
00:21:19.300 --> 00:21:39.300
الامام احمد دعك من هذا فانه ثبت. يعني لا داعي لان تمتحنه لانه ثقة تبت. واصر ابن معين فلما ارادوا ان ينتحروا جاءوا بثلاثين حديثا من احاديث ابي الفضل ابي نعيم الفضل بن دكير

52
00:21:39.300 --> 00:21:59.300
فجاء ابن معين يذكر تسعة احاديث على الصواب ثم ياتي العاشر يبدل الاسناد ويضع له اسنادا اخر يقلب ثم يذكر العشرة الثانية التسعة عشر ثم يأتي على رأس العشرة الثانية في قلب له

53
00:21:59.300 --> 00:22:19.300
الاسناد والثلاثين كذلك. ثم جاءوا وجلسوا في مجلس ابي نعيم وكانوا وحدهم. فكان آآ الامام احمد عن يمينه وابن وارة عن شماله وابن معين امامه وكان يجلس على دكانة مرتفعة واعطى

54
00:22:19.300 --> 00:22:39.300
ابن معين صحيفة فيها ثلاثين حديث هذه اعطاها لابن وارة ليقرأ على الشير. فذكر الحديث الاول حدثني فلان قال اخبرنا فلان قال عن فلان عن فلان فمضى الحديث الاول الثاني الثالث الى ان بلغ الى العاشر. لما قرأ الحديث

55
00:22:39.300 --> 00:22:59.300
انتبه الفضل من دكين قال اضرب عليه ليس من حديثي. فانتبه الى انه خطأ ومقلوب وليس من حديثه. ثم مضى الحادي عشر الثاني عشر الى ان بلغ الى الحديث الموفي العشرين. ادخل الحديث المقلوب. قال اضرب عليه لا

56
00:22:59.300 --> 00:23:19.300
له. فحذف ثم مضى الحادي والعشرين الثاني والعشرين قرأ لما قرأ الثلاثين ووجده مقلوبا انتبه ابو نعيم ان القضية ليست خطأ عفوي وانما هو امتحان لانه في على رأس كل عشرة يأتي حديث مقلوب انتبه الى ان

57
00:23:19.300 --> 00:23:39.300
القضية قضية امتحان. سكت ثم التفت الى احمد وقال انت اكبر من ان تصنع هذا والتفت الى محمد بن وارة وقال انت اصغر من ان تفعل هذا. وما اراه الا منك. واشار الى ابني معين

58
00:23:39.300 --> 00:23:59.300
برجله فاسقطه من فوق الدكان. لما اسقطه الان علم احمد وابن معين وابن وارا ان ابا نعيم ثقة ثابت فقال له احمد الم اقل لك ان الرجل سبت؟ قال والله لرفسته

59
00:23:59.300 --> 00:24:29.300
احب الي من رحلتي الى صنعاء. لماذا؟ لانه بقلبه لحديثه تيقن وتأكد انه ضابط لهذا الحديث. ولهذا الناظم رحمه الله بين ان الابدال قد يفعلونه عمدا. لاجل الامتحان. ولهذا جوز غير واحد من اهل العلم ان يبدل الحديث ان يقلق لاجل

60
00:24:29.300 --> 00:24:49.300
الراوي وقالوا هذا جائز بشرط الا ينفض المجلس الا وقد بين له الوجه الصحيح. يعني قبل ان يفرغ المجلس يقال له انتبه ترى ادخلنا عليك حديث كذا وقلبنا عليك الرواية وصوابها كذا وكذا

61
00:24:49.300 --> 00:25:09.300
كما يكون القلب من اجل الامتحان كذلك قد يكون قد يكون القلب من اجل الاغراب وهذا ما يفعله الكذابون الذين يزعمون انهم مكثرون من الرواية في قلب اسنادا ويدخل اسناد على

62
00:25:09.300 --> 00:25:39.300
اخر ليوهم انه مكثر عنده من الاحاديث ما ليس عند غيره. اذا هذا النوع الاخر من انواع المخالفة للراوي. ثم قال الناظم وان بتغيير الحروف قد بدت ومنه سورة السياق قد خلت. هذه صورة اخرى من صور آآ مخالفة الراوي

63
00:25:39.300 --> 00:26:09.300
من هو لغيره؟ قال اذا كانت المخالفة بتغيير الحروف والمقصود بتغيير الحروف يغير الحرف اما بتغيير النقد او بتغيير الشكل. لانه قال وان بتغيير قد بدت يعني اذا ظهرت لنا مخالفة الراوي بتغيير حرف بدل حرف. وليس كلمة بدل كلمة او راوي بدل

64
00:26:09.300 --> 00:26:29.300
الراوي فيه ابدال حرف بدل حرف. ومع ذلك فان سورة الكلمة لم تتغير. ولهذا قال ومنه سورة السياق قد قد خلت يعني قد خلت من التغيير. لم يطرأ تغيير على صورة الكلمة. كيف نغير حرف بدل حرف

65
00:26:29.300 --> 00:26:49.300
وسورة الكلمة تبقى واحدة. قالوا اما ان يكون ذلك بتغيير النقد. مثلا على سبيل المثال اسم بشير ويسير او يسير صورتها السنة الاولى للباء وقد تكون ياء ثم اه سين

66
00:26:49.300 --> 00:27:09.300
وقد تكون شينا ثم الياء ثم الراء. فاذا وضعنا نقطة الباء من اسفل والشين من فوق صار اخيرا واذا جعلنا الاولى منقوطة بنقطتين من اسفل والسين المهملة صار يسير. فهذا

67
00:27:09.300 --> 00:27:39.300
كان التغيير صورة الكلمة باقية كما هي مع تغيير حرف بدل حرف اخر. واحيانا يكون تغيير الحرف بدل الحرف بالضبط. مثلا يسير ويسير. بشير وبشير. اسيد واسيد. وهكذا. فاذا قال وان التغيير ان وقع وان بتغيير الحروف ابدلنا حرفا بدل حرف او حركة الحرف

68
00:27:39.300 --> 00:28:09.300
بدل الحرف مع ان سورة السياق قد خلت من ذلك التغيير يعني مع بقاء صورة الكلمة كما هي فان يكن بالنقط فالمصحف. يعني اذا كان التغيير بسبب النقاط فهذا اما المصحف مثاله في المتن راوي لما روى حديث من صام رمضان ثم

69
00:28:09.300 --> 00:28:39.300
اتبعه آآ ستا من شوال صحفها فقال من صام رمضان ثم اتبعه شيئا من شوال ستا جعلها شيئا من شوال. شيئا هذه مصحفة واصلها ستا سورة الكلمة السين بسناتها ثم آآ التاء ثم التنوين وشيئا كذلك

70
00:28:39.300 --> 00:29:09.300
فالمتن او صورة الكلمة باقية كما هي لكنه تغير بالنقد. قال فهو المصحف واذا كان التغيير وان يكن بالشكل فالمحرف. يعني اذا كان التحريم التغيير في سورة الكهف ان ما حصل بتغيير آآ علامة الاعراب او الضبط بعض الحروف

71
00:29:09.300 --> 00:29:29.300
فحينها يسمى بالمحرف. وهذا مثل آآ كما قلنا يسير ويسير. وآآ بعض الاحاديث احيانا تقع في المتن مع حديث آآ جابر ان ابي آآ اصيب في كاحله فيقال ان ابي

72
00:29:29.300 --> 00:29:49.300
يخطئ في تشكيل ابي هل هي بالهمزة المفتوحة مع كسر الباء او هو بضم الهمزة مع تجديد الباء ابي يعني ابي بن كعب او هو يتحدث عن والده فقال ابي. فهذا من

73
00:29:49.300 --> 00:30:09.300
التغيير الذي يقع في صورة الكلمة بسبب تغيير التشكيل وينشأ عنه ما يسمى المحرف. الحافظ ابن حجر وتبع الناظم فرق بين المصحف والمحرف بناء على التشكيل واختلاف النقد. والائمة الحقيقة المتقدمون لا يفرقون

74
00:30:09.300 --> 00:30:39.300
بين ذلك فيطلقون على الجميع مصحفا واحيانا يسمونها محرفة. عادة السبب في التصحيح يكون كما يقول اهل العلم اما ان يكون تصحيفا بصريا وهو الغالب. كيف ينشأ التصحيح البصري يحصل من ان الراوي يسمع شيخ الحديث من شيخه فيدونه في كتابه. عادة

75
00:30:39.300 --> 00:30:59.300
طلبة الحديث وطلبة العلم عموما في اثناء الدرس اذا كتبوا يكتبون بسرعة ليدرك كلام الشيخ فاحيانا يكتب كلاما قد حينما يرجع الى البيت وكلنا يحصل لنا هذا اذا اراد ان يقرأه

76
00:30:59.300 --> 00:31:29.300
فيه لماذا لتشابه صورة الكلمتين كما قلنا بشير ويسير ولا ابي ولا وابي ولا شيئا وستا وهكذا. فيحصل له التصحيف يسمى التصحيف البصري. بدل ما يقرأ الكلمة ستا تراها شيئا فيحفظها على ذلك ثم يرويه فيقال فلان آآ صح ففيها

77
00:31:29.300 --> 00:31:59.300
احيانا يكون التحريف تحريف سمع. بمعنى ان الراوي حالة تحديث شيخه يسمع كلمة فترن في اذنه وكانها كلمة اخرى لها نفس الرنين ونفس وقع في الاذن فيسمعها خطأ فيرويها لاحقا على الخطأ. وهذا يسمى تحريف او تصحيف

78
00:31:59.300 --> 00:32:29.300
سمعي والمقصود بالتصحيح السمعي التصحيف الذي منشأه من خطأ في السمع. واما التصحيح البصري فهو التصحيف الذي منشأه الخطأ في رؤية الكلمة وقراءتها. ايضا بعض اهل العلم يقسمون المصحف الى مصحف في اللفظ مصحف في اللفظ ومصحف في المعنى. مصحف في اللفظ مثل الامثلة

79
00:32:29.300 --> 00:32:59.300
التي ذكرناها كل كل آآ هي من امثلة تصحيف اللفظي لانها ابداء اللفظ بدل لفظ في تصحيف بالمعنى وهو يقع وقع فيه بعض الرواة ان يروي الحديث بلفظ فيفهم منه شيء فيرويه بالمعنى الذي يظن هو يكون ذلك خطأ. مثل ما وقع في ابو موسى محمد ابن المثنى

80
00:32:59.300 --> 00:33:19.300
العنزي لما روى حديثا ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الى عنزة. والمقصود بالعنزة الرمح القصير يعني اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم سترة عندما يصلي. لما روى ابو موسى محمد ابن المثنى

81
00:33:19.300 --> 00:33:39.300
ان هذا الحديث ظن ان عنزة هي القبيلة المشهورة من قبائل آآ بلاد نجد وهو من ماذا؟ فقال نحن قوم اولو شرف صلى الينا النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الينا يعني

82
00:33:39.300 --> 00:33:59.300
صلى الى عنزة. فظن انه صلى في اتجاه قبيلتهم. والصواب ان النبي صلى الله عليه وسلم انما صلى يعني اتخذ عنزة رمحا قصيرا فصلى وجعله سترة. هذا الخطأ او التصحيف لم يكن

83
00:33:59.300 --> 00:34:29.300
بسبب خطأ في البصر ليس منشأه خطأ بصريا. ولا خطأ سمعيا بمعنى المصحف السمعي وانما هو مصحف من حيث المعنى. قرأ كلمة عنزة صحيحة وضبطها ضبطا صحيحا وسمعها سمعا صحيحا لكنه فهم معناها على سبيل الخطأ ثم رواه بعدها بالمعنى فوقع في التصحيف

84
00:34:29.300 --> 00:34:49.300
والحقيقة الامثلة لطيفة جدا في عند ذكر تصحيفات المحدثين. وقد الف غير واحد من اهل العلم في التصحيفات. وبعض كما قلت يعني فيه طرافة وفيه ندرة بسبب التصحيفات التي تغير المعنى. بعض الرواة

85
00:34:49.300 --> 00:35:09.300
حديث النبي صلى الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم زرعنا تردد حين ولما سئل عن معنى ذلك قال لان اناس يعني قطعوا الرحم فعاقبهم الله جل وعلا

86
00:35:09.300 --> 00:35:29.300
في ان يعني غير زرعهم واصبحوا فاذا به كله حنة تحول الى حناء. وهكذا ففي تصحيفات كثيرة آآ طريفة وقع فيها المحدثون ولا شك انها ان بعضها صار آآ وصمة عار او

87
00:35:29.300 --> 00:36:06.500
ويعير بها بعض الرواة ومضت فيه القابا. بعضهم صار يلقب بالقاب بسبب الاخطاء التي ذكروها في بعض الاحاديث  اسم تكن ظمير المخالفة ويفعل وان تكن لكوني راو بدل بغيره ولا مرجحا جلى فهو النذي بالاضطراب اسهما يفعل لامتحان حفظ من نمى. اسمه تكن

88
00:36:06.500 --> 00:36:26.500
ضمير المخالفة يعني اسم تكن في قوله وان تكن لكون راو ابدل اسمها اسم تكن هو المخالفة ضمير مستتر تقديره هي اي المخالفة. يعني التقدير وان تكن المخالفة بكون الراوي قد ابدل بغيره

89
00:36:26.500 --> 00:36:56.500
نعم. ويفعل مبني للمفعول. ويفعل مبني للمفعول يعني لما لم يسمى فاعله فلا فهي ليست يفعل ذلك الامتحان وانما يفعل والضمير والضمير فيه للابتدال. يعني يفعل الابدال لامتحان حفظ الراوي الذي روى هذا الحديث. والمعنى ان مخالفة الراوي لغيره بابدال راو مكان اخر

90
00:36:56.500 --> 00:37:16.500
ولا مرجح له من حفظ او كثرة صحبة على من خالفه. ولا لمن خالفه عليه يسمى بالاضطراب. اذا هذا هو ضابط الاضطراب وان تقع المخالفة من الراوي لغيره. ولا نجد مرجحا نرجح به احدى الروايتين. لا

91
00:37:16.500 --> 00:37:36.500
هذه ولا تلك. ما هي المرجحات التي يمكن ان نستخدمها؟ عادة رواية الاحفظ. ولهذا قال بحفظ او كثرة صحبة او عدد ونحو ذلك من انواع القرائن. فاذا لم نجد شيئا

92
00:37:36.500 --> 00:37:56.500
من المرجحات نرجح به احدى الروايات على الاخرى حكمنا ولم نستطع الجمع بينها حكمنا على هذا الحديث بالاضطراب. نعم. ويكون ذلك غالبا في الاسناد كحديث ويكون ذلك غالبا في الاسناد. لماذا

93
00:37:56.500 --> 00:38:16.500
لان الاسناد هو مظنة للخطأ. وهو المعرض للخطأ فيه على اكثر من وجه. لان عادة الحديث اذا اختلف فيه على روايتين عادة يمكن الجمع بينها او الترجيح. لكن الاضطراب انما يكثر اذا وقع

94
00:38:16.500 --> 00:38:36.500
اذا وقعت المخالفة في الحديث على اوجه كثيرة. واحد يرويه مرفوع والاخر يرويه موقوفا. والثالث يرويه موصولا. والرابع يرويه مرسلا واخر يذكر شخصا في الاسناد والثاني يغير في اسمه ونحو ذلك فيحصل فيه اختلاط

95
00:38:36.500 --> 00:38:56.500
وروايات متعددة حتى نفقد الية الترجيح بينهم. كحديث كحديث ابي داود وابن ماجة رواية اسماعيل ابن امية عن ابي عمرو ابن محمد ابن حريث عن جده حوريف عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

96
00:38:56.500 --> 00:39:16.500
قال اذا صلى احدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا. رواه بشر بن المفضل وروح بن القاسم عن اسماعيل هكذا عن اسماعيل هكذا يعني بالاسناد السابق عن اسماعيل ابن امية عن ابي عمرو ابن محمد ابن حريث عن جده حوريث

97
00:39:16.500 --> 00:39:36.500
عن ابي هريرة نعم عن اسماعيل هكذا ورواه سفيان الثوري عنه عن ابي عمرو ابن حريث عن ابيه عن ابي هريرة هذا الان الرواية الثانية رواه عن سفيان الثوري عن اسماعيل عن ابي عمرو بن حريص فلم يقل عن

98
00:39:36.500 --> 00:39:56.500
ابي عمرو ابن محمد ابن حريث. هذا المخالف المخالفة الاولى. وقال عن ابيه ولم يقل عن جده كما سبق فاذا خالفه في امرين في تسمية ابي عمرو فجعله ابو ابا عمرو ابن حريث. وفي الرواية السابقة ابو عمر ابن محمد ابن حريث

99
00:39:56.500 --> 00:40:16.500
وهنا يروي عن ابيه وهناك يروي عن جده. هذه الصورة الثانية. ورواه حميد بن الاسود عنه عن ابي عمرو ابن محمد ابن عمرو ابن حريث عن جده حريث عن ابي هريرة. هذا الان اسمعه ابو عمرو ابن محمد ابن عمرو ابن

100
00:40:16.500 --> 00:40:36.500
طيب فصار حوريس جد ابيه عن جده حريص عن ابي هريرة هذه ثلاثة اوجه الى غير ذلك الى غير ذلك من الاختلافات التي وقعت فيه على اسماعيل ابن امية. وآآ اختلف عن اسماعيل ابن امية في هذا الحديث على اكثر من تسعة او عشرة اوجه. وآآ

101
00:40:36.500 --> 00:40:56.500
حكم بعض اهل العلم على هذا الحديث بالاضطراب في الاسناد لكونهم لم يتمكنوا من من الترجيح بين كان ابن حجر قد استطاع ان يرجح بين هذه الروايات ويختار بينها. وآآ في العادة الحقيقة الاضطراب

102
00:40:56.500 --> 00:41:16.500
كما قلنا مبني على عدم انكار الجمع وعدم ان كان الترجيح. والامكان هذا امر نسبي. فما لا تتمكن منه انت قد يتمكن منه غيره. وما لا استطيعه انا قد تستطيعه انت. ولهذا يقول اهل العلم

103
00:41:16.500 --> 00:41:36.500
ان قل ما يسلم لامام الحكم على حديث به الاضطراب. لا يكاد يوجد حديث يحكم عليه بعض الائمة فبالاضطراب الا ونجد بعض الائمة قد رجح بين هذه الروايات او جمع بينها. علماء بني قبر

104
00:41:36.500 --> 00:42:54.800
موقع الشيخ الدكتور محمد منصف القماطي. محمد القماطي. دوت الواي مقالات صوتيات مرئيات سلاسل علمية ابحاث ومؤلفات موقع الشيخ الدكتور دكتور محمد منصف القماطي نشر للعلم وتعاون على البر  علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي

105
00:42:54.800 --> 00:43:18.150
وقد يكون الاضطراب في المتن كحديث فاطمة بنت قيس قالت سألت او سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة. قال ان في المال لحقا سوى الزكاة هكذا رواه الترمذي من رواية شريك. عن ابي حمزة عن الشعبي عن فاطمة. ورواه ابن ماجة من هذا الوجه بلفظ ليس في

106
00:43:18.150 --> 00:43:38.150
لي حق سوى الزكاة. اذا هذا مثال للاختلاف في المتن ان في المال لحقا. يعني في المال حق. للزكاة وفي الرواية الثانية ليس في المال حق سوى الزكاة. فهذا اختلاف في الرواية ولم يمكن الجمع بينها

107
00:43:38.150 --> 00:43:58.150
حكمنا على هذا الحديث بالاضطراب. وهذا الاضطراب لا يحتمل تأويل. لا يحتمل التأويل يعني الجمع بين اما ان نقول هناك حق في المال سوى الزكاة او لا حق في المال سوى الزكاة. احدهما فقط ومع ذلك لم نتمكن من الترجيح فحكم بعض

108
00:43:58.150 --> 00:44:22.050
اما عليه بي الاضطراب. ومع ذلك هناك بعض الائمة جمعوا بينها. نعم. قال    ممكن لان الاضطراب احيانا يكون من من نفس الشخص روى الحديث على اكثر من وجه فلم نعرف ما هو الصواب في روايته

109
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
ممكن الاضطراب يكون ممن روى عنه. فيكون الاضطراب بين اشخاص مختلفين. قال الحافظ صاحب النخبة في شرحها وقل ما يحكم المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة الى الاختلاف في المتن دون الاسناد. وقل ما يحكم

110
00:44:42.050 --> 00:45:02.050
المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة الى الاختلاف في المتن دون الاسناد. كما قلنا لان المتن في العادة يمكن الجمع بينه لكن ان الاسلام هو الذي يحصل فيه الاختلاف على اوجه كثيرة. نعم. ثم الابدان قد يكون للغلط وحكمه حكم المقلوب او المعلل

111
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
الابزال قد يكون على سبيل الخطأ يعني يقع فيه الراوي على سبيل الخطأ وهو له حكم المقلوب السابق. تقدم او اخر وضع كلمة بدل اخرى وهذا ابدال على سبيل الخطأ والخطأ لا يسلم منه احد. نعم. وقد

112
00:45:22.050 --> 00:45:52.050
يكون لقصد الاغراب يكون بالقصد. يعني اذا اما ان يقع هذا على سبيل الخطأ او الراوي. فاذا تعمده له وجهان. اما ان يكون بقصد الاغراق وهو ان يدعي انه تروي احاديث ليست عند غيره. استعلاء على الغير وادعاء لانه يروي احاديث غريبة ليست عند احد

113
00:45:52.050 --> 00:46:12.050
نعم. وحكمه. حكم موضوع. حكمه حكم الموضوع لماذا؟ لانه يدعي شيئا ليس صحيحا. وليس واقعا ويعلم انه ليس كذلك. فهو كذب محض ولهذا ملح وهو ملحق بالوضع. يقدح في فاعله

114
00:46:12.050 --> 00:46:32.050
يوجب رد حديثه لانه يوصف بانه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا فرق عندنا بين ان يفتري اسنادا او بان يفتري متنا. وقد يكون لقصد الامتحان. وقد يكون لقصد الامتحان كالامثلة التي ذكرناها سابقا. وهي

115
00:46:32.050 --> 00:46:52.050
في لا يستخدمها المحدثون لامتحان ضبط الراوي. وفائدتها السرعة. اذا اردت ان تمتحن شخصا وتعرف هل هو ضابط لنا وسيلة اما ان نجمع احاديثه ونقارنها برواية غيره وجمع الروايات ومقارنتها يحتاج

116
00:46:52.050 --> 00:47:12.050
الى وقت طويل او تسلك الطريق القصيرة تبدل له حديثا عن حديثين وتسأله عنها. فان انتبه وفطن دلل ذلك على انه ضابط وان لم يفعل دل ذلك على انه غير ضابط. مثال للغلط ما رواه

117
00:47:12.050 --> 00:47:32.050
يعلى ابن عبيد عن سفيان الثوري عن منصور عن مقسم عن ابن عباس قال ساق النبي صلى الله عليه وسلم مائة بدن فيه جمل لابي جهل. قال ابن ابي حاتم سألت ابا زرعة عنه فقال هذا خطأ. انما هو

118
00:47:32.050 --> 00:47:52.050
عن ابن ابي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ميسر عن مقسم عن ابي عن عن ابن ابي ليلة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس والخطأ فيه من يعلى بن عبيد. هنا الان يعلى بن عبيد بن عبيد اخطأ

119
00:47:52.050 --> 00:48:12.050
وفي رواية هذا الحديث عن سفيان الثوري فبدل ما يقول عن سفيان عن ابن ابي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس جاء ناد اخر على سبيل الخطأ فقال عن سفيان الثوري عن منصور عن مقسم عن ابن عباس. فوضع آآ

120
00:48:12.050 --> 00:48:32.050
قصور بدلا عن ابن ابي ليلى عن الحكم. ومثاله لقصد الاغراء. يعني مثال القلب او مثال الابدال بقصد الاغراء حديث ابي هريرة المرفوع اذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدأوهم بالسلام. رواه مسلم في

121
00:48:32.050 --> 00:48:52.050
في صحيحه من رواية شعبة والثوري وجرير بن عبدالحميد وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي كلهم عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة اذا هذا الحديث مشهور من رواية سهيل ابن ابي صالح عن ابيه ابي صالح

122
00:48:52.050 --> 00:49:12.050
عن ابي هريرة الناس كلهم يرونه بهذا الاسناد. فجاء حماد بن عمرو النصيبي وهو راوي كذاب سارق في الحديث فادعى انه يروي هذا الحديث ليس عن صهيب انما عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. ليدعي بذلك ان

123
00:49:12.050 --> 00:49:42.050
انه تفرد عن الاعمش بحديث ليس عند غيره. لكن اهل العلم لكن اهل العلم عرفوا آآ وكشفوه وبينوا انه سرق هذا الحديث وقلب اسناده للاغراء. رواه حماد عن رواه حماد عن عمرو نصيب. ابن عمرو رواه حماد بن عمرو رواه حماد بن عمرو النصيبي. عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة

124
00:49:42.050 --> 00:50:02.050
بذلك غريبا مرغوبا فيه. واما الابدان لقصد امتحان حفظ الشيخ وفهمه. كما فعل مع البخاري والعقيبي طيبين. والعقيلي وغيرهما. ويفعله اهل الحديث كثيرا لكنهم لا يبقونه حديثا. يعني اذا يفعله اهل

125
00:50:02.050 --> 00:50:22.050
احاديث كثيرا يمتحنون به الرواة لكن شرط ذلك انهم لا يستمرون عليه. يعني لا يدخلون الحديث على الراوي ولا لانه اذا الغرض من هذا القلب هو امتحانه. فاذا تم الامتحان اخبروه بما قلبوه عليه

126
00:50:22.050 --> 00:50:42.050
قال فان قيل هل يجوز امتحان حفظ الشيخ بقلب حديثه عليه؟ اجيب بانه لا يجوز لانه قد يستمر استمر على روايته له على تلك الحالة. لظنه ان ذلك صواب. لا سيما ان كان يعتقد ان من قلبه من قلبه

127
00:50:42.050 --> 00:51:02.050
لا سيما ان كان يعتقد ان من قلبه عليه من اهل المعرفة ولانه كذب وليس هذا من المواطن التي يباح فيها الكذب. اذا لا يجوز ان يستمر بعد حصول الامتحان. فاذا انتهى الامتحان وجب تنبيه الراوي حتى لا يستمر على روايته مقلوبا

128
00:51:02.050 --> 00:51:22.050
وقد يقع الابدال في المتن كحديث ابن خزيمة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ابن ام مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال. وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر. هذا الحديث الان وقع مقلوبا. لان

129
00:51:22.050 --> 00:51:42.050
فصوابه ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم. لكن الراوي قلبه فجعل ابن ام مكتوم ابن ام مكتوم يؤذن هو الذي يؤذن بليل. قال شيخنا سراج الدين البلقيني البلقيني

130
00:51:42.050 --> 00:52:04.250
قال شيخنا سراج الدين البلق بلقون بلقيني. هذا مقلوب. والصحيح من حديث عائشة ان بلالا يؤذن بليل كلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم. وكان رجلا اعمى لا ينادي حتى يقال له يقال له اصبحت. يعني اذا هذا دليل

131
00:52:04.250 --> 00:52:24.250
قيل على ان ابن ام مكتوم هو الذي يؤذن لطلوع الفجر الصادق بدليل انه اعمى وكان لا عن طلوع الفجر الصادق حتى يقال له اصبحت يعني قم فاذن. قال ومات اوله ابن خزيم انه يجوز ان يكون النبي

132
00:52:24.250 --> 00:52:44.250
صلى الله عليه وسلم جعل الاذان نوبا بين بلال وابن ام مكتوم بعيد. وابعد منه جزم بن حبان بذلك. يعني ان حاول ابن خزيمة ان يدافع عن هذا الحديث فقال لعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يناوب بينهما فيحياه

133
00:52:44.250 --> 00:53:04.250
الم يجعل اه بلالا هو من يؤذن بالليل واحيانا يجعل ابن ام مكتوم هو الذي يؤذن بالليل. جعله مجرد احتمال ابن خزيمة واما ابن حبان فجزم بذلك فخطؤه اظهر. وان بتغيير الحروف قد بدت ومنه صورة السياق قد خلت

134
00:53:04.250 --> 00:53:34.250
فان يكن بالنقص فالمصحف وايكم بالشكل فالمحرف. اللام في لتغيير ظرفية كما في قوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. اذا هو المتن هذا ضبط على وجهين وان لتغيير وفي بعضها وان بتغيير كما قرأ القارئ. فاذا كانت باللام فهي اللام الظرفية ظرف مكان يعني المكان الذي

135
00:53:34.250 --> 00:53:54.250
تحصل فيه تغيير للحروف. نظير قول الله جل وعلا ونضع موازين القسط ليوم القيامة اي في يوم القيامة والظاهر والظاهر انه ليس باللام بل بالباء كما في النخبة. بالباء فيصبح وان بتغيير الحروف

136
00:53:54.250 --> 00:54:24.250
ضمير في بدت للمخالفة التي هي اسم كان المقدر بعد ان الشرطية. يعني التقدير وان كانت المخالفة وقعت بتغيير الحروف خلا من ذلك السياق فهذا المسمى بالمصحف. وفي منه للتغيير وكذا فيكن اذا قرئ بالتحتية. وان قرأ بالفوقية فللمخالفة. يعني فان يكن لان فيه

137
00:54:24.250 --> 00:54:54.250
لها فان يكن بالنقد يعني فان يكن التغيير وقع في النقض فالمصحف. وقيل انه قرأ فوقية يعني تكون فان تكن فيكون المقصود فان تكن المخالفة وقعت بالنقط فالمصحف يعني اذا يمكن ان نرجع الضمير في يكن وتكن اما يكن التغيير او تكن المخالفة. وان قرأ بالفوقية

138
00:54:54.250 --> 00:55:14.250
مخالفة والمراد بسورة السياق صورته الخطية. يعني الخط يبقى كما هو صورة الكلمة وان تغير نطقها نعم. والمعنى وان تكون المخالفة قد ظهرت في تغيير الحروف. وخلى من تغيير الصورة الخطية. فان كان التغيير

139
00:55:14.250 --> 00:55:34.250
النقص فهو المصحف. وان كان في الشكل اعني حركة الحروف وسكونها فهو المحرف. هو المحرف وسبق ان بعض اهل العلم لا يفرقون بينهما. بل عامة المتقدمين يسمون كلا الوجهين تصحيفا وتحريفا. ومعرفة هذا الفن مهمة

140
00:55:34.250 --> 00:56:02.050
مهمة لماذا؟ لانها تذهب عنك معرة الخطأ. لانك اذا اخطأت قد تخطئ في موطن يقلب معنى فيضحك الناس منك. ولهذا معرفته مهمة. وقد صنف فيه الدار قطني وغيره مثال التصحيح في الاسماء التي في الاسناد قول يحيى ابن معين العوام ابن مزاحم

141
00:56:02.100 --> 00:56:22.100
ازاي والحاء المهملة وهو تصحيف فانه بالراء والجيم. يعني اسمه مراجم وليس مزاحم. فاخبر ومثاله في المتن قول وكيع في حديث معاوية لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يشققون

142
00:56:22.100 --> 00:56:52.100
الحطب بفتح الحاء المهملة وهو بضم الخاء المعجمة. يعني الخطب والمقصود الكلام لكنه صحفها فظن انه يحكي عن الحطب. يقال شقق الكلام اذا اخرجه احسن مخرج. احسن مخرج يعني شقق الكلام اه تكلم بكلام مفخم. اه هذا نكتفي بهذا القدر. وهذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

143
00:56:52.100 --> 00:57:40.300
وعلى اله وصحبه وسلم علماء بني قوم عرفوا تحويل الصابرين علماء بني قوم عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول