﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:38.250
برعاية شركة ليبيانا. للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل فما لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:38.250 --> 00:01:08.250
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اه ذكر الناظر رحمه الله في الابيات السابقة التي درسناها في الدرس الماضي تحدث عن سوء الحفظ وهو نوع من انواع الطعن الموجهة للراوي والتي يترتب عليها وصف الحديث بالضعف

3
00:01:08.250 --> 00:01:38.250
فلما ذكر سوء الحفظ اراد ان يشير الى ان سيء الحفظ حديثه ضعيف لكن ضعفه ليس شديدا. وكما سبق معنا لما تحدث الناظم عن المقال والمردود واقسام المقبول علمنا ان من اقسام المقبول الحسن لغيره. وان الحسن

4
00:01:38.250 --> 00:02:08.250
لغيره هو حديث ضعيف ورد من طريق اخرى ضعيفة فتقوى وصار حسنا لغيره صار محتجا بي كنا قد اشرنا الى ان الحسن لغيره سيفصله الناظم الله في هذه الابيات. فهنا ذكر الناظم رحمه الله ان سيء الحفظ ومن هو مساو له

5
00:02:08.250 --> 00:02:38.250
في المنزلة اذا روى حديثا ووافقه عليه من هو مثله او من هو فوقه ارتقى حديث وصار حسنا لغيري. ولهذا قال وان تجد معتبرا قد تابع. شخصا غدا التدليس منه واقعة او من يكون حفظه قد ساء او الذي الارسال منه جاء. او من يكون حاله

6
00:02:38.250 --> 00:02:58.250
وقد جهل فاحكم بحسن ما له قد نقله. الشاهد فاحكم بحسن ما له قد نقل. ايحكم يا طالب العلم يا من تريد الحكم على هذا الحديث احكم عليه بالحسن لكن لغيره لا لذاته. احكم على

7
00:02:58.250 --> 00:03:18.250
ما رواه واحد من هؤلاء يعني المدلس او سيء الحفظ او الحديث المرسل او من كان راويه مجهول حال احكم على حديث هؤلاء لا بالضعف بل بالحسن لغيره متى توبعوا على ما

8
00:03:18.250 --> 00:03:48.250
وقيد المتابعة بكون الراوي المتابع معتبرا. ومن هنا نعلم ان الرواة قسمين منهم من يعتبر به ومنهم من لا يعتبر به. فالناظم هنا قال وان تجد معتبرا يعني راوي ضعفه يسير. يقابل هؤلاء. والراوي الموصوف بالضعف اليسير

9
00:03:48.250 --> 00:04:08.250
هو سيء الحفظ فمن هو مثله فمن هو اعلى منه. يعني على سبيل المثال من وصف بانه سيء حفظ او يخطئ او يخطئ كثيرا او نحو ذلك مما مر معنا من انواع الطعن الموجهة

10
00:04:08.250 --> 00:04:38.250
في ضبطه هذا يعد ضعفه ضعفا يسيرا. اما اذا كان فاحش الغلط كثير الغفلة او فاسق او متهما بالكذب او كذابا فهذا لا يعتبر به ولا ولهذا يقال عنه مثل هؤلاء لا يكتب حديثه. او لا يعتبر به. او يقال

11
00:04:38.250 --> 00:04:58.250
يكتب حديثه للمعرفة فقط. المقصود بيكتب حديثه للمعرفة يعني لتحذره ولتحذر منه غيرك لا ينتفع به. وغيرهم من الرواة يقال يعتبر به. ما معنى يعتبر به؟ يعني هو ضعيف لذاته لكنه قابل

12
00:04:58.250 --> 00:05:18.250
كن لان يتقوى او يقوي غيره. فهنا قال وان تجد معتبرا يعني راوي موصوف بانه يعتبر به وهو كما ذكرنا سيء الحفظ فمن هو مثله؟ قد تابع شخصا مدلسا وسبق معنا

13
00:05:18.250 --> 00:05:38.250
ان التدليس من انواع الانقطاع وان الانقطاع من انواع الحديث الضعيف. لاننا علمنا ان الضعيف ينقسم قسمين او الموجبات للضعف اما سقط في الاسناد او طعن في الراوي. ذكرنا حينها

14
00:05:38.250 --> 00:06:08.250
ان الانقطاع او السقط في الاسناد يقسم قسمين انقطاع جلي وانقطاع خفي والانقطاع الخفي هو والتدليس. فاذا الحديث المدلس الذي فيه راو يوصف بالتدليس ورواه بالعنعنة هذا حديثه ضعيف. فاذا روى المدلس بالعنعنة حديثا حكمنا على حديثه بالضعف

15
00:06:08.250 --> 00:06:28.250
فاذا تابعه غيره دل على انه حفظ هذا الحديث وانه اصاب فيما روى. وسبق معنا ان المدلس انما نخشى ان يكون قد اسقط راويا ويكون هذا الراوي ضعيفا. فلما توبع وروي الحديث من طريق

16
00:06:28.250 --> 00:06:48.250
اخرى فيها راو سيء حفظ علمنا ان الرواية التي رواها المدلس صحيحة او قابلة للقضاء اقول وهو ما يسمى بالحسن بغيره. قال وان تجد معتبرا قد تابع شخصا غدا التدليس منه

17
00:06:48.250 --> 00:07:08.250
واقعا غدا التدليس منه واقعا يعني وقع منه التدليس وحصل منه التدليس فوصفناه بذلك وقلنا هو راو مدلس. هذا الاول او من يكون حفظه قد ساء. الراوي الثاني القابل لان

18
00:07:08.250 --> 00:07:28.250
قوى حديثه ويصبح حديث حسنا لغيره اي الراوي سيء الحفظ. وعلى هذا لو ان عندنا راوي سيء حفظ روى حديثا فتابعه من هو مثله وهو الراوي سيء الحفظ او وجدنا له متابعا مرسلا او وجدنا

19
00:07:28.250 --> 00:07:58.250
له متابعا فيه تدليس راو او وجدنا له متابعا فيه راو مجهول حال تقول حديث ام لا؟ يتقوى ويصبح حسنا لغيره. لان الراوي المدلس والحديث المرسل وحديث سيء في الحفظ ومجهول الحال اربعة هم في مرتبة سواء كلهم يحكم على حديثهم بالضعف. فاذا تقوى

20
00:07:58.250 --> 00:08:18.250
مجيئه من طريق اخرى مماثلة له في القوة. او اقوى منه من باب الاولى صار حديثهم حسنا لغيره اذا كان عندنا حديث رواه راو سيء حفظ. ونفس الحديث رواه راو اخر مجهول الحال

21
00:08:18.250 --> 00:08:38.250
مشغول الحال مع سيء الحفظ يتقويان نعم فيصبح الحديث حسنا ليس بذاته ليس لامر فيه وانما لامر خارج عنه. ولهذا قلنا هو حسن لغيري. او من يكون حفظه قد ساء

22
00:08:38.250 --> 00:08:58.250
او الذي الارسال منه جاء. يعني الحديث المرسل. وسبق معنا ان المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير. والمرسل نحن نخشى ان يكون الراوي الساقط تابعي

23
00:08:58.250 --> 00:09:18.250
وان يكون هذا التابع ضعيفا. لهذا حكمنا على المرسل بانه ضعيف. فاذا ورد من طريق اخرى غير هذه الطريق فيها راوي سيء حفظ حكمنا على الحديث بمجموع الطريقين بانه حسن لغيره

24
00:09:18.250 --> 00:09:38.250
النوع الرابع من من الضعف القابل للتقوي او من يكون حاله قد جهل. ان يكون في الاسناد راو موصوف بانه مجهول حال. وهذا سيأتي معنا بعد قليل في الابيات التي اه

25
00:09:38.250 --> 00:10:08.250
الشيخ محمد سيأتي الكلام على المجهول وتفصيل احكامه. اذا ورد واحد من هؤلاء وتبع بمعتبر وقلنا المعتبر هو واحد من هؤلاء ايضا يعني هؤلاء الاربعة اذا روي الحديث من طريق واحد منهم ثم تابعه واحد من نفس هذا الجنس صار الحديث احكم بحسن

26
00:10:08.250 --> 00:10:28.250
ما له قد نقل يعني احكم بتحسين هذا الحديث لغيره. واذا صار الحديث حسنا لغيره التحق باقسام المقبول وصار مقبولا يحتج به كما يحتج بالحديث الحسن لذاته. نعم. قال الشارح رحمه الله

27
00:10:28.250 --> 00:10:50.000
الله تعالى المدلس او السيء الحفظ او المجهول الحال. او من ارسل حديثا اذا وافقه معتبر. هؤلاء الاربعة هم من حديثهم بانه ضعيف ضعفا يسيرا. اذا كان الراوي مدلسا وقد عنعن الحديث لان المدلس اذا

28
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
وصرح بالسماع صار حديثه مقبولا لذاته. والسيء الحفظ ومجهول الحال ومن ارسل حديثا يعني الحديث المرسل. نعم. اذا وافقه اذا وافقه معتبر في المتابعة اي مساو له او ارجح منه

29
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
هذا وصف المتابع المعتبر به. المعتبر ان يكون واحدا من هؤلاء الاربعة او ارفع منهم. من ارفع من هؤلاء راوي الصدوق مثلا راوي الحديث الحسن لذاته. ومن باب الاولاد الثقة. اذا ورد حديث

30
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
هؤلاء من طريق اخرى فيها راوي صدوق حكمنا على هذا الحديث بانه حسن لغيره. ومن الطريق الاخرى حسن لذاته اعتمر اعتضد مرواه وقوي وخرج عن كونه ضعيفا الى كونه حسنا. وهذا هو الحسن لغيره. وهذا هو

31
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
الحسن لغيره الذي مضى معنا في اقسام المقبول الاربعة. مثال ذلك في حديث سيء الحفظ ما رواه الترمذي حسنا من طريق شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه ان امرأة من بني فزارة تزوجت

32
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
على نعلين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارضيت من نفسك ومالك بنعلين؟ قالت نعم. فاجاز ذلك. قالت الترمذي وفي الباب عن عمر وابي هريرة وعائشة وابي حدرد حدرت وذكر وذكر

33
00:12:30.000 --> 00:12:52.350
جماعة اخر عفا عاصم ابن عبيد الله ضعفه الجمهور ووصفوه بسوء الحفظ. وعاب ابن عيينة على الشعبي الرواية عنه. وقد حسن الترمذي حديثه هذا لمجيئه من غير وجه. اذا هذا مثال لما رواه سيء الحفظ وهو عاصم ابن عبيد الله. عاصم ابن عبيد الله موصوف

34
00:12:52.350 --> 00:13:12.350
بانه سيء حفظ فينطبق عليه قوله او من يكون حفظه قد ساء. لما توبع بمعتبر وهو من اشار اليهم الترمذي في قوله وفي الباب يعني رويت احاديث اخرى في نفس المعنى عن عمر وعن ابي هريرة وعن عائشة

35
00:13:12.350 --> 00:13:32.350
عن ابي حدرد رضي الله عنه وارضاه ولم يذكر تفصيل رواياته. هؤلاء تقوى بهم حديث عاصم ابن عبيد الله فحكم لاجل ذلك الترمذي على حديثه بانه حسن اي لغيره. ومثال ذلك في حديث

36
00:13:32.350 --> 00:13:52.350
مدلس ما رواه الترمذي وحسنه من طريق هشيم عن يزيد ابن ابي زياد عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى عن البراء ابن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حقا على المسلمين ان يغتسلوا يوم الجمعة وليمس احدكم من طيب اهله فان لم يجد فالماء

37
00:13:52.350 --> 00:14:12.350
له طيب فهشيم موصوف بالتدليس. ولكن لما تابعه عند الترمذي ابو يحيى التيمي. وكان لمتن وكان للمتن شواهد من حديث ابي سعيد الخدري وغيره حسنه. هذا ايضا مثال لما رواه آآ

38
00:14:12.350 --> 00:14:32.350
الموصوف بالتدليس وهو هشيم ابن بشير وقد رواه هنا بالعنعن. فلو حكمنا على حديث هشيم وحده سنحكم عليه بالضعف فنقوله شيم مدلس وقد رواه بالعنعنة فنخشى ان يكون قد اسقط راويا بينه وبين

39
00:14:32.350 --> 00:15:02.350
يزيد ابن ابي زياد فيكون الحديث ضعيفا. فهنا قال فهشيم موصوف بالتدليس لكنه توبع لما روي الحديث من طريق ابي يحيى التيمي ووجدت لهذا الحديث شواهد اخرى حسنه الترمذي وحكم عليه بالحسن لكن ليس لذاته وانما لغيره. الحقيقة ليس المطلوب ان

40
00:15:02.350 --> 00:15:22.350
دقق في المثال وهل انطبق عليه الشرط ام لا؟ لكن المقصود هو مجرد معرفة شبيه له فقد في تدليس وشيم وقد ينازع في ان في الحديث في اسناده يزيد ابن ابي زياد وهو ايضا ضعيف نحو ذلك. لكن المقصود التمثيل

41
00:15:22.350 --> 00:15:42.350
بهذا المثال. ثم انتقل انتقل الناظم رحمه الله يتحدث عن نوع اخر من انواع الطعن وجه لي الراوي. وكما سبق معنا ان اوجه الطعن الموجه للراوي عشرة لم يرتبها الناظم رحمه الله

42
00:15:42.350 --> 00:16:02.350
على هي خمسة منها في الضاد وخمسة منها في الجاء في العدالة. لم يحرص على ذكر الخمسة علق بالضبط وحدها والخمسة المتعلقة بالعدالة وحدها. فبدأ بالكذب ثم الاتهام بالكذب ونحو ذلك. وهي متعلقة

43
00:16:02.350 --> 00:16:22.350
بالعدالة ثم رجع يتحدث عن انواع متعلقة بالضبط مثل المخالفة ومثل سوء الحفظ ونحو ذلك. ثم الان رجع ويتحدث عن شيء يتعلق بالعدالة. فمن اوجه الطعن التي توجه للراوي في عدالته ان يوصف

44
00:16:22.350 --> 00:16:52.350
سبق معنا ان العدل هو المسلم العاقل البالغ السالم من المفسقات وخوارم المروءة ولما تحدثنا عن شروط الصحيح قلنا من شرط الصحيح ان يكون الراوي عدلا العدل عندنا شخصان غير العدل وهو من تحقق لدينا انه مطعون في عدالته. وهو اما

45
00:16:52.350 --> 00:17:12.350
بفسق وسبق معنا او لتهمة بالكذب وسبق معنا او لكذب في الراوي وايضا سبقت معنا وسيأتي معنا لاحقا نوعا اخر من انواع الطعن الموجهة في العدالة وهو البدعة. علماء بني قومي عرفوا تحويل

46
00:17:12.350 --> 00:17:48.350
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني اه هذه موجهة كما قلنا الراوي العدل عكسه غير العدل. ايضا قد يكون الراوي مجهولا فاذا كان الراوي مجهولا لا نعلم هل هو عدل او غير عدل. ولهذا وجب التوقف في حديث

47
00:17:48.350 --> 00:18:08.350
والحكم على حديثه بالضعف كما سيأتي معنا من كلام الناظم. اذا الجهالة جهالة الراوي وجاء الجهالة به هذا موجب من موجبات الطعن فيه. فمن كان مجهولا حكمنا على الحديث بالضعف

48
00:18:08.350 --> 00:18:28.350
من اجله لاننا لا نتيقن انه عدل. وشرط الحديث الصحيح ان يكون الراوي عدلا. وايضا الحديث من شرط الحديث الحسن ان يكون راويه عدلا. ومن هنا اذا الجهالة من اسباب او من اشكال

49
00:18:28.350 --> 00:18:58.350
الطعن في الراوي. طيب قال الناظم ثم الجهالة ما هي الاسباب التي تدفعنا للحكم على الشخصي بانه مجهول. متى يحكم على الراوي بانه مجهول؟ او متى اذا لم نعرفه يعني الراوي المجهول هو الذي لا يعرفه اهل العلم. طيب ما السبب في غياب حاله؟ والمعرفة به

50
00:18:58.350 --> 00:19:18.350
عن الائمة له سببان اثنان اساسيان ونلحق بهما ثالثا. السبب الاول ان يكون هذا الراوي مشهورا له اسم مشهور به. فيأتي راوي فيسميه بغير ما يشتهر به. يعني مثلا بعضنا

51
00:19:18.350 --> 00:19:40.700
بعض الناس احيانا له اكثر من اسم. فيدعى في البيت باسم وفي الاوراق الرسمية له اسم صاع فامثال هؤلاء اذا سألت عليه في مكان العمل او في مكان المدرسة بالاسم الذي يعرفه به جيرانه

52
00:19:40.700 --> 00:20:00.700
لا يكاد يعرفه احد. لماذا؟ لانه مشهور بين جيرانه واهله باسم ومشهور في العمل وفي المدرسة نحوه باسم اخر. فاذا سألت عنه باسمه الرسمي بين جيرانه لا يعرفونه. واذا سألته باسمه الذي اشتهر

53
00:20:00.700 --> 00:20:30.700
بين جيرانه في العمل لا يعرفونه. ايضا احيانا الراوي يكون له كنية يكون له سقط وتكون له حرفا. فيتصرف في اسمه باختلاف الاسماء او الكنى التي يعرف بها. فاحيانا باسمه فيقال مثلا محمد بن عبدالله واحيانا يذكر بكنيته فيقال مثلا ابو القاسم الهاشمي

54
00:20:30.700 --> 00:20:50.700
واحيانا ينسب الى صنعته فيقال ابو القاسم مثلا المعلم او النجار او البزاز او نحو ذلك واحيانا ينسب الى مدينته فيقال مثلا محمد الطرابلسي او يقال ابو القاسم الطرابلسي وهكذا وكله

55
00:20:50.700 --> 00:21:10.700
معصوم واحد احيانا يقال محمد الطرابلسي واحيانا محمد بن عبدالله واحيانا يذكر اسمه كاملا وهكذا فمن اشتهر عنده باسمه اذا ذكر بكنيته لا يعرفه. فمن نعرفه فيما بيننا ان اسمه محمد

56
00:21:10.700 --> 00:21:40.700
وان اباه عبدالله اذا قيل اه ابو فلان لا نعرفه. ولهذا قال الناظم ثم الجهالة تكون واما من كونه صار كثير الاسماء. يعني له اسماء متعددة. والاسماء المتعددة هذه احيانا هو فعلا يكون له اكثر من اسم. واحيانا يغير بعض الرواة اسمه عمدا. وهو ما

57
00:21:40.700 --> 00:22:10.700
بتدليس الشيوخ. تدليس الشيوخ هو ان يتعمد الراوي تغيير اسم شيخه فيسميه بما لا يشتهر به اخفاء له عمدا يفعل ذلك. فربما سمي بغير ما اشتهر ربما سمي بغير ما اشتهر لغرض. ما هي ما هو هذا الغرض؟ الاغراض التي سبقت معنا في التدليس

58
00:22:10.700 --> 00:22:39.200
سبق معنا ان الراوي المدلس في تدليس الاسناد يسقط شيخه ويجعل الحديث عمن فوقه. طيب ما رفع للتدليس. صغر سن الشيخ فيريد ان يعلو ها ضعف الشيخ احيانا الخشية من التصريح باسمه كان يكون مطلوبا للسلطان ونحو ذلك

59
00:22:39.200 --> 00:23:09.200
هذه الاغراض هي ذاتها الاغراض الدافعة على تدليس الشيوخ. فلكنه في تدليس الشيوخ لا يسقطه من الاسماك وانما يسميه باسم لا يشتهر به ولا يعرف به. فمثلا كما تأتي معنا من كلام الشارع محمد بن السائب الكلبي. راوي مشهور ضعيف من

60
00:23:09.200 --> 00:23:29.200
المفسرين المعروفين له عناية ورواية في كتب التفسير. فاذا قيل عن الكلب عرف الجميع انه راو ضعيف بل هو متروك واتهم بالكذب. فيأتي بعض الرواة في غير في اسمه فينسبه الى جده واسمه محمد ابن

61
00:23:29.200 --> 00:23:49.200
ابن بشر الكلبي فيقول حدثنا محمد بن بشر. اذا قام حدثنا محمد بن بشر يظن السامع انه غير محمد ابن السعد لان محمد ابن السعد يشتهر بهذا الاسم. او بعضهم يقول حدثني

62
00:23:49.200 --> 00:24:19.200
ابو سعيد وبعضهم كما ذكر سماه حماد وحماد ومحمد واحد. فاذا حكمت على الراوي بانه مجهول لانه سمي لنا بغير الاسم الذي يشتهر به بيننا ولو سمي باسمه الذي نعرفه لعرفناه. ولهذا قال الناظم فربما سمي بغير ما اشتهر لغرض

63
00:24:19.200 --> 00:24:46.650
ماذا يسمى هذا الفعل اذا غير اسمه عمدا وذاك تدليس ظهر. وذاك تدليس يعني هو النوع الثاني من انواع التدليس وهو تدليس الشيوخ السبب الثاني الذي من اجله يوصف الراوي بالجهالة. قال او كونه قد قل ما له نقل. فقل من يكون عنه قد حمل

64
00:24:46.650 --> 00:25:04.900
بعض الرواة لا يكون مشهورا بالرواية لم يروي الا حديثا واحدا او حديثين من كان شأنه هذا هل يعرفه العلماء؟ المشهور بين العلماء هو الراوي المكثر الذي روى عددا من الاحاديث

65
00:25:04.900 --> 00:25:23.300
فتناقلها اهل العلم فيما بينهم فعرفوه وعرفوا حاله وعرفوا ترجمته ونحو ذلك فمن هنا قال اذا السبب الثاني او كونه يعني كوني هذا الراوي قد قل ما له نقل يعني قلت احاديثه التي

66
00:25:23.300 --> 00:25:53.300
رواها ونقلها. فاذا قلت احاديثه قل الاخذون عنه. وقل تلاميذه. لانه غير مشهور بالرواية وغير مشهور بالتحديث فلا فلا يحرص الناس على السماع منه. فاذا قل الرواة عنه لم يعرفه الناس. ولهذا قال فقل من يكون عنه قد حمل. هذا السبب الثاني من اسباب الجهالة

67
00:25:53.300 --> 00:26:13.300
السبب الثالث قال او كونه ما سمي اختصارا. وهذا اللي يسمى المبهم. لم يسمى لم يذكر لنا اسمه اصلا في الاسناد. الراوي المبهم هو الراوي الذي لا يذكر اسمه في الاسناد. طيب كيف

68
00:26:13.300 --> 00:26:39.800
اذا يقال يقال مثلا حدثني رجل من هو هذا الرجل اقول مجهول. حدثني رجل من بني كذا من بني فزارة. من بني اشجع. هذا ايضا مجهول لانه لم تم وهكذا هذا يسمى مبهما اذا السبب الثالث او كونه ما سمي اختصارا فمن قبيل

69
00:26:39.800 --> 00:27:09.800
سارة المبهم اذا هو الراوي الذي لم يذكر اسمه. ويقابله الراوي المهمل في راوي يسمى الراوي المهمل. المهمل هو من ذكر اسمه ولم يذكر بقية نسبه. فيقال مثلا من حدثنا محمد حدثنا حماد حدثنا سفيان من سفيان؟ من حماد؟ من محمد لا يعرف

70
00:27:09.800 --> 00:27:33.450
فهذا يسمى بالمهمل. هذه هي الاسباب التي يوصف الراوي بانه مجهول بسببها. نعم قال الشارح رحمه الله تعالى الكون الثاني والثالث عطف على الاول بمعنى كونه كونه الثاني والثالث لان عندنا ثلاثة كونه الاول في البيت الاول

71
00:27:33.450 --> 00:27:53.450
ثم الجهالة تكون اما من كونه. هذا الاول. او ثم قال او كونه قد قل ما له نقل هذا الثاني ثالث او كونه ما سمي. فكونه الثاني والثالث عطف على كونه الاول. يعني ثم الجهالة تكون

72
00:27:53.450 --> 00:28:16.850
اما من كون الراوي كثير الاسماء وعطفنا عليه او لكونه قد قل ما له نقل او لكونه لم يسمى اختصارا ان الجهالة بالراوي لها اسباب منها ان يكون الراوي كثير الاسماء بان يكون له اسم وكنية ولقب وصفة ونسبة الى

73
00:28:16.850 --> 00:28:36.850
اب وبلد وحرفة. وهو مشهور ببعضها دون بعض. فيذكر في سند بغير ما اشتهر به لغرض من الاغراض فيلتبس امره وانما يفعل ذلك وانما يفعل ذلك كثيرا المدلسون. وهذا يسمى تدليس الشيوخ. يعني مثلا الائمة الاربعة

74
00:28:36.850 --> 00:28:56.850
كل واحد منهم مشهور يعني اسمه مشهور بين الناس بكيفية معينة مثلا الامام ما لك مشهور باسمه واسم ابيه فيقال ما لك بن انس. والامام ابو حنيفة مشهور بين الناس

75
00:28:56.850 --> 00:29:16.850
في كنيته فلو قلت مثلا حدثني النعمان الكوفي قد لا يعرفه الكثيرون. لو قلنا حدثني ابن ثابت قد لا يعرفه الكثيرون مع انه مع انك لو قلت حدثني الامام ابو حنيفة لعرفه الجميع

76
00:29:16.850 --> 00:29:36.850
لو قلت حدثني احمد بن محمد البغدادي. لم يعرفه احد لان الامام احمد مشهور باسمه واسمه بجده لان حنبل ليس اسما لابيه. انما هو احمد بن محمد بن حنبل. فهو منسوب الى جده. فلو قيل حدثني

77
00:29:36.850 --> 00:29:56.850
الامام احمد بن محمد لما عرفه الناس. ولو سألتكم ما اسم الامام الشافعي؟ قد اجد ان الكثيرين منكم لا يعرفون اسمه. فلو قلنا حدثني محمد بن ادريس لما عرفناه. فاذا احيانا الراوي

78
00:29:56.850 --> 00:30:16.850
يكون مشهورا باسم فاذا سمي بغير ما اشتهر به بين الناس لم يعرفوه. فتجد واحدا مثلا لو قلنا له حدثنا النعمان يقول هذا الراوي مجهول. فلو قيل له الا تعرف الامام ابا حنيفة؟ لا سقط

79
00:30:16.850 --> 00:30:36.850
في يديه. فهذه اذا بسبب انه له اسماء متعددة. وهي من اسمه حقيقة. وكل واحد منا لو طلب منه ان ينوع اسمه لاستطاع. مرة انسب نفسك الى القبيلة مرة الى البلد مرة الى الحرفة. مرة الى اسم جدك. مرة

80
00:30:36.850 --> 00:30:56.850
اذكر كنيتك باكبر ابنائك مرة يكنى باصغر. ابنائه مرة يكنى باحدى بناته. وهكذا. وايضا قل كذلك في باسم ابيك اذكر اسم ابيك باسمه ثم اذكر كنيته ثم انسبه الى جده وهكذا او انسب ابيك الى

81
00:30:56.850 --> 00:31:16.850
صنعته او الى حرفته او الى مدينته. وهكذا فيمكن ان تشكل اسمك الى اربعين او خمسين صورة. كل واحد منها يمكن ان يكون دالا عليك لكنك لا تشتهر به بين الناس. نعم. فان كان الغرض اخفاء ضعف

82
00:31:16.850 --> 00:31:36.850
فيه لانه لو سمي عرف حاله كان ذلك قادحا في فاعله. هذا كما سبق معنا في اغراض التدليس انه اذا فكان يقصد اخفاء حال الراوي الضعيف. فتعمد وهو ضعيف عنده وعند غيره. وتعمد اسقاطه

83
00:31:36.850 --> 00:31:56.850
ليوهم ان الحديث صحيح مع انه ضعيف حينها يكون قادحا في عدالة من فعل ذلك. والا فان التدليس في ذاته ليس جرحا وليس كذبا وانما هو تزيين للاسناد استحق الراوي بسببه الا يرد روايته

84
00:31:56.850 --> 00:32:16.850
ولكن يفصل فيها. فاذا روى بالعنعنة ردت روايته واذا روى وصرح بالتحديث قبلت. نعم ان فيه اخراجا لذلك الراوي عن القطع بطرحه لكونه متروكا الى المسامحة بقبوله لسيرورته مجهولا. واشد

85
00:32:16.850 --> 00:32:33.150
من ذلك ان يكنى الضعيف بكنية الثقة التي اشتهر بها. او يسمى باسم الثقة التي اشتهر به مثال ذلك ما فعله الرواة عن محمد ابن سائب ابن بشير الكلبي. ابن بشر ابن بشر

86
00:32:33.450 --> 00:33:04.650
المفسر احد الضعفاء نسبه بعضهم الى جده فقال محمد بن مرة ثانية عند بشر وروى عنه ابو اسامة حماد بن اسامة حديث زكاة كل مسلم زكاة زان زكاة زكاة كل كل مسك دماغه. النكاة كل مسك دماغه وسماه حماد بن

87
00:33:04.650 --> 00:33:34.650
وروى عنه محمد بن اسحاق بن يسار الان سمي مرة اذا محمد بن بشر ومرة سمي حماد بن سائب نعم وروى عنه ها؟ ايوه اه الا الخطأ في النسخة نتاعنا اهي. وروى عنه محمد بن اسحاق بن ابن يسار الحديث تميم وعدي وكناه بابي النضر ولم يسمه. كناه

88
00:33:34.650 --> 00:33:54.650
بكنيته ولم يسمه. روى عنه وروى عنه عطية العوف في التفسير وكناه بابي سعيد ليوهم الناس له انما يرويه عن ابي سعيد الخدري الصحابي رضي الله عنه لانه كان قد لقيه وروى عنه. وقد صنف الخطيب في هذا النوع كتابه الموصل

89
00:33:54.650 --> 00:34:14.650
لاوهام الموضح لاوهام الجمع والتفريق. الموضح لاوهام الجمع والتفريق هو المقصود من هذا الكتاب انه يفرق بين الراوي الراويين اللذان يظنان انهما اثنين وهما في الواقع واحد مثل هذا. يورد مرة حديثا

90
00:34:14.650 --> 00:34:34.650
من طريق محمد ابن السائر الكلبي ثم يورده من طريق محمد ابن بشر فيقول محمد ابن بشر هو ذاك محمد ابن سائب فلا لا تظنن انهما اثنان والواقع انهما واحد. متبوع في مجلده. وسبقه الى ذلك عبد

91
00:34:34.650 --> 00:35:11.100
الغني ثم الصوري عبدالغني بن سعيد الازدي ومحمد بن عبدالله الصوري  علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يدم ومن اسباب الجهالة بالراوي ان يكون ليس عنده من الحديث الا القليل. فيقل من حمل عنه اي اخذ

92
00:35:11.100 --> 00:35:31.100
هل هو الحديث ورواه؟ وهذا هو هذه هي الصورة المعتادة. اكثر المجاهيل هذا هو حالهم. انه راو مقل ليس له من الحديث ان القليل جدا فشأن هؤلاء الا يعرفوا ولا يعرفهم الائمة. ومنها الا يسمى الراوي

93
00:35:31.100 --> 00:35:51.100
باسم مختص به مثل حدثني بكذا رجل. بكذا رجل او شيخ او بعضهم او بعض الناس او فلان. وهذا القسم هو مبهمات وهذا يسمى المبهم. وقد يكون الاسم المبهم في المتن الابهام ليس محصورا ومقصورا على الاسناد فقط

94
00:35:51.100 --> 00:36:11.100
قد يكون الابهام ايضا في المتن. مثلا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه اذ دخل عليهم رجل فقال يا رسول الله وسأل كذا. هل علي كذا او اي سؤال يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا نقول راو مبهم

95
00:36:11.100 --> 00:36:31.100
او مبهم ذكر في المتن. الابهام في الاسناد لا شك انه الكشف عن الابهام وقع في الاسناد مهم لماذا؟ لان به يعرف صحة الحديث من ضعفهم. نعم لاننا اذا كان الراوي مبهما يعني لا

96
00:36:31.100 --> 00:36:51.100
لا نميز هذا الراوي من هو وبالتالي لا يمكن ان نحكم عليه بانه عدل او لا ضابط ام لا فنحكم على الحديث بالضعف بينما لو كان الابهام في المتن هل يؤثر ذلك في صحة الحديث؟ لا. لكن معرفة المبهم في المتن

97
00:36:51.100 --> 00:37:11.100
له اهمية وهي في ادراك معنى الحديث حق المعرفة. يعني احيانا معرفة المبهم في المتن يدلك على الذي حصلت فيه القصة كان يقال مثلا ان ياسر والد عمار سأل النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:37:11.100 --> 00:37:31.100
او ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن كذا. ثم نكتشف ان هذا السائل هو ياسر والد عمار رضي الله عنهما وارضاهما فاذا القصة في اول الاسلام او في اخره في اوائل الاسلام. وهكذا او نكتشف ان هذا الراوي السائل هو ابو هريرة. اذا

99
00:37:31.100 --> 00:37:51.100
قصة حصلت بعد السنة بعد خيبر لان ابا هريرة انما اسلم عام خيبر وهكذا. فاذا معرفة الراوي قد تدلك على تاريخ الحديث يهمنا ذلك في الناسخ والمنسوخ وايضا احيانا يعمق

100
00:37:51.100 --> 00:38:13.900
معنى لان مثلا السؤال الذي يسأله ابو بكر الصديق غير السؤال الذي يسأله واحد من عامة الصحابة رضي الله عنهم وارضاه. نعم وقد يكون الاسم المبهم في المتن ويعرف المبهم بوروده مبينا في بعض الطرق او بغير ذلك. وقد صنف فيه عبدالغني والخطيب وابو القاسم بن

101
00:38:13.900 --> 00:38:33.900
طيب الابهام كيف يميز الراوي المبهم من هو؟ وكيف نعرف من هو هذا الراوي المبهم؟ الطريقة المثلى النجم مع طرق الحديث فقد يسمى في طريق اخر. فمثلا الراوي يقول حدثني رجل في احدى الروايات ثم

102
00:38:33.900 --> 00:38:53.900
وفي رواية اخرى من طريق تلميذ اخر من تلاميذه يصرح باسمه فيقول حدثني فلان ابن فلان. هذه هي الطريقة المثلى ولهذا قال بوروده مبينا في بعض الطرق. او بغير ذلك بغير ذلك هذه من خلال كتب التراجم. مثلا

103
00:38:53.900 --> 00:39:20.900
كان يرد في الاسناد حدثتني امرأة فلان مثلا فاطمة امرأة مثلا ان فاطمة زوج آآ ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه سألت النبي صلى الله عليه تكلم عن كذا. فاطمة هنا سميت لكن لو قيل ان امرأة لابن مسعود سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كذا

104
00:39:20.900 --> 00:39:40.900
رآه لابن مسعود من هي هذه المرأة؟ اذا رجعنا لكتب التراجع قد نجد ان يسمى ان زوجة ابن مسعود هي فلانة بنت فلان. او يقال ابن عم لفلان او خال فلان. فترجع الى ترجمته

105
00:39:40.900 --> 00:40:00.900
قد تهتدي الى ذكر هذا الخال او نحو ذلك. ولهذا اذا الكشف عن الابهام ليس محصورا فقط. في بيانه في طريق اخرى وانما قد يكون من طرق اخرى ولهذا قال او بغير ذلك يعني بالرجوع الى كتب التراجع التي قد ترسله

106
00:40:00.900 --> 00:40:20.900
الى هذا المبهم من هو؟ وقد اعتنى اهل العلم فالفوا مؤلفات خاصة ببيان المبهمات الواردة في منهم كما ذكر عبد الغني بن سعيد الازدي الخطيب البغدادي واسم كتابه الاسماء المبهمة

107
00:40:20.900 --> 00:40:50.900
في الانباء المحكمة. يعني الاسماء الواردة المبهمة التي وردت في الاحاديث المحكمة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وابن بشكوان وآآ آآ ايضا ابي زرعة العراقي له كتاب باب اسمه المستفاد في مبهمات المتن والاسناد. قال رحمه الله وليس من ابهم بالمقبول ولو اتى بصيغة التعديل

108
00:40:50.900 --> 00:41:10.900
وليس من ابهم بالمقبول ولو اتى بصيغة التعديل. لما ذكر لنا الان ان اسباب الجهالة اسباب جهالة الراوي ثلاثة. اما لكونه غير اسمه. كما قلنا في تدليس الشيوخ او لقلة ما

109
00:41:10.900 --> 00:41:40.900
فقل الرواة عنه فلم يعرفه الناس او لكونه ابهم. الان ما حكم هؤلاء قال الناظم رحمه الله وليس من ابهم بالمقبول. المبهم هو من انواع المجهول. والمجهول حديثه مردود ولا مقبول؟ مردود لماذا؟ لعدم العلم بعدالته وضبطه. قال وليس من

110
00:41:40.900 --> 00:42:09.900
ابهم بالمقبول ولو اتى بصيغة التعديل. احيانا بعض الرواة يقول حدثني الثقة هل سماه اذا هذا الراوي نقول مبهم. لكنه ابهمه بصيغة التعديل طيب الان ما علة ما سبب ردنا للحديث المهام

111
00:42:10.100 --> 00:42:30.100
لماذا رددناه وحكمنا عليه بانه مردود؟ لاننا لا لا قبل مطلقا لماذا المبهم مردود؟ لانه نخشى ان يكون غير عدل. طيب هذا عدله. ما الذي تخشاه؟ قال حدثني الثقة. انت تخشى من الابهام

112
00:42:30.100 --> 00:42:58.700
لا يكون عدلا فهذا قد صرح لك بانه حدثني الثقة قد يكون عدلا عنده وليس عدلا عندنا لان امر الجرح والتعديل قابل للاجتهاد وقد يكون عندنا على غير لما عنده بل بالعكس يقولون بل الظاهر انه كذلك لانه لو كان ثقة

113
00:42:58.700 --> 00:43:28.700
لماذا يبهمه؟ كأنه اذا لما يقول حدثني السيقا كأنه يعلم انه يخالف الناس فيه وان الناس يضعفونه وهو يوثقه فاراد ان يزكيه. ولهذا قال الناظم رحمه الله وليس من ابهم بالمقبول ولو اتى بصيغة التعديل ولو اتى الفاعل في اتى من

114
00:43:28.700 --> 00:44:05.200
الراوي اي الرواة الذي يروي يعني ولو اتى المبهم في تعبيره بصيغة التعذيب طيب وممكن ممكن يكون اسم مفعول ولو اتى هذا المبهم بصيغة التعليل. وممكن يكون الفاعل مصدر ولو اتى الابهام بصلة التعديل. فيمكن ثلاث احتمالات سيذكرها الشارع. قال ابهم

115
00:44:05.200 --> 00:44:35.200
مبني للمفعول واتى مبني للفاعل. من فاعله؟ قال وفاعله مصدر. يعني يكون ولو اتى الابهام بصيغة التعديل. ممكن؟ او اسم فاعل منه. يعني يكون ولو اتى ولو جاء المبهم بالرواية على صيغة التعديل. او اسم مفعول بمعنى ولو

116
00:44:35.200 --> 00:44:55.200
اتى المبهم في الحديث في الاسناد بصيغة التعديل. فهي ثلاثة اوجه. ومع ذلك لا ينفع معه ذلك ونحكم عليه بانه مبهم فيحكم على الحديث بالضعف للجهالة به الا ان يسميه

117
00:44:55.200 --> 00:45:25.200
فلانة فان سماه وعرفناه حكمنا بثقة هذا الراوي ووافقناه فيه. بعض اهل العلم قالوا اذا كان الراوي لا يروي الا عن ثقة وابهم الراوي قبل حينها. فنحكم عليه بانه عدل عنده لكن هذا ايضا فيه اشكال لانه قد يقال هو ثقة عنده فلو سماه لنا لعرفناه بغير

118
00:45:25.200 --> 00:45:45.200
ما ذكره قال وقال الشارح ومعنى البيت ان الحديث الذي في سنده مبهم لا يقبل لان انه لا لا تعرف عينه فلا تعرف عدالته. وان الراوي اذا قال حدثني الحديث الذي في سنده مبهم لا يقبل

119
00:45:45.200 --> 00:46:05.200
لماذا؟ لان الراوي المبهم لا يعرف عينه لا تعرف عينه. وبالتالي لا تعرف عدالته ولا ضبطه قال حدثني عدل او ثقة او نحو ان الراوي اذا قال وان الراوي وان الراوي اذا قال

120
00:46:05.200 --> 00:46:24.250
حدثني عدل او ثقة او نحو ذلك لا يقبل وهذه المسألة التي يسمى آآ التعديل على الابهام يعني بصيغة الابهام فيقول حدثني الثقة او حدثني من لا من لا يتهم. نعم

121
00:46:24.300 --> 00:46:44.300
وبه جزم ابو بكر الخطيب وابو بكر الصيرفي وغيرهما من الشافعية. وهو الاصح عند الحاكم صاحب النخبة لانه قد لا يكون عدلا او ثقة عند القول الاول وهو الراجح انه لا يقبل التعديل يعني لا يقبل المبهم ولو جاء بصيغة التعذيب

122
00:46:44.300 --> 00:47:04.300
لانه لا قد لو سماه قد يكون ضعيفا عندنا. نعم. وجزم غيره. وجزم غيره وقال هو بمنزلة ما لو عد له مع التعيين لانه مأمون في الحالتين. الصلح القول الثاني قالوا

123
00:47:04.300 --> 00:47:24.300
يقبل لانه ما الفرق بينه وبين ما لو سماه وعدله؟ نقول الفرق بينهما لو سماه وعدل سنقبل قوله ما لم نعلم خلافه. لكن لما ابهمه لا ندري لعله لو سماه لعرفنا فيه غيره

124
00:47:24.300 --> 00:47:44.300
في هذا الكثير ممن قيل عنهم حدثني السر من من قيل فيهم حدثني الثقاء لما عرفوا وجدوا على غير ذلك مثلا الامام الشافعي على جلالة قدره كان اذا اذا روى عن محمد ابن ابي يحيى عن ابراهيم ابن ابي يحيى وهو من شيوخه وخالفه

125
00:47:44.300 --> 00:48:04.300
الناس يقول حدثني الثقة وهو ضعيف عند جميع الائمة. لكن الامام الشافعي رحمه الله كان يوثقه ويرى انه ثقة نعم. وحكى ابن الصلاحي عن بعض المتأخرين ان القائل لذلك ان كان عالما اجزأ في حق من يوافقه في مذهبه. الان

126
00:48:04.300 --> 00:48:29.400
هذا تفصيل للمتأخرين وليس مبنيا على هذا. قالوا الان الشافعي اذا قال حدثني الثقة. فاذا كان واحد ممن يقلده في مذهبه شافعي مثله هل ينازعه في ذلك؟ لا هو الشهادة المقلد سيقبل منه كل ما يذكره لانه يقلد. فعلى هذا اذا قالوا اذا

127
00:48:29.400 --> 00:48:54.050
كان القائل اماما متبوعا وكان هذا الذي آآ يعني يتبعه في مذهبه ويقلده لا يقبل نعم  نعم هي مبنية ليست مبنية على الاجتهاد هنا. هي مبنية على التقليد. وهؤلاء الكلام ليس معهم لاننا نتحدث عن اختلاف الائمة

128
00:48:54.050 --> 00:49:14.050
الجرح والتعديل هل يقبل هذا منهم ام لا؟ والصحيح انه كما ذكرنا لا يقبل فهذا القول خارج عن المسألة الان الناظم رحمه الله سيذكر لنا انواع المجاهيد. نحن اذا ذكرنا ان السبب آآ الوقوع في

129
00:49:14.050 --> 00:49:32.950
كان احد ثلاثة اسباب اما بسبب الابهام او بسبب التدليس بان يذكر باسم لا يشتهر به او الامر الثالث ان تقل روايته. فما حكم روايته؟ عرفنا ان المبهم ضعيف غير مقبول

130
00:49:33.250 --> 00:50:03.250
الناظم رحمه الله قسم المجهول قسمين. القسم الاول قال ومن يسمى منهم منهم يعني ممن؟ من المجاهيل سمي اذا ليس مبهما. ومن يسمى منهم اي ليس من سمي منهم اما ان يكون له راو واحد فقط. يعني لا يروى لا يروي عنه الا راوي

131
00:50:03.250 --> 00:50:23.250
واحد فقط ولهذا قال ومن يسمى منهم وما يرى عنه خلاف خلاف واحد قد اثر قد يعني روى يعني سمي هذا الراوي ولم نجد من روى عنه الا راو واحد فقط. والشارح ذكر لنا

132
00:50:23.250 --> 00:50:53.250
كمثال عمرو زومر قال لم يروي عنه الا ابو اسحاق السبيعي. فهذا اذا لم يروي عنه الا ابو اسحاق اقل نصاب الشهادة كم؟ راويان شخصان فكان هذا الان قالوا الشهادة على وجوده ناقصة. لهذا يسمى قال ومن يسمى منهم؟ وما يرى عنه

133
00:50:53.250 --> 00:51:13.250
الى في واحد قد اثر ماذا نسميه؟ فذاك بالمجهول عينا وسما. جهلت عينه لا نعرف من هو. هل فعلا هناك من هو بهذا الاسم ام لا ندري فعينه ليست محققة. طيب وان يكن

134
00:51:13.250 --> 00:51:33.250
فوق امرئ عنه نمى. اذا روى عنه اكثر من راو يعني راويان ففوق ولم يرد فيه جرح او تعديل ولهذا قال وان يكن فوق امرئ عنه نماء ولم يكن توثيقه قد عرف. يعني هو روى عنه اكثر

135
00:51:33.250 --> 00:51:53.250
اكثر من راوي يعني اثنين او ثلاثة ولم يوثقه احد. فذاك بالمجهول حالا وصف لم ما روى عنه اثنان علمنا انه عين موجودة. الشهادة نصابها متحقق ولا لا؟ فصارت عينه

136
00:51:53.250 --> 00:52:23.250
موجودة عرفت عينه بشهادة هؤلاء انه موجود. لكن هل حاله معروفة؟ ولهذا قال فداك بالمجهول حالا وصف. طيب ايهما اشد وايهما اسوأ حالا؟ مجهول العين ولهذا هذا لما سبق معنا في اه الراوي القابل للتقوية قال وان تجد معتبرا

137
00:52:23.250 --> 00:52:43.250
قد تابع شخصا غدا التدليس منه واقعا او من يكون حفظه قد ساء الى ان قال او من يكون حاله قد جهل لم يقل قل او من يكون عينه قد جهلت. لان مجهول العين اسوأ حالا من مجهول الحال. والقابل للتقوية هو

138
00:52:43.250 --> 00:53:03.250
مجهول الحال اما مجهول العين فعلى الصحيح انه لا يقبل تقويته الا اذا كان يعني كثر عددهم كثرة المتكاثرة فحينها يمكن ان يتقوى. ولهذا اذا فمجهول الحال فيه خلاف بين اهل العلم والصحيح عدم قبول رواية

139
00:53:03.250 --> 00:53:22.800
للجهالة بحاله. نعم. ضمير مجرور بمن عائد على ما يفهم من الكلام وهو الرواة واثر الحديث بغير مد واثر واثر الحديث الحديث بغيره الحديث بغير مد اذا ذكره يعني ليست

140
00:53:22.800 --> 00:53:42.800
اثرا اثرا يعني اثر الاثر هو بقية الشيء. فاذا نقل الكلام عن غيره يعد اسيا له ومعنى الابيات ان من سمي من الرواة ولو يبهم ولم يبهم نقف عند هذا

141
00:53:42.800 --> 00:54:12.800
الحد ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم يجعل دنيانا بالعلم سلاما علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل

142
00:54:12.800 --> 00:54:37.150
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاجر العلماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا. هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول