البرنامج برعاية شركة ليبيانا. للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني في العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل فما لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. غفر الله لشيخنا ولوالديه ومشائخه وللحاضرين والسامعين قال الشارح رحمه الله تعالى ومعنى الابيات ومن يسمى منهم وقال الناظم ومن اما منهم ومن يسمى منهم وما يرى عنه عنه خلاف واحد قد اثر فذاك بالمجهول عين وسيما واياكم فوق امرئ عنه نماء واياكم توثيقه قد عرف فذاك بالمجهول حالا وصيفا قال الشارح رحمه الله الضمير المجرور بمن عائد على ما يفهم من الكلام. وهو الرواة واثر الحديث واثر واثر الحديث بغير مد اذا ذكره. واثر الحديث بغير اذا ذكره ومعنى الابيات ان من سمي من الرواة ولم يبهم ان كان لم يروى عنه لم يروى لم يروى عنه لم يروي عنه الا واحد سمي بالمجهول بمجهول العين. وحكمه حكم المبهم الا ان يوثقه غير من انفرد عنه او من انفرد عنه ان اذا كان متأهلا لذلك مثاله عمرو ذو عمرو ذو مرة لم يروي عنه الا ابو اسحاق السبعي. السبعي. السبعي. طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اه اه نكمل ما كنا بدأناه في الدرس الماضي من كلام الشارحي على الابيات المتعلقة بالمجهول. وعرفنا ان الجهالة لها اسباب اما ان ان يكون ناشئا عن قلة الرواة عن هذا الراوي لا يروي عنه الا رواة قلة اما واحد او اثنان فتقل الاحاديث المروية عنه فلا يعرف او بسبب تغيير من بعض الرواة لاسم الراوي فيجهل فيظن انه غير الشخص المعروف فيجهل عينه هو حاله وايضا بسبب الابهام. فلما تكلم الناظم عن الابهام في هذه الابيات يتكلم عن حكم الرواية المجهول وقسمه قسمين مجهول عين ومجهول حال. فمجهول العين والمقصود بمجهول العين هو الراوي الذي لم تكتمل الشهادة على وجود عينه. نصاب الشهادة العام هو شاهدان فاذا روى عن وراو واحد ولم يوثق فهو مجهول عين اي لا نعرف عينه من هو؟ هل هي هل هو موجود بالفعل شخص بهذا الاسم ام هو خطأ من الراوي الذي روى عنه؟ الشارح قال ان كان لم يروي عنه الا واحد سمي بالمجد العين لان عينه لم تعرف. ما حكم المجهول العين؟ حكمه حكم المبهم ويحكم على روايته بان انها ضعيفة الا اذا وثق هذا المجهول اذا وثق بان اه زكاه بعض الائمة قبل قولهم واعتبر معروفا ولو كان ليس لم يكن له الا راو واحد. اذا المجهول هو من روى مجهول العين هو من روى عنه راو واحد ولم يرد فيه جرح او تعديل. فاذا ورد فيه جرح او تعديل عليه بحسب ما جاء فيه من جرح او تعديل. فان عدل فان عدله واحد من الائمة اعتبر تعديله حكم عليه بانه ثقة وان كان المعدل واحدا. بل لو كان المعدل هو من روى عنه ولهذا قال او من او من انفرد عنه ان كان متأهلا لذلك يعني اذا كان الراوي عنه من ائمة الجرح التعذيب. وفي التعديل يقبل تعديل واحد لانه ليس من باب الشهادة. بل هو من باب الحكم. مثل القضاء عموما. اذا في قضية ما وذهبنا الى القاضي لا نبحث عن قاضيين يحكمون في القضية بل لو قضى قاض واحد فقط في هذه القضية اعتبر قوله وحكم بي بحكمه. ذكر لنا الشارح مثال لمجهول العين قال عمرو ذو مر. هذا راو لم عنه الا ابو اسحاق السبيعي ولم يرد فيه جرح او تعديل فهو مجهول عين. نعم. قال وكان وان كان روى عنه اثنان فصاعدا ولم ينص احد من ائمة الحديث على توثيقه ولا تجريحه سمي اولي الحال والمستور. النوع الثاني او القسم الثاني من المجاهيل وهو مجهول الحال. وهو من روى عنه راويان اثنان صاعدا ولم يرد فيه جرح او تعديل. لما روى عنه راويا آآ اكتملت اكتمل نصاب الشهادة عليه فعرفنا ان عينه موجودة. وصار معروفا بمعرفة هذين الراويين له. بقي حاله ما هي حاله؟ لا ندري هل هو ثقة ام لا؟ عدل ام غير عدل؟ ضابط او غير ضابط ولهذا حكم عليه بانه مجهول كل حال اي عينه نعرفها برواية اثنين عنه لكنها هذا ليس كافيا في رفع جهالة حاله ولهذا نقول ان رواية الراويين هي تعريف بالراوي. لكنها ليست بيانا لحاله يعرف تعرف عينه برواية اثنين تعرف حاله بالتزكية او بالتنصيص من امام من الائمة. هذا هو المسمى بمجهول الحال وبعض اهل العلم يسميه المستور. لانه مستور الحال لا نعرف حاله وهناك من يقسم المجهول ثلاثة اقسام لكن الذي سار عليه الحافظ ابن حجر رحمه الله هو هذا التقسيم الثنائي من روى عنه واحد ولم يوثق فهو مجهول عين. ومن روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق فهو مجهول حال. نعم قال وقد اختلف في رواية المجهول وقد اختلف في رواية المجهول فردها الجمهور مطلقا. وقبلها مطلقا وقبلها قوم من من مجهول الحال دون مجهول العين. وقبلها قوم ان كان الراوي المنفرد عن لا يروي الا عن عدل كمالك رحمه الله وابن وابن مهدي واختار امام الحرمين ان رواية المستور موقوفة الى استبانة حاله. هنا الان الحكم على رواية المجهول. المجهول كما سبق معنا وسبب ايراده هنا هو من اسباب الطعن في الراوي لانه لما ذكر انواع الطعون العشرة منها ما هو موجه للعدالة. ومنها ما هو موجه للضبط. مما من الطعون الموجهة العدالة الجهالة بالرأي. اذ لو كان الراوي مجهولا لا ندري هل هو عدل ضابط ام لا. ولهذا عامة اهل العلم على رد رواية مجهول وخاصة مجهول العين هذا يكاد يكون اتفاق. حكى الاتفاق على رده ابن كثير رحمه الله في اختصار علوم الحديث و آآ فهو محل يكاد يكون محل اتفاق فلم يخالف الا الطائفة يسيرة جدا وقولها شاذ. ويمكن ان نجعل هذا الخلاف الذي حكاه الشارع في مجهول الحال ردها الجمهور مطلقا. وهذا هو رأي الجمهور ان رواية المجهول مردودة. لماذا؟ لانه اذا كان مجهولا مجهول الحال فلا ندري لعله ان يكون غير عدل او غير ضابط. فاشترطوا لقبول الرواية العلم بالعدالة والضبط. وقبلها قوم مطلقا. من قبل رواية مجهول مثل حنفية رحمهم الله عندهم قاعدة وهي ان الاصل في المسلم العدالة. ان الاصل في المسلم العدالة فما دام ان لا نعرف فيه جرحا فهو محمول على العدالة ابدا. والجمهور قالوا هذا لا يصح لان في احتياط لحديث النبي صلى الله عليه وسلم يستدعي الا نقبل الا من عرفنا حاله وارتضيناه. ولهذا الجمهور على عدم قبول رواية المجهول. وسواء كان مجهول حال او مجهول عين. وقبلها قوم من مجهول الحال دون مجهول وهذا كما ذكرنا هو قول الحنفية. الان مجهول الحال او مجهول العين ترتفع جهالته عينه وجهالة حاله التنصيص من امام من الائمة على التوثيق. التوثيق فهناك من الائمة من الحق بذلك ان يروي عنه راو معروف بانه لا يروي الا عن فقه. ولهذا قال قوم ان كان الراوي المنفرد عنه لا يروي الا عن عدل. بعض الرواة اشتهروا بانهم ينتقون شيوخهم ولا يروون الا عن ثقة مثل مالك وابن مهدي وغيرهم من الائمة اوصلهم بعض الباحثين اكثر من خمسين راو من ممن اشتهروا بانهم لا يرون الا عن عن ثقة. فاذا روى هذا الراوي هذا الشخص عن هذا الرجل حكمنا عليه انه ثقة عنده. فمثلا لو روى مالك عن راو لا نعرفه من هو اما بنص من الامام مالك او من خلال التتبع ان مالكا لا يروي الا عن ثقة حكمنا على ان هذا الراوي عند ما لك. فما الفرق بين ان يقول الراوي او الشخص انا لا اروي الا عن ثقة او يوثق كل واحد من شيوخه فيقول شيخي فلان ثقة وشيخي فلان ثقة وشيخي فلان ثقة فينص عليهم جميعا قال اهل العلم القاعدة العامة هذه تكفي. بعض اهل العلم قال هذه القاعدة العامة تكفي. فاذا من لا يروي الا عن ثقة عن شخص لا نعرفه حملنا حاله على انه ثقة عند فلان هذا الذي روى عنه فنقبل قوله. طيب السؤال الان سبق معنا ان الراوي المبهم لا يقبل ولو كان يعني ايراده وثق على سبيل الابهام ولهذا في البيت الثاني والتسعين وليس من ابهم مقبولي ولو اتى بصيغة التعديل فلو قال قائل حدثني الثقة الصحيح قلنا يقبض قوله اولى لا يقبل. طيب هنا الان اه الراجح انه يقبل فما الفرق بينهما؟ ما الفرق بين التعديل على الابهام وبين ان يسميه ويقول كل من اروي عنهم ثقة وهذا لا نعرفه. الفرق ان ان في الابهام فاذا قال حدثني الثقة قد نقول لو سماه لنا قد نعرفه بغير توثيق فنجرحه. بل نقول ايضا ان ابهامه له يشعر بان هناك شيء يريد اخفاءه عنا والا لو كان ثقة لماذا لا يبهمه؟ فكأننا نقول انه لما ابهمه كانه يعرف ان الناس يخالفونه في توثيقه فاراد ان يستر ذلك عنه. بينما هنا سماه فهل نعرفه نحن بغير التوثيق الان هذا لو مالك مثلا روى عن شخص لا نعرفه هل الان القاعدة عندنا ان مالكا ماذا؟ لا يروي الا عن ثقة فسنحكم على هذا الراوي بانه وفقا للقاعدة انه ثقة عند هل عندنا ما نعارض به هذا التوثيق؟ ما هو؟ لا هو سمي الان في هذا الموطن سمي. هل عندنا ما نعارض به؟ لا. لانه نقول هل تعرف عنه شيئا؟ نقول لا. فنقول من عرفه مالك وارتضى الرواية عنه ونعلم ان مالكا لا يروي الا عن ثقة فالاصل قبول قوله ولهذا الراجح والله اعلم ان الراوي المجهول اذا انفرد عنه راوي لا يروي الا عن ثقة كان ذلك رافعا لحاله ومثبتا لتوثيقه والله اعلم. القول الاخير قال واختار امام الحرمين ان رواية المستور وهو موقوفة مشغول الحال. موقوفة الى استبانة حاله. ما المراد الموقوف؟ يعني التوقف قالوا التوقف الرد. ما دام انك ستتوقف في روايته اذا لن تقبله. وما دام انك لن تقبلها اذا هو اين الى الرد وهو قول يعني يلحق بمن رد رواية المجهول. علماء بني قومي عرفوا تحويل موقع الشيخ الدكتور نادر العمراني نادر العمراني دوت الواي. نقالات قهوة صوتيات مرئيات سلاسل علمية ابحاث ومؤلفات. موقع شيخ الدكتور نادر العمراني نافذة تفاعلية تستقبل اسئلة المتابعين ويجيب الشيخ وعليها موقع الشيخ الدكتور نادر العمراني نشر للعلم وتعاون على البر علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يديد قال الناظم رحمه الله تعالى والوهم الاحادي جمع الطرق وبالقرائن لاهل الحزق. فما بدا به من المنقول هو الذي يعرف بالمعلول. طيب هذا الان هو النوع التاسع من انواع الطعن في الراوي بعد ان عددها ابتداء من الكذب والتهمة بالكذب الى اخر ما ذكره. بقي لنا نوعان من انواع الطعن وهذا هو النوع التاسع وهو وهم قال الناظم رحمه الله هو الوهم ان لاح بجمع الطرق. الوهم هو الخطأ. ان يخطئ الراوي وهو شبيه بالمخالفة. وهم الراوي باي شيء يدرك؟ نعرف ان الراوي وهم اما بمخالفته لغيره كان نجمع طرق الحديث ونجد ان هذا الراوي قد خالف غيره في رواية هذا الحديث ممن هم اولى منه واكثر عددا واوثق ونحو ذلك. او نجد انه تفرد بذكر شيء لم يذكره غيره. وحال هذا الراوي ليست آآ مؤهلة له يقبل منه مثل هذا التفرد. واحيانا قرائن اخرى تدل على خطأه ووهمه. ولهذا الناظم قال والوهم يعني وهم الراوي الاح يعني ان ظهر لنا بجمع الطرق. يعني جمع طرق الحديث وجمع من روى هذا الحديث فوجدنا راويا خالف غيره من الرواة. او وبالقرائن ايضا هناك بعض القرائن الدالة على وهم الراوي وخطأه. هذه هذا الخطأ وهذا الوهم لا يظهر لكل احد وانما يظهر لاهل الحلق لاهل النباهة لاهل الصنعة للمبرزين في هذا الفن. لماذا لانه هذا هو قال فما بدا به من المنقول يعني ما ظهر لنا من الاحاديث ما ظهر لنا الوهم فيه والنوع الذي يسمى عند المحدثين المعلوم. المعلوم كيف يعرف؟ لماذا اختص به اهل الحلق فقط لان المعلول مبني اه يحتاج الى سعة اطلاع. كيف سعة اطلاع؟ يحتاج اولا منا الى جمع طرق الحديث. فتجمع وتبحث عن كل من روى هذا الحديث من الرواة. وهذا لا شك هو يحتاج الى سعة اطلاع على الروايات. هذا اول. فاذا جمعنا الروايات نقارن بينها لنعلم هل اتفقت الروايات ام اختلفت؟ فاذا اختلفت احتجنا الى الترجيح بينها والنظر بينها بالقرائن هنا الان نحتاج ايضا الى سعة اطلاع اخر لان الترجيح بين الرواة يحتاج الى معرفة واسعة بحال كل راو من هؤلاء الرواد. بان نعرف ان نعرف حاله وما قيل فيه من اقوال الائمة في والتعديل ما هي الاحاديث التي رواها وما مقدار الاخطاء التي اخطأها من الاحاديث؟ وفي الطرف المقابل ايضا من خالفه نعرف مالهم وكلام اهل العلم فيهم وعدد احاديثهم وعدد الاحاديث التي اخطأوا فيها من خلال هذه هذا الجمع سنستنتج هل الراوي هذا اخطأ ام لا. ولهذا يحتاج الى الامر الثالث وهو النباهة. يعني لا يكفي مجرد ساعة الاطلاع وانما يحتاج الى تدقيق ونباهة. ولهذا لم يتحدث في العلل الا افراد هذا هذا العلم الا افراد من الناس تحدثوا وتكلموا في الروايات والاحاديث المعلولة. ولهذا الناظم رحمه قال تظهر لاهل الحزق لم يقل لاهل الحديث لم يقل للمحدثين مطلقا لم يقل لي الرواة لم يقل لي المعتنين بهذا الشأن ونحو ذلك. انما خص الاطلاع على المعلول باهل الحزب. قال فما بدا به من المنقول يعني من الاحاديث هو الذي يعرف عند المحدثين بالمعلوم. ويسمى بالمعلوم ويسمى بالمعل بلام واحدة ويسمى المعلل بلا ميل. وكلمة معلول هي الاكثر عند المحدثين. يعني اشتهر استخدامها عند المحدثين كلمة معلول. لكن بعض اهل اللغة كما ذكر الشارع المحدثين في استعمالها وقالوا ان قول المحدثين معلول هو لحن. لماذا؟ قالوا لان المعلول هو الحديث الذي فيه على علة تمنع من تصحيحه. هذا هو تعريف الحديث الو يعني اذا مأخوذ من العلة وهي المرض. والعلة لماذا سمي الحديث المعلول؟ معلول قالوا لانه اصيب بعلة اعاقته عن الاحتجاج كما ان المرض يعوق المريض عن العمل السعي نحو ذلك. فقالوا هذا المسموع من كلام العرب معلول اسم مفعول يعني على صيغة مفعول يكون فعله ثلاثيا. قالوا والعرب لم يسمع منها صياغة الفعل في قضية المرض الثلاثي وانما يقولون اعله الله بمرض كذا. ولا يقولون عله الله بمرض كذا. فهو اذا رباعي وصل المفعول من الفعل الرباعي يصاغ على صيغة مضارعه يؤتى بالفعل المضارع ثم تقلب ياءه ميم مع كسر ما قبل اخره. فالفعل اعل مضارعه يعل. نبدل الياء ميما فيصير الاسم المفعول معل بفتح ما قبل اخره اسم المفعول. فهو معل بلام واحد. اذا قال الاهل اللغة ان في مثل هذا ان يقال معل بلام واحدة لان فعله رباعي من اعلى اهذا حكم ابن الصلاح على قول المحدثين معلول بانه مغذول عند اهل اللغة. والنووي قال انه لحن وغير واحد من الائمة اخطأ المحدثين في استخدامهم هذا وقالوا هو لحن طيب لكن بعض اهل اللغة اجاب عن هذا وقالوا هو صحيح اللغة. لانه مأخوذ من الفعل الثلاثي علة وهذا قياس في الامراض. فيقال مجنون من جنة. فلا يقال اجله الله يقال جن فلان فهو مجنون. وسل فهو مسلول يعني مصاب بداء السل. وكذلك فهو معلوم. ولهذا اذا الصحيح انه جار على قاعدة قواعد اللغة وهو عربية صحيحة ولهذا استعمال المحدثين له صواب وان كان ايضا المعل بلام واحدة هو قياس اللغة وقد استخدمه المحدثون كثيرا ايضا. وان كان اقل من استخدام معلول. وخاصة في صيغة الفعل يقولون مثلا هذا حديث اعله الامام احمد. هذا حديث اعله الامام البخاري. فاعله قياسه معلم كما انه مستخدموا فعل الاسم معلول وعلى ان فعله عل للبناء لما لم يسمى فاعله. وهناك ايضا اطلاق ثالث وهو معلل بلا ميل. وهذا فعل علل وقيل انه في الاصل ليس من باب المرض. وانما هو من باب التشاغل وسقيا المرة بعد المرة. يقال علله وبكذا اي اشتغل به او سقاه المرة بعد المرة. وهذا استخدامه في المعلول آآ نوع استعارة لان المحدث لا يستطيع ان يحكم على الحديث بان فيه علة قادحة الا بعد ان ينظر فيه في مرة بعد مرة وينشغل به ولذلك يقول اهل العلم ان هذه الثلاث تسميات كلها صحيحة. يصح ان يسمى معلولة ويصح ان يسمى معلل بلام واحدة. ويصح ان يسمى معللا بلا ميل. واكثرها استعمالا عند المحدثين معلول واقيسها في اللغة ومعلل بنامين هي الاقل استخداما عند المحدثين اقل قياسا لانها لا تصح الا بنوع مجاز. نعم. قال الشارح رحمه الله تعالى تبع الشيخ رحمه والله في اطلاق لفظ المعلول على الحديث الذي فيه علة كثيرا من المحدثين. كالترمذي وابن عدي والدارقطني وابي يعلى الخليلي والحاكم اذا هو تبع في هذا الاطلاق كثيرا من المحدثين وكما قلنا هو الاستخدام الاكثر عند المحدثين. كالترمذي نعم وابن عدي والدارقطني وبي اعلى الخليلي والحاكم وغيرهم. وان كان ابن الصلاح قال ان ذلك مرذول عند اهل اللغة. وقال النووي انه لحن. وقال صاحب المحكم المتكلمون يستعملون لفظ المعلول. ولست منها على ثقة. يقول المتكلمون العلة والمعلول وايضا من في باب القياس الاصوليون ايضا اطلقوها العلة والمعلول. لكنه نعم ولست منه على ثقة. لان معروفة انما هو اعله فهو معل. اللهم الا ان يكون على ما ذهب اليه سيبويه. في قولهم مجنون ومسلول فمن انها جاء من انهما جاءا على جننته وسللته. يعني في اصله جنة وسلة فهو جنن نعم. وان لم يستعملا في الكلام ومعنى البيتين ان ان وهم الراوي بوصل مرسل او منقطع او بادخال حديث في حديث الخطأ الذي سيقع فيه الراوي انه اما ان يروي حديثا مرسلا فيجعله موصولا او حديثا موقوفا فيجعله مرفوعا. او يدخل متنا في متن كما سبق معنا في الاسناد وادراج المتن. نعم. اذا اطلع المحدث عليه بجمع الطرق او او بالقرائن. سمي ذلك الحديث بالمعلول. سمي كذلك الحديث بالمعلول. ولا يطلع على ذلك الا الحافظ الماهر. ولذلك لم يتكلم فيه الا القليل. ولهذا الناظر رحمه الله قال وبالقرائن لاهل الحزق فخص الاطلاع عليه باهل الحزق والمعرفة والاطلاع. كمن سماهم علي ابن المديني كعلي ابن المديني واحمد ابن حنبل والبخاري وابي حاتم وابي زرعة والدارقطني. وربما تقصر عبارته على اقامة الحجة على من حديث معللا كالصيرفي يدرك جودة الذهب والفضة. ولا يقدر على التعبير عن الحجة على ذلك. طيب هذا الان الفن لما كان ففنا غامضا لا يدركه الا الذين تشربوا رواية الحديث ومرويات المرويات عن النبي صلى الله الله عليه وسلم احيانا الناقد اذا سئل عن حديث قال معلول. فاذا سئل عن بيان الحجة لم يستطع ان يقنعك بمعنى انه لا يستطيع ان يثبت لك ذلك لانك من خارج الفن. هذا ليس لانه ليست لديه حجة لانك لست عارفا باصول هذا الفن. ولهذا وردت تعبيرات عن غير واحد من الائمة يقولون ان معرفتنا بهذا العلم عند الجاهل به سحر. وبعضهم يقول معرفتنا به الهام. وافضل مثال يبين ذلك الصير فيه يعني صاحب الذي يميز النقد المزيف من عدمه. لو ان واحدا اليوم زيف بعض الاوراق النقدية واعطانا اياها لظننا انها اوراق سليمة. فاذا وضعت في يد الخبير بمجرد لمسها بين يديه لردها وقال هذه مزورة وهذه آآ اوراق غير صحيحة ونحو ذلك. لو سألته لماذا؟ يعني تقول الصورة هي الصورة هو الخط الفاصل والختم الحراري ونحو ذلك تظن ان كل التفاصيل موجودة لكنه بمجرد لمس الورقة يعرف ملمس الورقة وانها ليست تلك الورقة النقدية النقدية المعتمدة. هذا الان الخبير النقدي لو اقتربنا منه ان يوصلنا معه الى طريقة التمييز لما استطاع ذلك. وايضا هذا مثل ويحصل مع بعض العلل التي يبينها المحدثون قد لا يستطيع اقناعك بذلك. ولهذا مرة واحد سأل ابا حاتم الرازي عن علة حديث فقال هذا حديث باطل. قال من اين لك ان تقول باطل؟ هل كنت معهم قال لا. قال اذا اذهب فاسأل عن هذا الحديث ابن وارا واسأل عن هذا الحديث ابا زرعة فذكر له بعض الائمة قال فان توافقنا على الجواب فاعلم انه علم. وان اختلفنا في الجواب فاعلم ان كل واحد منا تكلم بهواه. فلما سألهم جميعا اتفقوا على العلة التي ذكرها ابو حاتم الرازي فعلم الرجل ان هذا علم له وصول وله قواعد قد يعجز احيانا الناقد عن بيانها لمن يسأل. قال عبدالرحمن بن مهدي معرفة حديث الهام. فلو قلت للعالم بالعلل بعلل الحديث من اين قلت هذا؟ لم تكن له حجة. احيانا هذا طبعا والا في بعض الصور يكون تكون العلة ظاهرة اذا وضحت لنا. نعم. مثال معلول ما رواه زهير بن محمد عن عثمان بن ابي سليمان عن ابيه لانه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه اعد زهير زهير بن محمد. ايوه. عن عثمان. ابن ابي سليمان. الصواب بن سليمان. هنا ليس ادنى بسليمان. صواب ابن سليمان لانه خطأ عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور. الان هذا الحديث رواه زهير بن محمد فعن عثمان ابن سليمان عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور. هنا الان ظاهر هذه الرواية ان سليمان هذا والد عثمان صحابي ولا لا؟ لانه قال عن عثمان بن سليمان عن ابيه انه سمع النبي صلى الله الله عليه وسلم يقرأ نعم قال الحاكم قال الحاكم انه معلول من ثلاثة اوجه. هذا الحديث اخطأ فيه زهير بن محمد في ثلاثة مواطن طيب ما هي اول ان عثمان هو ابو سليمان؟ ان عثمان هو ابن ابي سليمان ان عثمان هو ابن ابي سليمان هذا الخطأ الاول. يعني الخطأ ان زهير بن محمد رواه عن عثمان ابن سليمان والصواب وان اسمه عثمان ابن ابي سليمان. والثاني؟ الثاني ان عثمان انما رواه عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابيه الخطأ الثاني ان عثمان بن ابي سليمان هذا لم يرويه عن ابيه انما رواه عن نافع ابن جبير ابن في مطعم عن ابيه يعني عن جبير ابن مطعم رضي الله عنه وارضاه والحديث في صحيح البخاري بهذا الاسناد. الثالث ان ابا سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. ان ابا سليمان لانه عثمان بن ابي سليمان فابو سليمان هذا يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره نعم. وابو سليمان هذا هو اخ نافع ومحمد وهم بنو جبير بن مطعم ذكر ذلك ايضا الحاكم. طيب يعني اذا الصواب ان هذا الحديث رواه ابو سليمان وهو ابو سليمان ابن جبير ابن مطعم. رواه عن اخيه نافع ابن جبير عن فيه جبير بن مطعم لكن زهير بن محمد اخطأ في هذا الحديث فاخطأ في تسمية عثمان فسماه عثمان بن سليمان والصواب انه عثمان بن ابي سليمان. عثمان بن ابي سليمان يروي عن نافع ابن جبير وهو عمه عن جده جبير ابن مطعم رضي الله عنه وارضاه. وهذا الخطأ قد لا يتنبه اليه من لا يعرف الطرق فيظن انها طريق مستقلة تماما عن حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه وارضاه. وهذا الحديث من رواية جبير ابن مطعم انه قال انه اتى في آآ فداء اي اسارى بدر كان كافرا يومئذ فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم ليفتدي منه اسارى الكفار في غزوة بدر. قال فجئته في صلاة المغرب فوجدته يقرأ بسورة الطور في صلاة المغرب فقرأ قول الله جل وعلا ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ قال فكاد قلبي فاطمة لماذا؟ لانه عربي فهم الخطاب القرآني. واليوم اهل العلم يقولون ان هذه الاية هي اعظم اية في الرد على كاهل الالحاد المنكرين لوجود الخالق العظيم. لان وجود المخلوق وهو الانسان لا يأخر عن واحد من ثلاثة اما ان يكون خالق نفسه وهذا لا شك انه باطل. او يكون وجد صدفة كما يقول اليوم بعض كسير من الملاحدة وجد صدفة مع هذا الاتقان الرهيب في الذي نراه في الكون وغيره او الاحتمال الثالث وهو ان يكون هناك خالق عظيم جل جلاله هو من خلقنا وخلق كل ما في في الارض فلما سمعها جبير بن مطعم رضي الله عنه وارضاه كاد قلبه ان ينفطر وقال وذاك اول ما وقر الاسلام في قلبي فاسلم بعدها رضي الله عنه وارضاه. معلوم ما رواه زبير عن عثمان ابن ابي سليمان. لا الصواب عن عثمان ابن سليمان. الاول ان عمال ابن ابي سليمان ايه صح لان هو هذا الان الصواب انه عثمان ابن ابي سليمان لكن الراوي اخطأ فسماه عثمان ابن سليمان يعني رواية زهير بن محمد رواه عن عثمان بن سليمان. لانه لو كانت الاولى عثمان بن ابي سليمان اذا لم يخطئ فاذا الصواب ما رواه زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان وهذا خطأ من زهير بن محمد وصوابه عثمان ابن ابي سليمان. ان عثمان لا لا في الطباعة خطأ هذا. نعم النسخة اللي عندكم خطأ واللي عندي صواب. وذكر انها في في نسخ ابن ابي سليمان وهو خطأ موقع الشيخ الدكتور محمد منصف القماطي. محمد القماطي. دوت الواي مقالات صوتيات مرئيات سلاسل علمية ابحاث ومؤلفات موقع الشيخ الدكتور محمد منصف القماطي نشر للعلم وتعاون على البر علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي قال الناظم رحمه الله تعالى وكل من يكفر بابتداع وكل من يكفر بابتداع رد حديث بلا نزاع اولى ولكن فسقوه به حصل. وما دعى الناس لما لاه انتحل. فليس من حديثه يرد ان الذي لرأيه يشد. طيب نوع الاخير او النوع العاشر من انواع الطعن موجهة للراوي وصفه بالابتداع. رمي الراوي بالابتداع لا شك انه طعن في وهو اخر الانواع اه اخر انواع الطعن التي ذكرها الناظم وكما قلنا هي عشرة انواع من الطعن خمسة منها موجهة للعدالة وخمسة منها موجهة الضبط. ابتدأها الناظم رحمه الله بالكذب ثم آآ التهمة بالكذب ثم فحش الغلط ثم آآ فحش الغفلة سم الفسق سم الوهم سم المخالفة سم الجهالة سم البدعة سم سوء الحفظ. لكنه اما اعاد شرحها ذكرها هكذا. ثم لما اعاد شرحها قدم بعضها واخر. فاخر هذه العشرة هي البدع والبدعة هي الطريقة المحدثة في الدين يضاهى بها الطريقة الشرعية. عادة المبتدع يرتكب البدع ويسلك البدعة بنوع شبهة. وبنوع تأويل. ولهذا احتاج الى فصله عن الفسق. الفاسق مردود الرواية لماذا؟ لانه يرتكب الفسق دون شبهة او تأويل شرب الخمر البعيد الزاني الكذاب في حديث الناس ونحوه من مرتكبي المفسق المفسقات يرتكب الفسق ليس متأولا وانما اتباعا لشهوته. بينما المبتدع انما يرتكب البدعة بنوع شبهة او تأويل هي التي جعلته يخرج عن السنة وينطلق الى البدع. من هنا اهذه البدع التي يرتكبها المبتدعة والناس؟ اه اما ان يكفر بها ما صاحبها؟ بعض الناس يرتكب بدعة مكفرة ويحكم عليه بالكفر لاجلها. مثلا كبدعة آآ غلاة الرافضة الذين يدعون الرجعة لعلي رضي الله عنه وارضاه. السبئية الذين يدعون ان عليا اله وبعضهم يدعي ان علي رضي الله عنه وارضاه نبي ونحو ذلك من البدع المغلظة التي يكفر صاحبها لانه ليس هناك شبهة او تأويل يبرر له وقوعه فيها. فاذا كفر الراوي المبتدع وحكم عليه بانه كافر. لا كلام بلا اشكال ان روايته مردودة بلا اشكال. ولهذا قال الناظم وكل من يكفر بالابتداع رد حديثه بلا نزال لانه صار خارجا عن دائرة الاسلام وشرط العدالة اول شرط فيها الاسلام. فاذا كفر وحكمنا عليه بالكفر كان خارجا عن دائرة الاسلام. وكان حديثه مردودا باتفاق لابد ان ننتبه نحن نتحدث عن من كفر وليس عمن بدعته مكفرة. لان بعض بعض البدع تكون مكفرة لكن لا يكفر صاحبها لاعذاره او نوع تأويل وقع فيه او نحو ذلك فاذا هذا الكلام يقال عن من كفر. ولهذا الحافظ ابن حجر اه لما في هذا الموطن قال ان كل طائفة تدعي تكفير غيرها. ولهذا الصواب انه لا يكفر في هذا الموطن ولا يرد الا من انكر شيئا من الدين بالضرورة وكانت يعني تكفيره ظاهرا للكل. فاذا الشاهد من كفر واعيد ليس المقصود من كانت بدعته مكفرة لان انزال الحكم على المعين يحتاج الى بحث ونظر ونحو ذلك فمن كفر بعينه فقد خرج من الاسلام ورد حديثه بلا نزاع. النوع الثاني الذي يرتكب بدعة سواء كانت بدعة كفرية او بدعة مفسقة لكنه لم يبلغ تبلغ به هذه البدعة حد ان نكفره. هذا نقسمه قسمين. القسم الاول لن يفسق بهذه البدعة. ويحكم عليه بانه فاسق. لماذا؟ لاطمئناننا انه خرج عن امر الله جل وعلا وعاند شرع الله جل وعلا عن تعمد وليس عن نوع شبهة هذا الراوي ايضا لا شبهة في رد روايته. لماذا؟ لانه صار فاسقا والفسق قد سبق ما على انه من انواع الطعن في الراوي. اذا من المقصود هنا؟ المقصود بالمبتدع هنا هو المبتدع الذي ارتكب فبدعة بنوع شبهة وتأويل فلم نحكم عليه بانه معاند للشرع. ما حكم روايته قال الناظم اولى يعني اذا لم نكفره ولكن فسقه به حصل هنا الان المقصود بهذا الامر ان شأن بدعته مفسقة. والا لو فسقناه لم يعد هناك محل التردد في رواية كلامنا عن المبتدع الذي لم نحكم عليه بالفسق لبدعته ان ما لمجرد مخالفته للسنة وكان طريقته يعني مبتدعة وموسى لي التفسيق وان لم نفسق. ما حكمه؟ اختلف اهل العلم في روايته؟ فذهب بعض اهل العلم وهي رواية منقولة عن الامام مالك بل هي قوله في المدونة ان المبتدعة لا تقبل روايتهم ولا تروى مطلقا وعللوا ذلك بان المبتدع لا شك انه سيحتاج آآ يعني قالوا ان المبتدع لابد ان يكذب ولهذا ورد عن علي ابن حرب الموصلي قال كل صاحب هوى يكذب. كل صاحب هوى يكذب لان هواه سيحمله على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. لان صاحب الهوى المبتدع لا يجد دليلا ينصر به بدعته في كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فسيضطر الى التزيد في الحديث والكذب السبب الثاني لرد رواية المبتدع مطلقا قالوا زجرا له على بدعته نريد ان نزجره ونريد ان ننهى الناس عن الاخذ عنه وعن التأسي به فلا اقل من ان نحكم عليه برد روايته القول الثاني قالوا تقبل روايته ما لم يستحل الكذب قالوا لماذا؟ قالوا ما الذي نخشاه من المبتدع؟ ان يكذب نصرة لمذهبه ولطريقته. فاذا اطمأنت انفسنا الى انه لا يكذب ولا يستحل الكذب حين لا معنى للتوقف في روايته رواية بعض الخوارج نعم ولهذا الامام الشافعي وهذا القول من قول عن الامام الشافعي وعن ابي حنيفة قالوا الامام الشافعي اقبل شهادة الاهواء الا الخطابين. فانهم يرون الكذب آآ نصرة لمذهبهم او موافقة لموافقيهم او نحو ذلك فاذا القول الثاني قالوا لا يعني تقبل روايتهما لم يستحل الكذب. القول الثالث وهو الذي حكاه فرقوا بين الداعية وغير الداعية. قالوا اذا كان الراوي داعية الى بدعته يستحق الترك ولا يروى عنه. واذا كان غير داعية فهو يروى عنه. وتعليلهم لهذا هذا وهذا القول حكى ابن حبان الاتفاق عليه. حكى الاجماع في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي. من كتابه مجروحين حكى اتفاق اهل العلم على آآ رد رواية المبتدع الداعية وقبولهم لغير الداعية وتعليل هذا قالوا الشخص الذي آآ داعية شأنه انه يريد ان ينصر بدعته الذي يريد ان ينصر بدعته لن يجد في الاحاديث ما ينصر به بدعته فيضطر الى الكذب ولهذا استثنى ولهذا قال ولكن فسقه به حصل وما دعا الناس لما له انتحل يعني لم يدعوا الناس الى بدعتهم التي اعتقدها فما حكمه انه التفصيل الجمهور ان مثل هذا وهو غير الداعية يقبل الحافظ ابن حجر رحمه الله اختار رأيا سبقه اليه ابو اسحاق الجوزجاني وهو هو ان غير الداعية يفصل فيه. يعني نقسم المبتدعة الى دعاة والى غير دعاة الدعاة لا يقبل حديثه. اما غير الداعية فيقبل حديثه ما لم يروي شيئا يوافق او يقوي بدعته ولهذا قال فليس من حديثه يرد الا الذي لرأيه يشد. يعني الا فليس يرد من حديثه فلا نرد من حديث هذا المبتدع الا الذي الا حديثه الذي يقوي به بدعه ورأيه وآآ هو الحقيقة الوقت ضاق عن عن تفصيل هذه المسألة لكن القول الاول الذي رد رواية المبتدع هذا حكم عليه ابن الصلاح بانه مباعد للصواب مخالف لما توات يعني في كتابع عليه اهل الحديث قال لان الرواية عن اهل البدع في كتب السنة طافحة. وهناك رواة كثر من وروى لهم الشيخان البخاري ومسلم على اختلاف بدعهم. ولهذا الصواب والله اعلم في هذه المسألة ان العبرة بصدق اللهجة فاذا غلب على ظننا ان بدعته لا تؤثر على صدقه فان الصواب ان تقبل روايته واما اذا خشينا ان تؤثر بدعته عليه بان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فحينها ترد روايته ولا تقبل وآآ يفصل هذه المسألة بحول الله جل وعلا في الدرس القادم ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم يجعل دنيانا بالعلم سلام فمن كان يعمل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابر الى الاسهل. علماء لهم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابر الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا. للهاتف المحمول