﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.200
والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل هؤلاء هم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا  قد جعلوا دنيانا اجل. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:50.200 --> 00:01:13.000
وعلى اله وصحبه وسلم  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين غفر الله لشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال الناظم رحمه الله تعالى وما يكون قد رواه شخص فهو الذي باسم الغريب خص

3
00:01:13.050 --> 00:01:38.900
ثم الغرابة اذا تكون في اصل اسناد لنا تبين فهو بفرد مطلق قد شهر وانتاك في غير اصله ترى. فهو المعقول فيه فرض النسب نحو تفرد بهذا الشعب وما يكون قد رواه اثنان فهو العزيز عند اهل الشام. وما له من الرواة

4
00:01:38.900 --> 00:02:03.750
من راويين فهو المشتهر. وما عاد الاول في الايراد وما عاد الاول في الايراد فانه من خبر الاحاد. وهو يفيد الظن عند الجلة. وقد يفيد العلم قرينة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم

5
00:02:03.900 --> 00:02:28.750
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم الناظم رحمه الله بعد ان ذكر القسم الاول من اقسام الحديث باعتبار طرق وصوله الينا وهو المتواتر سيشرع الان في ذكر القسم الثاني من اقسام الحديث بهذا الاعتبار وهو خبر الاحاد

6
00:02:29.050 --> 00:02:54.900
كما علمنا في الدرس الماضي ان الحديث يصل الينا اما بطرق كثيرة جدا لا تحصر او يقال انها تحصر بمشقة وهذا ما يسمى المتواتر الذي عرفه الناظم رحمه الله بقوله الذي يكون ينمى من طرق

7
00:02:55.250 --> 00:03:19.750
يعني يرد من طرق كثيرة وحكم هذا النوع انه يفيد العلم الضروري القطعي لانه يهجم وعلى النفس فلا يستأذنها في تصديق الخبر وهذا النوع او هذا القسم سميناه بالمتواترة واسماه الناظم رحمه الله بالمتواتر. القسم الثاني المقابل لهذا

8
00:03:19.750 --> 00:03:38.950
اسم او لهذا النوع يسمى بالاحاد. وهو ما ورد الينا بطرق محصورة بعدد قليل وهذا العدد القليل اما ان يكون محصورا في طريق واحدة يعني حديث ليس له الا اسناد واحد الى النبي صلى الله

9
00:03:38.950 --> 00:04:01.550
عليه وسلم او يرد الينا من طريقين اثنين او يرد الينا من ثلاث طرق فما فوق بشرط ليبلغ اتحدى التواتر هذا القسم الثاني وهو يسمى الاحاد ينقسم الى هذه الاقسام الثلاث. يعني اذا الحديث

10
00:04:02.250 --> 00:04:22.250
المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن تقسيمه بحسب عدد الاسانيد التي يروى بها او عدد الطرق التي يبلغ يبلغنا بها يمكن ان نقسمه قسمين. اما ان يرد الينا من طرق كثيرة جدا

11
00:04:22.250 --> 00:04:42.450
وهو المعبر عنه بالمتواتر الذي عرفه الناظم رحمه الله بقوله الذي يكون ينمى من طرق والقسم الثاني هو ما يرد الينا بطرق قليلة بطرق محصورة. وهذا الحصر سيقسم ثلاثة اقسام

12
00:04:42.450 --> 00:05:06.250
اما ان يرد الينا من طريق واحدة او يرد الينا من طريقين اثنين او يرد الينا من ثلاثة من ثلاث طرق ما لم يبلغ شرط التواتر المذكور سابقا وقد علمنا ان شرط التواتر او ان الحديث المتواتر ليس له حد في عدد الطرق

13
00:05:06.300 --> 00:05:26.300
بل الامر يختلف من حديث الى اخر فربما افاد العلم مجموعة من الرواة في قصة ما ولم يفيدوا ذلك في قصة اخرى. ولهذا الناظم رحمه الله سابقا ذكر انه قال والعلم حاصل به ضرورة

14
00:05:26.300 --> 00:05:46.300
وما له من عدة محصورة. فمن حصره في اربعة او في خمسة او في عشرة او في عشرين او في اربعين او في سبعين كل ذلك لا دليل عليه. والصحيح عند اهل العلم ان حد التواتر لا يحد بعدد معين من الرواة

15
00:05:46.300 --> 00:06:08.700
او من الاسانيد ومن هنا انتقل الناظم رحمه الله كما ذكرنا الى الحديث عن القسم الثاني او عن النوع الثاني من الاحاديث باعتبار طرق وصوله الينا. اذا كما ذكرنا في اول درس ان ابن حجر رحمه الله وتبعه الشمني سار في هذا الكتاب

16
00:06:08.700 --> 00:06:28.500
على طريقة الصبر والتقسيم. سيذكر كل الصور المتخيلة بالقسمة العقلية المنطقية لهذه الاحاديث فالقسمة العقلية اذا الحديث الذي نرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم اما ان يبلغ الينا من طريق واحدة لا غير

17
00:06:28.800 --> 00:06:53.250
او يبلغ لنا او يبلغنا من طريقين اثنين ولا اكثر. او يبلغنا من ثلاث طرق فاكثر او تبلغ الينا من طرق كثيرة جدا هذا التقسيم يسمى تقسيم الحديث باعتبار طرق وصوله الينا يعني من كم طريق وصل الينا هذا الحديث

18
00:06:53.250 --> 00:07:19.050
الطريق بالنسبة للحديث هي ماذا الاسناد وعلى هذا اذا هذا التقسيم يعتمد في تقسيمه الاحاديث على عدد الاسانيد التي يروى فيها هذا الخبر لما ذكر الناظم النوع الاول وهو المتواتر شرع في ذكر بقية الانواع فقال وما يكون قد رواه شخص فهو

19
00:07:19.050 --> 00:07:43.900
الذي باسم الغريب  وما يكون ما اسم موصول بمعنى الذي اي الحديث الذي يكون قد رواه شخص واحد يعني انفرد بروايته رجل واحد او امرأة لان الرواة يمكن ان الراوي يمكن ان يكون رجلا ويمكن ان يكون ان تكون

20
00:07:43.900 --> 00:08:08.750
امرأة فلهذا عبر بشخص الحديث الذي يرويه واحد فقط هو الذي سماه المحدثون الغريب. اذا الغريب ما هو؟ هو الحديث الذي انفرد بروايته راو واحد فقط اذن كيف يمكن ان يتصور ان يكون هذا الحديث قد رواه شخص واحد

21
00:08:09.550 --> 00:08:29.550
اه اولا لنعلم ان المحدثين يتعاملون مع الحديث المتن الذي يرويه اكثر من صحابي على انه حديثان يعني بمعنى لو افترضنا ان حديث انما الاعمال بالنيات. رواه ابو هريرة ورواه عمر رضي الله عنهما

22
00:08:29.550 --> 00:08:50.700
يعتبرون ان حديث عمر حديثا وحديث ابي هريرة حديثا اخر. فعند العبد تعد على انها حديثة  وعلى هذا في عند الحديث عن الغرابة وعن العزة وعن الشهرة سيعتبر كل صحابي على انه حديث مستقل

23
00:08:50.700 --> 00:09:08.650
فلهذا لو روى احد مثلا حديث آآ انما الاعمال بالنيات رواه عمر رضي الله عنه وارضاه. كم راوي رواه عن عمر اذا وجدنا ان الرواة عن عمر رضي الله عنه راوي واحد اذا نقول هذا حديث

24
00:09:09.950 --> 00:09:30.250
غريب لماذا؟ لانه انفرد به راو واحد لا يرويه في الدنيا عن عمر الا فلان هذا طيب لو رواه عن عمر راويان هل هذا الحديث غريب يبقى النظر في الطبقات التي تليها

25
00:09:30.300 --> 00:09:48.250
فلو افترضنا عمر رواه عنه راويان. وعن كلا هذين الراويين رواه راو واحد. يعني اذا الصحابة عمر في طبقة التابعين هناك راويان. في طبقة اتباع التابعين هناك راو واحد. ما الذي سنسمي هذا الحديث

26
00:09:48.400 --> 00:10:06.200
غريب ولهذا اذا المقصود بما يكون قد رواه شخص في اي طبقة من طبقات الاسناد. لو انفرد راو برواية غاية هذا الحديث في اي طبقة من طبقات الاسناد سمي الحديث

27
00:10:06.400 --> 00:10:26.150
غريبا. اذا الحديث الغريب ما تعريفه؟ هو الحديث الذي انفرد بروايته راو واحد ولو في طبقة من طبقات اسناده هذا يسمى غريبا. لماذا سمي غريبا؟ سمي غريبا تشبيها له بالغريب من الناس

28
00:10:26.250 --> 00:10:42.850
الغريب من الناس هو الذي لا يعرفه منا احد او لا يعرفه الكثير منا على سبيل المثال لو سكن في حينا آآ رجل آآ اجنبي لنقل صيني او آآ الى اخره من الجنسيات

29
00:10:42.850 --> 00:11:01.450
سنشير اليه على انه غريب. لماذا غريب لان العادة ان الحي جيران يعرفون يعرف بعضهم بعضا منا من هو من من الاقارب ونحو ذلك. فاذا دخل بيننا شخص لا نعرفه فيما سبق سمي هذا الشخص

30
00:11:01.500 --> 00:11:24.600
غريبا كذلك الحديث لكونه لا يعرف الا من طريق راو واحد استحق ان يسمى غريبا ولهذا الناظم قال وما يكون قد رواه شخص فهو الذي باسم الغريب خصوا من الفاعل في خصه

31
00:11:26.600 --> 00:11:48.750
اهل الصنعة وهم المحدثون. ولهذا هذا الفن وهذا العلم يرجع فيه الى المحدثين. لا قول فيه لقائل غير المحدثين. كما يقال في كل علم فرسانه وفرسان هذا العلم المحدثون. فالقول قولهم والاصطلاح اصطلاحهم

32
00:11:48.750 --> 00:12:11.850
آآ القواعد قواعدهم لما ذكر ذلك لما ذكر الغريب وعرفه اراد ان يبين لنا ان الغراب او ان الغريب له انواع يمكن ان يقسم الغريب ايضا اقسام. يعني سنرجع الى التقسيم وآآ نخبة الفكر يمكن تشجيرها على طريقة شجرة. يعني اذا ابتدأنا بطريق

33
00:12:11.850 --> 00:12:43.550
التشجير نقول الخبر قول الحديث ينقسم باعتبار طرق وصوله كم قسم ياسمين متواتر ما تعريف المتواتر هو الحديث الذي روي من طرق كثيرة وافاد العلم القسم الثاني الاحاد وهذا ينقسم ثلاثة اقسام. القسم الاول الغريب والغريب نستطيع ان نقسمه قسمين

34
00:12:43.550 --> 00:13:03.550
كما ذكر الناظم رحمه الله. فقال ثم الغرابة اذا تكون في اصل اسناد لنا تدين. فهو بفرض مطلقا قد شهر وان تكن في غير اصله ترى فهو المقول فيه فرد النسبي نحوه تفرد بهذا الشعب

35
00:13:04.450 --> 00:13:23.200
ثم الغرابة يعني اذا علمت يا طالب العلم ما هو الحديث الغريب؟ وهو انه الحديث الذي انفرد به راو واحد فقط اعلم ان هذه الغرابة تنقسم قسمين القسم الاول وهو ما يسمى بالغريب المطلق

36
00:13:24.300 --> 00:13:45.700
الغريب المطلق ما هو الغريب المطلق؟ هو الحديث الذي لا يرويه في الدنيا راو لا يرويه في الدنيا الا راو واحد كيف يمكن ان يتصور هذا؟ يتصور هذا بان يكون الراوي المنفرد في اصل الاسناد

37
00:13:46.450 --> 00:14:09.250
ما هو اصل الاسناد الجهة اللي فيها الصحابة. طيب نحن ذكرنا ان كل صحابي يعامل معاملة حديث واحد اذا من الذي ينظر فيه الراوي عن الصحابة يعني اذا لو افترضنا حديث ما يرويه لنقل عبدالله بن عمر

38
00:14:09.400 --> 00:14:29.500
ننظر هل هل انفرد راو واحد برواية هذا الحديث عن عبدالله بن عمر ام رواه اكثر من راوي اذا انفرد به راو واحد فقط يعني لنقل مثلا رواه نافع ولم يروه عن عبد الله ابن عمر الا نافع فقط

39
00:14:30.500 --> 00:14:50.950
حينها سنقول هذا حديث غريب مطلق. ما معنى مطلق؟ يعني لا يرويه راو مطلقا في الدنيا الا  نافع. فمن اراد ان يروي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لن يرويه الا من طريق نافع

40
00:14:51.250 --> 00:15:10.900
طيب لو عندنا حديث اخر رواه ابو هريرة وعن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه رواه سعيد بن المسيب سعيد للمقبورين هل هذا الحديث غريب مطلقا مطلق السؤال هل هو غريب مطلقا

41
00:15:11.150 --> 00:15:38.650
لماذا لان اصل الاسناد ليس فيه انفراد ولهذا الناظم قال اذا ثم الغرابة اذا تكونوا في اصل اسناد ما هو اصل الاسناد الجهة التي فيها الصحابي يعني اذا روى راو واحد فقط هذا الحديث عن الصحابي فهو بفرد مطلق قد شهر. يعني

42
00:15:38.650 --> 00:16:08.950
اشتهر تسميته عند المحدثين بانه الحديث الغريب المطلق ولهذا قال اذا كانت الغرابة تبين لنا يعني تظهر لنا ترى في اصل الاسناد ما المراد باصل الاسناد اه الجهة التي فيها الصحابي. يعني الراوي ان يكون راو واحد قد انفرد عن هذا الصحابي

43
00:16:09.150 --> 00:16:32.150
فهذا الذي يقال عنه او اشتهر عند المحدثين بالغريب المطلق قال وان تكن في غير اصله ترى في غير الاصل يعني وين بعد ذكر التابعي. يعني بعد الجهة الصحابي. حديث رواه ابو هريرة

44
00:16:32.350 --> 00:16:48.300
ثم عن ابي هريرة رواه سعيد ابن المسيب ورواه سعيد المقبوري. وعن سعيد بن المسيب رواه جماعة من اهل العلم لكن عن سعيد المقبوري لم يروه الا راوي واحد فقط

45
00:16:49.000 --> 00:17:06.950
فهو لنقل محمد ابن عجلان هل هذا الحديث الان التفرد حصل بعد الاصل الاسناد ام في اصل الاسناد بعد اصل الاسناد. ولهذا نقول هذا حديث غريب نسبي ما المقصود بالنسبية هنا

46
00:17:08.600 --> 00:17:31.200
من جهة من الجهات كيف هو عادة مثل هذا الدرس يحتاج الى الى سبورة لكن تخيلوا معي الصورة لو عندنا حديث رواه ابو هريرة وعن ابي هريرة رواه سعيد ابن المسيب وسعيد ابن ابي سعيد المقبول

47
00:17:31.700 --> 00:17:50.300
وعن سعيد بن المسيب رواه لنقل اربعة رواة وعن سعيد المقبوري رواه محمد بن عجلان فقط الصورة الان لو انتبهتم معي في اعلى الاسناد من المرسوم ابو هريرة واللي ادنى منه تحت

48
00:17:50.500 --> 00:18:08.050
سعيد بن المسيب وسعيد المقبوري. الان هذه الطبقة التي يبدأ بها الكلام على الاسناد وهل غريب او نحو ذلك؟ كم راوي في الطبقة الاولى اثنان اذا هل حصل تفرد في الطبقة الاولى اللي هي اصل الاسناد

49
00:18:08.150 --> 00:18:27.100
اذا الحديث لا يمكن ان يكون غريبا طيب اسف لا يمكن ان يكون غريبا مطلقا الطبقة الثالثة الطبقة الثانية التي تلي ذلك عندنا اربعة رواة رووه عن سعيد ابن المسيب وعندنا محمد ابن عجلان رواه

50
00:18:27.100 --> 00:18:50.350
عن سعيد المقبوري كم طبق كم راوي في الطبقة الثالثة او الثانية خمسة رواد. الان النظر من حيث التفرد المطلق. هل تفرد به احد الطبقة الاولى فيها اثنان والطبقة الثانية فيها خمسة. اذا لم يتفرد به احد. هل هذا الحديث غريب مطلقا

51
00:18:50.400 --> 00:19:11.650
لكن لو نظرنا بخصوص رواية سعيد المقبوري راوي رواه عن سعيد المقبوري. واحد اذا هذا يمكن ان نقول تفرد به محمد بن عجلان عن سعيد المقبوري ولهذا نسميه غريب بالنسبة الى رواية من

52
00:19:12.150 --> 00:19:37.950
سعيد المقبول وهذا ما نسميه بالفرد النسبي او الغريب النسبي نرجع اذا قال ثم الغرابة اذا تكون في اصل اسناد لنا تبين يعني اذا ظهرت لنا طب اذا ظهر لنا التفرد في اصل الاسناد فهذا هو الحديث الذي يسمى عند المحدثين بماذا

53
00:19:38.400 --> 00:19:59.150
الغريب المطلق والناظم رحمه الله عبر عنه بايش بالفرد المطلق ثم قال وان تكن في غير اصله ترى. يعني التفرد يكون بعد الاصل بعد اصل الاسناد فهو المقول فيه فرد

54
00:19:59.300 --> 00:20:28.300
نسبي طيب هو الاصل الكلام عن الغرابة ثم صار يسميه  فما الجواب؟ الجواب ان المحدثين يطلقون على التفرد يطلقون عليه هذين الاطلاقين. يسمى فرض ويسمى غريبا له اذن اصطلاحانه اطلاقا. فيسمى فردا ويسمى غريبا. وعلى هذا يمكن ان نقول الحديث الذي تفرق

55
00:20:28.300 --> 00:20:51.300
به راو واحد نسميه ماذا فرد ويمكن ان نسميه غريبا. وعلى هذا التفرد يمكن ان نقسمه قسمين. فرد مطلق وفرض النسب او نقول الغريب او الغرابة نقسمها قسمين. غرابة مطلقة وغرابة

56
00:20:51.350 --> 00:21:14.800
نسبية طيب هل الحديث الغريب ضعيف هل الحديث الغريب صحيح ها الغرابة تحتمل الامرين يمكن ان يكون الحديث الغريب صحيحا ويمكن ان يكون ضعيفا ويمكن ان يكون حسنا ويمكن ان يكون موضوعا لان هذا

57
00:21:14.800 --> 00:21:37.450
التقسيم لا علاقة له بالحكم على الحديث بالصحة او الضعف. نحن الان نتحدث عن عدد الطرق التي يصل الينا بها الخبر ولهذا اه سيأتي معنا في قول الناظم فيما بعد لما قال وما عدا الاول في الايراد؟ يعني ما عدا المتواتر

58
00:21:37.450 --> 00:22:07.450
فانه من خبر الاحاديث ثم قال وهو الى المردود والمقبول منقسم عند اولي المنقول. سيأتي ذكره فيما بعد والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء

59
00:22:07.450 --> 00:22:44.050
العلم ضياء المستقبل والعالم الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا اذن النوع الاول من قسم الاحاد ما هو

60
00:22:44.500 --> 00:23:20.300
الغريب وهو ما تفرد به راو واحد فقط ولو كان في واحدة من من طبقاته طيب القسم الثاني وللقسم الثالث ها باعتبار باعتبار الاحاد الثانية وباعتبار ايش يكون الثالث؟ الخبر احسنت لان الخبر اما ان يرد الينا من طرق لا حصر لها فهو المتواتر او يرد الينا بطرق محصورة بواحد فهو

61
00:23:20.950 --> 00:23:41.750
غريب واحد غريب او يرد الينا بطرق محصورة باثنين وهو العزيز. اذا يمكن ان نقول ان العزيز هو القسم الثالث من اقسام الخبر باعتبار طرق وصوله الينا ويمكن ان نقول هو القسم الثاني من ايش

62
00:23:42.000 --> 00:24:01.350
من حديث الاحد ولهذا الناظم قال وما يكون قد رواه اثنان فهو العزيز عند اهل الشأن اذا الحديث العزيز ما هو؟ هو ما كان في احدى طبقات اسناده راويان فقط

63
00:24:02.950 --> 00:24:31.200
ما المراد به؟ لماذا خصصنا بانه ولو في احدى طبقات اسناده راويان فقط ولا يقل في بقية الطبقات عن اثنين  يبدأ غريب. ولهذا القاعدة عندنا في هذا الباب ان الاقل يقضى به على الاكثر. يعني تنظر في طبقات الاسناد

64
00:24:31.200 --> 00:24:52.400
اقل عدد في اي من الطبقات الاسناد هي التي تحكم بها. فمثلا حديث رواه ابو هريرة وعن ابي هريرة رواه راو واحد. ثم رواه عن هذا الراوي راويان عن هذين الراويين رواه ستة وعن الستة رواه اربعة. ما حكم هذا الحديث

65
00:24:53.050 --> 00:25:10.450
غريب لماذا؟ لان في واحدة من الطبقات فيه راوي واحد فقط. لكن لو رواه عن ابي هريرة راويان ثم عن هذين الراويين اربعة ثم عن هؤلاء الاربعة راوي واحد. ثم انتشر عن هذا الراوي فرواه ثمانية. ما حكم هذا الحديث

66
00:25:10.700 --> 00:25:30.950
غريب لان في واحدة من الطبقات عندنا راوي واحد فقط ولو في طبقة واحدة راوي واحد يبدأ بغريب طيب لو ولو في طبقة واحدة راويان ولم يقل في بقية الطبقات عن راويين

67
00:25:31.150 --> 00:25:54.150
ما الذي سنسميه ولهذا قال الناظم وما يكون قد رواه اثنان يعني لا اقل لا ينزل في اي من الطبقات الاخرى عن اثنين فهو العزيز النوع المسمى العزيز عند اهل هذا الشأن. عند اهل الشأن اللي هم المحدثين

68
00:25:54.250 --> 00:26:24.900
والعزيز سمي آآ عزيزا لمعاني. يقال انه من عز يعز وهو بمعنى القلة وسمي بذلك لان الحديث العزيز من اقل انواع الحديث الموجودة. لان غالب الاحاديث اما غريب او مشهور او متواتر لكن العزيز الذي لا يرويه الا اثنان فهذا قليل جدا من الاحاديث. ولهذا سمي عزيزا. يقال

69
00:26:24.900 --> 00:26:47.000
هذه درة عزيزة يعني نادرة لا يوجد امثالها الكثير وقيل سمي العزيز عزيزا من عزا يعز يعني قوي واشتد ومنه قول الله جل وعلا فعززنا بثالث. عززنا بثالث يعني قوينا امر الرسولين

70
00:26:47.250 --> 00:27:10.550
ولهذا سمي العزيز عزيزا لان الحديث لما جاء من طريق واحدة ثم ورد الينا من الطريق الثاني يتقوى الخبر اذا بلغك خبر من طريق واحدة. ثم جاءك مخبر اخر فاخبرك بنفس الخبر. يتقوى الخبر عند صدق الخبر عندك او لا

71
00:27:10.950 --> 00:27:41.200
وكأننا بوروده من الطريق الثانية شددنا ازر الطريق الاولى فاستحق ان يسمى عزيزة ويمكن ان يكون من عزة الان كم قلنا عز يعز ها بالكسر وعز يعز بالفتح وعندنا عزة يعز يعني غلب غيره. ومنه قوله تعالى وعزني في الخطاب

72
00:27:42.000 --> 00:28:02.050
وعزني في الخطاب يعني غلبني. وهذه ايضا يمكن ان يكون الاصل اللغوي لكلمة عزيز. لان الحديث بوروده من طريقين يغلب الحديث الذي ورد من طريق واحد. ولذلك سمي الحديث العزيز عزيزا

73
00:28:02.300 --> 00:28:19.350
طيب هذا اذا ما له راويان او ما رواه اثنان ولم يقل في بقية الطبقات عن اثنين. طيب ما كان في كل طبقة من طبقاته اكثر من اثنين ماذا سنسميه

74
00:28:19.450 --> 00:28:46.750
قال الناظم وما له من الرواة اكثر. من راويين فهو المشتهر اذا ما كان في كل طبقة من طبقات اسناده اكثر من راويين فهذا يسمى المشهور والمشهور في اللغة هو البارز الظاهر الفاشي الذي يتفشى بين الناس ويظهر للجميع

75
00:28:47.550 --> 00:29:13.600
يقال شهر سيفه يعني اخرجه من غمده واظهره والحديث المشهور لكثرة طرقه صار ظاهرا مشهورا عند الناس هذا الحديث المشهور اختلف اهل العلم في المتواتر هل هو نوع من المشهور؟ ام هو نوع خاص منفرد غير المشهور

76
00:29:14.200 --> 00:29:35.050
بمعنى الان لما الناظم قال وما له من الرواة اكثر من راويين. ممكن يدخل في هذا التعريف الحديث الذي رواه مئة راوي ها ما لم لا لكن عن التعبير هذا ممكن يكونوا اكثر من يبلغ المائتين

77
00:29:35.550 --> 00:29:53.300
بظاهر اللفظ هذا ما قالش لتواتر ولا مش تواتر. قال وما له من الرواة اكثر من راويين فهو المشتهر. اللي رواه مئتين داخل في هذا التعريف ولا مش داخل اكثر من راويين. طيب

78
00:29:54.150 --> 00:30:12.850
كيف نفصل بين هذا وبين ما سبق ذكره يكون ينمى من طرق. طيب اللي رواه مئتان يصدق فيه ان يقال عنه مروي من طرق كثيرة ولا لا اذا ما الفرق بين المشهور والمتواتر؟ وما الحد بينهما

79
00:30:14.150 --> 00:30:30.850
هناك من رأى الرأي اللي ذكره الشيخ اوفى وهو انه مشهور ما لم يبلغ ما لم يفد العلم. فاذا افاد العلم الضروري صار ايش صار متواترا وعلى هذا يكون المتواتر غير

80
00:30:31.050 --> 00:30:58.350
المشهور. وهناك من اهل العلم من يرى ان المتواتر هو نوع خاص من ايش من المشهور فكل متواتر مشهور بالضرورة. لكن ليس كل مشهور متواتر والصحيح والله اعلم والافضل ان يفصل بينهما. فيقال المشهور هو ما رواه اكثر من راويين ما لم

81
00:30:58.400 --> 00:31:19.650
يبلغ حد التواتر ما لم يفد العلم. فاذا افاد العلم صار متواترة. وعلى هذا اذا كم قسم لدينا من اقسام الحديث باعتبار طرق وصوله الينا  ها اربعة قال سمعت حد تاني قال حاجة تاني

82
00:31:20.150 --> 00:31:43.700
مين من يزود لا لا ما نبيش تبرير نبي كم عدد فقط خمسة حصلنا من زود كويس ها من يزود اذا خمسة لا لا بدون تعليم عندنا شخص يقول راويان عندنا شخص يقول قسمين

83
00:31:43.750 --> 00:32:04.950
و عنا يقول اربعة وعندنا خمسة هل من قائل اخر ها طيب نبدأ باللي يقول لنا راوي القسمين متواتر واحد. مين جبت لنا الاربعة الأحد مقسمة الى ثلاثة وهي غريب

84
00:32:05.300 --> 00:32:32.950
عزيز ومشهور واذا اضفنا المتواتر صارت اربعة. الخامس وين الاحاد  ها احمد قال لكم خمسة متواتر مشهور عزيز غريب نسبي وغريب مطلق. فصارت خمسة راح تمشي طيب اذا التقسيم هذا الكل صح

85
00:32:33.400 --> 00:32:53.400
باستثناء لجان احد العدد صحيح لكن التقسيم اذا يمكن ان نقسم الخبر باعتبار طرق وصوله الينا يمكن ان يقال قسمان عن على سبيل الاجمال احاد متواتر. ولما كان المتواتر منقسما ثلاثة اقسام صح ان يقال الخبر باعتبار

86
00:32:53.400 --> 00:33:20.950
طرق وصوله الينا اربعة اقسام متواتر مشهور عزيز احد يمكن ان يقال خمسة فيقال متواتر مشهور عزيز غريب نسبي وغريب مطلق. طيب ممكن نخلوها ستة  كلها صح كلها صح. ممكن خلوها ستة

87
00:33:23.000 --> 00:33:50.950
ها مين يقول لنا سد ها هو ليس من المشهور اربعة اربعة مع واحد لا الاحد خلاص ما عادش بتحسبه بتحسب القسم الدنيا ممكن خلوهم ستة المتواتر لو قسمناه قسمين

88
00:33:51.250 --> 00:34:23.000
لفظي ومعنوي متواتر لفظي ومتواتر معنوي صارت الاقسام ستة ما الفرق بين المتواتر اللفظي والمتواتر المعنوي؟ المتواتر اللفظي هو الحديث الذي تتعدد طرقه بالفاظها يعني الحديث يروى بنفس اللفظ بينما الاحاديث المتواتر المعنوي المعنى المؤدى المفهوم من الحديث واحد لكن الالفاظ متعددة. يعني على سبيل المثال

89
00:34:24.300 --> 00:34:50.600
حديث المسحة للخفين حديث المسح على الخفين رواه جمع من الصحابة كثيرون لكن هل هي كلها بالفاظ واحدة؟ لا مثلا المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وارضاه ذكر انه كان في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ فاهوى قال فاهويت لانزع

90
00:34:50.600 --> 00:35:14.650
فقال دعهما فاني ادخلتهما هذه القصة حصلت في غزوة تبوك وفيها قال دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين فمسحا على خفيه. فيها المسح على الخفين ولا لا  طيب حديث حذيفة بن اليمان قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فبال فتوضأ فمسح على خفيه. هذا حديث اخر ولا نفس الحديث

91
00:35:15.150 --> 00:35:31.100
حديث اخر لكن المعنى واحد وهو ان المسح انه يجوز المسح على الخفين. حديث علي رضي الله عنه وارضاه جعل النبي صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثة ايام ولياليهن في المسح على الخفين

92
00:35:31.200 --> 00:35:51.200
هذا ايضا حديث يفيد المسح على الخفين ولا لا؟ حديث صفوان بن عسال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا اذا كنا سفرا الا ننزع خفافنا ثلاثة ايام ولياليهن الا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم. فيه المسح على الخفين ولا لا

93
00:35:51.200 --> 00:36:14.200
وهكذا. فحديث المسح كلها تفيد المسح على الخفين لكن الالفاظ مختلفة هذا نسميه متواتر من حيث المعنى اللي هو المتواتر المعنوي الناظم رحمه الله لما ذكر هذه الاقسام الثلاثة او الاربعة

94
00:36:15.800 --> 00:36:42.900
او الخمسة ستة مذكرهمش هو مذكرش ستة  فاذا يقول وما عدا الاول في الايراد وما عدا الاول في الايراد ما هو الاول المتواتر لما قال الخبر الذي يكون ينمى هذا هو الاول. ما عدا هذا الاول في الايراد يعني ما عدا النوع الاول

95
00:36:42.900 --> 00:37:05.400
الذي اوردناه في هذا النظم فانه من خبر الاحادي فانه من خبر الاحاد. اذا خبر الاحاد ما هو هو ثلاثة اقسام غريب والعزيز والمشهور. اذا خبر الاحاد هل بالضرورة ان يرويه راوي واحد

96
00:37:07.900 --> 00:37:26.900
اه امال ما هو تعريف خبر الاحاد لأ واحد فقط العزيز قلنا راويا والمشهور قلنا يروه اكثر من اثنين ها؟ واحد في اكثر كل الاحاديث وواحد فاكثر. اذا خبر الاحاد هو ما لم يبلغ التواد

97
00:37:27.000 --> 00:37:48.700
هو ما لم يبلغ التواتر. ما هي شروط التواتر ان يرويه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن جمع مثلهم ويكون مستند خبرهم الحصن طيب هذا الحديث اللي سميناه الخبر الاحاد. ماذا يفيد؟ خبر المتواتر

98
00:37:48.750 --> 00:38:11.900
ماذا افاد العلم ليس العلم فقط. العلم الضروري الذي لا يستشيرك في تصديقه. يهجم على النفس ولهذا اسميناه علم ضروري. اما خبر الاحاد الراوي مهما بلغ من الثقة والاتقان والضبط في احتمال يخطئ

99
00:38:12.100 --> 00:38:36.800
ولهذا قال وهو يفيد الظن عند الجلة وقد يفيد العلم مع قرينتي وهو يعني خبر الاحاد عائد على خبر الاحاد يفيد الظن. وهنا الظن يعني الظن الغالب عند الجمهور من اهل العلم وقد يفيد العلم اذا احتفت به

100
00:38:37.000 --> 00:39:09.250
قرينة كما سيأتي ذكره فيما بعد يا شيخ محمد ها من زاد المستفيض يفرق هو تفريق اصطلاحه محض. لان يروا ان المستفيض هو مستوي يعني اذا كان مشهورا في كل الطبقات الاسناد يسمى مشهورا. اما اذا اشتهر في طبقة او كان غريبا ثم اشتهر فيما بعد هذا

101
00:39:09.250 --> 00:39:28.450
يسمى مشهورا فقط يعني وهو يعني اه سلاح عند الحنفية انه يفرق بين المستفيد والمشهور. المشهور هو ما كان في مبتدأه غريبا ثم اشتهر مثلا حديث انما الاعمال بالنيات مبتدأ الاسناد

102
00:39:28.600 --> 00:39:47.750
غريب لانه انفرد به عمر وعن عمر علقمة وعن علقمة. محمد ابراهيم التيمي وعن محمد ابراهيم التيمي يحيى بن سعيد الانصاري ثم اشتهر عن يحيى بن سعيد. هذا يسمى مشهورا. اما لو كان في جميع الطبقات مشهورا يسمى

103
00:39:47.850 --> 00:40:21.300
هو المستفيض نعم القول الثاني انهما بمعنى واحد وهو يعني تعددت التعبيرات والمعنى واحد العلم ضياء المستقبل. والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل

104
00:40:21.300 --> 00:40:55.550
السماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. العلم ضياء المستقبل صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعما. علماء الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم قال والمتواتر

105
00:40:55.700 --> 00:41:22.200
مأخوذ من قولهم تواتر الرجال اذا جاءوا واحدا بعد واحد بفترة ومنه قوله تعالى ثم ارسلنا رسلنا تترا. اذا التواتر في اللغة هو التتابع يقال تتابع اه تواتر المطر يعني تتابعت في نزوله وقطراته. ثم ارسلنا رسلنا تترا اي متتابعين

106
00:41:22.200 --> 00:41:47.550
دون تفريغ وانما كان المتواتر مفيدا بنفسه للعلم لانا نجد من انفسنا علما بوجود بغداد مثلا وان انه ليس الا بالاخبار ليس الا بالاخبار فان قيل خبر كل كل واحد لا لا يفيد الا الظن وظم الظن الى الظن

107
00:41:47.550 --> 00:42:07.800
ايوجب العلم وايضا جواز كذب كل واحد يوجب جواز كذب المجموع لانه نفس نفس الاحاد اجيب بانه ربما يكون مع الاجتماع ما لا يكون مع الانفراد. كقوة الحبل المؤلف من الشعيرات. طيب

108
00:42:07.800 --> 00:42:34.550
من الشعرة هذا الكلام الشارح رحمه الله كأنه يذكر استشكالا الان نحن ذكرنا ان الخبر الاحاد ما يرويه راوي واحد او اثنين ما الذي يفيده؟ يفيد الظن لان كل راوي مهما بلغ من الاتقان ربما يخطئ ربما يحصل له وهم فلا يمكن ان نقطع مئة بالمئة ان الخبر

109
00:42:34.550 --> 00:43:03.500
صحيح طيب ما ما دام ان كل راوي يحتمل الخطأ اذا كيف اذا ضممنا واحدا الى الاخر افاد العلم اجاب الناظم رحيل للشارح رحمه الله بان لصفة الاجتماع اه من الاوصاف ما ليس من احاديث عند الانفراد. واعطانا مثالا حسيا الحبل اللي هو مكون من عدة شعرات

110
00:43:03.500 --> 00:43:23.500
اذا لفت وصنع صنع منها حبلا متينا لا يمكنه. قطعه. قطعه. لكن اذا اخذت كل شعرة منها والمثال المعروف اللي دائما يذكر بتعليم الطلبة الاتحاد وان الاتحاد رمز للقوة تلك

111
00:43:23.500 --> 00:43:43.500
التي جمعت فلم يستطع كل تلميذ ان يكسرها لكن لما جمعت حزمة واحدة وحاول الجميع ان يكسروها لم يستطيعوا ذلك. فاذا الهيئة المجموعة لها من القوة ما ليس موجودا في حالة

112
00:43:43.500 --> 00:44:15.150
الانفراد وهذا افضل مثال يمثل به افادة المتواتر للعلم الضروري القطعي. نعم واما شروطه فذكر الشيخ رحمه الله منها ما اتفق عليه وكلها في المخبرين فذكر الشيخوخ من الشيخ  لا اللي هو شؤون الوالد رحمه الله لانه الان يشرب النوم فناظر وراح يقصد

113
00:44:15.150 --> 00:44:35.150
نعم. الشرط الاول ان يبلغ الجمع الذي نقل ذلك الخبر في الكثرة الى حد تمنع العادة يتفق ويتواطأ على كذبه. لانهم اذا لم يبلغوا هذا الحد لا يكون خبرهم مفيدا بنفسه للعلم

114
00:44:35.150 --> 00:44:59.850
اذا الشرط الاول ان يرويه جماعة تحيل العادة وطؤهم على الكذب. يعني بمطلق التفكير في الفكر لا يمكن ان يجتمعوا على ان يكذبوا او ان يقعوا في الخطأ. ومن اهل العلم منهم ابن حجر رحمه الله يجعل هذا شرطين. الشرط الاول ان يرويه جماعة. ثم الشرط الثاني

115
00:44:59.850 --> 00:45:19.650
من يجعله وصفا لهذه الجماعة وهو ان هذه الجماعة تحيل العادة تواطؤهم عن الحلم. نعم الشرط الثاني ان يكونوا مسندين ذلك الخبر الى الحس. كالاخبار عن مشاهدة بغداد لا الى الدليل العقلي

116
00:45:19.650 --> 00:45:44.850
كالاخبار عن حدوث العالم. لان كل واحد منهم حينئذ يخبر عما حصل له بالاستدلال فيتطرق احتمال النقيض للسامع احتمال التنقيب. التنقيض للسامع. ولا يحصل له العلم ولو اخبره بذلك من في العالم

117
00:45:44.850 --> 00:46:04.850
طيب الشوط الثاني ان يكون مستند خبر هذه الجماعة الحس. يعني الجميع ممن يكون رأينا او سمعنا او نحو ذلك من التعبيرات الحسية لا يكون استنتاجا. لان الامر المستنتج استنتاجا ممكن يخطئ فيه العدد الكثير ولا لا؟ لكن الرؤيا

118
00:46:04.850 --> 00:46:32.850
اذا تتابع مجموعة على اثبات رؤية معينة لم يمكن تكذيبه  الشوط الثالث وهو خاص بالمتواتر الذي له طباق ان الصلوات الذي له طباق وعرفنا سابقا ان الطبقة المجموعة من الرواة المتساوون او المتقاربون في العمر السن ولقاء الشيوخ. فالمقصود

119
00:46:32.850 --> 00:46:52.850
يعني الصحابة ثم التابعون ثم اتباعهم ثم اتباع الاتباع. ما دام ان الاسناد فيه اكثر من طبقة يشترط هذا ان يكون في كل طبقة. طبقة من الطبقات. نعم. ان تساوي الطبقة الملاقية للمخبر عنه الطبقة الاخيرة

120
00:46:52.850 --> 00:47:20.850
طبقة الملاقية للمخبر للمخبر عنه الطبقة الاخيرة والطباق المتوسطة بينهما في منع العادة من تواطؤهم على الكذب لان خبر كل طبقة وعصر مستقل بنفسه فلا بد فيه من الكثرة المانعة من التواطؤ على الكذب. المقصود باستواء الطرفين والوسط واستواء هذا العدد في كل الطبقات

121
00:47:20.850 --> 00:47:40.850
ليس ان يكون العدد بعينه متساويا. وانما المقصود ان يكون في كل طبقة عدد تحيل العام تواطؤهم على الكذب. ممكن يكونوا عشرين يروون عن ثلاثين عن خمسين عن ثلاثين. العدد متساوي. لكن صفات

122
00:47:40.850 --> 00:48:01.700
متساوية بان العشرين يستحيل تواطؤهم عن الكذب. الثلاثون يستحيل تواطؤهم على الكذب وهكذا قال الناظم والعلم ما حصل به ضرورة وما لهم والعلم حاصل به ضرورة وما له من عدة محصورة

123
00:48:02.400 --> 00:48:23.900
العلم الضروري يقال في مقابلة الاكتساب. ويفسر بما لا يكون تحصيله مقدورا للمخلوق ويقال في مقابلة النظر ويفسر بما يكون حصوله بلا نظر واستدلال وهو المراد هنا. طيب اذا العلم الضروري قال يقال في مقابلة

124
00:48:23.900 --> 00:48:53.900
يعني الذي لا يكون اه فعل من الشخص ويفسر بما لا يكون مقدور وتحصيله مغفورا لابن المخلوق. شيء يفطر عليه الانسان. ويزرع في نفسه فهذا يسمى علما ضروريا. ليس المقصود انما المقصود قال ويقال في مقابلة النظر العلم النظري اللي يحتاج الى استدلال

125
00:48:53.900 --> 00:49:13.900
النظر فمثلا لو قال قائل يعني مقدمات منطقية تؤدي الى نتيجة فلانا موجود هنا اذا هو ليس موجودا هناك. يعني يرتب شيء على شيء. هذا يسمى نظري. ما دام الراوي

126
00:49:13.900 --> 00:49:33.600
فلاني عادل ضابط اذا خبره صحيح. هذا يحتاج الى نظر يحتاج الى تفكير يحتاج الى تأمل اما العلم الضروري هو الذي بمجرد ان تسمع الخبر لا تفكر فيه ولا تملك الا ان تصدق به

127
00:49:34.000 --> 00:50:02.100
وقد اختلف وقد اختلف في العلم الحاصل بالمتواتر فذهب الجمهور الى انه ضروري. وذهب الكعبي وابو الحسيني البصري الى انه نظري. وذهب المرتضى والامدي الى التوقف وهذا العلم الضروري الحاصل من المتواتر في قول من في قول من قول عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وهو العلم بتلك

128
00:50:02.100 --> 00:50:25.550
هو العلم بتلك الالفاظ وكونها من وكونها كلاما وكونها كلام من اسند اليه وكونه وكونه وكونه الكلام وكونها كلاما من وكونها كلام من اسندت من اسند اليه ما فيش وقعوا في

129
00:50:26.250 --> 00:50:55.950
واما العلم بثبوت مدلوله في الواقع فانه استدلالي. اذا لما نتحدث عن العلم الضروري والمقصود به هو اثبات اللفظ الى من نسب اليه. يعني الان لما نقول مثلا حديث المسح على الخفين هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويفيد العلم الضروري. ما المقصود بذلك؟ يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:50:55.950 --> 00:51:15.950
قد قال هذا القوم اجاز المسح على الخفين. طيب هل يجوز المسح على الخفين فعلا او لا؟ هذا امر اخر. مثلا من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. هذا حديث متواتر. يعني نقطع ونجزم بان النبي صلى الله عليه وسلم

131
00:51:15.950 --> 00:51:35.950
قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. لكن ما يترتب عليه. بمعنى هل كل من كذب على النبي متعمدا سيدخل النار هذا امر اخر. ولهذا لا بد ان نفرغ لان احاديث النبي صلى الله عليه وسلم لها شقان

132
00:51:35.950 --> 00:51:56.300
الشق الاول هو اثبات صدور هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. والشق الثاني العمل بهذا الحديث شق الاثبات يكفي فيه ان يقال هذا حديث متواتر يعني صدق لا مجال للتشكيك به. طيب هل يعمل به؟ يمكن ان يكون الحديث

133
00:51:56.300 --> 00:52:16.300
يمكن ان يكون الحديث مقيدا في بعض جزئياته وهكذا فلا بد ان نفرق بين اثبات الخبر في صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو مقصودنا بانه افيد للعلم الضروري. ما الذي يفيده من ناحية

134
00:52:16.300 --> 00:52:36.300
هذا امر اخر يمكن ان يعمل به ويمكن ان لا يعمل به لوجود معارض يعارض العمل به. فان العلم بثبوت متروكه. يعني العمل به هذا في الواقع فانه استدلالي. يمكن ان يعمل به ويمكن ان لا

135
00:52:36.300 --> 00:52:59.250
ويحتاج الى نظر يحتاج الى تأمل. اما ثبوت صدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يحتاج الى نظر  دليل الجمهور ان العلم بالمتواترات يحصل للمستدل وغيره حتى الصبيان الذين لا اهتداء لهم بطرق الاستدلال وترتيب المقدمات

136
00:52:59.250 --> 00:53:27.450
صبياننا هل يحتاجون الى تفكير هل الكعبة موجودة ام لا  لان هذا المتواجد لانه العدد الكثير يخبرنا وسيخبرنا واخبرونا انهم زاروا الكعبة ووراءهم الكعبة ونحو ذلك فلا مجال للتشكيك فيه. والجمهور ايضا على ان المتواتر ليس له عدد مخصوص

137
00:53:27.450 --> 00:53:51.150
وان ضابطه ما حصل به ما حصل العلم عنده عنده. لانا نقطع بحصول العلم من سواترات من غير علم بعدد مخصوص لا سابق ولا لاحق. اذا ليس هناك عدد محدد يحكم عليه بانه متواجد لانه متى افاد العلم حكمنا بالتواتر

138
00:53:51.150 --> 00:54:20.400
وذلك ان الاعتقاد يتقوى عند الاخبار بتدريج بتدريج خفي الى ان يحصل القطع واليقين والقوة البشرية قاصرة عن ضبط عدد يحصل عنه ذلك عنده ذلك عنده هذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم انه لا يحد بحد معين اختلاف الناقلين والاختلاف المنقول في بعض

139
00:54:20.400 --> 00:54:40.400
الاخبار يكون مستساغا ان يقبل من خمسة او عشرة ولا مجال لتكذيبها. وهناك بعض الاخبار التي تكون اخبارا عظيمة يحتاج الى عدد اكبر من ذلك. وايضا منزلة الناقل تختلف من شخص الى شخص. ولهذا سيأتي معنا على العدة

140
00:54:40.400 --> 00:55:01.750
رد على من ذكر عددا محصورا في عدد معين بانه افادتهم العلم في هذا الموطن لا يعني بالضرورة افادتهم بالعلم في موضع  وقيل. وقيل عدده محصور في اثني عشر عدد نقباء موسى عليه السلام. اثني اثني عشر رقيبا. طيب

141
00:55:01.750 --> 00:55:24.200
افادوا العلم في قضية موسى عليه السلام نعم. لكن هل يعني ان كل اثني عشر يفيدون العلم؟ لا وقيل وقيل في عشرين لقوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون. الان في هذه الاية اثني على عشرين

142
00:55:24.200 --> 00:55:50.700
ولا لا؟ اياكم منكم عشرون صابرون يغلبوا ذكرت الاية في سياق الثناء على هؤلاء العشرين ولا في سياق السماء هل هذا يعني ان كل عشرين يمدحون؟ لا وذلك ليفيد خبرهم العلم باسلام الذين يجاهدونهم

143
00:55:50.900 --> 00:56:07.300
وقيل في اربعين لان قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. نزلت في اربعين. طيب هذه نزلت في اربعين هل يعني ان كل اربعين يستحقون ذلك؟ لا

144
00:56:08.100 --> 00:56:34.250
ولو لم يفد خبرهم العلم لم يقتصر عليهم وقيل في سبعين لاختيار موسى موسى قومه سبعين مرة. وهكذا يعني كل الاحد الاشياء القصص التي استدلوا بها تدل على على افادة عدد معين للعلم او الثناء على هذا العدد لكن لا يعني الثناء عليهم في كل موطن وفي كل خبر نقل

145
00:56:34.250 --> 00:56:51.850
ولهذا قال واجيب. واجيب بانه لا يلزم من افادة عدد معين معين للعلم في صورة معينة افادة له في جميع الصور. لان الحال في ذلك يختلف باختلاف الوقائع والمخبرين والسامعين

146
00:56:51.900 --> 00:57:06.350
مثال متواتر حديث من كذب علي متعمدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد كثير من الصحابة. هذا مثال به المتواتر اللفظي. رواه عدد كبير من الصحابة قال البزار

147
00:57:06.350 --> 00:57:25.950
قال البزار نحو من اربعين. وقال بعض الحفاظ ليس في الدنيا حديث اجتمع على روايته العشرة غيره ولا حديث يرويه اكثر من ستين من الصحابة غيره. يعني رواه ابن رابط المئة كما سيأتي معنا ومن بينهم العشرة المبشرين بالجنة

148
00:57:26.400 --> 00:57:44.300
قال شيخنا الحافظ عبدالرحيم وهذا منقوب بان ابا القيراط ان تحافظ عبدالرحيم عبدالعراقي بان ابا القاسم عبدالرحمن بن محمد بن اسحاق بن منده ذكر في كتابه المسمى بالمستخرج من كتب

149
00:57:44.300 --> 00:58:10.150
ان حديث المسح على الخفين رواه اكثر من ستين من الصحابة ومنهم العشرة. وحديث المسح على الخفين ثم قال شيخنا وقد جمع الحافظ ابو الحجاج يوسف الدمشقي طرق ان كذب علي متعمدا في جزئين فبلغ بها مئة واثنين

150
00:58:10.350 --> 00:58:35.200
قال واخبرني بعض الحفاظ انه رأى في كلام بعض الحفاظ انه رواه مئتان من الصحابة قال شيخنا وانا استبعد وقوع ذلك   قال المصنف قال الناظم رحمه الله تعالى وما يكون قد رواه شخص فهو الذي باسم الغريب خص

151
00:58:35.400 --> 00:58:59.800
قدم الشيخ رحمه الله تعالى الغريب على العزيز والعزيز على المشهور لان الغريب من العزيز بمنزلة البسيط من المركب كما ان العزيز من المشهور كذلك. يعني المشهور ما زاد عن راويين فهو اذا مربط من من العزيز اللي هو راوية. والعزيز وهو ما رواه عثمان مركب من الاحاد

152
00:58:59.800 --> 00:59:19.800
الغريب وهو ما رواه واحد فلهذا بدأ بها على الترقي الغريب ثم العزيز ثم المشهور. والصلاح فجعل المشهور ثم العزيز ثم الغريب تنزلا من المتواتر فذكر المتواتر وهو ما له طرق

153
00:59:19.800 --> 00:59:50.750
كثيرة ثم المشهور ثم العزيز ثم الغني. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه  المضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء

154
00:59:50.750 --> 01:00:30.750
لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل بالعلم طريقا للافضل. قد وفق دنيانا اجمل. العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني

155
01:00:30.750 --> 01:00:42.572
قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا