﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.200
والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل هؤلاء هم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا بالعلم طريقا للافضل قد جعلوا دنيانا اجمل. لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وال

2
00:00:50.200 --> 00:01:16.250
وصحبه اجمعين. غفر الله لشيخنا ولوالديه وللسامعين والحاضرين. قال الشارح رحمه الله تعالى اصل الاسناد طرفه الذي فيه الصحابي والاسناد حكاية عن طريق المتن. عن طريق بحكاية طريق المتن. حكاية طريق المتن. المتن

3
00:01:16.850 --> 00:01:36.850
وفي واللام متعلقان بتبين وهو ما تعلق به في موضع نصب خبر تقوى والشعبي بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة. الا وهو ما تعلق وهو مع ما تعلق به في موضع

4
00:01:36.850 --> 00:01:51.400
في خبر تكون كما ان ترى مع ما تعلق به في موضع نصب خبر تكن طيب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

5
00:01:51.550 --> 00:02:09.600
وعلى اله وصحبه وسلم ما زال الناظم رحمه الله يتحدث عن اقسام الحديث باعتبار طرق وصوله الينا وعلمنا في الدرس الماضي ان الناظم رحمه الله قسم الحديث باعتبار طرق وصوله الينا قسمين

6
00:02:09.700 --> 00:02:35.650
ما ورد الينا بطرق لا حصر لها او بطرق تحصر بمشقة وهذا المتواتر. والقسم الثاني وهو ما بلغ الينا بطرق محصورة بعدد قليل. وهذا اما بخبر الاحاد ثم خبر الاحاد قسمه اقساما ثلاثة ما ورد الينا من طريق واحدة وهو الغريب وما ورد الينا من طريقين وهو العزيز

7
00:02:35.650 --> 00:03:02.000
وما ورد الينا من ثلاث طرق فاكثر ما لم يبلغ حد التواتر وهو المشهور ثم بين الناظم رحمه الله في الابيات التي شرحناها في الدرس الماضي ان الغرابة قسمان آآ قسم يسمى الغريب النسبي والقسم الثاني يسمى الغريب المطلق. وعلمنا ان الغريب المطلق هو ما

8
00:03:02.000 --> 00:03:22.000
كانت ما كان التفرد فيه في اصل الاسناد. لهذا الشارع هنا في هذا الموطن بين لنا المراد باصل الاسناد فقال اصل اسناد طرفه الذي فيه الصحابي يعني مبتدأ الاسناد هو الطرف الذي فيه الصحابي اي من جهة النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:22.000 --> 00:03:50.900
وهذا التعبير يختلف احيانا اهل العلم يطلقون عن اول الاسناد او آآ يسمون مثل هذا باول اسناد واحيانا يسمونه اصل الاسناد واحيانا يسمونه اخر الاسناد لان الاسناد له طرفان اه الطرف المبتدأ وهو ما من جهة المؤلف الذي يروي هذا الحديث في كتابه واخر الاسناد ما هو في جهة

10
00:03:50.900 --> 00:04:14.900
صحابي وهذا الذي يسمى اصل الاسناد ثم عرف الاسناد فقال هو حكاية طريق المد. يعني الوسيلة التي يعبر بها الراوي ليبين له ليبين للسامع الطريقة التي سمع بها هذا الحديث. لان الحديث مكون من شقين شق الاسناد وشق

11
00:04:15.150 --> 00:04:35.050
المتن والمتن هو المعنى المراد نقله فالاسناد هو الطريقة التي حكى بها الراوي هذا الحديث فقول الراوي حدثنا فلان اخبرنا فلان قال سمعت فلانا وهكذا باي ايا كانت صيغ التحديث

12
00:04:35.050 --> 00:04:53.050
التي عبر بها هذه تسمى الطريقة التي حكى بها الراوي هذا المتن وهذا اللي يسمى الاسناد. وسمي اسناد اسنادا لان عليه الاعتماد في الحكم على الحديث بالصحة والضعف. السند هو المعتمد

13
00:04:53.350 --> 00:05:13.350
مثلا الرجل الكبير يقول لابنه انت سندي في هذه الدنيا يعني عليك اعتمر بعد الله جل وعلا. فلذلك سمي الاسناد او السند سندا لان عليه اعتماد اهل الحديث في الحكم على هذا الحديث بالصحة او الضعف. اذ السبيل

14
00:05:13.350 --> 00:05:35.750
الامثل والاكثر في الحكم على الحديث هو النظر في اسناده كما سيأتي معنا لاحقا الضوابط التي وضعها المحدثون في الاسناد ليحكموا على الحديث بالصحة او الضعف. فاذا ما دام ان اعتمادنا في تصحيح الحديث او تضعيفه على الاسناد صار هو اعتماد

15
00:05:35.750 --> 00:06:01.600
صار هو اعتمادنا ولذلك سمي سندا. قال وفي واللام يتعلقان بتبين يعني تبين لنا في الاسناد. نعم والشعبي والشعبي بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة ابو عمرو عامر بن شراحيل الكوفي شراحيل الكوفي منسوب

16
00:06:01.600 --> 00:06:27.750
منسوب لشعب وهو بطن من همدان بسكون الميم واهمال للدال واهمال الدان ولد لست سنين من خلافة عثمان وتوفي في بضع ومائة يروي عن علي والسبطين وغيرهما الان الشعبي هذا مثال ذكره الناظم رحمه الله في قوله فهو المقول فيه فرض النسب نحو تفرد بهذا الشر

17
00:06:27.750 --> 00:06:48.200
اي تفرد ليس اصل الحديث وانما بعد الراوي الاعلى للحديث الغرابة ان كانت في اصل الاسناد سواء كانت في اصله فقط او في اصله ومن روى عنه او في اصله واستمرت في اكثره او في

18
00:06:48.200 --> 00:07:10.100
جميعه سمي ذلك الحديث بالفرد المطلق كحديث النهي عن بيع الولاء وهبته تفرد به عبدالله بن دينار عن ابن عمر وكحديث شعب الايمان تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة وتفرد به عبدالله ابن دينار عن ابي صالح. اذا التفرد المطلق هو الحديث

19
00:07:10.100 --> 00:07:28.900
الذي تفرد فيه راو في اصل الاسناد سواء استمر هذا التفرد الى الطبقات التي تليه او لم يستمر الشارح رحمه الله مثل لي هذا باكثر من مثال. ذكر لنا الحديث الاول حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته. هذا

20
00:07:28.900 --> 00:07:51.350
به عبدالله بن دينار عن ابن عمر ورواه جماعة عن عبد الله ابن دينار. فالتفرد الان في هذا الموطن حصل في اصل وهو من جهة الصحابي لم يروه عن ابن عمر الا عبد الله ابن دينار. فلذلك نقول هذا الحديث فرض مطلق

21
00:07:51.350 --> 00:08:13.400
او هذا حديث غريب مطلقا لان التفرد فيه حصل في اصل الاسناد ثم ذكر لنا الحديث الاخر وهو حديث شعب الايمان قال تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة وتفرد به عبدالله بن دينار عن ابي صالح. اذا التفرد استمر في اكثر من

22
00:08:13.400 --> 00:08:31.950
من طبقة وهذا الذي عبر عنه سواء كانت في اصله فقط ومثاله النهي عن بيع الولاء وعنيبته او في اصله ومن روى عنه كحديث شعب الايمان حيث تفرد به عبدالله بن دينار عن ابي صالح. وتفرد

23
00:08:31.950 --> 00:08:51.950
فيه ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه. بقي المثال الثالث او في اصله واستمرت في اكثره او في في جميع ومثل له بحديث الاعمال بالنيات قال تفرد به علقمة عن عمر وتفرد به محمد بن ابراهيم التي

24
00:08:51.950 --> 00:09:11.950
عن علقمة وتفرد به يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم التيمي ورواه عن يحيى بن سعيد عدد كثير. اذا كان هذا المثال الثالث استمر فيه التفرد والغرابة في الطبقة الاولى طلبة التابعين ثم دون

25
00:09:11.950 --> 00:09:49.350
ثم مجنونة من مظاهر الاحاديث الغريبة. مسند البزار ومعجم الطبراني الاوسط او الكبير فقد اهتميا بجمع الاحاديث الغريبة التي تفضل بها بعض  وعدد للتفرد هو مبني على سعة الاطلاع. بمعنى قد يحكم امام على حديث بانه تفرد به فلان. ثم يخالفه غيره

26
00:09:49.350 --> 00:10:11.350
فيبين ان هناك راميا اخر قد تابع هذا الراوي الذي ظن انه اتفضل في هذا السبب رحمه الله في تعبيره في المسند اذا اراد ان يعبر عن على التفرد يقول لا

27
00:10:11.350 --> 00:10:41.350
الا من طريق فلان عن فلان. فينفي علمه. بينما الطبراني يقول لا يروى عن فلان الا واحيانا يكون تفرد به فلان. فيجزم بالتفرد. لذلك يقول اهل العلم ان التعبد على ابراهيم اظهر من التعقب على البزار لان البزار نفى علمه او نفى الوجود ومن نفى علمه

28
00:10:41.350 --> 00:11:01.350
وهذا نستفيد منه يستفيد منه طالب العلم انه في مواطن النفي ليس بل ينفي عنده مسلا لم اقف على رواية بهذا المعنى. لا اعلم دليلا على المسألة الفلانية. اما اذا تجرأ فقال لا دليل على المسألة

29
00:11:01.350 --> 00:11:21.350
الفلانية او لا توجد رواية بالمعنى الفلاني او نحو ذلك. فاذا استدرك عليه مستدرك فاثبت وجود رواية في المعنى الذي اثار كانت استدراك وارد. لكن اذا نفع علمه فاذا استدرك عليه مستدرك كان الجواب

30
00:11:21.350 --> 00:11:54.850
علم ولا ولم اكن عالما لهذه الرواية وبهذا الدليل ونحوه عنه. وان كانت القرابة في اصل الاسلام وان كانت الغرابة في اثناء الاسلام او في اخره بالنسبة لشخص معين وكانت بالنسبة ذلك بالفضل النسبي. هذا الان النوع الثاني من الغرامة

31
00:11:54.850 --> 00:12:14.850
الفرد المسكي في واقعه ليس فرضا وليس غريبا بدل الله قد يكون رواه جماعة وقد يكون قول الحبيب مشهورا بل قد يكون متواترا. لكن في خصوص رواية معينة يتفرد بها الله معين. بمعوا هذا

32
00:12:14.850 --> 00:12:34.850
احيانا يقع في الاسناد واحيانا يقع في المدن. يعني مثلا لو ان حديث ما رواه جماعة من الرواة على وفد معين. ثم تفرد روحي منه فروى هذا الحديث فزاد فيه زيادة. هذه الزيادة

33
00:12:34.850 --> 00:13:04.850
هل يمكن ان نقول تفرد بها فلان؟ ام لا؟ يعني اصل الحديث رواه جماعة. لكن هذه الزيادة الا فلان مات. فحينها يقال هذا تفرد نسبيا. ويمثل بهذا رضي الله عنهما في زكاة الفطر لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر

34
00:13:04.850 --> 00:13:31.000
او صاع للنوم على كل ذكر او انثى حر او عبد. هذا الحديث من طبيب غير واحد عن عن ابن عمر بطريق نافع في طريق نافع مولى ابن عمر عن عن ابن عمر ورواه جماعة عن نافع منهم ايوب السختياني منهم عبيد الله ابن عمر العمري وغيره

35
00:13:31.000 --> 00:13:51.000
ورواه الامام مالك عن نافع عن ابن عمر فذكر الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من طعامه او صاعا للنوم على كل ذكر او انثى حر او عبد بذنب

36
00:13:51.000 --> 00:14:31.000
والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنياه علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسفل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. العلم ضياء المستقبل والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل

37
00:14:31.000 --> 00:14:51.000
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. مثالها في اثناء الاسناد بالنسبة الى صفة معينة. حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

38
00:14:51.000 --> 00:15:11.000
يقرأ في اضحى والفطر ايقاف واقترب في الساعة. رواه مسلم عن يحيى ابن يحيى عن ما لك في سبيله المازه. عن عن النبي صلى الله عليه وسلم. فرد به من الثقات وامره وهو مدار هذا الحديث. انتبهوا الان

39
00:15:11.000 --> 00:15:31.750
ويكون انفرد به من السيقات ضمة القيد الانفرد به من السيقان. ما الذي يشعرنا هذا اللون قد يكون رواه اخرون لكنهم ليسوا ثقات. ولهذا اذا لو قلنا هكذا لا يمكن ان نقول

40
00:15:31.750 --> 00:15:51.750
هذا الحديث غريب نسبي فلا يرويه ثقة بينما في الغريب المطلق نقول لا يرويه احد الا فلان هنا اقول لا يرويني ثقة الا ضرا. وقد تبين ذلك بانه سيأتي معنى ان ابن عمي ضعيف قد روى هذا الحديث

41
00:15:51.750 --> 00:16:17.700
نعم قال شيخنا الحاكم عبدالرحيم وانما قيدت هذا الحديث رواه من رواية ابن لهيعة عن خالد ابن يزيد عن الزهري عن عروة عن عائشة وابن ضعفه الجمهور. اذا هل انفرد به ضمرة ام وافقه غيره

42
00:16:18.100 --> 00:16:41.250
وافقه عبدالله بن لهيعة لكن لما كان عبدالله بن لهيعة ضعيفا جاز لنا ان نقولا تفرد به فلان لانه لا يوجد يرويه الا الا فلان ومثالها بالنسبة الى بلدة معينة حديث امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. رواه ابو داوود عن ابي عن ابي الوليد

43
00:16:41.250 --> 00:17:01.250
سيدي الطيالسي عن همام عن قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال امرنا. قال الحاكم تفرد بذكر الامر فيه اهل البصرة من اول الاسناد الى اخره ولم ولم يشاركهم في هذا اللفظ سواهم. هذا المثال هو ايضا من انواع الغريب النسبي او الافراد النسبية

44
00:17:01.250 --> 00:17:28.650
وهو الحديث الذي يتفرد به اهل بلد اه مثلا اذا كان عندنا حديث لا يرويه الا المصريون فحينها وقد يكون عشرة رواد فهل هذا غريب مطلق  ليش لانه عشرة. والغريب المطلق ما ضابطه لا يرويه الا راوي واحد

45
00:17:28.700 --> 00:17:47.800
لكن لما كانوا جميعا من اهل بلدة واحدة كانها صارت هذه البلدة جهة ولهذا نقول التفرد يجوز ان ينسب التفرد في هذا الحديث فيقال هذا حديث غريب لا يرويه الا

46
00:17:48.100 --> 00:18:15.100
اهل مصر لا يرويه الا اهل البصرة. لا يرويه الا اهل مكة وهكذا. لان جميعهم نسبوا الى بلدة معينة. ولهذا الحديث الغريب اذا اردنا ان نعرفه تعريفا شاملا يشمل الغريب المطلق والغريب النسبي نقول هو الحديث الذي تفرد به راو او

47
00:18:15.100 --> 00:18:35.150
جهة واحدة حتى ندخل التفرد اهل البلد الذي هو نوع من انواع التفرد قال الناظم رحمه الله وما يكون قد رواه اثنان فهو العزيز عند اهل الشأن وما له من الرواة اكثر من راويين فهو المشتهر

48
00:18:35.250 --> 00:19:02.850
قال الشارح رحمه الله العزيز في الاصطلاح هو الذي يكون في طبقة من طباقه راويان فقط. هو الذي يكون في طبقة من انطباقه راويان فقط طيب هذا التعريف ناقص بل يجب ان ان نضيف عليه هو الحديث الذي يكون في طبقة من طباقه راويان فقط ولا يقل في بقية الطبقات

49
00:19:02.850 --> 00:19:20.050
عن راويين لماذا؟ لاننا لو قلنا هو الذي يكون في طبقة من طباقه راويان فقط. طيب لو كان في بعض الطبقات الاخرى راوي واحد  ماذا سنحكم ليش؟ مع ان في الطبقة هذي فيه راويان

50
00:19:21.450 --> 00:19:39.600
والقاعدة اذ الاقل في هذا الباب يقضى به على على الاكثر. لهذا يجب التقييد هذا التعريف فيقال الحديث العزيز والذي يكون في طبقة من طباقه راويان فقط ولا يقل في بقية طبقاته عن

51
00:19:39.650 --> 00:20:06.800
عن راويين انا من عزة يعز بالكسر اذا قل بحيث لا يكاد يوجد. او يعز بالفتح اذا قوي واشتد ومنه ومنه قوله تعالى فعززنا بثالث اي قوينا وفاة هو ايضا معنى ثالث وهو من عز يعز اذا غلب غيره. ومنه قوله تعالى وعزني

52
00:20:07.250 --> 00:20:27.250
في الخطاب. فاذا عز يعز من القلة والندرة وسمي بذلك لان الحديث العزيز من اقل الاحاديث وجودا. ومن عز عزوا اي قوي واشتد لمجيئه من طريق اخرى. لان الحديث الوارد من طريقين اقوى من حديث الحديث الوارد من طريق واحد

53
00:20:27.250 --> 00:20:48.050
ومن عز يعز يعني غلب غيره لان الحديث المروي من طريقين يغلب ما روي من طريق واحد فهو الثانية بضم الهاء وفتح الواو والمشهور والمشتهر هو الذي تزيد رواته في كل طبقة عن على اثنين. تزيد

54
00:20:48.050 --> 00:21:06.600
في كل طبقة على اثنين. نعم ومنه ما هو صحيح كحديث ذي اليدين في السهو ومنه ما هو ضعيف كحديث كحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم. اذا الاحاديث الغريبة الغريب والعزيز والمشهور

55
00:21:06.600 --> 00:21:31.900
ثلاثتها قد تكون صحيحة وقد تكون ضعيفة. لان كثرة الطرق صحيح تقوي الحديث. لكن اذا كان في كل كل طريق منها راو ضعيف فالحديث سيكون ضعيفا وذكر لنا مثالا كحديث ذي اليدين في السو هذا مشهور وهو صحيح. وذكر مثالا لحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم

56
00:21:31.900 --> 00:21:57.000
وهو ضعيف وان حسنه بعض اهل العلم هكذا مثل بهذا الحديث ابن الصلاح تبعا للحاكم. لكن قد قال شيخنا عبدالرحيم ان بعض ائمة الحديث صحح بعض طرقه  ثم ذكر ابن الصلاح من امثلته من بشرني بخروج اذار بشرته بالجنة. ويوم نحركم يوم صومكم. فعن احمد بن حنبل رضي الله عنه

57
00:21:57.000 --> 00:22:13.850
انهما يدوران في الاسواق ولا اصل لهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى طيب هذا الكلام ابن الصلاح يريد ان يقول ان هناك قسم اخر يسمى الحديث المشهور لكنه ليس مشهورا اصطلاحيا

58
00:22:13.850 --> 00:22:44.050
والمقصود بالحديث المشهور هذا حديث مشهور على الالسنة. تتداوله الناس ويعرفونه ويذكرونه وقد لا يكونوا له اصل يعني مثلا حديث انما الاعمال بالنيات غالب الناس يعرفونه ها قل ما تجد مسلما الا وقد سمع به ويعلمه. طيب مع ذلك وفقا اصطلاحا هل هو

59
00:22:44.050 --> 00:23:04.600
حديث مشهور هو وفقا للاصطلاح غريب لانه تفرد به علقمة وعن علقمة تفرد به محمد ابن ابراهيم وعن محمد ابن ابراهيم تفرد به يحيى ابن سعيد فهو للقاعدة التي ذكرناها غريب. لكن يصح ان يقال عنه هو حديث مشهور باعتبار شهرته

60
00:23:04.750 --> 00:23:27.750
بين الناس وكذلك قد يكون الحديث مشهورا ولا اصل له بمعنى لا يروى باسناد ولا يصح عن النبي ولا وهو حديث باطل مسلا رب قارئ للقرآن ها والقرآن يلعنه هذا لا اصل له

61
00:23:29.500 --> 00:23:54.950
اطلبوا العلم ولو لا اصل له وهكذا هي اذا احاديث مشهورة تشتهر على السنة الناس. وعادة سبب شهرة مثل هذا هذه الاحاديث ان يذكرها عالم في كتاب ويكون هذا الكتاب متداول بين الناس. يعني مثلا من اشهر الكتب المعنية

62
00:23:54.950 --> 00:24:13.250
بالرقائق ونحوها وفيها احاديث كثيرة ضعيفة كتاب حياء علوم الدين للغزالي رحمه الله آآ هذا كتاب لا يستغني عنه من اراد ان يتحدث عن ادواء النفوس. كل من تحدث عن ادواء النفوس الحسنة

63
00:24:13.250 --> 00:24:33.250
الرياء الغيبة النميمة. آآ تلك الامراض والعجب ونحو ذلك. الامور القلبية سواء المحمود منها والمذموم. لا يمكن ان يستغني عن كتاب احياء علوم الدين. والناس الى اليوم عالة عليه. لكن للاسف هذا كتاب مشحون بالاحاديث

64
00:24:33.250 --> 00:24:54.550
الضعيفة بل الامام السبكي رحمه الله استخرج جزءا فيه مائة حديث لا اصل لها كلها مذكورة في احياء علوم الدين قد اعتنى غير واحد من اهل العلم تخريج احاديث الاحياء فمنها آآ مثلا العراقي حمل الاسفار المغني عن حمل الاسفار في الاسفار

65
00:24:54.550 --> 00:25:19.550
تخريج احاديث الاحياء آآ الاحياء في تخريج احاديث الاحياء الى اخره ومع ذلك فاحاديثه مشهورة ومنتشرة بين الناس فلهذا السبب احيانا تشتهر بعض الاحاديث الضعيفة بل التي لا اصل لها ويتداولها الناس. لذلك اعتنى غيره

66
00:25:19.550 --> 00:25:39.550
واحد من اهل العلم بالتأليف بتأليف كتب خاصة في بيان الاحاديث المشتهرة. يعني السخاوي رحمه الله عنده كتاب اسمه المقاصد الحسنة في بيان الاحاديث المشتهرة على الالسنة. يذكر الحديث المشهور بين الناس ثم يبين هل

67
00:25:39.550 --> 00:25:59.550
هو له اسناد ام لا؟ وهل هو حديث صحيح ام لا؟ واذا كان هذا اللفظ ليس صحيحا وللحديث اصل على هذا المعنى يبينه. كذلك العجلوني عنده كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث بين الناس

68
00:25:59.550 --> 00:26:19.550
الزرقشي عنده كتاب التذكرة في بيان الاحاديث المشتهرة على الالسنة وهكذا غير واحد. ابن الديبة عنده تمييز الطيب من الخبيث مما اشتهر على السنة الناس من من الحديث. والحقيقة كتب اهل العلم كثيرة تحذيرا من هذه الاحاديث التي

69
00:26:19.550 --> 00:26:35.100
ظهرت وانتشرت بيننا وهي في الواقع ليست كذلك. نعم وكذلك العزيز منه ما هو صحيح ومنه ما هو ضعيف. ذكر هذا شيخنا عبدالرحيم ولم يذكره ابن الصلاح اكتفاء بذكر مثله في

70
00:26:35.100 --> 00:26:58.200
والغريب. والحقيقة اكتفى به ليس لانه لم يذكره ليس لانه اكتفى بذكر مثاله في المشهور والغريب. بل كما قلنا لان  عزيز لان العزيز عزيز ولهذا يقل وجود الاحاديث التي يمكن ان يحكم عليها بذلك. نعم. ومذهب الجمهوري ان الخبر المشهور لا

71
00:26:58.200 --> 00:27:18.200
يفيد بنفسه الا الظن لقصوره عن المتواتر. ومذهب ائمة الحديث كما نقله الامام الحافظ وابو سعيد العلائي انه ويفيد العلم النظري اذا كان طرق اذا كان طرقه متباينة. وقد سلمت من ضعف الرواة. ومن التعليل كحديث

72
00:27:18.200 --> 00:27:36.200
امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. كما ذكرنا سابقا خبر الاحاد بانواعه الغريب والعزيز والمشهور لا يفيد الا  لماذا؟ لان الراوي مهما بلغ من الثقة الحفظ والضبط ممكن يخطئ

73
00:27:36.650 --> 00:27:56.350
ممكن وما دام انه يمكن يخطئ فلن نحكم على حديثه بانه مائة في المائة ولكن سينزل رتبة ولو تسعة وتسعين او نحو ذلك وما دام انه لم لم ما دمنا لم نجزم مائة بالمائة بصحة هذا الحديث اذا سنقول هو يفيد غلبة الظن

74
00:27:57.150 --> 00:28:19.950
وهذا الحديث حديث الاحاديث اذا احتفت به قرينة صار افاد العلم وكما ذكرنا العلم النظري. من هذه القرائن مثلا اتفاق اهل الحديث على تصحيح حديث معين حديث ليس له الا اسناد واحد. واجمع اهل العلم على تصحيحه. اذا هو صحيح ام لا

75
00:28:20.100 --> 00:28:40.650
مقطوع بصحته ام لا مقطوع لماذا؟ لان الاجماع معصوم. لا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجتمعوا امتي على ضلالة. والنبي صلى الله عليه وسلم كذلك في الصحيحين يقول لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين. فاذا لا يمكن

76
00:28:40.650 --> 00:29:06.300
ان تجتمع امة النبي صلى الله عليه وسلم على خطأ. ولو كان هذا الحديث في الواقع ضعيفا وصححه الائمة لكانوا مجمعين على  على الخطأ ووخطأهم مرفوع لا يمكن ان يجتمعوا على الخطأ. لذلك اذا اجمع المحدثون على تصحيح حديث نقطع بصحته ام لا

77
00:29:06.500 --> 00:29:26.500
يفيد القطع نقول يفيد العلم النظري من القرائن كذلك. ان يكون الحديث مسلسلا بالائمة الحفاظ كذلك من القرائن ما ذكره العلائي هنا ان يكون متعدد الروايات مختلف المخارج وقد سلم كل منها يعني

78
00:29:26.500 --> 00:29:43.900
على كل منها بالصحة حينها سيصل الحديث الى افادة العلم  وقد يقال المشهور على ما اشتهر على السنة الناس على الالسنة عزيزا كان او غريبا. بغير اسناد. او بغير اسناد

79
00:29:44.100 --> 00:30:00.850
يعني اذا ما اشتهر على الالسنة يصح ان يسمى مشهورا لكن ليس على المعنى الاصطلاح وانما يسمى مشهورا بالمعنى اللغوي. مع انه عزيز وقد يكون غريبا ليس له الا اسناد واحد بل قد

80
00:30:00.850 --> 00:30:26.350
يطال عنه مشهور وهو ليس له اسناد نعم قال الناظم رحمه الله وما عدا الاول في الايراد فانه من خبر الاحاد وهو يفيد الظن عند الجلة وقد يفيد العلم قرينة وهذا ما كنا نذكره الان ان خبر الواحد اذا احتفت به قرينة آآ افاد العلم لكن العلم يفيد العلم

81
00:30:26.350 --> 00:30:43.700
وليس الضروري نعم. قال الشارح رحمه الله ما عدا المتواتر من اقسام الخبر يسمى خبر الاحاد. وخبر واحد سواء. اذا خبر الاحاد او خبر واحد هل من الضروري ان الا يرويه الا راوي واحد

82
00:30:44.850 --> 00:31:02.000
ها لا كيف وليدي اذا لماذا اسميناه خبر واحد المقصود انه ليس متواترا احسن. ولهذا قد يكون غريبا قد يكون عزيزا وقد يكون مشهورا. ولما نقوله قد يكون مشهورا يعني يمكن ان يرويه

83
00:31:02.000 --> 00:31:25.850
سبعة رواد عن خمسة عن تمانية لكن ما دام ان هذا العدد لا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب اذا هو مشهور. ويسمى بخبر الاحد نعم ولهذا قال سواء كان سواء كان غريبا او عزيزا او مشهورا او يمتنع تواطؤ رواته على الكذب في بعض طباق

84
00:31:25.850 --> 00:31:45.850
دون كلها يعني احيانا يكون حديث ما رواه جماعة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. عن جماعة مثلهم لكن عن جماعة لا تحيل العادة تواطؤهم عن الكذب. يعني مثلا سبعون راويا رووه عن خمسين عن ثلاثين

85
00:31:45.850 --> 00:32:10.200
عن خمسة هل هذا متواتر؟ لا. نعم ومع ذلك نسميه يعني مع انه رواه جماعة كثيرة لكن يسمى مشهورا واحد خبر احد  وهو وهو خبر عما ليس بمحسوس. وجمهور العلماء على وجوب العمل به اذا كان راويه عدلا لان الصحابة عملوا به

86
00:32:10.200 --> 00:32:27.700
في وقائع كثيرة وهذا مهم سواء قلنا خبر الاحاد افاد الظن ام افاد العلم الثمرة ما هي العمل به وسيعمل به سواء قلنا افاد الظن ام افاد العلم. لماذا؟ لان الشريعة تبنى على

87
00:32:28.100 --> 00:32:48.700
غلبة الظن وليس مطلوبا منك ان تصل الى اليقينيات بل يكفي في ذلك ان يغلب على ظنك فتعمل به والدليل على هذا عمل الصحابة في مواطن كثيرة. بل النبي صلى الله عليه وسلم اقر الصحابة على آآ عملهم باحاديث

88
00:32:48.700 --> 00:33:10.550
على اعتقادهم وفقا لاحاديث الاحد عمل ابو بكر بخبر مغيرة محمد بن مسلمة في توريث الجدة السدس عمل عمر بخبر الضحاك بن سفيان في توريث المرأة من دية زوجها. وعمل عثمان بخبر فريعة في السكنى الى غير ذلك من

89
00:33:10.550 --> 00:33:25.000
ولم ينكر عليهم احد فكان ذلك اجماعا. يعني لم نسمع ان واحدا من الصحابة رد الاحاديث وقال لا حتى تكون سواتر او حتى يرويها جمع غفير او نحو ذلك. نعم

90
00:33:25.650 --> 00:33:45.650
وايضا جمهور العلماء على افادة خبر واحد بنفسه الظن. وقد اشار الشيخ رحمه الله تعالى الى ذلك بقوله وهو يفيد الظن ان عند الجلة وهو بكسر الجيم وتشديد اللام جمع جليل كصبي وصبية. وذهب بعض المحدثين واهل الظاهر الى انه

91
00:33:45.650 --> 00:34:04.050
ويفيد بنفسه العلم. وهذا الحقيقة يعني فيه اشكال انه خبر واحد دون ان تحتف بقرينة يفيد العلم هذا فيه اشكال لان ما من راوي مهما بلغ في الثقة والضبط والاتقان والصدق والامانة لكنه يمكن ان يطرأ عليه سهو او خطأ

92
00:34:04.050 --> 00:34:29.450
ابو زلل لذا مذهب الجمهور هو الصواب والله اعلم وحجة الجمهور انه لو افاد العلم لاضطردك المتواتر. وانتفاء اللازم بين. وايضا لو افاد العلم لوجب القطع لوجب القطع بتخطئة من يخالفه بالاجتهاد وهو خلاف الاجماع. يعني الان من اه خالف حديثا من احاديث الاحاد

93
00:34:29.700 --> 00:34:49.500
لم يفسق ولم يخطأ اذا يعني بناه على اجتهاد وهذا امر اجماع. ولو كان الامر قطعيا لم يصغر له ذلك واستدل البعض بانه يجب العمل به. ولولا انه يفيد العلم لما وجب العمل به. بل لم لم يجز لقوله تعالى

94
00:34:49.500 --> 00:35:09.500
الا ولا تقف ما ليس لك به علم. وقوله تعالى في معرض الذم ان يتبعون الا الظن. واجيب بان المتبع هو اجمعوا على وجوب العمل بالظواهر. وانه قاطع وبان عموم الايتين مخصص بما يطلب في مخصوص بما يطلب فيه العلم

95
00:35:09.500 --> 00:35:25.650
بما يطلب فيه العلم من اصول الدين. هذه يعني يتبعون الا الظن يمكن ان يحمل على الظن الغير الغالب فيقال يعني لان الظن يطلق بمعنيين الظن الغالب وغير الغالب. نعم

96
00:35:25.950 --> 00:35:45.850
واعلم ان المختار ان خبر الواحد المحفوف بالقرائن قد يفيد العلم. لان ملكا لو اخبر بموت ولد له اخبر بموت ولد له مشرف على الموت وانضم الى ذلك صراخ وحضور جنازة وخروج مخدرات على حالة غير معتادة

97
00:35:45.850 --> 00:36:05.850
دون موت مثله فانا نقطع بصحة ذلك الخبر ونعلم به موت الولد نجد ذلك من انفسنا بالضرورة. فان قيل اذا خبر واحد الذي احتف بالقرائن يفيد العلم لان الخبر الواحد وان كان يفيد الظن لكن اذا احتفت به قرائن تدل على

98
00:36:05.850 --> 00:36:32.150
صدقه وونصدقه. وذكر هذا المثال العملي فان قيل فان قيل العلم لم يحصل بالخبر بل بالقرائن. كالعلم بخجل الخجل ووجل الوجل. اجيب بانه حصل بالخبر مع ضميم القرائن اليه اذ لولا الخبر لجوزنا موت شخص اخر. مثال خبر الواحد المفيد بالقرائن هذا الان الذي يهمنا وهو

99
00:36:32.150 --> 00:36:49.800
خبر واحد في الاحاديث اذا احتف به قرائن ما هي هذه القرائن؟ قال ما اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من ما لم ينتقد عليهما فانه احتفت به قرائن الخبر الصحيحين الحديث المخرج في الصحيحين

100
00:36:50.250 --> 00:37:13.150
قد اجمعت الامة على صحة ما في الصحيحين الا كما يقول ابن الصلاح احرف يسيرة اختلف فيها بعض اهل العلم فغير هذه الاحاديث الاحرف وهي جمل وليست احاديث كاملة. غيرها يعد اهل العلم مجمعون على ذلك. اجمع اهل العلم

101
00:37:13.150 --> 00:37:43.150
على صحة ما في الصحيحين. وما دام ان اهل العلم اجمعوا على صحة ما في الصحيحين. اذا اجماعهم هذا يفيد القطع بصحة في هذا الحديث علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابرين

102
00:37:43.150 --> 00:38:23.150
من الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. العلم ضياء يجعل دنيانا بالعلم سلاما كريما الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا قال ما اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مما لم ينتقد عليهما فانه احتفت به قرائن

103
00:38:23.150 --> 00:38:42.400
كجلالة قدريهما ورسوخ قدميهما في العلم. وتقدمهما في المعرفة بالصناعة. وجودة تمييز الصحيح من غيره. والبلوغ الى اعلى الى اعلى المراتب في الاجتهاد والامامة في وقتهما. وتلقي الامة لكتابيهما بالقبول. رضي الله عنهما جميعا

104
00:38:43.250 --> 00:39:02.750
قال الناظم في نظمه وهو الى المردود والمقبول من قسم عند اولي المنقول ويعرف المقبول من سواه بالبحث عن حال الذي رواه خبر الاحادي حيث كان الوصل في اسناده استبان

105
00:39:03.000 --> 00:39:30.700
بنقل عدل ضبطه قد كمل ولم يكن عندهم معللا بنقل عدل ضابط قد كمل ولم يكن عنده معللا. ولا يرى الشذوذ من صفاته فهو الصحيح عندهم لذاته الناظم رحمه الله لما فرغ من ذكر خبر الاحاد واقسامه وكما ذكرنا انه قسم الحديث باعتباره

106
00:39:30.700 --> 00:39:54.850
طرق وصوله الينا قسمين. ما ورد الينا بطرق كثيرة لا تحصر وهو المتواتر. وهذا يفيد العلم الضروري والقسم الثاني وهو خبر الاحاد بانواعه الغريب والعزيز والمشهور وهذا يفيد الظن ما لم تحتف به قرينة يفيد العلم

107
00:39:54.850 --> 00:40:14.050
النظري ما دام ان خبر الاحاد يفيد الظن اذا منه ما هو مقبول ومنه ما هو غير مقبول. لماذا؟ لان قبوله ورده يعتمد على وجود صفات محددة في هذا الحديث

108
00:40:14.850 --> 00:40:39.600
بينما المتواتر لا يحتاج منا الى نظر واستدلال اذا الخبر باقسامه اما ان يكون متواترا او خبر احد. المتواتر هل يحتاج منا الى نظر في الاسناد وبحث عن الرواة وآآ جمع للطرق ونحو ذلك. لماذا

109
00:40:40.350 --> 00:41:06.600
لانه يفيد العلم الضروري. ما معنى ضروري؟ يعني لا يستأذنك في قبوله ورده. بمجرد ما تسمع الحديث من هذه الطرق الكثيرة ستقبله وتتيقن صدقه طيب القسم الثاني وهو خبر الاحاد هل يتضمن هذا المعنى وهو افادة العلم الضروري

110
00:41:06.750 --> 00:41:32.700
لا اذا ماذا يحتاج يحتاج الى بحث وكشف هل تحققت فيه صفات القبول ام لا؟ لذلك قال وهو والضمير هنا عائد على ماذا وين كيف عرفنا انه يرجع للاحاد؟ في البيت الحادي والعشرين قال وما عدا الاول في الايراد ما هو الاول

111
00:41:33.100 --> 00:41:53.100
المتواتر فانه من خبر الاحاد. ثم قال وهذا يعني خبر الاحاد وهو يفيد الظن. ثم قال الا وهو الى المردود والمقبول من قسم عند اولي المنقول. اذا خبر الاحاد هو الذي ينقسم

112
00:41:53.100 --> 00:42:24.600
وعند المحدثين قسمين هذا التقسيم الان هو تقسيم لخبر الاحاد باعتبار القبول والرد. كم سنقسمه قسما قسمين المقبول والمردود. اذا الخبر الاحاد عند اهل الحديث عند اولي المنقول المهتم بنقل الاحاديث وهم المحدثون ينقسم قسمين. المقبول والمردود

113
00:42:24.950 --> 00:42:54.300
لماذا قسم المقبول والمردود؟ قال ويعرف المقبول من سواه بالبحث عن حال الذي رواه اذا المقبول ما هو؟ هو الحديث الذي توفرت فيه صفات معينة تسمى صفات القبول والمردود ما لم تتوفر فيه صفات القبول. سواء توفرت فيه صفات الرد

114
00:42:54.350 --> 00:43:21.300
او لم نتحقق من توفر صفات القبول فيه ولهذا قال ويعرف المقبول من سواه ما هو سوى المقبول؟ كيف عرفت ان سواه هو المردود لان البيت اللي قبله قال وهو الى المردود وائل مقبول فسوى المقبول هو المردود. بالبحث عن حال الذي رواه يعني بالنظر

115
00:43:21.300 --> 00:43:45.450
والكشف والبحث عن حال رواة الاسناد طيب حال رواة الاسناد كما سيأتي معنا في الكلام على الاحاديث الصحيحة صحة الحديث وضعفه لا تتوقف فقط على حال الراوي لعلنا نستبق الكلام. شروط الحديث الصحيح كم؟ خمسة

116
00:43:46.200 --> 00:44:11.150
ما هي؟ الشرط الاول عدالة الرواء ان يكون كل راو في الاسناد عدلا الشرط الثاني ضبط الرواة بان يكون كل راو في الاسناد ضابطا حافظا متقنا الشرط الثالث اتصال الاسناد بان يكون كل راو قد تلقى الحديث عن من فوقه بطريقة من طرق التحمل المعتبرة الشرط

117
00:44:11.150 --> 00:44:37.950
هذا هذه الثلاثة شروط تسمى شروط ثبوتية ايجابية. هناك شرطان سلبيان انتفاء الشذوذ وانتفاء الاعلالية اذا كم شرط خمسة ما هو الذي يتعلق منها بحال الراوي حال الراوي الاول اللي هو عدالة الراوي. والشرط الثاني الضب. طيب. السؤال الان لماذا الناظم

118
00:44:37.950 --> 00:44:55.650
رحمه الله لما اراد ان يذكر لنا كيف نعرف المقبول من المردود؟ قال ويعرف المقبول من سواه لم يقل بتحقق الشروط الخمسة التي سأذكرها لك وانما قال بالبحث عن حال الذي

119
00:44:55.750 --> 00:45:26.150
رواه يعني حال الراوي واي هذه الشروط الخمسة المتعلق بحال الراوي ما هي؟ عدالة الرواة وضبط الرواة. طيب وين الثلاثة الاخرى  ها كيف لا هي الواقع ان الشروط الباقية هي ايضا فرع عن حال الراوي

120
00:45:26.300 --> 00:45:45.900
مثلا اتصال الاسناد اتصال الاسناد وكما ذكرت نحن نستبق المسألة لكن لا بأس من ذكرها اتصال الاسناد قلنا ما هو اتصال الاسناد ان يكون كل راو قد سمع الحديث ممن فوقه

121
00:45:46.450 --> 00:46:06.700
يعني عندنا اسناد سلسلة الرواد فيكون هذا الراوي قد سمع ممن فوقه. طيب لو كان احد رواة الاسناد لم يسمع ممن  ما الذي نخشاه بكون انقطاع. الانقطاع ما معنى الانقطاع؟ يعني كان هناك واسطة

122
00:46:06.900 --> 00:46:20.900
يعني مثلا لو ان واحدا منا اليوم قال عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال كذا وكذا هل هذا الحديث صحيح

123
00:46:22.300 --> 00:46:36.400
لماذا؟ منقطع واحد في عصرنا اليوم يقول عن ابي بكر الصديق السؤال الذي يرد في ذهنك ما هو هل سمعت ابا بكر الصديق هل يعقل لا اذا من اين اتيت به

124
00:46:37.400 --> 00:47:01.900
شو الجواب هناك مخبر اخبرني عن ابي بكر الصديق ولا لا طيب السؤال اللي بعده هل هذا المخبر سمع ابا بكر؟ بنقول لك لا اخبره مخبر اخر والمخبر الاخر اخبره اخر واخر الى ان نصل الى من سمع من ابي بكر الصديق

125
00:47:02.050 --> 00:47:21.100
طيب لماذا اذا لا نقبل الحديث المنقطع لاننا لا نعرف هذه الوسائط التي بينك وبين ابي بكر الصديق وما دمنا لا نعلم هذه الوسائط اذا من الممكن ان يكون احدهم كذابا

126
00:47:21.350 --> 00:47:42.800
من الممكن ان يكون احدهم لا يحفظ فاذا الانقطاع او اشتراط الاتصال رجع الى ماذا الى مع عدم معرفة حال الراوي طيب الشذوذ ما هو وساكرر نحن نستبق الامر. الشذوذ ما هو؟ هو حديث رواه ثقة

127
00:47:43.100 --> 00:48:15.850
لكنه باختصار اخطأ فيه طيب الخطأ هذا كيف نميز خطأ الراوي الثقة؟ يعني مثلا عادة الشخص الصادق الذي هو ذكي متقن لحفظ الحديث قد يخطئ ها الشخص الصادق المتقن الحافظ قوي الذاكرة المتقن الذي يحفظ

128
00:48:16.050 --> 00:48:34.800
كمبيوتر يعني هل ممكن يخطئ ها في العادة لا لكن ممكن يخطئ الاحتمال المنطقي محض ممكن بل لا بد انه اخطأ ولهذا الائمة يقولون من زعم انه لا يخطئ فهو مجنون

129
00:48:35.200 --> 00:48:55.200
بل حسبنا ان يقل الخطأ من الناس. يعني من رام شخصا لا يخطئ فانه يروم امرا مستحيلا بل حسبك من الناس ان تقل اخطائهم. ولهذا نقول جل من لا يسهو وآآ التائب من الذنب كمن لا ذنب له

130
00:48:55.200 --> 00:49:18.650
شو معناها الكلام هذا؟ يعني ما لا يوجد انسان الا وهو مخطئ آآ ناس طيب اذا عندنا الان احتمالان اما ان نقول ما دام ان هناك احتمالا لان يخطئ هذا الحد في رواية هذا الحديث اذا الاحتياط ما الذي

131
00:49:18.650 --> 00:49:45.750
نفعل لا نقبل منه حديثا لماذا؟ لاننا نخشى كل مثلا لو واحد روى مائة حديث وقلنا هو في غاية الاتقان يعني فيكم بيخطئ حديث حديث او حديثين اليس من الممكن ان كل حديث من هذه المئة التي سيرويها هو واحد من تلك من لكن تلك الحديثين اللذين اخطأ فيهما

132
00:49:46.050 --> 00:50:09.400
اذا لو بنستخدموا الاحتياط نقولوا السلامة لا يعدلها شيء ونرد احاديثه. لكن اذا رددنا هل هذا احتياط لماذا لاننا بسبب خشية الخطأ في حديثين اهدرنا ثمانية وتسعين. طيب الطريقة الثانية

133
00:50:09.600 --> 00:50:28.750
لا لا يما ما دامت حديثين فقط اذا فلنقبل المئة طيب لو قبلنا المئة فيها اه وهذا دليل على الحرص على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم اهدارها. هل هذا صاع

134
00:50:29.100 --> 00:50:57.750
ليش ها لاننا بحرصنا على السنة ادخلنا فيها ما ليس منها. طيب الحل اذا اتعبتمونا يا جماعة رديناها كلها لمتونا. قبلناها كلها لمتونا. اذا ما الحل؟ الحل الانصاف. الانصاف ان هذا الراوي نقبل حديثه ما لم يتبين لنا انه

135
00:50:57.750 --> 00:51:17.150
طيب كيف يتبين لنا خطأه؟ نقارن روايته برواية اقرانه. يعني مثلا هو هذا الراوي اللي روى مائة حديث عن من سواها عمن يرويان عن شيوخه طيب شيوخه هؤلاء من من الانس ام من الجن

136
00:51:17.450 --> 00:51:35.100
ما داموا من الانس اذا لهم تلاميذ اخرون غيره ولا لا ننظر ما رواه بقية التلاميذ زملائه عن هذا الشيخ فاذا كانوا موافقين له في روايته دل ذلك على انه

137
00:51:35.150 --> 00:51:53.000
مما حفظه واتقنه. فاذا وجدنا حديثا من هذه الاحاديث المئة اللي رواها رواها سبعة من تلاميذ هذا الشيخ على لفظ معين ثم جاء هو فرواه بطريقة اخرى دل هذا على ماذا

138
00:51:53.250 --> 00:52:15.050
ها هنا الان سنشك في روايته ونقول لعل هذا من تلك الحديثين او الثلاثة التي اخطأ فيها فنرد ويحكم عليه بالشذوذ اذا الشاذ ما هو؟ هو مخالفة الراوي لمن هو اولى منه صفة او عددا وسيأتي الكلام عليه

139
00:52:15.600 --> 00:52:36.000
هنا الان هذا الشذوذ او ما اسميناه شذوذا ما ما سببه؟ وما منشأه ما الذي سبب شذوذ هذا الحديث الخطأ وما سبب خطأ الراوي سهو الراوي او قلة ضبطه ولا لا

140
00:52:36.050 --> 00:53:03.500
هل قلة الضبط هذا وصف عام آآ ملازم للراوي ام طارئ عليه بالنسبة لهذا الراوي؟ طارئ فاذا المقصود من كلامي هذا ان مرجع الخمس الشروط الخمسة يرجع الى ماذا الى حال الى حال الرواد. ولهذا الناظم رحمه الله احسن غاية الحسن في قوله ويعرف المقبول من سواه

141
00:53:03.500 --> 00:53:23.100
عن حال الذي رواه. حال الذي رواه سنقول يرد الحديث بعد الكشف عن حال الراوي متى اما ان يكون الراوي مطعونا في عدالته او مطعونا في ضبطه سواء كان الطعن ملازما للراوي او

142
00:53:23.100 --> 00:53:53.850
او طارئا. ولما نقولوا ملازما او طارئا بيدخل الملازم بيكون السوء الحفظ الملازم. والطالب يخرج ماذا  الشذوذ والاعلان وهما الشرطين وهما الشرطان الاخيران. اذا باختصار الحديث المقبول والمردود هو حديث الاحاد ينقسم قسمين مقبول ومردود. وسبب القبول وسبب الرد هو بحثنا عن اوصاف محددة

143
00:53:53.850 --> 00:54:16.800
اذا توفرت في حديث ما حكمنا عليه بانه مقبول. واذا لم تتوفر هذه الاحاديث او او تبين عكس حكمنا على الحديث بانه مردود ثم سيذكر لنا الناظم رحمه الله اقسام الحديث حديث الاحاد وتحديدا المقبول

144
00:54:16.950 --> 00:54:47.150
وسيذكره لنا نعم    قال الشارح رحمه الله تعالى خبر الاحادي ينقسم الى مقبول وهو ما غلب ما غلب على الظن صدق ناقله فوجب العمل به. هذا هو تعريف الحديث المقبول وما غلب على الظن صدق ناقله. كيف نعرف ان يغلب على ظننا انه صادق

145
00:54:48.100 --> 00:55:10.850
بالبحث عن حاله نعم فوجب العمل به لانه ما دام ان الحديث مقبول وهذا معناه يعني النتيجة ان يعمل به والى مردود وهو ما كان بخلافه وهو ما كان بخلافه. وخلاف هذا يشمل امرين. سواء سواء غلب على

146
00:55:10.850 --> 00:55:30.600
كذب ناقله فوجب تركه او لم يغلب على الظن صدقنا لا صدق ناقله لا صدق ناقله ولا كذب. كذبه فوجب التوقف فيه. اذا المقابل للمقبول اذا المقبول هو ما غلب على الظن صدق ناقله

147
00:55:30.600 --> 00:55:50.600
وعكس ومقابله اما غلب على الظن كذبه او لم يتبين لنا لا صدقه ولا كذبه. فالذي تبين لنا كذبه ما الحكم فيه؟ وجب رده؟ وما واما الحديث واما الراوي الذي لم يتبين لنا لا

148
00:55:50.600 --> 00:56:09.800
قولوا لا صدقه ولا كذبه يتوقف طيب ما مآل التوقف اه نرد لا التوقف هل يعمل به؟ اذا مآل التوقف الرد ولهذا المقبول اذا لن يكون الا ما وفرت فيه

149
00:56:10.300 --> 00:56:30.300
شروط صدق الراوي وتبين لنا صدق راوي. نعم. ويعرف الاحاد المقبول من غيره بالبحث عن حال رواته فكل راو ثبت اقتصافه بصفات القبول فخبره مقبول. وسنعلم فيما بعد هذه الصفات التي يقبل بها الراوي

150
00:56:30.300 --> 00:56:50.300
ويحكم عليه بالصدق. وان جاز ان يكون في نفس الامر كاذبا او غالطا. وكل راو لم يثبت اتصافه بصفات القبول فخبره مردود. وان جاز ان يكون في نفسه وكل راو لم يثبت اتصافه بصفات القبول فخبره مردود. هل هذا

151
00:56:50.300 --> 00:57:13.250
الكلام صح  ها؟ التوقف مرده مآله الرد. وان جاز ان يكون في نفس الامر صادقا لان الكاذب قد يصدر نعم. لكن رؤيا كما يقال عقوبة الكاذب ان لا يصدق. ان يرد صدقه. زي قصة الراعي

152
00:57:13.250 --> 00:57:41.700
الكذاب نعم. وانما اختصت هذه القسمة بخبر الاحاد لان الخبر المتواتر كله مقبول. فلا ترد فلا ترد عليه هذه القسمة. لان خبر المتواتر مش كله مقبول فقط بل اه ما حكم يفيد العلم الضروري؟ يعني لا يستشيرك في قبوله. فلا ترد عليه هذه القسمة الى القبول والمردود

153
00:57:41.700 --> 00:58:01.700
ثم سيذكر لنا اقسام المقبول باعتبار القبول والرد اقواها الصحيح والحسن ونحو ذلك. ولعلنا اذكره في درس قادم هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

154
00:58:01.700 --> 00:58:31.700
العالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل علماء بني قوم عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل

155
00:58:31.700 --> 00:59:01.700
علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. قد وفق ربي علماء قد اجعلوا دنيانا اجمل. العلم ضياء المستقبل. والعالم صاحبه الاول العالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا

156
00:59:01.700 --> 00:59:11.295
علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل