﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.850
مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان والوقت الحاضر ليس كذلك الوقت الوقت الحاضر احواله اشد تعقيدا والاعداء اكثر استيقاظا ونشر ما يؤذي وسائله اوفر

2
00:00:27.350 --> 00:00:51.300
فالناس محتاجون لان يكون لهم مزيد صلة بالله وقوة التزام بشريعته وان يتخذ كل واحد منهم جزءا من وقته يناجي خالقه جل وعلا يستجير به يستعين به يسأله الثبات على الحق

3
00:00:51.800 --> 00:01:11.300
يتضرع اليه ان يحفظه ويحفظ ذريته واهل بيته واهل بلده والمسلمين في كل مكان ربنا جل وعلا يحب منا ان نسأله ووعدنا بالاجابة فقال وهو اصدق القائلين وقال ربكم ادعوني استجب لكم

4
00:01:11.550 --> 00:01:30.100
وقال جل من قائل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فيحتاج كل واحد منا ان يتخذ جزءا من وقته يدعو لنفسه واهل بيته وولده وقرابته واهل بلده ويدعو للمسلمين

5
00:01:30.250 --> 00:01:51.000
فان المسلمين في اكثر بلاد الاسلام في لعواء وشدائد ومحن وخطوب وتعرضا لاعتداءات من كل مكان والمسلم اخو المسلم يحتاج لان يهتم باخوانه يدعوا لهم بالتوفيق يسألوا ربه او ان يفرج كربهم

6
00:01:51.350 --> 00:02:14.750
ونحن في هذه الايام في ايام ذات شأن كبير. وفضل عظيم بخطب جليل اخبره الله جل وعلا بعظيم قدرها. واخبر رسوله صلى الله عليه وسلم ان العمل فيها احب الى الله من العمل فيما سواها

7
00:02:15.000 --> 00:02:44.300
هو يحب من عباده ان يصلحوه يخلص العمل ويتقرب اليه وكلما زاد تقربه اليه والتجاؤهم له واظهار فقرهم الى غنى كلما زادت الطافه وتوالت اسباب الاحسان توفر لهم انواع دفاعه عنهم

8
00:02:45.350 --> 00:03:15.700
فيحتاج الناس الى اللجوء اليه وربنا جل وعلا يسر علينا ساعات في اوقات وفي ايام متعددات واحوال في صلواتنا واحواله في خلواتنا يدعو الانسان ربه في صلاته اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. في الليل في كل ليلة ساعة يستجيب الله فيها الدعاء

9
00:03:16.100 --> 00:03:33.550
ان لله ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا الا اعطاه وذلك كل ليلة وهل حاجاتنا محدودة ان حاجاتنا لا حدود لها. ولكن غنى ربنا جل وعلا لا منتهى له

10
00:03:34.200 --> 00:03:55.050
فان حصل قصور في مطالبنا ونقصو فيما اردنا فلنعلم اننا السبب في ذلك ربنا غني كريم لو ان الناس كلهم وقفوا في موقع واحد بل لو وقف الانس والجن من وجدوا

11
00:03:55.150 --> 00:04:13.950
الى انقراضهم وسألوا ربهم كل من سأل بما تبلغ حاجته ثم اعطوا كل ما طلبوا ما نقص ذلك مما عند الله. جل وعلا كما في اذا بذر المخرج في صحيح مسلم وغيره

12
00:04:14.550 --> 00:04:46.400
اذا علينا ان نهيئ انفسنا للمطالب. واذا وافتنا هذه المواسم الكريمة فلنكن نتشبه باصحاب التجارات الناجحين فانهم ينظرون مواسم التجارة وحالات عرض البضائع والتعرض للمكاسب فيغتنمون فرصها فقد اقبلت علينا ايام عظيمة الشأن

13
00:04:48.000 --> 00:05:14.550
العمل الصالح فيها احب الى الله منه في سائر الليالي والايام فليتخذ كل واحد منا لحظات يتوجه الى خالقه يسأله ان يثبت قلبه على الدين وان يرزقه الاخلاص في ذلك وان يصلح له نيته وذريته واهل بيته وان يصلح اخوانه وجيرانه واحبابه المسلمين

14
00:05:14.550 --> 00:05:33.200
وان يدعو للامة الاسلامية بالخلاص من الفتن. والنجاة من المحن والخروج من المآزق فان الامة الاسلامية قد تكالبت عليها الاعداء وقد اخبر بذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى

15
00:05:33.600 --> 00:05:51.050
في حديثه الصحيح الذي يقول فيه يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها فقال الصحابة او قلت النحو يومئذ؟ قال لا. انتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل

16
00:05:51.850 --> 00:06:09.250
ينبغي ان لا يحتقر احد منا نفسه بالدعاء. لا يقول الواحد ما انا في هذه الام هذه الامة التي قد تقدر باكثر من الف مليون نسمة لا تحقرون نفسك في الدعاء

17
00:06:09.750 --> 00:06:36.700
قد يستجيب الله دعاء ضعيف هل ترزقون الا بضعفائكم قد يستجيب الله دعاء صغير فقير لا يرفع له الطرف. فيدعوم دعوة تصل الى خزائن الكريم الاكرم جل وعلا فيستجيب الدعاء. يكشف الكربة للامة الاسلامية في هذا الوقت في كروب في كل مكان

18
00:06:36.700 --> 00:07:02.250
لا شك ان الاقربين اولى بالمعروف والله قال لنبيه وانذر عشيرتك الاقرب الاقربين. فيدعو الانسان لنفسه واهله واهل بيته وبلده ويدعو بعز الاسلام ويدعو لمن في عزه عز للاسلام الدعاء لولاة الامر بالصلاح

19
00:07:02.500 --> 00:07:25.672
والاستقامة والغضب لله والغيرة على دينه ينبغي ان يكون كل واحد من المسلمين مهتما لا يكلف الله نفسا الا سيجعل الله بعد عسر يسرا. سيجعل الله بعد عسرا